![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بودي منذ زمن اكتب مذكراتي ... ولكن لا أعلم كيف تتبعثر حروفي بمجرد ان اخطو هنا وقررت اليوم أن ادونها لتبقى ذكرى قبل أن تمضي أيام الراحة واستصعب البدء فيها كتابة المذكرات أمرٌ ليس غريب علي فأنا اكتب المذكرات في دفترلمدة عام ثم اتركها فترة واعود اليها واكتبها في دفتر جديد وهكذا ثم اتخلص منها بعد عدة أعوام وتعودت ان بداية كل إجازة وبعد اخذ قسط وافر من النوم والراحة أن اتخلص من عدة أكوام منها والسنة كتبت مذكراتي في دفتر وقمت بعد فترة بتمزيق جزء كبير منه قبل ان ينتهي العام وبعدها رجع الحنين وكتبت فيه ولي مدة هجرته لأني أنوي كتابة المذكرات هنا واتردد ومادمت قررت اليوم فسأكتب هل تقرأون معي ؟! أرجو ان تشاركوني ... فاطمة الصغيرة ... 16 شعبان 1429هـ. |
||
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]()
|
البارحة وصلت أختي الصغرى من البلد الذي تدرس فيه ..
هاجرت لتدرس خارج البلاد وتخصصت في الطب البشري .. رغم تفوقها في الثانوية العامة وحصولها على نسبة عالية .. لكنها لم تُقبل في أي جامعة .. هي ورفيقاتها المتفوقات جداً .. ولكنها جاءت بخبرات كبيرة .. انبهرت لدرجة شعرت أنها كبرت فجأة .. اعتمدت على نفسها في كل شيء ، رغم وجود أخي معها ولكنها استطاعت النجاح في خبرات الحياة بمفردها .. وهذه الأخت هي مستودع اسراري ، والأقرب لي .. حيث أحدثها كما لو كنت أحدث نفسي ... رغم الفارق العمري الكبير بيننا ... ولكن علاقتنا قوية جداً ... وعندما سافرت بكيت كثيراً... وكان من الصعب علي القيام بالعديد من الامور لأنها تذكرني بها وابكي عندما اتذكرها فلا أقوم بأي شيء غير البكاء .. وعندما وصلت كان البكاء فرحاً ... لدرجة صرت أقول لنفسي : لا تبكي يا فاطمة لا تبكي ... وبقينا نتسامر طوال الليل .. حتى شعرت بتثاقل جفونها .. قامت لتنام وشعرت باني روحي لا تستطيع مفارقتها .. 18/ 8/1429هـ. |
||
|
|
|
#3 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..بالطبع سنقرأ معك ننتظر بداية يومياتك بفارغ الصبر أختك/جنون أنثى
شكراً لك أختاه سعدت كثيراً .. وغداً يوماً آخر .. |
||
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]()
|
سأخبركم اليوم عن مشروعي ...
منذ ايام الدراسة خططت له جيداً .. كان حلماً ... بعد تخرجي بقيت أشهر .. وعرضت الفكرة على أهلي ولكنهم ظنوا بأني إنسانة حالمة ولم يصدق أحد بأني أفكر بإقامة مشروع هو الأول في منطقتي .. وقال لي أخي : هذا شيء مستحيل ... قلت : أبدأ بخطوات صغيرة ، ثم اتدرج في تحقيقه قال : لن تقدري .. فقلت : بإذن الله خلال أربعين يوماً سانفذ مشروعي .. وقبل التحدي .. وفي اليوم التالي : بدأت اشتري اغراض للمشروع والعصر نزلت إعلان عنه في المغرب جائني اول اتصال .. وخلال أيام سجل عندي العديد .. وبعد أربعين يوماً : افتتحت روضتي .. في بيتنا ..تتكون من غرفة واحد بكافة تجهيزات فصل كامل في أي روضة كبيرة .. ساحدثكم عن ذكرياتي لاحقاً ... ولكني اليوم سأبدأ معكم بالتدرج لأروي نقاط حول ما قمت به فيه .. وبعد عام ونصف ... تعبت كثيراً... وأعطيت نفسي إجازة لمدة عامين دخلت دورات عديدة .. والقيت محاضرات تربوية في منطقتي ... وكتبت الكثير من القصص والمقالات التربوية ونشرتها لكي تستفيد منها كل فئات المجتمع .. وعدت قوية تسلحت بإيماني بالله وبثقتي بنفسي ... فقمت وأعدت افتتاح روضتي بشقة صغيرة مكونة من 3 غرف وصالة ولاقيت تشجيع كبير من أبناء