![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
. . . مرحبا ![]() حديثي عن حياة من يصطنع الغباء ألئك الذين يعيشون التغابي في بعض حياتهم وألئك الذين سمتهم التغابي إلى اشعار آخر ! كثر هم الذين يظهرون الغباء بطريقة لا تدل على الغباء وإنما تدل على حسن الحديث والفعل الظاهري , وهناك المغلوب على أمرهم لذلك يعيشون دور الغباء ولا أحد يعلم عنهم ؟؟ اختلفت الأسباب في افتعال الغباء أو التغابي واختلفت الطرق وتسلسلت تلك الراية فهذا يتغابى وآخر يتجاهل تغابي أخيه وثالث يصفق لهما بتغابي وهكذا ... حياة يعيش فيها المتغابين بين الاستفهام فرغم سذاجة منظر بعضهم و وضوحهم ولا مجال للناظر في رأيهم أن يفكر فيه بعمق و لمعان مظهر البعض الآخر وحلاوته ولا لمجال لتنكير كل ما يبرزونه ,وإظهارهم للزهور المعبرة عن أشخاص بريئين بسيطين يحبون الحياة الجميلة سواء إظهار حقيقي أم مزيف, إلا أنني أتوق لمعرفة بيتهم الداخلي فأعتقد أنه أكثر البيوت تحمل أسراراً بناءة من قبل بعضهم , وهدامة من قبل البعض الآخر , وخاصة أن هذا البيت يحمل الكثير مما يجهله الكثير , وهم أكثر الناس تفننا في الخروج من المشاكل .. هذه رؤيتي المبسطة لحياة التغابي الذي أحمل له تأييد واعتراض متمازجين سواء عشت الدور أم لم أعشه ورغم أن الموضوع عن التغابي أي تصنع الغباء وليس غباء متأصل لكن لأنه افتعال مقصود يصبح هناك افتعال ذكي وافتعال غبي أي أنه لا بد من معرفة متى تتغابى ومتى تظهر ذكائك مع أن هناك من يتغابى رغماً عنه كما أن هناك من يتذاكى رغما عنه لذلك برأيك * من هو المتغابي الذكي ومن هو المتغابي الغبي ؟ * هل تؤيد فعل التغابي أم أنك ممن يحب أن يعرض الإنسان رأيه وشخصه بدون تلوين أو تنزيل أو وتنحي؟ولمَ؟ أي بمعنى آخر هل ترى إيجابية ذلك الدور ؟ ومتى يكون إيجابي إن رأيت اختلافه ؟ * هل أنت ممن يستطيع معرفة الغبي من المتغابي أم أنك ترى صورتهم الظاهرية واحدة ؟ * أتظن أنهم مرتاحي البال كما يقال ؟ * أترى أن حياة المتغابي جميلة أم أنها قبيحة ؟ واعتذر على كثرة الاستفهام لكن أترك لكم المجال مفتوح لأي رأي حول هذا الموضوع في حفظ الرحمن ورعايته
|
|
|
#2 | |||
|
.. .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. .. .. * من هو المتغابي الذكي ومن هو المتغابي الغبي ؟ المتغابي الذكي: هو الذي لديه القدرة افتعال الغباء في موقف يشعر بأن الآخرين سينظرون إليه منظر بأنه في شخص من كوكب آخر، لذا فعندما يفتعل الغباء ربما سيكون بنفس المستوى الأشخاص الذين يتواجد معهم .. في حين المتغابي الغبي هو يفتعل الغباء ولكن بطريقة عكسية لذا ربما يوقع نفسه في مآزق أخرى .. * هل تؤيد فعل التغابي أم أنك ممن يحب أن يعرض الإنسان رأيه وشخصه بدون تلوين أو تنزيل أو وتنحي؟