إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > مجلس النقد والمقابلات

[مقابله] ::+:: طواش ::+::

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
قديمة 05-13-2008, 09:14 AM   #11
 
صورة طواش الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2004
رقم العضوية : 11870
الإقامة : عجمان
العمر : 30
المشاركات : 1,544
المقالات: 1
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 1912336
المستوى : طواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: طواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لازورد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حي الله بالأخ طواش

مرحبا بهذه الاستضافه الطيبة~


اقتباس:
طواش تبحث عن اللؤلؤ المكنون لتكون صاحب الكلم و رافع القلم عن حبر يخط
ماحولك.. فما هي ايحاءات المحركة لذاتك و ماهو الهمس الذي يستطرب طواش
ليطصاد الحرف بهدوء و يسطره على الرحب و السعى ..؟

لعل ما تفضلت به يندرج تحت مسمى "طقوس الكتابة" من قريب، فأنا كما أسلفت في رد سابق تكتبني الفكرة ولا أكتبها، وهو أسلوب أطرب له، لأنه حين تغزوني الفكرة تلتحم مع مفهومي لما هو حيوي، حتى يصبح لزاماً عليَّ التعبير عنها روائياً.

الإيحاءات المحيطة بي كثيرة، إلا أن معظمها تم طرحه، وربما قتله من خلال المعالجات الصحفية والدرامية في التلفاز من برامج ومسلسلات وخلافه. وعليه، فبعد استبعاد الكثير من المواضيع التي تم "ذبحها"، أخلص إلى ما أريد توظيفه في كتاباتي.

إلا أنني لا أقصر نشاطي على العمل الروائي، إذ لي مقالاتي المنثورة في مدونتي الخاصة باتحاد المدونين التابعة لصحيفة العالم، حيث يحلو لي الخضوع للإيحاءات التي تهمس في أذني على الدوام، فـأترجمها في حروف ولو كانت "مقتولة"، إذ أحاول أن أسبغها بأسلوبي الخاص، والذي عادةً ما يتقاطع مع ميولي الأدبي.



اقتباس:
مارايك بالروايه التي تخلط بين العامية و الفصحى و ككل اتحبذ ان تكتب او تقرأ بالعاميه
روايه عربية و ان كانت تعنى به بمجمتع معين ؟ و هذه مالاحظته بعده روايات اماراتيه ..

صراحةً، لا أحبذ الكتابة بالعامية، ولا القراءة لها، لأنني مقتنع بأن اللغة المحكية لا يجب أن تكتب، فهي للكلام فحسب. اللغة، أو بالأحرى اللهجة العامية تمخضت عن اللغة العربية الفصيحة، ربما تسهيلاً لتخاطب الناس مع بضعها، خاصةً لمن ليسوا ضليعين في اللغة العربية، أو لمن لم يتعلم عموماً. حقيقةً، ليست أدري.

يحضرني الآن مثال جديد على ما تفضلت، وهي رواية "عيناكِ يا حمدة" للروائية الشابة آمنة المنصوري، حيث السرد فيها بالفصيح والحوارات، أو 90% منها بالعامي. مسألة الخلط بين العامي والفصيح هو الأمر الوحيد الذي لم أستسغ له في تلك الرواية، ولو نحيناه جانباً لوقفنا أمام رواية جميلة جداً.

ولكنني أتفهم سبب خلط المنصوري بين العامي والفصيح في روايتها، إذ أنها تأخذ الطابع التراثي، حيث أرادت تسجيل التحول الاجتماعي لدولة الإمارات من الحقبة السابقة لاكتشاف النفط-أو إبانها-وإلى يومنا هذا، مما عجت فيه من مصطلحات تراثية ربما لم تجد لها مرادفاً في الفصيحة. أو ربما أرادت تقريب الأحداث إلى المواطنين حتى تلامس وجدانهم، وقد فعل ذلك بالفعل، وربما اشتهرت لذلك السبب.

