![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#11 | ||||
|
أن شاء الله سوف أضع كل ما يخص المعاملة هنا لكل أنواع الاعاقة وشاركوني في ذلك ليكون مرجع متكامل حتى يستفيد من يهمه الامر دمتم بحفظ الرحمن
|
||||
|
|
#12 | ||||
|
![]() ![]() جنان مشاعر تسلمين اختيه على هذا الموضوع وباذن الله يكون مرجع ويستفيد منه الي في حاجته ^___^ ![]() •!¦[• جميع الحقوق محفوظة © لدى ™вσѕυℓтαη ²8 •]¦!•
|
||||
|
|
#13 | |||||
|
اقتباس:
شاااااكرة تواجدك المميز وأن شاء الله يكتمل الموضوع ويستفاد منه
|
|||||
|
|
#14 | |||
|
الاهل مأجورين ع صبرهم
والدولة مشكورة ع جهودها وربي يرزق ذوالحتياجات الخاصة كل خير ويوفقهم |
|||
|
|
#15 | |||||
|
عزيزتي
اقتباس:
نعم هناك أهل يصبرون على طفلهم وهناك النقيض لقد رأيت بأم عيني معاملة أب لابنه من ذوي الاحتياجات الخاصة وقسوتة وطرحت الموضوع وفعلاً الدوله هنا الحمدلله لم تقصر عليهم شاااااكرة تواجدك الجميل دمت بحفظ الرحمن
|
|||||
|
|
#16 | ||||
|
ربـي يــرزق ذواآلــحــتــيآـاجــات اآلــخــاآصة كـل خـيــر ويـؤوفقهم
|
||||
|
|
#17 | ||||
|
((بسم الله الرحمن الرحيم )) صباح ومساء التوت والفراولة ![]() إن شاء الله بيكون الموضوع مرجع متكامل وأنا أي شي أشوفه له علاقة بكيفية التعامل مع الإعاقات المختلفة بحطه هنا ![]() كيفية التعامل مع الكفيف ![]() الكفيف مثل أي شخص آخر لا يختلف عنك؛ لذا عامِلْه كما تعامل أي شخص بشكل طبيعي وبدون افتعال.. لا تظهر له العطف الزائد والشفقة، وخاصة كلمة مسكين، فهذه الكلمة تجعله يشعر وكأنه عاجز حقًّا.. عند التقائك بكفيف لا بد من تحيته ومصافحته عوضًا عن الابتسامة التي ترتسم على شفتيك لغيره. عندما تتحدث مع الكفيف أَعْلِمه أنك تتحدث إليه، فهو لا يرى عينيك حتى يعرف أنك تتحدث إليه؛ لذا نادِهِ باسمه حتى يعرف أن الحديث موجه إليه، وخاصة عندما يكون مع مجموعة فإنك في حديثك تنتقل من شخص إلى آخر.. عند التحدث مع الكفيف لا تحاول رفع صوتك، بل اجعل حديثك معه مثل السوي تمامًا لأن ارتفاع الصوت يؤذيه ويؤدي إلى مضايقته.. لا تشعر بالإحراج من استخدام كلمات تتعلق بالنظر مثل، انظر، هل رأيت، من وجهة نظرك إلخ، فهذه الكلمات لا تحرج الكفيف فهو يستخدمها في حديثه وإن كان لا يرى.. ولا تتجنب استخدامها لأن ذلك سوف يحرجه.. لا تشعر بالإحراج من التحدث عن كف البصر وعن إعاقته، فهذا لا يضايقه لأنه قد اعتاد عليها وإنما عليك اتباع الأسلوب المناسب.. إذا قابلت كفيفًا ومعه مرافق مبصر وكان الكفيف يريد شيئًا فلا توجه الأسئلة وتخاطب المرافق المبصر بما يريده الكفيف، وإنما خاطب الكفيف نفسه فهو يستطيع التحدث عن نفسه والتعبير عما يريد.. عند التحدث مع الكفيف عليك أن تستدير وتنظر باتجاهه وإن كان لا يراك، فهو يشعر ويعرف إن كنت تتحدث إليه من خلال اتجاه صوتك، وكما أنه من غير اللائق التحدث إلى شخص مبصر دون النظر إليه، فإن ذلك ينطبق على الكفيف أيضًا.. عند دخولك على كفيف دَعْه يشعر بوجودك وذلك عن طريق إخراج بعض الأصوات، ولا تعتمد على أنه يعلم بوجودك، فهو لا يراك وأنت تدخل. . إذا كنت قد انتهيت من حديثك وأردت الخروج من الغرفة مثلاً، فعليك أن تُعْلِم الكفيف وتنبهه لذلك فهو لا يراك وأنت تخرج.. ومن المحرج له أن يتحدث إليك وهو يظن أنك ما زلت في الغرفة ويكتشف بعد ذلك أنه يحدث نفسه.. لا تقدم الكثير من المساعدات للكفيف وخاصة في الحالات التي يمكنه القيام بالعمل بمفرده، فإنك إن فعلت تجعله عاجزًا عن القيام بأبْسَط الأفعال، ومع مرور الزمن فإنه لن يستطيع الاعتماد على نفسه أبدًا ويتًّكل على الآخرين بشكل تام.. إذا قام الكفيف بأداء عمل بسيط معتمدًا على نفسه، فلا تنظر إليه باستغراب وكأن عمله معجزة وتقول له: "هل فعلت ذلك وحدك دون مساعدة ؟!"