![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
| كلمات البحث |
| أثير |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#101 | ||||
|
أشعر أني مالحةٌ جداً ، أكتب لأخفف رواسب الملح بقلبي .
أشعر أنّي لست كفؤاً للفرح ، للبهجة ، للأعينِ الغرثى . أريد أن أتصدّق بمعرّفي هذا ، قلمي ، أخباري ، حياتي ! و لا أطلب إلاّ / ألاّ يذكرني أحد ! لا إله إلا أنت سبحانك ، إني كنت من الظالمين . مَا أنْبَلَ القَلْبَ الحَزِيْنَ الذِيْ لاَ يَمْنَعُهُ حُزْنُهُ مِنْ أنْ يُنْشِدَ أغْنِيَةً مَعَ القُلُوْبِ الفَرِحَةْ*
|
||||
|
|
#102 | ||||
|
![]() بالأمسِ آخيتُ صديقةً كنديةً مسلمة . وعلى الله أن يلهمني قوّتك ، و دعوتك ، " بمجرد إماطة منديل عن طريق مسلم ! " .
|
||||
|
|
#103 | ||||
|
![]() لا أحد يفعلُ أكثر مما زرعه الله في قلبه من الخير ، لا أحدَ ينامُ على وسادة حجر كيما يستريح ! .! أذكر أنْ كانت لي جدّة اسمها بالعربية معناه : جمال . ذهبَ زوجها للحرب فأصبحت بين جدرانٍ أربع ، اُخترعَ الراديو حينذاك ليخفف وحدتها كلما جاء زوجها من ساحة حرب ، آثر أن يجلس بين يديها ويعلمها القراءة والكتابة ، ثم يقبّل ما بين عينيها و يروح! شيئاً فشيئاً . أتقنت قراءة الجرائد التي تباع على أرصفة الوهن . على كبرها . كانت مثقفة . تحب الشباب . و أم كلثوم . و زوجها . و الوطن مات زوجها في حرب ضروس مع العدو ، و كأنه رحل بعدما زرعَ خيره فيها و أنماه حتى لم يعد آسفاً على رحيل . مات . . فجاءت بشالها ، و حقائب من هموم وطنها لتسكن هنا . معنا كنت حينها برعمةً تكاد بعد لأيٍ . نطق اسمها . علمتني ماكنت أحلم أن أتعلمه إمّا كبرت . بعد الصلوات أراها تعدد بحرف السين على أصابعها اليمنى . فأشد يدها في شوق مني " طفولي " و أسألها : - ليش هذي تيتة " أقصد اليمنى " و هذي لا " أقصد اليسرى " علمتني االحياةَ . و أذكارها . وحبّ الصلاة و أوقاتها . علّمتني كيف أستقبل الفجر بابتسامةٍ ، و وقوفٍ أمام الشمسِ دافئة العينينِ أنظرُ نور الله يغمرني . و عين الفطرة تسقيني حتى أرتوي . علّمتني ضم الميم والألف لماما . وضمّ أسرار البيت في خزانةِ قلبها دون أن أتفوه لجارتي ببنت خبر علّمتني ماذا يعني اليمين ، في لبس الحذاء الصغير و قطعة الحرف الذي أكتبه . علّمتني - اقتداءً - كلما رأيتها تغرز رأسها في الجريدة القراءة أو حتى : التقليد المبارك . فإذن هي سبب حبي للقراءة . و حبي لكلٍ خيرٍ وجدتها تفعله . كانت أول من علمني الفاتحة . و السلام . و الضحك تحت وخزٍ من الماء البارد . كانت أول من ضربني على كفي ضربة واحدة زاجرة بعد مشاكستي لقطة الدار و إمساكها بعنف من ذيلها ! كنت أستغرب ! قطة لها عين كعيني و رأس و يد و أرجل وجسم . ... كله أمتلكه . لكن ؟ ماهذا الزائد وفي غيرة مني أحاول نزع الذيل . و أرفعها منه بعنف . تصرف " طفلة " . لكنه قوبل بتصرّف " عجوز حكيم " . جدتي هذه التي كانت تحتويني بروحها و أقوالها كـ " كـــخ " و " عيب " و " كلي " و " هاتي سكرة حلوة " لم تكن ضمن من يفعل واجبه فحسب . جداتنا القدامى . الشال . والثوب المطرز . والسلالُ المسالمة ، والخبز الدافئ . و اللقمة المؤمنة . والعصا التي هي وسيلة مساعدة لا أداة امتهان . لم يعد منهم وجود . و إن بحثنا ف كمثل الطائر الذي " يلملم " بمنقاره الغذاء من أقطار الدنيا . و يعود حامداً الله على لقمة اليوم الواحد !. - عليكِ سلام الله ، يا جدّةَ التوت والبرتقال . يا جدة الخلْد والامتثال ، يا جدة القبُلات السكرياتِ التي كانت منك على وجنتي كالزلال . ويا جدةَ الشمم الأصيل الذي استقرّ على جفنيّ ولم يتهيب صعود الجبال . أيْ وطن الجمال . فعليكِ الترحمُ و إليكِ الوصال .^ --- لَكم أمتعضُ من مربين و مؤدبين . أخذوا زوراً " شهاداتِ التقدم " و أوكار منازلهم خرِبةٌ على أولادهم . و أزواجهم. أما مسؤوليتهم أمام الله فـ مرجّأةٌ مؤجّـلة ! . ^ تحيةٌ حتى قبرك . ملْء ما ترحم على الشهداء مترحم . و ملْء ما صبرتِ على فقد شهيديْك - ابنك وزوجك - . وملْء ما زرعت فينا ألف ابنٍ شهمٍ وزوجٍ غيور و طفولةٍ مربّاة . أسأل الله أن يجمعني بك في مستقر رحمته . و الدعاء .
