![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
| كلمات البحث |
| الإباحية و الدعارة الفكرية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم مساؤكم الخير ~ نتشكل في بيئة خصبة من القيم و الأفكار و الغريزة الصحيحة و ليست تأتي تعلما بل تأسيا بمن حولنا فلا زال في رمق التقليد و العادة و الدين هو السيادة الذاتية على الأنفس فنقش الحجر يأتي مع سلسلة و حلقات كــ الوالدين / المدرسة / المسجد / الشارع العربي المحافظ و غيرهم و لا يصقل الحجرة تارة أخرى سوى الأفكار الدخيلة على العقول و الألباب فلا نقش فيه فارغ بملمسه الغض مـــدخل ~ ذهب في مهب الريح نطعن من الظهر .. فالشاشات الرقمية التي تدعي العلم تركت لمن هم من الامم الكبرى و الساقطون منهم اعدوا عدة قذرة من إثارة الجنس و غرس مفاهيم العلمانية و التحرر فبعد ان كانوا ذباب صاروا سرب من الوحوش للــ ( الإباحية و الدعارة الفكرية ) هوة هي بحارنا التي ترسي فيها سفنا .. نفخر بالأقمار الصناعية التي ترصد العالم في قرية واحده بل هي تحصدنا في بحر الظلمات و نحن بكل سذاجة نظن اننا في خضم التقدم و هم التقنيون البارعون في التفنن يذكر الكاتب/ سلطان بن عبدالرحمن العثيم يتابع أبنائنا يوميا أخر تقليعات هيفاء وهبي وكليبات نانسي عجرم ومغامرات اليساوأخبار الابن الغير شرعي للميس من يحيى باهتمام بالغ وتركيز شديد وإعجاب لايفسر !! يستمدون الحكمة الأخاذة من تجربة يسرى والنصيحة الصادقة والفتاوى الشرعية من فيقي عبده التي أفتتت بجوازالرقص الشرقي وصدقت فتواها من مجمع البحوث العلمية والإفتاء بشارع الهرم !!!! تعلموا كيف أن امرأة واحدةلا تكفي , لا تكفي العاشق المتيم , فلابد من زوجة في النهار وعشيقة في الليل !! وقس على ذلك الهزل واللعب على الذقون والنقش السلبي المنحرف على العقول فالأسماء انفت الذكر أصبحت بقدرة قادر قدوة المجتمع إن العقل كما يقولاحد العلماء كالحقل فزرع فيه ما أردت أن تأكل من ثماره في المستقبل و إلى غير ذلك مما نراه بذخت به بيوت الشبكات العنكبوتيه في خيطوها التي صارت تقتل قبل وصول ناسج الخيط .. فكل منهم يتابع أفلام انمي و البعض من المنتديات التي تضعه في واجهه المنتدى لنرى انه خفايا هذه الانيمي أو الرسوم اليابانية في أصلها قصة جنسية بمصطلحات لا تجد لها معنى لو بحثت عنها إلا بالصور و الفيديو و المواقع الأجنبية للثيمات دسائس ترى كل الذباب من حولها عرب و يضع علم بلده و إلى غير ذلك مما زاد المكيال به شرا فمن أبصر الخير كف نفسه عن الخطأ و من لم يرى سوى الهوى و الشهوة في تحريك غريزته و المشاعر الحساسة التي تفرح عندما أي احتكاك بها فتشذ بنا إلى القاع مخــــرج ~ انه الواقع الذي نصنعه نحن ولا يصنعه غيرنا * بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية ؟ * الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالا يسمن و لا يغني من جوع فهل ينطبق على الجميع الأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟ * لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذي وضعنا لنا منهجية واضحة لكل العلاقات و بعيدا عن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل و حسب و أخيرا و أسفي من العرب من صار هوة عميق في بحر الظلمات فمن يدق ناقوس الخطر من نفسه احترامي
|
|
|
