![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله .. أوقاتكم عبادة وقرب من الرحمان ![]() مدخلـ :: بين الحرية والتحرر ساحات شاسعة .. الواجهة العاكسة لمجتمعات هي الأعلام نؤمن بهذا ولكن هل أعلامنا يمتلك المصداقية حقاً ؟؟ ما بين مطرقة الليبرالية وسنديان الجهل والأمية يذوب أعلامنا اليوم ويعج بالكثير من الغث والسمين الذي لا نفقه و لا يفقهم هم منه شي سوى مصطلحات بلى معنى تندرج نحو الأخر ..!! سؤال دائماً ما أسئلة لنفسي من هو هذا الأخر الذي نبحث عنه في الإعلام ؟؟ كل ما أريد الوصول أليه بات الإعلامي اليوم أم منادي بمنابر الليبرالية أو أعلامي يندرج فقط بالاسم لا فكر لا لغة لا شهادات شافعة له .!! الليبرالية هي وجه أخر للعلمانية تدعو إلى لا آله لا أخلاق لا دين تحرر المجتمعات من الدين علماء الدين هم من يقفون في وجه التطور والتحضر !! تدعو هذه الفئة إلى خلو المجتمع من تطبيق الدين أنت وربك مسجد وصلاة .. لا هيئة لأمر بالمعروف لا أذن فجر يزعج أذانهم الناعمة لا حجاب اختلاط الرجل بالمرأة صرح حضاري و قيادة المرأة لسيارة هي من ستصلنا للقمر !! نطالب بحرية الرأي .. كل ما وجدناه هو حرية التهجم على علماء الدين تهُنا بازدواجية الرأي وقيود المراكز الاجتماعية .. نوع أخر من الإعلاميين بالأمس يخبرني بأنه لم يحصل على التوجيهي واليوم قبل أن يكتب أسمة يعرف بسطر من الألقاب خبير وأعلامي ومستشار وأستاذ و ربما في البعض حرف الدال وحرف الميم و .. الكثير من المنتسبين لهذه الواجهة للمجتمع لا يحمل آي فكر ناضج لغة ركيكة لا شهادات شافعة له "ليس الجميع بل مجموعه منهم" سؤال ما هي شروط الالتحاق بالمؤسسة الإعلامية ؟؟ قريب فتامين واو "يقين هنا عن تجربة" صديق أم نوع من أنواع الحد من البطالة ؟؟ في الإعلام الغربي المتطور نجد بأن من ينتسب للإعلام يجب أن يحصل في البدء على أعلى الشهادات في اللغة والاطلاع على تخصص معين والخوض في سلسلة من الاختبارات قبل الوصول للقارئ والمتلقي أم نحن فتامين واو وبكالوريوس بتخصص علوم طبيعي "يتيح لك الخبرة في السياسة والاستشارة بالاقتصاد عند الحاجة " أعلامي لا يحمل آي مؤهلات خبير في الرياضة ومستشار في الاقتصاد و محلل سياسي و مراسل فني .. ومقالات للأديب ..!! ثقافة أعلامنا اليوم هي أزيا الفنانة و ماكياج الممثلة و رقص الفرقة و أصوات جديدة و أين قضاء اللاعب أجازة السنوية ..!! لا مساحة للأدب ولا لأسواق التكنولوجيا ولا لأنواع الكتب والمعرفة ولا مجال للعلوم والصحة هنا .. هنــا ... * الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ * أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ * إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. * نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ * قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ مخرج :: نؤمن بحرية رأيهم وليس رأيهم بالحرية .. القضايا التي نناقشها طرح لهموم المجتمع ..
