![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#331 | |||
![]() ![]() ![]()
|
مساء الخير ما اجمل هذا المساء ![]() 7 7 7 27/شعبان/1429 كل عام وانتم بخير واخيراً ذهب الكثيــر..و..بقي القليــل قريباً ســ يقبل علينا رمضـان مااروع..بل..مااعظم هذا الشهر اذ فيه من السكينة..و..الطمئنينة مما يشعرني بأني اعيش في عالم آخر .. .. .. أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
|
|||
|
|
|
#332 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يـومـ الخميـسـ * 27/8/1429 هـ * السـاعهـ 11.30 الصباحـ
قَاعَات مَصفوفةَ المقاعِدْ ,,, حشد هائل وجُوهٌ مُضطربه قُلوب تَبْتَهِلْ بِالدُعَآءْ ,,, تَحدِيدْ مَصِير بِورقة على الطاولة أيَادي تَرتَجِفْ وأقلام حائرهـ لا تدري مَاْ تَكتُبْ ,,, خوف ,, قَلقَ ,, ترقب ,, اِنتِظُار . وها قد حَلت علينا تِلك الـ تُرعبنا بيضاء كا الكفن ,,, فيها سعادتنا أو شقائنا ,,, وهاجس الوقت يُربِكنَا .............. .............. وأخيراً دوري أنا وأمسكتُ بورقة الأمتحان !.
|
|||
|
|
|
#333 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قررت آخذ فترة نقاهة ف نآوية أقضي يومي ب مشوار رايق مع ماما و من بعدة أحتاج نوم كثير ، و عَ آخر اليوم محكوم عليّ أتابع مشروع أكبر من فهمي و طاقتي الإستِيعابية رحْ أكون مُستمتِعة جداً ؛ بس يا ليت أشوف أحد " فجأتـَ(نْ) " .
التعديل الأخير كان بواسطة : إلغآءْ الـ أمرْ بتاريخ 08-29-2008 الساعة 02:44 PM. |
|||
|
|
|
#334 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كيف تقاس المسافات ؟!! * * أمم مليئة حياتي بالمساحات شاسعة لا نهاية لها, في عالم اللانهاية هناك نهاية محددة تصطدم بها البداية اللامحسوبه أو الخارجة عن الأنظمة المغتصبة وهي فآن أو ربماØ تبقى نهاية‘ بحجم الخيبة التي تمدد بها آمالنا. اليوم أشعرني بعمق السذاجة؛ التي يصفني بها الكثير؛ أنا حقيقة لم أكن أعترض على هذا الصفة فهي بالنسبة لي عالم اليوم غريب في تصنيفاته وآرائه وتطلعاته التي تحبس بين أدراج التسويف ولكن وكان؛ أكره النسخ وأفعاله‘لم يكن سوى 28/8 من حياتي وانقضاء ليس كما تمنيت ! \ ذكرى جميلة ... تحت الكعبة عند اختناق العتمة بين نور الفجر وعلى أصوات الملبين في الحرم المكي أيقنت بأن المسافات نحن من نصنعها عندما شاهدت مقدار التناسب بين المصلين ومساحة المصلى .
