![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ![]() ألاف المطبوعات تطبع يوميا من الصحف والمجلات وغالبا ما يجذبنا لشرائها عنوان مميز على غلافها أو كاتب معين نتابع مقالاته وعلى اختلاف المطبوعات تختلف طرقنا في تصفح تلك المطبوعات منا من يبدأ مطالعة الصور, ومنا من يتنقل سريعا ين العناوين الرئيسية, ومنا من....... ![]() وغالبا ما نتعثر بعنوان معين فنقوم بقراءته بنهم شديد حتى نكاد نعيش في فكر ذالك الكاتب فتستوقفنا الأحرف وتستهوينا المعاني وتطربنا الأفكار ونجد في ذالك الكلام ضالتنا فكرنا الذي لم نخطه بأقلامنا ![]() فنجد أنفسنا قمنا باجتذاب القلم الأحمر وأخذنا بتدوين تعليق بسيط في هامشها ثم نقوم باقتصاص المقالة أو الصفحة بكاملها لنحتفظ بها بين تلك الصفحات الصفراء التي تسكن أدراجنا وبين طيات كنوزنا وذكرياتنا ![]() هنا سنستأثر بتلك المقالات ونتبادل المعلومات والأفكار المتنوعة و سنتعرف على كتابكم المميزين وسنقرأ لفكر مختلف عنا حتى نوسع مداركنا ![]() ![]() التعديل الأخير كان بواسطة : اخر وطن بتاريخ 09-02-2008 الساعة 01:22 AM. |
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() أعطني حريتي ![]() مؤمن أن هناك إرتباط وثيق بين الحرية والحب، فكما أن الحب هو النافذة التي نرى من خلالها صورتنا الحرة، كذلك فإن الحرية هي الضمانة الحقيقية للحب والدليل عليه،أتذكر مقولة قرأتها مبكرا، ولا زالت تملك نفس القدرة على إدهاشي حتى هذه اللحظة،هذه المقولة تقول – فيما معناه- إذا أحببت شيئا أبقه حرا،إذا أتاك فهو لك،وإن لم يفعل فهو لم يكن كذلك قط! كثير منا يتذكر هذا المقطع من أغنية أم كلثوم:" أعطني حريتي ..أطلق يديّا" من إبداع الشاعر د.أبراهيم ناجي،ولكن أتدرون ما هو المثير لخيال الأسئلة في هذا المقطع ؟! هو أن صرخة العاشق هنا لإسترداد "حريته" ، أتت في لحظة أراد فيها أن يقايض حبه في مقابل حريته،بمعنى آخر أراد عاشقنا أن يتنازل عن حبه ثمنا لاسترداد حريته! والمثير في هذا الموقف أن الحرية أصبحت في مواجهة الحب، خطان متوازيان لا يلتقيان،كيف أصبحا كذلك؟! كيف أصبحا على طرفي نقيض،في الوقت الذي كنا نظن أنهما حلقتان لا انفصام بينهما؟! أنا أعتقد أن الحرية والحب من أهم إحتياجات الإنسان الأساسية ،فلو امتلك الحرية على سبيل المثال، سيظل أحساسه بالحاجة للحب حاضرا ، بل وملحّا أحيانا،فيبدأ بالبحث عن الحب وعلى إستعداد بالتضحية بأي شيء في مقابل "حصوله" على الحب حتى ولو كان هذا الشيء حريته!وعندما يجد الحب،تجده يتنازل عن حريته "باختياره" في سبيل الإبقاء على حبه،حتى هنا والموضوع عادي،حيث أنه وبرغم تنازله عن حريته للطرف الآخر إلا أنه لا زال حرا على الأقل كما يعتقد،وذلك لأنه تنازل عن هذه الحرية وكما قلنا بكامل حريته!