![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#31 | ||||
|
العيد..عاد يتيماً
يا أبتي يفتقد عطاياك .. من للأفراح إذا لم تمتد يمناك ..!!
التعديل الأخير كان بواسطة : دانة بعين بحاري بتاريخ 11-22-2010 الساعة 09:55 PM |
||||
|
|
|
#32 | ||||
|
مهما نكتم هذه العبرات
ونقتلها آهات .. لا تتركنا .. والحزن لا نتركه كأننا أدمنا هذا الألم إلى متى ..؟؟!! والحزن ينسج خيوطه السوداء حولنا ؟
|
||||
|
|
|
#33 | ||||
|
صوتك
صوتك ما كنت اسمعه ويطربني وهمسك ما اشتقت اليه يا سيدي لك نبرة حب أعرفها .. وحنان غطى سمائي آه ..يا أعذب صوت أشتقت إليه .. فمتى ألقاه خيمة الحنين خيمة الحنين حين نصبتها هاهنا لتقف في وجه الغياب وأشعل ذكراك في قلبي ويمل الانتظار ..من نصب الخيام وإقتفاء الآثار هنا كانت ذكرانا قابعة .. وهنا كنا نتقاسم رغيف الفرح وعند النخلة ..ارتشفنا الحب منذ الصغر ...واليوم ذهب الحب وبقيت خيمتنا عبث عبثاً ما تكتبه الريح باجنحتها حين تهوي بأنامل اللقاء .. في صحراء الانتظار ونبكي الظمأ فلا الاقدار تقف معنا .. ولا الريح تهدأ
|
||||
|
|
|
#34 | ||||
|
عزيزي*
عندم تكتب لي على شفير الانهيار* أجدني أقرأ لك وأنا في شوق وانتظار* أراك لم تتغير .. فما زلت ذلك الرجل الذي يقذف بارجوحتي* خلف الفراشات لألتقطها* وأطير فوق الغيمات.. مع الطيور أحلق* وتلسع خدي النسمات عزيزي وأنت على شفير الانهيار* أراني بدونك في احتضار* كيف ترقص الغيوم في السماء* ترتجف الضحكات في الشفاه* وتثلج الفرحة في الشتاء* وتتساقط الأحلام في المساء* كيف تودعني ؟* وأنا لا أستطيع البقاء بدون كفيك تحملني ...* وصوتك يهدهدني* وعزيمتك تقودني للطموح وترسم خطواتي بكل ثقة وحب* وتجعل أقدامي تقف على أرض صلبه راسخة كالجبال* سيدي نحن من نصنع النجاح والطموح والتخطيط* ونرسم خطى المستقبل مع من نحب* لكن حين تكتب على شفير الانهيار* فعالمي يا سيدي بدونك يتلاشى* لكنني لن اسمح لك بشفير الانهيار* بل تعال أمسك بيدي لنخطو ونضحك* على عتبات النجاح* والسعادة* وخلف قضبان الحب لن نفقد حريتنا بل سنكتب *قصة نجاحنا.....
|
||||
|
|
|
#35 | ||||
|
هل كرهتم ذلك الرجل ؟
كان سؤاله .. يمر في حنايا القلب من أكرهه ..ولم؟؟!! وهل خلق الرجال ليصوغوا الغزل .. في مسامع النساء ؟؟!! حتى هذه اللحظة .. كم أحبوا .. كم عشقوا .. كم دغدغوا قلوب ..ومزقوها وذبحوها.. وأراقوا الجمال ..في سوق إبتذال !! حتى هذه اللحظة من تمنح آدم مفتاح قلبها وتصغي لكلماته ..وهمساته ..والقُبل لعاشق..لواهم ..لمخادع ..أم لطارق الباب .. يبحث عن أنثى الأمل .. والآن ..من يستحق الكره ؟؟ هذا الرجل ..؟؟ لا بل تلك المخدوعه بهذا الذئب الفطن أكرهها ضعفا .. قهرا .. صمتا جزعا .. أكرهها حتى هذه اللحظة
|
||||
|
|
|
#36 | ||||
|
الآه ..حين تختنق بالعبرات ..
والزفرات تأبى الخروج لتريح هذا الجسد المنهك ولا تقدر على ابتلاع ريقك ..فالآآآآآآآآه تقف هناك تأبى الحراك
|
||||
|
|
|
#37 | ||||
|
أمنيتي
أن أعود صغيرة العب في رمالك يا سمائي
|
||||
|
|
|
#38 | ||||
|
تعبت أعطي*
تعب قلبي وكل هذا خلي ناسي* ليته يحس فيني* أخاف أقسى* ويموت إحساسي *
|
||||
|
|
|
#39 | ||||
|
كان انكسارا رغم تماسكي
ومثلي مل الانكسار
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|