التعديل الأخير كان بواسطة : حبر و ورق بتاريخ 05-04-2008 الساعة 07:57 PM. |
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مسآ عصف الحبر و دقة قلم ~ بسم الله.. الرسالة في موقع ترشيح مابين ان تكون مؤهله ام لا و في ميزان المجتمع و العقول التي تصل إليها .. فــ قبل ( الاعلام و مصداقيته و إلى اين!! ) فقد استولي على العقول و صارت مدمجة هي و الطوع واحد و الاستلام و الخضوع للافكار فقد استعمرت و سيطر عليها من قبل الغاشم .. فلا مقياس اولا للإعلام للأسف فقد اقيمت حملة عمليات تغير و استئصال للعقل المشاهد و السامع و الذي يملك جميع الحواس .. و الآن تقام ارقى انواع الحملات و هي الاستئصال من المهد .. حتى لا تبقى بقايا فوضى حواس .. فالمعيار للاعلام الهادف بكل مصداقيته .. لا يوجد !! و همزة وصل ~~ ( لم ابدأ بعد بالليبراليه و الجهل المتبقي ..) فحقيقة التحرر من قيود الاقتصاد و الثقافه و السياسة وهميه في مجتمع رأيه كزبد البحر يأتي به الموج ليعود تاره اخرى بل وصل إلى ادنى مراتب الحضيض و صار لا يعني فكر و لا حدث و لا امداد حرف الحقيقة المعنيه .. فأي قضية تطرح محدده بقيود فيشطب هذا و يحذف ذاك ليكون اعلامي ينهب ولا يعطي .. و صار صراع التحرر يتكالب على من حوله ليصل فقط لهدف واحد .. و هي العقول المغسولة (التي ذكرتها مسبقا ) و صارت تقيس فقط بما دون الطين من اعلام ( فنانه و رقاصه و شباك تذاكر و مايطلب المشاهد و القارئ من احجيات الكذب و السخف و عذرا على اللفظ) . . الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ الليبراليه تعني حركة وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. و لكن مالابد من ذكر فالحرية صارت نصب حد سيف على الرقاب فلا حرية لمجتمع عربي و حرية تصل (.....) و تتلخبط المجتمعات و نبقى نحن في اخر الصفوف بلا اعلامين و لا شهادات و مالحاجه إذا كان الناتج الحالي هو المرجو .. أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ كان بلا اتجاه بسبب التعاكس و التضارب بين ما مات و مابقي إلا انه الآن بلا طريق اصلا .. ( و لا انكر مابقي و لكن لابد من القسوة فالحقيقة تبغي كذلك ) إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. لا مصداقية .. تنكر الزيف المختلط بتفتاف الواقع مع مابقي من اقلام مقتولة نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ اعفي نفسي من الذكر .. ( كانه سكب الملح .. على الجرح ) قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ لم نعد نحمل قضية إلى على ظهور القله . . بصمة.. بارك الله في الطرح ربما ابديت رأيي على مضض من فكري الغض و الله اعلم بما هو خافي ( مرور على صفحتك يمنحني رضا ) احترامي و مودتي
|
|||
|
|
#3 | ||
![]() ![]()
|
رائــــع جدا جدا,,
صدقني, مقال لم أجده حتى في المواقع والمنتديات المحافظة,, كلام ينبئ عن شخصية متزنة ملتزمة.. شكراً من الأعماق.. * الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ لا أمــــــــــــان في نظري!! * أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ الى أمريكــا!. رغم أنه في الاونة الأخيرة ألحظ تحسنا كبيراً,,لكنه بطيييييييييييء جداً.. * إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. 1% * نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ المشكلت كثيرة سأذكر ما ورد في بالي الان.. 1-النزعات الطائفية.. 2-النعرات القبلية. 3-الانغلاق أو عسكه الانفتاح..نجد في مجتمعاتنا إما مجتمع منغلق على نفسه لايقبل التجديد ويخاف من النظر للجديد ,,أو مجتمع منفـــــــــــتح >>على الآآآآخر,,, 4-انعدام الدم المادي والمعنوي بينما نجد أن الداعمون لأغلب القنوات الهابطة مسلمون وربما(....) * قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ أكثر مايبغظني تجاهل القاضايا الأساسية والانشغال بالتوافه,,أو نقل أخبار سخيفة بينما هناك من الاشياء أحق بالبحث والتحري والدراسة والمناقشة.. شكــــراً لإتاحة الفرصة... |
