![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]()
|
السلام عليكم
هذي اول مره نكتب في المجلس وان شاء الله ننجح انا سأكتب عن يوميات فترة من فترات حياتي ( في سويسرا ) معلومات : عمري 17 ان شاء الله السنة الجاية اول سنة في الطب ( ربي يساعد ) نجحت من الثانوية ولله الحمد هالسنة بتقدير 92.9% المهم ( 1 ) في دولة سويسرا وفي صيف 2005 كنا انا واختاي الكبرى والصغرى وخالتي في احد مقاعد انتظار ( الترام ) القيطار وبينما جلسنا انا وخالتي واختي الكبرى ذهبت اختي الصغرى _ والتي كانت دائما تتوكل بأمور التذاكر _ الى العمود الذي كتبت عليه مواعيد وصول ( الترام ) اليومية ولم تلحظ وجود ذلك الشاب الذي يبدو على سمارة بشرته وملامحه انه آسيوي الاصل كان يقف خلف العمود ويناظر وجه اختي بتفحص ودون خجل وماان اعلمناها بذلك حتى ازاح نظره والتفت الى الجهة الخرى بكامل جسمه وعلى وجهه ابتسامة لم استطع تفسيرها وما ان جاء ( الترام ) حتى نسينا امر ذلك الشاب تماما وتغيرت وجهة الحديث ولكن كانت المفاجأة حال نزولنا من الترام و ركوب الباص الذي سيوصلنا للمحطه المقاربة تماما لمنزلنا وكانت تلك المفاجأة هي رؤية ذلك الشاب ثانية لم نستطع جميعا كتم ضحكتنا حال رؤيتنا له وما هي الا ثواني حتى بدأنا انا التي كنت اجلس بجانب خالتي _ التي تكبرني بعام فقط _ واختي الصغرى _ التي كانت تجلس بجانب اختي الكبرى _ في شجار حول ما اذا كان هذا الشاب _ الذي كان يجلس في المقعد الذي امامنا مباشرة _ هندي ام تركي الاصل فاصرخ انا تارة واقول بانه تركي الاصل وتصرخ اختي تارة اخرى وتخبرني انه هندي ولم نتوقف على مرة واحده بل اخذنا بتكرار ذلك كالاطفال حتى التفت الينا الشاب وقال ( بابتسامة ) : بانقلاديشي وصلت درجة حرارة وجهي في تلك اللحظة انا واختي الى 1000 درجة مئوية ولم نتفوه بكلمة بينما اخذت اختي الكبرى الحديث معه والترحيب به وعلمنا اثناء حديثهما انه يتحدث العربية واعتقد انه كان يعمل بدولة خليجية لكن اختي التي ارادت انهاء كل شيء اخبرته اننا فقط سائحين ( لكي لا يأمل برؤيتنا مرة ثانية ) عدنا الى منزلنا بسلام ونسينا ثانية امر ذلك الشاب وكنا اذا ذكرناه نذكره فقط اذا اردنا اغاظة اختي الصغرى بعد ايام وفي ( البانهوف ) ( محطة القطارات ) كنا نحن الرباعي كالعادة نمر بجانب احد المقاهي ولكن كانت المفاجأة هي رؤية ذلك الشاب ثانية والذي يبدو ان حديث اختي المرة الماضية قد اعجبه وما زاد من وتيرة عجبنا وتوترنا وخوفنا وضحكنا فقد اراد دعوتنا الى احد المقاهي _ ويبدو انه لم يعلم انه اذا رآنا ابي او احد اخوتي سيكون ذلك اليوم الاخير في حياتنا _ سحبت خالتي من يدها بقوة وسرعة وابتعدنا عن المكان بسرعة في خوف وضحك اما اختي الكبرى وكالعادة لا تترك اللباقة طرفة عين اخذت تعتذر منه باسلوب واختي الصغرى لاتكرر سوى كلمة : no thank u , thank u وطوال فترة الشتاء كنت اراه احيانا في ( الترام ) ولكني لا اعره اي اهتمام اما المفاجأة الكبرى كانت بعد سنه وكالعادة في الصيف عندما يأتين خالتي واختي الكبرى لقضاء العطلة لدينا كنا نمر بأحد المقاهي ورأيناه وهو يجلس على احدى طاولات المقهى مع فتاة شقراء وهو يمسك بيديها وما ان رآنا حتى اخذ يبتسم بملئ فيه يظن ان هذا المشهد قد اغاضنا ولم يعلم المسكين اننا كنا طوال السنة كلما اردنا الضحك فقط نتذكره وامثاله بنت المشايخ
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|