تابعت مقابلة أجريت للمنصوري في جريدة البيان، حيث سألت عن سبب خلطها بين العامي والفصيح. وقد تمنيت لو إنها قوَّت حجتها بشرح مبرراتها الحقيقية، إلا أنها ضعفته حين قالت بأن كبار الروائيين العرب مثل نجيب محفوظ فعل الأمر ذاته في رواياته، مثل أولاد حارتنا. ولست أرى كيف يمكن لذلك أن يكون مثالاً يحتذى به، فهل سيظل نجيب محفوظ-رحمه الله-عملاقاً إلى الأبد؟ أن يأتي في يوم من الأيام من هو أفضل منه؟ بل ألم يكن هناك من هو أفضل منه بالفعل في الوقت الذي بزغ فيه، مثل طه حسين؟ وهل حصوله على جائزة نوبل يعد تسليماً بتربعه على عرش أكبر الروائيين العرب؟

هذا سؤال ربما لم يتناهَ إلى أختي الفاضلة آمنة حين أجابت على ذلك السؤال الحيوي، فعمدت إلى الإجابة عليها آلياً دون التبحر في معانيه. ولست بالتأكيد في معرض الانتقاص من مكانة هذا الروائي الكبير، إلا أنني أقول بأنه على الشخص ألا يتمنى الوصول إلى منزلة أحد، بل أن يتخطاه، هذا هو الطموح بعينه.

ربما عليَّ شرح وجهة نظري بشكل أكبر. فلنفترض بأن دراسة اللغة العربية تستهويني بشكل كبير، وأنني أرى في ذلك سيبويه مثلاً أعلى. فلو أنني وضعت نصب عينيَّ الوصول إلى مستواه، فسيكون عليَّ الوقوف على أسباب نجاحه. فلنفترض بأنني بحثت في ذلك وخلصت بناءً على الدراسات التي كتبت حول سيبويه، بأن أسباب نجاحه هي 50 سبباً. إذن، فلن يكون عليَّ سوى تحقيق تلك الأسباب بالنسبة لي حتى أصبح سيبويهً، فهل يكفي ذلك؟

إن فكرت بنفس الطريقة فسأغفل عن نقطتين حيويتين، أولها أن سيبويه عاش قبل مئات السنين وأصبح من الفطاحل من خلال الإمكانات التي توفرت لديه حينئذٍ، وهي زهيدة مقارنةً بما لدينا الآن. وعليه، فلو عاش سيبويه في هذا العصر لربما كانت مكانته أكبر بكثير من ذي قبل.

والأمر الثاني هو أنني تجاهلت قدراتي وطاقاتي الكامنة، فربما تكون أكبر من سيبويه، ولم لا؟

وأخذاّ بما أسلفت، فإنني لو حصرت نفسي بامتلاك الـ 50 سبباً الذر رفع سيبويه فلربما أحد من إطلاق جميع طاقاتي الكامنة، وبالتالي سأمنع نفسي من الارتفاع إلى مستوى أن أستحقه بالفعل، وربما يكون أكبر من سيبويه ذاته.

قد يعارض الكثير وجهة نظري، ولكنني مؤمن بها، وهي منطقية جداً. فكلنا نجتمع في بشريتنا، ولكن طاقاتنا تختلف دون شك. وفي هذا العصر، فإن من يوظف طاقاته والإمكانات المتوفرة له هو من يلمع نجمه بحق، بعيداً عن الهالات الهلامية التي تصنعها وسائل الإعلام!

رباه...هل أسهبتُ في هذا الأمر وخرجت عن محور السؤال يا ترى؟!