التعديل الأخير كان بواسطة : إليـَاذة بتاريخ 06-20-2010 الساعة 04:12 AM |
||||
|
|
#104 | ||||
|
![]() احترس ، وفكر ملياً قبل أن تهدم حائطاً " ليس تحته كنز " ! كحائطِ " حياتك " مثلاً . ولا داعي لزجر الغلام الذي بين بين ، لمجرد أن " أبويه فاسدان " كزجرك لغلامٍ فيك اسمه " ضميرٌ حي " احترس أكثر ، إذا فتّحت عيوناً مغلقاتٍ . ذابلاتٍ - غارقات .! لا تكن غبياً و أنت تسعى إلى ترويض " وحشٍ إنساني " وهو ليس إلاّ " أنت " كن قادراً ، إذا ما أقبل الماضي ليلفّ أصابعه العتيقة حول رقبتك ، و أعوزك الهواء - على تبصّرِ غابةٍ ترنو إليك بطرفٍ خفي ، وفي أحراشها نبيلٌ يجمع الثمار ، لتشتريَها أنت . × أشعر أن أيامي ارتدت لون الجنة ، و بدأت تزحف نحو خالقها ، و تزحفني رفيقةً لروحها في سفرٍ لا أعلم انتهاءه ! ماتت صديقة ثم مات بعدها بأسبوع صاحب المزرعة المقابلة لبيتنا هناك " العم صامل " ، و بعده مات قريبٌ للعائلةِ وقورٌ ، جِــــــــــــــــدُّ وقور حتى شموخ بنت محمد ، الكاتبة الربيعية العمر والأحلام ، تلك التي كانت تكتب البسمة ، ثم تزرع جنبها كليماتٌ قطنيةُ منعشة ، تقطفها وترتديها قبل التفكير حتى - ! ماتت ! رغم أنها " أميرةٌ ذات نسب وحسب " ياه ! و كأن الموت ينوع بين المختارات ، البعض ثمينُ وقريب ، والبعض متناولٌ و بعيد ، و الآخر بين أظهرنا " قريب و ثمينٌ ومتناول " وي كأنه يهمس لنا بهدوء " سأذهب به ، وآتي لك ، فلا تبتئس! " ثم يقذفك بابتسامةٍ تأتي على قلبك كصاعقةٍ ، لا يمنعك من هبوبها إلاّ أن تتوقعها بغبارها و آثارها الناتئة على جبهتها ! معنى كلامي المخضر : كن قادراً على أن تقابل أمر الله القريب جداً باطمئنانٍ و ارتياح . فلا أحد سيحيا أبدا ولا أحد يهرب أبدا . وكتاب الله المغبر على مكاتبك و حواصل أدراجك ، ينتظرك في أعجل أمر في حياتك . فقط هذه نصيحتي ، والسلام
التعديل الأخير كان بواسطة : فرحة قلب بتاريخ 07-15-2010 الساعة 07:20 AM السبب: اضافة ختم التميز *_^ |
||||
|
|
#105 | ||||
|
- ضمن موسوعة رسائل لن تصل
عاتبة عليك جداً أحقاً تتسلقين على أشلائي ثم إذا مااحتجتِ رداءً يستر عوراتك الأخلاقية تجذبين أشلائي غطاء ؟؟؟ لم يحدث بعد و قضمت سلوكك العفن ، لكنه قريباً سيئن شكوى منك و من أفكارك الحمقاء . أنا عاتبة و غاضِبة و صبري قصير فوق الركبتين بشبر أعمى ، أو شبرين بيد " سلام " الطفلة البيضاء أقسم أن لو وضعتك في حسباني لما رأيت لكِ ضلعاً معوجاً سالماً ، كلك منذ البدء عوجاء وعرجاء ولا تفقهين ما يعني " صراطاً مستقيماً " ! قبح الله وجودك طالما لا تعبئين بأخلاق الإسلام ولا تعبئين بنفسك التي بين جنبيكِ ولا عشتُ في الدنيا إن عاتبتُك ثانية أو خفتُ على ضميرك المحتضِر
|
||||
|
|
#106 | ||||
|
![]()
![]() كلُّ عامٍ يا رفيق الروحِ والدنيا نغم! إمضاء : التي اختلفت بزاوية ستينية عما كانت عليه قبل عام !!
|
||||
|
|
#107 | ||||
|
التعديل الأخير كان بواسطة : إليـَاذة بتاريخ 11-21-2010 الساعة 10:08 AM |
||||
|
|
#108 | ||||
|
ريقُ الاشتياقِ مُر ! صباحُ البقاءِ زائغَ الفؤادِ / شديد العياءِ من الأمل
صباحُ الاسترخاءِ مُدعيًّا راحةَ الروح صباحُ الملْح الذِّي أتانا على غفلةِ قلوبِنا مُغتالًا صباحُ الهمسِ / اللمسِ / العتابْ / الخيْر ! والشوقُ كله في قلبِي ، وكذا الألمُ . أأنت بخيْر ؟؟
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|