![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#21 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أسررت لصاحبي قبيل أن يهم ببوح آخر عن حواء أخرى بأني أعجب أن جُلّ حديثه عن رفيقاته .. ألم يرى في أدباء الرجال وفرسانهم من يجدرُ بصحبته ويكون له من ذكرياته نصيب ؟!!
ذكـّرته بأن الذي "إخترع" العلاقة بين الجمال \ الشاعرية \ الحب وبين القمر هم اولئك الذين يربأ عن رفقتهم ليُسكـِن ذاكرته ولياليه حواء الحالمة وحسب .. ذكّرته بأنهم أروا حواء مالم تكن تراه في القمر من جمال وحب .. ذكّرته بأنهم ارباب الشعر والنثر وكل فن روحاني .. ابتسم لي كأنّما علم بأن "شوفينية" النوع (الجنس) قد غلبت عليّ لأثير أمرا كهذا وأنه لابد من صفعة يثأر بها لحوّاءاته من هذه الشوفينية التي بات يمقتها في "الضد الأكبر لحواء" " وليـــد .. أوهموا حوّاء بأن القمر أكثر شاعرية واستيعابا لفلسفة الحب والجمال من الأرض .. تماما كما حاولوا إيهامها بأنهم سادة الأدب و حفظة الفنون حتى جعلوها لاتطرق فنون الأدب إلا على استحياء .. وعندما برَعت حواء في فن منها سخروا منه ومنها لخروجهما على ما ألِـفوه في الدهور .. وليــد .. أتدري بأن ليلي قارس البرودة حتى أن الماء يجمد فيه تماما و في نهاري - تحت ضوء الشمس - الماء يغلي تقريبا .. هل في أرضكم تـــطرف و تقلـــب و تنــــاقض كهذا ؟!! من اشابه اكثر في هذا ياوليد ؟!!" يبتسم صاحبي بخبث أدبي وهو يطرح سؤاله الأخير الذي لم ينتظر له جوابا فاكمل : "أتدري ياعزيزي بأني لا أريكم إلا وجها واحدا مني ... لأن يومي كشهري .. فأنا أدور حول الأرض في ذات المدة التي أكمل دورتي حول نفسي .. كأنما كبر علي أن أزيدها عليّ قدرا .. أي رفيق ذاك الذي يخفي عنك من نفسه وجهـــــا ويريك آخر !!! ... وأي غمــــوض هذا الذي يتلحفني ؟!! .. وأي "شوفينية" إرتضيتها لنفسي بهذا ؟ .. ومن اشابه أكثر في هذا وليـــد ؟ مــن؟!!" ومرة أخرى لا ينتظر صاحبي جوابا وقد ملأ قلبي الذهول لما أسمع !! "أتدري وليد ... أنا أعكس من ضوء الشمس فقط خمسة بالمئة مما يسقط علي منها .. وارضكم تعكس ضوء الشمس بنسبة ثلاثون بالمئة .. وهي أكثر إنارة للسماء مني بثمانية اضعاف فمن منا الأكرم والأجمل وليـــد .. ومن منا الأغزر عطاء وأندى روحا .. من ؟!! تروني أجمل مافي سمائكم و لاترون جمال أرضكم ياوليد .. لديكم مشكلة متأزمة مع "تقدير الذات" يافتى .. واظن حواء "الحالمة" تفعل ذات الشيء معكم .. أو تحاولون أن تجعلونها تفعل ذلك .. لاتعجب من مقالتي هذه يافتى .. أما قلت لك بأنني سأحدّثك من أمري عجبــا .. أم تظن بأنك سترافق "القمر" ولا تُذهل ؟!!"
التعديل الأخير كان بواسطة : وليد محمد بتاريخ 11-28-2007 الساعة 12:55 AM. |
|||
|
|
|
#22 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أبتليت بما كنت أنقمه على بعض معاصرينا ..