#2 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع قيم لازورد بارك الله فيكِ هذه جرأة البعض على المعاصي وعدم خشيتهم من الله قال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق. وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن بابه. وهذا التلفاز وتلك القنوات ومايبث في الإذاعات وما يدشن في المواقع والمنتديات هي سلاحٌ ذو حدين فيه الإيجابي وفيه السلبي فيه الخير وفيه الشر فيه النفع وفيه الضر والإنسان هو من يختار وأي اختيارٍ يكون إن كان عكس ما أمرنا به الله ! تعساً لهؤلاء الضالين وطوبى لمن خاف مقام ربه الاعتناء يكون بالبذره ~ منذ البدايه وإلا تلفت و عفنت نسأل الله السلامة من هذه الفتن والملذات الفانية شدني الموضوع واعذري تقصيري احترامي
|
||||
|
|
|
#3 | |||
|
..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. .. .. * بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية ؟ صمام الأمان ودائرة المسؤولية تقع أولاً على الأسرة، فلابد من وقفة للأسرة مع أفرادها الذين يرتادون الشاشات أو الشبكة العنكبوتية، فالكل الآن يبحث عن كل ما يثير، لذا فنرى أن هنالك فئات تسبح في الظلمات، وليس هنالك من يمد يده لينقذه من غرقه .. * الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالا يسمن و لا يغني من جوع فهل ينطبق على الجميع الأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟ هنالك مداخل يولج منها من يبحثون لتشويه وبث المعلومات الخاطئة في نفوس الأفراد والأطفال، فهنالك قصص خاطئة تنسب إلى الدين والأنبياء والأطفال خاصة يخالونها حقيقة ويختزنونها في عقولهم. لو سألنا عن أسباب مشاهدات الأبناء لممثلات والفنانات فنشير بالبنان للأسرة أولاً، فالأم والأب هم القدوة التي يتأسى منها الجميع، ولكن حينما تكون الأم تشاهد والأب يشاهد والكبار يشاهدون ويجادلون في أمور ردت إلى الدين وتبين خللها .. بالتأكيد الأبناء سيتأسون هذه الأفعال.. إذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص .. * لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذي وضعنا لنا منهجية واضحة لكل العلاقات و بعيدا عن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل و حسب التربية هي أول المراتب التي تجعل الفرد يتجه إلى الطريق الصواب، فلابد أن يعطى الفرد أو الطفل الأسس حتى يستطيع أن يصل إلى بر الأمان، لذا لو تعلم الفرد اللجوء إلى ربه في كل حين، وتعلم أن الدين هو منهج لكل العلاقات، وأنه صالح لكل زمان ومكان، وفُهِم الدين بطريقة صحيحة لن يحيد عن درب الصواب، ولن يلقي بصراً ولن يرهف سمعاً للأفكار الخاطئة التي تغزو العقول .. .. .. أخيتي في الله .. لازورد ..كما عهدتك طرح مميز .. وإلقاء ضوء على بقعة في قلب نقرته مناقير الغفلة .. حفظكِ المولى ووفقكِ فيما يحبه ويرضاه .. .. .. |
|||
|
|
|
#4 | ||||
|
السَّلامُ عَليُكم وَ رحمةُ الله وَ بركاته أُختي القَديرة لازُوردْ... مَساؤكِ خَير وَ مَسرة... . * بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية ؟ المَسؤولية وَ الأمان تَقع في الدرجة الأولى على الوالدين كَمُجتمع أُسري صَغير يَتكون من أَب وَ أُم وَ من ثُم على المُجتمع الكَبير من أَفراد وَ أَشخاصٌ مَسؤولين مَسؤولية تامة على التراجع الحاد وَ الكَبير فيما نَراهـ...