||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة بصمة في دروب الحياة هو موضوعك الأول هنا إن لم تخني ذاكرتي وإن كانت بدايتك رائعة هكذا "ماشاء الله" ،، أتوقع أن نرى تميزا جديدا في مجلسنا ![]() قضية الاعلام ، قضية لا تغلق أبدا فمجريات هذه القضية متجددة وتهمها تزداد يوما بعد يوم واعتقد بأنه لو خصصت محكمة لمحاكمة الاعلام،، لكسبنا القضية من أول جلسة فالأدلة كثيرة والمشاكل جلية معظم القنوات العربية قنوات فاشلة من حيث الاعداد والتقديم واختيار البرامج والفشل يعود إلى سوء اختيار طاقم الاعلاميين المتواجدين في محطاتنا فمعاييرنا في اختيار المعديين والمقدمين تفقد مصداقيتها وقد تختلف اختلافا كبيرا عن المعايير المتعارف بها دوليا لاختيار المقدم والمعد الناجح فكما وضحت عزيزتي أننا نركز فقط على الشكليات ، المظهر فقط ولا نهتم بالجوهر والبرامج التي تقدم عادة ما تكون برامج ربحية لهذا الاعلام متوجه إلى برامج الغناء والاهداءات و "ستار" بمختلف أنواعه ومسمياته أو أن تكون البرامج هذه نسخة مقلدة لبرامج غربية لا فائدة منها . . * الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ ببساطة ،، بعرض ما يتوافق مع شريعتنا ومبادئنا وقيمنا الاسلامية والعربية * أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ الاعلام الطاغي للأسف يتجه نحو الحضيض * إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. من خلال ما نشاهد ونلمس في واقعنا المصداقية لن أقول غير موجودة إلا أنها نادرة أو موجودة في بعض المحطات * نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ اعتقد بأنني تطرقت لهذه النقطة في بداية مشاركتي * قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ تعرض بنسبة قليلة ،، وبعرض سطحي لا يسمن ولا يغني من جوع وكثير من القضايا الأم ،، خارج نطاق التغطية لأسباب أمنية ![]() جزيل الشكر لطرحك تقبلي تحيتي
|
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام على الإخوة والأخوات..
كثيراً ما يثير الإعلام زوبعة من التنظيرات، حول دوره، مواصفات رجل الإعلام، المموّل... إلى آخره من القضايا المتنوعة لعلمنا بأنه ذو تأثير كبير فقد يصعد بأمة من الأمم إلى آفاق الحضارة والعلم، أو ينحدر بأخرى لمزالق التخلف والرجعية.. بشأن ما تطرقتِ إليه عزيزتي صاحبة الموضوع، وددت قول الآتي: * الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ عزيزتي، أنا لا أرى تناقضاً أو إشكالاً في العلاقة بين الليبرالية وحرية الرأي، فإذا انطلقنا من قاعده فيجب تعميمها.. أي: أنا كتوجه إسلامي مثلاً عليّ التعبير عن رأيي وأنا حرة فيما أطرح، وكذلك الآخر ذو التوجه الليبرالي.. لكن المعضلة هنا في طغيان التوجه الليبرالي والتوجه الإسلامي المتشدد، وغياب النموذج والطرح الإسلامي المعتدل العصري القادر على إيجاد مخارج لمشكلات العالم. * أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ إلى فراغ كالعدم! إعلامنا إذا استمر بالصورة التي هو عليها اليوم لن يثمر أمة فاضلة ولن يساهم في انتشال الأمة من المأزق الحضاري الذي تمر به! بل أنه قد يزيد الأمر سوءاً .. الوضع يتجه لإطباق