![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
| كلمات البحث |
| لحظات بلا تنميق (: |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#21 | ||||
|
شفافة و الكون يمضي و لا شيء يغريني كـ الغياب، شفافة و أتماها مع النسيان و أضواء المدينة تأخذ من ملامحي نوراً ينطفئ، هادئة و أمانيّ تضيع في زحمة الوجوه، يمر من جانبي لا أراه و لا يراني يصدمني تسقط أوهامي على الطريق، يلملمها و يعتذر ، و نمضي إلى الصمت، صامتة و وجه الحياة هلامي، الناس تصطف أمام مطاعم الوجبات السريعة، الناس جائعة، و تسد جوعها بـ وجبات ردئية، و لا ترى، و أنا أراك، كـ اليقين في أحلامي، و أكذبك و أكذب الذنب الذي ينمو في داخلي، أتناول وجبتي، أصاب بالغثيان، و أنت لا تراني،
الهلال مولود في السماء، و الأنجم قليلة كـ أحلامي،
|
||||
|
|
#22 | |||
|
. . . . - صباح الخير - .. وعليكم السلام ! - مم بس حبيت أستفتح اليوم بصوتك . لأنني كان يجب أن أستيقظ باكراً هذا اليوم ، _ عشان عندي اختبار _ ولأنني البارحة قبل أن أنام أفرغت ذاكرتي ماعدا صورة يدك التي التقطتها أنا ، عندما قلتِ كعادتك " حالفة تمسحينها " هذا الأمر الغير مباشر الذي طالما استسلمتُ له ، هذا الأمر الغير مهذب الذي يتعمد الضغط على نقاط الضعف ليجبر الجميع للرضوخ له ، هذا الأمر الذي وحده تعلمت أن لا أعصيه لأنني لا أنسى أنكِ كنتِ تبكين عندما يخذلك خالي الأصغر بعد حلفك هذا . ولأول مرة أخرس صوته الذي يصرخ فيّ دائماً ! قلتُ له ثمّة فرصة واحدة فقط سنخذل فيها من نحب وسيغفرونها لنا . عندما أصبحتُ وفي رأسي يدكِ ، حاولتُ قراءة تجاعديها وفشلت ، ولا أدري لماذا نفذ إليّ البكاء فجأة !. كتابي الذي كان يجب أن أقرأه كان بين يديّ ، وبطني كان فارغاً وصامتاً .. ، كل شيءٍ ربما كان صامتاً . صوتكِ المتهدج يتحرش بي من بعيد ، صوتكِ الذي تصارعينه دائماً ليخرج واضحاً ، صوتكِ الذي دائماً يصرخ بنا عندما نغلق الأبواب بقوة ! ، لماذا كنتِ تكرهين صوت الأبواب عند إغلاقها ؟ أكنتِ تخافين أن تخذلك الأشياء ثمّ لا تجدين مهرباً ؟ أكنتِ تخافين أن يباغتك السّكر مثلاً ثمّ تصرخين فلا يسمعك أحد ؟ . تنفستكُ كثيراً هذا الصباح ، وشربتُ قهوتكِ كما تحبينها أنتِ ، وأكلتُ ثلاث تمرات .. كما تفعلين عندما تخافين ارتفاع السكر . لذلك اتصلتُ بكِ وأنا أعلم يقيناً _ رغم أن الوقت كان باكراً جداً _ أنكِ ستجيبين اتصالي . وكعادتك أيضاً لا تعترفين بأيّ تحيّة ، وتردين هكذا مهما كان المتصل " وعليكم السلام " . لم يكن اليومَ إلا أنتِ فقط ، فقط .. فقط ! .
. . دمعة / ربما سنستهلك هذه المساحة كثيراً ، شكراً لكِ بحجمها ![]() |
|||
|
|
#23 | ||||
|
10/ مايو .. يقال عنه السبت ليس لأنه بداية الأسبوع حقاً بل لأنه نهاية الأجازة .. حيث يتمرس الأرق لعبته ويتقنها .. ك عادته الجمعة محمل بالأجمل معبق بروح الجماعة .. ليس فقط لأنه يوم التجمع العائلي بل لأنه كما اخبرني أبن القيم تجمع أرواح البشر لسماء الدنيا ومنها روح الحبيب صلى الله علية وسلم لتتخابر عن أهل الدنيا وتبتهج بمن يزورها في مقابرها .. كيف أنت هذا اليوم ؟؟ أشعر بروحك تعانق السماء ..!! الجميل بأن اليوم متحررة من كثير من القيود .. أتقن الهرب لو لبعض الوقت .. الجميل بأن السبت سيدون عودة أبي "أن شاء الله" .. اشتقت إليك .. حيث تعانق السماء الأماني تبقى الأرض تعانق الهطول ..
