![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... اخواني وأخواتي العزيزات .. من منا لم يشاهد شخص من فئة ذوي الاحتياجات الخاصه .. او لم يسمع ... هم بالجتمع ..نراهم ونسمع عنهم ..نحمد الله ان ميزنا عنهم باعضاء سليمه وعقل سليم .... وندعي الله لهم ... تفوفوا علينا ...لن ننكر هذا الشيء... نعم تفوقوا ..حققوا لانفسهم اشياء .. لم نستطع نحن ان نحققها لاانفسنا .. كانت احلامهم كبذور صغيره .. سقوها بعزيمتهم ..وسلطوا عليها ضوء احبتهم ومن يساعدهم من اقاربهم .. الى ان نبتت ونمت واصبحت شجرة ..يستفيد منها الجميع ..من فئتهم ومن السليمين .. ..عندما نرى مافعلوا لانفسهم ...يتجدد الامل بداخلنا ... وتقوى عزائمنا .... وهذا يدفعنا لشكرهم وحبهم ومساعدتهم ..فهم من يحيون الامل والتفائل والقناعه بداخلنا ... قصص كثيره سمعناها عن انجازاتهم البسيطه بنظرنا والكبيره بانظارهم .. وقصص اكثر تلك التي وقفنا مذهولين عليها ..معاق ويفعل كل هذا .. وربما عشنا نحن معهم هذه القصص .. كانت عزائمهم قويه ..بالرغم من النقص الذي يعانونه .. فانجزوا وحققوا مايريدونه واكثر ..... إعزائي .. شاركونا هنا بقصصهم ..لايشترط ان يكونوا عظماء ..ولانريدهم ان يكونوا عظماء. نريدهم ان يكونوا من العامه .. ابن خاله او ابن عمه او ابنت جار... شخص عادي ..حقق انجاز عظيم .. لانريد سوى القصص ..فهي ستجدد الامل بداخلنا وبداخلهم .. كلمات الشكر والثناء لااريدها ...الا اذا تبعتها قصة .... للمعلوميه / شاركتني الاخت مشاعر الاماني ..بالفكره وحمستني اليها .. وايضا الاخت .. Dad‘s girl ساعدتني ووقفت بجانبي .. جزاهم الله الخير الكثير..... انتظر ..قصصكم .. اللهم صلي وسلم على نبينا محمد ... دامت اوقاتكم بالخير.. لكم أرق التحايا ..
عيونـــــك دنياي ..
التعديل الأخير كان بواسطة : عيونك دنياي بتاريخ 07-30-2008 الساعة 05:07 PM. |
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
عزيزتي عيونك دنياي موضوع رائع وجميل إليك القصة الاولى دقت الساعة لتعلن بإشعال شمعة الحياة ورسم الأمل والبسمة على شفاه عائلة فلسطينية ففي صباح يوم مشرق مع زقزقة العصافير ومع بدء يوم جديد اطل الطفل/ يوسف أبو شوارب. الذي انطلقت صرخته بتاريخ 15/11/ 1997م لتعلن فرحة العائلة والجيران بهذا الطفل الذي شيد النشوة في قلوب أسرته ورسم لهم الحياة من جديد, ولكن بعدما ولد هذا الطفل بدأت المعاناة منذ إصابة الطفل بالأشهر الأولي من ولادته بمرض التهاب السحايا الذي كان مثل السهم الثاقب الذي أدى إلى بتر يديه وقدميه, فانقلب الضحك والبسمة إلى حزن وبكاء بعدما عرفوا أن طفلهم سيصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة طوال حياته. لا يملك ساقاً ولا قدماً , والأهل لا يعترضون على حكم الله فهذا اختيار من الله لهذه العائلة ليكشف صبرهم على ما حل بطفلهم , فهذه العائلة تقيم في قطاع غزة – مخيم المغازي لللاجئين وتتكون من 7 أفراد مع الأب والأم , وهي عائلة سلمت أمرها إلى الله ورضيت بما يأتي من الله سواء كان سراء أم ضراء. ولكن قلب الأم منكسر الخاطر وحزين