![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() / \ / \ أوقاتكم ثلج و لمبه ْ مكسوره ْ ![]() و سـ أكون أنا أول من كسر لمبات يومياتي بكرامتي ! / \ / \ و عُدنا للحيّ القديم ![]() بعد شرائي البيت الشرقي ![]() سـ أكون هُنا قريباً ![]() التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 12-03-2007 الساعة 07:27 PM. |
||
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رورو أم راس يابس ! ![]() رورو المغرورة إللي راحتْ قصرها الثاني على غيمة علاء الدين ! ![]() رورو إللي كانت تقيّم و اختفت مرة وحدة ! ![]() رورو ....... !/ > مو أنا ؛ بس يا ناس ما تجنن؟ > هاذي أنا ! نعم نعم أنا !/ و لأن هذه المجلس فسحتي للابتسام و تغيير المووداات الـ يع ؛ شريت البيت الشرقي لأكسر اللمبات قبل ما يكسرها غيري ! المُهم .. البيت الشرقي (واااااااااااااو) .. و كل شي في البيت الشرقي أبيض و جميل و وردي و أخضر و أحمر بديع و كملوا الألوان مع دفتر التلوين ..شلت عنكم دفتر التلوين ! بحط واحد أحلى بعدين !![]() و على فكرة ؛ أعاني هذه الظاهرة في الكثير من مواضيعي ؛ و بكسرهم أنا كل ما يرتفعون! عشان إللي يكسرونهم ، يضحكون مثل ما أنا أضحك! ![]() التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 12-03-2007 الساعة 08:16 PM. السبب: شلت عنكم دفتر التلوين ! بحط واحد أحلى بعدين ! خ خ خ |
||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() عـندما تنكسر الابتسامة في صفحة البن
و أحس أن الفرح يغادر في أنصاف الابتسامات أخرس تماماً ... كالآن! / وجه الفنجان مكسور مثل لمباتي شوشو ؛ تفضلي فنجان الابتسامة المكسورة ظاهراً و الكبيرة باطناً و لأن ليستْ كل ما تعكسهُ المرايا حقيقة > حكيمة مو؟! ![]() لكل الأخوة و الأخوات من رعيّة اللمبات المكسورة لكم فنجان نصف الابتسامة هذا مع ابتسامــــة كبــيــــرة : ) أخرى من الـ و سـ أعود لأتكلم عن : : لماذا يُصاب الكُتاب بفترات من الكآبة و الانقطاع ؛ و تصلب الأصابع و أشياء كثيرة كثيرة مُصابة به منذُ فترة .. بليز بليز كسروا لي لمبهْ عشان أغير مزاجي؟ ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 12-03-2007 الساعة 08:18 PM. السبب: عودتي بالموضوع القادم ؛ و سلام يا حلوين .. تكفون لمبة وحدة بعد ! طاااااخ .. شووكرررن |
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() حلمتُ بالسعآآدة ؛ حلمتُ بالحيآآة
حلمتُ بالسعآآدة ؛ حلمتُ بالحيآآة و تكسرت اللمبات ؛ ![]() و اشتدت الهوشات ؛ ![]() : : من أنتَ يا صاحب اللمبات ؟ ![]() / ![]() نفووض السيرة دي ... إليكم البيان التالي بعد اختفاء الكثير من اللمبات من الساحة ؛ اختفى أهل البيت الشرقي! من وراء هذه الاختفائات ...؟ و من هي الجهة المستفيدة من هذه الخطة؟ هل هي خطة أمريكية ؟ أم هي جهة خفية لا تريد للناس الاستمتاع و الابتسام؟ : : صور أهل البيت الشرقي المفقودين : كومي & ديانو ![]() حطوهم مع بعض ؛ يصيرو إيه؟ كوميديانو ![]() و أنا .............. لا زلتُ موجودة ![]() طبعاً أنا و كومي و ديانو كنا في قلب الحدث مع انطفاء و اشتعال اللمبات اليوم ؛ و فجأة اختفى كومي و طار ديانو (اسم الله عليه طويل) و أنا .... > شوفوا شنو كنت أسوي !و بعد أن قمت من أحلى نومة و السبب ![]() طابوقة محذوفة على اللمبة الجديدة المركبة من (إلهي يحفظهم) وجدتُ أن كومي & ديانو ![]() اختفوا و لابد أن أجد كومي & ديانو ![]() أصدقائي المخلصين ![]() و سـ نعود بعد الفاصل الاعلاني (أوقات الجنون لا فيري الصحون) ![]()
|
|||
|
|
|
#5 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
و لماذا يصاب الكُتاب بالاكتئاب ؟ [1] محدثتكم الروائية الحديثة من قلب الحدث و أهلاً بكم في برنامج لماذا أكتئب و أنا أكتب! سؤال سألتني إياه سلوة الخاطر مرة ؛ لماذا يتعرض الكتاب والشعراء لحاله من الأكتئاب اكثر من غيرهم المبدعين و بنسبة أعلى من الناس العاديين و كانت اجابتي ... ربما لأنهم يعيشون في كل التفاصيل ،، تخيلي فقط ،، ماذا يمكن لقطرة ماء أن تفعل ،، ؟ قد تكون دمعة / حبة مطر / قطرة ندى / هدوء لانتفاضة بحر ما علاقة هذا بالسؤال ،، كم من الزوايا يراقب بها الكاتب الأشياء؟ أن تلوي عنقكْ في اتجاهات كثيرة ،، مرهق ،، صح؟ كيف لا يصيبهم بعض الاعياء ،، و التعب ،، و منه الاكتئاب ،، : ) it's all in the details و أضيف اليوم لم أحظ بالمتنفس الكتابي إلا بعد بعض القصص القصيرة التي حثتني عليها إنسانة جميلة بخريطة حلوة ؛ و حجازية قلبها كالقشطة و أصيلة تشبه الفرس العربية و لهن أدين بالكثير لأنهم أخذوا بيدي إلى شئ طالما كنت أتمناه ألا و هو أن يسمعني أحد. كتبتُ لفترة ما و كانت نقاط تقييمي تزداد و أنا لا أعلم ما هي لوحة التحكم و لا ما هي أصول التنسيق أو الصور الرمزية و التوقيع .. الخ. عرفت بعد أن بدأت الرسائل الخاصة تعرف طريقها إلى صندوقي الوارد و إلى قلبي أيضاً من قراء لا يطلبون لي إلا كل خير. أتعلمون ؛ الكتابة مُرهقة عندما يتحد كل من القلب و العقل و الجسد في قالب واحد ؛ مُعظم ما كتبت ، كتبتهُ و أنا مُدمعة العينين ؛ لا لمنظر رومانسي حزين بل لأن الكتابة ساعدتني أن أفهم الكثير من تعرجات نفسي و المؤدي إلى التصالح مع نفسي لفترة من الزمن. أكنتُ مجنونة؟ هههه ، لا أظن مجنونة بالكلمة المُناسبة ؛ كُنت غير متفاهمة مع نفسي ؛ أضغط عليها من أجل الآخرين ؛ و أتحمل الكثير من الآخرين ؛ حتى وجدتُ وقتاً لا شخصية لي فيه. كُله انقضى و لله الحمد ؛ و لن ندخل في التفاصيل تلك ؛ بل في تفاصيل ما حدث لي بعد الكتابة و ما أكتب هنا ما هو إلا وجهة نظري الشخصية من تجربتي المتواضعة مع الكتابة. عندما بدأت الكتابة كُنت في مجلس كبير أمام العديد من القراء ؛ ترى بعضهم يقرأ بصمت جميل ، و البعض الآخر ينتعش بالتفاصيل و يكتب رد مُعلقة باهر ؛ و الآخرون يصابون بفيروس يسلموووووو و تعرفون الباقي. اليوم صباحاً تذكرتُ قرائي