![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
| كلمات البحث |
| لحظات بلا تنميق (: |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#521 | |||
|
22 ديسمبر
يوم هادىء 2008 |
|||
|
|
#522 | |||
|
في آخر زياره لي للمستشفى الذي أرتدد عليه ؛ رأيت صوره مختلفه من التعامل حيث أنهم بدأو يختمون بالاهتمام على كل مريض يهرول لهم ؛ وبما أني لست مريضه عندما ذهبت هناك ؛ فذهابي لهم كان من أجل معايدة دكاتره قدماء صنعو معروفاً لن أنساه ماحُييت ؛
في زاويه تخص النساء المسنات في قسم العظام وهذا المكان بالتحديد أعتمد الذهاب إليه دايماً عندما أذهب للقسم ؛ شعرت بثغرات كبيره تحسستها عندما رأيت وجوهاً أكلتها التجاعيد ضُمرت ؛ محشوه بشيئاً من ارهاق السنين والأعوام الثلِجه ؛ تلك الوجوه أعتدتها لكن لم أعتادها أيام العيّد ؛ يوم البسمه المنحوته عنوه ؛ يوم التسامح والأخلاص والغد الأفضل ؛ أستقشعرت جوارحي وصابني ضعف فتاك أمام ما رأت عيني ؛ وعلى ذاك كله عايدتهم بصوت حفيف مملؤء البسمات والكثير من الأمنيات الطيبه ببقاء الصحه والعافيه عليهم لن أنساها هذا الزياره العابره التي لم تخلص لعشر دقائق متكامله على بعضها ؛ فتخللها شيئاً من العِبر وتحمد الربْ ؛؛ وأولاً وأخيراً ممتنه لإصدقائي الدكاتره هناك أحبهم |
|||
|
|
#523 | ||||
|
22/12 ــــ صـوتْ الـحزنْ لـمْ يتـركْ لـي مجـآلْ لـ النـومْ ؛ ــــ رسـآئـلْ تحمـلْ في طيـآتهـآ جــروحـآً شـآمخـه ــــ وأروآحــآً تطـلـبْ السمــآحْ ![]() ــــ رحــلْ آخــرْ لـ أبقــى مُقيَّـدهـ بـ الـذكريـآتْ ..
|
||||
|
|
#524 | |||
|
انا لا اعرف الى حق انا اكتب او لا
انا انسانه ضايعه وتعبت حـــــــــــيــــــــــــــــل ولا اعرف متى اجد الراحه اهـ واهـ واهـ |
|||
|
|
#525 | ||||
|
22 ديسمبر
25 ذو الحجة حمل من المتناقضات مايكفي لــ أن أتصدع منه .. فــ كان إختبار الثانية والنصف أكثر الأشياء إرهاقاً .. وأيامٌ تتناقص تهرول فتعدو وبين خطوة وأخرى تهتز روحي على صداها .. ماتبقى فقط هو 30 يوماً وبعد الثلاثون ثلاثون مني وربما تحين عندها لحظة أتحقق فيها من الوعود .. ثلاثون تفصلني عن التثكل والفقد .. ثلاثون تمد لي لسان الإستهزاء بضعفي , ذاك الـ حرمني من أبسط حقوقي ككل .. حرمني قرب أريجي وقمري ومساءاتي وندى صباحاتي حرمني من زغرودة , وفستان , وإبتسامة وقد تعقبها دمعة فرح يبررها الوجل . : ( يوجعني ألا نلتقي على خط واحد فــ الإقتراب والأختفاء أصبحا لعبتينا .. يوجعني الفتور في دعواتها وقد كانت تشيعني بدعوات أم رؤوم .. يوجعني وجعها .. وتوجعني هي بقدر ما أحاول الإقتراب منها تفقأ عيني بـ تقصيري .. يوجعني أننا مجانين و أظنهم سـ يحاولون معالجتنا قريباً .. يوجعني أن أتضخم بكل شيء وحينما تحين إنفجاراتي الهستيرية أنفجر في الفراغ ,‘ الخواء ’, أنفجر بعيداً حتى عن إبتسامتها العذبة .. أنفجر في غبــــــــاء يضحك دمعتي من ذاتها .. مؤخراً لم أعتد أشتهي حتى سرد الوجع ولست أعلم والله مايحدوني على ذلك .. وربما كان فتور دعواتها خيبة زلزلت روحي وكلي .. ومؤخراً أيضاً لازلت كما كل يوم أمارس طقوسنا المجنونه حتى لو كانت بعيداً عنها .. مُذ السابعة مساءً وأنا أمسيت كما تقول الـ ضحايك : أخشى الإقتراب .. أخشى أن أستقبل مالا أتمنى إيداعة ذاكرتي .. لكني ســ أقترب لأني لا أخاف في قربها لومة لائم .. ســـ أقترب منها كما يقترب ذاك الـ خميس .. ولكن أمهلنا يا ديسمبر .. : ( بالمناسبة ياديسمبر : أحبك جداً وأكرهك مع مرتبة الشرف فـ فيك أمضيت على أغمض صفقاتي . وفيك أحترقت الـ 30 . وفيك مارست الغباء . فيك ياديسمبر : كنت حمقاء . كرهت نفاقك العميق وتقلباتك الـ لا أفهمها . ما يثير غضبي أنك دائماً تشهد على خيباتي فقبل خريف هزيل كنت شاهداً على رمزيات الوجع وها أنت تعود مجددا لممارسة ماتشتهي بـ صفعة تلك الــ منيرة التي لا أتمنى لها إلا كل خير بينما أتاني لأجلها من الوجع ماجعل جيوش الغصات تخرس لساني فـ أنتحر مع كل حرف يحتضر على شفتاي . ياديسمبر رفقاً بنا
|
||||
|
|
#526 | ||||
|
ديسمبر ، 2008
|
||||
|
|
#527 | ||||
|
|
||||
|
|
#528 | ||||
|
24/12
يومٌُ مليء بالضعوط المتعبة ! باقي من الزمن 17 يوماً .. يـا ربْ ؛ وفقني ![]()
|
||||
|
|
#529 | ||||
|
وحتى بعد مرور أيام العزاء الثلاث لازلت أغص بالفقد يا نجوى أعلم أني لست قريبة منكِ حد أن أعلن الحداد ولستُ بعيدة حد أني لا أبالي .. ولكن شيئاً من الـ لاوعي مازال يطوقني .. ففقدك إنهيار فما بال الفقد أن تعاظم .. نجوى : حتى في سجودي وتبتلي وصلواتي الـ أصليها لأجلك لم أكن _ وعلى الرغم من وجعي _ متيقنه أن عيناي لن تبصر وجهكِ الوضاء مرة أخرى .. ولست مثلهم فأنا لم أقم بواجب العزاء حتى الآن فـ أي عزاء أقدمة لأربعة أطفال أصبحوا يتامى على حين غرة .. رحيلك يانجوى كان صدمة , ونقطة لن تمر هكذا .. إلى جنة الخلد يــــ غاليينا .. وســ تبقى نجواي للرحمن أن ينزل عليهما شئابيب رحمتة
|
||||
|
|
#530 | ||||
|
كُنتُ أود ؛؛ أن أكون معكِ.. وأقولها مُباشراً لكِ ؛؛ (مُباركٌ غاليتي)..
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|