![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس التراث والحضارات مجلس مخصص للمشاركات التراثية العربية والغربية على سبيل المثال الحِكم وأمثال الشعوب + الألعاب والمسابقات التراثية ، للعلم يمنع نشر المشاركات المنقولة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#61 | ||||
|
حقق الطفل الإماراتي فارس عبدالعزيز عبدالله النهدي، البالغ من العمر 9 سـنوات، المركز الأول في بطولة الفروسـية لقفز الحواجز -المستوى السادس- لموسم 2008 التي نظمها الاتحاد المصري للفروسية بساحة ''كينج رانج'' للفروسية بمدينة الاسكندرية. وجاء فوز الفارس الإماراتي في زمن قياسي قدره 30,29 ثانية قفز خلالها 12 حاجزاً متفوقاً على 57 مشاركاً مصرياً وعربياً وأجنبياً من مختلف الأعمار.
فارس عبدالعزيز الذي ينطبق عليه القول: ''اسم على مسمى''، فاجأ الجميع بهذا الفوز لأنه اصغر المشاركين سناً، وأثبت قدرات مهارية وفنية رائعة في التعامل مع الخيل التي يعشقها منذ كان عمره خمس سنوات. ''دنيا الاتحاد'' التقت الفارس فارس، وحاورته حول علاقته بالخيل والمسابقة التي فاز بها، وأحلامه مع الفروسية. لم يكن أحد يتخيل ان فارس سوف ينتزع المركز الأول ويحصل على كأس بطولة الفروسية لقفز الحواجز لموسم ،2008 لحداثة عهده بالخيول، وصغر سنه، ووجود منافسة شرسة بين الخمسة والعشرين متسابقاً ومتسابقة من مختلف الاعمار والذين صعدوا للتصفيات النهائية، لكن فارس اخرج كل التحدي الموجود بداخله ليتخطى كل المنافسين ويحصل على كأس البطولة. ومكنه هذا الانجاز من الحصول على تصنيف أعلى كفارس وهو المستوى الخامس الذي يشارك في مسابقاته من الموسم القادم، ومعه اصحاب المراكز العشرة الاولى. وأشار فارس إلى أن البطولة أقيمت على عدة مراحل، وكان ختامها في الاسكندرية. ورغم تحقيقه مراكز مختلفة في كل المراحل السابقة، فإن شيئا كان يحفزه على الفوز بالبطولة، والحصول على الكأس. وساعدته الظروف في ان يأتي دوره في القفز متأخراً ليرى الاخطاء التي وقع فيها المتسابقون الآخرون ويتفاداها أثناء القفز على الحواجز. وعندما دخل المضمار كان تركيزه عالياً ومصمماً على انتزاع المركز الاول الذي كان مفاجأة لكل المتسابقين بمن فيهم مدربه الذي لم يصدق نفسه، وغمرته الفرحة والسعادة لتفوق فارسه على اقرانه الذين يفوقونه في العمر، ولانها المرة الاولى التي يشارك فيها هو والحصان معا في مسابقة للمحترفين. وأضاف فارس أن فوزه بالبطولة لم يكن سهلا، وتطلب المزيد من الجهد والكفاح والسيطرة على الحصان، وإجادة التعامل مع الحواجز بوعي، وتجنب السقوط من فوق الحصان. وهي كلها اشياء استغرقت اياما وشهورا في التدريب، وتوثيق علاقته بالحصان الذي يسميه ''جنتلمان'' فالتوافق الشديد بينه وبين الحصان كان عاملا مهما في الفوز بكأس البطولة. وهو لا ينسى الاوقات التي بكى فيها بالمراحل الاولى، حين كان يسقط مرات عديدة من فوق الحصان لكنه لم ييأس وعاود النهوض والتحدي ليحقق حلمه في نهاية المطاف بفضل قدرته على التحمل والتحدي والتركيز الشديد في المضمار ودعم مدربه ووالدته. وعبر فارس عن سعادته الغامرة بالفوز بكأس البطولة، حيث اكتسب ثقة كبيرة بنفسه، ولم يخذل والدته التي وقفت بجواره ودعمته، كما ان جميع المتسابقين بدأوا ينتبهون لقوته ويعملون له ألف حساب داخل المضمار. وفي الموسم القادم سيشارك في مسابقات المستوى الخامس، وسيبذل قصارى جهده لكي يحصل على المركز الأول ايضا لأنه برغم صعوبة الفوز يرى الامور الآن مختلفة، ويشعر بأنه قادر على الفوز في المرة القادمة بارادته وتصميمه وتوافقه مع الحصان ورغبته في رفع اسم الدولة عالياً. وعن رحلته مع الخيل ذكر انه عشق الخيول منذ كان في الخامسة من العمر، حيث كان يذهب لركوب الخيل بمنطقة الاهرامات، ثم ذهبت به والدته بعد ذلك الى مركز تدريب بمنطقة سقارة، وقام بتدريبه مدرب فرنسي يدعى ''ايريك كولان'' فعلمه كيفية التعامل مع الخيل، وترويضها، والجري بها، والقفز على الحواجز، وتكوين علاقة وطيدة بينه وبين الحصان. وكان التدريب مرة واحدة في الاسبوع ثم زاد إلى ثلاث مرات عندما شعر المدرب بأن موهبته ومهارته تؤهــــلانه لكي يكون فارسـاً متميزاً في يوم من الايام. وهو - أي المدرب - الذي شجعه على المشاركة في سباقات الفروسية للقفز على الحواجز، وسجله كفارس في نادي الجمعية الرياضية لسباقات الخيل والفروسية، واستخرج له بطاقة الاشتراك وهي التي سمحت له بالمشاركة في البطولة التي فاز بها. ويؤكد فارس انه يعشق الخيول، ويهتم بشراء كتب عنها، ويهوى الدخول على مواقع الانترنت الخاصة بالخيول، وسباقات الخيل، ويقلد حركة الخيول واصواتها في المنزل باستمرار. وقد أفاده عشقه للخيول مع ''جنتلمان'' الذي اشتراه له والده، حيث اصبح هو والحصان صديقين ويشعران ببعضهما في السعادة والحزن، وفهم كل منهما طباع الآخر لدرجة ان الحصان يحزن عندما يركب عليه أحد غيره. وفارس عموما يهوى الخيول ومشاهدتها في السباقات المختلفة، وكان يشاهد بالفيديو عشق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' للخيول، وحب صاحب الســمو الشــيخ محـمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لسباقات الخيل والفروسية، ولن ينسى اليوم الذي شـــهد فيه سباقا للقدرة والتحمل بالقاهرة حضره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والتقط معه صورة تذكارية
|
||||
|
|
|
#62 | ||||
|
دبي حاضرة في تمبكتو مدينة المخطوطات النادرة