و أنا أقود لعملي مع صوت مُرتل لا أعرف اسمه بسورة الكهف. شئٌ ما تحرك في حلقي و أنا امتص كل شئ دفعة واحدة ؛ صوت المُرتل ؛ حياتي ؛ عائلتي ؛ و الكتابة التي تأخذ الكثير من روحي و تصل به إلى مضيق جبل طارق من خلال قارئة ليبية حسب مُعرفها و أخرى بأمريكا و أخرى بأستراليا و الكثيرات بالسعودية و الإمارات و بعض الدول الخليجية. أصابتني رجفة و أنا أتخيل كل هؤلاء في كل تلك المناطق و هم يقرئون ما كتبت و يعلقون على ما كتبت و يدعون لي بالخير أينما حللت. واااو بدأت الغصة إياها ، حسناً ماذا أيضاً؟ نعم عندما كنت أقود لعملي و أنا أتذكر قرائي و استمع لسورة الكهف لمرتل لا أعرف اسمه ؛ توقفت عند اشارة مرورية أشعلت عيني بصورتين أردتُ حالاً الكتابة عنهما. الأولى كانت في حمامات كثيرات متجمعات على ركن الرصيف و يأكلن حبوباً ؛ رائع أن يترك شخص ما شيئاً للحمامات من الصباح الباكر ليأكلنه و أنا اسمع هديلهن المضحك مع نسمات الشتاء. شئ ما هزني لرحمة ذاك الشخص الـ ترك الحبوب للحمامات . يا الله ؛ كم هي رحمتك أعظم. مسحت ما تناثر من تلك الدموع البخيلة على خدي و المتشبثة بعيني و قطعت الاشارة لاشارة أخرى رأيت فيها إمرأة باكستانية متوشحة بوشاح طويل يلف جسدها و رأسها و يدها متعلقة بطفلة يكاد رأسها يصل إلى خصر أمها. لا شئ يثلج الصدر مثل رؤية أم و فلذة كبدها يداً بيد .. تذكرتُ أمي و هي تُفطر و أنا خارجة بسرعة لعملي ؛ كم تمنيتُ في تلك اللحظة أن أعود للمنزل و أفطر معها بلا سرعتي المعتادة في الخروج صباحاً. نعود للمرأة الباكستانية و طفلتها ؛ و منظر اليدين المتلاحمتين انتظاراً لباص المدرسة و بالقرب من حاوية زبالة (الله يعزكم). لوحت الأم برائحة كريهة لابنتها التي لم تفهم إلا أن تتبع أمها بخطوات واثقة أن أينما تحل أمي أحلُ أنا . أستطيع أن أشعر بملمس شعرها الناعم و الكثيف و المُجدل بعناية و هي تمشي مبتعدة. لم أكف عن التفكير بالحمامات و المرأة و الطفلة و عملي الـ ينتظرني و أنا أراجع تفاصيل الشوارع القديمة و المباني العملاقة الضخمة . شئ ما في تلك الأحياء القديمة يثير شجني ؛ خصوصاً عندما أتذكر منزل جدي المهدوم و منزل جدي الآخر المؤجر. حقاً تمنيتُ في تلك اللحظة لو أن أبي يعود يقود سيارته و يأخذني للحضانة القريبة و التي أشك أنها أغلقت أبوابها أمام كل الحضانات الخاصة. كل تلك الكتابة أعادت إليّ حب أبي و أمي مضاعفاً بشكل كبير لا استطيع تفسيره. راقبت الكثير من الأشياء بعناية لأكتب عنها و بكل مرة أكتب شيئاً يتسرب جزء من روحي و من تفاصيلي الـ لا أحب المشاركة بوضوح. و أشعر أن عقلي اتسع كثيراً مع هذه الكتابة و أصبح يمتص كل شئ دفعة واحدة فأمتلئ و أمتلئ و أمتلئ و لا أعود أشعر سوى بألم فظيع لا أستطيع أن أشرح كيف هو. و لا زلتُ أراقب الأشياء و أربطها بأشياء و .. أخيراً أكتب ما يصلح منها كتابة هُنا .. مُتعبة جداً الكتابة ![]() و سـ أعود . / اقتباس:
شكراً يا جميلة ,‘ (F)
التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 12-06-2007 الساعة 12:40 AM. السبب: إملائيات :) |
||||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
نشيد اللمبات ![]() حلمتُ بالسعآآدة ؛ حلمتُ بالحيآآة حلمتُ بالسعآآدة ؛ حلمتُ بالحيآآة و تكسرت اللمبات ؛ ![]() و اشتدت الهوشات ؛ ![]() : : من أنتَ يا شادخ اللمبات السمين ؟ > جذي أشكل شوشو مو؟ ![]() / المُهم يا حلوين ؛ المُهم يا طعمين بعد ما احترقوا لمبات غرفتي (طاااااااااخ و بوووووم) يـيت و أنا آجري و آجري < تعبت و أنا بآجري و بآجري< و حتى و أنا أتكلم مصري بآجريو على قولة القايل ؛ لو تجري جري الوحوش ؛ غير كاسكْ ما تحوش ![]() ها ؟ المُهم ...و أنا آجري و آجري ... شفت تقييمات حلوة ؛ عنآآآآد مو حاطتها ![]() و 17 نجمة في البيت الشرقي .. ملح في عين الحسود/ بس كومي & ديانو ![]() ما زالوا مفقودين ! تصدقون ؛ لما الواحد يحصل مكان يضحك فيه إييون نآس بس ودهم ينغصون على الواحد مآ آحب هالحركات ؛ يا ربي مآ آحب هالحركآت ![]() إصفقوا كومي و ضربوا ديانو في المجلس كلهو خلوا الناس كلها تدور في الظلمة عن الوحوش إللي ما تحب الأنوار تشعشع لغيرها ![]() ما نقول إلا إجروا جري الوحوش .. و من اللمبات ... مشوا بوزكم ! ![]() و بآنزلهم أنا بيديني إلين نجمة سالب واحد! ![]() /
كومي & ديانو ![]() نتمنى عودتكم للبيت الشرقي و أهل المجلس اضحكوا الصورة تطلع أحلى ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 12-06-2007 الساعة 06:29 PM. السبب: نحط سمآيلة مجنونة لـ أمولة الحبوبة ؛ خ خ خ |
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
:
: : و تمتلئ لوحة تحكمي بالعبق يا الله ؛ تمتلئ و لا يعلمون كيف يملئون قلبي هذا ؛ ![]() و أستطيع أن أمدَ يدي لأشعر بيدهم و أهمس بصمتٍ أن أنا أجمل و أنا أكتب و هم يقرئون ما بيني و بيني ؛ ![]() يا الله ؛ ![]() و ابتسم .. ابتسم .. و ابتسم ........... بألم كبير ؛ ![]() هذه أحد الأسباب التي تُشعرني بعُزلة كبيرة من كل من حولي ؛ جميلٌ الصمتْ ؛ جميل كثيراً ؛ ![]() سـ أعود إليكم يا دُرر البياض ؛ ![]() شكراً يا شادخ اللمبات ؛ أن قطعتَ دروبي بنقاء كـ هذا ![]() : : :
|
|||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مسآئكم كل ثلج ![]() مسآئكم كل بيبي ![]() مسآئكم طيب ![]() / \ / الأطفال ؛ بلسم الروح ... عبير النفوسـ........ ألحين لا تسكرون الصفحة ! > سمآيل قلبه متروس ... نتكلم عن السمايلآت طيب عن دوشة اليهالو؟ ![]() نتكلم عشآن يطفوون لي كم لمبة بعد طرآآآآآآخ ××× شوكرررررررن ![]() سمآيلآت (1) - غضب = محتاج ريست عشآن حواجبه يفكوون من القهر = أحبه ! مستر what are you talking about = يذكرني بدورية المرور! = و بداية مزاج يبشر بهطول الحمق! = السمآيل و حرمته ؛ و لغوة آخر العمر! = و لا لما ديآآتو تضرب الأرض ... يآآآآي! و أخيرآ أخونا إللي قلبه متروسbrb بـ باقي السمآيلآت
![]()
|
|||
|