اقتباس:
بعيدا عن الابجدية .. و قريب من شخصك الكريم ماهي الصفه التي تخذلك وبالنقيض
ماهي من تمسك بيديك دوما

الصفة التي تخذلني هي غياب الالتزام، تزعجني جداً تلك الصفة. فالالتزام يتمخض عن احترام الآخر، وحين يغيب فإنه يخلف شخصاً غاصباً جداً، خاصةً حين يكون محور الالتزام أمر جلل. واجهت هذا الأمر مراراًً وأصبح شبه عقدة بالنسبة لي، لذلك تريني أحبذ العمل بمفردي أكثر من عمل الفريق، لأنني لا أضمن التزام الجميع والعمل بجد وإخلاص مثلما أفعل أنا، وبالطريقة التي أرتئيها.

الصفة التي تمسك بيدي هي الحماس المتقد، ولكن المقنن، وليس الطائش. فحماس مقنن بالواقعية والمنهجية الواضحة هو ما يحتاجه المرء عند الشروع في تشكيل نواة أمر هام، مثل المشروع.



اقتباس:
تصبحون على وطن ؟؟! قضيه يحملها الكثير و اشاره ايضا إلى ماوراء القصد من التعبير
يستخدمها العامه بلا انحياد إلى القضيه نفسه و انما مسأله نفسيه

فأدرها انت و لك الحرية فاختيار القريب منك و بالاحرى لن ننسى القضيه الأولى و التي اصف
بقربها عبارة " تصبحون على امة "

ربما الأمر مماثل لما نسمعه الآن في شعار "وطني أنا، أنا وطني"، و "المواطنة ليست بجواز سفر" وخلافه، ولكن المواطنة الحقيقية لا تحتاج إلى أن تتحدث عن نفسها، وإنما تعمل بصمت وتدع نتاجها يتحدث. وهذا موجز الكلام.



وفي النهاية، أشكرك على المرور الكريم، وأتمنى ألا أكون قد أسأمتكِ بإسهابي...

تحياتي،،،









التعديل الأخير كان بواسطة : طواش بتاريخ 05-13-2008 الساعة 09:16 AM.
 
قديمة 05-13-2008, 12:58 PM   #12
 
صورة بصمة في دروب الحياة الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 87858
المشاركات : 4,367
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 3739255
المستوى : بصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بصمة في دروب الحياة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي



السلام عليكم ورحمة الله ..
أوقاتك مبهجة ..


جميل مثولك هنا أخي الكريم فنحن بحاجة لمثل هذا الفكر الراقي الثقافي للحوار ..

1* أصبح عالم الرواية مليء بالغض و السمين .. فالروية العربية اليوم لا هدف تقاد أليه فقط طرق لأبواب الشهرة أو أرباح مادية .. إلى أين يتجه مصير الرواية العربية ؟؟

2* ما رأيك بالحراك الثقافي العربي في الوقت الحالي .. هل كما نطمح أن يكون ؟؟

3* الإعلام اليوم متهم بصرف فكر الفرد عن القراءة .. فأصبحت أمة أقراء لا تجيد القراءة .. أين الخلال برأيك ؟؟

4* كيف تقييم المستوى الثقافي في الأمارات .. والخليج ؟؟

كل الشكر لك ..









لأننا نتقن الصمت..
..
حمّلونا وزر النوايا..!!



سجل موقفك [هنا]
 
قديمة 05-13-2008, 03:31 PM   #13
 
صورة طواش الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2004
رقم العضوية : 11870
الإقامة : عجمان
العمر : 30
المشاركات : 1,544
المقالات: 1
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 1912336
المستوى : طواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: طواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصمة في دروب الحياة مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله ..
أوقاتك مبهجة ..


[font='Traditional Arabic'][color=#000000][size=4][b]جميل مثولك هنا أخي الكريم فنحن بحاجة لمثل هذا الفكر الراقي الثقافي للحوار



اقتباس:
1* أصبح عالم الرواية مليء بالغض و السمين .. فالروية العربية اليوم لا هدف تقاد أليه فقط طرق لأبواب الشهرة أو أرباح مادية .. إلى أين يتجه مصير الرواية العربية ؟؟



مصير الرواية العربية لا يرتبط بثلة من المتاجرين بالأدب أختي الكريمة، صحيح بأن الظاهرة باتت أوضح من ذي قبل لاعتبارات وأسباب متعددة لا يسعنا الخوض فيها الآن، إلا أن المادة المفيدة لا تزال تنشر، ولك أن تنظري إلى المؤلفات التي يتم تكريمها هنا وهناك، مثل جائزة البوكر العربية وجائزة الشيخ زايد للكتاب وما يماثلها من مبادرات.

