
ذات يوم سالنى صديق لماذا حياة الانسان اولها بكاء واخرها ندم وخوف من الفناء لماذا هى عتمة وضياء وكدر احيانا لاياتى بعدة صفاء قلت لة ياصاحبى هذة حكمة رب السماء فكل شى جعل لة قدر والنصيب للحدث هو الحجر والوعاء فضحك فقلت لة لما الضحك بربك هل كلامى هراء قال لا وربى ولكن ذكرتنى بكلمة النصيب فتذكرت قصة حب لصديقى اصبحت بالخيانة هباء فقلت اخبرنى بها يرحمك رب السماء لعلة فيها عبرة تفيدنا فى دار الفناء او فيها مزحة تخفف عنا ما نحمل من هموم واعباء قال كان لى صديق يعشق امراة لدرجة انة يقسم على ان يجعل روحة فى سبيل حبها فناء لدرجة الجنون يبعث فى نفسة العذاب والشقاء وكانت لة كل شى هى البلسم هى الدواء هى الكلمة هى روعة الاسماء وكان لصديقى هذا صديق يقص علية قصة حبيبتة الحسناء وما يكابد فى سبيلها من نصب واهواء فقال لة اريد ان اراها واحكم هل انت اخترت امراة فائقة الجمال والبهاء ام اختيارك كان غباء فلم رائها وقعت فى قلبة موقع الحب والاغراء ووصل اليها وتعهد معها على الحب واعطها على الزواج ميثاق الاوفياء فعلم بالامر صديقى وقلب الدنيا نحيب وبكاء واصابة المرض والاعياء وذهب مسرعا الى صديقة وسالة هل صحيح ما سمعت ام هو كيد اعداء فقال لة بكل جراة اى والله فانا وفلانة اصبحنا احباء وسوف نتزوج ويصبح لنا بنات وابناء وهذا نصيب وقدر رب السماء فبكاء صديقى وقال لة ويحك ويحك لماذا لم ياتى بك النصيب الى جارتهم سرور السوداء لماذا لم تنظر الى سرور وهى دائما امام البيت وفى الشارع تغلق بابتسامتها الفضاء لقد ذهبت سنيين عمرى وحبى هباء فضحكت وقلت لة احذر ياصاحبى كيد النساء والله مررت على صفحات انسان ساقط يحاول ياشيخى شموخك بالمعول يهدم فقلت مسكين هذا الكلب يحاول بالنباح الوصول الى الثريا يحلم يحلم خذ منى عهد من رجل لم يدفع بة الى الحياة رحم وضيعة ولم يشرب حليب الخيانة رضيعة والله ان لك فى عنقى بيعة وانى لك مثل الابن المحب السمعية وانى لك بالمؤدة سريعة لله انت في ملامحك سيمات من معلمى شيخى وان كنت تحت الثرى وماضى مشرق فى الوراء ووالله والله لورايتك فى معصية ماكرهتك ولكن قلت اللهم اهدى والدى لا اريد من احد شى ولا اطلب من عبد مثلى شى