![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
استشف حزني من وجوه نعتتني بالألم والسوداوية..! لكنها قرأت ملامح الطِفلة (لوست)..ولم تقرأ ملامح أحاسيسها ..{ الـ م ـوجعة } هكذا أنا .. وحيدة .. أحمل قلمي اليتيم لأكتب قلبي..,, هل يُسمح لي أن أعبث بالجنون ! هل لي أن أرحل من واقعي وأترك كل شيء في الخلف فقط لأختلي بنفسي...! وحدي والقلم ،♥ ♥ عَبَثُ طِفَلة♥
|
|
|
#2 | |||
|
♥ محبوس الوهم ♥
المساء يحتويني مع آخر دمعة نزفتها عينايّ ، حُبس وهمي بين أيديه..! وروحي جعلتها تتبخر مع ظِلمته ..علها تستنشق بعض الهواء الذي حُرمت منه كيف لي أن أكتب نفسي .. و قلبي.. ووجداني....! وأنا بلا نفس ولا قلب و لا وجدان !! { محبوس الوهم ♥ الروح والحرية ♥ } الحِكاية: تزوجتُ إمرأة سوداء حاقدة .. جسدها خريف بلا أوراق وأزهار..! روحها شوك ..! عينيها نار .. ! فمها خريطة دماء ..!! تزوجتها كيّ تعذبني.. أنجبتُ منها ثلاثاً .. !!! غرقتُ بتعبي حينها أعمل ليلاً ونهاراً..!! أرنو بنظري إلى الذكريات والطفولة تِلك الأيام الذي لم يُكسر فيها ظهري ( و ج ع ا ً ) ولم يتحطم قلبي إثر صدمة عميقة كعلمي بأن زوجتي تخونني كل يوم مع الرجال وفي منزلي أيضاً....!! وابنتي بدت كمثلها..تكتسب طباعها الحادة .. و تـ غوص بكومة من أولئك الوحوش !! وأنا ♥ مجرد خاتم ♥ في إصبعها لا أنفك إلا أن أنُفذ ما تقوله..لا أصرخ..لا أعنفها..لا أفعل شيئاً أبقى صامتاً .. ( أنجبت زوجتي إبنة ) ولكنها ليست ابنتي ! زوجتي .......! منعتني من كل شيء حتى منزلي لا أذهب إليه.. وقتي كلهُ ♥ عمل ♥ // كـ ـ ــــــــلا ليس هذا كل شيء!! بل إنها مزقت حياة أطفالي ♥ ! أصبحنا حقاً جثث .. جثث تتحرك * نقطة نهاية * أراد أن يطلقها ..! لكنهُ يخشى ذلك من الله .. قولهُ ( أبغض الخلق عند الله الطلاق ).. أراد أن يأدبها .. لكنه عاجز( ألأنهُ مجرد خاتم في إصبع) وأردنا أن نساعدهُ ولكنه أصبح وهماً..!! لا نجدهُ بل نتخيله * نقطة .. نقطة ... انتهى * 19/10/2007م |
|||
|
|
|
#3 | |||
|
♥ لا أجيد الكتابة ♥ لما حصلتُ على لقب كاتب قصة ..! وليس عازف شجن ..؟!! فأنا لا أكتب .. ولا أجيد نقش الحروف ونحتها ..!! أنا فقط أعبث..! أقفُ على غصن الشجر الميادِ ( عصفورة) وأغُرد.. صوتي يعلو المكان .. اكان صوتي حروف مبعثرة ! أكان غنائي الحزين على الورق يسمى كِتابة ...!!! رُبما من يعلم ..! الحِكاية: حينما دخلتُ الـمنتدى ذات أمس ..!! وجدتُ لوني رصاصيّ .. فرقص قلبي ( ظننتُ أنهُ تم إيقافي ) لكن الصدمة الكبرى أنني حينها أصبحتُ كاتب قصة ؟!!!!!! و كل ما جال فكري..! هل يستحق حزني أن يتوج !! هل تستحق قصصي هذا الثناء لأكرم كـ كاتبة !! .. قصصي وأنا لا شيء نكرة......!! فقط قطعة بيضاء تشربت السواد...!! ( رُبما من يستحق هذا اللقب ) هو قلمي التعيس! وليس أنـ ـ ـ ـ ـ ــــــا ♥ عَبَثُ كئيب ♥ |
