![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#11 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وأنا التي أعبث بالنـّـور ، وآخذ القليل من مداه ،، أرسله للغيوم الماطرة
|
|||
|
|
|
#12 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ربما السعادة لا تُرى لأول مرة إلا في مكان بال ٍ
فالطين شيء جميل نشكل به حبيبات حياة !
التعديل الأخير كان بواسطة : صدى النفس بتاريخ 08-07-2008 الساعة 08:31 AM. |
|||
|
|
|
#13 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وفي كفي َّ شمس غيابك يااااه ، حاولت ُ مطولا ً رشد النور إلى أشعتها المتكسرة وعبثا ً تستجيب .
|
|||
|
|
|
#14 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وتنزاح نسائم السّكون بجلد الحنين للشّعور فإنّه صخب يُقبّل دواخلنا وألم يمسح على وجنتيْ الإشتياق تُأرّقنا ذكريات الزّمن وتفضحنا إجابات الصّمت على أسئلة الشوق الماجنة ذاتَ مرام أمنية ،، راغبة بأنفاس الدفـء لتَصلي وجهها ولكنَّ المساء مليء بالخلاء ! تسامر الأنين خوفاً من وحشة المَكان ونبضاتها تُعلن السّاعة الأخيرة للصّّبر وتجهّم وجه الفَرح ليرنو الخوف أكثر وأكثر إلى مَعالِم الإدراك ويصيح الحنين لشرك اللّقاء ومعطف الدفـء ناءٍ وبعيــد وسلاسل علقمٍ على صدرها تَخترق الضّلوع لِتُشبعها بالـ آه وبانَ تعب الإنتظار بـ غيثِ الأعين الماكثُ فيها الغضب يُبلسم أرقها ! يااااه وعِندما أيقظت عزيمتها لتحثّها على الرّحيل انغرزت قدما الصّبر أكثرٌ وأكثرْ مُتحمّلة المزيد من الإنتظار المذموم
|
|||
|
|
|
#15 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أساير ُ شكـّـي بصح ــوتي كثيرا ً كثيرا ً ما أفعل كثيــرا ً ***** إيقــــــاع ُ الــ م و ت الخمر ُ يـُـقطـَّـر من بين شفاه البعد الخنـوع والشـّـمس ُ أشعـت سوادا ً ، مسكرة ً لذاك النـّـور .. الذي اختفى أسفل قدمـا الدّلـول ، قاتلة ً للصبح البعيد وجـلـَـد الوله يـُـجلد متسلـِّخا ً ،، بكرابيج الذّكريات ، فتنبثق سنابل المرام وتفيض ُ المقلة دمعا ً وفيـّـا ً ، يسقي بجوده سندس [سنان] ، يغفو على الوجنات المتفصـِّـدة ... بلظى الإشتياق ولسان الولع يصرخ متفصـِّـحا ً أن تعال ، وتقاطر مع أفواج الوداد ، وجـذِّم الجفا عن نبض ٍ ، يغاره ُ القمر فالوداع حـِـدثان ، يخضب أصابع الإشراق التي كانت بالأمس بك َ جـَـذلى ، والغياب من شعب الذّنوب ، المخزونة بين وريدي أمـــل والإنتظار جرح متدلـّـي على رقاب الوقت ،، متوجـّـل بإسعاف ٍ غير آت ٍ وأنا ، وأنت ... وجمرة تنعش الهوى والهوى إيقاع أنـّـة ،، تخترق ُ قلاع اللـّـقاء ... بآذان الرّجـاء ! واللـّـقاء ُ ، يـُـروّق الـزمن والزمـن يتناثر جبروتا ً .. بين أزقـّـات الصدور والصـدر ينوح ُ ثاكلا ً للنـعيم والثـكل بك َ مـُـختلف ، مختلف ، مختلف والفراق لجنون ٌ ،، يجاري الفيافي الممتدة بين وهج ٍ يشبـِّـب انفلاق الهم في جوف الرّبـاب ، وبين قافلة ضياع تـُـشرِّط التعـب على جسـد أنثى \ ولبس َ الكون ثوب الليـل حدادا ً يبكي وينعى أن لا تكـُـن فراقا إيقاع ٌ صاخب .
