![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]()
|
دعنا نتحدّثُ قليلاً .. دونَ أن يسمعنا أحد ! ففي عُتمتنا هذه , سندفنُ أنا و أنتَ فقط ! دعنا نتحدّثُ .. نتحدّثُ فقط ! دونَ أن ترتفعَ أصواتنا , و يلاحظنا من الأحياءِ أحد ! اتفقنا ؟
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]()
|
[ لن تستطيعَ أن تُعالجَ وحْدتي , بإهدائي طفلة بيضاء , قد لعقت من الجسدِ نفسه الذي أنجبتها منه , فدعني كما أنا , مُجرّدُ امرأة وَحيدة , تقطعُ أصابعها في كُل مرةٍ تُرزقُ من أنثاكَ الأخرى بطفل ! . ]
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]()
|
[ ذكرياتُ المدينة , أنت ] عامان .. و نحنُ نمشّطُ أرصفةِ الشوارع .. و أرددُ على مسمعيك .. أنا الزرقاءِ , أنا من أعلوكَ كـ السماء .. ! يا ترى من أرضي .. و أينَ أفرشُ عُمري .. و في أي قطعة منك يمتدُ وَطني ! مرّ عامان .. و عُطركَ ..مُختزناً بأضلعي .. ! شفاهي الجائعة .. تمرُ بأصابعي المُحتفظة بالأحاديثِ التي صنعناها من خلفِ قُبلتي ! .. و الدمعُ يتصببُ من عيني .. كم أتمنى .. أن تخلّدني ذكراك ! و مرّ عامان .. و وعدتني .. بالحبيبةِ الأولى .. ! لا بعدي و لا قبلي .. نساء ! [ غِيرة تحرقُ قصائدي ] .. ! بين قصائده .. تفتشُ عن أخرياته .. ! زوجتهُ .. تبحثُ عن ما كانَ تحتِ الأنقاض .. ! تلومهُ على شعره .. ! تمزّقُ ورقه .. ! تبكي على وجعه .. ! يا سيّدة .. اسمعيني .. أنا الأولى .. ! أنا الأخيرة .. ! أنا هيَ .. أناهيَ .. تلكَ الدمعة المتطرّفة من عينه .. ! أنا روحه .. أتسلبينه و هو جسدي .. ! صديقةُ ..رغيفه .. شريكةِ .. قهوته .. ! من بعثتُ فيهِ .. حُبه .. ! من أدمنتُ شفتيه .. و أحتللتُ نَفَسه .. ! مرّ عامان .. و أنا يا سيّدة .. حبيبته ..في ذاك الهذيان .. ! لا تثيري .. غِيرتكِ على ما كانَ .. ! فـ إمرأته الوحيدة .. من خبرِ كان .. ! من خبرِ كان .. ! : )
التعديل الأخير كان بواسطة : تولين الرضوان بتاريخ 06-21-2008 الساعة 03:54 AM. |
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
[ لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبأة في صوتي , فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني ] * يا كاذب حدّ بيَاض اليَاسمينة ! لستُ كما تدّعي ! فالسماءِ ليست في كفّي ! و لا الأرضِ تدورُ حولَ خصري ! ولا الدُنيا تتوقّفُ عندَ قلبي ! فلا تخبرني : يا مُدللة غنّي و ارقصي ! فما خطفتَ ياسمينة من داخلي و غَازلتني , إلا و قلتَ بعدها : صوتكِ آه من صوتكِ , ليتكِ تغنّينَ لي يَا حُلوتي !
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
- قالوا لي : بأنّكَ كُلما نظرتَ إليها , كانت بعينيكَ تجدني ! و تشاجرتما كَثيراً , بسببِ النور الذي يخرجُ بابتسامتكَ كُلما ذكروا شيئاً عن جدائلَ شعري ! يَا شقيّ .. أراهنُ بأنّك تتخيّلني الآن .. كما أحببتني ! بذاتِ ضفائري , بذاتِ رائحتي , بذاتِ طريقتي , بذاتِ عاطفتي , بذاتِ دلالي ! ستقرصُ يديكَ الملائكة .. لتستقيظَ من الحلم .. و تعرفُ بعدها .. بأنّي قد أصبحتُ سيّدة أخرى ؟ سيّدة .. تختلفُ عما تحفظهُ تقاسيمُ وجهكَ عنّي .. طيلة غيابكَ عام ! يَا ظالم _ عاد عام _ و الله كثير : ) ! و تُدندنُ في سرّك : [ - قالوا إنّك تسهرُ معها ! - طبعاً طبعاً . - قالوا إنّكَ تسكنُ معها ! - طبعاً طبعاً . ]
التعديل الأخير كان بواسطة : تولين الرضوان بتاريخ 06-24-2008 الساعة 06:42 PM. |
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]()
|
[ مُستاءة ! يُنادونني مؤخراً _ بالمرأة الدَخيلة _ في حياتك ! ]
|
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]()
|
لا أحدَ .. لا أحدْ .. سيقبلُ بحياكةِ النور على أيادي علاقتنا ! فنحن سنظلُ في _ العُتمة _ حيثُ نوشوشُ مافي صدورنا لأشباهِ الأموات مثلنا ! _ يارب يارب .... آه يارب _ : )