ولكن ما يحدث عادة أن الطرف الآخر في علاقة الحب ومع مرور الوقت يشعر أن حرية الحبيب أصبحت حقا مكتسبا له، ويبدأ في "تقنين" صرف هذه الحرية له،ظنا منه أن الحرية السائبة تشجع الحبيب على الفرار،متناسيا أن هذا الحبيب أصلا قد أحبه باختياره، ويبدأ يتحول الحب إلى محاولة إمتلاك،وفي لحظة ما يشعر الحبيب المملوك بافتقاده لنعمة الحرية،ولكن هذه المرة ليس بإرادته ولكن إغتصابا من قبل الآخر، وهنا يصحو الإحساس بالعبودية، ومعه الرغبة في التمرد والثورة على قيوده،لأن الحرية إحتياج أساسي في حياة البشر كما ذكرنا آنفا،وهنا يبدأ البحث عن الحرية والتضحية بأي شيء في مقابل "الحصول" عليها حتى ولو كان هذا الشيء هو ..الحب! ومن ثم يطلق العاشق صرخته....أعطني حريتي أطلق يديّا. وبعد حصوله على حريته،يبدأ بحثه عن الحب .....وهكذا، دوران في دائرة مغلقة ! لذا تذكروا جيدا.. أبقوا من تحبون أحرارا..ولا يغركم أن هم رموا حبال قيادهم بين أيديكم،ولا تجعلوا ذلك يحفّز في أنفسكم الضعيفة رغبة الإمتلاك. وتذكروا أيضا هذه المقولة: أذا أحببت شيئا فأبقه حرا،فإن اتاك فهو لك، وإن لم يفعل، فهو لم يكن كذلك قط ! ![]() مسفر الدوسري جريدة الجريدة ![]() معك فهمت معنى الحرية فعش حرا
التعديل الأخير كان بواسطة : اخر وطن بتاريخ 09-03-2008 الساعة 09:53 AM. |
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() رمضان .. وداعاً ! غريبٌ أن تودّع ضيفاً قبل وصوله. إلا أن هذا الضيف الغالي "رمضان" رحل عنا منذ زمن أحسبه يعود إلى فترة الطفرة الأولى، وحل محله رمضان آخر بملامح نعرف أقلّها وننكر معظمها. رمضان القديم لم يكن "أولمبياد" طعام يتضاعف فيه استهلاك المواد الغذائية عدة أضعاف. ولم يكن موسم تلفزيون يجمد أمامه - كالخُشب المسندة - النساء والرجال والكبار والصغار. ولم يكن يأتي وفي صحبته مسلسلات لها أول وليس لها آخر، وليس في واحد منها شيء عن تزكية النفس أو تنقية الروح. لم يكن مسابقة في الفتوى بين المفتين، ولا في الجمال بين المذيعات، ولا في الذكاء بين المحللين السياسيين. لم يكن مدرسة للعادات السيئة يتعلم فيها الصغار الطعام المتصل، والعبث المتصل، والسهر المتصل. في رمضان القديم كان الطلاب يذهبون إلى مدارسهم كالمعتاد. وكان الموظفون يمارسون عملهم كالمعتاد. أما في رمضان الجديد فقد أصبحت دراسة الأطفال عقوبة جسدية ومعنوية قاسية لا مبرر لها، أما دوام الموظفين فقد تحول إلى "وصلة" نوم وخمول استجماماً من سهر الليلة السابقة واستعداداً "لملاحم" الليلة القادمة. أي هدف من أهداف الصيام الربانية يتحقق في رمضان الجديد؟ أي "تقوى" يمكن أن يحس بها شخص يلهث متلمظاً من حسناء في مسلسل إلى حسناء في مسلسل؟ أي شعور بمعاناة الفقير يحس بها صائم يأكل في ليلة واحدة ما يكفي قريةً أفريقية بأكملها؟ أي صحة يمكن أن تجيء من التهام واثب لأطعمة تقود إلى مختلف أنواع المرض؟ أي روحانية يمكن أن يحس بها الصائم في شهر يجسد المادية الطاغية بدءاً بالإعلانات وانتهاء بجوائز المسابقات؟ الحق أقول لكم، أنا، ولا أدري عنكم، أحن إلى رمضاني القديم.. كثيراً.. كثيراً.. ؟ غازي القصيي جريدة الوطن ![]() ................. فعلا وداعا رمضان
التعديل الأخير كان بواسطة : اخر وطن بتاريخ 09-03-2008 الساعة 12:11 AM. |