|||
|
|
|
#4 | |||||
|
♥ هـ م ـس ـة ♥ :
اقتباس:
اقتباس:
، |
|||||
|
|
|
#5 | |||
|
♥ أفتقدكــ ♥
أبى قلمي أن يرفس تِلك الكلمات الـ ( المتأججة ) من فم أمي ..! وهي تربت عليه بدفء علّ قطرات حزنها تبخرت معه.. و بدت هيّ وهو روح في جسد واحد .. القلم نفسهُ أجهش بالبكاء .. فما بال قلباً رقيق لا يحتمل مرارة ولوعة وثقل ألمه! كعادة♥ لوست ♥ ، كـ عادتي الـ تي أكرهها أحياناً وهيّ التعمق في الروح الإنسانية!! والدخول إلى أبواب الجسد النقيّ .. دون اسئذان !! التسلل لحقائق يجهلها الناس.. تحيط بها كومة من الغموض ..! لطالما كنتُ أرتحل بين أرواحهم .. اجوب أحزنهم .. أحملها كلها في قلبي الصغير وأحبسها ضمن قائمة أحزاني.. لازيد نفسي وجعاً إلى حد الغثيان ...! و لكنني ارتحلت إلى جسد خاطيء ♥ ! ارتحلتُ إلى عالم حقاً يسمى ( واقع مرّ ) ادركتُ فيه أني اسبح في مياه بحر جافة ! حارة .. تتبخر كلما قفزتُ فيها..لأرتطم برمالٍ أكثر حرقة!! فاتبخر معها انا الأخرى..! أو لعلني كنتُ أسبح في عرق ( الألم) ....! ألمـ ـ ــ ه ــ ــا!! ( إنني أنزف ..أمن ممرض هنا ) الحِكاية : كان ذاكَ يوم الخميس ..! أي الأمس.. حينما دق الجرس.. و اضطررتُ أن أرمي بدفتر بثين لـ سارة♥ صديقتي الغالية ! لتكتب عنها ..فيديها بطيئة جداً .. وضعيفة ... بالكاد تستطيع تحريكها!! كذلك جسدها هزيل .. و عاجز ....!! لا تستطيع تحريك رجليها إلا بصعوبة .. أخذت سارة تكتب عنها ما عجزت هيّ عن إكماله..! و أمسكتها أقودها إلى غرفة ( المشرفة ) كعادتي كل يوم .. اخذتي أرمي بثقلي على كرسيها المتحرك لـ نطير به إلى هناك ..! وبعد أن أتت صديقتي سارة ذهبنا سوية .. وركبنا السيارة التي تقودها أمي في اغلب الأحيان .. حيث أنني وسارة ( جيران) فـ نذهب سوية و نخرج سوية ونعيش حياتنا سوية! تمتمت أمي بشيء من الهدوء: تأخرتم اليوم ؟! أشحتُ بوجهي أبحث عن إجابة مقنعة ! إذ بسارة تجيب قائلة : كنا نكتب عن بثين!! امي : ومن بثين تِلك .. سارة : امم طالبة! امي : ولما تكتبون عنها ؟!! لما لا تكتب لنفسها!! أجبتها:لانها بطيئة في الكِتابة وجسدها لا يعينها على الكتابة .. فأردنا مساعدتها ليس إلا! امي: اهاا!! لا أدري من قال أنها لا تستطيع السير أنا أو سارة لكن أمي أجابت: هيّ معاقة اذاً اجبتُ بغضب: كلا .. ليست معاقة ..!! لا يقولون هذا يا أمي!! امي تضحك : ولما أنتِ غاضبة إذا ماذا أفول؟! حالة خاصة انا : نعم هذا أفضل.. أخذت أمي تتحدث بشيء من الحنية.. و كأنما تذكرت بعض الذكريات السعيدة والحزينة ! تنهدت ثم قالت.. تذكرني حالتها بإثنان كنا نشرف عليهما ( أمي ممرضة )!! اخذنا أنا وسارة نصغي بشغف .. قالت بصوتها الرقيق : كان هناك توأم .. يسيران نعم.. ولكن جسدهما ضعيف ..