منطقتي ومن خارجها .. وسادون ذكرياتي لاحقاً... فكما قلت هذه فقط نقاط لأني أريد أن أبشركم قبل أيام انتقلت روضتي- حلمي - لبناء كبير مكون من غرف كثيرة وصالات كبيرة والآن اعمل جهدي ليكون أفضل مكان يتلقى فيه الصغار التربية والتعليم والرعاية .. أنا سعيدة جداً.. اخوتي فرحين جداً بإنجازي ... وصرت أردد دوماً: فاطمة الصغيرة كبرت يا أمي ويا ابي ... لازلت أتذكر أول يوم اصطحبتني فيه أمي للروضة... وكأنه البارحة ... القاكم غداً... فحروفي تتراقص فرحاً ... وتختصر الزمن .. 19/ 8 / 1429.. |
||
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم .. آهلآ و سهلآ بكِ آختي فآطمة الصغيرة معنآ في مجلس اليوميآت .. بدآية موفقه و إلى الآمآم .. آختكـ / قمـورة
وعليكم السلام أختي قمورة أشكرك على اهتمامك بقلمي الصغير |
||
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]()
|
مرحبـآ فيك بينـآ فطووم ’ بدآية روعة ليوميـآتك وآصلي .: نونــآتي
شكراً لك ولا هتمامك أختي ولتشجيعك غاليتي |
||
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]()
|
واليوم يومٌ جديد
أحب ان أكون متفائلة ... وطبعي هو الابتسامة لذا عندما أبدى أبي بعض مخاوفه ... وحاولت ان احدثه عن الأمل في داخلي اطمأن ... لكنني أرغب بأن يكن مرتاحاً .... لذا لم اكلفه بشيء خوفاً على صحته .. مرض أبي قبل سنوات ... واصابته جلطة مرتين خلال العام الماضي فأخي الأصغر يساعدني للإنهاء مستلزمات البيت الجديد البيت هذه الأيام سعيد جداً لعودة أختي الصغيرة ... والفرح يغمرني .. البارحة بقينا نتكلم عن الخطط للروضة في مبناها الجديد .. وكانت اخواتي فرحات جداً وعلى الرغم من أنهن اصغر مني ولكني احب استشارتهن في أموري .. وعدت لقراءتي وتوسعت كثيراً وبدأت بالبحث عن إدارة المشاريع ووضع الخطط ... خاصة أن الروضة بحجمها الكبير تحتاج لتخطيط ... في الأعوام الماضية كنت أقوم بالتدريس إلى جانب الإدارة وكان هذا يأخذ من وقتي الكثير .. وكذلك من جهدي وصحتي .. والكل الآن ينصحني بترك التدريس والتفرغ للإدارة فقط على الرغم من صعوبة تقبلي لهذا لأني أحب البقاء مع الأطفال أطول وقت ... ولكن كلما لاحظ من حولي الاجهاد أكد علي بضرورة التفرغ ... وكلامهم صحيح لذا قررت اتخاذ هذا القرار... ان أتفرغ للإدارة خاصة أن روضتنا بمبناها الجديد تحتاج للوقت والجهد المضاعف إدراياً .. وسأبقى على تواصل مع أطفالي ... وقريباً جداً سنشتري باص كبير إلى جانب باصنا القديم الصغير .. عندما يتحقق الأمل الذي نسعى إليه ونتحدى كافة الصعوبات نجد في داخلنا أن العزم يتضاعف مرت علي عدة صعوبات .. أجهدتني وآلمتني ... ولكني كنت أقول : كل ألم وضغط وصعوبة أتعلم منها الكثير لذا شعاري دوما الحياة مدرسة والتمسك بإيماني بالله دفعني للمضي قدماً .. فلم يخيبني يوماً .. عندما أنظر للذي مضى أقول : كانت أيام صعبة واجتزتها والآن صارت مجرد ذكريات فلماذا أتوقف ؟ مادام الله يراني ويرعاني .. الله الذي لم ينس الدودة العمياء في جوف البحر تحت صخرة صلدة كيف ينساني وهو خالقي .. عندما أجد ان عزمي ضعف ، ألجأ لخالقي ... فأسألك يا الله ان تعينني لمواصلة الدرب وخدمة ابناء منطقتي .. وخارجها كذلك وانفع غيري بالعلم .. |
||
|
|
|
#8 | ||
![]() ![]()
|
متابـع ان شا اللـه .. [ رومنـسي دبـي ]
ولك جزيل الشكر لاهتمامك |
||
|
|
|
#9 | ||
![]() ![]()
|
لازلت حتى الآن لا اعلم كيف اكتسبت هذه الصفة