سطوة المادة والغريزة على الإنسان العربي، لتعطيل العقل واستلابه، لإدخال المواطن العربي في دوامة الأعمال الهابطة، ولعبة السياسه المقيته، والحروب الطائفية، وكره الآخر، للجهل أيضاً والتخلف عبر قنوات السحر والشعوذه، للعودة للقبليّة والإنغلاق السلبي، والأنفتاح السلبي، وبالتالي إلغاء التوجهات الحقّة المطالبة بعودة القيم، للمشاريع النهضوية التنمويه المثمره.. باختصار.. يتجه لبناء لا شيء.. لتدمير أمة.. * إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. لا توجد مصداقية، هناك أزمة ثقة..القليل من الفضائيات والإذاعات تلك التي استطاعت بناء جسور ثقة بينها وبين الجماهير العربية. تلك التي لم تتنازل يوماً عن الدفاع عن قضايا الإنسان. * نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ مشكلة القائم على الوسيلة الإعلامية كما تفضلتِ.. فجهاز الإعلام الخطير ليس مجالاً لعبث الجهله، غير المتمكنين.. يل يحتاج لقادة فعليين لهم القدرة على إدارة الفكر العربي وتوجيه الصالح النافع المفيد.. المادة التي تحترم عقل الإنسان العربي. أمر آخر مشكلة الممول، وفرض سياساته وقيمه على الآخر-إعلامي يعمل لديه أو متلقي لرسالته، بحكم سلطة المال، الأمر الذي يحصر الفكر في إطار واحد ضيق. فاليوم يدير العالم الغربي كبرى الشركات الإعلامية التي على رأسها يهود متصهينون، يقومون بعملية حراسة للبوابة الإعلامية، من خلال إظاهر وتعتيم ما يروق لهم! ومشاكل أخر كسطحية الخطاب الإعلامي، وموجة التقليد للإعلام الغربي.. مما لا يتسع المجال لذكرها. * قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ هناك برامج ومساعي إعلامية من قبل بعض الإعلاميين الشرفاء الذين لا يمكننا بخسهم حقهم.. لطرح قضايانا ومناقشتها أملاً في التوصل لحلول، وتقريب وجهات النظر بين المختلفين.. لكن بلا شك هذه غيض أمام فيوضات السخافات والهزل.. عذراً على الاطاله.. لكن الموضوع شيّق. . سلام وشكر وود ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : النووور بتاريخ 04-27-2008 الساعة 04:02 AM. |
|||
|
|
#6 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله .. أوقاتك عبقة بالذكر لازورد .. اليوم لازورد أصبحنا للأسف الشديد بين براثين الاحتلال الفكري والثقافي الإمر هو أنه من بني جلدتنا .. ومن نوافذنا على الأخر .. فكل ما يحصل على الساحة اليوم هو ترجمان للقادم الآثم من استيطان للمجتمع بأفكار دخيلة وتشكل للفكر الغربي بعقر الدار .. تلك الحقائق المعلنة ليست سوى تضليل أو ربما جسر للوصول لما أردو الوصول اليه .. القضية هي المفهوم العام لليبرالية التي لا يفقه الجمع منها سوى التحرر .. أخبرك سراً على لسان أحد الإعلاميين يقول كل ما نريده هو التحرر ليس ألا قلت من من ؟؟ قال لا أعلم إلى ماذا تدعوا الليبرالية .. وضع مرير حقاً .. قضيانا الأم بين مقصاة الرقابة .. اقتباس:
اقتباس:
ذكر أحدى الإعلاميين المشهود لهم بالاستقامة بأن الليبرالية لا أعلم حقاً إلى ماذا تدعوا أو إلى أين تسير فالغرب وهي ميلادها الحقيقي تحرر من الديانة .. أم بالشرق لم تتبلور إلى الآن تحت أسم حقيقي ولكن كل ما أره هو محاربة الدين و وجه أخر للعلمانية .. لا حاجة فعلاً للحرية من هذا النوع .. أوافقك الرأي حقاً لازورد .. اقتباس:
اقتباس:
تاهت جميعها الاتجاهات بالنسبة إليه حقاً .. فنحرف عن الطريق .. اقتباس:
الإمر هو التلفيق الذي يبني مجتمعات وهمية لا وجود لها .. اقتباس:
واقع مرير .. لا بد من أصبحنا نعيشه .. لازورد .. لحضورك واقع مختلف .. متميزة ك عادتك وجمال حضورك .. كل الود لك..