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ~وجهة نظر حول العنف الأسري ~ أمسكت الممرضة السعودية ذراع الفتى ذي السنوات العشر وأخذته جانباً وهمست في أذنه، ألست رجل البيت؟ ألا تغار على أختك؟ أجاب بلى، قالت، لماذا لا تنصح أختك، أنت مسؤول عنها!! حدث هذا الموقف عندما حضرت الفتاة ذات الثمانية عشر ربيعاً إلى العيادة تتقدم والدتها وأخاها الصغير، وقد وضعت غطاء الرأس على كتفيها، وشعرها المصبوغ باللون الأحمر ينبئ عن شخصية متمردة، وتبدو والدتها منكسرة عديمة الحيلة، كان الأولى بالممرضة ـ إن أحبت أن تأمر بالمعروف ـ أن تنصح الفتاة بنفسها، لا أن تلقن الفتى مفاهيم خاطئة عن الوصاية على أخته الكبرى. بمثل هذه الأساليب تربي بعض الأسر أبناءها، ينشأ الفتى معتقداً أنه أكثر تعقلاً من أخته وبأنه وصي عليها، من حقه التحكم في تحركاتها وضربها حتى لو كانت أكبر منه سناً، وتربى الفتاة على الشك، والفتى يربى على الثقة والتسلط، وفي مثل هذه البيئة ينمو العنف ضد المرأة، فمن اعتاد على ضرب أخته سيضرب زوجته مستقبلاً، ومن تربت على تحكّم أخيها فيها ستربي أبناءها لا شعورياً على ذلك، فللموروث الثقافي، في رأيي، دور كبير في التحريض على العنف. العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية، والإحصائيات الدالة على ذلك متوفرة عبر الإنترنت، وتشترك الدول في بعض أسبابه وتختلف في بعضها، لكن ما يهمني هنا هو الإساءة إلى المرأة في مجتمعنا، الذي زاد الطرح عنه في صحفنا اليومية مؤخراً، فلا تكاد تخلو صحيفة من قصة أو أكثر عن نساء وفتيات تعرضن للإساءة البدنية والنفسية من بعض أقاربهن الرجال. وقد يكون السبب زيارة مبعوثة الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة، إلى السعودية في الأسبوع الماضي، ومقابلتها عدداً من نزيلات الدور الاجتماعية ودور الإيواء ممن تعرضن للعنف الأسري، ومن بينهن فاطمة، طليقة النسب، وزيارتها عدداً من الجامعات السعودية في جولة استطلاعية للتأكد من عدد من القضايا الساخنة المثارة عالمياً عن المرأة السعودية ومن بينها عدم قيادة المرأة للسيارة ونقص فرص العمل المتاحة. إن التربية الأسرية أولاً هي التي تحدد طريقة تعامل الرجل مع المرأة؛ فالمجتمع يحتاج إلى توعية، والمناهج الدراسية ينقصها فصول في ذلك، فكما تُعلّم الفتاة أن تطيع زوج المستقبل وتحترمه، يعلم الفتى حسن التعامل مع المرأة، ولنا في سيرة نبينا الحبيب أسوة حسنة. هذا عن الخطط طويلة المدى.. أما الخطط العاجلة، فأرى ضرورة وجود خط ساخن تستخدمه من تتعرض للإساءة من النساء، فتتم مساعدتها فوراً من المختصين، إلى جانب توفير دور إيواء في جميع مدن السعودية، وتطبيق العقوبة الشرعية على من تثبت إساءته بدون تأخير، وعدم الانتظار حتى يصل الإيذاء إلى القتل، من مبدأ أن العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص، وإعلان ذلك في وسائل الإعلام ليكون عبرة لغيره وليرتدع من تسول له نفسه الإساءة إلى من تحت وصايته من النساء. د. فاطمة بنت محمد العبودي جريدة عكاظ 18/2/2008 ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : اخر وطن بتاريخ 09-03-2008 الساعة 09:52 AM. |
