![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|
|
"محمـود درويـش"..رحـل!!تاركآ إرثآ.،بـلا وريث ![]() رحـل.. كمـا حلّ.. لكـن هذه المره.. ليـس صاخبآ كما شعـره.. ليـس رائعآ كما دواوينـه.. // رحـل "نـزار قباني" وقـد ترك تركةً.. وجـدت الوريث.. أما هـو.. فها هو يرحـل.. تاركآ.. إرثآ،،بـلا وريث // رحـل.. تاركآ خلفه أقلامآ باكيـه.. وأرواقآ فانيـه.. ودّع الدنيـا وقـد أشبعها شعرآ.. أترفها نثرآ.. رسم الحب بكل ألوانه.. خط الأمـل بكل أشكاله.. // رحـل ابـن فلسطيـن البـار.. رحـل أديب العرب الأول.. // رحـل محمـود درويـش // لا شيء يؤلم كأن تشاهـد خبرآ في التلفاز يُذاع عن رحيـل شخـص قد أثرى العرب.. قـدم لهم أدبآ لا يفنى.. وسيبـقى.. // هكـذا وبولايـة تكساس الأميريكيـه وبعـد عمليـة أُجريت له في قلبـه رحـل عن عمرٍ معدود قيـاسه 67 عامآ.. أما عمـره المدود.. هـو ما تركـه من قصائـد ودواويـن وأدب..لـن يرحـل برحيـله // رحـل فهـل من وريث لهذا الأرث.. ورِث – هـو – نـزار قباني.. فكان امتدادآ لعطاء – الأول – بشيء مختلف.. أرقى،، و أنقــى.. // هنـا.. ضعوا بصمتكم.. صحيـح أننا لا نشعـر بقيـمة الأشخاص إلا عنـد فقدهم.. وها قد رحـل سطروا شيئآ لـ روحـه.. لبقايا.. و قصائـد.. وأدب محمـود درويش.. محبتي روعـة الإحساس
|
|
|
#2 | ||||
|
نبــذه عن محمود درويش محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه ، وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب .محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة ، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة. أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد وهي قريه عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية ، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف . انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر . لم يسلم من مضايقات الإحتلال ، حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. و يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى ..
|
||||
|
|
#3 | ||||
|
من اشعار محمود درويش: رساله من المنفى تحية.. وقبلة وليسَ عندي ما أقولُ بعدْ من أين أبتدي؟ وأين أنتهي؟.. ودورة الزمان دون حد وكل ما في غربتي زوّادة، فيها رغيف يابس، ووجد ودفتر يحمل عني بعض ما حملت بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد من أين أبتدي؟ وكل ما قيل وما يقال بعد غد لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد لا يرجع الغريب للديار لا ينزل الأمطار لا ينبت الريش على جناح طير ضائع.. منهد من أين أبتدي؟ تحية.. وقبلة.. وبعد.. أقول للمذياع: قل لها أنا بخير أقول للعصفور: إن صادفتها يا طير لا تنسني، وقل بخير أنا بخير أنا بخير ما زال في عيني بصر! ما زال في السماء قمر! وثوبي العتيق حتى الآن، ما اندثر تمزقت أطرافه لكنني رتقته.. ولم يزل بخير وصرت شابًّا جاوز العشرين تصوريني.. صرت في العشرين وصرت كالشباب يا أماه أواجه الحياة وأحمل العبء كما الرجال يحملون وأشتغل في مطعم.. وأغسل الصحون. وأصنع القهوة للزبون وألصق البسمات فوق وجهي الحزين ليفرح الزبون أنا بخير قد صرت في العشرين وصرت كالشباب يا أماه أدخن التبغ، وأتكئ على الجدار أقول للحلوة: آه كما يقول الآخرون "يا إخوتي، ما أطيب البنات، تصوروا كم مُرّة هي الحياة بدونهن.. مُرّة هي الحياة" وقال صاحبي: "هل عندكم رغيف؟ يا إخوتي ما قيمة الإنسان إن نام كل ليلة.. جوعان؟" أنا بخير أنا بخير عندي رغيف أسمر وسلة صغيرة من الخضار سمعت في المذياع تحية المشردين.. للمشردين قال الجميع: كلنا بخير لا أحد حزين.. فكيف حال والدي؟ ألم يزل كعهده يحب ذكر الله والأبناء.. والتراب.. الزيتون؟ وكيف حال إخوتي هل أصبحوا موظفين؟ سمعت يومًا والدي يقول: سيصبحون كلهم معلمين.. سمعته يقول: "أجوع حتى أشتري لهم كتابًا" لا أحد في قريتي يفك حرفًا في خطاب وكيف حال أختنا.. هل كبرت.. وجاءها خطاب؟ وكيف حال جدتي ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب؟ تدعو لنا.. بالخير.. الشباب.. والثواب! وكيف حال بيتنا والعتبة الملساء.. والوجاق.. الأبواب؟ سمعت في المذياع رسائل المشردين.. للمشردين جمعهم بخير! لكنني حزين.. تكاد أن تأكلني الظنون لم يحمل المذياع عنكم خبرًا.. ولو حزين ولو حزين الليل يا أماه ذئب جائع سفاح يطارد الغريب أينما مضى.. ويفتح الآفاق للأشباح وغابة الصفصاف لم تزل تعانق الرياح ماذا جنينا نحن يا أماه؟ حتى نموت مرتين فمرة نموت في الحياة ومرة نموت عند الموت! هل تعلمين ما الذي يملؤني بكاء؟ هبي مرضت ليلة.. وهدّ جسمي الداء! هل يذكر المساء مهاجرًا أتى هنا.. ولم يَعُد إلى الوطن؟ هل يذكر المساء مهاجرًا مات بلا كفن؟ يا غابة الصفصاف! هل ستذكرين أن الذي رموه تحت ظلك الحزين كأي شيء ميت إنسان؟ هل تذكرين أنني إنسان وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟ أماه يا أماه. لمن كتبت هذه الأوراق أي بريد ذاهب يحملها؟ سدت طريق البر والبحار والآفاق.. وأنت يا أماه. ووالدي، وإخوتي، والأهل، والرفاق.. لعلكم أحياء لعلكم أموات لعلكم مثلي بلا عنوان ما قية الإنسان بلا وطن بلا علم ودونما عنوان ما قيمة الإنسان؟ ***** بطاقه هويه سجلّ انا عبدوني و في جيبتي مليون الف و سياراتي ثمانية و التاسعة اشتريها هذا الصيف سجل انا عبدوني و اسمي على وجهي مسّطر و سياراتي الثمانيةلا اعلم لها مصدر و لا مورد على ورق يذكر اتجاوز دائما الخط الاحمر فهل تغضب؟ سجل انا عبدوني انا بين الناس لقب اعيش في بلاد كل ما فيها يصفق للذهب اموالي قبل قرع اي باب تشرعه لي بلا تعب ابي..من اسرة فلان لا يهم ما النسب و جدي كان بائعا لا يفقه الكتب يعلمني كيف اجمع اموالا دون تعب و قصري يشمخ عاليا من اجود الحجارة تعلوه القبب فهل يهمك يا هذا ؟ ان كنت مجرد لقب؟ سجل انا عبدوني لوني الشعر ليموني و لون العين..زيتوني و ميزاتي على شعري الوان خفية و يدي ناعمة كالحرير تداعب من يلامسها و عنواني انا من عمان الغربية شوارعها كلها ضياء و كل سياراتها في فخامة تمخر فهل تغضب؟؟ سجل انا عبدوني سلبت اموال غيري و اراض لي لا املكها انا و جميع اقراني و لم اترك لأحد و لا حتى احفادي شيئأ يكون به فخور فهل تهمني حكومتكم؟ اذن سجل بالصفحة الاولى انا لا يقلقني انسان ولا اعمل حسابا لاحد لكني..اذا قررت اختلس من اي بنك حذار ...حذار من اقرضي و من هربي ************ الى امي أحن .. الى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي .. و تكبر في الطفولة يوماً على صدر أمي وأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ! خذيني ، اذا عدت يوماً وشاحاً لهديك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي .. بخصلة شعر .. بخيط يلوح في ذيل ثوبك .. ضعيني ، اذا ما رجعت وقوداً بتنور نارك وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت ، فردي مجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع .. لعش انتظارك .. ! ***** تحديّ تحدي شدوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائر وضعوا التراب على فمي فالشعر دم القلب.. ملح الخبز.. ماء العين يكتب بالأظافر والمحجر والخناجر سأقولها في غرفة التوقيف في الحمام.. في الإسطبل.. تحت القيد.. فى عنف السلاسل: مليون عصفور على أغصان قلبي يخلق اللحن المقاتل ***** أبد الصبار إلى اين تأخُذُني يا أَبي ؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي … ... وَهُما يَخْرجانِ مِنَ السَهْل ، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكََّا القديم - يقولُ أَبٌ لابِنِه : لا تَخَفْ . لا تخف من أَزيز الرصاص ! التصِقْ بالتراب لتنجو ! سننجو ونعلو على جَبَلٍ في الشمال ، ونرجعُ حين يعود الجنودُ إلى أهلهم في البعيد . ومن يسكُنُ البَيْتَ من بعدنا يا أَبي ؟ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي ! تَحَسَّسَ مفتاحَهُ مثلما يتحسَّسُ أَعضاءه ، واطمأنَّ . و قال لَهُ وهما يعبران سياجاً من الشوكِ : يا ابني تذكَّرْ! هنا صَلَبَ الانجليزُ أَباك على شَوْك صُبَّارة ليلتين ، ولم يعترف أَبداً . سوف تكبر يا ابني ، وتروي لمن يرثون بنادقهم سيرة الدم فوق الحديد .... - لماذا تركتَ الحصان و حيداً ؟ - لكي يُؤنسَ البيتَ ، يا ولدي ، فالبيوتُ تموت إذا غاب سٌكَّانٌها ... تفتحُ الأبديَّةُ أَبوابها ، من بعيد ، لسيَّارة الليل . تعوي ذئابُ البراري على قَمَرٍ خائفٍ . و يقولُ أَب لابنه : كُنْ قوياً كجدِّك! وأَصعَدْ معي تلَّة السنديان الأخيرةَ يا ابني ، تذكَّرْ : هنا وقع الانكشاريُّ عن بَغْلَةِ الحرب ، فاصمُدْ معي لنعودْ . - متى با أَبي ؟ - غداً . ربما بعد يومين با ابني ! وكان غَدُ طائشُ يمضغ الريح خلفهما في ليالي الشتاء الطويلةْ . وكان جنودُ يُهُوشُعَ بن نونَ يبنون قَلْعَتَهُمْ من حجارة بيتهما . وهما يلهثان على درب ( قانا ) : هنا مرَّ سيَّدُنا ذاتَ يومٍ . هنا جَعَل الماءَ خمراً. وقال كلاماً كثيراً عن الحبَ ، يا ابني تذكّر غداً . وتذكّرْ قلاعاَ صليبيَّةً قَضَمَتْها حشائش نيسان بعد رحيل الجنود .... ***** الصمود لو يذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دمعا! يا حكمة الأجدادِ لو من لحمنا نعطيك درعا! لكن سهل الريح، لا يعطي عبيد الريح زرعا! إنا سنقلع بالرموشِ الشوك والأحزان.. قلعا! وإلام نحمل عارنا وصليبنا! والكون يسعى.. سنظل في الزيتون خضرته، وحول الأرض درعا!! إنا نحب الورد، لكنا نحب القمح أكثرْ ونحب عطر الورد، لكن السنابل منه أطهرْ بالصدر المسمر هاتوا السياج من الصدور.. من الصدور ؛ فكيف يكسرْ؟؟ اقبض على عنق السنابلِ مثلما عانقت خنجرْ! الأرض ، والفلاح ، والإصرار، قال لي كيف تقهر.. هذي الأقاليم الثلاثة، كيف تقهر؟ ***** رباعيات وطني لم يعطني حبي لك غير أخشاب صليبي وطني يا وطني ما أجملك خذ عيوني خذ فؤادي خذ حبيبي في توابيت أحبائي أغني لأراجيح أحبائي الصغار دم جدي عائد لي فانتظرني آخر الليل نهار شهوة السكين لن يفهمها عطر الزنابق و حبيبي لا ينام سأغني و ليكن منبر أشعاري مشانق و على الناس سلام أجمل الأشعار ما يحفظه عن ظهر قلب كل قاريء فإذا لم يشرب الناس أناشيدك شرب قل أنا وحدي خاطيء ربما أذكر فرسانا و ليلى بدوية و رعاة يحلبون النوق في مغرب شمس يا بلادي ما تمنيت العصور الجاهلية فغدي أفضل من يومي و أمسي الممر الشائك المنسي ما زال ممرا و ستأتيه الخطى في ذات عام عندما يكبر أحفاد الذي عمر دهرا يقلع الصخر و أنياب الظلام من ثقوب السجن لاقيت عيون البرتقال و عناق البحر و الأفق الرحيب فإذا اشتد سواد الحزن في إحدى الليالي أتعزى بجمال الليل في شعر حبيبي حبنا أن يضغط الكف على الكف و نمشي و إذا جعنا تقاسمنا الرغيف في ليالي البرد أحميك برمشي و بأشعار على الشمس تطوف أجمل الأشياء أن نشرب شايا في المساء و عن الأطفال نحكي و غد لا نلتقي فيه خفاء و من الأفراح نبكي لا أريد الموت ما دامت على الأرض قصائد و عيون لا تنام فإذا جاء و لن يأتي بإذن لن أعاند بل سأرجوه لكي أرثي الختام لم أجد أين أنام لا سرير أرتمي في ضفتيه مومس مرت و قالت دون أن تلقي السلام سيدي إن شئت عشرين جنيه.
|
||||
|
|
#4 | ||||
|
هذآ حــآل الدنيا لن يبقى على وجه البسيطة إنسان سنرحل جميعنا خلفه . . ذهب هو وترك إرث ضخم بحجم الضخامة ذآتها بينما سنرحل نحن وماذا سنترك خلفنا بل وهل سيفيدنا ماخلفناه أم سيكون وبال علينا تسـاؤلآت بلآ إستفهامات لآنها رحت قبلنا ......!!!! . . حمامة
|
||||
|
|
#5 | ||||
|
ورحل تارك خلفه أوجاعه تحكي الكثير من الغربة الكثير من نصرة لأمة الكثير من اليأس المبطن بالأمل الكثير من الإحلام عاشق من فلسطين :: توجعني ..و أعبدها و أحميها من الريح و أغمدها وراء الليل و الأوجاع.. أغمدها فيشعل جرحها ضوء المصابيح و يجعل حاضري غدها أعزّ عليّ من روحي و أنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين بأنّا مرة كنّا وراء، الباب ،إثنين! كلامك كان أغنية و كنت أحاول الإنشاد و لكن الشقاء أحاط بالشفقة الربيعيّة كلامك ..كالسنونو طار من بيتي فهاجر باب منزلنا ،و عتبتنا الخريفيّة وراءك، حيث شاء الشوق.. و انكسرت مرايانا فصار الحزن ألفين و لملمنا شظايا الصوت! لم نتقن سوى مرثية الوطن سننزعها معا في صدر جيتار وفق سطوح نكبتنا، سنعزفها لأقمار مشوهّة ..