|
|||||||||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الأخت الفاضله بصمة اسمحي لي ان اتكلم بشكل مباشر واعبر عن رأيي بكل صراحه بعيداً عن الالغاز والرموز أيتها المثقفه الاعلام الآن اصبح سلاح مثله مثل القنابل الذكية والصاوريخ واخطر منهما وجمعيناً يتذكر كيف استخدم الغرب الاعلام في حربه على العراق وافغانستان وعندما خرجت قناة من الشرق الاوسط تنافس الاعلام الغربي اتهموا طاقمه بالارهاب واعتقلوهم امثال سامي الحاج وقتلوا مراسليه وفجروا مبانيه لازالة هذا السلاح من امامهم حتى يخفوا كل الحقائق والغرب بالقوه وبالاموال سيطر على اعلامنا واتذكر جيداً مسلسل الطريق الى كابل كان مسلسل يحكي قصة المجاهدين العرب في حربهم ضد الروس وعرضت 5 حلقات تقريباً ومن ثم منع من العرض بلا اسباب تذكر !!! والادلة كثيرة على سيطرة الغرب على اعلامنا لايسعني ذكرها الآن ولاننا نحن العرب نحب الغرب فرضت الحكومات العربيه شروطها على اعلامنا لضمان الارض الخصبه لكل اهداف ومشاريع الغرب ضد امتنا وبعد كل هذا أيتها النبيله الباحثه عن مصداقية الاعلام !! ماذا ترجين من اعلام يسيطر عليه الغرب وخصوصا اليهود سوى مهاجمة العلماء والدين وغزونا فكرياً واخفاء الحقائق او قلبها لصالح الغرب ونعم يوجد لدينا كم هائل من الاعلام بمختلف تخصصاته ولكنه يعيش خارج عصرنا كيف لا والامم تحاربهم ثقافياً وعقائدياً وهم يتحدثون عن الاهرامات وجحا !!! ومما اضحكني في اعلامنا خروج طبيب نفسي " سد نفسي " معروف يدافع عن الحكومة الدانماركيه ويقول لاعلاقة لها بالموضوع ولاتستطيع منع الرسام وفي الغرب الحكومات لاتتدخل في الاعلام وهو يعلم جيداً كيف منعت الحكومات الغربيه الصحفيين من الكتابة لسبب انهم تعرضوا لمحرقة اليهوديه وكيف تتدخل في كل مايمس اليهود ولكنه قال كلامه المردود عليه جملة وتفصيلاً وللأسف صدقه الكثير ولم يجدوا من يوضح لهم الحقيقه التي اخفاها عنهم ولو كان كلامه ليس في صالح الغرب لم يجد من يستقبله ويتركه يتكلم بحريه مطلقه .....) وهذا المثال ينطبق على كل من يخرج في اعلامنا ياتجدينه علماني ياتجدينه يتحدث عن قضايا تافهة وكل نجاح للاعلام العربي يكون في مجال كرة القدم او الإبل او الاغاني اوالفخر واكثر شي اثبت نجاحه فيه هو تبادل الاتهامات واللكمات الخطافيه بين العرب وكل فشل يكون في توحيد الامة ومحاربة العلمانيه والغزو الفكري والحقيقه وبصراحه انا لم اعد ابحث عن الحقائق في اعلامنا المقروء والمسموع والمرئي اصبحت ابحث عنها في المنتديات والمدونات حيث الصدق والحرية وتبادل الاراء احياناً واحياناً يصيبها داء اعلامنا وافكر حالياً ان ابيع التلفاز واشتري بثمنه ليمون ونعناع ....) واهدي اعصابي الثائرة من اعلامنا لاستغفاله لعقولنا وتنازله عن قيمنا هذا هو الحل بالنسبة لي في الوقت الراهن الى حين حدوث معجزة تنقذنا من سيطرة الغرب والدول على اعلامنا <-- يردد يالليل مطولك وفي الختام اشكرك على طرح مثل هذه المواضيع للنقاش وتبادل الاراء واعتذر على الاطالة او خرجت من الموضوع لاسمح الله واجابة الاسئلة تجدينها في القطعة السابقه اترككم مع بعض ما يتعرض له الاعلام الذي لايكون تحت سيطرة الغرب ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط±*-*ط§ظ„ط£ط±ط´ظٹظپ ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ظ†طھ*-*ط¨ظٹط§ظ†ط§طھ طµط*ظپظٹط©*-*ط¨ظٹط§ظ† ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ط¨ط´ط£ظ† ط§ظ„ط§ط¹طھط¯ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط²ظ…ظٹظ„ ط£ط*ظ…ط¯ ظ…ظ†طµظˆط± ^ ^ الرابط طويل لان معاناة اعلامنا طويلة
التعديل الأخير كان بواسطة : لست أنساك بتاريخ 04-27-2008 الساعة 05:03 AM. |