|
|||
|
|
|
#16 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ليست صعبة هي عملية التوغل في نبضك ، وجعلكَ ترسي بعكس الريح في سواد عيني المسافرة إليك ؛ لكن ولأني أحب الوقوف محاذاة لجذور طبيعتك بلا أنا وبسمتي ، هذا ما يجعلني أبقى في مكاني بلا حراك ، فقط أتتبع تخبطك ، وأرصد لهفتك التي يحاول الليل إخفائها عني تحت ظلامه ، وأدون بتواريخ الإنجاز أنه كان هناك ولهاً بليغاً في بكاء أمنية ، ثمّ أطوي الصفحات بابتسامة متقنة . سهلٌ هو الحلم وجميل ، ووجودكَ في أحداثه يصبّ في جوفي الألم ، رغم أني في تلكَ اللحظات أتمنى الموت بالفرحة الكاذبة . وسأظلّ أقول ككل مرة ، أنت شوكة أدخلتها أنا في عيني بإرادتي ، فأعمتني عن لذة اللحظات ، وعن عاهتكَ في الرؤية الصحيحة ، وأعمتني عن التشوه الذي يكسو ابتسامتك .
|
|||
|
|
|
#17 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أنتَ لا تتكلف الغياب كما لا أتكلف الحزن عرفتَ كيف تجعلني أستوطن علامات السؤال القابعة ملامحك وحين ابتدأت الرحيل رحلتَ بكل القوى التي تجعلني قادرة على الحلم ، قادرة على نزع ملامحك من أمامي في غيابك _على الأقل_ وقادرة على تجميع كل الأمنياتْ ، كي أضمن بأني لم أتغير ، حتى في حالة رؤيتي إليك في الأشياء المغطاة بغبار الزمن في الأشياء التي يفترض على ذاكرتي محوها من المخيلة كي أنساك لكن وجودكَ يحفر تواقيعاً في رأسي ، ويجعلني أكره النوم وألجأ إلى الليل أواسيه العتمة ، ويواسيني النقص .
|
|||
|
|
|
#18 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قمّة الوجع حين نعود لنرانا قدْ صغرنا ! ستظل ذكراهم تمطر على قلوبنا ألم وسنبقى نعدّ للهجر أوقات البعاد ولكن هل سيأتي اليوم الذي سينمو من الفرح قنديلاً أعلى إصبع الوجود ؟ وهل ستأتي لحظة يكون فيها الفرح ضرباً من النرجسية ؟ وهل سنشعر بأنا نتنفس من جديد ؟ هذه الأماكن الفارغة إلا من وهم تجعلني أضحكْ حين أراهم في المرايا بدلاً عني أضحك إلى درجة البكاء ،
|
|||
|
|
|
#19 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كالقمر أتوق لقذف الغيم ببعض الخبو لأتوهج وحين أملأ بالأمنياتْ يبكيكَ الورد قل لي ، كيف أمنعكَ جهلي ولم يبقَ لي إلاّ رمش واحد ، ما إن تخطو حتى يسقط وأنتهي
|
|||
|
|
|
#20 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ليسَ في الحكاية شيء من الولع هذه المرة ، كلّ ما في الأمر أنكَ مررتَ على خاطرٍ احتواك ، فصار الشوق يبكيكَ فقداً ، والفقد يسكب ألماً على نبضي ، وتنفسي ، فأتراجع عن الشهيق وأحاول _بكل جهد_ استعادتي خاليةً منك . طوال المدة التي كنتُ أهذّب فيها هاجسي ، كنتُ كمن يحاول قتل أحدهم فتصيبه السكين خطأً وكل هذا لم يكن شافعاً للنسيان ، لم يجعلنِ أقبض على نفسي بلا امتلاءات الحنين ، فكنتَ تدخل إليّ في تفاصيل لا يسعني رميها خلفي ، كدخولكَ في قنينةِ عطري ، كرؤيتي إليك في الترمس المتآكل من دخان القهوة ، كنفاذي للصبر بلا صورتكَ تبتسم . وحتّى أيقنتُ من أنّ نفسي تشاطرتْ معكَ الروح ، فما صرتُ أتنفس إلاّ هوى يزيدني حنيناً فوق شوق .
التعديل الأخير كان بواسطة : صدى النفس بتاريخ 08-07-2008 الساعة 08:44 AM. |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|