الفؤاد لأنها هي التي سهرت الليالي وهي التي تتألم وتتوجع وتستغيث. فمع مرور الأيام بدأت العائلة تتأقلم مع طفلها ,فإنهم يبتسمون لابتسامته ويبكون لبكائه وينامون لنومه فكانت العائلة تداعبه وتفرح معه حتى لا تدع ابتسامته تتحول إلى منحدر للدمع . فمع مرور السنوات القليلة كبر وبدأ الأهل يبحثون عن جمعيات ومؤسسات تاهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة لتأهل طفلهم المبتور الساقين والقدمين . فهموا بالذهاب إلى عدة جمعيات تاهيلية وانتسب في إحدى الجمعيات وتعلم منها الأشياء القليلة إلا أن هذه الجمعية لا تقدر على تأهيل هذا الطفل لاحتياج الحالة مدربين ذات خبرة ومهارات عالية. حتى أصبح الطفل ابن الثمانية أعوام سمعت العائلة عن جمعية البريج لتأهيل المعاقين لللاجئين وسمعوا عن إتقان مدربيهم للحالات المعقدة مثل حالة فذهب الوالدين لهذه الجمعية . فرحبت جمعية البريج بهذه العائلة وبهذا الطفل , فشرح الأهل أوضاع الطفل وحالته الصعبة , فكان الأهل فاقدين الأمل بابنهم , فدرست الجمعية حالة هذا الطفل وبدأت تدرب هذا الطفل وتأهله , فكان له أستاذة ومدربين متخصصين فمع مرور الأيام بعد انتساب الطفل لهذه لجمعية أصبح هذا الطفل يجيد القراءة والكتابة ويتعلم المشي على الكرسي بإتقان, حتى أن أصبحت البسمة لا تفارق شفتيه فهو صاحب الشخصية المرحة والفكاهة , فرغم أن هذه الجمعية متواضعة ولكنها تقدم الخدمات اللازمة بتأهيل المعاقين ولكن تفتقر أيضا إلى الخدمات المكملة لعملية التأهيل. ففرح الأهل من طفلهم ومن هذه الجمعية التي رسمت لهم البسمة والفؤاد في قلوبهم وأكسبت طفلهم إنعاش الحياة. دمت بحفظ الرحمن
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
غاليتي جميلا ماكتبتي ...
وهذه قة اخرى .. "أ.م" عندما بلغ السنة الأولى من عمره اكتشفت أمه عدم استطاعته النطق وعدم استجابته لها والتواصل مع من حوله، فإذا نظرت إليه انصرف بعينيه عنها، وإذا مدت يديها لتحتضنه يرفض ذلك بشدة؛ فانطلقت به إلى الطبيب الذي أخبرها أن ابنها مصاب بالتوحد. لم يتمكن منها اليأس وقررت أن تبذل كل ما في وسعها من وقت وجهد لتتقدم به على درب الحياة، فواظبت على العيادة والتزمت بتعليمات الإخصائي في متابعة ابنها، وتعليمه الآداب المختلفة والتواصل مع من حوله حتى بلغ الثامنة من عمره فألحقته بمدرسة عادية، إلا أنه كان أكبر من أطفال السنة التي التحق بها وصاحبته بالفصل إخصائية تربية خاصة تعيد له شرح الدروس بطريقة مناسبة له بعد أن تشرحها مدرسة الفصل للأطفال الطبيعيين. وحرصت الأم على التواصل مع المدرسة بزيارتها والتزام كافة التعليمات وأداء الواجبات المنزلية لابنها، وبحكم مرضه كان يقتصر على أكل نوع معين من الطعام فتعاونت الأم مع المدرسة على تدريبه في البيت والمدرسة على ذلك. وهكذا استمرت الأم صابرة صامدة واضعة نصب عينيها هدفا نبيلا وهو نجاح ابنها في حياته، فزرعت الثقة بنفسه فجعلته مؤمنًا بأنه يستطيع أن يحقق إنجازًا؛ حتى انتهى من تعليمه الجامعي بكلية التجارة، ويعمل الآن بشركة استثمارية وتقاريره ممتازة ووصل إلى درجة رئيس قسم.
