![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]()
|
هذا أول موضوع لي في المنتدى أتمنى أن يحوز على إستحسانكم وذائقتكم وأريد
النقد البناء أكثر من أي شىء وأسعى للنقاش لإثراء المعرفه وتبادل وجهات النظر في إطار الإحترام فـــ أرجوا من كل من يقراء الموضوع أن يقول تعليقه بكل شفافيه ووضوح لنتناقش ونتحاور فيما يجعلنا نصل للمراد والمنشود وهو الإستفاده العامه والكبيره مما يطرح بهذا الصرح وإليكم الموضوع : يقول جون لوك ( الأفكار الجديدة هي موضع شك دائماً .. وتتم مقاومتها غالباً .. لسبب أنها لم تصبح شائعة بعد ) هذه المقولة تكاد تنطبق على كل المجتمعات باختلاف الدين والعادات والتقاليد فيها لأنها غريزة بشريه وليست اجتماعيه تتفرد بها مجتمعات عن غيرها والمجتمع السعودي من ضمن هذه المجتمعات ولكن نحن نفّرق عنهم بكوننا متزمتِ الرفض متعصّبي عدم القبول حتى لو كانت هذه الفكرة من ضروريات المجتمع ومطّبقه بالدول أللتي تحيط بنا والتي نتشابه معها في التراث والعادات والتقاليد والأهم في الدين ... فمنذ قيام ألدوله على يد المغفور له بأذن الله الملك عبدا لعزيز يرحمه الله كان الرفض سمّه لمجتمعنا فرفض الراديو وأشياء كثيرة لأاحب الخوض فيها وفي عهد الملك فيصل يرحمه الله رفض تعليم البنات ودخولهن المدارس وتسلسلت النظرة الرفضيه لمجتمعنا بتسلسل وتواتر الأفكار والمبرر واحد : أنها هذه الأفكار دخيلة على مجتمعنا وستسب له الذبول الفضولي وتجعله يتخلى عن فضوليته وقيمه وأخلاقه الذي ينّعم بها ...! سأتكلم عن واحده من الأفكار أللتي رفضت بالمجتمع وهي تعليم البنات والتي قُبلت من قبل المجتمع بنظره رفضيه فاقت التصورات وتعدت مسألة الرفض أو القبول بل وصلت لدرجة وكأنها فكره أنحرا فيه هادمه للمجتمع ومحّطمه للأساسات الرصينة أللتي ينعّم فيها المجتمع وتجمّهر الناس وأولياء الأمور لرفضها والوقوف على عدم قيام هذه الفكرة الصنمية الأهداف ولولا أن للفيصل حكمه ورجاحة عقل ونظره ثاقبة وقتها لأصبحت بناتنا إلى يومك يعانن من الجهل العظيم فضرب بيد من حديد وإرضى أولياء الأمور وتعصبهم ولم يلغي الفكرة بل سّوق لها بشكل مرضِي للطرفين ففتح المدارس وقال : من يرد أن يتعلم فهذه المدارس ومن ليريد فليس هناك إجبار على دخول نساء من ليرغب المدارس وبهذه بدئت الفكرة بالانتشار والتوسّع والتعميم حتى وصلت أقاصي البلاد وهجرها مع مرور الزمن ... لماذا ترفض الأفكار أللتي من شأنها تّطوير المجتمع وجعله في مصاف المجتمعات المتقدمة ؟؟ لأأتكلم عن كل الأفكار فهناك أفكار كثيرة تخالف فطرتنا أللتي فطرنا عليها ومقاصدها واضحة المعالم هل الرفض هو تجريدي الأسباب ؟؟ وهل الرفض لمجرد الرفض أو لكي نقول أننا نملك رأي عام ؟؟ رغم تسلسل التاريخ واختلاف الأفكار منذ قيام ألدوله وكذلك وتغّير الكثير من مقاصد الأفكاريه وضرورة وجودها فإن المبرر ليتغير وليتبدل وكأنه شامخ بوجه الأفكار أو كأنه يعاني القِدم والماضيّيه والرافضين يرجعوننا لزمان الجاهلية الأولى حيث الأصنام والجهل والظلال ولكن الفرق بين الجاهلية الماضيين والجاهلية الحالية أن الجاهلية زمان كان أصنامهم مرئية مكانيه والآن أصنام مخفيه عقليه ...! عندما تصبح الفكرة أللتي حُربت بالبداية قد راجت وأصبحت معممة وأصبحت واقعيه وتستخدم من قبل الناس بالمجتمع يصبح هوس بالمجتمع بالحصول عليها فالأغلبية العظمى تسارع لكي تحصل عليها قبل غيرها وتجد أكثرهم حرصاً عليها هم من كانوا أكثرهم رفضاً لها ..! هل هذا نوع من التوبة الأجتماعيه المبطنة من قبل الرافضين القابلين الجدد ؟؟ أم أنه استشعار بضرورة هذه الفكرة أللتي أصبحت واقعيه ومعممة ؟؟ هذا هو التناقض أللذي يسري بدم الإنسان فالرافض للفكرة أصبح قابل لها دون أن يطرأ عليه جديد ولم تتغير أفكاره إلا بكون الفكرة أصبحت واقعيه فهل أرغمته واقعيه الفكرة على كسر شموخ رفضه ..؟ ولكن السيناريو ألرفضي يتكرر مع كل فكره جديدة رفض ثم هوس بالقبول وكأن : مع توالي الأفكاروتواترها المؤمن يلدغ من حجره في كل مره تأتي فكره جديدة وليس مرتان ...! إنتهــــى ......
|
|||
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]()
|
الســلاM عليــكـM
مرحبـا أختي وحيـاك ,مشاركه تستحق أن نقف عندها وأسمحي لي بأبداء رأي المتواضع صحيح أن الرفض وكلمه (لا) دائما ما تسمع هنا ولكن الحق أن هذا الرفض بدأ بالزوال , وبمعنى أصح تحول من رفض مبني على جهل تام الى موافقه تنبع من أدراك ووعي , أستشهدتي في موضوعك برفض الاباء لفتح المدارس المخصصه لتدريس البنات وهذا صحيح ولكن لنكون أكثر واقعيه ففي ذالك الزمان في وقت كانت الدول قد أفتتحت المدارس والجامعات أيضا لازالت المملكه العربيه السعوديه في اوج الظهور , وكان لأنغلاق السكان وأنعزالهم عن العالم الخارجي أثر كبير في هذا الرفض , ولا ننسى أيضا العادات التي ترفض خروج الفتاه,أضف لذالك أن مفهوم المدرسه كان في بداياته وكان بمثابه الواقع المجهول الذي ينتظر الفتاه , أسباب لا حصر لها ولكن في ظل التطور الحاضر والأنفتاح المعرفي أعتقد بأن الرفض أخذ بالزوال وأن كنا نسمع ونرى من لازال يتخذ من الرفض أسلوبا لــه ولكل شخص دوافعه و مبرراته . أحيانا يكون الرفض مجرد أظهار وفرض لشخصيه, أحيانا أخرى يكون خوفا من تجربه شئ جديد وقد يستند هذا الرفض لعادات وتقاليد أختلفت الأسباب والنتيجه دائما واحده ختاما لماذا لا نرجع الأمور أولا وأخيــرا لديننا الحنيف, فما كان متوافقا معه قبلناه , وما كان متعارض وأياه نرفضــــــــــه. تقـبلوا تحـيـاتي |
||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]()
|
بدايه موفقه
|
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
مشكوره يا الغاليه بس
أنتي أدرى بمجتمعنا وأكثر كلمه تتردد من خاف سلم مع أن الخوف أحيانا ماله داعي أو ماله موقع في الموضوع
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]()
|
انا معكِ اختي في ان الرفض اصبح هوساً لدى الغالبية
ومن وجهة نظري اعتقد بأنه الخوف من العواقب , ولأنها فكرة جديدة وهم لايريدون الخوض في شئ جديد مهما كانت فائدته وضرورته!!! منتهى الانهزامية والله يصبرنا على تحمل ومحاربة تلك الأفكار والعادات والتقاليد البالية .. شكراً لكِ
|
|||
