![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
سلامٌ على الأحياء ، و من مات..
سلامٌ على كل إنسيٍّ هنا ، و هناك فوق السماء.. خلف الهضاب..عند السحاب و وراء العتمة سلامٌ على أرواحكم ،. و رحمةٌ أبديةٌ من رب الرحمة.. و كل البركات . . منحتم قلمي حق الوجود رغم ضآلته فآمل أن يستحق يوماً هذا الكرم.. . . |
|
|
#2 | |||
|
سئمت الملل..
فجئتُ بعلبةِ ألوانٍ.. و كأسٍ و ماء .. و دفتر رسمٍ بلون السماء.. لقتل الملل.. . و الآن ، ماذا أرسم ؟ تبعثرت ذكرياتي ، و سرحت .. أجوب دهاليز عقلي.. عن مشهدٍ لائقٍ بلوحتي.. عن فكرةٍ جميلةٍ.. عن لقطةٍ مضت.. . لمحت الشمس ، في أفقٍ رحيب تهم بالمغيب.. أغرتني استدارتها .. ألوانها .. فخاطبتني : " يا فتاة ! ما تبتغين؟ لستُ أعرف وجهكِ ،.. وجهكِ غريب.." أجبتها بهمسٍ مريب : أريد أن أرسمك ! تبسَّمت و لم ترد.. تلك عادتها! مع كل وجهٍ تراه غريب أو حبيب.. . و ما إن خبَت ، سدلت السِتار على النافذة.. فتحت الدفتر و علبة ألواني.. تأملتُ صفحاته الناصعة.. كالطفولة بياضها .. كقلبٍ طهور.. . و حين هممت بالرسم تذكرت أني لا أملك فرشاةً |
|||
|
|
|
#3 | |||
|
وضعت ما كان بيدي جانباً ..
و سرعان ما احتل السرحان مكمنه أخذت أتأمل الفرآغ.. و قلبي يرتعش ألماً على حال الفقير.. على كل من مات دون أن يعرف طعماً للسعادة على الجياع.. على البشر بأجمعهم !. شعرت برطوبة على ظهر كفي.. أحلت ناظري إليها ، فإذا بها قطرة شفافة من ماء.. توجه الكف بلا شعور ليلامس وجهي أخذ يتحسس مصدر القطرات ، فإذا به شلالاً ينساب من منبعيه مسحت وجهي بأقرب منديل.. تنفست بعمقٍ . لا أريد لأحدٍ أن يراني في هذه الحال.. حاولت أن أفكر في أمر ٍ آخر.. لكني سرعان ما أتذكر ، فيعود المنبعان إلى الذرف ! و بعد جهدٍ مضني.. تقبلت الواقع ، الذي كان يعيشه هؤلاء البؤساء بؤساء "فيكتور هوغو" ~! |
|||
|
|
|
#4 | |||
|
البشر بطبعهم أشرآر , منافقون
إلى حيث مالت مصآلحهم , يميلون يمكن أن ينقلب أياً منهم في لحظةٍ , ضدي و لذلك, حين يتخلى عزيز ٌ علي , عني لا أُصدم أبدآ .. |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|