الشوفينية : المغالاة في الحب
|
|||
|
|
|
#23 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ربما سأخالف أحد قوانين المنتدى هنا لكن همس لي القمر بأنه يجوز للأدباء و "لمدعي أدب" مالا يجوز لغيره على ما أظن
"لاننا لا نجرؤ على وداع ارواحنا فجأه نتركها تتلاشى بصمت على عتبات الأمل !" كلمات قرأتها قبل قليل فأجازتني إلى طريق ألفيته هادئا هذه المرّة وقد كان صاخبا بالمنطقيّات المتشككة و باللانهايات ل "لـِـم" و "الى أيــن" فقط أزيد على تلك الكلمات ما أورثني التفكير في مثلها دهورا طوال .. " ولا نجرؤ أحيانا حتى على الحديث عن وداع أرواحنا .. ونهب لحظات الوداع نهايات مفتوحة تنساب فيها أمانينا بحــزن و بــ "صمت" عُذر القمر بصحبته حواء الأديبة فهي أقدر وأسمى ... تحيّة إجلال أدبيّ للمتصفح المجاور
|
|||
|
|
|
#24 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
تنبيه
يرد مني أحيانا كلمة ـ وحقك ـ أردت الإيضاح أنها ليست من القسم وليست تلك واو قسم بل هي بمعنى وإن لك لي حق إيضاح أن ...... وقد التبس هذا على بعض الأفاضل واطمأنهم بأن أخاهم ماكان ليشرك بالله ولا يعدل به شيئا مما خلق ونستغفر الله لنا ولكم سقط اللسان وأن نكب في النار بحصائد ألسنتنا وألهمنا الحق الخالص في عقائدنا
|
|||
|
|
|
#25 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
سأعود الى هنــــا بعد ان تناثرت اشلاء أوراق " ........ جميــل" وتناثرت دماء الجمال التي تملأ أوردتها على أرضية سوء الظن فقط قبل يومين من "نشرها" ... فقط آسي للقلم الذي أضنته القراءة لشهور .. ابتسم لي مطمئنا بأنه غير متفاجيء كثيرا فهؤلاء ناسه الذي اعتاد منهم كيل العقوق لكن استشعرت غصة خانقة فيه عندما رمت كتابة سطر جديد في "حوار القمر" سيصحو وسأسديه نصحي بأن الأيام ستهبه الأحلام الأجمل وسيحلق مجددا في فضاءاتها بل أدنى خوف من أن تفجعه بأجمل مافيها ... احساسها فقط ما ان انهي سفري البعيد غدا أو بعد غد حتى اعود لاستمع الى فيلسوفي الذي خلا قلبه من أمراض أناسنا .. أعشق سلامة قلبه وفكره قبل فلسفته وان رآه غيري على غير ذلك لكن أنا أعرفه أكثر
|
|||
|
|
|
#26 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هاقد عدت بعد أن الجأني السهر لصاحبي فألفيته معاتبا أن لم أنثر بقية حديثه ههنا ..