|
|||
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]()
|
يعطيك العافية
|
||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهـ...،
.‘ أوقاتكْ أمان و سكون~ ‘. كم من فئة أعاقت فكرها [بإرادة]~ إذا فـ الإرادة موجودة و لكن في اتجاه معاكس وهو أغلب ما يعانيه البعض منا~ ‘. استحضر موقف عايشته طفل أشرقت في سماء ولادته تلك الابتسامات توالت الشهور وهو يتجاهل كل من يحدثه صراخ يتعالى لعله يلتفت فلا التفاته أخذ للفحص فإذا به [السمع ضعيف وقد يصاب بالصمم ] كان البكر ولم يتجاوز ال7 أشهر أخذه والده ساعيا جاهدا أن يتمسك بالأمل في علاجه الكل يخفق فلم يلجأ حينها سوى للجهاز السمعي المثبت بالأذن و دورية إحضاره لمركز الصم والبك~ لم يكن ليتوان عن ولده فقد كان هو الحافز لديه .. بسنة و سنتين كان لديه أخ و أخت إلا أنها أيضا أصابت بضعف السمع ~ حجم الألم الذي عايشه الوالدين ليس بعظيم فقط إلا أنهما بلا كلل و يأس حتى الآن ..}~ وقد أصبح عمر البكر 5 سنوات احدى الأيام توارد للوالد اتصال من المركز يطلبون منه إحضار ولده فورا~ حينها و دموع الوالد بابتسامة يعانق ولده حينما أخبره المدير بأن ابنه نال الامتياز و الأول في المركز في كل المجالات وقد تحسنت حاسة السمع لديه قليلا و يستطيع الالتحاق بالمدارس الحكومية بأخذ الاحتياطات اللازمة~ والله لا يضيع أجر من أحسن عملا~ رغم الالتحاقه الآن في المدرسة إلا أن المضايقات لازلت بسبب الجهاز حول أذنه فهناك من الأطفال من يبدأ بمضايقته حينما يضحكوا عليه بمسمى معاق ولا يسمع إلا أن لديه رباطة جأش يمسك نفسه مبتعداً عنهم بابتسامة و ليعاود المسير قدماً~ الله يدييييييييييمهم يااااا رب و يحفظهم ![]() .‘ لقلبك السكون والرضا دمتِ بحفظ المولى و بركته روح و ريحان لنبضك أخيه
التعديل الأخير كان بواسطة : دروب الأمل بتاريخ 08-20-2008 الساعة 02:45 PM. |
|||
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]()
|
دخلت غرفة سوداء بلا نوافذ كنت اسير وحدتي ،تركني كل من حولي أصبحت أعيش التعاسة و الشقاء و أذوق مرارة الوحدة ذهبوا عني ،لأني فقدت عضو من أعضاء جسدي و أخيرا قررت ان أكتشف ماذا يوجد من وراء هذه الغرفة فخطوت خطوة ثم خطوتين لقد وصلت خرجت من الظلمات الى نور فوجدت عدة طرق،فسلكت الطريق الأول اخذت منه الإيمان و الأمل و الطريق الثاني الصبر و التحدي ومن الثالث العمل و النجاح وقلت سوف أفرض نفسي على العالم الذي رفضني و أتحدى الاصحاء الذين تركونني حطمت جدار اليأس الذي كان بداخلي وودعت دوامته و قهرت إعاقتي التي كانت عنوان لعجزي و الآن اصرخ و بأعلى صوت ها أنا ذا (بطل الحياة) تحياتي الخالصة لكم جميعا |
||
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]()
|
لايأس مع الحياة!