، فإنك تعامله وقتها وكأنه طفل.. إذا أردت إرشاد الكفيف إلى موضوع فلا تقل له هناك فهو لا يرى هناك.. وإنما كن دقيقًا في الشرح وقل مثلاً: على يمينك على بعد ثلاثة أقدام. عند تواجدك في مكان ما مع كفيف اشرح له ما يوجد حوله حتى تكون لديه فكرة عما يحيط به، تفاديًا لما قد يقع إذا تحرك دون أن يكون على علم بما حوله، فقد يصطدم بأشياء أو يوقع أشياء أخرى إذا لم يكن على علم مسبق بموقعها، وكذلك فإن الأشياء المعلقة والبارزة على مستوى رأسه قد تكون خطيرة عليه إذا لم يعلم بوجودها.. لا تترك الأبواب نصف مفتوحة فإن ذلك يعرض الكفيف لخطر الاصطدام بها، فالأبواب يجب أن تكون إما مغلقة تمامًا أو مفتوحة تمامًا.. إذا لزم الأمر تغيير أثاث الغرفة أو تحريك أي قطعة من مكانها الذي اعتاد عليه الكفيف، فعليك إعلامه بهذا التغيير تجنبًا لأي صدمات غير متوقعة.. عند تقديمك شيئًا ما للكفيف لا تقل له خذ فهو لا يرى اتجاه يديك وموقعك، وبالتالي فإنك إما تصدر صوتًا بالشيء الذي تريد تقديمه له فيسمع الصوت ويعرف الموقع والاتجاه ويسهل عليه أخذه، وإما أن تقربه إلى يده حتى يلمسه ويشعر به فيستطيع أخذه.. عند تقديمك شرابًا من أي نوع للكفيف لا تملأ الكأس إلى آخره، فإن ذلك يؤدي إلى سكبه.. إذا قدمت للكفيف طعامًا فاذكر ما هو هذا الطعام، واذكر موقعه على الطاولة وموقع الكأس والأدوات الأخرى، وذلك لكي يتسنى له أخذه دون أن يوقعه، وأفضل طريقة لشرح مواقع الأشياء هو استخدام طريقة الساعة، وهي كالتالي، تشرح للكفيف وتقول له إن الكأس عند الساعة 6 والطبق عند الساعة 3 وقطعة الجبن عن الساعة 9 وهكذا. عند توصيلك الكفيف إلى سيارة ما. لا تفتح له الباب، فإنك إن فعلت تعرضه لخطر الاصطدام بحافة الباب؛ لذا يكفي أن تضع يده على مقبض باب السيارة وهو يقوم بالباقي. . إذا قابلت كفيفًا في الطريق فلا تمسك يده مباشرة وتجره فقد لا يحتاج إلى مساعدتك.. وعليك أولاً أن تعرض عليه المساعدة، فإذا كان بحاجة إليها طلبها منك وإذا رفضها فهذا يعني أن بإمكانه الاعتماد على نفسه في هذا الأمر ويجب أن نشجعه على ذلك. . إذا أردت أن ترشد الكفيف إلى مكان ما وأصبحت أنت المرافق المبصر فلا تجره خلفك جرًّا أو تدفعه أمامك دفعًا، وإنما اتَّبِع طريقة المرشد المبصر الصحيحة وهي كالتالي:
الخطوات .. يقف المرشد المبصر متقدمًا نصف خطوة عن الشخص الكفيف، ويقف الكفيف إلى جانب المرشد المبصر. يمسك الكفيف منطقة فوق الكوع (المرفق) للشخص المبصر خلف خط الوسط بالنسبة لجسم الكفيف، مستخدمًا يده اليمنى ليمسك فوق المرفق لليد اليسرى للمرشد المبصر وتكون مَسْكَة اليد معتدلة وخفيفة. عند السير في ممرات ضيقة يقوم المرشد بتحريك يده واليد التي يمسك بها الكفيف إلى الخلف ووسط ظهره، وهذه الإشارة تنبِّه الكفيف إلى الوقوف خلف المرشد مباشرة على بعد خطوة وبعد الانتهاء يعيد المرشد إلى الوضع السابق. عند صعود ونزول السلالم على المرشد أن يتوقف برهة للإشارة بأنه سوف يصعد أو ينزل السلم، ومن حركة جسم المرشد سوف يدرك الكفيف ذلك، وبإمكانه أن يوضح ذلك لفظًا بقوله (اصعد الدرج). عند الجلوس على مقعد يقوم المرشد بوضع يد الكفيف على ظهر أو يد الكرسي..
