![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#11 | |||
|
دقت الساعه
وأتي اليوم ودعت حقائبي بابتسامه ,, فقد ابتسمت لكل الاشخاص الذين لا اريدهم من الان ابتسمت لكل الاحداث التي كانت جميلةً وتعيسه ثم استقبلت تهاني من أحب بعد كان يوماً هادئاً . . حنوناً يخلوو من القساوه أحبــك يومي BeE As A BeE |
|||
|
|
#12 | |||
|
يا لهُ مِن حُطَام يعيش بين أضْلعي ... كلما لملمتهُ تعود العواصف لكي يحلو له التطاير من جديد حطامٌ يعزف على نغمات جروحه منتظراً قطرة عشقٍ يحيا بها .. ألم تكتفي يا رياحـــي بالتهشم الذي أحيا به؟؟.. كلما ابتل عرق تشتاقي لروح صحرائه الجرداء التي لا تعرف للحياة معنى.. فما هذا التخلف الأُمّي أيها الدوامة ؟؟ سحقاً لإعدام تعليمك فهل يحق لآلامي تضميد الجرح! أم أنها نسيت تطاير رمال جوفي .. ؟ (بل ليس هناك دماَ للجروح) ولا أرضاً لتكوين ندبة أخرى تشبه حفر أخواتها .. كم شقيت لجمع أشلاءٍ دَمَرْتِها بِلَحْظَاتِ جنونك.. كم تاه بِيَ الطريق علني أصل لبقايا حطام ربما استطعت ترميمه ..!.. لن أكمل مسار دمارك .. بل سأبني خارج أضلعي حصناً شامخة الكبرياء ولن أحمل معي سلاحاً بعد اليوم فقد اتخذت الصد درعاً احتمي به.. |
|||
|
|
#13 | |||
|
تصــعب ( الفضفضه ) أحيــانا ً
ربـما تكمن الصعوبه عندما لا نجد قلباً يسع لنا ,لهمومنا و احزاننا ؟ و لكن الاصعـب عندما تجد من ترتاح له مشاعرـك و أحاسيـسك ! و بعد الارتياح ونسيان تلك الهموم يأتي هو بدوره ليذكرك بها ! بعدما تلاشت بالنسبه إليك ؟؟ فقد كان محتفظاً بـ بوحـك ليـهديه إليـك عندما تكون فـرِحاً مُذَكـراً شخصك ( الفَــرِح ) بأن له نصيباً من الهموم فلا يستحق أن يكون سعيـدا ولو للحظات إذن لم نبــوح بما في قلوبنا طالما هذه هي نهاية البوح ؟ لم ( نفضفض ) عن قلوبنا طالما الراحه ستصبح نكداً في يوم ما ! ربما ليس نكداً فحسب ,, وإنما موضوعــا يـُسْعد الآخــرين (عندما تصبح فاكهة أحاديثهم فيشمـتوا بـك) قد نسـعد أحياناً عندما نتذكر بأنهم استبدلوا سيئاتنا بحسناتهم ! ولكن هل تساءلنا لِمَ نُحـملهم سيئات أخطائنا من البدايه .. ؟ إذن ما أجمل بأن تضع همومك بصندوق لا يستطع فتحه غير يديك اللتان لن تفتحانه إلا لوضع ما تأزم به خاطرك لا لاستخراج ما بــه |
|||
|
|
#14 | |||
|
يوم مختلف
كسرت به -- الكابوس الموقّر -- روتيني المزعج فعندما استيقظت أزحتُ بعض همومي جانباً ووضعت البقية في صندوقي الثمين ثم اكملت يومي كـإنسانه ليس لديها ما يثقل صدرهاا من هموم أو أحزان ولكن في نهاية اليوم ,, جلســت اتأمل الفرق بين الفرح والحزن ؟ لا أعي الفرق حقاًً ولكني قد أعي التشابه .. .. فهما توأما القدر ,, نعم القدر الذي شاء ان يجعل منهما توأمان من المشاعر اللتي ننصاع لتلبية رغباتها على حساب انفسنا , مدامعنا و ضحكاتنا توأمان بقدرتهم على إجبارنا القيام بأي ردة فـعل يريدانها, شأنا أم أبيناا خُـلِـقـاا لأننا فعلاً لا نستطيع العيش دونهماا ,, وِجِــداا لكي نتعايش ونشعر بما حولنا ,, إختـلفاا لنشعر بقيمتهما معاً ,, أحــبُكَ يـومي BeE As A BeE |
|||
|
|
#15 | |||
|
بـدأتُ أتهيأ للرحيــل
فـأنا لن أبقى طيلة حياتي بين هذه الأضلـع ... لـم أشأ ذلك ولكـن ذاك المكان اختار لي عرش مؤقت لا أستطع المكوث به إلى الموت .. ! طالما تمنيت أن أحيا بين أحضان ذاك القلب الدافئ دون العلم بأنه لغيري كفتاه باتت حالمه بأحلام ورديه متنــاسية بأن هناك مايسمى بالاستيقاظ .. ! لاا اعلم متى ستعلن أبواب أحضانه عن ساعة المـغادرة .. ولكني أعلنت استعداد رحيلي قبل أن يأتي الأوان .. فمن يعلم ربما اقترب موعد إقلاع طائرتي ؟ أو ربما تحلق أنفاسي قبل الموعد معلنةً موتي وهي منتصره فقد تحقق حلــمي ولم أغادر عرشــي إلا بعد المــوت .. BeE As BeE |
|||
|
|
#16 | |||
|
استعداد الرحيــل بات مؤثـراًً على تصرفاتي
فلم يبقى لـدي ذاك التحكم أو السيطرة الكافـيه لضبط سلوكيــآتي نحو عرشي !! أو بالأصح نحو جميع مايحيط بي ... --فلـم أجد مملكة تسعـَني حتى الآن-- |
|||
|
|
#17 | |||
|
أستيقظت كطــفله مُحـبَة للحياه
( حآلمـه ) تعيــش في فقاعه لاتحوي سواها فالجميع من حولها يعيش خلف تلك الفقاعه لا يستطع احد ان يصلها فهي تحلق بعيداً بفقاعتها المـلونه بألوان الطيف الشفافه - محلــقه - لأراضي لاتعرف المُـر فالحيـاه بالنسبة لها كقطعة حلوى - حُـلوةَ الطــعم - فضّلت الطيرآن حول عالمي المجنون ( كفـراشه ) تراقصت على أعذب ألحان الحيــآه لا تحـط إلى على أجمل رحيـق الـزهر مازلــت مُحلقــَه هــآتفةً بأعلى صــوت أحُبــك يومي |
|||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|