تنتشر في مختلف أنحاء تمبكتو اليوم مكتبات خاصة تتوارثها عائلات علمية بالمدينة وتزخر بمئات المخطوطات النادرة التي تغطي مختلف العلوم والآداب العربية والإسلامية، وتستقطب هذه المكتبات سنويا عشرات الباحثين العرب وخاصة الأجانب الذين يقدمون الدعم لأصحابها للمحافظة على هذه الكنوز ورغم ندرة الزيارات العربية إلى تمبكتو. إلا أن لمسة دبي بدت حاضرة وبقوة في عديد المكتبات التي يدعمها مركز جمعة الماجد من خلال إقامة الورشات العصرية لمعالجة وترميم المخطوطات ومن أبرزها مكتبة مما حيدرة التي تفخر باحتوائها على أحدث مركز معالجة المخطوطات في غرب إفريقيا بدعم إماراتي. و يعد مركز أحمد بابا التمبكتي من أهم المراكز التاريخية في المنطقة والذي تم إنشاؤه بدعم من اليونسكو حيث يضم نحو سبعين ألف مخطوطة نادرة تعد قبلة للباحثين الأفارقة والغربيين الذين يقبلون على زيارة هذه المراكز ويمضون داخلها الساعات الطويلة يوميا. و تقديرا لدورها الحضاري والثقافي على مدى قرون من الزمن اختيرت مدينة تمبكتو عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2006، نظراً لتراثها الكبير وإسهامها في الحضارة العربية والإسلامية حينما كانت منارة للإسلام في الغرب الإفريقي وقد ساهم هذا التكريم في التعريف بتمبكتو والتذكير بإنجازاتها الحضارية حينما كانت مركزا لصهر الثقافة العربية الوافدة من القاهرة والقيروان وفاس. و في عام 1988 قامت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو بإدراج مساجد جينقري بير وسانكوري وسيدي يحيى ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني اضافة إلى 16 قبراً وضريحاً توجد غالبيتها داخل المدينة العتيقة. وقد وقعت جمهورية مالي المعاهدة الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي وشرعت في الاهتمام بمعالم المدينة التاريخية والاهتمام بمكتباتها التاريخية والتي تضم أكبر مجموعات نفيسة من المخطوطات الإسلامية بعضها يتسم بالندرة. كما تتميز المدينة بوجود أضخم مركز لهذه المخطوطات في الغرب الإفريقي هو مركز أحمد بابا التمبكتي العلامة الشهير الذي الف في عديد المصنفات الفقهية والأدبية. و من أبرز معالم المدينة المعروفة عالميا مسجد جينقري بير الذي يمثل تحفة فنية نادرة في إفريقيا قام ببنائه ابراهيم أبو اسحاق الساحلي عام 1325 ميلادية بدعم سخي من إمبراطور مالي في ذاك الزمن كانكو موسى الذي قدم هبة ضخمة من الذهب الخالص 4 آلاف مثقال من الذهب وبنى بها المسجد ويوجد به منارتان وخمسة وعشرون صفاً من الشمال نحو الجنوب وتسعة صفوف من الشرق نحو الغرب. و يتميز المسجد بأعمدته الضخمة وبفنائه الداخلي ومنارته الرئيسية الهرمية الشكل ومنذ عام 1989م يحظى هذا المسجد المدرج في قائمة التراث العالمي بـ (مشروع حماية) بإدارة مشتركة من مركز التراث العالمي لمنظمة اليونسكو ووزارة الثقافة في مالي.
|
||||
|
|
|
#63 | ||||
|
![]() شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عصر أمس الأول جانباً من سباق القدرة، الذي أقيم بمنطقة سارن سيستر غرب العاصمة البريطانية لندن، لمسافة 160 كيلو متراً، وذلك في نطاق استعدادات فرساننا للمشاركة ببطولة العالم للقدرة بماليزيا. وشارك في السباق نخبة من فرسان الإمارات تقدمهم سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم، إلى جانب سلطان بن سليم، ومبارك بن شفيا ومحمد السبوسي وعدد من الفرسان. وانطلق السباق في السادسة صباحاً وسط ظروف طبيعية صعبة، نظراً لهطول الأمطار الغزيرة خلال مراحله الست. وأقيم في نفس اليوم سباقان لمسافتي 120 كيلومترا، و40 كيلومترا، وتضمن السباق الذي بلغت مسافته 160 كيلومتراً ست مراحل. المرحلة الأولى بلغت مسافتها 20,5 كيلومتر ورسمت الاعلام باللون الأزرق، المرحلة الثانية لمسافة 36,9 كيلومتراً ولون مسارها الأحمر، المرحلة الثالثة لمسافة 27,9 كيلومتر ولون مسارها الأخضر، المرحلة الرابعة ومسافتها 36,9 كيلومتر ولون مسارها الأحمر أيضاً، المرحلة الخامسة لمسافة 25,4 كيلومتر ولون مسارها الوردي، ثم المرحلة السادسة والأخيرة لمسافة 16,9 كيلومتر ولون مسارها الأصفر. وشارك في السباق لمسافة 160 كيلومتراً حوالي 20 فارساً وفارسة، وامتطى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم صهوة الجواد ''جازيك''، فيما امتطى سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم صهوة الجواد ''سبنداكريست''، وقاد الفارس سلطان بن سليم الجواد ''هافن دي نافاس'' في السباق. واجتاز فرسان الإمارات تجربة السباق الأول ببريطانيا بنجاح تام في نطاق الاستعداد للمشاركة في بطولة كأس العالم التي ستقام بماليزيا نوفمبر المقبل وتشهد مشاركة نخبة الفرسان يمثلون مختلف دول العالم. وكانت التجربة اختباراً حقيقياً لإمكانيات فرسان الإمارات في خوض مختلف السباقات في أسوأ الظروف. وظلت الأمطار تهطل بغزارة طوال مراحل السباق الستة، مما تسبب في اختفاء معالم المسارات، وأدى ذلك إلى ضياع عدد من الفرسان وسيرهم في الاتجاه الخاطئ. واستمر السباق بسبب الهطول المتواصل للأمطار والظلام الدامس إلى العاشرة والنصف مساء. وكانت هذه التجربة مفيدة لفرساننا للتعود على أجواء السباق، حيث يتوقع أن تتخلل بطولة العالم في ماليزيا أمطار غزيرة في نوفمبر المقبل. وبالفعل كان فرساننا عند حسن الظن بهم ونجحوا في الاختبار الأول في انتظار المشاركة في تجربة ثانية ببريطانيا
|
||||
|
|
|
#64 | ||||
|
المعرض الدولي للصيد و الفروسيه
أكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية، التزام دولة الإمارات بالاتفاقيات الدولية في مجال حماية الطيور والحيوانات من الانقراض عبر تنظيم المعرض في دورته الخامسة، والتي ستقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الامارات. وأوضح المزروعي خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للإعلان عن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أن فكرة المعرض الرئيسية تقوم على الحفاظ على الطيور المهددة بالانقراض. وقال إن المعرض، الذي تنطلق فعالياته في 8 أكتوبر ولأربعة أيام، يروج لاستخدام الطيور المكاثرة في الأسر لممارسة رياضة الصيد بالصقور كبديل عن الصقور البرية المهددة بالانقراض، وتفعيل خطط واستراتيجيات الصيد المستدام التي توازن بين التراث وحماية البيئة. وسيشارك في فعاليات المعرض في دورته الخامسة، التي ستقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، 445 شركة من 35 دولة، وفق ما أعلن عنه المزروعي، علما أن مساحة المعرض ستشهد زيادة هذا العام لتتوزع على كامل المساحة المتوافرة في المركز وهي 23300 متر مربع بعد أن كانت 9000 متر مربع في دورة عام .2004 وقال المزروعي إن نادي صقاري الإمارات نجح وعلى مدى السنوات الماضية في تنظيم المعرض على كافة الصعد سواء بالنسبة لاستقطاب الزوار والشركات المتخصصة، إلى جانب تحقيق الأهداف التراثية والبيئية، حتى تحول إلى تظاهرة عالمية تخدم اهتمامات محبي الصقارة والصيد والفروسية، وارتقى بفعالياته للمرتبة الأولى على مستوى صناعة المعارض المتخصصة في العالم. وفيما يتعلق