الرواية العربية في رأيي بخير، ولكنها تحتاج إلى تعزيز وجودها وتثبيت أقدامها أمام اندفاع تسونامي الهابط والرديء الذي بدأ يلوح في الأفق من كل حدب وصوب.

وفي النهاية فإن العتب لا يقع على الكاتب وحده، ولا الناشر وحده، ولا حتى على القارئ وحده، بل عليهم جميعاً. فالكاتب لم يكتب مادة مبتذلة إلا لأنه يدرك بوجود ناشر مستعد لدفع مئات الآلاف لتوزيع رداءته، ومن ثم فالناشر لم يقدم على نشر رداءة الكاتب إلا لأنه على يقين بوجود قارئ مستعد لدفع ما يعادل 20 دولاراً لنهل رداءة الكاتب، ولكنه غير مستعد لاقتناء كتاب فكري ولو مجاناً!




اقتباس:
2* ما رأيك بالحراك الثقافي العربي في الوقت الحالي .. هل كما نطمح أن يكون ؟؟

الطموح قد يصحب نسبياً في هذه الحالة، فمثلاً ضج كثيرون على إعلان المبيعات الخيالية التي حققتها سلسلة هاري بوتر، خاصةً الجزء السابع منها، إذ بين من السلسلة كلها لغاية كتابة هذا السطر حوالي 350 مليون نسمة، مما رفع بكاتبتها رولينغ من حثالة الفقر إلى سدة الثريات، متفوقةً في ذلك حتى على ملكة بريطانيا ذاتها!

البعض دعا إلى الاستفادة من تجربة هاري بوتر لإنعاش القراءة والنشر في العالم العربي، ولكن الآخر استغرب تلك الدعوة قائلاً: "وهل نشجع على نشر الخزعبلات بين أطفالنا؟"

وهو سؤال جدير بالاهتمام بالفعل، فبالنظر إلى نصوص هاري بوتر، نجدها مليئة بالزعبلات، فهل الطموح هو أن نزيد من نسبة قراءة الشباب العربي بغض النظر عن المادة المقروءة؟

الحراك الحربي يشهد تشعباً في المواد المنشورة، فنحن الآن نرى كتباً تأخذ اتجاه الخيال العلمي، مثل سلسلة ملف المستقبل وغيره، كما نرى البعض الآخر يأخذ اتجاهات غير مألوفة متمخضة من المدارس الغربية، مثل الواقعية السحرية. كما لا نغفل شروع البعض إلى تضمين فكر الرواية التشويقية في العالم العربي، كما فعل ذلك، بل وأبدع فيه صراحةً الدكتور منذر القباني في روايتيه "حكومة الظل" و "عودة الغائب"، هذا عدا بزوغ الأدب النسائي المتسم بالتمرد على الواقع المفروض عليهن من غبن وتجاهل وخلافه، كما تبين لنا في عمل كثيرات.

هناك حراك مثير للاهتمام، فهو يحوي تجديداً إلى جانب الغث والسمين، ولكن القارئ الجيد هو من ينتقي مادة مفيدة وينأى عن كل مبتذل وبذيء.




اقتباس:
3* الإعلام اليوم متهم بصرف فكر الفرد عن القراءة .. فأصبحت أمة أقراء لا تجيد القراءة .. أين الخلال برأيك ؟؟

هناك مبدأ أأمن به، وهو أنه إن دخل المال في منظومة أي عمل، فإنه يفسده. فحين دخلت مفاهيم التجارة والاقتصاد في ذهنية دور النشر عمدوا إلى ضح بذاءات يندى لها الجبين لتحقيق أعلى قدر من الأرباح.