( خمول في العضلات) ففي الغالب رأسهما يكون على كتفهما مائل ذلك ان رفعهُ صعب !! وثقيل ومتعب لهما!! وصل ذلك الى جهازها التنفسي فاضطررنا ان نركب لهم جهاز .. يساعدهم ع التنفس ..! ( من ضمن ما قالت انه يسبب فتحة معرضة لدخول البكتريا).. حدث ان اصاب أحد الأخوين التواءم ببكتريا!! وكان لا بد أن يتم عزله لان ذلك يسبب العدوة ..!! ( قالت امي الكثير مما لا اذكره .. ولكن أحد الشركات الاجنبية قامت لخدمة هاذات التوأم بـمشروع كلفهما فوق الـ 5 آلاف دينار.. حيث انهم قامو بعمل جهاز يستطيعان الأخوان من خلاله التحدث و مشاهدة بعضهما .. هو يشبه الكمبيوتر ولكنهُ ليس كذلك حيث يستطيع الاخ ان يكتب لاخيه ما يجول في باله.. وحدث ذلك.. وتواصل الأخوين ...!! و رغم تدهور صحتيهما وعزلتيهما وسنينهما الكثيرة التي قضياها في المشفى..!! الا أنهما سعيدان.. يخفف كلاً منهما وطأ ألم الآخر إلى أن حلت المصيبة..! و مات أخاه.. اثر اشتداد مرضه .. فبقى الآخر يتساءل عنه ولم يستطع الأطباء إخباره بوفاة أخيه...! خوفاً على صحته من التدهور فهو تعب نفسياً .. وإن علم بوفاة اخيه قد ( يـ م ــوت) والسؤال: إلى متى سيكذب عليه الأطباء بقولهم ( إنه تعب ولا يستطيع محادثتك)إلى متى سيخبأون الخبر؟!! إلى متى ..! بعدما انتهت امي من حديثها تذكرت بثين الحمدلله صحيح ان جسدها ضعيف .. و لا تسطيع المشي .. وقد تحرك يديها بصعوبة!! لكنها ليست بحالتهما .. الحمدلله .. الحمدلله لبثين هذه قصة طويلة .. لا يسعني ذكرها ....! لا اظني ان قلوبكم ستحتمل حزناً كحزنها |
|||
|
|
|
#6 | ||||||
|
♥ اخ ت ن ا ق ♥
أسكب نفسي كثيراً هنا ، أسكبها بـ كل حزن =( لأتناسى كعادتي كل النواحي الايجابية! وأركز على الـ سلبيات ؟! هكذا انا .. لا أجيد الموازنة بين السلبيات والايجابيات لا أستطيع ان أقيس مفهوم السعادة و الحزن وأضعهما في كف واحدة! فالحزن على قلبي أثقل ..! أشعر أنني أتلاشى شيئاً فشيء ..! أبحث عن لوست ( الحقيقية).. عني ..! !! أين أنا يا ترى ؟ أين ذهبت روحي ..! أين غادرت جسدي ! لتحل مكانها روح ( جافة )!! أو رُبما لم تغادر..ربما فقطت ماتت .. لتحيا مكانها جثة ..! ( أنا جثة )! اليوم ماتت لوست ♥ للمرة الألف♥ ( حقاً لا أجد مكان يتسع لـ أسكب نفسي فيه، عل هذه المساحة ..! تضم بعد أشجاني ! دعوني أختلي به .. بقلمي المسكين الذي يلعن اللحظة الذي أمسكتها فيه >> لا بأس يا قلم فلتتحملني .. ليس لي غيرك هـ ـ ـ ن ـ ا ) اقتباس:
اقتباس:
هيّ تمتمة في لحظات ضيق ! كتبتها لنفسي ..! و لـن تقرأها غير نفسي !! صدق الشاعر حينما قال: تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغبٍ في ازدياد!