وَ طبعاً الوالدين هم صمام الأمان وَ دائرة المَسؤولية المُخولة عليهما فَبعض الأُسر الانحلال تَسيد الأُصول وَ الأُمور الذي لابد أن تتحلى بها الأُسر المُؤمنة وَ في المُقابل يُوجد العَكس مِنْ أُسر مُحافظة مُلتزمة أَيضاً.. * الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالا يسمن و لا يغني من جوع فهل ينطبق على الجميع الأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟ الخِيارات التقنية في وجهة نَظري أراها تنفع وَ لا تنفع في ذات الوقت فَلو رَأينا بِقُرب أَكثر لوجدناها تتمركز في التلفاز وَ الفضائيات وَ خِيارات الشَبكة العَنكبوتية وَ الكَثير من التَقنيات التي تَزداد يَوماً بعد يوم و احتمالية الخَطأ تَزدادُ يَوماً بَعد يَوم وَ إن كانت تُقدم الأصلح وَ الأنفع وَ لكن نَادراً ما تُوجد المَعلومة الصَحيحة أو التي لا يُشوبها غُبار فـ الخيارات التقنية نسبة الصَواب فيها تتضائل مع ازدياد الدُخلاءْ الذين يَهمون في بَحر المَعلومات فهي تنفع وَ لا تنفع في ذات الوقت ...* لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذي وضعنا لنا منهجية واضحة لكل العلاقات و بعيدا عن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل و حسب أُخيتي الوازع الديني الذي أخذ بالتَضاؤل يَوماً بعد يَوم هو السبب في هذا التوجه وَ الآن لو تَحدثتي بالمنطق وَ العقل الذي يَحكمه شَرع نُسبتِ للجهل وَ بِضعف الضلاعة في أُمور التَطور وَ التقنيات... . القَديرة لازورد:
طَرح مُميز كما اعتدنا ذلكَ من شَخصكِ الكَريم..نفع الله بكِ المُسلمين.. سلمتِ وَ سلمَ حَرفُكِ طَابَ حَالُكِ بِكُل خَيرٍ وَ سُرور ربي يِحفظكِ وَ يرعاكِ من كُل شَر أُختكِ: بسمة سحاب[ ]
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حي الله بالقريبه~ [ شموخ الامارات ] يقول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ (36.الزخرف). فالوازع الديني المحرك للنفس البشري و الروح الانساني هو الطابع الحقيقي لصورة لا تكف عن صد المعصيه و مقاومة اي ارجل تستميت لتقضي بينا نحو الخط الاحمر [حين يغفل قلبه عن ذكر الله يجد الشيطان طريقه إليه فيلزمه، ويصبح له قرينَ سوءٍ، يوسوس له، ويزين له السوء] ضمن تفسير الأية الخط الاحمر ~ اظنه منطقة في عتباتها الشبهه و المحظور و الممنوع في براثن التقنيات و القرصنه اليهوديه و العقائد المنحرفة وأحواض الاباحيه و حين تبدأ في اتخاذ الخطوة إلى الخط الاحمر و مابعده تصل لمرحله التطبيق و التمرس و التشبه بهؤلاء من حيث استفزاز المشاعر و شذوذ الرغبات و اغراء النفس الدنيوي فقد بلغني عن الكثير يتبادل الوسائط الجنسيه و المقززة لارضاء شهوة و آلوا مآل السحاقيات والكثير من سار في درب الدعارة و الرخص الجسدي و الربح المالي في اعلانات و صور مخله لذا اظن الدين طريق يناقض طريق الخط الاحمر و لايجتمعان في قلب مؤمن يخشى الله بارك الله فيك على المرور القيم هو حضورك احبه اسم شموخ في متصفحي [
|
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
. . سلامُ ربي عليكم جميعاً .. موضوعٌ شدني للردِ و إن كنتُ قد تقاعدتُ منذ زمنٍ عن الحوار .. فليس كل بيئة و كل مكان تصلحُ لأن تكون مكاناً مناسباً لنتحاور فيه .. طرحٌ لذيذٌ أخية .. بوركت أناملكِ .. و بعد .. ذبابٌ هم .. بل الذبابُ أكثر رحمة , فعلى كثرة " غلاسته " إلا أننا نستيطعُ تفاديه .. بل هم كالـ " بقِّ " لا نتخلصُ منه إلا باجتثاثه .. الإعلام العربي و الأجنبي , مأساة لن تنتهي .. بل هي في تقدم مستمر , و يا للأسف .. دعارة فكرية نعم , إباحية نعم , فسوقٌ و مجونٌ نعم , أفكارٌ مضللة و قنوات هدامةٌ نعم .. و إن كان لا يخلو من ومضة خيرٍ طفيفة , أخشى عليها أن تزول مع هذا الفيضان الجاثم .. و كما أسلفتِ ذكراً .. المرء , لا يتشكلُ بنفسه و مع نفسه ,, شخصية المرء هي خليطٌ من تربية أهله له , عادات مجتمعه التي حوله , نفسه التي تعطي الإنطباع الأخير للشخصية التي سيصبح عليها .. فحتى و إن رأيتُ أن الشخص ذاته هو من بيده صمام الأمان و على عاتقه المسؤولية , فإني و بكل بساطة بقولي هذا , أُدخل كل من ساهم في تكوين شخصيته ضمن دائرة المسؤولية .. لذا , فالمسؤولية لا تقع على كاهلٍ واحد , بل برأيي تقعُ على كواهل المجتمع كله .. و من كون هذا المجتمع بما هو عليه الآن هم افراده , لذا فالمسؤولية تقع على أفراده جميعاً .. لذا نحنُ في دائرة مفرغة , لن نصل لمكانٍ معين .. لكن , تظلُ المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشخص ذاته .. فمهما كانت تربيته , و كيفما كان مجتمعه , يظل هناكَ عاملٌ مؤثرٌ بشخصيته , و هي نفسه , عقله , تفكيره الخاص .. حتى و إن كان الاثنين الذين كونّا جزءاً منه قبلاً فاسدين , فسيستطيعُ أن يصلحهما بالثالث .. لذا أرى الفرد هو المسؤول الأول , و هو من يجبُ عليه أن يحكم صمّام الأمان حول نفسه .. هذا أمر , الأمر الآخر هو التالي .. ككوني حملتُ الشخص مسؤولية حياته , فهو بالتالي مسؤولٌ عمّا يختاره .. المشكلة هنا , أن الاختيار قد يكون خاطئاً .. فإن افترضنا أن هذا الشخص لديه من العلم ما يكفيه , فهذا شيءٌ جيد .. لكن الشيءٌ المؤسف , أنه بعالم التقنية , قد لا تكفيه معلوماته , و قد لا يكفيه قدر ما لديه من خبرة في شتى أنواع المعلومات .. فالخطأ الواضح أو السم البادي للعيان أصبح غير متواجد ,, بل كلُ ما نراه هو السمّ المغلفُ بالعسل .. و هذا الشخص عندما يأتي ليستنقي ما يحتاجُ إليه في أي نوعٍ من أنواع التقنية , كثيراً ما يحصل أنه لن ينتبه على السم الموجود بداخل الغلاف العسليّ , لذا نراه لا يميز بين الغثّ و السمين .. و هذا الأمر تعدى الوسائل التقنية , ليصل للوسائل المطبوعة , فأصبحت كثيراً من الكتب مليئة بالغثاء و أصبح يوجد الكثير من المغالطات المثيرة للسخرية للدارس .. لذا , الأمر هنا كله يعود للشخص ذاته , هو من يستطيعُ أن يكيف نفسه على كيفية تلقيه للمعلومات و كيفية بحثه عنها و الأهم , كيفية تصديقه بها و وضعها موضوع العمل .. دوره في البحث و التنقية , و التمييز بين الأشياء و دسائسها , كلُ هذا تقعُ فيه المسؤولية الكبرى على الشخص ذاته , و إن كان كلُ المجتمع متضمناً الأسرة , مشتركين في هذه المسؤولية .. أما بشأن ديينا و منهجنا .. لو كنا حقاً نلتزمُ بهذا , لما وجدنا هذا الكمّ البشع من الانحلال الخلقي و الفساد الديني .. لو كان لدينا رادعٌ يردعنا , لما كنا قد وصلنا إلى هذه المرحلة من التدني الخلقيّ .. لذا , لا استغراب عندما نرى المعظم ـ إن لم يكن الكل ـ يتوجه إلى أمور مخالفة للشرع دوماً , دون حتى أن يحسب حساباً لما قاله الدين , أو ما قرره بهذا الصدد .. و اللوم في هذا كما أسلفتُ آنفاً , يقعُ على الفرد ذاته بدرجة أولى , و على الأسرة و المجتمع كله بدرجة ثانية .. هممم , هذا ما لديّ حتى الآن .. إن استجدّ جديدٌ سأعود .. و عذراً إن لم يكن النقاش على القدر المطلوب ,, فقد انقطعتُ عنه ما يقارب السنتين أو أكثر , و هذه مدة أكثر من كافية لتجعل معظم مبادئه تغيب عن أفقي ^^" .. احترامي ~ .. . .