أسررت إليه بأنني أعجب له يتوق لسرد أحاديثه على الملأ وهي لاتخلو مما يشوب "بياض الحكمة" التي نراه بها يليق .. فهمس لي : " أعجب لك ياصاحبي أحيانا عندما أدرك أن بعضا من فلسفتي لم يتشربها قلبك فتكون لك طريقة تفكير .. لكن لا بأس .. ربما كان هذا مما تقصر عن "احتضانه" قلوب الرجال الذين أضنتهم عملانيتهم مثلك .. والحق أقول بأنك كنت في صباك "ألهم" قلبا لفلسفة صاحبك وما أدري أنّى ستفيق من أزيز تلك "الهادرات" لتتنبّه إلى همس "القمر" .. فقد كنت آمل منك قلبا يعلمها فيلزمها ولا تخيب ظني فيك يا صديق إحساسها .. بالله لاتفعل هل ترى ياصاحبي أن فيما تسرده من حديثي لك مايعيبني .. بل هي سمة لي جعلت حواء بالذات تراني أهلا لودائع قلبها .. إنها الوضوح .. الوضوح الذي لاتتقنونه معشر الرجال .. حتى أنت ياوليد لست فيه بالدرجة التي ترجوها حواء .. ربما كنت قبلا كذلك .. لكنك الآن لست الفتى الذي لايقوى إلا الصدق .. منذ أن أُبتليت برواية القصص و قراءاتها التي أخذتك منّي مرارا كأنما تملّ مني الوضوح الذي أكبرته أنا في حواءكم وتهوى الإنقياد إلى "أساطير المشاعر" التي تفقد المشاعر أجمل ما أهواه فيكم معشر البشر .. "واقعيتها" رأيتُ كيف حوّرتَ لقاءك مع تلك الفاتنة "نور" ولو أحسنت الهدى لأتيت بما رأيت من غير إطار يُذهب من جمال اللوحة الشيء الكثير .. لم أنقل صفاء قلبك لها يا وليد لتهبها غير الصفاء .. لم أجعلها تهبك إرتياحها إليك لتُشرِب صورتها هالة خيال كتلك التي تصيغ بها شخصيات رواياتك "نور" هي "سيرة قلب" ستفاجيء الناس لو ظهرت لهم .. ذلك أنها لا يقترب منها قلب إلا ويظلمها إذا لن يعرفها كما عرفتها أنا .. ولو فعل لأيقن بأن الأرض لاتكاد تسعُ خفض جناح من الطيبة كالذي ينثال من قلبها ولا الخيالات تُلهم إنتهال إكسير أدب كالذي يُجيده إحساسها .. فقط جنّبها فلسفتك و هبها للناس كما هي فهي أجمل من فلسفتنا .. صدقني أنها أجمل بكثيــــر"
|
|||
|
|
|
#27 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
خط قلمي سطرا من فلسفات صاحبي عن حواءاته عندما اطمأنت النجوم إلى الأفول .. ثم توقّف السطر عند كلمة " هي " .. تحشرج جوف القلم بعدها بالكلمات و ظللت أرقبه علّه ينفلت من عقال "هي" لكن لم يفعل
آثرت الخروج إلى شرفتي عندها فوجدت صاحبي معتليا سماءه يرمقني بابتسامة (يخيفني دوما عمقها وتطمئنني حكمتها) وهمس لي - ما بك ؟ لم لا تريد أن تكتب ؟ - بل لا أستطيع أن أكتب - وهل هناك فرق ؟ (قالها وقد إزدادت تلك الإبتسامة عمقا) - بالطبع هناك فرق - وما هو بالضبط ذلك الفرق هممت بالإجابة على سؤاله لكن إبت إلى حقيقة أنني لم أستطع إجبار القلم على الكتابة لأنني لم أرد أن أفعل قرأ صاحبي "القمر" الحيرة في نظرتي التي ترجمت مفاجئة خاطري ذاك لي وقال: - نعم نعم هو ماوجدته الآن في نفسك .. أنت لم تستطع الكتابة لأنك لم ترد الكتابة .. مثلك عندما يقول لا أقدر أن أكتب