ولمَ؟ أي بمعنى آخر هل ترى إيجابية ذلك الدور ؟ ومتى يكون إيجابي إن رأيت اختلافه ؟ كما أردفت سابقاً في بعض الأحيان هو وسيلة للخروج من نظرات غريبة وتصورات بأن هنالك أشخاص من كوكب آخر من خلال مثلاً التحصيلي الدراسي أو من حيث القدرة في ضبط النفس والقدرة على جعل الضغط النفسية كنقطة ايجابية في النفس .. * هل أنت ممن يستطيع معرفة الغبي من المتغابي أم أنك ترى صورتهم الظاهرية واحدة ؟ هنالك علامات للغبي تحتلف عن المتغابي ربما من حيث تغير الملامح أو ربما من طريقة الحديث التي تبعث في النفس الشك .. * أتظن أنهم مرتاحي البال كما يقال ؟ لا أظن أن النفس ترتاح إذا كانت تحاول تعيش في مستنقعات الكذب وإن كانت هنالك ايجابية واحدة لهذا الفعل فجميل أن تعيش النفس على طبيعتها .. * أترى أن حياة المتغابي جميلة أم أنها قبيحة ؟ بالتأكيد هي تعيسة لأن هذا التغابي ربما سيعود على النفس وربما ستعيش في كومة من الغباء مع تكرار الغباء .. إلى أن يصبح علامة بارزة في النفس .. .. .. أخيتي في الله السائرة .. طرح جميل وموفق .. حفظكِ الله ووفقكِ فيما يحبه ويرضاه .. .. .. |
|||
|
|
|
#3 | |||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا يا سائرة محور رائع .. لم يتم مناقشته من قبل بينما نصادف كل يوم هذه الفئات إلا أننا لم نقف عليها قبل مدة قرأت كتيب لمقتطفات كان من بينها نصين اقتبستهم هنا بعضنا ينجح بذكائه و بعضنا ينجح بغباء الآخرين " لا برويير " لا تناقش غبياً لأن الناس لن يعرفوا أيكما غبي " سلفان دور دالي " الأول يدل أن الغباء قد يكون نعمة لنا و نغمة لغيرنا و نلاحظ الكثير من الناس ينجح بعمل ما و يوكل نجاحه لفشل من معه أما الثاني فيدعونا لاجتناب هذه الفئة من الناس لأن مجالستهم تكون مضيعة للوقت نأتي لما تفضلتي فيه من أسأله اقتباس:
أما النقيض من يكون غبائة هو سبب فشلة بما يعمل ( وجهة نظر ) اقتباس:
أفضل و لا أفضل في الحقيقة في غمرة الحياة يحتاج الانسان للمسات من الغباء لينفذ بجلده من المتطفلين عليه فيضطر لتمثيل هذا الدور و يكون هذا من التغابي الذكي اقتباس:
رأية الصورة الظاهرية فقط يدل هذا على سطحية شخصي لكن من يتعامل مع شرائح مختلفة و بأعمار متباينة يكتسب خبرة تجعله يميز بين الاثنين اقتباس:
المتغابي الذكي أم الغبي تختلف الاجابة هنا ![]() اقتباس:
الغباء قد يكون وسيلة لنفاذ من الشيء و قد يكون مفتعل و اعتاد عليه فتقمص دوره و قد يكون مستأصل بالانسان كل حالة لها حياتي لكن الغباء نعمة يجب أن نحمد الله عليها ![]() تحية ..