|
||||
|
|
#18 | ||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مرحبااااااابـــ ظاهريه و اشيلك بعيوني شاااكرة تواجدكما الجميل دمتما بحفظ الرحمن
|
||||
|
|
#19 | ||||
|
د. سماح محمد لطفي محمد عبد اللطيف توجه العديد من السلوكيات الخاطئة من قبل أسرة المعاق إليه والتي تؤثر سلباً على صحته النفسية، هذا وقد عرفت اللجنة الدولية لوقاية الطفل من الإساءة فى الولايات المتحدة الأمريكية الإساءة الانفعالية أو النفسية بأنها عبارة عن متطلبات أبوية زائدة عدوانية غير معقولة والتي تفرض توقعات أكبر من قدرات الطفل المعاق، وقد تظهر الإساءة العاطفية عن طريق تعذيب ثابت دائم أو استخفاف أو هجمات على الطفل، وقد تتضمن أيضاً الفشل فى توفير الرعاية السليمة اللازمة لنمو الطفل وذلك يكون ناتج عن عدم وجود حب ورعاية وإرشاد كاف لهذه الأسرة، ويعتبر النبذ والرفض العاطفي للأطفال المعاقين من أهم صور هذه الإساءة النفسية ويأخذ هذا النبذ النفسي شكلاً من عدم الاهتمام باحتياجات هؤلاء الأطفال الجسمية والانفعالية وقد يظهر فى كراهية الطفل وإهماله أو الإسراف فى تهديده والسخرية منه أو عدم القدرة على إمداده بالحب والرعاية. صور الإيذاء النفسي للطفل المعاق عقلياً :- يؤدي نبذ الأبوين للطفل إلى ظهور سلوكيات متنوعة وغير مرغوب فيها كالعدوان والعنف والعناد وقد يصيب شخصيته بأضرار قد لا يصبح من السهل علاجها, ومن صور الإيذاء النفسي للطفل المعاق عقلياً :- - الازدراء : وهو نوع من السلوك يجمع بين الرفض والذل، فمثلاً يرفض أحد الوالدين مساعدة الطفل ويرفض الطفل نفسه وأيضاً قد يناديانه بأسماء تحط من قدره بهدف إذلال الطفل. - الإرهاب: ويتمثل فى التهديد بالإيذاء الجسدي للطفل أو التخلي عنه إذا لم يسلك سلوكاً معيناً، أو بتعريض الطفل للعنف أو التهديد من قبل الأسرة أو تركه بمفرده - مثلاً- فى حجرة مظلمة. - العزلة : وهي عزل الطفل عن من يحبهم أو تركه بمفرده فترات طويلة ومنعه من التفاعلات مع الزملاء أو الكبار داخل وخارج الأسرة. - الاستغلال والفساد: يتضمن هذا النوع تشجيع الانحراف أو لعب دوراً هاماً فى انحراف الطفل مثل تعليمه سلوكاً إجرامياً أو إشراكه فى أعمال إجرامية. - إهمال الأسرة لردود أفعال الطفل العاطفية : وتتضمن إهمالاً لمحاولات الابن المعاق التفاعل عاطفياً على الأبوين بحيث تشعر الأسرة الابن بأنه غير مرغوب فيه عاطفياً ( 1). - نبذ الطفل انفعالياً : هو سلوك ظاهر من الأسرة نحو الابن المعوق يجعله يعتقد أنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه أو لا قيمة له وهو سلوك خاطئ يهدد أمان الطفل ويتركه فريسة للشعور بانعدام الثقة فى نفسه أو فى الآخرين , ومن صور نبذ الوالدين للطفل انفعالياً: تكرار الإشارة لنواحي النقص (العقلي والبدني) لديه , العقاب الشديد والاستجابات السلبية مثل: الاحتقار، والاشمئزاز، السخرية، التأنيب