فمعناه لا أريد أن أكتب - حسنا غلبتني فلسفتك .. وأزيدك إذا كان هذا منطقك فهذا هو الحال مع كل من يكتب - لااااا (قالها وقد تدثرت نظرته حزم الحكمــة) .. هناك من يريد بل يتوق أن يكتب لحظات معينة ليسجلها فكرة و شعورا و صورة لكن ربما إستعصى عليه الوصول إلى رصد حرفه لإحساسه أو فكرته بالصورة الواضحة له أولا ولمن سيقرأ ه ثانيا (هذا يشمل بالطبع هو نفسه كقاريء لاحق لــما كتب) - وما خصوصيتي أنا في هذا ؟! - خصوصيتك أن لديك من الأفكار مايمكن أن تملأ مقابر النبيل من الخيالات .. ولكن من الخيالات ما يمكن أن يبتكر الأفكار من العدم .. أعرفك فما كنت يوما بحاجة إلى شعور أو حدث لتكتب .. ومشكلتك التي تجعلك تهرب من الكتابة هي إستعجالك الإرتجال قبل الملل و مللك إذا ما أوغلت في الفكرة - وأنت ياصاحبي أوغلت الفلسفة .. وما أجده حقيقة هو غربة تعرفها مني .. أجدني غير قادر على تخيل أحد يقرأ لي الساعة .. وإن وجد فإما أن يـُربك وضوحه عتق أسلوبي أو ملل الفكرة الغائبة فيما أكتبه - الغااااامضة وليست الغائبة - من الغموض ماهو غياب .. بل اختفاء - ومنه مافيه لذّة البحث عن طريق الوصول .. وأنت أفكارك كالنجوم البعيدة .. ليست مشكلتها عدم الوضوح بل معضلتها الطريق الأقصر إليها وهذه مشكلة من يقرأ لك - ألم تقل بأنني "قاريء لي" يُضاف لمن يقرأ ما أكتبه - هل قرأت يوما شيئا كتبتــَــه ؟ كأنما أرجف صاحبي ثقتي بمعرفتي بنفسي عندما واجهني بهذه الحقيقة - لا أدري .. إنما ليس هذا حقيقة ما أوقفني فأنا أكتب لأنسى ما أكتب عنه .. أو أدعي نسيانه فما كنت يوما قادرا على دفن شيئ من مشاعري في جب النسيان - ها نحن إذا أمام ما أقلق فيك عزمك على الكتابة - نعم .. إنها الوحدة .. وحدتي التي بدأت تملأ نفسي حزنا كلما رأيتني بعيدا عمن تقرّ بها نفسي .. عندما وصلت إلى كلمة "هي " ياصاحبي وجدتُ الدنيا قفرا بلا نهايات .. لاقاريء فيها ينتهي إليه ما أكتب ولا مُستراحا أو قبرا تنتهي إليه حياة أفكاري .. أتدري بت أكرهها لأنها منعتني أن أعيش الحياة بلا مشاعر أو شوق و في ذات الوقت أرّقت مشاعري حرمانا من أن تكون واقعا يعيشني - لا تستطيع أن تكرهها لأنك لم تعرف الحب إلا بها - الحب الذي لا يهبني حياتي التي أريد يكون الكره أجدى منه شعورا - وهل تحيا أنت بمشاعرك إلا على أمل أن تهبك هي حبها يوما؟ - آآآه ... نعم .. أحبها .. أحبهاااا .. ربما فقط عنيت أنني بت اكره كل لحظة بدونها تنهـّد صاحبي كأنما أمللتـُه بقصور فلسفتي فأجبت نظراته بقولي: - لاتقلق ستتبع النجوم أفولا بعد قليل وترتاح منّي - أوظننتني مللتك ؟! .. لا أنكر بأنني بت أستثقل شكواك مؤخرا (قهقه على طريقة الشيوخ الذين يمنعهم إهابهم من المغالاة في المزاح) لكن أعترف لك بأنني من الصعب أن أملّك فأنت على الأقل تجيد فلسفة فلسفتي - وإذا ؟! .. ماسر تلك النظرات والتنهيد - نعم .. الأمر هو أنني عجبت (وأنت تعلم ما يمكن أن تعني كلمة "عجبت" عندما تصدر من صاحبك) لكون من يشتكون لي الوحدة (والآن تحديدا) هم من الكثرة بحيث لو إجتمع كلا منهم مع من يناسبه في كل شيء لمُلئت الدنيا أنسا ... مابالكم بني البشر تكيلون شعور الوحدة القابض للدنيا وقد أوجد كل مافيها ليؤنسكم ؟!! - أتــُراها الآن تشكو وحدتها .. آآه بروحي هي - وعل يقين أنها تقول ذات الشيء وتتنهد بــ " بروحي هو" - آآه لو كُنت ياصاحبي قادرا على معرفة أيهن من الشواكي لتدلها علي أو تُعثرني بها .. لكن هل يمكن لمثلها أن تشكو وحدة أو مللا - وهل تحب أنت غير من تشكو مما تشكوه لي دوما .. أمممم .. إسمع .. أتعجبك "كاثرين زيتا جونز" ؟! - ماذا تعني بتعجبني ؟! .. سؤال غريب منك؟ - أقصد أتجد فيها أنوثة تغري خيالاتك - لم أرى مشاعرها إلا تمثيلا لكن فيما رأيت منها ما يجعلني أقول : نعم على نسبية جمالها هي أنثى يمكن أن ترقى إلى خيالاتي - مغروووور .. "ترقى" ؟!!! - أقصد ترقى بها خيالاتي إلي - مغروووور " ترقى بها" !!! - وهل تجدها إلا ذات دون .. إنها تهب جسدها للرائين بسخاء و تنثر كلمة "أحبك" ببذخ - هذا عملها .. ثم لا تبعدني عن الغرض من سؤالي .. قصدت لو قدر لك أن تقدر على مسامرتها ليلة هل ستجدك قادرا بعد مسامرتها على أن تكتب - ربما .. لكن ماذا تريد أن تقول ؟! .. لم هي بالذات .. ثم إنها تبزني باستغراق دنياها لها وبشهرتها البراقة و و و فهل ترى أن كل هذا فيها سيطمئن إلى مجالستي دقيقة واحدة فضلا عن الإقتراب مني - لكنها تتوق للشيء الذي تبزها أنت به - وهو ؟ - فلسفة ماتجد نفسها الساعة - وما هو الذي تجد نفسها الآن؟! - وحدة شكتها لي قبل قليل من شرفتها منعتها من الكتابة (إبتسم وهو يرى صدى مفاجئة معلومته هذه على وجهي) ثم أردف مجيبا على صمتي المبهوت - ربما أنقل لها صدفتك الأخيرة المتعلّقة بها اليت حدثت قبل ايام وعندها ستجد بأنها تتوق لليلة تسامرها فيها أيها الفيلسوف - إذا لاحاجة لي بمسعاك هذا ياعزيزي - ألم أقل لك بأنك مغروووور .. لم لا حاجة لك بـمن يتمناها نصف رجال الدنيا سميرة ساعة !! - لأنك قلت بأنها ربما ستتوق أن أسامرها - نعم وهل في هذا ما يجعلك في غنى عنها - نعم .. فأنا أريد لقاء من تسامرني وليس من أسامرها - وهل هناك فرق؟ - أكره أن أعجز فلسفتك ياصاحبي لكن أريد حواءً تملأ قلبي بجمال قلبها وهي تروي لي نفسها وليس امرأة تملأ عيني بجمال عينيها وهي تستمع إلى فلسفتي
|
|||
|
|
|
#28 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
صاحبي .. هذه المرة أريد أنا أن أتحدث إليك .. لا أدري إن كنتُ سأفجع وضوحك بتلقائيتي و أكيل لك خيبات الأمل بسوء ظني
حواءاتك ياسيدي خيالات تترائى لك على أرضنا رسمتها حالميتك التي رأتنا جمالا ولو ذقتنا لوجدتنا جمالا ممجوجا فهنا ياسيدي لاقلوب بل مجرد أكاذيب تهديها لك أرضنا حتى شهادة ميلادك التي نسبت إليها بها ربما تكون هي أيضا أكذوبة كبرى فابق بعيدا ياسيدي "الحالم" وابحث عن كوكب آخر يهبك حقيقة ولو لم تكن بذات الجمال الذي في خيالاتك لا تلمني ياصاحبي فقد بت أرى النور يزيد عالمي ظلمة .. وأصوات الضحك تملأ "ذاكرتي" غثيانا .. والكرنافالات باتت تزيدني وحدة إذهب .. إذهب ولاااا تأب ياسيدي .. إن استطعت
