![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#21 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: ![]() : : لم يتبَ عن اشعال صبري ! ويرحل مابين ظلي وصدري ثم ينطفئ بردآ ويشتعل ريح [ نار تخمدَ ]
|
|||
|
|
|
#22 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: لااتخيل الاستقرار في مكان آخر وكل مااريده قد رحل ولن يأتِ اخاف رسم الصور الـ تأتِ من محض النكبات أن تصحوا ونحن قد نسينا ملامحنا [ قد تعبنا كثيرآ .... وكفى ]
|
|||
|
|
|
#23 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اعلم ثقافتكِ وسفركِ الى كل شيئ جميل ولااحد يعلم [ اين نهاية الطرق ] : : التعب الأخير Only Time who can say where the road goes where the day flows, only time and who can say if your love grows as your heart shows, only time who can say why your heart sighs as your love flies, only time and who can say why your heart cries when your love lies, only time who can say when the roads meet that they might beat, in your heart and who can say when the day sleeps if the night keeps, all your heart night keeps, all your heart who can say if your love grows as your heart shows, only time and who can say where the road goes where the day flows, only time who knows, only time.. who knows, only time
|
|||
|
|
|
#24 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: [ عودة مع الرائعة رحيق نجد ] مريضة جدآ ؛ ولاتزال ترمق اشلاء الذكريات [ بشيئ من النبض ] حتى تكاد تسرق بحات الصوت المنتهي في عمق الروح وعندما تصحوا رغبة الحنين تلامس الغياب بطرفة العين [ فتخمد في جوف الذاكرة الف خيبة ] : : وأد في حضرة الاشتياق ؛ [ والف تب والف فقدَ والف انتكاسة ] ماهكذا يولع الأفق ! صدقني اتيت ولم اجد سوى ثلاثة الاف من الملابسات الـ تقذف بقدمييَ نحو الجحيم وكأنني شكلتُ الغيم بزجاجة عطرٍ ثملى ؛ : : وغريب انكِ مفتون وبك مس من البرود [ عفوآ ذاك هو برد الفصول ... والجسد اذا نحل ] وقلبك المحمل برائحة الأزمنة الـ سرقتكِ مني ذات لخبطة واغماء ؛ غريق انت في قاع الحنين تنفخ الموج من انفاسكِ [ والشطآن تحنَ ] : : ودائمآ انكساركِ لايعود لميتٍ قد رحل [ ونبضكِ تبقىَ ] وانك قد تحييَ كل خطفةٍ سرقتها الريح ذات ظلام [ عصف وريح وشيئ من انفاس الجن قد نُفث ] في حضرة الفقد واللقاء [ احمل كل الاشياء الـ تعلقت بداخلي ذات لمحةٍ منكِ اودت بكامل نبضي الى منتهاكِ ] : : ورائعآ لومآ [ لو لم تأتِ بشيئ مني ] صحيح انكِ لن تتكر [ مالك شبيه ] .................................................. ................. [ يارحيق ] فقدنا الحرف الجميل ومجاراة المشاعر الـ تجبرنا على الإبحار في عمق الكلمة وهُنا سأجمع كل مايهز دواخلي لأشبِع احساس لازال به شيئ يسير من النبض . سلمتِ ياجميلة شكرا شكرا تحاياي
|
|||
|
|
|
