![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مساء الخير لاعضاء هذا المجلس الرائع
هذا اول موضوع لي في هذا المجلس حبيت اشارك في موضوع لاجل هذه الفئه الغاليه تعاملنا مع ذوي الاحتياجات الخاصة:- من منا يرى معاقا ولايردد كلمة (الله يستر)او كلمة (مسكين)00تعبيرات وايماءت كلها تنطق بما نشعره اتجاه هذه الفئةالتي حرمت شيئا ربما يبدو للعديد انه شيء عادي00 قد يكون بالفعل شيئا عاديا ولكن لانعرف قيمته حتى نفقده (لاقدر الله) هل فكرنا يوما في نفسية هذا المعاق00 هل هم أشخاص مختلفون؟ تتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التي يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحي الذي يوجد به خلل ما ،وهذا التكيف لاياتي من قبلهم بل يقع عاتقه على من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل اي شخص طبيعي يمارس حياته00 شاع كثيرا استعمال كلمة (معاق) وهي من اصل (عوق )يدل على المنع والاحتباس،فكل مايحولك عن فعل اي شيء تريده فهو عائق لايمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوي000 لاتكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هولاء الاشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين،لايستطيع احد ان ينكر احتياجهم للمساعدة،فلا تحاول ايذاء مشاعرهم بتوجيه الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بجرمان اي مهارة من المهارات الطبيعيه التي اعطاها الله للانسان00 وقديشكل امر وجود طفل معاق ازمه نفسيه واجتماعيه لبعض الاسر فتنشغل بسبب تلك الازمة عن اداء الدور المنوط بها لتقديم الرعاية اللازمة لهذا الطفل سواء كانت طبية او نفسيه او اجتماعيه اوتاهيليه اوغيرها وتتفاقم الازمة عندما تنكر الاسرة اعاقته ولاتتابع حالته في المراكز المختلفة اوتعتقد انه غير قابل للتعليم والتدريب000 كلما تسلحت الاسرة بسلاح الايمان بالله تعالى والرضى بقضائه كلما امكنها تجاوز هذه المحنة بطريقة اكثر توافقا واتزانا من غيرها من الاسر00 كيف أحافظ على نفسية طفلي المعاق؟؟ -لابد أولا من تقبل الطفل المعاق واحترامه والاعتراف باعقته وعدم الخجل من انتمائه للأسرة0 -اكتشفي نقاط القوه لديه وحاولي تنميتها ولا تتعاملي معه على انه عاجزكليا0 -امتدحي نجاح طفلك مهما كان صغيرا0 -استخدمي أنواع التشجيع المختلفه خاصة التي عن طريق اللمس مثل (التربيت على الكتف) -لاتسرفي في التدليل ولاتبخلي بالثناء عليه0 -تجنبي الاستهزاء به أواظهار التذمر منه او معاملته بقسوة واهماله0 - اسمحي له بالمحاوله واعطيه الفرصة للاعتماد على نفسه وتنمية الاستقلالية الذاتية لديه بما يتناسب مع قدراته0 - لاتواجهيه بعجزه واعطيه جرعات من الامل0 -تجنبي الحديث عن حالته أمام الاخرين0 -كوني صريحة في التعامل معه وافتحي معه الحوار حول سنن الله تعالى في الابتلاء واجر الصبر وان الاعاقة ليست نهاية الحياة وقصي علية قصص الناجحين من المعاقين0 لااريد طفلي ان يحس في معاملتي بشي من الخصوصيه دونا عن باقي أخوته؟؟ - التزمي مع افراد الاسرة سياسة موحدة في التعامل معه0 -لاتفرطي في تدليله ولااهماله0 -كلفيه ببعض الاعمال التي في حدود امكانيته0 -شجعيه على اللعب مع اخوته بالالعاب التي تناسبه0 -عوديه الاعتماد على نفسه في القيام باحتياجاته الاساسيه0 لعب طفلي مع زملائه الاصحاء وسالني لماذا أنا هكذا بماذا أجيبه؟؟ من الضروري اعطاء الطفل صوره واضحة عن حالته المرضيه ومايترتب عليها ومصارحته بذلك مع استخدام الاسلوب المناسب لحالته النفسيه واخباره أن هناك من هم مثله في المجتمع بل أن هناك من هم مثله في المجتمع بل ان هناك من هم اسوا منه وانه يستطيع التغلب على هذه الاعاقة والتعايش معها ومواجهة المجتمع بها وحثه على ذلك ومساعدته في ذلك ولفت نظره الى الحكمة من البلاء وان الله ينزل البلاء يكون فيه خيرا كثيرا وذكر بعض ابتلاء الانبياء والصالحين وذلك كله قبل ان يفاجأ بنفسه0 المراجع:مقدمة في التربية الخاصة ،عالم الاعاقة