المستمر، أو التهديد بالعقاب أو الضرب أو العزل وحيداً , التفرقة بينه وبين أخوته فى المعاملة , معايرة الطفل المستمرة ومقارنته بالأطفال الآخرين (الأسوياء) , تعمد القول بأنه طفل غير مرغوب فيه. - إهمال أو حرمان الطفل: من مظاهر إهمال أو حرمان الطفل عدم رغبة الأسرة تزويد الطفل بالعناية الكافية , تركه وحيداً بالمنزل أو تركه قذراً غير حسن المظهر، الصرامة فى محاولة السيطرة على الطفل مما يؤدي إلى العناد المستمر خاصة إذا اقترنت بالعقاب البدني، و يؤدي إهمال الأسرة للإبن المعاق إلى نتائج سلبية حيث يصبح الأطفال غير قادرين على الاعتماد على أنفسهم شاعرين بانعدام الثقة الشديد والإحباط وعدم تقدير الذات وقلة ثقة الطفل بقدراته الخاصة - الرفض ألوالدي : تميل بعض الأسر إلى نبذ الابن المعاق نبذاً صريحاً بالقول أو بالعمل والاتجاه إلى رفضه وإشعاره بذلك مع إظهار المشاعر العدوانية تجاهه وهذا السلوك له تأثير سلبي على الطفل المعاق عقلياً لأن تكرار تعرضه للرفض أو النبذ يجعله أكثر عرضة للاضطرابات الانفعالية وعدم الشعور بالأمن والسلبية والإحباط وعدم القدرة على تبادل العواطف مع الغير والخجل وبالتالي سوء توافق اجتماعي، ولعل أهم الآثار النفسية لهذا السلوك الأبوي تجاه الابن المعاق هو عدوانية الابن تجاه مجتمعه وأسرته والأثر السيئ فى التكوين النفسي للطفل. - القســـوة : فى الواقع أن أسلوب المعاملة الذي يتسم بالقسوة والعنف والممارسات التي تتراوح ما بين العقاب البدني واللفظي يرتبط بمستويات عالية من العدوان لدي الأطفال وقد يترتب على هذا الأسلوب خوف شديد لدي الابن المعاق عقلياً وافتقاده للثقة بنفسه نتيجة خبرات الفشل التي يتعرض لها فضلاً عن هذه المعاملة الأسرية التي تتسم بالقسوة مما يعوق نمو شخصيته نمواً سوياً ويعوق كذلك توافقه الاجتماعي( 2).
|
||||
|
|
#20 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..،
أوقاتك أمان و سكون~ .‘ وتأبى الجاذبية إلا أن تعذل فما بين كل تلك الفواصل نظرة بأن الولاية تحتاج إلى الالتفات أكثر بالتزام يقاسم النفس بأنهم أولى بالحياة كثير حينما يبدأ النبأ بأن هناك خلل تثار زوابع القلق إذ لابد منه و لكن يكمن الخطأ في ما يترتب عليه من بعد تلك الزوابع بالبعض كما أسلفتي يبادر بالسلب في حين آخر يقابل غالبا بالإيجاب~ فكل ما نحتاج أن نلتفت إليه أن هم من أصلابنا إن لم نقف نحن بجانبهم و نسقي أوراحهم معاني الحياة و ننديها بالثقة و القوة فمن المؤسف أن نترك زادهم و تلك الأمانة أن تصرفها خبائث الحياة و ضبابها~ من ناحية كيفية التعامل معهم أرى أن بعض اللين مع منحهم شيء من القوة و بعض الحدة التي تثري النفس شيء لامع في نفوسهم لابد أن يتولدهم~ و سبحان ربي في تقدريره=) لقلبك الروح و الريحان ودمتِ بنور على نور جزيتِ الجنان =)
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|