![]() واحدة من ضحايا زلزال الصين المدمر والتي فقدت خلاله ساقيها ، وهي عملا بقاعدة "لا يأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس " تحاول أن تتكيف مع حياتها الجديدة ، وتخوض تمرينات مكثفة لتأقلم مع حياتها الجديدة وهي تحاول أن تطول الموبايل لتستخدمه كواحد من ضرورات الحياة العصرية ، والمشهد رغم ما به من قتامه فانه يبعث علي الأمل ويحفز علي الحياة ، بصرف النظر عن حجم الخسائر ، فمهما كانت فان البقاء يستدعي التواصل والمثابرة وقبول كل ما هو مر ومزعج طالما إن حولنا وقوتنا تقف عند حد لا يمكن تجاوزه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واهب الحياة ومعطيها بأسباب والرضي بالقضاء وان كان عزيزا فان التسليم يمنح المرء ما يعجز كل البشر عن إعطائه ولو مجرد لحظة رضي واحدة . |
||
|
|
|
#8 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحك غاليتي بكل خير ![]() طالما وددت المشاركة في مثل هذا الموضوع الأكثر من رآاآاآائع ![]() لكن لم يكتب الله لي ذلك إلا اليوم فبعد أن قرأت هذا الموضوع نقلآ من صحيفة عكاظ السعودية ![]() لمست فيه قمة النجاح والعزيمة فقررت وضعه بين أيديكم ![]() اقتباس:
لكِ مني أعذب وأرق التحايا ![]()
|
||||
|
|
|
#9 | |||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمآل لازالت مسيرة الإنجاز والنجاح مستمرة مادامت هناك أرواح معلقه بطموحاتها الكبيرة ![]() اقتباس:
اقتباس:
![]()
|
|||||
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ودعت فاطمة المنهالي حياة الطفولة بأفراحها وشقاوتها مبكراً بعدما أصيبت بشلل نصفي حولها الى معاقة، إلا أنها رفضت الاستسلام لأحزانها وآلامها، فتسلحت بإيمانها وثقتها بنفسها وإقبالها على الحياة وتفاؤلها الذي تلمسه في كل كلمة تتفوه بها لتنتصر على العديد من العقبات والصعوبات التي اعترضت مشوارها محققة العديد من الإنجازات على صعيد حياتها العملية والإنسانية حيث تعمل موظفة في إحدى شركات الطيران وتمثل الدولة في عدد من بطولات ألعاب القوى للمعاقين، حاصدة الميداليات والجوائز، اضافة لكونها أماً وزوجة تتفانى في سبيل تماسك أسرتها التي تعتبرها أغلى ما في حياتها والسر في نجاحها ومعها كان اللقاء التالي : تعود فاطمة المنهالي الى الوراء لتروي تفاصيل معاناتها مع الإعاقة قائلة: خطأ طبي كان وراء إصابتي بالشلل الذي أصبحت على إثره مقعدة ومعاقة جسدياً وأنا لم أتجاوز بعد الثماني سنوات من عمري، وكان أكثر ما يحز في نفسي في تلك الأيام هو وجودي في المدرسة بين طالبات أصحاء يلعبون ويمرحون بينما أنا عاجزة عن فعل ذلك لكنني وبفضل ايماني القوي بربي وثقتي في نفسي استطعت لملمة جروحي وآلامي والعودة الى احتضان طفولتي من جديد، فبدأت ألعب وأمرح مع زميلاتي لدرجة جعلتهم يقولون لي انك أكثر صحة وحيوية ونشاطاً منا وإننا لم نعتقد لوهلة أنك تعانين من أي إعاقة، خاصة انني كنت أمارس حياتي اليومية بشكل طبيعي ودون الاحساس بأي عقد فكانت الابتسامة لا تفارقني كما كنت متفوقة دراسياً على الكثيرات من زميلاتي الطبيعيات. وترجع الفضل في تفوقها الى أسرتها، فتقول: السر في تفوقي يرجع الى احتضان أسرتي لي وبخاصة والدتي حيث كانت تستذكر لي الدروس وتشجعني وتدعمني وتغرس في داخلي الأمل والرغبة في التفوق وتعاملني على أني انسانة مكتملة النمو وصحيحة البدن، مما خلق بداخلي اصراراً عجيباً على التفوق والنجاح مهما كانت العقبات، كما أن دور والدتي لم يقتصر على ذلك بل تعداه لتغرس الحب فيما بيننا