وحين تطبقين المبدأ ذاته على الإعلام، تجدينه يلهث وراء كل غث وسمين ومبتذل لتتفيه عقول الشباب بهشك بشك لا يسمن ولا يغني من جوع، بل ويفقرهم أخلاقياً ويسلبهم مادياً من خلال رسائل وتصويت وكلام فارغ.

تتعدد مكامن الخلل، فهو في الإعلام من جهة، وفي المتلقين من جهة، ومن الرقابة من جهة، ولكن الدور الأكبر يكمن عند الأسرة، خاصةً الأبوين. فحين نقول بأن التغيير يبدأ من الداخل، فإن على الأبوين تقنين ما يتلقوه أبناءهم ويصفونها من شوائب الإنترنت والفضائيات والكتب وغيرها، حتى ينشأ الشباب على قاعدة أخلاقية تشكل شخصياتهم، والتي تحدد حين يبلغون ما ينهلونه من موارد خارجية وما يوقفون تدفقه.

لا شك بأن تطبيق ذلك صعب للغاية، ولكنه ليس مستحيلاً.



اقتباس:
4* كيف تقييم المستوى الثقافي في الأمارات .. والخليج ؟؟

مقارنةً بمستوى بقية العالم العربي أم بشكل عام؟

على العموم، المستوى الثقافي في الإمارات واعد، فهناك تنامي في الاهتمام الثقافي من قبل القادة، وهو ما شهدناه من خلال إطلاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومن ثم مبادرة "اكتب" الرائعة، والتي تأخذ بيد الكاتب حين يخطر على باله مشروع كتاب بدءاً من الفكرة ووصولاً إلى نشره في كتاب، تماماً كما يحصل مع المشاريع التجارية التي تدعمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب.

كما أنه يوجد اتجاه من قبل الشباب على خوض غمار تجربة النشر الأدبي، ولكنهم مطالبون بتأطير جهودهم من خلال التمكن من فنيات الكتابة والتواصل مع المخضرمين من أجل الحصول على النصح والإرشاد، هذا عدا التوصل مع الأنشطة الثقافية لتوسيع مدركاتهم، ومن ثم المساهمة في تعزيز المسيرة الثقافية في دولة الإمارات، والتي "فرَّخت" خلال السبع وثلاثون عاماً أدباء لا يقل مستواهم عن مستوى أقرانهم في سائر الوطن العربي.


وفي النهاية، أرجو أن أكون قد وفيت أسئلتك حقها، واسمحي لي في حال وجود قصور...


تحياتي،،،








 
قديمة 05-15-2008, 03:42 AM   #14
 
صورة بَسَّمَة سَحَابَ الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 60500
المشاركات : 2,942
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 5433077
المستوى : بَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريمبَسَّمَة سَحَابَ يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بَسَّمَة سَحَابَ غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السَّلامْ عَليكمْ وَ رحمة الله وَ بركاته أخي الكريم طَواش...
صَباحُكَ رِضا...
.
مُقابلة مميزة لِشخصكَ الكريم مَاشاء الله...
أَسِئلتي:
**النَشر في المواقع و المنتدياتْ هل يَصبْ في مصلحة الكاتب في ظل تواجد شَرائح من عامة الناس البعض مختص في النقد و الآخر لا يفقه شَيئاً في النقد؟
**حَسَّبْ ما قرأتْ بأن رُوايتكَ الأولى كان النشر منكْ فهل حققتْ هذهـ البداية دعني أقول جُزء من طموحكَ وَخاصة بأنها مُغامرة اعتبرها لكاتب مُبتدئ وَ ذكرتْ بأنكَ استعجلتْ فهل ترى بأن روايتكَ الأولى أخذت حقها إعلامياً؟
** هل هُناكْ وُجود أو طموح أن يتم نَشر رواية لكَ بلغة غير العربية مُستقبلاً في ظل عدم تواجد كثير مِنْ الكُتَّاب المُسلمينْ العَرب الذي يُصورن الدينْ الإسلامي بِصورته الصحيحة؟
**عِندما يِنتقد طَواش روايةٍ ما أو كتابٍ ما قرأهـ ماهي المعاير التي يستخدمها حتى يَنتقد؟
** الكَاتب د.مُنذر قَباني قَرأتُ له حُكومة الظِل و وجدتُ فيها الكثير مِن المَعلوماتْ التَاريخية المَطروحة بِطريقة شَيقة تَجعل القارىء يُحبْ أن يطلع على التاريخ بَعد الانتهاء من القراءة فهل تُوافقني الرأي بأن مثل هذهـ الأساليب الكتابية تُسَّاعد في نَشر جُزء بسيط من ثقافتنا؟
**ماذا يَسَّعى طَواش مِنْ خِلالْ طَرحه وَ كتابته للرِواياتْ؟
.
أخي طَواش:
لا أُطيل عليكَ بأسلئتي التي ألجمتها
لِجمال الحديث و المقابلة هنا شُكراً لكَ
حَفظكَ المولى وَ رعاكَ من كُل شَر
أُختكَ:
بَسَّمة سَحَاب[]