بفعاليات المعرض، قال المزروعي إن المعرض سيتضمن فعاليات جديدة إلى جانب تلك التي أثبتت نجاحها في الدورات السابقة وأصبحت ذات شهرة عالمية بما في ذلك؛ مسابقات جمال الصقور والسلوقي، ومزادات الخيول والهجن ومسابقات البحوث والاختراعات والشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي. ويتضمن المعرض المنظم من نادي صقاري الإمارات الإمارات بالتعاون مع شركة ''توريت الشرق الأوسط'' للعام الثاني على التوالي، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة، فعاليات إعداد فن القهوة العربية، وصنع في الإمارات، إضافة لمزاد الصقور الخيري الذي سيفعل خلال الدورة الحالية، إضافة لمعارض الصور واللوحات الفنية، وورش عمل والأمسيات الشعرية، وأنشطة تراثية تعمل الهيئة على إعدادها وتنظيمها وفقا لاستراتيجياتها في الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، إلى جانب تكثيف النشاطات المخصصة للأطفال والعائلة. وقال المزروعي إن النجاحات التي يحققها المعرض تأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ''حفظه الله'' والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة من سمو راعي المعرض الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات. وأكد أن الرعاية التي يحظى بها المؤتمر تعكس مدى حرص الدولة على إحياء التراث والمحافظة على الرياضات العربية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم. وأشار المزروعي إلى نجاح المعرض في استقطاب مئات الشركات المتخصصة وعشرات آلاف الزوار، إضافة إلى تحقيقه أهداف تراثية وبيئية وتحوله إلى تظاهرة عالمية تخدم اهتمامات محبي الصقارة والصيد والفروسية وارتقى بفعالياته للمرتبة الأولى على مستوى صناعة المعارض المختصة في العالم. وحول ضبط عمليات الشراء والبيع للأسلحة أوضح عضو اللجنة المنظمة للمعرض عبدالله القبيسي أن هناك تعاونا مع وزارة الداخلية بهذا الصدد، حيث أنشأت لجنة أمنية تعنى بمتابعة وتنظيم عمليات البيع، علما أن المعرض سيوسع من خيارات الزوار في عمليات شراء الأسلحة ولكن حسب القانون المعمول به. وتوقع القبيسي أن يفوق عدد الزوار لهذا العام عدد الزوار خلال دورات المعرض السابقة، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة المحلية في المعرض للدورة الحالية بلغت 53%، فيما الباقي من مختلف دول العالم. وفي رده على سؤال حول إقامة المعرض في دولة خليجية أخرى، أكد المزروعي ''أننا لا نمانع الفكرة، ولكنها ليست مطروحة الآن''، مضيفا ''إذا وفرت أي دولة كافة متطلبات إقامة المعرض فلم لا يقام فيها''. وأفاد بول ستريتر مدير شركة توريت الشرق الأوسط بأن أن هناك 3000 باص ستوفرها الجهات المنظمة للمعرض لنقل الزوار إلى موقع المعرض. وشهد المعرض نمواً عاماً بعد آخر، حيث بات اليوم من أكثر المعارض شعبية في أبوظبي، والتي تعمل على تشجيع وحماية وصيانة القيم التقليدية في دولة الإمارات. وتبرز هذه القيم في الأنشطة المتنوعة التي سيطرت على مناحي حياة الأجداد ممن عاشوا في هذه المنطقة كالفروسية، والصيد بالصقور، والصيد بأنواعه، وصيد الأسماك، والحِرف والفنون اليدوية. ويعبر المعرض بفعالياته عن صميم الحياة الإماراتية، حيث يحوي كل ما يرغب فيه المتحمسون للعادات والتقاليد ولجميع الأعمار والمستويات. ويأتي تنظيم المعرض في أبوظبي باعتبارها عاصمة الإمارات العربية المتحدة ودرة الخليج العربي، وتشكل 87% من المساحة الإجمالية لدولة الإمارات. وتشير الأرقام إلى أن المعرض الدولي للصيد والفروسية 2007 استقطب حوالي 500 عارض من أكثر من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم، وازدادت مبيعات العارضين في دورة عام 2007 أكثر من 60% مقارنة بالعام الماضي، وأعلن 95% من العارضين عزمهم المشاركة في دورة المعرض الحالية. وأظهرت التقارير الاستقرائية أن 99% من الزوار العرب، و96% من الزوار المواطنين، و88% من مواطني دول الخليج العربي أكدوا أن هذا الحدث يمثل الفرصة الوحيدة لهم للاطلاع على المستجدات في عالم الصيد والفروسية. وكانت اللجنة المنظمة لفعاليات المعرض أعلنت بداية الأسبوع عن المسابقات التي سيتضمنها المعرض، على أن يكون آخر موعد للتقدم بطلب المشاركة في المسابقات منتصف سبتمبر المقبل. وتتضمن المسابقات فن صناعة القهوة العربية على الطريقة التقليدية، ومسابقة صنع السد والنسيج والتلي والسعفيات والازياء التقليدية في الإمارات، ومسابقة أفضل الصقور المهجنة، وأفضل القصائد النبطية في الطير والمقناص. كما تشمل المسابقة أفضل فكرة أو اختراع في مجال معدات الصيد والصقارة، ومسابقة أفضل بحث في الصيد والفروسية عند العرب، ومسابقة أجمل سلوقي، إضافة إلى مسابقة أجمل لوحة فنية في الصيد والفروسية والتراث، ومسابقة أجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية.
|
||||
|
|
|
#65 | ||||
|
دائرة ثقافة الشارقة تطلق “مع التراث”
تطلق إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مشروع (مع التراث) والذي يهدف لنشر المعرفة بالتراث الإماراتي وتأهيل معلمين قادرين على تضمين العملية التعليمية معلومات وأساليب من التراث الإماراتي إضافة إلى رفد الأطفال والناشئة والشباب بالمعلومات بشكل علمي ومنهجي، كما يركز المشروع على الأدب الشعبي والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والألعاب مع شيء من التراث المادي. تبدأ فعاليات المشروع بفعالية (بشارة القيظ) والتي تتخذ من (الصرناخ/السراح) مفردة لها، حيث يتم التركيز على هذه المفردة وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس بمركز الشباب في الشارقة، يتضمن البرنامج: التعريف بالمفردات البيئية الإماراتية، ونشر الوعي بالتراث الإماراتي، ومرسماً حراً ورسماً على الوجه للأطفال إضافة إلى معرض حشرة الصرناخ محنطة ومجسمات ومنتجات وهدايا تذكارية تحمل صورة المفردة المحتفى بها، وعرض فيلم وثائقي عن الصرناخ (السراح) ومسابقات أفضل فيديو كليب عن الصرناخ، وأجمل زي مستوحى من شكل الصرناخ، رسوم وتشكيل، مسابقة تصوير فوتوغرافي. يطبق المشروع كمرحلة أولى بمكتبة وادي الحلو ومراكز الشباب الصيفية، وتنطلق المرحلة الثانية خلال فترة الموسم الدراسي بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية.