|
|||||||||
|
|
|
#4 | ||||
|
اختي السائرة اخيرا جمعتنا الاقدار في موضوع بقلمك شكرا لك اختي اتاحة هذه الفرصة لمناقشتك * من هو المتغابي الذكي ومن هو المتغابي الغبي ؟ ذات مرة كنت انا وابن عمي نريد دخول منتزه للعائلات وبما اننا عزاب فالدخول غير مسموح ( المنتزه بالطائف وجميل جدا جدا لهذا نبذل الكثير لدخوله ) المهم قال لي ابن عمي ان هنالك غرفة مستأجرة بالداخل يسكنها السياح ومن المعتاد ان يخرج السائح ويمشي على قدميه بدل السيارة لهذا ان نادنا الحارس لا نلتفت له ولا نعطيه اي بال حينها سيعلم اننا من السياح الساكنين هل انا عندما اتجاهل نداء الحارس افتعل الغباء الذكي اختي الكريمة المتغابي الغبي الذي يفور اعصابك و( يتبيله عليك ) ويجعلك تخرج من ( طورك ) اجد كل هذه الصفات في اخي الصغير ( اكره هذه الصفة كثيراً ) * هل تؤيد فعل التغابي أم أنك ممن يحب أن يعرض الإنسان رأيه وشخصه بدون تلوين أو تنزيل أو وتنحي؟ولمَ؟ اختي الكريمة لكل مقام مقال ونظرتي هنا ان الحالة هي التي تحكم الصدق في الحديث او المويه او التعتيم أي بمعنى آخر هل ترى إيجابية ذلك الدور ؟ ومتى يكون إيجابي إن رأيت اختلافه ؟ اتقصدين التغابي مثلا ان اردت الخروج من موقف معين فيجب عليك انكار معرفتك به مثلا مثلا حصل لي موقف مع عمي فلقد دخل المستشفى وانا مقصر واعترف بتقصيري في حقه فالمفروض اني سألت عنه واتصلت لكنها مشاغل الحياة وظروف العمل التي تبعدني عن اهلي المهم عندما عاتبني قلت له لا اعلم ولم يقل لي احد ما فقال لي ( ما اصدق ما قالت لك زوجتك ما قالت لك امك ) قلت له لا لم يخبرني احد اشعر ان هنالك اوقات تصاب باحراج فتنتقي هذا الغباء * هل أنت ممن يستطيع معرفة الغبي من المتغابي أم أنك ترى صورتهم الظاهرية واحدة ؟ من التعامل اعرفهم ايضا انا اعلم ان هذا فلان في سن يستطيع فيه فهم هذا وهذا وهذا لذا لن اسامحه ان تغابى علي بصدق يصل بي الحال ان ارفع اي شي امامي كي اضرب اخي ( يجننننننني ) * أتظن أنهم مرتاحي البال كما يقال ؟ ربما وايضا لا لا اخفيك اني اراجع نفسي كثيرا عندما اقول لاخي يا غبي او عندما اقول له ( لا تتبيله علي ) اجد اني ارسل له رسائل سلبية وهذه الرسائل مؤذية لابعد درجة * أترى أن حياة المتغابي جميلة أم أنها قبيحة ؟ بالطبع يجدها ممتعه هو لانه يضحك عليك لكن الحقيقة انه يخسر نفسه شكرا لك اختي السائرة موضوع جميل جدا
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
أهلاً بك وبطرحك الرائع أيتها السائرة أستهل ردي ببيت من الشعر تذكرته ما إن وقعت عيناي على موضوعك الشائق . . ليس الغبي بسيدٍ في قومه ××× لكن سيد قومه المتغابي لا أدري بيت الشعر هذا يقول شيئاً ومحاوروك يقولون شيئاً آخر . . ! ! سأدلي بدلوي رغم إني أخجل أمام السوامق ومن قبلي هم هامات لكن حسبي أنني تلميذٌ يجب عن تساؤل أستاذه . . هناك فرق بين الغبي والمتغابي فكل ما يحيط بهما يدل عليهما سواء كان ذلك قسمات الوجه أو إحتكاكي بهما في حالات شتى فالغبي يظل كما هو لأن هذا ما قسم الله له ، أما المتغابي فلا يظل على تغابيه لأننا نعلم أن هذه الفئة تستخدم هذه الطريقة للتخلص مما قد تقع فيه . . أحياناً يضطر الإنسان لسلوك هذا المسلك إن ابتلي بأناسٍ (علة) لا يسلم من شرهم فيضطر الواحد منا أن يوهم هذا الـ(علة) أنه مثلاً لم يفهم تلميحه أو أنه معه على الخط لأن هؤلاء الـ(علل ) لو أحس مجرد إحساس أنك لست في صفه أصبحت عدوه الأوحد وقد كان لي في أحد المنتديات تجربة مع أحد هؤلاء الـ (علل) ولأني أعرف طبيعته قبل أن يكون لي إحتكاك مباشر معه قال لي مرة كلامٌ هو ذم بصورة مدح فأوهمته أني فهمته مدح وشكرته على طيبه . . ! ! ! التغابي في نظري ليست حياة بمعناها الشامل لأن المتغابي الذكي الفطن لاينحو هذا المنحى إلا للضرورة فإذاً لايصح أن نسميها حياة . . لكن أظننا نخلط بين مصطلحين ونظنهما واحد وهما (الكذب // والحلم ) أم بيسان عدت التغابي كذباً ، وأنا أظن التغابي الذي قصده الشاعر هو الحلم ولو قرأنا سيرة من عرف بالحلم وأولهم حبيبنا المصطفى-صلى الله عليه وسلم- نجد أن الواحد منهم يأتيه الواحد ساباً بصورة مادح فيشكره ويثني عليه وهو أعلم بمقصده يقول أحمد بن حنبل -رضي الله عنه ورحمه- ""تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل " إذاً كان مقصودك بالمتغابي الكاذب فحياته ضنك أما إن قصدتي الحليم فأرجو له السعادة ***************** أشكرك أيتها السائرة على طرحك الماتع وأتمنى قبول وجهة نظري وهو رأيٌ لا ألزم به أحداً . . دمت في رعاية المولى وحفظه . .