*"اللهم إني ظَلمتُ نَفسي ظُلماً كثيراً ولا يَغفرُ الذُنوبَ إلا أنتَ فَاغفر ليْ مَغفرةً مَنْ عِندك
وَارحمنيْ إنكَ أنتَ الغَفورُ الرَحيَّمْ"
*المُصطفى عليه أَفضلُ الصلاة وَ السلامْ
إِيميل مُراقبي مَجلس الحِوار وَ النِقاش
 
قديمة 05-15-2008, 12:40 PM   #15
 
صورة طواش الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2004
رقم العضوية : 11870
الإقامة : عجمان
العمر : 30
المشاركات : 1,544
المقالات: 1
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 1912336
المستوى : طواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: طواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَسَّمَة سَحَابَ مشاهدة المشاركة
السَّلامْ عَليكمْ وَ رحمة الله وَ بركاته أخي الكريم طَواش...
صَباحُكَ رِضا...
.
[right][color=#000000]مُقابلة مميزة لِشخصكَ الكريم مَاشاء الله[/left]



اقتباس:
**النَشر في المواقع و المنتدياتْ هل يَصبْ في مصلحة الكاتب في ظل تواجد شَرائح من عامة الناس البعض مختص في النقد و الآخر لا يفقه شَيئاً في النقد؟



صراحةً، نصحتني إحدى قارئاتي بالابتعاد عن الكتابة في الإنترنت، كونه مضعيةً للوقت، بل إنها قالت بأنني بذلك أصادر أسهم كتاباتي!

ومع احترامي لرأيها، إلا أنني لا أوافقها قط. منذ أن اخترع جوتنبيرغ آلة الطباعة قبل مئات السنين والنشر يمر بعدة منعطفات تاريخية، ونشر العنكبوتي إن صح لنا تسميته هو منعطف العصر. وبالتالي، فإن الكاتب الذي يتأخر في إدراك ذلك فإن منعطف إبداعه الكتابي ومجال تدفقه يتأخر أيضاً.

وعليه، فإن النشر في الإنترنت تعزز من مهارة الكاتب ولا تصادره كما أشارت أختنا الكريمة، وهو أمر متوافق مع ما أشار إليه مؤخراً أستاذ الإعلام في جامعة الإمارات الأديب محمد عبيد غباش، خاصةً حين أشار بأن النشر العنكبوتي بات قوة لا يستهان بها، وأنا أتفق معه في ذلك الأمر.

إلا أنه يجب على الكاتب ألا يفرط في النشر الورقي، فهو الوعاء الأنسب للكلمة، ولكن يجب النظر إلى النشر الورقي والعنكبوتي كتكميل وليس تجريد.