|
||||
|
|
#24 | ||||
|
وأنتفض من أحلامي المنغصة لنومي ، وأظلّ أعرك عيناي علّي أمحو وهمك من عالمي ، إلاّ أني في كلّ مرة أأكد على عدم مقدرتي ؛ فأنا لا أحبّ مقاومة الفراغ الذي أشعر به حين تكون آخر وجه أراه ، كما أني حين أبتسم وكأنك تلتقي هذه البسمة الكئيبة أشعر بشيء يقذف داخلي لأحس بأني لازلت أتنفس .. أتنفس ! الضيقة التي تداهمني حين تسافر من أحلامي ، ليس لأني أخاف من هجرك ونسيان وطنك ، ومن ثم عودتك ، لااا أبداً ، بل لأني أخاف الموت على كفي حلمي ، ثم بعدها لا تكون لي الفرصة في التهام نظراتك التي أراني بها أمنية جميلة . وعلى كل حال ، ونظراً لأنك جئت مختلف عن كلّ يوم ، فأنا الآن أحاول قتل حنين يرسم على شفاهي بسمة فاضحة ، أنا لا أريد لخصلات شعري أن تتحمل ذنب الجفاف ، ثم تجبر على التجعيد وهي كارهة ، ولا أريد لي أن أضحك وأنا حزينة .. حزينة كما ليس لكَ أن تعرف . دمعة الأيام أشعر بأني لا أريد الخروج من هنا هل عليّ تدويني ، أم تدوينه ؟ أأدون حاضري وتطلعاتي الحالية أم أدون الماضي الذي يبدد كل تقاسيم الحاضر بمجرد ذكرى ؟ لن أبتعد يا عزيزتي ... أعدكِ : ) نمــراس
|
||||
|
|
#25 | ||||
|
-
الساعةُ الآن , تنبّهني بدخولي في يومٍ كامل دونَ أن أعي ذلك ! لطالما سألتُ نفسي " يا قوّ قلبك كيف تقدر تنام بعد ما تقتلني ؟ " كل مرّة تغضبني فيها , ثمّ تنامُ بسلام .. اواجهُ الأرق في كتابة رسالة تشملُ كُل اللحظات الجَميلة و الودودة التي عشناها معاً ! أتعمّدُ في كتابةِ رسائلي أن أشعلَ بها حَنين الماضي , الرغبة في الموت , تعاسة الحظّ , و ابعدُ عن ذاتي أصابع الاتهام .. لتكونَ أنت الظالم و أنتَ الجاني بطريقة مهذّبة جدّاً ! فدائماً ما أحاولُ أنَ أنهي ما بيننا دونَ أن أجرحَ طرفاً منك , و دونَ أن تمسّ شعرة منّي في كتابةِ حرفٍ قد ظلمتكَ فيه ! هذهِ المرّة أنا .. على استعدادٍ تام .. أن لا أكونَ كاذبة في رسالتي , و أن لا ألفّق بعض الكلمات حتّى تعيشُ طيبتي بك , فتتذكرني بالخير , بينما استحقُ أن تدعوُ لي بجهنّم لأنّني خائنة و كاذبة و منافقة و لا أعرفُ طريقاً مُستقيماً في علاقتي بكْ ! لا تتهمني الآن بالعجرفة , و لا بالمتحدّثة عن نفسها بالسوء و تفتخر , فلستُ الكاملة في طُهرها و لم تقعُ في الخطيئة ! و ارتكاب الأمور السيئة بالنسبةِ لي لا تعني فظاظتي و احتيالي و ظلمي و كَذبي , فقد فعلتُها لوسيلةٍ شريفة كـ " شعوري بقيمتك و قيمتي " .. ما دمتَ لا تعرفُ كيفَ تُشعرني منْ أنت في حياتي , و من أنا في حياتك , و لماذا نحنُ معاً ؟ فكّرتُ كثيراً عن البحث في اجابة واحدة منكْ و لم أستطع ! و يزعجني بأني لستُ مراوغة جيّدة أمامك , أو امرأة شيطانة تستطيعُ أن تسحبَ منك الكلام لتشعرَ بقيمتها في قلبك ! كُل مرّة كنت تتهربُ فيها عن الاجابة , كنتُ أشعرُ بأنّ وراء وجهكَ الناعسُ بالنومِ الكَثير , و راحةِ خدّيك التي تمزّق وجهك من صحّتها , بأنّي أصبحت روتينية يومك , و عادتكَ التي تستقبلها ولا مفرُ منها .. إلا بتسرّب مللك منّي تدريجياً حتّى أهربَ منك و أكونُ أنا السيّئة لا أنتْ ! هل كانَ عليّ أن اخبئ هذا الشعور طيلة عامٍ و نصف ثمّ اثقُ بشعوري و أذهب دون ندم ! لطالما شعرتُ بأنّك متملل مني , يائساً منّي , تهربُ كثيراً منّي , و لا تتعلمُ أن تصنعَ لي أجوبة عاطفية ساذجة , تجعلني أفرحُ بها كبقيّة النساء .. كلما سالتك : لماذا تحبني ؟ لم أكتبْ رسالتي بعدْ , و لكنّني سأعدكَ أن تقرأني ( لا أحبكَ ) هذهِ المرّة , و أن لا أدسَ كلمة " حبيبي " بين سطوري .. لأحننَ قلبك و تعودَ لي ! نحنُ يا صديقي بطلان , تهمّنا مصلحتنا الشخصية , أنا أحببتكَ تعويضاً للفراغ الذي تركهُ لي أعظمُ رجل على وجهِ الأرض ! و أنتَ تحبّني لتعبئة فراغكَ العاطفي , و تحدّي رجولتكَ بالفوزِ بي ؟ ربحتَ أنت , و خسرتُ أنا .. فربما فكرة تعويضي لأشخاصٍ عظماء .. لا يعوّضُ بوجوهِ التافهين على وجهِ الأرض - أعترفْ لقد خسرت ! " أنتَ لا تشعرُ بحبّي , ولا أنا " ! ليه طيب وجع الراس ؟ : ) - دمعة , في حرفكِ شيئاً ما يشبهني ! لا أدري كلما قرأتكِ , كلما تراجعتُ عن الكتابة ! انتِ تتحدّثين عنّي و كأنّك أنا , و لكن بلغة أجملُ بكثير ! سعيدة لأنني بهذه الزاوية , شكراً من قلبي يا نقيّة ![]()
|
||||
|
|
#26 | ||||
|
، و كان الجمعة ، صباح حار و الأطفال يثيرون الجلبة في المنزل، و شجرة المنجا كما هي بقرب الباب، أزيل غشاوة التي على وجهي و أحفظ تلافيف هذا البيت عن ظهر حنين، مازال هو لم يتغير شيء، غير المسندة التي كان ينام عليها و الآن لم يعد مكانها سوى الغبار، أدلف إلى المجلس، يتحاوطون حولها كملاك يصلي بالصمت، تبدو هادئة كعادتها و ملامحها أشد بياضاً من آخر يومِ زرتها فيه، و يدها - التي من شدة نحولها لا أثر لتجاعيد عليها- تنساب بتعب، و أريد أن أبكي، و عيناها يالله لا تشبه سوى عينيه، أقبّل رأسها و أشيح بنظري بعيداً عنهما، يدلف من الباب، الشقيق التوأم، الذي يأخذ بياض وجها حتى يكسو به لحيته الطويلة، يقبّلها، تمتد يدها بوهن لتمسك بثوبه الأبيض، يناقضها في كل شيء، حتى في عدد أسنانه، حتى في جرأته و حبه للحياة، تسأله "بتعرّس؟"، يضحك و لا يتوانى في سرد حكاية جديدة حتى يضج الجميع بالضحك، الوجوه كثيرة من حولي، و أشعر أني سعيدة للحظة، حتى أبصر انتظارها، ترى هل أكون بهذا السوء إذا أسررت لنفسي "أن يا الله هبها أجلاً لهذا الانتظار" ؟، تعبى هي من الممرات البيضاء، من الحبوب الملونة، و من كل ما يحيط بها من اهتمام يشعرها بالعجز أكثر، أسر بالدعاء في قلبي، و أتذكر عينيه قبل الموت، و أكمل الضحك مع الآخرين، يمضي يومي، هادئاً يشبه ملامحها البيضاء، يشبه نحولها، و أشعر بشيء يشبه الانتظار، و لا رغبت لي في الكلام، السبت، 10 أيار، 2008 اليوم ذكرى مولدها، و هي بعيدة عني، هي التي أبكتني رسالتها الأخيرة بعمق، هي التي معها أستعيد المعنى الأول للكلمات، كـ أن تقول " أحبك " " اشتقت لك"، حتى أشعر أني أشعر بها لأول مرة، كأول حنين بعد الموت، بعد أن صارت هذه كلمات لا تثير فيني أكثر من ابتسامة، هي بعيدة، و لا شيء يستطيع أن يثبت لي أكثر أنها بعيدة رغماً عني و رغماً عنها و رغماً عن الحنين، و استفيق اليوم، أشعر أن حمى باردة تعيش في أوصالي، تريد أن تقول الكثير، و لكنها تخفق كـ طفل يتعلم كيف يتهجأ الحروف للمرة الأولى، أنا أرى كل شيء بوضوح و هذا بحد ذاته تعب آخر لا طاقة لي بالحديث عنه، أجهل ما عليّ أن أقوله؟ هل أرسل لك بطاقة معايدة باردة؟ أم أجهز قالب كعك – بالشكولاتا كما تحبينه- و أغني لك " سنة حلوه يا قميل " ؟ قد أفعل الإثنين و سأبكي : )