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك
|
||
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]()
|
الرفض الاجتمااعي اعتقد انه نتيجة خووف
كل شي ما يعرفه المجتمع يخااف منه |
||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]()
|
الســلاM عليــكـM
مرحبـا أختي وحيـاك ,مشاركه تستحق أن نقف عندها وأسمحي لي بأبداء رأي المتواضع صحيح أن الرفض وكلمه (لا) دائما ما تسمع هنا ولكن الحق أن هذا الرفض بدأ بالزوال , وبمعنى أصح تحول من رفض مبني على جهل تام الى موافقه تنبع من أدراك ووعي , أستشهدتي في موضوعك برفض الاباء لفتح المدارس المخصصه لتدريس البنات وهذا صحيح ولكن لنكون أكثر واقعيه ففي ذالك الزمان في وقت كانت الدول قد أفتتحت المدارس والجامعات أيضا لازالت المملكه العربيه السعوديه في اوج الظهور , وكان لأنغلاق السكان وأنعزالهم عن العالم الخارجي أثر كبير في هذا الرفض , ولا ننسى أيضا العادات التي ترفض خروج الفتاه,أضف لذالك أن مفهوم المدرسه كان في بداياته وكان بمثابه الواقع المجهول الذي ينتظر الفتاه , أسباب لا حصر لها ولكن في ظل التطور الحاضر والأنفتاح المعرفي أعتقد بأن الرفض أخذ بالزوال وأن كنا نسمع ونرى من لازال يتخذ من الرفض أسلوبا لــه ولكل شخص دوافعه و مبرراته . أحيانا يكون الرفض مجرد أظهار وفرض لشخصيه, أحيانا أخرى يكون خوفا من تجربه شئ جديد وقد يستند هذا الرفض لعادات وتقاليد أختلفت الأسباب والنتيجه دائما واحده ختاما لماذا لا نرجع الأمور أولا وأخيــرا لديننا الحنيف, فما كان متوافقا معه قبلناه , وما كان متعارض وأياه نرفضــــــــــه. أولا - أنا ولد ولستُ بفتاة وإسمي المستعار هو نبسه إلى فيلسوف ألماني أسمه فريدريش فيللم نيتشه أي : أن الأسم نيتشه مثل أسم حمزه باللغه العربيه يدل على المذكر وليس على المؤنث ولو أنتهى آخر الإسم بهاء مربوطه.. ثانياً - تعليم البنات ليس موضوع حديثي بالضبط بل هو مثل ددلت عليه لمشكله كبيره ولم أقصد بأن يحجّم موضوعي بالتعليم النسائي فقط فهناك سيل لاينتهي من الأشياء ترفض لمجرد الرفض الغايه من كامل الموضوع هو لماذا نقف عند الأسباب فقط ولانناقش الغايات والأمثله كثيره وكل فتره تأتي بشىء جديد يكون محل غضب وصخب فئات المجتمع رفض لمجرد الرفض دون مناقشات آليات الرفض أو مسببات الرفض بالعقل والمنطق بعيداً عن التّزمت والتعصب الأهوج ... كُن بخير
|
|||
|
|
|
#9 | |||
![]() ![]()
|
--------------------------------------------------------------------------------
بدايه موفقه ماجد المسمار شكراص لك وكُن بخير ....
|
|||
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]()
|
مشكوره يا الغاليه بس
أنتي أدرى بمجتمعنا وأكثر كلمه تتردد من خاف سلم مع أن الخوف أحيانا ماله داعي أو ماله موقع في الموضوع دلوعه وأتدلع ماجزّ ناصيتنا إلا " من خاف سلم " التمرد عليها بغالب الأمور جهاد ذاتي مباح خصوصاً إذا كان الخوف من شىء يخالف ماأنعم الله به علينا وهو : " عقلنا " كوني بخير
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|