![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() المنشور من منا لا يعرفه انه يشتت الضوء الابيض النقي فيحلله الى الوان مختلفه انه يكسر تلك الحزمه التي تسير بخط مستقيم فيغير مسارها ومن ثم يشتت اجزائها فتظهر الالوان قد تبهرك وتعجبك وتنسيك برهه جمال اللون الابيض ولإعادة اللون الابيض نظريا نضع منشورا اخر في وضع عكسي فيجمع ذلك المنشور الشتات ويعود اللون الابيض *** وهكذا انفسنا الشفافه البيضاء النقية رمز الصفاء قد تتشتت وقد يتغير لونها وقد تنكسر استقامتها وقد تنحرف من مسارها فماهو برأيك المنشور الاول ؟ ومن سيكون المنشور الثاني ؟ كانت هذه مقدمه والحوار لم يبدأ بعد بانتظار ارآئكم واجاباتكم لنكمل الحوار دمتم بحفظ الله
التعديل الأخير كان بواسطة : بَسَّمَة سَحَابَ بتاريخ 05-06-2008 الساعة 04:43 PM. السبب: إظهار الصُورة*_*... |
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]()
|
قد قيل لي من قبل لما تنفس عن نفسك بالحزن اثناء الكتابة ألهذه الدرجة بيئة الرجال تختلف عن النساء ؟
بداية السلام عليكم ورحمة الله موضوع جميل اختي الكريمة ولعلي اقف امام طبيبة نفسية سوف تعالج الكثير من الاخطاء في تفكيرنا سوف اضرب مثال بالطفل الطفل عندما يولد لن يتعامل الا مع صدر أمه فهنا مصلحته الوحيدة وهذا ما يريده وسنجده يبكي إن لم يجد ما يكفيه من الغذاء هنا نجد ان الطفل كان مسالما حتى شعر بالجوع ومن ثم عندما يعي ما حوله ويفهم ان من ترضعه أمه لا صدرها سيتمسك بأمه ولن يقبل أن تتركه لدرجة أن بعض الأطفال يبكي عندما يرى السواد على امه يظنها ستخرج وهي لن تخرج لكنه فستان لونه اسود وليست العباءة عندما يكبر الطفل ويستطيع الذهاب للمدرسة ويستطيع الذهاب للمسجد واللعب مع أبناء الحارة نجد ان محيطه قد اتسع واصبح هنالك إخوانه واخواته ووالديه والمدرسين وزملائه في المدرسة وابناء الحارة هنا نجد انه قد تعامل مع الكثير واصبح له عالمه الصغير لقد تعلمت من مهندس الآمان في شركتي وهو أمريكي الجنسية ثلاثة أمور لن أنساها وهي : قال لي يا ما جلان في حياتك هذه الكثير الكثير مما يستحق الاطلاع عليه ومراعاته والحرص على جعل علاقة بينك وبينه لكن هنالك ثلاثة أمور هي أهم أولويات حياتك لا تتقدم الثانية على الاولى ولا تتثدم الثالثة على الثانية ثلاثة امور يجب ان تراعيها والا ستفقد طعم السعادة وهي : 1- علاقتك مع الله 2- علاقتك مع أهلك ( والديك زوجتك أبنائك إخوانك أعمامك أخوالك ... الخ ) 3- عملك أو دراستك ومن ثم أي شيء فهو ثانوي كلامه صحيح فربي هو من خلقني وهو من يستحق أن أجعل وقتي له وربي هو من قال في كتابه ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) وربي هو من يريدننا أن نتقن أعمالنا ونهتم بها فعملي يجب أن اتقنه وأعطيه حقه ودراستي كذلك ما عداها فهي ثانوية لنعلم ان النفس لن تطمئن الا بقربها من الله ولن تسعد ايها الانسان بملابس او بثقافة او برياضة او او او بل ستسعد عندما تناجي ربك فإن رضي عليك رضى الناس عنك وإن سخط سخط الناس عنك ثانيا للتو قد تعلمت من احد المهندسين الهنود جملة جميلة بالانجليزية وهي : Be happy with what do you have كنت اقول له لو لديك الراتب الفلاني ماذا ستفعل به قال لما افكر بما ليس لدي لافكر بما لدي وان ازعجني عقلي بهذا التفكير سأخبره بان يفكر بمن يقبض 3000 الاف ريال في زمننا هذا ماذا سيفعل وهل هو يفكر مثلي ام هو مسلم امره لله حقيقة لقد صدمني وافرحني وايقظني من هذا التفكير العقيم شكرا لك اختي
