![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#11 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السَّلامْ عليكم وَ رحمة الله وََ بركاته عزيزتي أبجدية الآنينْ... مَسَّاؤكِ شَهد . أبجدية الآنينْ أحببتْ مُعرفكِ الجديد رُغم أني عرفتكِ بـ بنتْ كَنعانْ و لا أنسى أول ما قرأته لكِ طيف زهرة اللوز بالفعل لقد أحببتْ تِلكْ القصة كثيراً... أسئلتي: **متى تَقول أبجدية الآنين كفى؟ **هُناكْ لحظاتْ يشعر فيها الإنسان بالعجز و القلمْ أيضاً فمتى تَشعر بنت كَنعانْ و قلمها بالعجز؟ **منذ متى بدأتِ بالكتابة و ماهو أول شيء خطته يداكِ؟ **الأدب الفلسطيني إلى أين تتوقعينْ في وجهة نظركِ سَيكونْ في ظل الأحداث التي تحدث في فلسطينْ الحبيبة؟ **ماالذي تَقرأهـ أبجدية الآنينْ في الأدب السُعودي الزاخر بالكثير من الأدباء؟ . عزيزتي أبجدية الآنين:
اكتفي بهذا القَدر من الأسئلة و حقاً استمتعتْ بالمقابلة ربي يحفظكِ و يرعاكِ مودتي بَسَّمة سَحابْ[ ]
|
|||
|
|
#12 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام وعليكِ ورحمة الله وبركاته،،،
أدَّب الناس أنفسهم بالكلم منذ قديم الزمان، فشهد العصر الجاهلي فطاحل في مجال الأدب، فمن عنترة والفرزدق والحمداني، بزغت فصاحتهم وبلاغتهم، مما حتم على الدارسين تضمين علم البلاغة في كتاب يتناوله الأجيال إلى يومنا هذا، بكل ما يتحويه من بيان وبديع ومعاني تأطر للغة العربية العظيمة وتبرز جماليتها. 1) ما نصيب أبجدية الحنين من علم البلاغة؟ 2) هل لأبجدية الحنين نية نشر لآلئ الكلم على الملء، أي من خلال كتاب منشور؟ 3) هل تخشى أبجدية الحنين من سرقة إبداعها المنشور في أثير الإنترنت، وهل هو أصلاً محفوظ لها فكرياً؟ 4) قالت الدكتورة الروائية هيفاء بيطار في الأيام السورية الثقافية التي نظمت في الإمارات مؤخراً بأن أدب النساء يتسم بالتمرد على الواقع، فما مدى موافقتك مع هذا الرأي؟ 5) وهل هذا مبرر لظهور الحملة النسوية السعودية والحاملة للواء طرح مواضيع ذات جرأة زائدة عن اللزوم مؤخراً؟ 6) ما الذي يساهم في انتشار الإبداع الأدبي للمرء في العالم العربي، وما الذي قد يحد منه؟ هذه بعضاَ مما جادت به جوارحي، وعسى ألا أكون قد أثقلتُ عليكِ... تحياتي...