اقتباس:
**حَسَّبْ ما قرأتْ بأن رُوايتكَ الأولى كان النشر منكْ فهل حققتْ هذهـ البداية دعني أقول جُزء من طموحكَ وَخاصة بأنها مُغامرة اعتبرها لكاتب مُبتدئ وَ ذكرتْ بأنكَ استعجلتْ فهل ترى بأن روايتكَ الأولى أخذت حقها إعلامياً؟

نشر روايتي الأولى حقق بعضاَ من طموحاتي، ولكن أمامي الكثير، إذ لا زلت في بداية الطريق. لست نادماً على خوض تلك المغامرة، لأنها عززت ثقتي بنفسي وبإبداعي. إلا أنني لن أعمد إلى تكرار التجربة، فالظروف تغيرت الآن، إذ لدينا عدة جهات ثقافية فاتحة الباب على مصراعيه أمام تلقي إبداعات الشباب وإبرازها للعالم العربي. وقد آن وقت استفادتي من تلك الفرص المتاحة.

وأما بالنسبة للإعلام الثقافي، فإنه مقصر دون شك في إبراز المواهب الواعدة، فجل اهتمامه منصب على الأسماء المعروفة، ولا ينال الكاتب المغمور فرصة إلا لو سعى إليها سعياً، مثلما فعلت أنا. وعليه، فإن روايتي لم تنل حقها إعلامياً بعد، ولا يزال كثيرون لا يعلمون بوجودها، وأنا أتحدث عن المشهد الإماراتي فحسب!




اقتباس:
** هل هُناكْ وُجود أو طموح أن يتم نَشر رواية لكَ بلغة غير العربية مُستقبلاً في ظل عدم تواجد كثير مِنْ الكُتَّاب المُسلمينْ العَرب الذي يُصورن الدينْ الإسلامي بِصورته الصحيحة؟

أجل، لديَّ خطة للكتابة باللغة الإنجليزية كوني متمكناً منها، ولكنني قررت أولاً النشر بالعربية كي أشكل لنفسي اسماً في عالم الرواية وقاعدة قارئين، ومن ثم يأتي دور النشر بالإنجليزية بإذن الله. ولكن تبقى مشكلة التواصل مع ناشر يتحمس لما لدينا من أفكار. على كل حال، الطرح في هذا الموضوع سابق لأوانه دون شك.




اقتباس:
**عِندما يِنتقد طَواش روايةٍ ما أو كتابٍ ما قرأهـ ماهي المعاير التي يستخدمها حتى يَنتقد؟

أولاً يجب أن يكون ما يقرأ اسماً على مسمى، أي أن يكون أدباً، إذ أن موجة الابتذال التي بدأت تهل علينا من هنا وهناك ليست بأدب لا من قريب ولا من بعيد، بل هي القذارة بعينها.

ثانياً يجب أن يقدم الكتاب وليمة شهية لعقل القارئ، حتى يستمر في متابعة القراءة حتى النهاية بغض النظر عن حجم كتابه. وكلما طعم الكاتب مادته المفيدة بأسلوب مشوق كلما ضمن متابعة القارئ لكتابه، وهنا يمكن الفن.

ثالثاً أحب أن أقرأ لكاتب يعالج مشكلة وأن يطرح لها حلولاً من خلال الأحداث، أو على الأقل يقدم إضاءات تترك لديَّ أثراً ما، أن تدفعني إلى القول: "نعم، ولمَ لا؟". وهذا أمر مهم، فكثير يكتفي بطرح مشكلات يعاني منها المجتمع كما هي، دون أن يطعم مادته بعرض رؤيته الخاصة في كيفية التعامل معها. فإن كان الهدف من النشر طرح مشكلة يعاني منها الجميع كما هي، فلم تجشم المشقة والكل عالم بها؟