التعديل الأخير كان بواسطة : بصمة في دروب الحياة بتاريخ 08-30-2008 الساعة 04:12 AM. السبب: رمضان كريم : ) |
|||
|
|
|
#335 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
التعديل الأخير كان بواسطة : صِـبَـآ بتاريخ 08-30-2008 الساعة 11:53 AM. |
|||
|
|
|
#336 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رغم انه النهار.... ورغم ان الوقت لايزال في أوله ورائحة القهوة تأتي مكللة بالبهجة إلى ان الغمام متسلل رغم الضجيج ورنين الهاتف المستمر كل من حولي يحاولون اشعاري بأن الأشياء ترتدي الطيف وقوس القزح كيف لهذه الروح ان تستسلم للمد والجزر على شواطئ الحياة ؟ كيف اسافر داخل هذه المشاعر واحميها من الإنكسارات وندوب الزمن ! الى متى ستبقى روحي اسيرة ً لانتظاراتٍ لاتنتهي .. // فقط سأبقى بمشاعري الدافئه علّي أرى الكون يتلون بلون الورد ... (
|
|||
|
|
|
#337 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
غدا سأذهب لاواجه مصيري الجديد
مصير مع كورس جديد و أساتذة الله أعلم كيف بس طموحي اني انهض من الكبوة اللي مريتها الكورس الماضي فلا ياس مع الحياة |
||
|
|
|
#338 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||
|
|
|
#339 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميل أن نرى الحلم في بدايه اليوم.. ومن ثم نلمسه على أرض الواقع قبل مجيء يوم آخر.. أقسم أني من فترة ليست بـ وجيزه لم أشعر بـ سعاده كـ اللتي خالجت قلبي اليوم.. أحببت أيامك الأخيرهـ يـا شعبان.. أحببت يومي هذا وأحببت حلم ظهيرتي.. وأحببت أن يتحقق الحلم ولو كان جزء منهـ... جميل جميل كامل الشهر بـ كل تفاصيله.. وجماله بكف وروعه تفاصيل اليوم بـ تحقيق ذاك الحلم بكف.. سعيدة حد الـ تخبط بالكتابه.. عذرآ فـ يومي كان أجمل من الجمال.. (" وسبحانك سبحانك سبحانك يالله.. ") (ماأروع أن يتحقق المنام بـ فترة وجيزه
التعديل الأخير كان بواسطة : قلبْ السعدْ بتاريخ 08-31-2008 الساعة 12:18 AM. السبب: الحروف تطايرت بطيران قلبي فرحآ .. : ) |
|||
|
|
|
#340 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
30 /8/1429 31/8/2008 أصبحت أشفق على نفسي كثيــراً .. بل أكثر من شفقتي على جارتنا حينما ترملت في العشرين من عمرها وكانت لم ترَ والدها قط فـ تجرعت الوجع مرتين .. مايهم الآن هو أنني أشفق على قلبي الـ كان يوماً ذا حياة وحضارة .. أشفق علية من بقايا طفلة لازالت تتوقع أن أحدهم سيتذكرها لـ يخفف حدة وجعها .. هذه الطفلة تتعبني مراراً , مجنونةً في عاطفتها ومبادئها وتعلقها حتى بالعابرين .. لم تكن تلك الطفلة تحتاج شيئاً من شعوذة أو حتى فنجان وكف لتعرف مايمغص قلوبهم , كانت تستشعر الجميع تتلهف لـ إحتواء أكبر قدرٍ من الأوجاع , كنت أخالها تتلذذ بـ هوايتها الغريبة فـ قلبها يئد كل يوم مئات الحكايا الـ لن تبعث للحياة .. كانت مقبرة جماعية لأحزانهم , تحتوي الكل , لايصعب عليها الوصول لهدفها وهو حصر أوجاعهم في قنينه بعيدة ذات سدادة محكمة كيلا تهرب من غياهب المحيط وتعود أدراجها .. كانت طفلتي مغوارة في ساحات الإحتواء لم تخذل أحدهم أبداً , طفلتي تعيش مآسيهم بتفاصيلها وتواريخها , تعرف متى تبدأ صلاحية الوجع فـ تحضر بكل جوارحها , وتعرف متى تبتعد بالضبط عن متاعبهم كيلا تكون تمثال تعلق حولة تمائم الماضي .. أشفق على نفسي وبقايا الطفلة الـ تغادرني لتحيل ملامحي لإمرأة لم تبلغ العشرين بعد .. طفلة أنا لم أنتزع شرائطي الوردية بعد , مازال عالمي وردي جداً وأحلامي لازالت في الخيال تحلق .. حائرة في أثواب العقل والـ منطق .. لا أستطيع الوقوف أمام قبيلة .. أو حتى السخط من ‘‘ سلومها ‘‘ وأعرافها .. طفلة بالكاد تفقة من حياة المنفى شيئاً .. دعني من هذا فـ ردائي الجديد أوجع من البوح به مختلطاً بـ شفقة ... اليوم قضيتي مشروع شفقةٍ ضخم جداً .. كبيرٌ , ثقيل ينوء بحمل تصدعاته الراسيات الشامخة .. أشفق على كليّ من إنسحاباتهم .. لطالما كنت أقرب لهم من حفيف الجراح .. اليوم فقط أكتفوا بــ ؟ ورحلوا .. أقدر ظروفهم جداً وأعرف أنهم معي ربما بـ قلبٍ ودعوة للسمــاء تحلق .. أحتاج ربع ماكنت أظنني مقصرة بفعلة ... فقط ربعٌ يكفيني وربي .. كنت ألتصق بـ الوجع حد الإنغماس في أبعاده .. واليوم لم أعد بلياقتي تلك أبداً.. أتعبني أن أشفق أنا على نفسي منهم .. هكذاً دائماً في اشد أوقات حاجتي لهم .. لوجودهم يكونوا أبعد ماقد يبتعدوا عني .. أحتاجهم جداً , كنت معهم في كل منحنيات حياتهم مُذ عرفتهم فـ لمَ اليوم يتركوني وحيدة ينهش الخوف إيماني بقربهم ؟!! اليوم لم أجد منديل دموعي .. أفتقدت اليوم عكازي ..أنكسرت ساق الطفلة الهزيلة فيّ .. اليوم أنا أتنازع وعقيدة بأنهم ذا عذر وإن غابوا .. ذا عذر وإن شحوا .. ذا عذر وإن تلاشى العذر .. علمتني جدتي أن الصديق معك في النائبة .. وأن العدو يواجهك لا في ساحات الحرب بل في مكمن حاجتك .. كانت جدتي تؤمن بطبيعتها النجدية القحة أن ليس سوى القبيلة يعتزى بهم . آه ياجدتي فـ لو أنشق من تلك القبيلة مايوجعني ماذا أفعل ؟!! لمن أعتزي وجعي .. إن لم تكن دماء قبيلتي أولى به .. ياجدتي وقفت اليوم على أطراف إسطورة مجنونه لايكاد يصدقها عقل أحدكم .. حلمت بإسطورة ذات فجر وإستيقظت على براهين وجودها قبل عام بالضبط من هذا الشهر كنت معها أستخرج شهادة ميلاد واليوم أقرأ تفاصيل حياتها المذهلة ..جبارة بكل شيء تجبرك على الذهول من إنجازاتها العظيمة بهذا العمر الصغير .. أسطورتي مسجونه ياجدتاه مكبلة .. لذا سـ أعمل بما أسقيتني إياة ذات مغرب مع قهوتك .. كنتِ تدسين الحكم في تمراتٍ حتى تكون للـ إستساغة أقرب .. ياجدتي إلتمست لها سبعون عذراً إلا واحداً فلو فعلتْ لأصبحت أقوى العيش بلاها .. يوماً ما سأحدثكِ ياجدتي عن الشفقة حينما تولد تحت يدي فقد بفلسفة لاتمت لبساطتكِ بصلة .. كيف تكون غصة وجع على سواحل الإنهيار , وكيف لها أن تحجر المدامع الكريمة .. وسـ أحدثكِ عن طفلةٍ شقية بـ إحتوائها .. كانت تحتوي حتى ملها الإحتواء .. وحيدة أضحت في الزحام .. بين مشاغلهم ومتاعبهم .. تغيب وتأتي فلا هالة ضياءٍ تتبعها ولا أريجٍ يفوح منها .. وحيــــدة ياجدتي إلا من رحمة من وسعت رحمتهُ السموات والأرض و يزيدون ... ماكان اليوم ليس بإمرٍ ذا أهمية لأيهم فقط أوجعتني نظرة عينيّ لقلبي بشفقة .. شفقة لأنهم تركوني جميعاً أنازع الحيرة والخوف لوحدي , وكان ثلثهم يطغى على المجرات حضوراً لو أتى .. ثلثهم ياشفقتي حضارة إحتواء و قرون وفاء .. ثلثهم كان يحدث لكِ أبسط مايحدث من إنقلابات لـ تكوني ثقة مجنونه .. ياشفقتي ليس هذا موعدكِ أبداً فـ شيء من قلب يدعوا لي .. لذا أظن مجيئكِ كبوة جواد لا أكثر .. جُوريْ
التعديل الأخير كان بواسطة : جُوريْ بتاريخ 08-31-2008 الساعة 12:48 PM. السبب: وش دخلكم بالله هع |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| كلمات البحث |
| لحظات بلا تنميق (: |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 2 (1 عضو و 1 ضيف) | |
| صِـبَـآ |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|