![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
شاع مصطلح "عقدة الخواجا" في العالم العربي حين بدأت فكرة عامة تنخر عقولنا الفارغة، مفادها أن الإنسان العربي قد توقف عن الإبداع بعد أفول العصر الإسلام الذهبي الذي أنار ظلمات أوربا في العصور الوسطى وطمس تخلفها.
وحين أوقن بأنه لم يعد من بين العرب عظماء، اتُفق على "استيراد" الخواجة الذي نهل علومنا سابقاً ليعلمنا الآن، وربما لاحقاً أصول التطور والتقدم الذي لابد منه. بدأ الأمر بالتعليم الذي وصف أكثر من مرة بأنه مزري، كيف لا يكون والطلبة يعبرون عن فرحتهم فور الانتهاء من اختبارات الثانوية العامة بتمزيق كتبهم وإباحة "أحبارها" في الشوارع، ربما من باب أنهم اكتفوا علمياً ولم يعودوا بحاجة إلى كتب تذكرهم ما أتقنوه؟! جاء حضرة الخواة وخرج بحل سحري سُميَ "مدارس الغد"، ولعل مصطلح "مدارس المستقبل" كان سيكون أوقع في المعنى كونه يتجم حرفياً عبارة Future Schools، والذي يعد بحلول جذرية على غرار أفلام الخيال العلمي. لم لا والخواجة يحمل شعلة العلم التي سينير بها عقولنا المظلمة؟ ولست أدري ماذا كان سيكلفنا لو أننا دفعنا بأبناء جلدتنا إلى بلاد الخواجات لتلقن تجاربهم المتميزة في شتى المجالات، ومن ثم الطلب منهم بوضع دراسات مستفيضة حول كيفية تطبيق تلك التجارب بما يتواءم مع بيئتنا المحلية؟ ولكن كيف بنا أن نفعل ذلك ونحن قنوعون بأننا "فاشلين" وبأمس الحاجة إلى الخواجة ليُصوِّب لنا أوضاعنا؟ ولعل "الخواجات" باتوا يفهمون عقليتنا السطحية أكثر منا، لذلك لم يبعثوا سوى الحثالة تحت مسمى "خبير" و "مستشار" وما إلى ذلك، لننبهر بهم ونفتح أبواب المزايا على مصراعيه لهم، مضيقين الخناق على أبناء جلدتنا، فقط من أجل أن يرتاح حضرة الخواجة نفسياً ويبدأ برفد لآلئ الحلول الجذرية لإصلاح مشاكلنا المستعصية! وفي النهاية لا حلول جذرية تتحقق ولا مشاكل مستعصية تنحل، وحين نلتفت إلى الخبير للتعبير عن السخط والغمة، نجده فر بجلده بعدما تجشأ بسبب "التخمة"! وبعدما أصبحت "عقدة الخواجة" سوساً ينخر في أساسات الذهنية العربية، بات يجب علينا إيجاد حلول سحرية، ليس للتخلص من عقدة الخواجة، بل من "عقدة النقص" التي صورت لنا أننا أرذل القوم في أرجاء المعمورة!
التعديل الأخير كان بواسطة : طواش بتاريخ 08-07-2008 الساعة 01:49 PM. |
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل طواش أطروحاتك واعية ما شاء الله تصف واقع يتغافل البعض عن النظر له .. أتعرف أرى عقليتنا السطحية جعلت مجرد اسم أجنبي تحت مسمى معلم فقط ينظر له نظرة الانبهار و كأنه العالم المبدع .. فكيف الخبير.. ! ذكرني الحديث بقصة أحد الاطباء السعوديين الذي درس الطب في بريطانيا إن لم تخني الذاكرة ولقد كان له زميل بريطاني وعند العودة والوظيفة جاء ذلك الزميل إلى هنا وتوظفا نفس الوظيفة بنفس الشهادة والخبرة ولكن براتب فائق لذلك الأجنبي ..! غبن الطبيب السعودي عندما عرف السبب ورجع لبريطانيا وعاش فيها فقط لأجل الجنسية وعند العودة أستلم كما الأجنبي ..! نحن تصورنا أنهم رنانين لهم وزن ثقيل وأننا فقاعين ولاننفع (بقرش ) ! وتوقفنا عن البحث عن سبب التصور وسبب الوضع .. نحن نعيش في تجمد في العقول وتوقفها عن العلم والإبداع واتجاهها وذوبانها فقط على المعروفات والسطحيات والمسليات إلا من رحم ربي .. وأرى أيضا الإهتمام المبالغ في اسم و شخصية وعقلية الخواجا أدى إلى إنعدام الثقة لدى العربي في عقليته وإمكانيته على الإبداع .. فحتى وظائف الشركات تهز الثقة عندما تنظر لحثالة الأجانب بالفرصة التي لا تعوض بينما أنت يقال لك : سننظر في أمرك وأنت أصلاً محظور ومستبعد من القائمة.. الحل لن ينتج إلا منا من أبناء جلدتنا من عقول واعية مبدعة ولكن لينظر وليسمع لهم ولنبديهم على الأجنبي وكما يقال (أهل مكة أدرى بشعابها ).. في حفظ الرحمن
التعديل الأخير كان بواسطة : السائرة بتاريخ 08-07-2008 الساعة 03:18 PM. |
|||
|
|
|
#3 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كم يسعدني في أن أشارك في هذا الطرح فأنت تملك طريق وأسلوب رائع