|
||||
|
|
|
#7 | ||||
|
\
* بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية ؟ في العمر المتقدم للفرد جل المسؤوليه تقع على عاتق الاسره ودورها في التنشئه السليمه اما في عمر الشباب فللرقابه الذاتيه الدور الاكبر كما ان هناك عوامل ترتبط بهذا الشأن منها البطاله وقله الدخل وسبب ارتباطها هو عدم تحصين الشباب وبطبيعه الحال من اين يتزوج بلا دخل ثابت حتى مهما بلغت قلته بالاضافه الى ضعف الوازع الديني طبعا * الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالا يسمن و لا يغني من جوع فهل ينطبق على الجميع الأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟ الدنيا مليئه بما لايسمن ولايغني من جوع وبالمقابل هي تطفح خير واهل خير لكن زي مايقولون (عقله براسه ويعرف خلاصه) * لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذي وضعنا لنا منهجية واضحة لكل العلاقات و بعيدا عن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل و حسب بالنسبه لتقنيه الانترنت الحكومه السعوديه انشأت دائره رقابيه مقرها مكتبه الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنه وظيفتها منع وعرقله اي امر اباحي لا اخلاقي ينقل الى مجتمعنا عبر نوافذ الانترنت اما بالنسبه للنوات الفضائيه اعود لاعاده ماذكرته سابقا هذا عائد على الرقابه سواء الذاتيه او الاسريه والبطاله التي وسعت ثغرات المجتمع انتماؤك وامثالك للعرب شرف وطني اطيب تحيه
|
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السرعة والتسارع في السير في هذه الحياة تزيد زمنا بعد زمن .. دائما ما أتذكر زمن الفتن الذي تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم والذي تحدث فيه الأثر وأخشى من الاستسلام لهذا الزمن .. أتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ) وأجد أننا في السير لهذا الزمن .. الذباب الإعلامي تمحور حولنا واستسلم واستهان الأكثر بأقل الدعارة فيه وهم عارفون له وهو عظيم عند الله , وما الاستسلام إلا بسبب الكثرة والغلبة والضعف القبلي للوازع الديني في النفس فوجد قلب ضعيف سهل القضاء عليه و للدلالة أصبحت المنكرات التي يرتكبها المقتدين بأهل الفساد صريحة لا مجال لنفيها ولكن نسأل الله الهداية *** وإن بحثنا عن المسئول نجد اللبنة الأولى من الأسرة التي تربي و تزرع الإيمان في نفوس أبناءها أو عكسه وتبع له يسير الإنسان في الحياة ويتوجه نحوه وهناك المشتركون من المدرسة والمسجد ووو ولكن في زمننا هذا اشترك غيرهم في التربية ممن ليسوا أهل لها فأصبح من الصعب غلق النوافذ عن الأبناء لذلك تأزم الحال وصعب طرح المسئولية على عاتق جهة عن جهة فالكل مشترك ولكن الفرد ذاته يحمل المسئولية الكبرى بعد نضجه فلقد قال تعالى " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى *فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى " *** وفي أمر الدعارة الفكرية أقول التقنية زادت الأمر صعوبة ففي الماضي كان العلم الثمين الصافي يبحث عنه ويعرف طريقه ويتعمق في مضمونه والخبائث من العلوم والأفكار لا تصل إلا لمريديها والخائضين نحو الظلام وأما الآن الموضوع مفتوح على مصراعيه لدى الغالب من المسلمين لمن أراد و لمن لا يريد مخلوط شره بخيره لا يعيه إلا الألباب ممن هدى الله .. *** و التوجه نحو الهوى والرذيلة وتحكيمه وعدم وجود الرادع الديني من صفات الكفار ولكن المسلمون ساروا نحو هذا الطريق وهم في غفلة , وزمن الغزو من الكفار كان في البدء وزمن التبني من قبل المسلمين حان فالعلمانية بفكرها زرعت في نفوس البعض دون أن يعرفوا اسمها ولو ننظر للتمحور والتفلسف في نظريات الحياة نجد بعض المسلمين أنفسهم يفصلونها عن الدين .. الوازع الديني هو الأساس , الخوف من الرحمن بحق هو المنبه للنفس عن المحظورات ولكن القلوب جوفاء إلا من حب الهوى والسير على خطاه , وأيضا العلم بالله وبدينه من المعين الصافي مهم فلقد قال تعالى : " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء" ولابد الناس يعوا أن ليس كل مصدر ديني صحيح ففي هذا الزمن لابد التأكد من المصدر الديني أكثر من غيره , فكثر أهل الهوى الذين تغطوا بالدين حمانا الله منهم ... لازورد أدام الله فكرك و قلمك بارك الله فيك في حفظ الرحمن