|
|||
|
|
|
#29 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هذا المساء كان حاضرا لكنه كان أميل للصمت .. وأنا كذلك
فجأة إبتسم بذات النظرات التي كان يدللني بها بعد نوبات غضبي في صباي .. كنت للتو خارجا إلى شرفتي بعد أن قمتُ بعمل تقوم به حواء عادة .. كنت أتجنب النظر مباشرة إليه ربما خجلا من جرأتي البارحة على أجمل مافيه .. فلسفته - أراك بدأت تستغني عن "حواء" ياعزيزي .. هنيئا لك - بل قل بدأتَ تستشعر الحاجة إليها أكثر .. يا إلهي كيف يـُطقن هذا ياصاحبي (دهشت لوهلة من نفسي كيف اندمجت في الحوار مباشرة معه .. لا تزال إبتسامته تفعل في نفسي فعلها) - أظنك تقصد بأن وجها جديدا من حاجتك لحواء ظهر لك - ليس جديدا بالطبع كحاجة في نفسي أجدها .. لكن شعرت بأننا حقا نظلمها .. نريد منها أن تهبنا وقتها "قلبا" ثم نطالبها بما يرهق جسدها وقلبها - آآه أنت تستوعب إذا ياعزيزي الآن قولي لك من قبل بأن حواء تزيد الوجود فرحا من حيث يزيدها الوجود ألما .. يحزنني حقا أنها تنجب فرحنا بألمها ثم نظن عليها بعد ذلك بمشاركة دائمة لفرحنا - نعم لكن كان يتناقض في نفسي ورود هذا الكلام منك لكونك لست منّا .. فكيف تستشعر هذا لحواء - لكنني من هذا الوجود الذي تهبون جماله روحا .. فما كانت الأرض ولا غيرها تمثلا تعبأ بي "جمالا" لولا أن رأيتموني أنتم "جمالا" .. وقد رأيت في حواء الجمال الحقيقي كما رأيته في أرضكم - أحيانا أراك تبالغ قليلا في الوقوف إلى جانب "منجبة الفرح بألمها" (قلتها مبتسما بطريقة طفولية) وربما أنا أفضل منها حتى فيما كان عليها أن تكون أفضل مني فيه .. من الجميلات مدللاتٌ ياعزيزي - صدقني لن تحمل على جميلاتي وجها تظنه قصورا إلا وستجده لاحقا فيهن إبداعا .. ولو عرفت "ياسمين" كما عرفتها أنا لعلمت ما أعني .. لو شربت من يدها مشروبك المفضل لاكتفيت منها به .. فكيف لو فعلت وأنت ترى عينيها المرحتين المدللتين ترقب رأيك به في عينيك - كيف عرفت بأنني أعنيها ؟! - تـُعجزك فلسفتي يا صاحبي .. فماذا تفعل لتنفي هذا العجز وتستبدله شعور انتصار مزيف ؟!! (قالها بطريق استفهامية ذات نظرة ماكرة) .. تحاول النيل من أرقى وأعذب جميلاتي .. أنتم هكذا ياعزيزي (قالها غامزا) غاضني أن ثقته بـ "ياسمين" بدت لاحدود لها فقلت على الفور متناسيا أنني أتحدث إلى القمر - وماذا ستقول ياعزيزي لو علمت بأنه قد نـُقل عنها أنها لا ترى فلسفتك قادرة على فهمها أكثر من نفسها - صدَقـَت إن قالته - مــهٍ .. ألست تراكَ أكثر فهما لحواء منها لنفسها - نعم أنا كذلك - اليس هذا تناقضا !! - لاااا (إلتزمَت ثقة الحكمة نظراته التي صاحبت كلماته اللاحقة) .. أنا أعلم