كإخوة مما جعلهم وإلى اليوم يقومون على رعايتي وخدمتي دون أي تذمر او ملل وبمنتهى الحب ودفعني لمبادلتهم نفس المشاعر الطيبة وأكثر إذ إنني لم أحمل لهم أي حقد وضغينة او كره طيلة عمري على الرغم من كونهم أصحاء. وتضيف: أود في هذا الشأن التأكيد أن احتضان الأسرة لأطفالها المعاقين جزء ضروري من علاجهم ورفع معنوياتهم ودفعهم للتمسك بالحياة ومواصلة السير فيها بكل تفاؤل بدلاً من الانزواء والاستسلام للإعاقة، مع ضرورة أن يكون لدى المعاق هدف وطموح معين يسعى لتحقيقه وهو ما يشعره أن أيامه وساعاته ذات قيمة فيبدأ في استغلالها واقتناصها والقبض عليها حتى لا تمر مرور الكرام. أما عن هدفها وطموحها فتقول: تجاوزت آلامي وأحزاني في سبيل تحقيقي لهدفي وطموحي في أن جعل أسرتي فخورة بي وأعتقد بأنني وصلت الى إنجاز جزء من هذا الطموح حيث عملت موظفة بإحدى شركات الطيران وممثلة في مسرحية "حلوة يا دنيا" والتي كانت تتناول المشكلات والعقبات التي تعترض طريق المعاقين وسبيل تذليلها بهدف دمجهم في المجتمع، ومؤخراً انضممت لنادي دبي للرياضات الخاصة حيث استطعت وبعد فترة تدريب لم تتجاوز الأربعة أشهر حصد ثلاث ميداليات ذهبية في بطولة الدولة لألعاب القوى للمعاقين، وفي ثلاث لعبات هي القرص والرمح والجلة، كما تمكنت بعدها من حصد ميداليتين فضيتين وأخرى ذهبية في البطولة الخليجية. وفي ألمانيا استطعت الفوز بالميدالية البرونزية متفوقة بذلك على العديد من بطلات العالم بالرغم من قلة فترة تدريبي مقارنة بهن، ونلت منذ أيام ثلاث ميداليات فضية أثناء مشاركتي في البطولة الخليجية للمعاقين. انجازاتها الرياضية.. وترجع الفضل في انجازاتها الرياضية الى دعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فتقول: -- لولا دعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لما تمكنت من تحقيق تلك الإنجازات الرياضية، إذ إنه وبعد عودتنا من بطولة العالم للمعاقين بألمانيا قدم سموه لتشجيعنا وحثنا على مواصلة مشوارنا مع البطولات والميداليات وحينها بحت له بالمعوقات المادية التي تعترض طريق حياتي فما كان من سموه سوى الأمر بتذليل كل العقبات وتوفير الحياة المادية الكريمة لي ولأسرتي مما جعلني أكثر راحة واقبالاً على مواصلة مشواري الرياضي وأصبحت أكثر تركيزاً ورغبة في حصد المزيد من الميداليات لا لشيء سوى لأرد ولو جزءاً بسيطاً من جميل سموه علي وعلى جميع الرياضيين في نادي دبي للرياضات الخاصة. زوجها هو المحرك والدافع الأول لها.. وتؤكد المنهالي أن زوجها هو المحرك والدافع الأول لها لتواصل الإبحار في هذه الحياة بأمواجها العاتية :-- وذلك منذ عرفته كحبيب تحدى العالم بأسره وخاصة والدته التي كانت من أشد المعارضين لفكرة زواجه من معاقة لكونه سليم، ليتوج قصة الحب التي دامت ثماني سنوات بالزواج، وإنجاب ثلاثة أطفال هم: بشاير وعلي وسليمان، وهي لا تملك بعد كل هذا الاخلاص والتفاني من قبل زوجها إلا أن تحاول بشتى الطرق ادخال السعادة الى قلبه وذلك من خلال تلبية متطلباته والسهر على راحته حتى دون أن يطلب منها ذلك، ومع هذا لا تزال تشعر بأنها غير قادرة على ايفائه حقه خاصة أنه فضلها على كثير من أقاربه وجيرانه الأصحاء لجمال روحها وقلبها ورجاحة عقلها، على حد وصفه، أما والدته وبعدما شهدت كل هذا الحب والاهتمام من قبلها تجاه ابنها إذ بها تصبح بمثابة صديقة وأم ثانية لها تحتضنها وتعاملها كابنة لها. وعن أصعب المواقف التي اعترضت طريق تربيتها لأطفالها، تقول: تربية الأطفال في حد ذاتها مهمة صعبة لا تقوى الأم السليمة على القيام بها فما بالك بالمعاقة، لكن أكثر ما أتعبني في هذا الصدد الأسئلة الصعبة التي يطرحها أطفالي علي مثل: o ما السبب في اعاقتك؟ o ولماذا أنت بالذات بينما اخواتك أصحاء؟ o ألم تجربي التضرع لله كي يشفيك؟وغيرها من الأسئلة التي تقطع أواصر قلبي، لكني أحاول ألا أظهر أمامهم أياً من تلك المشاعر التي تختلط بداخلي فأتمالك نفسي واختزل الاجابات بقولي هذه مشيئة الله وعوضني ربي بكم خيراً وإذا ما كنتم ترغبون في اسعادي فيجب عليكم المواظبة على الدراسة والاصرار على التفوق وعندها ينسحبون من أمامي ليواصلوا استذكارهم لدروسهم ما عدا سليمان الذي ينتصر للعب والشقاوة دائماً، كما أن عجزي عن فعل بعض الأشياء التي يطلبها أطفالي مني يخلق بداخلي احساساً بالحزن والمرارة يدفعني في كثير من الأحيان الى البكاء مثلما حدث يوم كنا في اجازتنا السنوية خارج البلاد وتركني زوجي بمفردي في الفندق لتبكي صغيرتي بشاير حينها طالبة "الرضاعة" لكن وجودها في مكان مرتفع وبعيداً عن متناول يدي جعلني عاجزة عن الإتيان بها، وارضاع طفلتي وامام ارتفاع صوت ابنتي بالبكاء الحاد لم أجد أمامي سوى مشاركتها البكاء تعبيراً عن غضبي وضعفي. وتضيف: حاولت احتضان أطفالي وخلق صداقة حميمة فيما بيني وبينهم حتى انهم باتوا يأتمنوني على أسرارهم ويأخذون بمشورتي في كل ما يشغل بالهم وفكرهم، كما غرست في داخلهم الرضا والقناعة وحب الحياة والإقبال عليها والاصرار على النجاح. وتشير الى أن نظرات الشفقة المصحوبة ببعض الأسئلة والاستفسارات الفضولية تقتلها والتي لاحقتها في مختلف مراحل حياتها ودارت معظمها حول كيف تزوجت وولدت ولادة طبيعية بينما الكثير من الأصحاء ينجبون قيصرياً، وتتمنى من كل من يوجه لها مثل هذه التساؤلات أن يعلم أن إرادة الله فوق الجميع وأن اصابتها هي ابتلاء من رب العالمين يمكن أن يتعرض له أي انسان مهما اعتقد نفسه بعيداً عن المرض وأن يدعو لها بزوال هذه الغمة. وتشارك فاطمة المنهالي في جميع الأنشطة التطوعية والخيرية المتاحة من أجل نصرة قضية ذوي الاحتياجات الخاصة التي أصبحت شغلها الشاغل وذلك بهدف لفت الانتباه الى مدى ما تعانيه هي وأقرانها من معوقات تعترض طريق حياتهن ولاستدرار عطف المجتمع ودفعه الى تغيير أسلوب تعامله السلبي مع المعاق أملاً في معاملته على أساس أنه جزء أصيل من نسيج المجتمع لا يمكن استقامة الحياة دون أن يشارك بفاعلية في النهضة والتطوير وبعيداً عن أي محاولة لتجاهله او تهميشه. وترى أن كل تكريم تحظى به يجعلها تطير من الفرح والسعادة ويمنحها دفعة كبيرة لمواصلة مشوارها سواء الانساني او الرياضي، لأنه يشعرها أن هناك أناساً يحسون بها ويقدرون ما تفعله من تضحيات وانجازات، وان كان التكريم الأخير بلقب الأم المثالية من قبل د. موزة غباش ورواق عوشة هو الأقرب الى قلبها وتبعث المنهالي برسالة للمعاقات مفادها أنه لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس لأن اليأس هو قاهر النجاح والعدو الأول له فهو إذا ما تملك من أي انسان يلزمه الفراش حتى وإن كان صحيحاً، وعليه حاولت قهر اليأس بالنجاح المقترن بالإرادة والأمل الذي كلما زادت مساحته في حياة الانسان انهزم وتراجع الى الوراء ليبقى في الظل وليتلاشى في نهاية المطاف وعندها يستطيع الانسان تحقيق كل أحلامه وطموحاته مهما بدت مستحيلة. المصدر..منتدى الخليج
التعديل الأخير كان بواسطة : اشيلك بعيوني بتاريخ 10-05-2008 الساعة 07:10 PM. |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|