|
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هَمٌّ وضِيقة موضوعٌ دخلته مرارًا ، وكلما حاولت البدء في الردّ صابتني ضيقة ، كعادتي عندما يتطرق الموضوع للدش أو للفضائيات أو للفتَّانين والفتّانات ، مع كثرة هذه المواضيع إلا أنه من النادر أن ترى لها حلا جذريّا ، لهذا في الغالب حالما تزورني تلك الضيقة من مثل هذه المواضيع التي تغرس سكينا على جرح دامٍ ألملمُ مابقي لي من فسحةٍ في القلب خشية أن تطير وأترك الموضوع حتى لا أفتح لنفسي جرحا دون حل .. ولكن في الأخير كسرت القيد والضيق وضممت الحرف للحرف لعل الهمّ يخفّ والشعور بالخذلان يرحل .. أينَ المشكلة ؟! نحنُ المسلمون ليست مشكلتنا لميس ولا يحي ولا فيفي ولا ميمي ولا دينا ولا لينا ولا إم بي سي ولا سي سي سي .. نحن المسلمون مشكلتنا هي نحنُ وليس هم .. هل لميس ويحي وفيفي وميمي وجيجي ظهروا في هذا العصر ولم يظهروا سابقا ؟! .. لا طبعا .. بل مايزال أهل الفسق والمجون يتناوبون لإضلال النّاس وصرفهم عن تذكر مابعد هذه الحياة الدنيا .. هل في السابق لا يُنقل لنا هذا الغثاء ؟! .. لا طبعا ربما كان أقل ولكنه كان موجود .. نحن المسلمون مشكلتنا في هذا العصر .. نحن لا هم .. لن يكون الحل إلا عند نحنُ .. ليس مشكلتنا لا بوش ولا لميس ولا يحي ولا الدشوش ولا الفضائيات فمازالت الأمة تُصاب بالابتلاء والنكبات بذنوبها تسقط وتقوم .. ولكن الذي فُجعنا به هو حال المسلمين أنفسهم .. قِيل في التاريخ لم يمر على المسلمين مصيبة كمصيبة التتار حتى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرهم .. ناس من أقصى الشرق من بلاد التبت من أقصى الصين يجتاحون العالم بلدة بلدة ويقتلون من فيها لا سيارات ولا طيارات بل بالخيل ساروا من شرق الأرض وقتلوا في الناس قتلا إلى أن قاربوا يدخلون لمصر ؟ .. تخيلوا المسافة اللي مشيوها بالخيل ؟!! يمكن شهور ويمكن سنة وهم يمشون من الشرق للغرب ؟!! .. من بلاد ماوراء النهرين من جبال التبت إلى البحر الأبيض المتوسط ؟!!! اخذوا الشرق إلى ان وصلوا إلى الجزيرة والشام وكل بلاد الخليج الموجودة اليوم ولم يبق إلا الدخول ل مصر والشمال الأفريقي ليكون دخلوا العالم كله إلا الامريكتين ، كانوا عراض الجسم أشداء وكان الناس في رعب منهم لدرجة أنه نُقل أن التتري يقول للمسلم أبقى مكانك إلى ان أعود وأقتلك وفعلا من الرعب يقف الرجل ليعود له التتري ليقتله ومات في بغداد وحدها فوق مليون أو أكثر فقط في بغداد فقط .. واللي ماتوا ماتوا بسبب الأمراض التي انتشرت بسبب القتلى المرمين ولا أحد دفنهم .. لم يمر على المسلمين فتنة كفتنة التتار ومع هذا لم يبلغ مبلغهم مثلنا ؟! .. كانت هذي المصيبة كفيلة بإنهاء المسلمين ولكنهم قاموا بعدها وكسروا هؤلاء التتار .. مصيبة التتار أعظم من مصيبة بوش ولميس والحرب في أفغانستان والحرب في العراق وووو فلو كانت مثل هذه المصائب تقتل لقتلت من مضى في مصيبة التتار .. ولكن الفرق بيننا وبين من عاصروا التتار .. التتار فتنتهم أعظم من فتنة الأمريكان وفتنة لميس وفتنة فيفي .. الفرق هو .. مسلمي ذاك العصر ومسلمي زماننا .. هم غير عنّا .. كانوا مسلمين خقا وصدقا لهذا معاول الهدم والتخريب لم تترك أثرا كبيرا .. بل أن التتار هم اللي أسلموا ؟! .. مصيبتنا نحن نفسية