|
||||
|
|
|
#66 | ||||
|
زايد : لا فائدة من المال إذا لم يسخر لخدمة الشعب
القائد المسؤول عليه أن يكسب ثقة شعبه ويكون معه كالأب لأولاده أصدر مركز الوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة مرجعا علميا وثائقيا جديدا عن حياة المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' وتستهدف هذه الدراسة تأريخ حياة الشيخ زايد وأعماله وفق تسلسل زمني محدد في حقبة تاريخية مهمة، من عام 1946 عندما دخل معترك الحياة السياسية أول مرة ممثلاً للحاكم في العين، إلى عام 1971 بعد أن أصبح أبرز شخصية سياسية في الإمارات، وانتخب بالاجماع رئيساً للمجلس الأعلى للاتحاد وأول رئيس للإمارات العربية المتحدة. وتستعرض '' الاتحاد'' عددا من أبرز الفقرات الواردة فى كتاب (زايد: من التحدي إلى الاتحاد) الذي عكفت على جمع وثائقه الدكتورة جوينتي مايتر بمركز الوثائق والبحوث وهو نتيجة مباشرة لبحث طويل ومجهد في سجلات الأرشيف البريطاني، انطلاقاً من مصدرين أساسيين في المملكة المتحدة هما: المكتبة البريطانية، والأرشيف الوطني. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز على أهمية هذا المؤلف التاريخي الذي يتناول بالتوثيق الموضوعي الدقيق فترة حيوية من تاريخ الوطن، وأوضح سموه '' تأتي أهمية كتاب ''زايد: من التحدي إلى الاتحاد'' من اعتماده على الوثائق الأرشيفية الأصلية، وكشفه حقائق غير معروفة لكثير من الباحثين والدارسين، وعدم اعتماده على مؤلفات وكتب سبق نشرها، يجعله مصدراً هاماً من مصادر البحث التاريخي، والدراسة الأكاديمية، وباعثاً على التحليل والتعليل والاستكشاف، والاطلاع على المزيد من حياة المغفور له - إن شاء الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقال الدكتور عبدالله الريس مديرعام المركز '' تراكمت على مر السنين العديد من الكتب والأبحاث التاريخية وتراجم الأشخاص وغيرها من الدراسات من خارج الوطن العربي وداخله عن شخصية قائد فذّ، أثْرَت إنجازاته ومناقبه في مختلف مناحي الحياة الإنسانية''. وفيما يلي مقاطع من الأحداث التي تناولها الكتاب: انطلق مفهوم زايد للسلطة منذ البداية من اعتقاده أن المرء ''لا ينبغي له أبداً أن يضع نفسه موضع القائد إلا إذا شعر بالقدرة على ذلك وبأن الله منحه الموهبة لأداء تلك المهمة''. ''ولم يكن عرب الصحراء المؤمنون بالفردية والمساواة إيماناً عميقاً يعتادون بسهولة قيود الحكم''، كان زايد يحاول دائماً ألا يمارس سلطاته كحاكم مستبد، بل ''بما يتصف مع التفسير التقليدي لدى القبيلة لمصالحها''. وكان يؤمن إيماناً حقاً بأن ''القائد الذي يتحلى بحس المسؤولية لا يمكنه أن يكسب حب شعبه إلا بعد أن يكتسب ثقتهم، ويكون كالأب مع أولاده . أبوظبي وبيروت وكان يحرص كل الحرص على ألا تبقى منافع الازدهار محصورة في حدود أبوظبي العاصمة، بل أن تصل إلى جميع مواطني الإمارة. وحين قابل المقيم السياسي زايد في مجلسه، وسأله عن أحلامه في تطوير أبوظبي والارتقاء بها لتكون نموذجاً مصغراً عن مدينة بيروت،أجاب بأن من همومه الأساسية أن يحسن حياة البدو في الصحراء. كان ذلك حلماً بسيطاً لكنه يحمل أثراً عظيماً لم يكن ليتنبأ به إلا قائد يمتاز برؤية بعيدة مثل زايد. كان الحاكم يؤمن بأن كل ظبياني ''له كل الحق في أن يكون مواطناً متميزاً''، أظهر زايد نضجاً سياسياً بالتفكير ''في اتحاد خليجي في مسائل الدفاع والسياسة الخارجية، والعملة والمشاريع المشتركة مثل الطرق. وقد رتب لقاء مع بقية الحكام المعنيين لمناقشة ذلك''، وأشار إلى أن ''الاتحاد المقترح هو أفضل ضمانة لأمننا. ليس لدينا تهديدات أو أخطار داخلية، وسيتم التعامل مع الأخطار الخارجية بالاتحاد''. إن طرح فكرة الوحدة السياسية ''رغم أن المنطقة كانت مليئة بالخلافات وتواجه صعوبات كبيرة في ذلك الوقت '' يقدم دليلاً واضحاً على بعد رؤية زايد. أعلى دخل للفرد عندما وصل زايد إلى السلطة كان يُتوقع لأبوظبي أن تحظى في نهاية الأمر بـ ''أعلى مستوى دخل للفرد في العالم''، باعتبارها ''كبرى المشيخات السبع المستقلة وأغناها''، وذلك بمقارنة دخلها النفطي الضخم بعدد سكانها القليل، كما ذكر الوكيل السياسي. وقد قُدر عدد سكان أبوظبي بنحو 20 ألف شخص، يعيش نحو 8000 منهم في مدينة أبوظبي، و 6000 في البريمي، ونحو 2000 في ليوا جزءاً من السنة، ويقضون بقية السنة في عيشة بدوية في الصحراء مع أربعة آلاف شخص الباقين. وظهرت مراكز سكانية جديدة عند قواعد شركة النفط في جبل الظنة وجزيرة داس، ومع ذلك بقي للعاصمة مظهر ''بلدة عربية ساحلية بسيطة'' دون أي علامات ظاهرة على الازدهار، في حين استمرت الحياة البدوية التقليدية في الداخل. كانت خدمات البنية التحتية ''كالإسكان والكهرباء والنقل والاتصالات '' في أبسط أشكالها البدائية. وقد وصفت العاصمة بأنها ''قرية صغيرة هزيلة من أكواخ سعف النخيل وبيوت الطين، يطل عليها الحصن والوكالة السياسية البريطانية. وكان الحصن '' وهو مبنى ضخم ذو شرفات واسعة يعبر عن الكرم والبراحة ''يمثل مسكن الحاكم، إلى جانب السجن والمحكمة ومقر الحكومة. وكان هناك عدد قليل من المحال، وعدد أقل من السيارات، ونحو مائتي ياردة من الأسفلت''. وما يكسر رتابة المشهد الذي تتناثر فيه بيوت سعف النخيل ذلك العدد المحدود من البيوت الدائمة التي تعود ملكيتها إلى تجار اللؤلؤ المشهورين في تلك السنوات الخالية، وهي تذكر برفاهية العصور الماضية قبل عام .1966 وكانت هناك محكمة شرعية واحدة في مدينة أبوظبي وأخرى في العين، وعُين قاض مدني عام .1965 وكانت هناك ''ثكنات لجيش لا وجود له''، وفندق لا يفي بالغرض، وآخر قيد الإنشاء. وكان في أبوظبي محطة طاقة واحدة تنتج 3000 كيلوواط، يشرف عليها مهندس كهربائي واحد، وفي العين كان عدد قليل فقط من وحدات توليد الكهرباء للقصور وبعض البيوت. وكان السفر إلى العاصمة صعباً وغير ممكن إلا بواسطة لاندروفر أو مركبة من نوع جيب. وكانت طائرات الخطوط الجوية الدولية تصل إلى البحرين والدوحة ودبي. ومن هذه المراكز كانت شركة طيران الخليج تسيّر رحلات ربط يومية من أبوظبي وإليها. ولم تكن هناك خدمات جوية داخلية ما عدا الرحلات المستأجرة التي كانت ترتبها شركات النفط لعامليها في الحقول النفطية. وكانت سفن شركة ستريك إليرمن (Strick - Ellermen) وخطوط الهند البريطانية تمر بأبوظبي مرة أو مرتين في الشهر، ووكالات البريد البريطانية هي التي تدير خدمات البريد الداخلية والخارجية فيها. التعليم كان التعليم في الإمارة بدائياً في أسلوبه. وفي غياب نظام تعليمي شامل كان