|
|||
|
|
#13 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مسآكم خير (: زهرة اللوز / أبجدية الأنين (بنت كنعان سابقاً) تحية باردة إلى بلاد الحرية إن شاء الله ![]() حضوركِ قبل عام تقريباً في مقابلتي منحني الكثير الذي ربما لا تعلمين، خصوصاً أسئلتكِ التي أعود إليها و أقرئني من خلالها إنسانة جديدة. لذا سأختار سؤالاً وددتُ أن تجيبهِ أنتِ 1- ما رأيك " الكتابة تجرح بدون دم " القائل (سميح القاسم) - استفيضي بجميعكْ (: و البقية مني هُنا: 2- فلسطين، وحكايات كل الشعوب المُحتلة أحملها في قلبي منذ الابتدائية. بكيتُ كثيراً عندما مررتُ ذات صدفة على لقاء خنساء فلسطين بابنتها التي اعتقدت أنها فقدت مع الـ 54 من أفراد عائلتها في مجزرة تل الزعتر كما قرأت في مكان ما (خنساء فلسطين هي الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان). عن القصص التي لا نعرفها بفلسطين، حدثني عن أسماء أولئك خارج شاشاتنا، حدثيني عن البسمة الصابرة على تجاعيد وجوههم ، عن ضيعتكم ربما، حدثيني فقط. 3- تركتِ بها أثراً هُنا، ما الأثر الذي تركتهُ فيكِ ؟ ![]() 4- يبدو أن حب (الجدات) يجمعنا (: لو استطعتِ أن تمنحي سِتِكْ شيئاً الآن ، ما يكون ؟ سأقرأ الاجابات لئلا أعيد بعض الأسئلة ،
عائدة إن شاء الله ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : روائيه ْ بتاريخ 05-09-2008 الساعة 04:02 PM. |
|||
|
|
#14 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بنت كنعان وأخيراً عرفت وين اختفيتي سلآم الله يغشاك و عينه ترعاك يا ذات الحرف الرائق * لا أملك في جعبتي أسئلة ً محددة لـ ألقيها في حضرتك فـ فكرت لك بهذا (1) الواقعية . ما مكانهـا في حياتك ؟ (2) حروفكـ . حين تفقدينها أين تبحثين عنها ؟ (3) نفسك . ألا تمر عليك أوقات تهمسين فيها لـ ذآتك " لا أعرفني ؟ " ختاما ً .. أرجوا ان يكون مروري خفيفا ً وادعوا لك بـ الراخه والسعادة دائمـا ً تحياتي
|
|||
|
|
#15 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
السَّلامْ عليكم وَ رحمة الله وََ بركاته عزيزتي أبجدية الآنينْ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته غاليتي "بسمة سحاب" مَسَّاؤكِ شَهد ومساؤك مسك وعنبر . أبجدية الآنينْ أحببتْ مُعرفكِ الجديد رُغم أني عرفتكِ بـ بنتْ كَنعانْ و لا أنسى أول ما قرأته لكِ طيف زهرة اللوز بالفعل لقد أحببتْ تِلكْ القصة كثيراً... عزيزتي / سامحيني إن كنت في حضرتكم تتعثر مني الكلمات وتتناثر مني الحروف خارج حدود الخيال فذاك منكم بحر وأنا بينكم قطرة ، سعدت بإطراءك على حرفي المتواضع وبحضورك الذي يسعدني ويغدق علي الأمل أسئلتي: **متى تَقول أبجدية الآنين كفى؟ عندما لا أجد من يفهمني **هُناكْ لحظاتْ يشعر فيها الإنسان بالعجز و القلمْ أيضاً فمتى تَشعر بنت كَنعانْ و قلمها بالعجز؟ عندما لا أجد قلبا يستوعب حزني وفرحي **منذ متى بدأتِ بالكتابة و ماهو أول شيء خطته يداكِ؟ بدأت الكتابة وانا طالبة في المدرسة ( في الصف السادس ) وكان اول ما خططته قصة قصيرة كانت مشاركة لي في مسابقة قد طرحتها المدرسة **الأدب الفلسطيني إلى أين تتوقعينْ في وجهة نظركِ سَيكونْ في ظل الأحداث التي تحدث في فلسطينْ الحبيبة؟ أختي الغالية إن ما يخطه الاديب الفلسطيني هو نتاج الاحداث التي المت به والتي ما زال يعيشها منذ ( 60 عاما ) تحت نير الاحتلال الصهيوني وقبلها كان تحت نير الاحتلال البريطاني ، فماذا تريدين من شعب اعزل ليس لديه ما يقاوم به الا الحجر ومداد ينزفه على ورق . لذا تجدين دائما بالالم يستطيع الاديب الفلسطيني ان يعبر اكثر وان يخط ما يعتريه من احداث . لذا في نظري ان الادب الفلسطيني واكب الكثير من الادب سواء بالقصة او الشعر او النثر او المسرح . وما زال في قمة العطاء والازدهار **ماالذي تَقرأهـ أبجدية الآنينْ في الأدب السُعودي الزاخر بالكثير من الأدباء؟ لا أقرأ إلا القليل من الأدب السعودي نظرا لعدم وفرة هذه الكتب في مكتباتنا . لذا اتابع هذا الادب على الانترنت او عن طريق الاذاعة (الراديو) لإنني كثيرا ما اسأل عن كتاب لا اجده واحيانا أخرى يقولون لا نعرف هذا الاديب وأحيانا اخرى يكون ثمن الكتاب مستحيل جدا مثال ذلك ( اردت مرة شراء رواية كثيرا ما قرأت عنها على الانترنت وتعرفين كل ممنوع مرغوب ( بنات الرياض) اتعرفين كم كان ثمنها ( خمسة عشرة دينارا اردني اي ما يعادل (" 75 ريالا سعوديا ) اتجدين هذا السعر مناسب لرواية مثل هذه " ولكنني عندما قرأت بعضا منها على الانترنت وجدتها لا تستحق الثمن الذي كنت سأدفعه فيها ) طبعا قلة الكتب في المكتبات تعود للظروف التي نعيشها تحت نير الاحتلال . عزيزتي أبجدية الآنين: اكتفي بهذا القَدر من الأسئلة و حقاً استمتعتْ بالمقابلة ربي يحفظكِ و يرعاكِ مودتي بَسَّمة سَحابْ عزيزتي " بَسَّمة سَحابْ" أتمنى أن أكون بينكم ضيفة خفيفة الظل بصدق كلمات الشكر تعجز أمامك أختي الفاضلة غمرتني بجميل ذوقك أشكرك من كل قلبي وأتمنى لو تفيك كلماتي القاصره بحق شكرك وتقديم ولو القليل... أمام فيض و نبع ذوقك الذي غمرتني أشكرك من كل قلبي محبتي وتقديري واحترامي الكبير لكِ بنت كنعان |
|||
|
|
#16 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
السلام وعليكِ ورحمة الله وبركاته،،، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل " طواش" 1) ما نصيب أبجدية الحنين من علم البلاغة؟ أخي الفاضل (طواش ) دراستي الجامعية بعيدة كل البعد عن الادب فانا ( دراستي ادارة عامة ومحاسبة ) لذا تجدني فتاة ثقفت نفسها بنفسها بقراءة الكثير الكثير من الكتب سواء الغث منها او السمين قرأت قليلا من الادب القديم والقليل من الادب الحديث فأنا قارئة نهمة جدا ، احب ان اقرأ اي كتاب او ورقة تقع بين يدي ، لا اقول انني ضليعة في علم البلاغة ، فأنا ما زلت تلميذة تحبو وتتعلم ابجدية الحرف . لذا اعتبر نفسي لا شيء امام علم البلاغة . 2) هل لأبجدية الحنين نية نشر لآلئ الكلم على الملء، أي من خلال كتاب منشور؟ هذه امنية ان اجد يوما لي كتاب منشور ولكن مثلما قلت انفا فأنا ما زلت تلميذة تتعلم منكم ويراعي اصقله من رحيق حروفكم . 3) هل تخشى أبجدية الحنين من سرقة إبداعها المنشور في أثير الإنترنت، وهل هو أصلاً محفوظ لها فكرياً؟ من ناحية السرقة الادبية سرق الكثير الكثير لأدباء كبار فما بالك بمن هم من امثالي من ينشرون على الشبكة العنكبوتية وليس لهم حقوق فكر محفوظة . فبعضا مما تم نشره في منتدى الم وجدته في عدة منتديات منشورا بإسم غير اسمي وماذا افعل حيال ذلك ؟؟ 4) قالت الدكتورة الروائية هيفاء بيطار في الأيام السورية الثقافية التي نظمت في الإمارات مؤخراً بأن أدب النساء يتسم بالتمرد على الواقع، فما مدى موافقتك مع هذا الرأي؟ ربما اوافقها بعض الشيء في هذه المقولة ، لإن بعضا من النساء في مجتمعنا العربي تتعرض لإضطهاد وممارسات وطقوس بعضها متوارث . لذا اخذ يستم ادبها بأدب التمرد على الواقع . 5) وهل هذا مبرر لظهور الحملة النسوية السعودية والحاملة للواء طرح مواضيع ذات جرأة زائدة عن اللزوم مؤخراً؟ لا مبرر لظهور مثل هذا الادب اخي الفاضل الذي يتسم بالجرأة الزائدة ، فهل علي لأوصل كلمة الى من يعنيهم الامر ان اكتب بالتصريح الفاضح والمبتذل ، واقول لك ليس فقط الادب السعودي الذي اتسم بتلك الجرأة فهنالك الكثير من الأدب مثل الادب الجزائري والأدب السوري ايضا هنالك بعضا من الكاتبات اتسم ادبهم بهذا الجرأة الفاضحة 6) ما الذي يساهم في انتشار الإبداع الأدبي للمرء في العالم العربي، وما الذي قد يحد منه؟ وجود الناقد الواعي لتلك الاقلام سواء منها الاقلام الكبيرة وأيضا ولا اريد ان اقول الأقلام الصغيرة بل الاقلام الواعدة ، ووجود دور النشر التي تحتضن تلك الاقلام و هدفها ليس الربح المادي . والذي يحد من الابداع الادبي العربي عكس ما ذكرت هذه بعضاَ مما جادت به جوارحي، وعسى ألا أكون قد أثقلتُ عليكِ... تحياتي... وتخطر بين الحروف وتترك شذى من الجمال لك مني خالص التقدير والاحترام لتواصلك اخي الفاضل بنت كنعان
|
|||
|
|
#17 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
ولكم اغبط حرفي واهنئه حين تناظره اعينكم فيفوح منه العطر والعبير
تحية باردة إلى بلاد الحرية إن شاء الله وتحية عطرة مغلفة بندى الصباح يا ذات النقاء حضوركِ قبل عام تقريباً في مقابلتي منحني الكثير الذي ربما لا تعلمين خصوصاً أسئلتكِ التي أعود إليها و أقرئني من خلالها إنسانة جديدة. وماذا اقول انا امامكم فلا استطيع الى أن انحنني تقديرا واحتراما لقلوبكم الكبيرة البيضاء الذي ما وصفته إلا وشعرت بالتقصير امامه ما حيلتي وانا من نسجت حروفكم على وجه الشمس بهاء وعلى وجنتي دمع لا يسيل ,, لقد عجز مني الخافق بالبوح الا بما هو يسير. فشهادتي بحرفك مجروحة. فكلمات الشكر تقف عاجزة ولكنني في هذا الوقت لا املك الا غيرها .. لذا سأختار سؤالاً وددتُ أن تجيبهِ أنتِ تفضلي على الرحب والسعة غاليتي ما رأيك " الكتابة تجرح بدون دم " القائل (سميح القاسم) - استفيضي بجميعكْ اتعرفين لقد رسمت على وجهي ابتسامة عندما رأيت سؤالك هذا لِمْ اكن لهذه العبارة في نفس الشيء الكثير فلها ذكرى خاصة في نفسي أحببت الاحتفاظ بهذه المقولة في دفتر مذكراتي لإن هذه العبارة قيلت عندما ارسلت بإحدى نصوصي المتواضعة قبل (عامين) الى الاذاعة ( إذاعة القدس ) ، وقد تمت قراءة هذا النص وقد علق عليه بهذه العبارة من قبل الشاعر والاديب ( ماهر رجا ). نعم فتكاد تكون الكتابة سلاحا فتاكا لا يفل . ربما هذه الكلمة ترهب العدو وأحيانا تبعث الامل في قلوب المستضعفين . فمنذ اكثر من (60 عاما) كان للكلمة في نفس الانسان الفلسطيني لها الاثر والمذاق الخاص ، فهذه الكلمة يمكن ان تسهم في معركة وان تسقط اقنعة الزيف التي يتشدق بها الكثير من الناس ، حتى انه صار لنا ديوان ضخم يعرف ( ديوان المقاومة او ديوان الانتفاضة ) ديوان دائما في تجدد مستمر ومتألق فعندما يتم نشر قصيدة او نص ادبي لأي شاعر من شعراء العرب يحض فيها على القتال ويحض في السلام الموحد بني العرب والمسلمين ضد العدو فإنها تزرع في نفس العدو ( الخوف وتكون امر من الموت هذه الكلمة وأحد من السيف ) فلهذا دوما تلاحظين ان أمريكا والصهيونية دائما ما تضع بعض الشعراء الذين يتغنون بأدب المقاومة تحت قائمة الإرهاب فتضيق الخناق على حرياتهم العامة . الم تري معي عندما تغنى الشاعر ( غازي القصيبي ) بقصيدة شعريه كان يمجد فيها هذا الشاعر العمل الأستشهادي التي قامت به( آيات الأخرس ) عندها شعرت امريكا وحلفاؤها ان هنالك صوتا متمردا يعلوا على صوتها واردتها ،، عندها قامت مظاهرة تندد وتطالب الشاعر بالتنديد بهولاء على ما تدعي ( انهم انتحاريين ) اذا يمكن ان تكون الكلمة احيانا كالقذيفة في صدور الاعداء , وكما كان يقول اسلافنا ( الكلمة اشد إيلاما من جرح السنان ) لانها جراحات لا تلتئم .... جراحات السنان لها التئام ....... ولا يلتأم ما جرح اللسان وسيبقى مثل هذا الشعر الذي يشحذ الهمم يسري في الوجدان ويحرك النفوس ويبعث الهمم ويشحذ العزائم. اتمنى ان اكون قد اجبتك غاليتي .... فلسطين، وحكايات كل الشعوب المُحتلة أحملها في قلبي منذ الابتدائية. بكيتُ كثيراً عندما مررتُ ذات صدفة على لقاء خنساء فلسطين بابنتها التي اعتقدت أنها فقدت مع الـ 54 من أفراد عائلتها في مجزرة تل الزعتر كما قرأت في مكان ما (خنساء فلسطين هي الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان). عن القصص التي لا نعرفها بفلسطين، حدثني عن أسماء أولئك خارج شاشاتنا، حدثيني عن البسمة الصابرة على تجاعيد وجوههم ، عن ضيعتكم ربما، حدثيني فقط.؟؟ أنت تحملين الجرح الفلسطيني من الابتدائية ، ولكن انا غاليتي حملته منذ ولادتي او ربما تغذيت به وانا ما زلت في رحم امي . عن ماذا احدثك عن ام تلملم أشلاء ولدها من الشارع وتترحم عليه ولا تعرف الا بعد فترة ان من كانت تلملم أشلاءه هو ولدها . عن الطرق إلالتفافيه التي يسلكها شعبي لقضاء حوائجهم من القرى المجاورة طريق كانت لا تأخذ معهم في الظروف العادية سوى ( 10 دقائق ) والان تأخذ معهم الساعات ربما تقولين بذلك انني ابالغ ولكن من يسمع ليس مثل الذي يعيش تلك الاوضاع ، أأحدثك عما يلاقيه طلاب وطالبات الجامعة وعما يعانيه هؤلاء على نقاط التفتيش ( المحاسيم) التي وضعت في الطرقات في نفس القرية وليس بين القرية والقرية ولكن في نفس القرية ( انهم ينتظرون ساعات طوال لكي يسمح لهم بالعبور سواء الطالب او الاستاذ الجامعي ) واحيانا لا يسمح لهم بالعبور انها سياسة قمع واستبداد وايضا سياسة لتجهيل هذه الامة . ولكن مع هذا يستحملون ذلك واحيانا يقابل ذلك بمرح وترفيه عن النفس الم تسمعي بقول ( شر البلية ما يضحك ) . إن استمريت في السرد والحديث لن اخلص ولكن هذا غيض من فيض مما يعانيه الشعب - تركتِ بها أثراً هُنا، ما الأثر الذي تركتهُ فيكِ ؟ منحتني الأمل بإن قلمي في تقدم وأن حرفي المتواضع لاقى استحسانا ممن اكن ليراعهم كل تقدير واحترام. لو استطعتِ أن تمنحي سِتِكْ شيئاً الآن ، ما يكون ؟ سأمنحها الدعاء بإن الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته لإنها منحتني في حياتها الكثير الكثير. اتعلمين احببت ذاك الادب ادب الجدات لم فيه من النصح والارشاد بطريقة غير مباشرة ، مع انه احيانا يمكن ان يقال بإنه ادب خرافي ، اذكر عندما كنا نجتمع مساءا حولها قبل ان يطرق النعاس اجفاننا ، كنا نحلق معها مع حروف حكايتها واحيانا اخرى ننظر الى نبرة صوتها الى حركة يديها وعينيها وكأن هذه الحركات كانت تضفي على الحكاية لون