بها من نفسها لأنني أرى حواءاتي كلهن في ذات الوقت فأعلم ماهو طبع حوائي في هذه وتلك وأعلم ما هو مزية لهذه وتلك .. و جميلاتي يمتزن ياعزيزي باشياء يعجزن بها حتى فلسفتي .. أولم تصحب فلاسفة الفيزياء وتراهم كيف يرغبون عن روايات الرجال إلى الروايات النسائية .. إنهم يرون سحر إحساس حواء بينا يقهقون لقصور فهم الرجل لما يراه من فيزيائيات يومه ولو كانت أبسطها .. وتتفاخرون أنتم عليها بأشعاركم ولا تدركون بأنكم لا تـُبهجون كونكم بها لأنها عمل فكر و الكون أفهم وأعمق إدراكا منكم لما يمكن أن يبدعه الفكر .. بينا ما تخط هي هو عمل الروح وشتان ياعزيزي .. ذلك أن فعل الروح معجز لكل فيزيائيات الكون .. أليست تأتي بك حواء إلى دنياها جمالا وقد أريتها من نفسك غير ذلك .. أليست ترفع منك معنى ما وضعته أنت من نفسك .. أليست تملأ فكرك جمالا بما تريك من قلبها رقيّا .. ولذلك اقول هي أفهم لها مني ياعزيزي .. إنها أفهم لما فيه لها مزية عن أقرانها وعنكم - كنت أظنك ستسشعر ذلك منها تعاليا - إرحموها أنتم من تعاليكم .. عليها فمن جمالها أنها غير قادرة على التعالي مالم تهبونها إياه - أراك تخافنا عليها وهي ترى أمانها فينا - و تظل تشتكي لي من خيبات أملها فيكم - لن تفعل لو كان قلبها ذكيا في إختيارها كما تدّعي - تختاركم فكرا بقلبها فتفجعون فكرها بقلوبكم - إذا لم لا تختارنا قلبا بقلبها - لأن قلوبكم أقل من أن تميزكم في قلبها .. فقلوبكم مجبولة على مالا يفقهه فكرها ظلما - وتجد لها بهذا عذرا ؟ .. أليس قلبها الذي يكبلها خوفا من أن تعانق أجملنا قلبا وفكرا - نعم فجنون قلوبكم يحير هدوء فكرها ويجعل أجملكم - وليت شعري ماجمالٌ فيكم !! - أكثر مظنّة لخيبة أملها - أحيانا أعجب من وفاءك لمن تهبك عقوقا - بل لو أدركت لعلمت بأنها أوفى منك لي .. فهي أحيانا عندما أكون سببا في إغضابها تراضيني بدلالها بينما أنت أراضيك وأنت الذي أغضبتني لم أقو على التفوّه بكلمة .. ولا أدري هل ألهمه جمالها مالا أقدر عليه جوابا أم ألجمني عن الجواب جماله الذي أرانيها جميـــــلة
|
|||
|
|
|
#30 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يضرب الحب شو بيذلّ ( لاااا يا كاظم ... يضرب الرجّال شو بيكره الحب بلا ذلّ) رغم ماتتهددني به نسمات الهواء الباردة التي ترتطم بشرفتي من انتهاك لدفء بت أستلذّه بعد أن امتلأ بريدي بصور الصقيع والثلوج في بلادي .. رغم ذلك وجدتني أستند لسياج الشرفة البارد متأملا تلألأ أنوار البنايات المتراصّة على الضفّة الأخرى من النهر ومتفكرا بالكـَمّ الهائل من "فتات القلوب" الذي يسكنها .. ثم قادني حديث النفس "المشجون" لخاطر عهدته من نفسي في كل مكان أكون فيه "حبيبها" .. (أتكون هي في إحدى تلك البنايات .. أتمنى أحيانا لو وهبت تلسكوبا "خياليا" للبحث عنها هناك .. ربما مرت بي ومررت بها كثيرا فلم يرى قلبينا بعضهما)