|||
|
|
#8 | |||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحباً سعدية .. ![]() كل الشكر لجميل التواجد اقتباس:
حقاً سعدية أعجبتني البساطة هنا في العبارة و عميق الكلمة بقدر ما هي معبرة فلا أمان في ظل أليبرالية والمساحات المغيمة .. اقتباس:
ليست القضية إلى أمريكا بقدر ما هي إلى الاستيطان الغربي ربما تقصدين التحسن بظهور بعض من القنوات المشكلة للإعلام المرئي على الساحة الإعلامية في الأنة الحالية .. معك أنا بذالك ولكن الغرض الحقيقي منها تجاري بحت لا أنكر عليهم ذالك ولكن هل أعلامنا يشكل بعض من قنوات مرئية .. وإلى أي هدف نرتقي به ؟؟ اقتباس:
نعم فمن أعظم المعوقات ما ذكرتِ غاليتي . ومن أهمها الانعدام المعنوي والمادي "ما بين القوسين أو ضح لي الأهم الأكبر الذي نبحث عن تفكيكه " اقتباس:
قضيانا الإسلامية لا تأخذ من الأعلام اليوم سوى الخبر فقط لا غير .. برأيك من السبب الأول لذالك ؟؟. كل الاحترام لشخصك .. ![]()
|
|||||||
|
|
#9 | |||
![]() ![]()
|
اقتباس:
أخشى من ماهو أشنع .. التجاهل!! السبب الأول برأيي هو أن إعلامنا يعرض مايريد المشاهد !! ومايريد المشاهد هو غير ذاكــ.. فالثقافة هي آخـــر مايفكر المرء بتحصيله,,وربما مل المشاهد من تكرار نفس الاسطوانة لسنوات طويلة,,دون المناقشة في حل ,, فالعرض والاسلوب مهم لجذب أيضا شكراً لاتاحة الفرصة مرة أخرى,,, |
|||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السَّلام عَليكمْ وَ رحمة الله وَ بركاته عَزيزتي بَصمة فِي دُروبْ الحياة... مَساؤكِ ظلال مِنْ اليَاسمينْ... . موضوع مُهم في حيَاتنا اليومية وَ خاصة في ظل أن الإعلام أصبح يُحاكي حياتنا بِشكلْ كبير فلا يَغيب عن أذهاننا تلفزيونْ الواقع وَ ما يَدور فيه و خباياهـ و الرسائل السِلبية بالنسبة لي التي تُرسل للمشاهد وَ ما خُفى فيها كَانْ أَعظمْ... . * الإعلام بين الحرية في الرأي و الليبرالية .. كيف الوصول لبر الأمان ؟؟ قد يَكونْ الوصول لهذا البر الآمن أمراً شبه مُستحيل فِي وجود تيارانْ متضادانْ في كُل شيء تيار التشدد في الدينْ وَ تيار الليبراليينْ وَ غيابْ الوسطية فِي الدينْ... * أعلامنا العربي إلى أين يتجه ؟؟ الآنْ وَ بِكُل نَجاحْ يُحسبْ لِإعلامنا إلى الفَشل الذريع... * إلى أي درجة نحن في إعلامنا ؟؟ المصداقية .. كثيراً ماتغيب المصداقية في إعلامنا... فَأذكر قَبلْ مُدة طويلة نَوعاً شَاهدتُ خَبراً في إحدى القنواتْ الإخبارية وَ طبعاً عُرض في بقية القنواتْ أَصبح هذا الخبر حديث السَّاعة كما يقولونْ حَقيقةً لم أَعرف مَاهو الصِدق كُلْ قناة تَعرض شَيئاً مُخالفاً عَنْ صحة الخبر و الكُل يَدَّعي بأنه "Exclusive"و المشاهد العربي يَظل حَائراً ما بين القيل و القال في هذا الإعلام... * نواجهه الكثير من المشكلات و المعوقات لتطهير الساحة الإعلامية .. لنحصرها هنا ؟؟ عزيزتي إعلامنا العربي إلى الآنْ حَقيقةً لم أُشاهد برنامجاً واحد لم تَكنْ له نُسخة أجنبية حَتى في برامجنا الحِوارية فَعدمْ وُجود الأفكار و الإعداد و الإعلاميينْ المؤهلينْ لذلكْ و التقليد الذي لا ينتهي أبداً في أتفه الأشياء باتْ أمراً عادياً... * قضيانا الأم كم مساحتها في الساحة الإعلامية ؟؟ قَد يَكونْ الاهتمام بِوجودْ فَنانينْ وَ غَيرهمْ على السَّاحة الإعلامية أمراً مُهماً و يُخصص له الغالي و النفيس و قضيانا عليها "إكس" و حتى إن كانْ هُناكْ اهتمام فَسوف يَكونْ ضئيلْ جداً كَمْ مِنْ برنامج سياسي انتهى هكذا "لا يُغني و لا يُسمن من جوع"... . عزيزتي بَصمة:
تَواجد جميل لأول مرة فِي المَجلس مَاشاء الله تَباركَ الله عليكِ ربي يحفظكِ و يرعاكِ مودتي لكِ بَسَّمة سَحَاب[ ]
|
|||