![]() |
|
![]() |
|
|
||
|
|
#11 | ||||
|
:
" هـدوء الذاكرة تقطف احتدام الأنفاس وفوضى الحواس نفسآ عميقآ يـ شق صدر النعاس \ يطرد الوجع لن انساكِ غدآ ! : " ليس هُناكِ باب ! [ مخلوع كـ هيّ ] رحلة عمر صباحكْ جنائن كُل عام وانتِ بعيدة جدآ عن الفوضى \ العبث تشبهين البياض \ النقاء اكثر من فرحْ
|
||||
|
|
|
#12 | |||||
|
اقتباس:
" سماء وردْ شكرآ للـ خيال الـ أتى بكِ ! ــــــــــــــــــــــــــــ كل عام وانتم بخير : " : ياسمينة
|
|||||
|
|
|
#13 | ||||
|
حينما يموتون في اجسادهم !
تفيض آنية العتمة ؛ بـ السواد أنت تحاول حبس انفاسك غض طرف عينيك تمرير الغضب بعيدآ عنهم تتلى عليهم اسماء النقاء \ يختبئون خلف البياض : " لـأ تهتم سـ اصنع لك قارب للغرق اعلم انكِ تهيم بـ غرق انفاسكِ \ جسدكِ لـ تمرخ تجاعيد خلقتكِ \ ترتب شعركِ مثلآ ! تدس عروق يديكِ ! قابت التعاسة وأنت تبني لك وطن وهم جميل : " سرقت زمن لـأ يشبهكِ ابدآ [ ليس لكِ ] كُل شيئ مباحْ حينما تنام على صوت أنفاسي ! ومحرم حينما يخرج صوتي معلق لـ غيركْ احتاج مدى لأضيع فيه \ اغسلكِ \ اغفر لكِ خطيئتكِ : " الخيبات حينما تنسكب ! لها وطن \ لها إرث \ لها ارواح والخطيئة حينما ترفع عينيكِ في جبيني ! كيف كُنا ؟ اوووووووه نتقاسم الليل \ الجنون مو ؟
|
||||
|
|
|
#14 | ||||
|
تعدى حدود الشمسْ والنور والشهب ! عرجت الى افقي ؛ بـ إعوجاج وتنحي تشكلت بين اصابعي كـ دخان سيجارتي ملتوية ؛ تنتفض حينما نطقت اسمي : " زمن ملاحقات ؛ عيني لم تكذب رأتها وشيئ من التجاعيد متعري المساحيق لـأ تدوم ابدآ ! ولا تكترث جمال طاغٍ لـأ وجه له : " إبتسامتي ليست منمقة \ طبق الأصل من شفتيا لـأ تبتسم ارجوكِ ؛ لـ تغريني ببياض اسنانكِ ربما يهتز فمكِ فـ تسقط بين شفتيكِ تعلم انني لـأ أحب ملاحقة الحرج \ والـإنكسار : " دائمآ ماتنحني لـ بعض الاشياء ! تتألم كثيرآ ؛ فـ تتغضن ملامحها تخرج كثيرآ اشلاء الثرثرة فتبدوا امرأة مسنة ينسكب من وجهها عطرها العتيق ومن ثيابها رائحة الأزمنة المسنّة ايضآ ـــــــــــــــــــــــــــ انت لـأ تعلم ابدآ أنني اقصص الزمن الـ تقاسمته معكِ لـ نفسي \ذاكرتي ؛ ثم ابكي رفقآ \ عطفآ
|
||||
|
|
|
#15 | ||||
|
البرد سكن طرف لساني !
حديثي يـ نسكب مرتبكآ تلـأ لـأت هذا المساء ! تلثغ نصف الثرثرة \ الهذيان المتأخر امرأة في منتصف التوبة ترسم آخر الذهول \ تشهق وريدي تبلل الشمس \ وتغرق المدى والـآآآآهـ مرتع وطن محترق : " أمس تحسستُ غضبي لامستُ احتدام جفني الـأحمر مابين رمشي وعينيكِ وجدتُ حواس رغبتي فارغة \ ومقنعة ولكن ؛ امرأة لـأعرف ملامحها قالت لي يامساءْ النور ! هكذا اهدتني مساءْ جميل ادخلني في عمق الذهول انت صائم ؟ لـأ تقطف خيبة لـأ تليق بكِ أنت جميل ؛ حينما بدأتُ بتلاوة القسم قالت توقف ! إن الله غفور رحيم ؛ واطعمها ستون حرفآ ليبرأ قسمكِ [ مسكين ] : " هدية السماء هذا المساء [ بيضاء ؛ نقية ] ألقاني نورآ ؛ وجنة ؛ وصرخة كبرى في تجاعيد نكستكِ فقطفتُ عنق الذنب من تدلي رأسكِ المترع بـ الفراغات ! وهربت بـ غضبي في زحمة الضمير الـ يراوغ كُل حرف يشيئ لكِ بالوجع _______ : " يازين الأدب
|
||||
|
|
|
#16 | ||||
|
:
" يا سيدتي احببت العبث الـ يتدلى من مبسمكِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كُلما كسرت حاجز ؛ زرعتي بطريقي شوكة تدمي قدمي ؛ تلعنها المسافات كيف اعبر هذا المساء\ الصباحْ ؟!
|
||||
|
|
|
#17 | ||||
|
:
" عندما يكون عالمي هو انتِ لـأ سواكِ ايظآ ايظآ سيدتي بيننا ضياء ضرير كيف اعبر هذا الظلام المخيف ـــــــــــــــــــــ هدوء ذاكرتي !
|
||||
|
|
|
#18 | ||||
|
:
" الصباحْ جدآ وفّي ! خبأ وجهي كي لاتغضب الريح ! فـ ترقد في ملامحي طرائق قِددا ــــــــــــــــــــــــــــــ لـأ تلومني ؛ جفني احترقْ
|
||||
|
|
|
#19 | ||||
|
: " قصائدي تشبه المطر ! هيا اقفز واغتسل وتيمم وجه الثرثرة ـــــــــــــــــــــ
[ ذاكرة الماء ]
|
||||
|
|
|
#20 | ||||
|
:
" حينما يتسربل العبث كـ خصلة شعركِ على طرف عينكِ اليمنى تشتعل فوضى اصابعي ؛ وأزيحها شعرة شعره ! ارى الحياة في عينكِ : " يـ الله ؛ حينما يرف رمشكِ ويهبط بكسلٍ افقدني جميعي في عمق الهدب اتلعثم كـ طفلٍ يحكي حكاية قبل النوم وانام !
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|