انهزامية داخلية قلبية مصيبتنا في أنفسنا المريضة التي لا توقن بنصر الله عز وجل مصيبتنا الهوان الذي يصيبنا ونحن نرى المنكرات في كل مكان ويبدأ يدب لنا اليأس أن المسلمين سينتهون وان بلاد الكفر والنصارى في عز ومنعة وقوة وأنهم هم أرباب الأرض والمتحكمين في الأرض وأنهم يستطيعون مراقبتنا وقتلنا والإطاحة بنا ووووو .. لهذا لا تستغرب أن يمشي سوق الفسقة وأراذل القوم من الماجنين والماجنات بل استعاض أبناء المسلمين عن توريد فسقة وراقصون من الخارج ليقوموا هم بهذا الدور .!! المصيبة عظيمة لأن الوارد على المسلمين أصابهم في مقتل .. ليس بسبب قوة الوارد (العدو) .. بل لضعف المورود عليه (المسلم) .. ليس بسبب قوة الوارد بل لخواء من يسمون مسلمين .. حقا كما وصفنا الرسول صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل .. المسلسلات التركية انصبت على أرض خواء فتملكتها ليس لأن المسلسلات هذه قوية بل لأن القلوب فارغة خواء منهزمة مريضة .. زمان كان فيه وارادت على النّاس تفتنهم ولكنها تقع على قلوب مؤمنة صلبة كالصخر تدفع أي وارد عليها بسرعة وترفضه ولا تترك أثرا .. أضرب مثال واحد فقط سمعته من احد المشايخ .. في صعيد مصر أيام أن كانت مصر فيها الانجليز ذهب جماعة من المنصرّين للصعيد وأخذوا جملة من القوم في مكان وأطعموهم وكسوهم ونشورا بينهم التنصير فقبلوه هؤلاء النّاس على أنه ( الأب والأم والابن ) فلاحين عوام لا يقرؤون ولا يكتبون فلم يفهموا إلا أن هؤلاء المنصرين ناس أهل خير فقبلوا ما عندهم بلا فهم .. ثم قام هؤلاء النصارى بخديعة وهو تصوير ضوئي لامراة ضوئية معها إبريق تظهر كمَلَك يراها الجميع على انها الأمّ .. ولما تمت الخديعة ورأى هؤلاء الفلاحون المؤمنون هذه الصورة الضوئية لامرأة معها جرة ماء تسقيهم أو مرت من أمامهم .. قال المنصر لهؤلاء الفلاحين إنها الأم قدمت لتعالجكم !! فقال القوم مع بعضهم : وحدووووووووووووه .. وتعالى بينهم قول لا إله إلا الله .. وبالطبع هذا يهدم دين النصارى .. هؤلاء الذين رفضوا عقيدة التثليت دون أن يفهموها رفضوها بفطرة إيمانهم الصافي .. هؤلاء الفلاحين كانوا الجهلة من المسلمين بالدين .. فكيف كان ردة فعلهم ؟!!! فما بالك بغير الجهلة ؟ المقصد كان النّاس قويي الإيمان فلم يحصل كثير زعزعة بالفتن التي حصلت وإن صار شيء منها ولكن ظل الظاهر هو الخير والإسلام عزيزا .. انهزام المسلمين اليوم انهزام نفسي داخلي لهذا أي شيء سيرد لهم سيشربونه لأنهم خواء من دواخلهم .. منهم من بدأ يشك في موعود الله بالنصر وبالعلو وهو ير دول الكفر تعلو واهل الكفر لهم الغلبة والنصر فشك في دينه ؟! كانوا يشربون المسلسلات المكسيكية ثم صارت اليابانية والان التركية ولعلها فيما بعد تكون البرازيلية وهكذا يتنقلون بحثا عن ماذا لا تدري .. يقولون أن الإنسان إذا سقطت قناعاته يسقط سقوطا كليا .. أصعب شيء أن الإنسان يحارب مايعتقد .. أصعب شيء على الروح الانهزامية .. أصعب شي أن الإنسان يشعر بداخله شخص آخر غيره ؟! يبيت مؤمنا ويصبح كافرا ؟! مشكلتنا ليست خارجية بل داخلية .. لن يصلح حال المسلمين لو اختفت لميس .. لن يصلح حال المسلمين لو اختفت فيفي وجيجي .. سيجدون شيئا آخر غيرهم .. لن يصلح حال المسلمين إلا لو انصلحوا هم .. لن يصلح حال هذه الأمة وهم شراذم كل واحد نفسي نفسي .. بلد في الشمال يُقتل المسلمون فيه ونحن نحتفل بالعيد الوطني ؟!! او نحتفل بشاعر المليون ؟! يعني مسلمين يموتون في بلد قريبة مني بيني وبينهم ساعات لو رحت بالسيارة لوصلنا لهم .. وأنا لي نفس احتفل وأضحك وآكل وأشرب ؟!! نور الدين زنكي رحمه الله لما هجم النصارى على بلد مسلم حلف أن لا يمس زوجته حتى يخرج النصارى ؟!! نحن لا نريد أحد يحلف هذا الحلف لكن أقلها لا أحتفل وأرقص وأفرح وناس في نفس الوقت مسلمين يقتلون في بلد قريب مني ؟!! كان شخص مرة يتعجب في نقل الأخبار مكتوب خبرني جنب بعض .. احتفل ال.... بـ ........ بـ وخبر آخر ... قتل في (..) خمسة وعشرون مسلما ؟! لو أصلح المسلمون أنفسهم لن تحتاج أن تمنع عنهم لا لميس ولا غيره فسيرفضونه هم وسيقذوفون نوافذهم هم .. الحل في نظري في شيئين لو حصلت فهو بداية الخروج مما نحن فيه .. الأول : هو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لن يصلح حال هذه الأمة إلا على ما صلح عليه أولها .. صلح أولها على الكتاب والسنة ولن يصلح آخرها إلا على الكتاب والسنة الثاني : الجهاد قال -صلى الله عليه وسلم- : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " . قال الصادق المصدوق ذلا لا ينزعه عنكم يعني راح يلصق فينا هالذل طول ماحنا تاركين الجهاد .. الأمة في مازق كبير .. بلاد قريبة منا يُقتل المسلمون فيها .. إن لم نتحرك لأعدائنا هم سيتحركون لنا .. لا حل إلا بالرجوع للدين وبالجهاد .. وبعدها لا لميس ولا تميس .. عذرا على الإطالة فالألم اكبر .. أختي لازورد نفع الله بك وبما تكتبين ..
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله .. : ) في البدء لازورد شكراً ممتنة للانتقاء هنا .. فعلاً الكثير تحت الخطوط الحمراء بات اليوم تحت المطلوب وفي قائمة المسموح , فليست الحرب الفكرية وليدة اليوم بل الممر في الأمر أنها من صنع أبناء جادتنا أو هم من المصفقين لها بحرارة .. في حديث الدكتور . حديث جميل من عمق الحدث وفي الصميم .. نتابع اليوم و بحسرة تتطاير عقول الجميع تحت أسم الفن الزائف وتتبع أخبار أهل .. !! بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية؟كنا نتطلع للقنوات الإسلامية بحلم كبير أصبح واقع ولكن لم تحل المشكلة بل زادت تعقيداً في تصنيف المتابعين والمجتمع إلى أصناف وفئات !! المسؤولية الأولى تقع على وزارات الإعلام في العالم العربي والإسلامي ككل أتسأل أين الضوابط والقوانين التي تندرج تحتها القنوات الخاصة !!؟؟ ربما نقول أن العالم الرقمي أصبح لا يندرج تحت السلطة بل لا قبعة تضلله هنا أجد بأن الإعلام المقروء هو المتهم بتسليط الأضواء ع مثل هذا ... وهناك غاليتي البيئة والتربية في زرع التحكم الذاتي والرقابة الذاتية .. الأمان ليس بالمنع بل بتوضيح الإضرار ... سأعطيك مثل جميل جداً .. قبل سنوات كانت القنوات تحمل الكثير من الإعلانات لتوضيح أضرار المخدرات أذكر الكثير منها نجد في فترة معينة أنخفض معدل المتعاطين بشكل ملحوظ أما اليوم وبعد تجاهل الإعلام لمثل هذا الإمر بل توجهه للإباحية نستطيع أن نتصور ارتفاع معدل الجريمة في العالم العربي لقلة الوعي في المدرجين تحت المسئولية هنا .. * الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالايسمن و لا يغني من جوعفهل ينطبق على الجميعالأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟ يقال تعالى :: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا...) هنا سأخبرك بأن في الجميع فائدة ولكن من يبحث عنها ؟؟!! هنا الأهم .. البحث عن النفع ... في البشرية والفطرة كل ممنوع مرغوب .. والجميع ينصب نفسه تحت الحضر .. * لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذيوضعنا لنا منهجية واضحةلكل العلاقات و بعيداعن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل وحسب دائماً ما نضع اللوم ونوجه أصابع الاتهام للفراغ الذي نعانه منه ... في الحقيقة الفراغ نعمة نحاسب عليها ونحن هنا نوجد منها عذر لسلوكياتنا الخاطئة التي نتوجه إليها .. لا ننسى التحصين فالإنسان معرض للبلاء والاختبار فهذا من لمزات الشياطين ... نحن بأشد الحاجة للعودة ... بارك بك المولى
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|