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() في هذا المقال سيكون الهامش قبل القرائة هذا المقال سمعت صداه قبل ان اقراءة كان له صدا واسع بسببه رجع كثير من الناس الى الاسلام نعم الاسلام رجع مؤمنا بما يعبد على يقين بصحة معتقداته رجع حاملا لواء الاسلام شاهر سيفه لمحاربة كل من يشكك بوجود الرب ولاكن سيكون سيفه لسانه عقله ساترككم مع المقال ثم سانقل لكم بعض صداه ![]() يوم تركتُ الصلاة.. "السرّ في الصلاة أنها لا تغير العالم. الصلاة تغيرنا نحن.. ونحن نغير العالم." .. كنتُ شابا صغيرا، وكانت التياراتُ تلاحقنا في كل مكان، في كل كتاب، في كل نقاش، كانت أيام الثانوية أصعب أيام، وهي أيام الشك والحيرة، والضياع والزوغان بين مدارس الفكر الوضعي، وأخذتني المدارس واستلهمت كبار مفكري العالم، فانقطعت مدة طويلة متبتلا بالفكر الألماني، ومع أني أقرأ من صغري بالإنجليزية، إلا أن تراجم الإنجليز لجوته، وتشيلر، وكانت، ونيتشه، وريلكه، أخذت بلبي، ثم تعرفت على شبنهاور فصقل فكر نيتشه في رأسي عن عنفوان القوة، وعدل البأس والجبروت، وكأنه دين يُبَشـّر به، أخذني نيتشه إلى مسوغاته، ومبرراته الصعبة التي كانت بمشقة تسلق جبال بافاريا، وكانت القمة هي ما أسماه مصطلحا "بالإرادة العلـّية"، ثم قذفني إلى شواطئ برتراند الرسل المتصوف المادي الرياضي، وهـُمْتُ بعد ذاك بمدارس الفابية مع برناردشو في شقـِّهِ الجاد، وتبتلتُ مع إنجلز.. وأخذ الفكرُ يجرفني تماما وبعيدا عن الروح المتصلة بالسماء، حيث اليقين كل شيء، حيث الإيمان هو الشمس التي تسطع من بعيد، ولكنها أقرب لك من أي عنصر في الكون، لأنها طاقة الوجود، فضعت كثيرا، وتجبرت بما سفحت من معلومات وكتب وظننت أني في تلك السن الباكرة قد جمعتُ سحرَ العلوم، وكأني خيميائي المعرفة.. ولم أعد أقرأ الكتبَ التي كنت أتوسدها في السابق حتى يغالبني النوم من أمهات الثقافة الدينية في التفسير والفقه الحديث، والأدب العربي.. ونفضتُ عني ما حسبت وقتها أنه عالمٌ عتيقٌ مليءٌ بغبار الغابر من التاريخ المعتم، إلى معارف تُشرق فيها أنوارُ العقل الإنساني متوهجا سواء في التاريخ أو المعاصر. .. ثم تركتُ الصلاة. وكان مدرسي, يرحمه الله, في اللغة العربية رجل من غزة متدين، وقويم الفكر، ويؤثرني لميلي إلى الاطلاع، ولظهوري في اللغة، ثم توطدتْ بيننا صداقةٌ غير صفيّة، حتى انتزعتني أفكار الوجودية، والتي كانت أول مزالقي نحو كل الفلسفات، وصار يقف ضد هذا التوجه ويحذرني كثيرا، ويقول لي لستَ في سنٍّ تحكم فيها على العالم، ولا على معارف أمتك ولا أمم الآخرين.. ارجع إلى منبعك وانهل منه، وتقو، ثم رِدْ من كل منهل، وستجد أنك ستتذوقه وتعرف مكوناته، ولكن لن تدخله جوفك لأن ذائقتك المعرفية المتينة من بنيان تشربك المعرفي لدينك وثقافتك ستمنعك من ذاك.. ولكني تماديت، وشعرت أنّ موجة مشرقة أخذتني منه بعيدا تاركا له كل بحار الظلام.. وأنا في طريقي المادي الجديد، بدأت في سن السابعة عشرة أكتب لمجلة "الجمهور" اللبنانية، وكانوا يحسبوني شخصا كبيرا في بلادي ويخاطبوني كما يخاطبون الكبار، وتـُرسل لي تحويلات النقد، ثم صرتُ أكتب في مجلةٍ إنجليزيةٍ تصدر من البحرين، ودار اسمي تحت اسم المفكر المتحرر. وكانت كتاباتي تنضح عما في داخلي من معلومات وكتبٍ سفحتها سنوات لا أرفع رأسي من متن كتابٍ إلا إلى آخر، فأغوتني علوم الفلك والإنسان، والحفريات التاريخية، والطب، والجغرافيا.. وكنت أقرأ لعلماء أتأكد من كونهم غير روحانيين.. حتى لا يشوشوا علي بأفكار لا تثبت بالاستدلال المادي.. وانفتحت أمامي المجلاتُ والصحف، وصرت أكتب وأنا في الثانوية بغزارةٍ لمجلات وجرائد في لبنان, الكويت، إيران، البحرين، وأمريكا.. وانفتنتُ بنفسي.. وأرى أستاذي، وأكاد أطل عليه بمكابرةٍ من علٍ. " لماذا لم تعد تصلي ؟ " سألني أستاذي بحدة عميقة، فأجبته : " وهل تغير الصلاةُ العالم؟ " فأجابني إجابة طيرت عقلي، وخلخلت أركانَ نفسي التي ظننت أنها مكينة.. "نعم الصلاة لا تغير العالم، ولكنها تغيرنا فنغير نحن العالم".. ولكني صارعت أثر الجملة المريعة.. ومضيت في غيِّي. مرت سنوات، عدت للمنزل.. وكان بيتنا لا مهادنة فيه بالنسبة للصلاة وفي المسجد، كان أبي يجعل من خروجه للمسجد طقسا ضوئيا، ووالدتي توقظنا للصلاة قبل أن يصدح الأذان.. جرْجرتُ نفسي وعدتُ للصلاة، ولكن مكابرتي كانت في الداخل. .. .. ويوماً مرضتُ.. وقال لي الطبيب : " آسف يا نجيب، ستموت لا محالة بعد تسعة أشهر ".. كنت في مدينة تاكوما الساحلية بأمريكا، ورحتُ وحيدا إلى تلة خضراء، ورأيت المحيط الجبّارَ شاسعا أمامي.. ولا شيء إلا أنا والسماء والماء.. والموت، والحياة. وسألت نفسي هل أغيرُ شيئا؟". ورحت متأملا، والدموع تنفر فتغطي شساعة المحيط بسرابيةٍ مهيبةٍ مبهمة.. وفجأة، قفزت تلك العبارة إلى رأسي: " الصلاة تغيرنا، ونحن نغير العالم".. وبسرعة ذهبت إلى حيث أقيم وأبرقت لأستاذي تلك الجملة بلا مقدمات ولا خواتيم.. وردّ علي. " لقد استردك الله.. عش مطمئنا." أعظم صلاة أخذت بمجامعي كانت على ساحل الأطلسي في تاكوما الأمريكية.. وعرفت أن الله حق.. وعرفت ما معنى الحق.. وأن معناه النهائي في السماء لا في الأرض.. ولم أمُتْ.. حتى الآن. نجيب الزامل جريدة الوطن ![]() سبب هذا المقال لا ليس سببه لا كان سبب في إقامت 4 حلقات عن الالحاد بسبب هذا المقال فتح امام فتيانا وفتياتنا الافق واعطا الضوء الاخضر لطرح تساؤولاتهم كثير من الفتيات والفتيان عدلوا عن الانتحار عدلوا عن التحول الى الارهاب لانهم وجدوا من يجيب عن اسئلتهم وجدوا من عاش نفس تخبطهم لن يكون المقال ذو معنى سواء بوضع حلقات البرنامج الذي ناقشت المقال ساحاول ان شاء الله ارفاق الحلقات لكم لتعم الفائدة ![]() التعديل الأخير كان بواسطة : اخر وطن بتاريخ 09-03-2008 الساعة 11:01 AM. |