في طرح المواضيع . نعم ... أخي الفاضل ... إني معك في هذا الرأي فأنا عمل في إحدى الجهات الحكومية ..ومن قرابة العام نقوم بتطبيق احد البرامج على هذه الوزارة بدافع التطوير والتقدم ..وطبعا من قام بوضع تلك التصورات والبرامج والخطط هم من خارج الدولة ... وغالبا ما تكون هذه البرامج فيها نوع من لا واقعيه, فكيف تطبقها على مجتمع له واقعه وطبيعته الخاص والذي يختلف عن طبيعتهم ... وعندما يأتي ويناقشهم من هم على وعي ودراية وثقافة منا تجده لايملك الايجابه عل تساؤلاتهم, ...وهم يحصلون على مبالغ طائلة و مميزات . واني على يقين لو قام بوضع هذه الخطط والبرامج مواطنون منا لم كلفه تلك التكلفه الباهضه. أخي الفاضل في بلادي نملك من القدرات الوطنية الشابه الكثير والقادرة على صنع المستحيل, أننا نملك من الكفائه المنتجة القادرة على الابتكار والإبداع والتميز إلا أنها بحاجه إلى ثقة بقدراتهم بل انهم يملكون الرغبة في الإعطاء وبخلاص وبدون أي مقبل , حبا في هذه البلاد. ولكن العيب هو في عدم أعطائهم الثقة المطلوب من بعض المسئولين والقيادات (بعض) لدينا والذي يثقون في أمكانية الخواجة أكثر من المواطن (لدرجه أنه لوجاء فاشل من الغرب بخطه ماء يدعي فيها التطوير في إحدى الانظمه لا آخذو بها .. دون دراستها . ولو نظرت إلى طلابنا في الخارج سوف تجد إن هناك عدد لابستاهن به قد أبدع وتميز وتحاول الدول الأخرى أغرائه للبقاء عندهم و الاستفادة منه ..... بعد الدراسة وبعد السنوات الطوال من الغربه لايجد من يستقبله ويشجعه . العيب هو في سطحيه عقول أولائك المسئولون الذي يثقون بالغرب أكثر منا نحن أهل الدار ... ويجب أن تعلم أن من يأتي إلى هنا لكي يطبق فكره ما على مجتمعنا ,,لايعلم طبيعة مجتمعنا وعادته..بل ويضع خططه على واقع وظروف مجتمعه ... وثق بانه لايهدف الى رقي مجتمعك وتطور اكثر من هدفه في الاستفادة ماديا من هذه البلاد بفكر وبرنامج اوخطه لاتناسبنا .. أخي الكريم اكرر اعجابي في أسلوبك وفي فكر الواعي ... دمت في تألق دائم التعديل الأخير كان بواسطة : مياس إماراتي بتاريخ 08-08-2008 الساعة 08:55 PM. |
||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]()
|
سلمت اخي على هذا الطرح المتميز
و لكني ارى ان عقدة الخواجة او النقض كما احببت ان تطلق عليها هي كالطاقة الفيزيائية تماما اي انها لا تفنى و لا تخلق من العدم فهي كغيرها من الامراض الاجتماعية -ان صح التعبير-المستفحله في الجسد العربي و التي جاءت نتيجة لتراكمات بنتها طوبا تلو الاخر منذ الحرؤب الصليبية حتى وقتنا الراهن مرورا بجميع الحروب التي ادارت رحاها القوى العالمية التابعة لكل عصر حتى تقسيم البلاد على يد الاستعمار الاجنبي فظن العرب و القائمون على الامر انذاك بان هذا هو الطبيب المعالج لكل داء اما الذين قاموا ببناء مشروع تهميش القدرات الوطنية فهم الساسة العرب الذين انهكوا بلدانهم و جعلوها تدور في حلقات مفرغة فاستعانوا بذاك الفارس الهمام و الطبيب التمام ليعيد اليهم عافيتهم كما احبوا ان يعتادوا سلمت اخي الكريم و دمتم بود
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مسآ الخير~ الموضوع من اساسه بدأ بضعف منها ففي كل يوم يظهر دراسه و علم معين في الدول الاجنبيه لانه هناك اناس يعملون اما نحن فعقولنا صارت مستورده ايضا لا نعمل و نأتي بكل شي جاهز و بصراحة نفتقر للدعم العلمي كثير من ابناءنا الشباب يملكون الافكار و الابداع و لكنها مطموسه بسبب ان الاجنبي يكفي و افهم و اعلم و الكثير منهم يفر للاجنبي ليثبت نفسه و يحصل على مايريد قد تكون العقول مغلقه او نائمه و لكن بلغ الامر إلى التقليل من قيمتها و صرنا نسير وراء المسميات و الشعارات و هم برفعة قلم يحمون علي تعليمنا عاداتنا و تقاليدنا فعميد كليه الطب يوقع على منع النقاب و مديرة مدرسة الغد تربي البنات على التفسخ و التعري و علما انه استاذة الانجليزي بالجامعة تقول كنت اعمل ( نادله في مطعم ) فما يعطوننا اياه ماهو الا ما لا يريدونه او مايردون ان يحققوا اهدافهم به لذا فلنفكر ماذا تحتاج كيف نطور العقل و نسعى لان يكون مستقل عن اي مستورد بارك الله في شخصك الكريم احترامي
|
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لا تتطور الأمة إلا على أكتاف أبناءها
هذه حقيقة يجب أن يعيها أصحاب القرار في استيراد الخبرات الأجنبية أشكركم على المرور والتعليق تحيتي
|
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]()
|
هل نحن في حاجه الى الاجانب؟
ان كان نعم هل هناك بديل أجنبي ارخص من الاجنبي الحالي ان كان نعم فهل المانع سياسات دولية لا يعلمها كثير من الناس؟
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|