خاص . ولكن بعد الانتهاء من سرد الحكاية ونستفيق من الدهشة نجد اننا ما زلنا على ارض الواقع وكم كنا نتمنى ان تطول فترة الحلم ولو لبضع دقائق...... سأقرأ الاجابات لئلا أعيد بعض الأسئلة ، عائدة إن شاء الله اهلا ومرحبا بك اخية سعدت جدا بالحديث معك ... يا روح مليئه بالحب والوفاء وكل ما هو رائع ، وجودك يكفي ليغمرني الفرح ... كوني كما انتِ بكل ما تحتوي من بياض ... يا من اتابع قلمها بكل شغف لم يحمل من سلاسة الالفاظ والمعاني ، وجرأة في السرد ولكم اغبطك على يراعك مودتي التي تعلمين بنت كنعان |
|||
|
|
#18 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
بنت كنعان
وأخيراً عرفت وين اختفيتي أهلا بطلتك المشرقة عزيزتي نورت الزمان والمكان بالفعل اني سعيدة بتواجدي بينكم سلآم الله يغشاك و عينه ترعاك يا ذات الحرف الرائق وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وكما الفراش يحط بكل خفة ورشاقة على الزهر تواجدك غاليتي هنا شهادتك بي وسام فخر وشرف لي ،، افخر به وأعتز به دوما * لا أملك في جعبتي أسئلة ً محددة لـ ألقيها في حضرتك فـ فكرت لك بهذا على الرحب والسعه (1) الواقعية . ما مكانهـا في حياتك ؟ ربما بحكم ما نعيش به من ظروف نحاول ان نهرب من واقعنا ونرتدي الحلم كثيرا ، لعلنا نجد املا وامنا في حلمنا ، وأحيانا اخرى نرتدي اقنقة الصمت لنخفف من وطأة واقعنا ،، فإن واقعنا فوق قدرتنا على تغييره ،، لذا احيانا نلجأ الى الرضا ومعايشته بابتسامة وربما برغبة صادقة ارسم حلما لمحاولة تخطي واقعي أما ان كنت تقصدين الواقعية فيما اكتب ،، فليس كل ما اسطره هنا واقع بعضه يحمل خيالا جامحا وامنيات ،، وبعضها ربما يكون واقعا ..... (2) حروفكـ . حين تفقدينها أين تبحثين عنها ؟ كثيرا هي اللحظات التي تحكم قبضتها حول اعناقنا ،، يخوننا فيها احيانا الحرف ، ربما أبحث عنها بين سطور نسجتها ذات صدفة على بياض الورق ، او بين طيات الذاكرة. (3) نفسك . ألا تمر عليك أوقات تهمسين فيها لـ ذآتك " لا أعرفني ؟ " كل منا يمر بهذه الحالة ،، ولكن والحمد الله فهي غالبا ما تطرأ هذه الفكرة في نفسي ، نظرا لإشغال وقتي بالشيء الكثير . ومحاولتي الدؤوبة على تطوير نفسي وتهذيبها وتشذيبها , والخلاص بما يشوبها . ختاما ً .. أرجوا ان يكون مروري خفيفا ً وادعوا لك بـ الراحه والسعادة دائمـا ً وارجو ان اكون ضيفة خفيفة الظل عليكم ،، شرفتني بتواجدك الجميل وبحوارك ، ولكِ مني وردة مرصعة باريج الاخوة دمتِ بخير وسعادة وهناء مودتي التي تعلمين بنت كنعان |
|||
|
|
#19 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أيها الرائعون المتميزون أيامكم حب وفرح وسعادة شكرا لكم شكرا لتلك الكلمات التي غمرتموني بها هنا شكرا لحضوركم النقي حاولت من خلال اجوبتي المتواضعة وحضوري المتواضع هنا ان أكون تلقائية وأنا ارسم بعضا من تفاصيلي ترى هل وفقت ؟؟!! اتمنى ذلك أيها الاحبة عشاق الحرف والكلمة النقية حبر و ورق بصمة في دروب الحياة روح مذبوحة أ..مَ..لْ..!! بَسَّمَة سَحَابَ طواش روائيه Miss Mode ها أنا قد نثرت بين أياديكم بعضا من تفاصيلي بسيطة - عفوية - تلقائية ولقد كنت في هذا المتصفح فقيرة لا املك سوى الكلمات فإني أشكركم من القلب مع خالص ودي وتقديري لكم وكل حوار وانتم رائعون مودتي لكم
بنت كنعان |
||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|