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " اترككم مع هذا المقال للشيخ الدكتور - عائض بن عبدالله القرني ![]() أمانة الكلمة أوجب علينا الشرع أن نحاسب أنفسنا عن نطقنا أو كتابتنا؛ لأن كلامنا من أعمالنا، ويوجد من يقول على الله بلا علم، فيفتي في الدين بجهل، ويتكلم في المعتقدات والعبادات بلا ورع ولا تقوى، وهو عند نفسه مصيب، وغيره مخطئ، فإن وافقته على رأيه وفتواه فا،ت ولي صالح، وإن خالفته فأنت ضال منحرف، وأي لفظ يأتي على لسانه يتلفظ به، وأي خاطرة تحضره يلقيها على عواهنها، وإذا سل قلمه على صفحات الإنترنت فالويل لمن قصده، فلا تسمع إلا سبًّا سوقياًّ، وشتماً لا يليق إلا بسقط البشر ورعاع الناس، فليس عليه من الله رقيب ولا حسيب، فهو إما ساب أو شاتم، أو مضلل مفسق، أو مبدع، أو مكفِّر لا يبصر الحسنات، لا يعترف بالصواب، لا يرى الإيجابيات، لا يعجبه الفضل، بل يجمع الأخطاء ويقتنص الزلات، ويفرح بالعثرات، ومن أخطر المصائب على الأمة تكلم من لا يحسن، وفتوى من لا يتقن، وتصدر من لا يفهم، وتجد من يشتغل بعيوب الناس متشائماً مكدراً منغصاً، ويصبح لديه حاسة قوية في تصيّد الأغلاط، إذا سمع خطبة نسيها وذكر غلطة أو غلطتين فيها، وإذا قرأ كتاباً غفل عن كل فائدة فيه وأخرج لك منه خطأ، إذا مدحت له شخصاً قال لكن فيه كذا وكذا، يرى الجانب المأساوي المظلم في كل حادثة، ويحفظ الزلة من كل قصية، فالحكام في نظره ظلمة، والعلماء مراءون، والدعاة أهل دنيا، وطلاب العلم فاشلون، والمتدينون متزمتون، والتجار مرابون، والأدباء كذابون، أمّا هو فزاهد عصره، وفريد دهره، وفقه الله في نظره، وخذّل غيره وهداه، وأضل سواه خطؤه مغفور له، وغلطه له محمل حسن، وسيئته صغيرة، ومعاصيه لهارب غفور، لسانه وثاب على الأعراض، وقلمه ينهش عباد الله، له ديوان من الشتائم، وعنده سجل من السب. وأنا أذكِّر من هذا سبيله بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وحلمه ولينه وعفافه وخلقه العظيم، فإن قال أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقول فأين أنت من علماء السلف كابن المبارك، أو أخيار الخلف كابن باز، وانظر ما أحسن سيرة هذين العالمين الإمامين، سلامة صدر، وحسن منطق، ورفق بالناس، وتواضع لعباد الله، وبعد عن الغيبة، ومع طهر سريرة، وصفاء منهج، وصحة يقين، وكرم نفس، وقبول عند العام والخاص ....
|
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الإذاعيّ العربيّ بين الأمس واليوم*
![]() بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيْـفي الفرق بين المذيع والإعلاميّ يتمثّل في أن للإعلاميّ مفهومًا أشمل، فصاحب هذا اللقب ذو باع في ضروب من الإعلام المرئيّ والمسموع والمكتوب. وليس العمل الإذاعي في ذاته بالأمر الهيّن، بالنظر إلى المقوّمات الواجب توافرها في المذيع وتأثيره العميق في جماهير المتلقّين. وهو تأثير يشمل اللغة والثقافة والشخصيّة. ولهذا كانت العناية الكبيرة في الماضي في شأن من يُجاز من المذيعين: صوتًا ولُغةً وسمتًا وثقافة، كما هو الحال في شأن من يُجاز من المطربين. فكان المذيع إذ ذاك نجمًا، وخرّجت الإذاعة من ذلك الجيل لغويّين بارزين وأدباء كِبارًا. وهو ما انحدر مستواه اليوم كثيرًا، كمؤشّر ثقافيّ على الانحدار العامّ في أشياء كثيرة. لقد كان يُحاسب المذيع حسابًا عسيرًا في السابق على أدنى خطأ لغويّ أو عيب أدائي، فيما بات الخطأ يُسمع الآن، حتى في آيات القرآن الكريم، ولا اكثراث لذلك، لا من وسيلة الإعلام ولا من الجمهور. واللغة العربية تنتهك