|
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
![]() عــزيزتي الســائرة تفسيركِ للمتغابي والغبي بالفطــرة جعلنــي أقف لحظات بسيطة محتــارة,,ولكنــي فهمت الموضوع جيداً.. أرى بأن هُنــالك خلطٌ بين التغابي المُصطنع وبين ××الكذب××!! وهنــا يتطلب الأمر وقفــات جدية حتــى نفرق جيداً بين المفهومين.. التغــابي يحكمه الظرف والموقف,,والذكــي هــو الذي سيُجيد التغابي.. بالنسبــة لي فأنــا أ}ول التغابي علــى النحــو التالي: عنــدمــا يحــدث أمراً مُشين أمــامي فيستدرك فاعــل هذا الأمــر إنتباهي لهُ فعنــدهــا ولتدارك الحــرج والتوتر الذي قــد يجعــل الجلسة "مُتكدرة" فســوف أتغابى وأتظــاهر بعدم إنتباهي للأمــر وكأن أمراً لم يحدث.... أمــا الغبي فطرة -أسأل الله السلامة والعافية من التتنيح- فهــو مسكين ومغلوب عـلى أمــره ونستطيع قــراءة غبــاءه مــن تصرفــاته ومــلامحه,,أي لا يــوجد مــايُحير بين المتغابي والغبي... هــل حيــاة المتغابي جميلة أم قبيحه؟؟ إن كــان المتغابي مثــل مافهمت أنــا فهــو الــرابــح الأكبــر لأنهُ يُراعي مشاعر الآخــرين,,ولأنهُ بتغابيه في بعض المواقف المهمة فهــو يحفظ الكثير مــن اللغط والكــلام "الفــاضي"...لــن أقــول جميلة فــلاتوجـد حيــاة جميلة 100% ولكنــي سأقــول حيــاة "مُدبرة" أي يعي عــائشهــا كيفية تدبيرهــا فلا خوفا عليه بإذن الله ![]() عــزيزتي نفخــر بــوجودكِ صدقاً سواءاً مُحــاوره أو مُشاركه... سدد الله خطاكِ
|
||||
|
|
|
#7 | |||||||||
|
مرحبا بالجميع ![]() حقا أسعدني هذا الحظور الطيب من الجميع أختي الكريمة أم بيسان وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقتباس:
إذا ترين المتغابي الذكي هو الذي يساير القوم الذي يعيش بينهم .. اقتباس:
أحيانا أشك أن مشاهدي المتغابي يعلمون عن تغابيه فيصفقون ويبرقون بغباء لا تغابي ! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وحفظك البارئ وحماك من كل شر حظور جميل كجمال روحك سعدت به ![]() حفظك الرحمن
|
|||||||||
|
|
|
#8 | |||||||||||
|
أختي الكريمة نواره وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ً بك أكثر ![]() اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أريد النظرة لكليهما اقتباس:
لذلك هناك من عاش الدور اللحظي وهناك من عاشه كسمت اقتباس:
قد نحمل شيء من الغباء يجعلنا هانئين مؤقتا حظور أحبه سعدت به يا غالية حفظك الرحمن ورعاك من كل شر
|
|||||||||||
|
|
|
#9 | ||||||||||||
|
الأخ الكريم ماجلان اسلامي اقتباس:
أنا لست ممن يبيت النية للطرح ولكن هو الموقف اللحظي الذي قد يكون في الشرق وحديثي في الغرب ولكن هناك رابط تذكري الذي يجعلني أطرح أي أمر هنا وفي أي مجلس وشكرا للحظور اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ولكن أرى متعة البعض وتعب البعض الآخر , فابن أختي يتمتع بشدة بينما ابن أخي يتعذب شكرا لهذا الثناء وشكرا أيها الأخ الفاضل على الحظور أسأل الله أن يثيبك من جولتك أيها الماجلاني الفردوس الأعلى حفظك الرحمن
|
||||||||||||
|
|
|
#10 | ||||
|
السَّلامُ عَليُكم وَ رحمةُ الله وَ بركاته أُختي العزيزة السائرة... صَباحُكِ رحمة... . * من هو المتغابي الذكي ومن هو المتغابي الغبي ؟ المُتغابي الذّكي: الذي يُجيد استخدام الغَباءْ في مَواضعٍ لابُد أن يَكون مُتحذلقاً لِتحقيق غَايةٍ مُعينة أَو لِتوصيلُ أَمرٍ مَا إن لم تُجدي الطَريقة المُباشرة في إيصال المَضمون الذي يُريدهـ.. المُتغابي الغَبي:يَفتعل الغَباءْ في مَوقفٍ لا يَستدعي بإن يَكون غَبيا أو مُتغابياً فَقط لِينفذ بِجلدهـ بِلحظةٍ لم يُتقن التَصرف فاتخذ التَغابي مَخرجاً له من المأزق أو القُول أو مهما كان الأمر التي وَضع نَفسه فيه... * هل تؤيد فعل التغابي أم أنك ممن يحب أن يعرض الإنسان رأيه وشخصه بدون تلوين أو تنزيل أو وتنحي؟ولمَ؟ أَحياناً يَكون فِعلُ التَغابي شَرٌ لابد منه فلذلكَ أُفضله في مواقع وَ أُخرى لا.. أي بمعنى آخر هل ترى إيجابية ذلك الدور ؟ ومتى يكون إيجابي إن رأيت اختلافه ؟ أَخبرتُكِ أَحياناً يَكونْ التَغابي حَلاً لِشيءٍ قد يُجدي نَفعاً فيما بَعد.. * هل أنت ممن يستطيع معرفة الغبي من المتغابي أم أنك ترى صورتهم الظاهرية واحدة ؟ التَصرفات وَ الأقوال وَ الأفعال هي مَنْ تُحدد مَاهيةُ الشَخص الذي أمامكِ فَأكيد المَعرفة المُسبقة وَ الخبرة في الحياة سَتجعل الانسان قَادراً على أن يُفرق فيما بِينهم... * أتظن أنهم مرتاحي البال كما يقال ؟ أترى أن حياة المتغابي جميلة أم أنها قبيحة ؟ اسمحي أن أُجيب على هذين السُؤالين مَعاً ...تَصرفُ الغَباءْ قد يَكون من أَفضل الأشياء الذي يُمكن أن يَتخذها الشخص رُغم قَناعتي بَأنه لا يُوجد شَخصٌ غبي وَ أنما كُل شَخص ذكي وَ لكن تَختلف النسبة بين شَخص لآخر... فَأكيد أنه سَيكون مُرتاح البال بسبب أنه"نَفذ بِجلده" من أمرٍ كان ممكن أن يَحصل شيء غير الذي يَتوقعه وَ الحياة وَ قتها في عَينه سَتكون جَميلة وَ بألوان أَيضاً لربُما أنه يَكذبُ على نَفسه ما أَجمل أن يَعيش الانسان صَادقاً مع نَفسه "بدون اللف وَ الدوران" فالراحة سَتكون وَقتية وَ ستزول معها الحياة الجميلة... القَديرة السائرة:
طَرحْ جَميل وَ مُوفق بَاركَ الله فيكِ و في قلُمكِ ماشاءْ الله تَباركَ الرحمن عليكِ ربي يِحفظكِ وَ يرعاكِ من كُل شر وَ طابَ حالُكِ بِكُل خَيرٍ وَ سُرور أُختكِ: بسمة سحاب[ ]
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|