من المفهوم ألا تتغير وجهة النظر الأساسية لدى السكان. وفي عام 1958 افتتح الشيخ شخبوط المدرسة الفلاحية في مدينة أبوظبي في بناء صغير قدمته الوكالة البريطانية، لكنه أغلقها بعد ذلك بوقت قصير، ولم تفتح ثانية حتى عام 1960 - .1961 وأسست مدرسة أخرى في البطين في العام نفسه، وافتتحت أول مدرسة للبنات في أبوظبي عام .1963 في هذه الأثناء كان التعليم يتقدم بثبات في القسم الشرقي من أبوظبي بإشراف مباشر من الشيخ زايد. النفط والمستقبل عند تسلم الشيخ زايد السلطة بدأ اقتصاد الدولة بالازدهار. وقد أشار لامب إلى أن ذلك في نهاية العام كان ''في وضع أكثر تعافياً على الرغم من عجز بعض التجار المحليين عن الاستفادة من الفرص المعروضة عليهم على النحو المرجو بسبب نقص الخبرة وعدم وجود الدافع القوي''. واستمر إنتاج النفط في النمو، وكانت صادراته من الامتيازات في المناطق البرية تبلغ 5062043 طناً طولياً، وفي المناطق البحرية 42053582 عام .''1966 وبسبب ضآلة النشاطات الصناعية الأخرى، وضعف الجدوى المتوقعة منها - كان يُتوقع أن تبقى عوائد النفط هي المصدر الرئيسي في اقتصاد الإمارة. توزيع الثروة والوظائف لا يجادل أحد في أن عوائد النفط وضعت أبوظبي على عتبة ازدهار غير مسبوق، لكن الشيخ زايد كان يرى بأسلوبه المميز أن تلك الثروة ''ملك للأمة كلها وليست ملكاً لأي فرد بعينه، والقائد مجرد حارس للأمة وثروتها''. وكانت إصلاحاته التي بدأها في أبوظبي ترتكز على إيمانه بأنه ''إذا كان الله عز وجل قد منّ علينا بالثروة، فإن أول ما نلتزم به لإرضاء الله وشكره هو أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد وسوق الخير إلى شعبها ببناء مجتمع يتوفر فيه المأكل والمشرب ومرافق التعليم والرعاية الصحية والإسكان''. ولكي ينجز أهدافه السامية ويحقق طموحات شعبه، كان شعاره الذي صاغه بنفسه: ''لا قيمة للمال إذا لم يُسخر لخدمة الشعب''. العطاء ذكر لامب أن ''كل ظبياني مهما بُعدت منطقته كان يعرف جيداً مظاهر الرفاهية المادية'' في الوقت الذي كانت فيه قلة من الناس فقط يجيدون القراءة والكتابة، وأراد الحاكم أن تشمل المنافع المادية جيران أبوظبي أيضاً بمساعدات لصندوق تنمية الإمارات المتصالحة T.S.D.F وقد كانت مساعدته المالية الرئيسة الأولى لهذا الصندوق بعد وقت قصير من تسلّمه مقاليد السلطة، وهي مبلغ نقدي مقداره 500 ألف جنيه استرليني. ورغم أنه فتح خزائنه لمساعدة المحتاجين، فقد كان في الوقت نفسه شديد الحذر لئلا يسمح بأن تقع بلاده ضحية ''للاستغلاليين عديمي الضمير''. وقد أراد زايد أن تصل آثار كرمه إلى الإمارات الأخرى، ثم إلى دول الخليج والوطن العربي، وأخيراً إلى العالم بعمومه. وبمرور الأعوام جعل زايد ثروة النفط الجديدة تعود بالنفع على شعبه، واكتسب بحق لقب ''رجل الخير والعطاء. ولم يكن إحسانه يعرف قيوداً أو حدوداً، وترك انطباعاً مستديمآً تجاوز الوطن العربي إلى الصعيد العالمي بأسره. وفي مجال التوظيف كان التزام الحاكم بتأمين وظائف للقبائل التي كانت القوة العاملة الرئيسة في أبوظبي، وعلق الوكيل السياسي الذي حضر بنفسه تنفيذ هذه السياسة بأنه ''في الوقت الحاضر أصبح كل فرد من أهالي أبوظبي وهو انتماء يجعلهم في نظر أنفسهم خيار الناس واثقاً بأنه سيُعطي وظيفة. ولم تكن آثار الخير والعطاء التي بدأت تعم إبان حكم الشيخ زايد تظهر على إمارته فحسب، بل وقف جزءاً لا بأس به من المال والجهد والاهتمام لمساعدة الإمارات الشمالية على النهوض، بالإضافة إلى معاملته الراقية و''لباقته. وذكر الشيخ أحمد بن راشد المعلا حاكم أم القيوين أن الشيخ زايد موّل في خريف 1967 بناء 30 منزلاً في الإمارة، وهو ما أدى إلى ازدياد النشاط العمراني ازدياداً ملحوظاً بين الطريق والبحر هناك. وفي السنة التالية تعهد بحفر ثلاثين بئراً على نفقته الخاصة في أم القيوين أيضاً، ولكنه حرص في الوقت نفسه على أن يتمّ الحفر حصراً بعد الحصول على المساعدة من هيئة مسح المصادر المائية قبل الشروع فيه من أجل تجنب الارتباك الذي حصل سابقاً في منطقة الذيد أثناء تنفيذ مشروع حفر أكثر من ثلاثين بئراً ، وهي عملية مولها الشيخ زايد أيضاً في ذلك الوقت ، أما في عجمان فقد ذكر الشيخ حميد أن الشيخ زايد قدم منحة لبناء نفس عدد المنازل التي قدمها لأم القيوين، في حين موّل بناء ثلاثين مسكناً شعبياً في الفجيرة، بالإضافة إلى تحمّله نفقة إنشاء طريق مهم جداً في منطقة الشارقة وسدّ بسخاء ديون حاكم رأس الخيمة لأحد البنوك. كهرباء دبي ذكر الوكيل السياسي دي. إيه. روبرتس أن زايد ''أظهر كرمه وسخاءه بطرق أخرى'' في دبي؛ فقد كتب رسالة إلى مدير شركة دبي للكهرباء اقترح فيها ''أن يتم بيع الكهرباء للمستهلك في المستقبل مقابل 10 دراهم للوحدة، وأن يتحمل هو الفرق بين هذا السعر والسعر الحالي الذي يدفعه المستهلك وهو 19 درهماً للوحدة ''السعر كان أقل لكبار المستهلكين''. وكانت النتيجة أن قبلت شركة دبي للكهرباء عرض زايد. وذكر بن فطيم أحد أبرز التجار في دبي أن زايد كان مستعداً لتقديم عرض مشابه لتخفيض تكلفة المياه للمستهلكين المحليين''، كما قرر تعبيد طريق السيارات بين دبي وأبوظبي وقدم أيضاً لحاكم الشارقة دعماً مالياً ''لمساعدته على إعانة قومه''. وما أراده الشيخ زايد في الأساس هو ''أن يقدم حاكم الشارقة المال لأفراد رعيته لدعم مشاريع التنمية الزراعية''. سخاء للعرب تجاوزت رغبة الشيخ زايد في مشاركة الآخرين ثروته الهائلة جميع الحدود التي كانت تفصل الإمارات بعضها عن بعض، ولم يتوقف أبداً عن اتباع عادته الرائعة في منح التبرعات السخية ليستفيد منها عامة الشعب، ولتكون خطوة نحو تحقيق الأهداف السامية والنبيلة في الوطن العربي، وفي البلدان المجاورة، وفي العالم أجمع. ،في يونيو 1967 أرسل الشيخ زايد إلى الملك حسين ملك الأردن 1,3 مليون جنيه إسترليني بهدف الإعانة، وقدم ''دفعة مخصصة لإعانة المدنيين فقط في سورية''. وفي زيارة لباكستان في نوفمبر 1967 سجل مرافقه العسكري تشارلز وونتنر الذي رافقه في زيارته - أن الشيخ زايد تبرع بمبلغ 100 ألف روبية لدار للأيتام، وبمبلغ آخر قدره 100 ألف روبية أيضاً للرابطة الإسلامية. وبلغ إجمالي الهبات والتبرعات والهدايا التي قدمها في باكستان في هذه المناسبة قرابة 400 ألف روبية. وفي ديسمبر قدم للبحرين أول دفعة سداد لقرض دون فائدة مقداره 6 ملايين دينار بحريني، وذلك إلى حين حصولها على الأرباح المتوقعة والناتجة من ''الزيادة الكبيرة في عوائد النفط''. ولأهمية القضية الفلسطينية لأبوظبي، وكونها إحدى أهم