اليوم ليلَ نهار؛ وصار شيئًا معتادًا أن يسمع الناس المذيع والمذيعة، والممثّلين والمغنين، بل ربما الأدباء والشعراء والوزراء، يتحدّثون مستوى لغويًّا واحدًا هو لغة الشارع، بها يُذيعون ويكتبون في الأرض وعبر الفضاء الواسع. بل وصل الأمر ببعض بلدان الوطن العربي إلى تقديم نشرات أخبار باللهجات العاميّة. وإذا كان للصحفي من يكتب له مقالاته ويصحّح له إملاءه- إن كان المنشور يحترم اللغة وأهلها- فليس للمذيع من ذلك من شيء؛ فهو ينفث في آذان الناس لغة مريضة لم يُحسن نحوها، ولم يفقه طريقة النطق الصحيح بها، ولم يتربّ على التعبير السليم بلغة أنيط به التعبير بها. هذا إلى فقرٍ مدقع أحيانًا في التأسيس الثقافي وسماجة فاضحة في الذوق وفي الفكر. لأجل هذا فإن من يراجع تاريخ الإذاعات العربية سيدهش لانحدار مستوى المذيعين، الذي يعكس ما آلت إليه معايير اختيار من يشغلون هذه الوظيفة الحسّاسة من اهتزاز، فبعد أن كان الإذاعي- من قارئ نشرة الأخبار إلى المعلّق الرياضي- في مستوى متميّز جدًّا من الكفاءة الصوتيّة والأدائية واللغوية والثقافية، أصبح الجميع على شَفا جرف هارٍ من ذلك كلّه. هذا مع أن دور المذيع باللغة العربية أخطر من دور المذيع بلغة أخرى؛ من حيث هو يمثّل هذه اللغة في مجتمعٍ شحّ تعامله بها، فصار تلقّيها مرتبطًا بهذا الإذاعيّ أو تلك الإذاعيّة؛ حتى لقد اقترنتْ العربية الفصحى في مخيلة الناشئة والعامّة بلغة المذيعين وطريقتهم في الإلقاء. ومن عاصر بدايات الإذاعة العربيّة يذكر من نفسه أن العربية قد امتزجت في نفسه إبّان نشأته بهذا المذيع أو ذاك ممّن أُعجب بلغتهم وتأثّر بطريقتهم في الإلقاء، فإذا جاء يستخدم اللغة حاكاهم وتقمّص أصواتهم وطرائقهم في التعبير. فأيّ لغة يسمعها الناشئة اليوم؟! وماذا يحاكون في هذا الخضمّ من الأصوات المعتّقة بالعامّيّة، أو بالتكلّف والتصنّع ونمطيّات الجمل الممطوطة بلا مضمون، والاهتمام الزائد بالشكل في التلفاز؟ مع أن المقوّم الأوّل للمذيع هو لغته وصوته لا صورته وشكله، وعلى الرغم من أن تأثير هؤلاء قد لا يقلّ عن دور المدراس في ضعف اللغة وقوتها في عالمنا العربي. أمّا السؤال عن مذيعي المفضّل أو مذيعتي المفضّلة، فلعلّ الإجابة تُستشفّ ممّا سبق؛ إذ لا أجد الآن من يلفتُ نظري، أو بالأصح يسترعي سمعي. وأمّا في الماضي فأبرز المذيعين السعوديّين- في تقديري- كان المذيع (بدر كريّم). ولعلّ تأخّر إسهام المرأة بقوّة في هذا المجال لم يجعل لها مكانة تُذكر فيه. غير أنه يمكن أن يُشار في هذا السياق- مثلاً- إلى المذيعة (هُدى الرشيد)، من (القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانيّة). ـــــــــــ * هذه مادة طُلبت من مجلة "سيدتي"، ضمن تحقيق حول "المذيعين والمذيعات العرب". غير أن المشاركة تعرضت للاختزال، والتصرّف، وتقويلي ما لم أقل، وفق ما نُشر في المجلّة، العدد 1437، السبت 20 سبتمبر 2008= 20 رمضان 1429هـ، ص61. وتلك شنشنة نعرفها من بعض الإعلام العربي، للأسف الشديد! وهنا المادة كما أُرسلت إلى المجلّة
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|