|
||||||
|
|
|
#7 | ||||
|
عِندما كنتُ طِفلة ، كانت الحياة مختلفة ! العالم الذي كنتُ أحلق فيه كان أبيض! وحينما كبرتُ تحول إلى أحمر ! فلـ تستمعو لهذا العزف الحزين! و الرقص الـ أليم! و لـ تقرأو دموع الحنين! في مسرحية الـ رحيل حيث كُتبت[ أنثى من وجع ] الـ مشهد الأول: ولُدت في الأسرة البيضاء ! و العالم الأبيض..! دفنتني أسرتي في بحر اليأس! تكاثرت أحزاني هناك! ابيض أسرتي بيضاء أدويتي بيضاء حبوبي بيضاء !! ووجهي أيضاً أبيض ، شاحب خالي من الألوان! كتبتُ على جدران وحدتي ألمي ومعاناتي! حضنتُ مرضي الـ مرّ .. لأقع في حِفرة الـ وهن والعجز / ، المشهد الثاني أركض بأحلامي ، وأرتشف كوب واقعي ! لـ أصبح مجنونة حد الثمالة بالأحلام! لا أدري من أخاطب في ليلي ! ومن أنادي في صباحي! دموع والديّ تكلمني ؟ لو كان لي الخيار بأن اختار والديّ ما اخترتهم !! فأنا أنكُس رأسهم بالأرض! أنا ..! أنا اعذبه ـ ـ ـ م !! ، صدق الشاعر إذ قال يا دمائي المنجلية ، أنتِ في جسمي أذية غلطة الآباء أنتِ ، وأنا صرتُ الضحية فحياتي اليوم منكِ ، تحت أقدام المنية آه ما أقسى حياتي ، يا دمائي المنجلية! المشهد الثالث أبلغ الـ ثامنة عشر ، أدرس فنون البكاء ! طالبة في مدرسة الحُزن أنا ! محطمة مبعثرة ضائعة لا صديق لي غير هذه الدموع ! وحيدة ..! لأنني اخترت العزلة ! دعوني ! دعوني أموت روحاً .. ثم جسداً! ماتت أحلامي وأمنياتي! / ، المشهد الأخير! كان الظلام حالك! رمقتُ القمر رفعتُ يديّ علني أطاله أردتُ أن أحضن ضوءه ان أعانق سراب امنياتي! شعرتُ بالضعف! شعرتُ بالموت أغمض عيناي ! سقطت دموعي تآوهت وصرخت أين المهدئات؟ أين المهدئات و انتهيت ( مُت) // هلوسة ما قبل النهاية! { انثى من وجع } خربشات كتبتها في أحد المصابين بمرض الدم المنجلي و آخر خطير! وذلك في خطأ في اختيار الزوجة ! او بعدم القيام بفحص الزواج ! كزواج الآباء من حامل سكلر و حامل سكلر ، ليصبح الناتج ( مصابين ) !! و هنا الخطأ يقع عليهم!!
|
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
♥ وقفة انكسار ♥
( المسرحية) امرأة يتيمة تحمل طِفلها المسكين ، مريضة ، ذابلة .. ورجل قاس .. يسلبها فلذة كبدها ..! متأثرة بمرضها تموت .. و تتلاشى ...! اسماء الشخصيات الإمرأة: جينيف الطِفل : ادوارد الرجل: البرت الكاتبة: جونز ميسانت ^ ^ القصة: كانت تبكي .. دموعها تنهمر ممزوجة بـصيحات قهر ... بأنات ألم!! غنت كلماتها أغنية تعيسة .. تلقفتها الأنثى الواقفة تصرخ بقهر أيان : لماذا انتِ أنانية هكذا ...! انتِ واحدة فقط .. لو ماتت اختكِ فانتي الوحيدة التي ستتألم .. أما جينفر فلو ماتت! ستبكي عائلة وأناس كُثر عليها ؟!! ، إن اختكِ موافقة ..! فلما كل هذا !! لا أريد أن أرى وجهكِ مجدداً .. أنتِ مطرودة........! جرها العمال .. ليرموها سريعاً في الخارج..! قتلها البرد .. والثلج الابيض تساقط على وجهها..!! جرت بكل قوة.................. وهيّ تصرخ: لمـــــــــــــــــــــــــــــــاذا!! // بعد مرور اسبوع! أيان بابتسامة وهيّ تجر اختها : انظري لها ..انها بخير..بفضل اختك !! انظري لها !! انظري لفرحة الاناس من حولكِ!! ان اختكِ بطلة..واني شاكرة لكِ ^^ لن ننسى جميلها هذا أبداً تابعت كلامها الفارغ.. لم تنتبه لدموعها المنهمرة! قالت جانيت بوجع وهيّ تنظر للسقف : هل أنهيت حديثك ردت ايان : نعم ! نظرت جانيت للسقف: بالأمس مثلت المسرحية ..لعبتُ الدور جيداً ...! فقط الآن عرفتُ ماذا عنى جونز بكلماته !! الآن فهمته.. أتعلمين لماذا انتحر أيان : كلا جانيت: لم ينتحر بسبب زوجته كما اعتقد الجميع ، ليس لانهُ لم يستطع التعبير عن حُبه لها! بل كان يحبها .. وهيّ كذلك..! لكنهُ انتحر لان الـ ناس كان يعاملونه كحشرة ، لماذا ؟ لانه من طبقة مختلفة عن طبقتهم! لانهُ فـ ـ ـ ـ قــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ير تابعت حديثها قائلة : جونز انتحر لانهُ لم يقدر ..! لان الناس لم تقدره .. لانه أراد ان يرتاح من هذا العذاب...!! هل رأيت المسرحية بالأمس ! أيان: نعم كان تمثيلك رائع !! جانيت : مثلتها جيداً..أتقنت الدور على ما اعتقد ^^ لم أدرك انني كنتُ أمثل حياتي ! لم أدرك أن جينيف هيّ أنا .. وأنني سأموت لكن ليس جسداً بل روحاً....!! الأخت التي ربيتها كأبنة.. علمتها ، أطعمتها ، كسيتها ، ماتت! وأنتِ ..أنتِ من قتلها!! ليت الأمس يعود .. لكيّ أكون أنا القاتل لا أنتِ و تكون أختكِ الضحية ثم قالت بقهر وغليّ : كيف لرجليكِ ان تخطو هذا المكان ..كيف تجرأين أن تكلميني هكذا ! أتتهميني بالأنانية ,, أما نظرتِ لنفسكِ انتِ الانانية لديكِ اخ ، ام ، اب ، عائلة لو فقدتِ طِفلة لن يكون وطأ الألم عليكِ كما هو عليّ ليس لانثى مات اهلها ولم تبقى لها الا طِفلة سلبتها مني! لم تقتلي اليوم أختي فقط... بل قتلتني معها !!!!!!!!! ♥ لا احد سيفهم القصة ...! لانني اعني بها انا ! لا يهم .. لانكم لن تفهمو لوست أبداً ♥
|
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
♥ نحنُ في زمنٍ كثر بهُ الذكور و شح الرجال ♥
ها هو العشب يبكي ذلاً وأقدام الشمس تدوس عليهـ ! والمطر المطر .. الغيث الغيث / ٌ نحنُ في زمن كثر به الذكور وشح الرجال أرأيت ذاك ال الـ مخنث ! المتشبه بالنساء وجهه مصبغ بـ ألوان مبهرجة مزركشة ! عفواً ( ماسكرا / أحمر شفاه /شادو ) ماذا أيضاً =") شعر أحمر ، بخصلات بنية !! و فستان !! فستان ؟! إيهٍ من هذا العار كان هذا ما يسمى برجل كح عفواً ( إمرأة) / / وذاكَ الواقف هناك يرتكب جريمته البشعة في أنثى لا حول لها ولا قوة !!! يـ نتهك عِرضها يدوس قلبها وما ذنب المغتصبة ؟! ما ذنبها في زمن فُضلت فيه الزانية و ذُبحت هيّ ! ( أوا حزناه ) / ، وذاكَ ذاكَ ! من فرد عضلاته ! و ضربها بل أبرحها ضرباً حتى نزف الدم !! ( اسميّ ضربه لها ) بالرجولة يالكـ من ‘ وحش : ! / ٌُ ثلاث صور من كومة ( مبعثرة) من الصور ......... / ، ولا زلتُ أسأل في أي زمن نحن الرجال نساء والنساء رجال! الرجال وحوش ! النساء أكثر وحشية =") الـ أطفال ( بعقل شابٍ ذو الثلاثين) والـ مسنين بعقل (طِفل ذو سنة )! / ، في أي زمن نحن ! يا هذا و هذه !
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
Remember the feeling
تذكر المشاعر Remember the days تذكر الايام My stone heart was broken قلبي ( الحجريّ) تحطم My love run away وحبي ركض هارباً ، فاراً This moment I knew I would be someone else تِلك اللحظة أدركتُ أنني سأكون شخصاً آخر / ، نعم ..! هذه قصتكَ أنت قصتهم هُم ...! خسارة ..! أوكانت تِلك الحياة ، أن تعيش في كومة من الذكريات وتموت بمجرد فقدانك لمن تحبه ( أو خوضك تجربة حُب فاشلة ) أكانت الحياة مجرد لعبة ! love must be game that i always lose مثل قرأتهُ ، وعبارة آثرتني ومن قال أن الحُب لعبة..!!!! وإن كانت لعبة فـ فـ فماذا ..! أحببتهُ وتركني إذاً .. سأموت ... سأختنق كيف أحيا من دون ذكراه كيف أحيا من دون سماع صوته أنا لا شيء من دونه ( جنون) الحياة تستمر..! أنتَ .. أنتِ تستطيعون تغيير أنفسكم نعم البعض يتغير للأسوأ والآخر يصبح شخصاً .. مميزاً شخصاً ... مات لينبض بالحياة مجدداً this moment i knew i would be someone else كُن ذاكَ الشخص الذي نسى وعاش حياتهـ =")
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|