|
|||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أسعد الله كل أوقاتكم بالهدى والتقى والقناعة وباليقين بماعند الله
: خلقنا الرب سبحانه وجعل حياتنا في هذه الدنيا ثوان ودقائق تمتد إلى أيام وسنون وما الحياة إلا تراكم ثوان ولحظات تمر سريعا لننتقل إلى الخلود ومن حكمته سبحانه ان جعلنا قيد الإمتحانات المتلاحقة والمتتالية والسعيد من ألهم هذه الحكمة وانتبه إلى واقع حاله وتدارك أمره وسعى إلى النجاة والشقي من تنكب الطريق وضل عن إدراك هذه الحكمة ( يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ) إذن فالحياة ابتلاءات وامتحانات وطريق وعر و قد أفلح من تزكى ينجذب اهل الزيغ وأهل الأهواء والشهوات إلى المنشور الأول بكل سهولة فهم كالفراشات التي تجذبها أضواء النار فتتهاتف إليها لتتلقفها ألسنة الهلاك أثناء شعورها بنشوة الدفأ الخادع وأما التائبون العائدون إلى المنشور الثاني فهم من اختار المكاره على الشهوات ليجدوا سلام النفس فينسيهم السلام تعب والم المكاره لأنهم وجدوا الصفاء في الأرواح فارتاحت أرواحهم في كنف البياض وهذا البياض النقي هو نور الإيمان واليقين بما عند الله والراحة العظمى بقربه سبحانه وهو السعادة في خلاصتها .. وردة ماس جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ أختي الفاضلة
|
|||
|
|
#4 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ظاهرة الانكسار الضوئي التي يحدث فيها انحناء للضوء نتيجة لمرور اشعة الضوء في وسطين مختلفين في معامل الانكسار حيث ينتقل الضوء في هذين الوسطين بسرعتين مختلفتين.
هذه الظاهره تفسر ا نكسار الضور في المنشور فعندما ينفذ الضوء من خلال منشور زجاجي. يتباطء جزء الضوء الذي ينفذ من زجاج المنشور بينما يحافظ الجزء المتبقي من حزمة الضوء على سرعته. وهذ يؤدي الى انحراف الضوء عند حافة الزجاج الذي يفصل بين وسط الهواء والزجاج. ويحدث انحراف معاكس للضوء عندما يخرج من المنشور إلى الهواء. هذا بالإضافة إلى ان المنشور يقوم بتفريق الضوء الأبيض إلى مكوناته الرئيسية (ألوان الطيف) حيث ان الضوء الأبيض الذي نراه هو خليط من من الترددات المختلفة بحيث ان لكل لون من الوان الطيف تردد ممختلف وهذا يسبب ان الضوء ينتقل بسرعات مختلفة عندما ينفذ من الزجاج او اي وسط شفاف. اذا فهناك عوامل متعدده ادت لإنكسار الضوء تغير الوسط كان احدها ومن ثم تغير السرعه وبالتالي اختلاف الترددات وذلك المنشور الاول الذي قصدت وهو مجموعة التغير ات التي تطرأ على ذواتنا فتسبب لها الشتات ومااصعبه من شتات وتلك التغيرات تبدأ بتغير الوسط واقصد بالوسط البيئة المحيطه للفرد من الاهل والخلان ما ان تتغير تلك البيئه حتى تشعر بالانكسار واقصد بالانكسار هو تغيير المسار ومااصعبه حينها يشعرك بالغربه والوله يشعرك بالخوف و الالم ويتبع هذا التغير في الاوساط تباطؤ في السرعات فتخبو تلك الهمه ويقل ذاك النشاط ويظهر التردد في الذوات وحينها تشعر بالانفصال عن ذاتك وكأنها عدد من الذوات والتردد او التذبذب يظهر الوان متعدده في شخصك فلا يكون هناك ثبات ماهو المنشور الثاني اذن ؟ انه مجموعة من الادوات المختلفه مختلفة الطرق متحدة الهدف الصحبه الصالحه مبدأها والخلوة متوسطها والحذر والحيطة اساسها وحينها يعود الضوءالابيض لمساره وتعود نفسك لبهجتها ومااروعها من عوده تحتاج العوده لعزيمة صادقة واراده قويه واصرار على المواصله وانت تسير لهدفك لا تنسى ذاك البياض فهو سر تألقك وحذار من زخرف الالوان ولتنظر لهدفك الاسمى ولتواصل المسير *** اخواني وأخواتي مرتادي منتدى الم ماسبق ليس ضربا من الخيال ولا ظواهر تخنقها ظلمة المعامل والادوات ولكنها احداث تتكرر في ذواتنا ونحن نسير في دهاليز الحياة نواجه المنشور في مسارنا فالى ايهم سنتجه ؟ وايهما سنختار؟ والى متى سنحتار ؟ هل صادفت ذاك الشعور بالانكسار؟ وهل اعتراك الالم حينها ؟ وكيف تتغلب على ترددات الذات ؟ واذا كنت تتجه لمنشور السلام , فكيف تحافظ على توازنك ؟ وكيف يعمل ذاك الضوء الابيض في مسارك ؟ بانتظار كم ايها الاحبه علنا نضيء دروبا مظلمه بحواراتنا فالى هنا ... دمتم بحفظ الله اختكم وردة ماس التعديل الأخير كان بواسطة : وردة ماس بتاريخ 05-07-2008 الساعة 04:12 PM. |
||
|
|
#5 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
لم افهم مرادك ومع ذلك لا يوجد فروق برأي بين كلتا البيئتين اقتباس:
هاههاها لم اصل بعد لتلك الدرجه التي اتمنى لك الشكر ابتداء اقتباس:
و من هنا يبدأ تعرضه للمنشور الاول بكل اوجهه ومنحنياته اقتباس:
انها اقرب مايمثل المنشور الثاني معرفة الله والقرب منه انها الامان من خطر المنشورات البراقه انه الضمان لك بسلامة المرور علاقاتك الجيده بالاخرين تضمن لك البيئه الامنه والاخلاص في العمل ايا كان يوضح اهدافنا ويبصرنا الطريق وعندها لن يبهرنا بريق المنشور واجزم حينها بأن الشتات سيلتم وبأن البياض سيعود اقتباس:
اقتباس:
حقيق ماتقصد القناعة والرضى الكنز الذي لا ينبض وبهما لن تغيرنا اضواء المنشور الاول واحسب حينها ان لا شتات اقتباس:
واتم عليك الفرحات وهنيئا لك تلك اليقظه بقي ان نتدارس سويا الورقه الثانيه موقفك وطريقتك علنا نضيء في العتمه اقتباس:
![]() وشكرا لك حضورك المبهج وبانتظار عودتك الميمونه دمت بود
التعديل الأخير كان بواسطة : وردة ماس بتاريخ 05-09-2008 الساعة 12:16 AM. |
|||||||||||
|
|
#6 | ||
![]() ![]()
|
العلاقة بالله و الاتصال الجيد بالاخرين والأخلاص في العمل و الرضا بما لدينا جميعها أمور يصعب الثبات عليها و الاستمرار بها الا لمن وضع الله نصب عينيه واستطاع أن يجامل لذلك هذا النوع من البشر لن يستطيع اي شي كسره أو المرور خلاله.
عزيزتي موضوعك جيد و يستحق الثناء في هذا الزمن الذي خبأ فيه العلم وانكسر القلم وأصبح فيه الانشاء و القدرة على البناء المميز للكلمة معجزة...بارك الله فيك و نفعك بعلمك. |
||
|
|
#7 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وردة الماس ... أهلاً وسهلاً بكي هنا طرح راقي متكامل الزوايا .. وحديث ذو شجون - المنشور - الحياة محطات كما نعلم يمر بها الإنسان في مسيرة حياته فكثيرة هي المناشير التي تأتي و تغير مجرى ومسيرة حياتنا و طريقة ردة فعل أفعالنا فيجب ادراك أننا قد دخلنا هذا المنشور ... لمعرفة الطرق المؤدية للمنشور الآخر فالكثير لا يدرك أنه تم اختراقه بواسطة المنشور بل يحسب أنها مسارات عادية فد مر بها كأشعة الشمس التي تخترق شيء ثم ترجع من جديد متماسكة نأتي لمرحلة دخولي للمنشور . اقتباس:
و نطرحها هنا بنظرة الحياة تغير مكان العمل أو الدراسة أو حتى بيئة المعيشة تغير أفعالنا وسلوكياتنا بالتالي تغير ردود أفعالنا و تصرفاتنا وهذا التغير يختلف باختلاف زاوية الدخول للمنشور اقتباس:
قد نحتاج للمنشور الثاني و قد نرضي بتغيير المنشور الأول فهذا يختلف باختلاف التغير ودرجة الاختراق اقتباس:
سأختار اللون الأبيض و الشعاع المتألق أن كنت ذا بصيرة فذة أو شعرة بأن هذا التغير قد غير شيء للأسوأ في مدارات حياتي اقتباس:
إلي أن نجد ذواتنا .. فمنا من يجدها بتعدد الألوان و منا من يجدها بصفاء البياض اقتباس:
بما أنني إنسان .. فسأواجهه لا محالة اقتباس:
الألم موجود .. لكن يجب معالجته .. تداركه .. ومن ثم الشفاء اقتباس:
هنا نثبت أن الترددات موجودة لا محالة نمر بها بالرغم عنا فليست اختيار شخصي و التغلب عليها يجب الرجوع لأصل وجودها ومسبباتها ومن ثم تحديد طريقة للتغلب عليها اقتباس:
بالمحافظة على قواعد السلام التي أوصلتني لها اقتباس:
يتألق أحياناً ببياضه .. ويشوبه بعض الألوان أحياناً فيصاب بالكدر .. وهكذا هي الحياة ![]() لكي مني أنقى تحية ..،،
|
||||||||||||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السَّلام عليكم وَ رحمة الله وَ بركاته عزيزتي وَردة ماس... مَسَّاؤكِ سُكر... . أَعجبني طَرحُكِ كَثيراً وذلكَ الربط الجميل مابينْ المنشور و الإنسَّانْ فَلسفة جميلة أَيتها الفاضلة أتقنتها كثيراً فدراستي تَرتبط كثيراً بتحليل الضوء و الانكسار و لكن من ناحية كيميائية ...الإنسَّانْ في حياته يَمر بِتغيراتْ و انكسَّاراتْ وَ قد تَكونْ زواية الانكسار كبيرة أو صغيرة بِحسبْ مايتعرض له منْ مواجهاتْ... وَ عوامل الانكسَّار كَثيرة التي تتعرض لها النفس في مُعتركْ الحياة... المنشور الاول الذي قصدت: وهو مجموعة التغير ات التي تطرأ على ذواتنا فتسبب لها الشتات ومااصعبه من شتات وتلك التغيرات تبدأ بتغير الوسط واقصد بالوسط البيئة المحيطه للفرد من الاهل والخلان ما ان تتغير تلك البيئه حتى تشعر بالانكسار واقصد بالانكسار هو تغيير المسار المناشير و إن تعددتْ فالانكسار فيها واحد انكسار الذاتْ و هذا من أصعب الانكساراتْ التي تمر على النفس... المنشور الثاني: انه مجموعة من الادوات المختلفه مختلفة الطرق متحدة الهدف الصحبه الصالحه مبدأها والخلوة متوسطها و الحذر والحيطة اساسها وحينها يعود الضوءالابيض لمساره وتعود نفسك لبهجتها ومااروعها من عوده تحتاج العوده لعزيمة صادقة واراده قويه واصرار على المواصله وانت تسير لهدفك لا تنسى ذاك البياض فهو سر تألقك وحذار من زخرف الالوان ولتنظر لهدفك الاسمى ولتواصل المسير أَبدعتِ أيتها الفاضلة في تَصوير الانكساراتْ الإيجابية و قوامها على النفس و هناكْ بعض الانكساراتْ التي تأتي من تحليل الضوء لها فائدة تنتج و ليس لِكل انكسار سلبي... فالى ايهم سنتجه ؟ وايهما سنختار؟ بالتأكيد سأتجه إلى المنشور الثاني والى متى سنحتار ؟ طالما وجدتْ أمام أعيننا الطُرق الصحيحة و التوكل على الله في كل كبيرة و صغيرة مع الاستخارة فإن شاء الله جانبْ هذهـ سَينعدم... هل صادفت ذاك الشعور بالانكسار؟ طالما نحن من بني البشر أكيد واجهتْني الكثير و الكثير من الانكساراتْ التي سُرعانْ ما ينعدل انكسارها... وهل اعتراك الالم حينها ؟ وَ هل هناكَ حياة من غير ألم؟ وكيف تتغلب على ترددات الذات ؟ بالعزيمة و الإصرار و الثقة في النفس تلعب دوراً كبيراً في التغلب على الذاتْ... واذا كنت تتجه لمنشور السلام , فكيف تحافظ على توازنك ؟ منشور السلام أوتعلمينْ ربطتْ هذا المنشور بالجانب الديني من حياتنا فديننا الإسلام دين السلام به الكثير من الأساسياتْ التي تدعونا أن نعيش بسلام و أن عددتها لكِ لنْ أنتهي من جمال ديننا الحنيف... وكيف يعمل ذاك الضوء الابيض في مسارك ؟ الضوء الأبيض رسم الخُطواتْ الصحيحة و بإتقان لمواجهاتْ العقباتْ التي لا تنتهي أبداً في حياتنا اليومية... . عزيزتي وردة ماس:
موضوع جميل و رائع و طرحْ موفق ماشاء الله تباركَ الرحمن ربي يحفظكِ و يرعاكِ دُمتِ بخير بَسمة سَحَابْ[ ]
|
|||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الغالية وردة ماس كم أنا سعيدة بعودتك للمجلس ،، وكم نحن مشتاقون لحوارتكم موضوعك مميز ،، بل أكثر من مميز فأحييك على قدرتك المميزة في تسخير قدراتك وعلومك وخبرتك في مجالات الحوار والنقاش والحياة بشكل عام ![]() نعود للحوار إن المنشور الأول والثاني موجودان فعلا في حياتنا ،، والأول يتلخص في وجود الماديات وحتى المعنويات التي تساهم في انحراف الشخصية عن مسارها الصحيح وهي كثيرة لا تحصى وأكثرها بروزا وسائل الاعلام ، الأصدقاء ، الأهل والتربية ، العولمة والانفتاح على العالم الخارجي ،، الانترنت ووسائل الاتصال المختلفة وغيرها الكثير الكثير والمنشور الثاني إما أن يأتي متأخرا أو في وقت مبكر يصحح من المسار المنحرف ليعيده إلى مساره الصحيح وعادة في الحياة قد يختلف الأمر قليلا عن النظريات والتطبيقات الفيزيائية فعندما يعود المسار إلى وضعه الصحيح عادة ما يترك بعض الخدوش أو الآثار سواء نفسية أو مادية والمنشور هذا إما أن يكون صحبة طيبة ، حدث سبب صحوة ، إحدى وسائل الإعلام وغيرها في محطات الحياة لابد وأن نتعرض فيها إلى أحد الأشكال المختلفة من المنشور الأول ،، ولا نشعر بالضرر إلى بعد أن نصحو من هذه الغفلة وهذه تكون عادة بداية التعرض للمنشور الثاني وبالتأكيد هناك شعور بالندم والحسرة والضيق ،، لكن لا يجب أن تسيطر علينا هذه المشاعر فإن سيطرت علينا ،،لن ينجح عمل المنشور الثاني في نظري وحتى ينجح علينا أن نعود بصدق إلى الله ونستغفر لذنوبنا ونفتح صفحة جديدة نودع فيها عالم الخطايا والذنوب موضوع جميل وهادف سأكون من المتابعين إن وجد أي جديد تحية لك ولشخصك الكريم
|
|||
|
|
#10 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
مرحبااا بالاخ الفاضل سيح الخير اقتباس:
وماهذه الدنيا الا دار اختبار اسأل الله لنا ولكم نجاحا في كل اختباراتها اقتباس:
انها السعاده الحقه فعلا الحكمة تلك الهبه يهبها الله لمن يشاء الحكماء فقط ينظرون بمنظار دقيق يختلف عن منظار غيرهم وحينها تكون ردود افعالهم مختلفه اللهم ارزقنا الحكمه ياكريم اقتباس:
وكأني بك اقتربت لمرادي بالمنشور الاول فأهل الزيغ والهوى يسقطون هناك ويتبعثرون حينها الهوى واتباعه من اهم اسباب الشتات اقتباس:
احسنت وذلك الذي قصدت المجاهده للهوى والشهوات هي جزء من المنشور الثاني وتحتاج للصحبه المعينه والخلوه المزوده والحذر والحيطه وغيرها كثير ليكون ذلك البياض اقتباس:
اشكر لك حضورك المميز ومشاركتك ابتداء وسأنتظر اوبتك لنتدارس سويا الورقه الثانيه دمت بحفظ المولى
التعديل الأخير كان بواسطة : وردة ماس بتاريخ 05-10-2008 الساعة 08:19 PM. السبب: التنسيقات كالعاده |
|||||||||