|
||||
|
|
#27 | ||||
|
May 10th 2008 يـا الله ! لـم اسـتـيقظ بـاكـرا ً ، ، الـخمـول يـلازمـني ، ، كـفَّ عـني ! أبـعدكـ الله ، ، جـميلة هـي أغـنـية خـالد عـبدالرحـمن { خــبروه } / خبروه إني على وصله حييت ، ، ، ، و إن تفارقنا ترى موتي دنا . . . . . . . . . إلـخ ! لا أعـرف سـبب اخـتـياري لـ هـذه الأغـنـية ، ، مـن بـين مـكـتـبة الأغـاني الـمـنـسقـة ، ، خـبروه > خـالد عـبدالـرحـمن > أغـاني سـعوديـة > أغـاني خـليجـيه > أغـاني > الـمسـتـندات . . أو بـ الـعكـس ، ، الـمهـم ، ، ربـما هـو مـن يـساعـدني على إكـمال رسـم لـوحـة الـفراق ، ، لـوحـة بـ خـلفية سـوداء ، ، لا مـلامـح لـها ! بـ ودي أن أدخـل الـلون الأبـيض ، ، لـكن يصـعب عـلي اخـتـيار الـموقـع الـمناسـب لـ الـبياض ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، هـل سـ تـبقى / أهلاً هلا بك يا بعد كل من لي ، ، ، ، يا أغلى من الغالين يا روح روحي يفزّ لك قلبي و أرحّـب وأهلّي ، ، ، ، تطـيـب في قربـك جمـيع الجـروحِي مـن الأغـاني الأقـل اسـتـماعـا ً !
|
||||
|
|
#28 | |||
|
صباح .. ! شعرت بذاك الصباح مع التقاطي لإانفاس تلك الطفله التي تشبهني كثيراً ..
مغْلقه القدر والأهداب رطبه , طفله تبكي مساءً بارد على رصيف الجوع ، والهواء يهمش اطرافها الورديه ، ملامحها وليده لاتعرف " لا " تُسارع انفاسها لتُزيح عنها زفير الاحتضار ، تعتني هي بطيورها على شجره موعد ركل الظمأ والارتواء من صغار الأيام ، والدمْى خيوط من عروق تضمدها ليلً ، نهار ، ومايستر بدنها مايجعلها تفتقد المكان الدافئ ، شيئاً به الغلظه مايشاء والاختناق مايشاء ، ملامحها تكسوها عبرات الطريق ،وكسرات الحال تزيد من ورديّ الوجنتين هزلاً ، والكلامات التي تقذفها افواه العابرين تغطي شفاهها وتطبُقها على حق وتُضيف عليها كاأحمر الشفتين شفقه .. هي كسّر لآجبر فيه ، هي داء لادواء له .. وهي غداً ، هي صباح مستقبل .. هي من يصنعون لها عطوراٍ لمساءات الهدوء ويضيع ستر الوصف .. وأبكي لحالها .. وهي التي شابهة الطفله التي تعيش بداخلي فقط في حدة الأنكسار ! والتشابه احيان يعطيني طعم للأمان .. كيف ! في إنني أرى طباق لروحي على القاع ، في إنني استنشق لهواء لايريد دخول القصيبات وحيداً خشية إلا يخرج ومعه اشعر بإن يدخلني كثيرون ، في إنني أستطيع أن امشي على خطى ليست لها صله بالتوازن ومع ذاك لاارى سراب إذاً مسلكي لابأس به ! 10 مآيوْ |
|||
|
|
#29 | |||
|
والساعه تخاف العقارب ، لإن كل شيئاً مسرعاً هذا المساء ، وجوارحي كما الثمْل لآاشتهي التنفس !! ولاحتى الأستمرار لكمال عمْري ، بالله ياقدر أتلو السكينه وتريث !! 10 مآيوْ |
|||
|
|
#30 | ||||
|
11 مســاءً
،، ,, مازال ذلك الاحساس يراودني الخوف من المستقبل يهاجمني والحقيقة جميلة ومرة أحيانا لا يستطيع المرء أن يقرر ما المصيــر القرار صعــب بين تقبل لواقع جديد وبين رفض وصراع مع نفس مرير تساؤلات أريد أجوبة لها وامور تريد قرارا نهائيا لها كل هذا فيــــــ العاشر من مايــو
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|