و أحجار و لكنيّ نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت: رحيلك أصداء الجيتار.. أم صمتي؟! رأيتك أمس في الميناء مسافرة بلا أهل .. بلا زاد ركضت إليك كالأيتام، أسأل حكمة الأجداد : لماذا تسحب البيّارة الخضراء إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء و تبقى رغم رحلتها و رغم روائح الأملاح و الأشواق ، تبقى دائما خضراء؟ و أكتب في مفكرتي: أحبّ البرتقال. و أكره الميناء و أردف في مفكرتي : على الميناء وقفت .و كانت الدنيا عيون الشتاء و قشرةالبرتقال لنا. و خلفي كانت الصحراء ! رأيتك في جبال الشوك راعية بلا أغنام مطاردة، و في الأطلال.. و كنت حديقتي، و أنا غريب الدّار أدقّ الباب يا قلبي على قلبي.. يقوم الباب و الشبّاك و الإسمنت و الأحجار ! رأيتك في خوابي الماء و القمح محطّمة .رأيتك في مقاهي الليل خادمة رأيتك في شعاع الدمع و الجرح. و أنت الرئة الأخرى بصدري .. أنت أنت الصوت في شفتي .. و أنت الماء، أنت النار! رأيتك عند باب الكهف.. عند الدار معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك رأيتك في المواقد.. في الشوارع.. في الزرائب.. في دم الشمس رأيتك في أغاني اليتم و البؤس ! رأيتك ملء ملح البحر و الرمل و كنت جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفلّ و أقسم: من رموش العين سوف أخيط منديلا و أنقش فوقه لعينيك و إسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا .. يمدّ عرائش الأيك .. سأكتب جملة أغلى من الشهداء و القبّل: "فلسطينية كانت.. و لم تزل!" فتحت الباب و الشباك في ليل الأعاصير على قمر تصلّب في ليالينا وقلت لليلتي: دوري! وراء الليل و السور.. فلي وعد مع الكلمات و النور.. و أنت حديقتي العذراء.. ما دامت أغانينا سيوفا حين نشرعها و أنت وفية كالقمح .. ما دامت أغانينا سمادا حين نزرعها و أنت كنخلة في البال، ما انكسرت لعاصفة و حطّاب وما جزّت ضفائرها وحوش البيد و الغاب.. و لكني أنا المنفيّ خلف السور و الباب خذني تحت عينيك خذيني، أينما كنت خذيني ،كيفما كنت أردّ إلي لون الوجه و البدن وضوء القلب و العين و ملح الخبز و اللحن و طعم الأرض و الوطن! خذيني تحت عينيك خذيني لوحة زيتّية في كوخ حسرات خذيني آية من سفر مأساتي خذيني لعبة.. حجرا من البيت ليذكر جيلنا الآتي مساربه إلى البيت! فلسطينية العينين و الوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام و الهم فلسطينية المنديل و القدمين و الجسم فلسطينية الكلمات و الصمت فلسطينية الصوت فلسطينية الميلاد و الموت حملتك في دفاتري القديمة نار أشعاري حملتك زاد أسفاري و باسمك صحت في الوديان: خيول الروم! أعرفها و إن يتبدل الميدان! خذوا حذّرا.. من البرق الذي صكّته أغنيتي على الصوّان أنا زين الشباب ،و فارس الفرسان أنا. و محطّم الأوثان. حدود الشام أزرعها قصائد تطلق العقبان! و باسمك، صحت بالأعداء: كلى لحمي إذا ما نمت يا ديدان فبيض النمل لا يلد النسور.. و بيضة الأفعى .. يخبىء قشرها ثعبان! خيول الروم.. أعرفها و أعرف قبلها أني أنا زين الشباب، و فارس الفرسان غفر المولى لنا وله ..
|
||||
|
|
#6 | ||||
|
الله يرحمه
|
||||
|
|
#7 | ||||
|
اللهم ارحمنا برحمته واجمعنا في فسيح جنانك
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|