#25 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رائعة الكاتبة حُلُم هُنا لاتتحدثوا بما يعقل سلمتِ عُرِيٌّ يَسْتَوْطِنُ اللَّعْنَة ! (........ أُجْزِمُ أَنَّ العَرَقَ هُنا سَيُلازِمُكُم .. إلاّ بشهقةٍ تُرَتَِبُ الأنْفاسَ ...... كَـ غَرَق)! "لِذا .. وَجَبَ التَّحذِيْر / التَّخدير .. قبْلَ الولوج فِيْ المنْطِقة البيْضاء" .. ! - أنا بَيْن جِدارَيْن - تِلْكَ المنطقة التي تبلغُ الشَّهقةُ فيها سقف الرئة .. وتختنِق ! وَحْدَها الدَّمْعَةُ فِيْ وَضْعيَّةِ الاختناق تِلك .. تَتْقِنُ فَنّ السُّقُوط .. فِيْ تِلكَ الحالة ، تَتَماثَلُ الوَجْنَةُ لِـ الاحتراق .. إذًا .. يجِبُ أنْ نَخْتَرِعَ ذرِيْعةَ إطفاءٍ "ما"! ووحْدَها الدمعة تُجِيْدُ ذلك .. سَـ ألصقُ فَمِيْ فِيْ الجِدارِ الأيمن سأبْكِيْ ، وسَـ أُشْرِبُه هذا العتيق دموعي ثُمّ .. سَـ أَقْطَعُ إصْبَعي الأوْسط كَيْ أنفيَ خيْره .. فلا خَيْر تُنجِبُهُ أصابِعيْ دون تشويه .. ! - سَقْفٌ يَتَدلّى - مُقيْتَةٌ تِلكَ الأمانِيْ التيْ يُنهيْها فَجْرٌ كاذِب لِـ لَيْلٍ أُصِيْبَ بِحالةِ تَعَرٍ مُعتم .. بصورةٍ مُؤَقَتَة سَـ أُحدّقُ فِيْ السَّقْفِ طويْلاً قَبْلَ أنْ أفْقَأ عَيْنِيْ بإبْرَةِ أمنيةٍ مُستحيلة .. ثُمَّ سَـ أكْسِرُ جَفْنِيَ المُتخَشِّب .. بِمطرقةٍ من ديجور .. قَبْلَ أَنْ أجِزّ شعْرِيْ بمنشارِ والديْ المُخبّأِ في السِّرْدابِ المُظلم ! سَأُلَملِمُ أعضائِيْ .. وَ .. أُلقيها لِـ شحّاذِيْ الطُرُقِ القديمة عَلّنيْ سَددتُ كفّارةَ السَّيْرِ في شارِعِ الحُزنِ المُحرَّم .. سَـ أعودُ لذاتِ اللوّحةِ المُعلّقةِ في السَّقْف سأسيرُ فِيْ شوارِعِها .. وأعيشها .. سَيَسْقُطُ شيْءٌ ما عَلى وَجْهِي ستَكُونُ دَمْعَةً مالحة امْتَطَتْ شَهْوةَ الحُزنِ في شفتيّ ! والسَّقْفُ مُعلّق .. ويا لنزواته .. ! - سريْرٌ مُتهالِك - الاسْتِرْخَاءُ مُمِلٌّ أَحْيانًا يَجْعَلُ الأنْفَاسَ تعيْشُ كـ شَخْصَيْن لهُما موعدٌ مَعَ الضَّبابِ الذي لا يتيحُ لهما فُرْصَةَ الالتقاء بالرغمِ من أنّ حضور كلاهما مرتبطٌ بحضور الآخر! هذا السّريْرُ المُنْطَفِئ جَذَّرَنِيْ مِن بَيْنِ منكبيه واللّيْلُ يَشْهَدُ على ذلك .. لاشَيْءَ يَدْفَعُ إلى البُكاء أكثَرَ مِنْ صَرِيْرِ سِرِيْر يُضْطَرُّنِيْ لِـ حَبْسِ نفْسِيْ داخلي .. وإِلْغاءِ كُلّ حَواسِيْ .. دونَ أنْ أشعرَ بجذوةِ النّار ِ التي تلُفُّ جبيني المُتعب .. أخبَرْتُكُم ، حواسِيْ مُلغاة .. أغمَضْت .. حَلُمتُ بالحُزنِ لوَهْلة ، فَـ استيقَظْت ، وَجَدْتُهُ أَسْفَلَ سريْري يُلَوّحُ لِي بِـ بشاشة ! مُتعبَةٌ هكذا أَسِرّة ، نُجنْدِلها أمَل .. فترحلُ خيبة ! - هُزُّوا كَتِفِيْ - أَحْتاجُ أَنْ أسْتَيْقِظ ! (لا يُمْكِنُكُم التَنَبُّؤُ بِيْ) ! اعذروني لا شيء يغريني لِـ أُكمل ، حتّى معالِمُ رُوحِيْ هُنا غَيْرُ مكْتِمِلة ، ليست إلا مُشَعْوَذَةً بِـ "وَدَاعاً" ! 3/6/2007م / ذاتَ أَحَد
الساعة :8:30
|
|||
|
|
|
#26 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: لم يتسع الأفق الأبيض [ صمتنا ] ابيض كان كل شيئ نراه الا عتمةٍ دائمآ تلوذ بيني وبيني [ تلك هي عتمة النسيان ] مُعتم على جناح فراشة تحلق على وردةٍ صفراء فارغ لونها ؛ وعدنا نمارس التوحد والتعصب على ذاكرة الغياب مرة اخرى تلف حول الألسنة منديل جاف من الحديث لاتؤرقني وانت تعلم انني لم افقه حب سواكِ لحظة ؛ حاولت في غيبوبة قلبي [ فيك ] ممارسة الخيانة اجدت جميع الادوار الى منتهى الإرتماء فاستيقظ حنين عطرك في انفاسي وكسرت صوتي " غصة حنين " لم اشعر بها حتى معكِ ! [ شيئ كثير ممتلئة انفاسي به ] ولن استطع احصاء انزلاقي قرب عتبات ظلكِ . قررت الركض عكس الريح [ الشوق والحنين ] وسأبقى في نفس الاتجاه حتى اتفرغ منكِ هبابآ ولن امطركِ بشيئ من حنيني . كفى [ الآن شيئ يحرض قلبي بالانقلاب عليك ] التفاتة كسرت عنقي في محور بلا اضلع [ سأسترخي قسوةَ بين اضلعي ] قد فاض دمي من زلال خيباتكِ [ لصقت في اوردتي رعشة الغياب الأخيرة ] وكأن لم يخلق مثلها "