وكل أسرتي متضايقة من هذا.. هناك أناس آذوني في حياتي .. ولكني اسامحهم وانسى كل شيء .. عندي صديقة البارحة كان زفافها بمجرد ان تحدثت عن فرحتي لزواجها وجدت الضيق يرتسم على وجوه اخواتي وامي الصديقة وقفت بجانبي سنوات عدة وربطتني معها علاقة عمل بعدها ولكن كانت معنا فتاة اساءت الظن ونقلت الصورة بشكل مشوه عني وصدقتها صديقتي ، وكانت عنيفة الرد معي ولكن بعد اتضاح الصورة اعتذرت وعدنا كسابق عهدنا لكن اهلي متضايقون من هذه الصداقة لاني مرضت تعبت أؤذيت بشدة بسبب الاتهامات المتلاحقة حتى ظهرت الحقيقة وهي وقفت بجانب من تسعى لمضايقتي لذا فهم لا يسامحونها أبداً .. ولكني اشاركها لحظات الفرح والحزن كما تقاسمني لحظات الشدة والفرج تبكي لأجلي وتفرح لأجلي .. وصداقتنا رجعت قوية كل منا تدفع الأخرى للتقدم وليس هي فقط من اعاني بسبب ما فعلته فترة من حياتي جعلتني فيها امرض واصاب بالحزن الشديد واهلي ينتظرون أن يجدوا ابتسامتي المرسومة بل صديقة العمر كذلك اساءت لي يوما اساءة بالغة ووقفت بجانب من يسعى لتدمير شخصيتي بين فتيات الجامعة ولكنها بعدما تبينت لها الحقيقة وقفت بجانبي ولا تزال تدفعني للأمام وانا كذلك لذا اهلي يرفضون هذا التسامح أنا سامحتهم بل ولا اتذكر شيئاً مما حدث فانا انظف ذاكرتي فوراً لدرجة انني نسيت امور كثيرة مفرحة لأني مسحت كل ما في ذاكرتي من حكايا الزمن نعم انا لا اسامح أي احد هناك زميلات لي أسان التعامل معي فترة طويلة أنا لا اتذكرهم حالياً وهن مشطوبات من حياتي لكني لو رأبتهن لا القي التحية فعلاً ... لكن الأمر يختلف مع الصديقتين اللتين وقفتا معي في مواقف حياتي المختلفة وعرفتهن عن قرب ادرك أن وجود من يشوش هذه العلاقة بيننا فترة من الفترات هو ما سبب سوء التفاهم ولكن كل الشيء الآن أفضل من السابق وهما الآن المحركان الاساسيان لدفع الأمل في حياتي ولا اجد سبباً لقطع علاقتي بهن حتى لو سببن لي الألم الكبير .. أنا فعلاً نسيت مرت أيام أحاول أن استحضر ذكرى فلا أجد ولولا دفاتر الذكريات لما تبقى شيء في ذاكرتي فكل ما اتذكره هو بسمة صغاري حينما يلهون واناملهم حينما يكتبون وضحكاتهم حينما يمرحون لاشيء في ذاكرتي قبل النوم غيرهم ولا شيء افكر فيه خلال يومي غيرهم انا سعيدة في حياتي فلماذا اتذكر الماضي ولماذا تذكرت هذا! ... آهٍ ... نعم ... لأنني طوال اليوم لم أجد أحد يتقبل أن يسمع كلامي حول فرحتي لصديقتي ... والضيق كان مرتسماً .. هم يتذكرون انني عانيت وأنا نسيت ولكن غدا يوماً آخر التعديل الأخير كان بواسطة : فاطمة الصغيرة بتاريخ 08-23-2008 الساعة 04:50 AM. |
||
|
|
|
#10 | ||
![]() ![]()
|
اقتربت تجهيزات الروضة ببناءها الجديد من الانتهاء
وكلي حماس بدأت من عدة ايام بوضع الخطة لهذا العام ووضع المناهج والاتفاق مع المربيات اليوم بحثت في صندوقي لأول مرة من عدة سنوات حيث وضعت قصصي ورواياتي ومقالات عدة كتبتها من أعوام وكنت اقلبها بين يدي وكأني كتبتها بالأمس اجدني اتذكر كل ما تحوي وفكرت في داخلي لماذا هجرت قلمي ؟ وجدت أن ضغط العمل ابعدني ولكني عندما قرات تواريخ قصصي وجدتها تؤرخ لأيام الشدة والضغوط حيث الاختبارات السنوية وغيرها واختبارات الجامعة وضغوط الدراسة لم تمنعني بل وجدت إحداها تؤرخ لتاريخ بدء افتتاح روضتي لأول مرة قبل عدة سنوات فهل الضغوط السابقة فجرت ما في داخلي وضغط هاتين السنتين ابعدني ..ربما لا أعلم بودي لو أعود ولا أهجر هذا القلم الذي كان خير رفيق لي في سنوات عمري ولكن غداّ يوم جديد |
||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|