اقتباس:
** الكَاتب د.مُنذر قَباني قَرأتُ له حُكومة الظِل و وجدتُ فيها الكثير مِن المَعلوماتْ التَاريخية المَطروحة بِطريقة شَيقة تَجعل القارىء يُحبْ أن يطلع على التاريخ بَعد الانتهاء من القراءة فهل تُوافقني الرأي بأن مثل هذهـ الأساليب الكتابية تُسَّاعد في نَشر جُزء بسيط من ثقافتنا؟

بالتأكيد، فمنذر أضاء مرحلة تاريخية مظلمة في أذهاننا المثخنة بالغث والسمين المقدم في الإنترنت والفضائحيات، فالفترة التي حكم فيها السلطان العثماني عبدالحميد الثاني تعج بالغموض، والتعتيم عليه متعمد دون شك، فقد رفض السلطان طلب هيرتزل ببيع فلسطين له رفضاَ قاطعاً، مما جعله عدواً لهم، فكان قراره ذاك هي نهايته.

طرح منذر القباني لا شك دفع كثيرين إلى الاستزادة بالتبحر في ذلك الجزء من التاريخ، وهو جهد مشكور عليه. ثم أن منذر القباني أبعد بحق في صياغة روايته بأسلوب لم نعهده كثيراً في العالم العربي سوى لدى الدكتور نبيل فاروق مع سلسلة ملف المستقبل ورجل المستحيل. وهي نقطة تفوق تسجيل للقباني دون شك.

أنصحك باستكمال رحلة العروة الوثقى في رواية القباني الثانية "عودة الغائب".




اقتباس:
**ماذا يَسَّعى طَواش مِنْ خِلالْ طَرحه وَ كتابته للرِواياتْ؟

أسعى إلى ممارسة دوري في المجتمع وتوظيف مهارتي الكتابية في خدمته، ففي روايتي الأولى قدمت صورة مشرفة للمرأة الإماراتية الراغبة في أداء دورها الطبيعي في تنمية المجتمع بالتكامل مع الرجل، وليس التصادم معهم ومزاحمته كما فهم من عارضوها في الرواية.

وفي روايتي الثانية "خيوط عنكبوتية"، وهي شبه منتهية، أحث الآباء على الانتباه إلى أبنائهم، خاصةً خلال الفترة المراهقة، فيما يخص تعاطيهم مع الإنترنت، وهو سلاح ذو حدين كما نعلم.

لم تتمخر فكرة الرواية الثالثة كلياً بعد، ولكنها ستكون في خدمة المجتمع ثانيةً، ولكن بأسلوب مغاير عما قبلها، إذ سأتخذ أسلوب التشويق الذي اتبعه منذر القباني، أو بالأحرى سأبذل جهدي في ذلك الأمر.


وفي النهاية، أشكرك على منحي جزءاً من وقتك الثمين، وعسى أن أكون قد أوفيت أسئلتك حقها من الإفادة...


تحياتي،،،








 
قديمة 05-18-2008, 01:21 PM   #16
 
صورة رائدة المستحيلات الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Dec 2006
رقم العضوية : 73479
الإقامة : قصور الأنـدلــس
العمر : 100
المشاركات : 2,783
المقالات: 3
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 6837468
المستوى : رائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريمرائدة المستحيلات يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: رائدة المستحيلات غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

لاقوة إلا بالله,,

المكان عامرٌ ماتع..

تحيّة للموقّر طوّآش..

ولجميع القارئين..



متابعةٌ بشغف الصّمت..








" أفْْـْـْــــــرغْ ْ عليــنا صَبْـــــــراً"
 
قديمة 05-18-2008, 10:13 PM   #17
 
صورة طواش الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2004
رقم العضوية : 11870
الإقامة : عجمان
العمر : 30
المشاركات : 1,544
المقالات: 1
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 1912336
المستوى : طواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريمطواش يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: طواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

أتقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة مجلس النقد والمقابلات على استضافتي الكريمة...

وأتمنى أن أكون قد وُفقت في تشكيل إضافة ولو صغيرة في رحابه...

تحياتيـ








 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن : 03:22 AM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com