القضايا في السياسة الخارجية فيها، استقبل الشيخ زايد وسكان أبوظبي الملك حسين ''بحرارة كبيرة'' وقدموا له ''مساعدات كبيرة للجيش الأردني الذي كان يواجه العدو على خطوط النار''. وفي زيارة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية إلى أبوظبي في 20 مارس 1968 بهدف جمع التبرعات للطلاب الفلسطينيين في الخارج بعد احتلال الضفة الغربية - ساهمت أبوظبي بمبلغ يعادل نصف إجمالي المساهمات التي جمعت من دول الخليج العربي مجتمعة آنذاك. التحديات بينما استمرت عملية التطوير والتنمية دون توقف في المجال الداخلي حدث تحول جذري في الأحداث فيما يتعلق بسياسات منطقة الخليج عامي 1967 و1968؛ فظهر في الساحة العربية ''حدثان بارزان'' جداً، كان لهما كبير الأثر في إحداث صدمة كبيرة في سياسة دول الخليج العربي ''ولكن بطرق مختلفة''. هذان الحدثان هما: أزمة الصراع العربي الإسرائيلي التي استمرت من مايو إلى يونيو، وانتهاء الحكم الاستعماري في عدن نتيجة الانسحاب البريطاني من جنوب شبه الجزيرة العربية في نوفمبر. وتزامن هذان الحدثان مع الأزمة الاقتصادية التي هزت المملكة المتحدة في نوفمبر بانهيار الجنيه الاسترليني. وبسبب هذه الأمور مجتمعة نستطيع أن نستنتج أن ''أبوظبي نجت من هذه الأزمات بخسائر لا تذكر البتة''. لقد سبّب الصراع العربي الإسرائيلي صدمة كبيرة لمشاعر سكان منطقة الخليج العربي، وفي أجزاء أخرى من الوطن العربي، ''ما أحدث ضرراً مباشراً بالمصالح البريطانية''. وأظهرت هذه الأزمة تعاطف الحكام ''والمهتمين بالسياسة في المنطقة'' مع القضايا العربية، وأدت إلى إشعال الكثير من المظاهرات والاضطرابات العنيفة في بعض الإمارات الشمالية و''لم تواجه شرطة أبوظبي أي صعوبات في السيطرة على المظاهرات الصغيرة التي حدثت ولم تتخللها أعمال عنف''، بيد أن الموقف الشجاع الذي اتخذه حاكم أبوظبي في هذه المناسبة الذي كان قد أكمل لتوه عشرة أشهر من تسلمه السلطة وما زال يافعاً في مجال الدبلوماسية الدولية - أوضح أن أسس سياسته الخارجية المستقبلية كانت ترتكز على مبادئ الأخلاق والعدل. وقف تصدير النفط وطبقاً لمااتُّفِقَ عليه في مؤتمر وزراء النفط العرب الذي عُقِد في بغداد وحضره ممثلو أبوظبي والبحرين وقطر - أصدر الشيخ زايد المرسوم الأميري رقم 4 في 9 يونيو 1967 بوقف تصدير النفط من أبوظبي إلى ''الدول التي تساند إسرائيل''. أورد آرشي لامب الوكيل السياسي في أبوظبي أن الحاكم أعطى تعليمات شفوية لشركات النفط لتطبيق مرسومه. كذلك أبلغ العمال العرب بهذه التعليمات وأمروا بقبولها، ''غير أن حكومة أبوظبي لم تعلن بصورة رسمية حظر تصدير النفط إلى كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية'' حسبما أكده لامب. يجب الانتباه إلى أن الشيخ زايد الذي جمع بين التميز السياسي من ناحية، والقيم الإنسانية من ناحية أخرى - لم يكن في نيته أبداً إلحاق الأذى أو الإضرار بمصالح الدول المشمولة بالحظر، بل كان المقصود إعلاناً سياسياً من زعيم عربي للمطالبة بالعدل في مجال السياسة الدولية. زعيم عربي أعلن الشيخ زايد، بعد شهر من سريان قرار الحظر أنه ''ليست لديه نية أبداً لخرق حظر تصدير النفط إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا''، ما شكل خطوة دبلوماسية أخرى تمكن بها الشيخ زايد من تصحيح انطباع كان قد ترسخ في الخارج مفاده أن إنتاج أبوظبي من النفط وصادراته لم يتأثرا بالحرب العربية الإسرائيلية. وذكر الحاكم صراحةً: ''لدي العديد من الأصدقاء البريطانيين والأميركان لكنني عربي أولاً وأخيراً. ولذا أعطيت تعليمات صارمة بألا يتم تحميل أية ناقلة نفط بريطانية أو أميركية''. وألزم الحاكم أي ناقلة '' بغض النظر عن جنسيتها '' بأن تبرز شهادة توضح المكان الذي تقصده، وأن تقدم عند عودتها إلى أبوظبي ''شهادة ثانية توضح أنها قد أفرغت حمولتها من النفط في ذلك المكان'' علاوة على ذلك قام الشيخ زايد ''بمنح الأردن أربعة ملايين دولار أميركي (1428500 جنيه إسترليني) لتخفيف معاناتها ما بعد الحرب''، وأمر باتخاذ الترتيبات اللازمة ''للنقل الجوي للمتطوعين الراغبين في مغادرة أبوظبي لمساندة القضية العربية'' عند اندلاع الأعمال العدائية. ورفع حظر النفط العربي بُعيد توصيات مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الخرطوم. وفي 5 سبتمبر 1967 أصدر حاكم أبوظبي المرسوم الأميري رقم 6 قرر بموجبه إعادة ضخ النفط إلى جميع الدول التي أوقف عنها الضخ أثناء الاعتداء الأخير على الدول العربية. والانطباع الذي تركه زايد بردة الفعل التي أبداها أثناء هذه الأزمة هو أنه كان جاهزاً تماماً ليؤدي دوره ''كحاكم عربي مستقل''، حسب شهادة الوكيل السياسي في أبوظبي. ديمقراطية الصحراء لاشك أن عقد السبعينات من القرن العشرين سوف يبقى حياً في ذاكرة شعب الإمارات وقتاً طويلاً من حيث الأحداث المهمة التي شهدها، والتطور الكبير الذي كان سمة مميزة من سماته، والذي قاد مباشرة إلى ولادة الإمارات العربية المتحدة في وقت كان فيه الشيخ زايد في طريقه إلى قمة المجد في حياته السياسية ،ويعود الفضل الأكبر في النقلة التي حدثت في الإمارات إلى الشيخ زايد، القائد ورجل الدولة الذي تمكن من استنباط صيغة سياسية حيوية من النسيج المتشابك للسياسات القبلية والدبلوماسيات المتقاطعة. وقد وازن في تأسيس الاتحاد بين الأصول التاريخية والتراثية، والنظريات الدستورية الحديثة. '' أهدي هذا الكتاب إلى روح والدي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ، تقديراً وإعجاباً بقيادته المتميزة وإسهاماته المجيدة لبلده وشعبه '' منصور بن زايد آل نهيان
|
||||
|
|
|
#67 | ||||
|