|
|||
|
|
|
#27 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: واستدار وجهها خلف الطوق السحيق وفي قصيدتها جيش اوجاع وشطر من الحنين اخفت اول خطوة قريبة من ظلي [ وكانت بصمة تيه اولى ] والظهيرة مقتفية الأثر والغروب نفق نوايا وأنني الملم الناي لايحزن في زلق غياب مبتور . برد اسود في حمئة الشمس والظهيرة في انكسار يابخت الغيم عندما يتخلل اصابعكِ ويهطل من صخب شفتيك سحرآ مُدي يدكِ في جفن الريح واسلخي التأجيل الـ اشتعل اكثر تأخير آ لازال يستظل الأجل في طرف المواعيد [ وأنت تدوخ على متن غيمة بِكر . وان انجب فضاؤك المترف بالحكايا انشودة المطر [ ستبقى خطيئة ريح مثملة ] واراك في شتى عناوين الأفق البعيد [ تسرق النجمات لتزرعها أمل تلظى في صدركِ ] غزلكِ المساء في اصبع الغروب كغيمةٍ سوداء تُوقظ الغافلين يارائعة النوايا قد شققتي براءة الغيم وشوهتي عفوية المطر يالهثة المشيئة وانتفاضة الارتواء في شفاة الظامئين دعِ الحيرة تطرق نوافذكِ واسترخِ قليلآ للرماد واسئلِ النار المحترقة في المدى [ فُضّ شغف الصدى ] ادخلِ بقدميكِ في دائرة السُدى لتغسل ذنب الانشقاق وارتحل حيث الجمر المغروس في منتهى اللظى لم تشرق الشمس من اجلنا ولم تعد الاشياء الجميلة ملكآ لنا سرقناها في زحمة اللقاءات والمواعيد على شرف امسية خطفت اعيننا الى منفى اسمه [ حُب مؤجل ] وحنين يكسر عتمة المرايا الممتلئة بملامحنا الهشة المنكسرة على عنق انتظار من بقايا خريف مهجور والنبض كنجمة تمشط جدائلها في حضرة قمر لم تُسقيه السماء رحيق ومطر [ ظمأ في حضرة البذخ ] سهر يكوي شرف المواعيد واللقاء لاشيئ سوى اصوات اشباح تنبعث من ستر ليلٍ اثقله السهر : : " هل للـ ليل انوثةً وسِحر ؟ [ لا ] أذآ اخلع نعليك وادفن مشوار المسافات تحت مظجعك ] فالأمر ياسيدي مجرد اشاعة قيلت على افواه العجائز لاتصدق الخبثاء ؛ ارقد بسلام ولاتصحوا سوى للعيد فقط " لاحظت انني اسرفت كثيرآ في الإنتظار كلفحة برد أودت بجسدٍ في صرير حمّى واستفاق بعدها [ بدون مضاد حيوي ]؛
|
|||
|
|
|
#28 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
: : ذات مزاجين ؛ [ عميقين الا واحد ] وكلها تعي قبل قدومي بقليل [ تصحوا ] وهـ وهـ وهـ [ ياحبي لتس ] تنتفض ؛ حتى تطمس المزاج الثاني الثاني [ تاريخ أسى ونكبات وفجائع وحزن ووهم وسهر وأرق الى منتهى الموت ] الأول لم يكن قاسيآ صدقني [ وكنتِ تشبهين الجنّة ] أحبكِ بمزاجيتكِ الـ لم تمسسني قط اليوم حلقتُ وانتِ معي معي
والله البادي ثم مجد بلادي
التعديل الأخير كان بواسطة : JIJiiiJI بتاريخ 10-05-2007 الساعة 10:09 PM. |
|||
|
|
|
#29 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
I'm still hold on and you're still the one Please forgive me I can't stop loving' you Don't deny me خلوة شعرية ؛ *_ ) واشتهي غيابهم وحضوركِ واشتهي فوضى السديم ؛ وغياب الأفاعي [ اووووه ] ...... وبس ......
التعديل الأخير كان بواسطة : JIJiiiJI بتاريخ 10-06-2007 الساعة 05:31 AM. |
|||
|
|
|
#30 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
: : ![]() I'm still hold on and you're still the one Please forgive me I can't stop loving' you Don't deny me
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|