![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
أحببتَ أن أنقل لكم هذه المقالة الرائعة حول اللغة العربية من جريدة البيان، وفيما يلي الجزئ الأول منها: (1/4) في الاستعدادات التي قام بها الحزب الحاكم في مصر (الحزب الوطني) بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للحزب في الخريف الماضي، فوجئت بالشعار الذي اختاره الحزب لهذا العام (وهو يختار شعارا جديدا كل عام)، إذ كان الشعار الأخير «مصر بتتقدم بينا» . لم أصدق عيني عندما رأيت الشعار مكتوبا على اللافتات المعلقة في الشوارع والميادين، وعلى شاشات التليفزيون، إذ لم أكن أظن أن محنة اللغة العربية في مصر قد وصلت إلى هذا الحد. قلت لنفسي: كيف سمح أحد أعضاء الحزب لنفسه بأن يعبث باللغة العربية إلى هذا الحد؟ وكيف لم ينبهه (أو لم ينتبه) أحد أقطاب الحزب إلى خطورة هذا العبث، وبين أقطاب الحزب مثقفون ومؤلفون وأساتذة في الجامعات؟ هل أصبحت المهانة التي تعيشها اللغة العربية اليوم أمرا مسلما به بحيث لم تعد تلفت نظر أحد؟ ثم ما الفائدة التي يمكن أن يجنيها أحد من هذا الاستهتار بقواعد اللغة؟ في أي شيء تفضل عبارة «مصر بتتقدم بينا» التي اختارها الحزب، العبارة السليمة لغويا والتي تؤدي نفس المعنى بالضبط «مصر تتقدم بنا» ؟ هل يظن الشخص الذي اختار تلك العبارة السقيمة أن هناك من لن يفهم العبارة الصحيحة؟ هل اعتبر أن الشعار الذي اختاره أقرب إلى «العصرية»، أو أقرب إلى قلوب الشباب وصغار السن؟ وما الذي أدى به إلى هذا الظن؟ لقد مرت عشرات من السنين (إن لم تكن مئات) لم يخطر فيها ببال أحد أن يكتب الفعل مقترنا بحرف «الباء» ، رغم انتشار استعماله في الكلام اليومي، ولا خطر ببال أحد أن يدخل «الياء» في كلمة «بنا» . كما أن الإذاعة ظلت لعشرات السنين تتكلم العربية الصحيحة، فتقول «تتقدم بنا» دون أن يتبين أن أحدا من المستمعين، ولو كان أميا، لن يفهم ما يقال لصعوبته، وكذلك دأب التليفزيون المصري على استعمال العربية الصحيحة، ولم تنجرف الإذاعة والتليفزيون في هذا المنحدر المخيف إلا حديثا جدا. فلماذا إذن هذا التجرؤ المفاجئ على اللغة العربية؟ حدث بعد هذا أن اتصلت بي فتاة تليفونيا، تطلب مني حديثا لمجلة لم أكن قد سمعت بها من قبل. لم أصدق أذني هذه المرة عندما سمعت أن اسم المجلة «إحنا» أي «نحن» ، ولم يبد من رد فعل الفتاة، عندما أبديت دهشتي الشديدة من اسم المجلة، أنها فهمت سبب هذه الدهشة. اشتريت نسخة من المجلة لأعرف ماذا ينتظرني. وجدت المجلة فاخرة الطباعة، كما وجدتها مليئة بالإعلانات عن سلع مشهورة، مما يدل على أن المجلة رائجة بين الجمهور، إذ يصعب على مجلة فاشلة أن تحصل على كل هذه الإعلانات. قرأت بعض موضوعات المجلة فوجدتها من نواح معينة جديرة بالاحترام. شيء واحد أثار في نفسي الحزن والسخط: هذا الإصرار على استخدام العامية في كل الموضوعات تقريبا. ليس هذا فحسب، بل إن العامية المستخدمة لا يبذل فيها أي جهد لتقريبها من العربية السليمة، ومن ثم فالقارئ يحتاج لبذل جهد لا يستهان به لمحاولة فهم ما المقصود بالضبط، إذ أن التعود على قراءة لغة عربية سليمة يضطر القارئ إلى تحويل العامية إلى فصحى حتى يفهم المقصود. (وعلى سبيل المثال، بدلا من كلمة «سنحضر» تكتب المجلة «هانيجي»، وهكذا). ما الذي أغضبني من ذلك إلى هذا الحد؟ خطرت لي أولا الخسارة المتمثلة في توسيع الفجوة بين الكتاب المصريين والقراء في البلاد العربية الأخرى. وهي خسارة لها ما يقابلها بالطبع إذا شرع كل بلد عربي في الكتابة بلغته العامية، فإذا باللغة الواحدة التي توحّد العرب (أو كانت توحّدهم) تحل محلها عدة لغات، فيضيع (أو يضعف بشدة) عامل مهم من عوامل توحيد الأمة العربية. خطر لي أيضا ما يترتب على حلول العامية محل الفصحى من فقد الأجيال الجديدة من المتعلمين ومن القرّاء صلتهم بعيون التراث الأدبي العربي (وعلى رأسها بالطبع القرآن الكريم). أضف إلى هذا وذاك أن اللغة العامية، بعكس الفصحى، لا تكاد تكون لها قواعد يلتزم بها كاتبوها. فهي لغة نشأت وتطورت كوسيلة للتخاطب لا للكتابة، ويستخدمها الأميون والمتعلمون على السواء، بل يستخدمها الأميون أكثر مما يستخدمها المتعلمون. والأميون يضربون الصفح عن أي قواعد، إذ إنهم جاهلون بها أصلا، فيعامل الفاعل معاملة المفعول به، وليس هناك مجرور أو منصوب، فإذا كتبت هذه اللغة فليست هناك قواعد معروفة للطريقة التي تكتب بها، هل تكتب «القاف» مثلا «قافاً» أم تكتب كما تنطق بالألف؟ وهل يستخدم في التعبير عن فعل سيحدث في المستقبل حرف الحاء «حنضربه» كما ينطقها البعض، أم حرف الهاء «هانضربه» كما ينطقها آخرون؟ واللغة العامية بسبب نشأتها وتطورها بين أميين، مليئة بالكلمات المبتذلة أو القبيحة، فما الذي يمنع من دخول هذه الكلمات إلى الأعمال الأدبية أو ما تسمى أعمالا أدبية؟ هل ستدخل كلمة مثل «بسّ» بدلا من كلمة «فقط» ، أو يوصف الشخص بأنه «سئيل» بدلا من «ثقيل» أو «ثقيل الظل» .. الخ؟ خطرت لي كل هذه الأفكار حول حلول العامية وانتشارها محل العربية الفصحى، ومع هذا شعرت بأن هناك ما هو أخطر من هذا كله، وأن وراء هذه الأفكار شيء آخر يجمعها كلها، فما هو هذا «الخطر الأكبر» من حلول العامية محل الفصحى؟ هذا هو ما يتناوله المقال التالي. كاتب مصري sgsaafan@gmail.com
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بالفعل قتلتنا عاميتنا حد " سهونا " بالقول واللغة العربية بيننا وبين أبنائنا بدأت تتلآشى بالفعل بعد غزو الكلمات الإنجليزية وإستبدآل العربية بهاا فبتنا لآ نعرف حتى قراءة جيده لما يُسطر أمام أعيننا إلا إذا شُكِلَ ..... . . جزيت خيراً على النقل حمام الحجاز
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|