![]() عندما دشّن مجلس أبوظبي للتعليم في 8 يونيو الماضي، مراكز صيفنا مميز التي بلغت 68 مركزاً توزعت على أبوظبي، والعين، والغربية، واختتمت فعالياتها يوم الخميس الماضي، كانت العيون على التراث، انطلاقاً من مقولة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه : من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل ، وبتوجيهات من صاحب الســمو الشــيخ خليفــة بن زايــــــد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله . وهكذا شرعت هذه المراكز في تقديم دورات تدريبية للنشء في المراحل الدراسية المختلفة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر. يؤكد هذا المعنى، ما قاله لـ ''الاتحاد'' معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام ''مجلس أبوظبي للتعليم'': ''إن تدريب هؤلاء الطلاب والطالبات على أعمال التراث يجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بأن يكون هذا العام عاماً للهوية الوطنية. وبالطبع فإن التراث يعتبر أحد الركائز القوية لهذه الهوية التي نعتز بها، وبما تحويه من قيم أصيلة ومبادئ سامية''. ويذهب محمد سالم الظاهري، مدير منطقة أبوظبي التعليمية، إلى أن ''التراث لا يعني إعادة الأبناء إلى حياة الأجداد، ولا يعني أننا نطلب من هؤلاء الأبناء الذين يعيشون اليوم في رغدٍ من العيش، أن يتخلوا عن حياة الرفاهية والخير التي وفرتها لهم القيادة الرشيدة، ويعودوا إلى شظف العيش وقسوة الحياة والصراع اليومي مع الطبيعة من أجل البقاء''. وإذ يؤكد الظاهري على حجم الإقبال الذي شهدته مراكز ''صيفنا مميز''، إذ استقطبت أكثر من 20 ألف طالب في المناطق التعليمية الثلاث، ينوه إلى أن ''ما قدمته هذه المراكز يمثل إضافة حيوية لكل طالب أو طالبة من المشاركين. ويلفت الظاهري إلى أن ''هذه الدورات التراثية المتنوعة، تولى الإشراف عليها وتنفيذها عدد من المدربين والمدربات الأكفاء الذين حرصوا على تدريب الطلاب والطالبات على مفردات التراث وعناصره الأصيلة، وكذلك المظاهر المرتبطة بكل قيمة تراثية من تلك القيم التي تزخر بها منظومة التراث الوطني في بلادنا''. في مراكز ''صيفنا مميز'' في أبوظبي يشعر المرء وكأن عقارب الساعة عادت إلى الوراء. وللوهلة الأولى لا يصدق المرء عينيه عندما يرى حياة الأجداد في الماضي تتجسد في ربوع تلك المراكز وما تضمه من أروقة تراثية. فهناك السوق الشعبي القديم الذي يجلس فيه ''بوخماس'' يبيع الحنطة، وإلى جواره محل يبيع ''النخّي''، وآخر يقدم الحلوى لزبائنه، ورابع يصنع الدخون وتفوح من بين أركان دكانه رائحة دهن العود الأصيلة. في مراكز ''صيفنا مميز'' بأبوظبي، لا تخطئ العين تلك المظاهر التراثية الجميلة التي تعود بنا إلى الماضي الجميل. وتحملنا عشرات السنين إلى تاريخ الأجداد الذين واجهوا بعزم وصلابة قسوة الطبيعة، وشظف العيش، وتفاعلوا مع بيئاتهم التي عاشوا فيها سنوات طويلة في البر والبحر والحضر، وتركوا لنا هذه الثروة الغالية التي لا تزال صامدة في وجه العولمة
|
||||
|
|
|
#68 | ||||
|
انطلقت أمس فعاليات مهرجان مزاينة الرطب في ''ليوا'' التي ستشهد لأول مرة إعداد أول طبق للرطب يتم تسجيله في موسوعة جينيس العالمية، وعرساً جماعياً تبرع بكلفة إقامته الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة راعي المهرجان. ![]() ويشارك المتنافسون بأفضل إنتاج وعرض للرطب في فئة الخلاص والدباس وأبومعان والمنوع والمميز، بالإضافة إلى أجمل عرض وأكبر عذق والمزرعة النموذجية وسط توقعات بحضور أكثر من 50 ألف زائر من مختلف أنحاء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي. وأكد معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، أن المنطقة الغربية مقبلة على مرحلة تاريخية من التطور والتنمية بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' والدعم اللامحدود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأكد معالي الشيخ بن بطي أهمية المهرجانات والفعاليات المختلفة ومنها مهرجان مزاينة الرطب ومهرجان الظفرة لمزاينة الإبل اللذين حققا شهرة عالمية، وكان لهما أثر فعال في وضع ''الغربية'' على الخريطة السياحية، مشيراً إلى أن هناك عدداً من المشاريع السياحية التي سيكون لها أثر فعال في زيادة الإقبال السياحي بالمنطقة، ومنها منتجع قصر السراب الذي تم البدء العمل فيه حالياً. كما أكد الشيخ محمد بن بطي أن مهرجان ''ليوا'' للرطب حقق نجاحاً كبيراً يضاف إلى نجاحاته السابقة، وأن العام المقبــــل سيشهد تطويراً أفضل من العام الحالي، كما أن هناك عدداً من المهرجانات الثراثية التي ستضاف إلى أجندة المهرجانات المقامة في المنطقة الغربية. وأشار الشيخ محمد بن بطي الذي شهد الافتتاح، إلى أن مهرجان مزاينة الرطب جاء ليضم مجموعة من المهتمين بالنخيل والزراعة سواء من أفراد أو شركات أو معارض لأفضل ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الحفاظ على النخيل والرطب ويساهم في تطويرها. وتختلف فعاليات المهرجان العام الحالي عن باقي الأعوام الماضية، من حيث طول فترة المهرجان والتي تم زيادتها إلى أسبوعين لتستوعب كافة الفعاليات المتنوعة التي يعشقها أهل المنطقة وتساهم في زيادة الإقبال السياحي من مختلف المناطق الأخرى. وكان معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد وعدد كبير من المسؤولين وممثلي الدوائر والهيئات الحكومية وغير الحكومية وأعداد كبيرة من زوار المهرجان تجولوا في المعرض المصاحب للمهرجان الذي ضم جناحاً للأسر المنتجة ومعرضاً للمقتنيات الأثرية والمشغولات التراثية التي اشتهرت بها المنطقة الغربية. كما استمع إلى عرض للمبتكرات العلمية التي قام بها طلاب من ''الغربية'' من خلال معرض المنطقة التعليمية، واستمع إلى جهود قسم التثقيف الصحي في نشر الوعي الصحي بين أبناء المنطقة من خلال العرض الذي قدمته حمدة رصاص المنصوري رئيسة قسم التثقيف الصحي بالمنطقة الطبية الغربية ومهرة سالم حزيم المنصوري من المنطقة الطبية. وضم المهرجان معروضات الشركات الزراعية المختصة بالنخيل، بجانب معارض الجهات العلمية المهتمة بتطوير زراعة النخيل والتمور والشركات العاملة في قطاع التمور والنخيل. وأكد معالي الشيخ بن بطي على أهمية الحفاظ على التراث، وهو النهج الذي أسس دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''. وحضر الافتتاح الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسعيد محمد بن رصاص المنصوري الوكيل المساعد بديوان ممثل الحاكم بـ''الغربية'' وحمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية وراكان مكتوم القبيسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان. ويضم المهرجان مجموعة من الفقرات الثقافية والترفيهية التي ستشمل تقديم جوائز وهدايا للجمهور، بخلاف المسابقات الشعرية وسوالف أهالي المنطقة، حيث تم إعداد خيمة خصيصاً لهذا الغرض بجانب برامج توعية للأطفال التي ستستمر من اليوم الأول. وتشمل هذه الفقرات محاضرات وبرامج وندوات وفقرات تدريبية خفيفة عن النخلة ودورة حياتها وكيفية الاعتناء بها، بالإضافة إلى فقرات توعوية عن المرور والسلامة المرورية والمخدرات وخطورتها على الفرد والمجتمع. كما أن هناك أكثر من 160 محلاً للشركات العارضة خلال فترة المهرجان بخلاف 40 محلاً للأسر المنتجة ستقدم مجموعة جيدة من المنتجات التراثية والشعبية.