|
|||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
_ بربّك ابتسم _ ! دبّ الخوفُ قَلبي , و أريدُ أن أشعرَ بالطمأنينة فقط ![]() " عيوني هيّا ابتسم : ) "
|
|||
|
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]()
|
- حُزيران الدَهشة : لم أكن أعلمُ بأنّ حُزيران سيُخبئ لي كُل هذا ! فقدْ بقيَ شهرُ واحد , لتصبحَ مُرتبطاً بها بطريقة شرعيّة مدّة عام ! كنتُ أخططُ لهذا اليوم , و كأنّني المعنيّةُ بهِ .. رغم خروجي من دائرة حياتك أصلاً .. فقد حلمتُ كَثيراً أن يأتي هذا اليومُ و أنا معك , بالتحديد _ في ذكرى زواجنا الأول _ و دوّنتُ ذلك في أمنياتي التي لا تنتهي برفقتك .. آه يَاصديقي تجدني الآن مُضحِكة صحيح ؟ فأنتما ستحتفلان بعدَ شهرٍ بالضبط على كيفيّة اعداد حفلة عائلية تليقُ بأيامكم الجَميلة معاً , و سأقومُ أنا بتخطيطِ المُفاجئات لكما ! فكّرتُ كَثيراً في مسألة النَبيذ الذي تعشقه , قلتُ في نفسي .. لا يُهم كم سيكلفني لأجلبهُ لك .. فنحنُ من بعنا أشياءً كَثيرة .. مُقابلَ أن نظلّ تحتَ شجرةِ الحُب .. دونَ أن تسقطَ علينا تفاحات الخَطيئة و نبتعد ! أما عنها : فقد فكرتُ مليّاً بشرائي فستاناً لها دونَ لون .. كما تحبّهُ أنت و تُفضّله على النِساءِ السمراوات .. ! ثلاثة أعوام .. تجعلني أعرفُكَ جيّداً .. ما تحبُ فيها ؟ و ما تكره فيها ؟ , و ما يستفزُ مشاعرك اتجاه تصرفاتها ؟ أنتَ تكرهُ أن تكونَ دائماً خلفكَ كالظل , و يجدرُ عليها أن تتركَ مسافة ما بينكَ و بينها تستطيعُ من خلالها التنفّس فيها , دون أن تشم رائحة عطرها , فتذوبُ ذكرياتي في عقلك ! أنتَ أيضاً , لا تحبّها أن تتجادلَ في الأمور التي كنتُ أتشاجر بها معك , كشربِ السجائر يوميّاً .. و انهاء _ بكت _ كامل منه , حينَ تتوتّر اعصابك من امرأة و لو كانت _ والدتك _ ! أنتَ أيضاً , تُعارضها بشدّة .. على أن تغنّي لحليم و لكلثوم , حتّى لا تسمعَ صوتي في حُنجرتها و توبّخها .. ! أنتَ أيضاً تُفكّرُ إن أنجبتَ طفلاً منها .. ستهبهُ اسم ابني الذي لم تلده بطني , و إن أنجبتَ طفلة منها .. ستمنحها اسمي .. ليُخيّلُ إليكَ بأنّي ما زلتُ أعيشُ في كنفِ عائلتك .. دونَ أن يتهمكَ أحد .. بأنّك يَاعزيزي خائن لزوجتك ! ماذا بعد يا حزيران ؟ لم يعدْ بي عُمراً .. لأتأهّبَ بما سيحدثُ مؤخراً ! لا تُخبرني عن أحاديثهِ الأخيرة , فأنتَ تعلمُ مثلي .. بأنّه مَجنون .. مَجنون لا يُريدُ أن يستيقظَ من الحِلم الذي غرقنا بهِ لأعوام ! أسمعتَ ما قالهُ لي قبلَ اسبوعين ؟ أظنّهُ قد بدأ يفقدُ , كُل ما كانَ يملكهُ في استرجاعي .. ليطالبني الآن .. " بالارتباط " ؟! ألم أقل بأنّ حَلمي أن أحتفلَ معهُ بذكرى _ زواجنا الأول _ ! قلتُ كذلك .. قلتُها من قَلبي , قُلتها من قَلبي , من قَلبي و الله , و لكنّي لم أعني أبداً .. أن أحتفلَ أمامهم بكوني _ الزوجة الأخرى _ ! هوَ يظنُ بأنّه سيربحني الآن ! و تجاهلَ بأنّ ثمّة من سيعايرني كَثيراً .. بسرقتهِ من الأولى ! يَادهشتي ! و كأنّني الهدية الذي سيقدّمها لزوجته , في _ الذكرى الأولى _ لزواجهم ! هديّة مُغلّفة بالحيرة من جهة , و بالشتائمِ من جهة , و بالسخطِ من جهة , ثمّ أعلقّ على حائطِ ذكرياتهم _ كزينةٍ للعيد _ أصّرت أن تحتفلَ بهم ! مؤلم هذا الاحساس يَا عَزيزي .. مؤلم حدّ الموت : ) حُزيران .. أخبرني بأنّك لا تخبّئَ لي أكثر ! : )
|
|||
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]()
|
I hope you are the one I share my life with* And I wish that you could be the one I die with And I pray in you’re the one I build my home with I hope I love you all my life
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| كلمات البحث |
| يا عَزيز وشلون أشمّك ؟ |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|