لكن مهلا .. أيكون ذلك ؟!! .. لااااا .. فلسنا نحن الذين نقترب من بعضنا أجسادنا ثم لا تدقّ نواقيس قلوبنا معلنة إقتراب نظيرها .. بل لا أطيق فكرة إقتراب موعد ذلك اللقاء بلا أن تزغرد تلك النواقيس .. فيقولوا عني ياقلب بأنن سأقتلك "حلما" لكن إما أن يكون هذا هو الحب الذي أعيشه و هو الذي سألاقيه أو "فلا نزل الحب" آآه .. إلام تتركيني لهواجسي يا أملي .. إلاااااامَ حانت مني نظرة لصاحبي فألفيته يتعاطى النظرات مع نقطة بعينها على أرضنا ثم يئوب منها بإطراقة من أكبته الحزن وخيبة أمل - صاحبي .. مابك ؟ .. مع من كنت تتحدث ؟ أجابني بتثاقل إنتهى بتنهيدة أودعها ما وجدته أنا في نظراته تلك - مع ياسمين ياوليد - عهدتك ذا حبور بعد كل إنتهال لحديثها معك .. فما الذي جد ياصاحبي وأورثك ما أجد؟ - لم يعجبني أمر أتت به ما ابتليت به بعض حواءاتي - هل القمر من يتحدث؟ أم بي النسيم البارد يلعب ؟ .. أوفي حواءاتك عيوب ياصاحبي الفيلسوف ؟!! نظر إلي مبتسما كأنما أدرك عبث عبارة محدّثه ثم قال: - لولا عيوبهن لكُنّ أفلاكا مثلي تسرح في الكون ولسن معاناة تورثها ترهاتكم .. لكن في عيوبهن جمال لايراه إلا من ألف النظر إلى الجمال حقيقة لاخيال .. و عيوبهن عندما يعدن عنها يكون في عودتهن لون جمال لا أراه منهن إلا حينها .. و ربما يجب أن تعرف أن جلّ عيوبهن هي بسبب ترفعكم عن إعترافكم بعيوبكم أيها الرجال إذ تبدون لهن من أنفسكم كمالا في أنقص مافيكم .. حالميتكم و طيبتكم .. فتخدعونهن بهذا الزيف ويواقعن بعدها "لكم" امتهانا للحب أمقته من بعض جميلاتي - أوقد أهانت ياسمينك الحب في ذاتها؟ - فعلـَت عندما أرت من نفسها ذلاّ لا يناسب عزّة الحب - أغيرةً على ياسمين ماتجد أم غيرة على الحب؟ - بل الثانية ولا أشك .. رسمَت لي رفقة الأيام حب الفرسان عزّة و كبرياء فما باله ذلّ ياوليد؟ (قالها بحرقة الشيخ الجليل الذي فجعته حكمته بحيرتها) - و لأنا ياقمر أغير على الحب منك .. فأنت فقط ترعاه أما أنا فأتمناه .. ولعمرك ماتُذلّ حواء قلبها للحب إلا و حاكت له من النهاية خيط ضعف - لاتلمهنّ ياوليد .. فهن يرين الحب أخلق بإذلال مشاعرهن عند أقدامهم .. فهم يطالبون حوائهم خضوعا و طريقتهم في ذلك شيء من ذلّ مكذوب يهبونها إياه بمقدار و لا يتركون لها بعدها خيارا إلاّ أن تقابل الذل الموهوم بذل بلا حدود - لااااا ياسيدي .. الحب يرفع ما اوطأته الأيام من كبرياء .. الحب قوة في النظرات و ثقة في النفس .. الحب كريم .. كريم .. كريم لا يذلّ جانبه إلا وبكت الدنيا لأن الجمال فيها عزيز والحب أسمى صور الجمال في الدنيا .. ووالله إني لأكبر حواءاتك اللاتي تدلني عليهن دهرا ثم أجد من إحداهن إذلالا لقلبها فأعلم أنها إنما تعيش وهم الحب لا الحب .. وسيكتوي قلبها حسرة يفجعها بها من أذلت له الحب و تعلم بأنها سممت حبها ذلاّ
التعديل الأخير كان بواسطة : وليد محمد بتاريخ 01-15-2008 الساعة 10:52 AM. |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|