|
||||
|
|
|
#69 | ||||
|
سيفلي دوهلي عدستها تتغلغل في عبق المجتمع الإماراتي
اقامت المصوره الالمانيه سيلفي دوهلي بدعم من ''هيئة أبوظبي للثقافة والتراث''، معرضاً قدمت فيه 80 صورة تراثيه تمثل خصوصية المجتمع الإماراتي، بما فيه من مفردات تصويرية حية تحاكي الطابع التقليدي وتتماشى مع قيمه وعاداته. وقد تابعت الفنانة تفاصيل العمل كلها مع إدارة التراث المعنوي وإدارة الثقافة والفنون في الهيئة، حرصاً على الصدقية والموضوعية في كل صورة تمكنت المصورة الألمانية سيفلي دوهلي أن تعبر عن تراث الإمارات بعدسة مطواعة أمعنت في التغلغل إلى تفاصيل البيئة الخليجية، والفنانة الآتية من الغرب بمفهوم ثقافي بعيد كل البعد عن عبق المجتمع الخليجي، قدمت على مدى 3 سنوات من إقامتها في أبوظبي مجموعة ضخمة من الصور لامست فيها أهمية الحفاظ على أدوات الماضي. وهي في كل مرة تقيم معرضاً تراثياً، تخطف صورها الأنظار لدقة اختيارها الزوايا التعبيرية من جهة، ولشدة انسجامها مع يوميات البيت الإماراتي من جهة أخرى. إنها صديقة ''التلي'' و''الزري''، وعاشقة البخور والعطور، ومثقفة بارعة في ثنايا الشيلة والثوب والعباية، ولا تخفى عليها أسرار الحناء و''المرتعشة'' و''الطاسة''. و تحدثت سيفلي دوهلي عن العلاقة الحميمة التي تربطها بمفردات التراث الإماراتي قائلة: ''أنا مؤمنة بأن العين تعشق قبل كل الحواس، كونها الأكثر صدقاً ودلالة، ومن هذا المنطلق لا يمكن لأي شخص مهما كانت جنسيته وخلفيته الثقافية إلا أن يعجب بتنوع الإرث الحضاري في مجتمع الإمارات. وهكذا، ولدت عندي الحماسة للتعمق أكثر في ماهية استعمال أدوات الماضي، لا سيما المتعلق منها بابنة الإمارات التي حافظت على تراث الأجداد على الرغم من مرور الزمن''.
|
||||
|
|
|
#70 | ||||
|
جولة ترويجية لمعرض الصيد في دول الخليج
تعقد اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2008» الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات جولة ترويجية للمعرض في دول مجلس التعاون الخليجي تشمل كلاً من سلطنة عُمان، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية وذلك خلال الفترة من 18 ولغاية 27 أغسطس الجاري استعداداً لانطلاق الدورة الجديدة التي ينظمها نادي صقاري الإمارات، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأوضح محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، أن الهدف من هذه الجولة الخليجية الهامة هو عقد سلسلة من المؤتمرات الصحافية بالتعاون مع سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الدول المذكورة، وذلك للإعلان عن فعاليات الحدث الكبير الذي تشهده العاصمة أبوظبي، وتوجيه الدعوة لكل من يرغب من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لحضور فعاليات المعرض والمشاركة في مسابقاته المتخصصة، والذين اعتادوا سنوياً على ترقب انطلاق فعاليات هذا الحدث التراثي الهام الذي يضم أكثر الهوايات سحراً في عالمنا. ووصف المزروعي المشاركة الخليجية على مستوى العارضين في معرض الصيد بأنها دافع قوي للحدث، فضلاً عن تدفق عشرات الآلاف من الزوار الخليجيين للعاصمة أبوظبي خلال فترة المعرض، فالقنص والصيد والفروسية، كلها هوايات أحبّها الخليجيون وأعجبوا بها منذ القدم، ويُمثل المعرض فرصة متجددة لهواة الصيد لتبادل الأفكار والتجارب والاطلاع على كل ما هو جديد وحديث في عالم الصقارة والصيد والفروسية. وأشار إلى أن «أبوظبي 2008» يحظى بمشاركة خليجية كبيرة، سواء على مستوى العارضين من الشركات والهيئات، أو من الهواة والمهتمين بالرياضات التراثية العريقة، وكذلك من المشاركين في مختلف مسابقات وفعاليات المعرض. وأكد أن المشاركة الخليجية الواسعة في الدورة المرتقبة تعكس عُمق العلاقات الأخوية والتوأمة الحقيقية بين الدول الخليجية الشقيقة، حيث عبّرت الشركات الخليجية المشاركة عن ارتياحها العميق لمدى الدعم والرعاية التي تقدمها اللجنة المنظمة لمعرض الصيد والفروسية، بما يساهم في تضافر جهود الدول الخليجية من أجل صون رياضات الآباء والأجداد، ودعم الجهود العلمية والبحثية في هذا المجال وتنفيذ برامج توعية للصقارين وتعميق مفهوم الصيد المستدام. كما ويؤكد العارضون الخليجيون رغبتهم الكبيرة بالمُشاركة في فعاليات هذا الحدث الهام الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، والنافذة الأوسع لهم على سوق معدات الصيد والفروسية في المنطقة. وذكر المزروعي أن أبناء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قد عُرفوا منذ العهود القديمة بولعهم وتعلقهم الشديد برياضة الصيد بالصقور والفروسية وركوب الهجن، مؤكداً أهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها، وتعريف شباب الخليج العربي بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم. يذكر أن مساحة المعرض البالغة 23 ألف متر مربع قد تمّ حجزها بالكامل من قبل مئات العارضين من مختلف أنحاء العالم منذ يونيو الماضي، فيما هناك العديد من الشركات التي هي على قائمة الانتظار، الأمر الذي يعكس النجاح المتواصل لهذا الحدث على الصعيد التجاري الإقليمي والعالمي.
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|