|
|
|
#2 | ||||
|
((بسم الله الرحمن الرحيم)) صباح ومساء الخير غزالتنا الحلوه ![]() موضوع إنساني عاطفي ترك قلوبنا تنبض حباً ورحمة راغبة بتقديم الأفضل و الأفضل لهذه الفئة الطيبة.. تعامل الأهالي مع أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتل بنظري الجزء الأكبر من العلاج.. اممم قرأت قبل فترة قصه لطبيب اطفال متلازمة داون ..البدايه دائما ما تكون صعبه بس مع التدخل المبكر والتوكل على الله كل شي يصير سهل ..أخليكم مع القصه ..(انا حطيتها قبل بموضوع متلازمة داون بس عاد إيدي تحكني عشان أحطها هنا من جديد )لقد كانت "متلازمةداون" أو كما يطلق عليها قديما "المنغولية" بالنسبة لي كطبيب أطفال حالة مثيرة أوكما يقال Interesting case عندما أراها. في عيادتي أو أثناء مروري على المرضى في جناح الأطفال ويكون معنا طلبة الطب أو الممرضات، وآخذ بشرح تفاصيل وخواص هذه الحالة المثيرة . فكم من مرة حملت طفلاً حديث الولادة بيدٍ واحدةٍ ممسكاً ببطنه لأشرح للأطباء وطلبة الطب كيف يكون هذا الطفل ليناً، قليل الحركة، لا يقدر على رفع رأسه أو نصفه الأسفل، فتراه يشبه القوس وهو محمولاً من جهة بطنه وهذا دليلاً على ليونة عضلاته. وكم من مرة طلبت من الطلبة أن يستمعوا إلى دقات قلب ذلك الطفل ليتعرفوا على نفخة إنقباضية أو نفخة إنبساطية أو نفخة متصلة ، فتراهم يتناوبوا الاستماع الواحد تلو الأخر ومنهم من يتودد إلى أم الطفل للفوز بالاستماع دون مزاحمة الآخرين. كم من مرة قلتها وبصوت مسموع أمام الجميع بما فيهم والدي ذلك الطفل: إنها حالة مثيرة جداً. كما أنني لا أتذكر عدد المرات التي أخذت فيها أخفف عن إحدى الأمهات أو أحد الأباء صدمة إنجابهم طفلاً لديه متلازمة داون. فمن تجاربي إتضح لي أن مثل هذه الأنباء صدمة عنيفة أرى تأثيرها على وجوه الأباء والأمهات .. أرى علامة استفهام كبيرة مرسومة على وجوههم؛ وحال لسانهم يقول: لماذا نرزق بهذا الطفل؟ ومما يثير عجبي أكثر أنني عندما أراهم بعد عدة زيارات أجد أنه حدث تغيراً كبيراً في حياتهم وعلاقتهم بهذا المولود الجديد.. أرى البسمة أرى السعادة، أرى الرضا وقد إرتسم على تلك الوجوه التي رأيتها منذ عدة أسابيع. موقف لم يكن مفهوما لي أبداً ودرساً لم استوعبه إلا منذ فترة وجيزة وبالتحديد في يوم 16يونيه 1993 الساعة الواحدة ظهراً . في تلك اللحظة كنت في الغرفة المجاورة لغرفة العمليات أستعد لاستقبال طفلاً سيتم ولادته خلال عملية قيصرية وأنا أحضر الأدوات التى سأحتاجها لهذا الطفل. كانت غرفة العمليات بها حركة غير عادية كنت أعلم بان الولادة متعسرة والعملية بسبب وضع الجنين الغير ملائم ولكن الحركة غير الطبيعية داخل غرفة العمليات جعلتني أختلس النظر لأرى ماذا يجري؟ كان طبيب التخدير يحاول إدخال أنبوبة الرُغامي دون جدوى،وهذه الأنبوبة عادة ما تكون من البلاستيك تدخل في القصبة الهوائية ليتمكن طبيب التخدير من تزويد المريض بالأكسجين. الأم الآن تحت تأثير التخدير ولكن لا أكسجين يصل إلى رئتها، وهذا يعني أن الجنين أيضا لا يصل إليه الأكسجين أحسست بأن تياراً كهربياً عالي الجهد يسري في جسدي. الطبيب الجراح كان جاهزاً لفتح بطن الأم واستخراج .. الجنين، ولكن لم يتم إعطائه الضوء الأخضر كي يبدأ العملية .. كان يقف على بعد خطوات من طاولة العمليات واضعاً يداً على يد كي لا يفسد التعقيم، وهو ينظر مذهولا لما يحدث أمامه أما طبيب التخدير، فقد كان مرتبكاً وكان ارتباكه يزداد بعد كل محاولة فاشله المريضة لازالت تحت التخدير والأكسجين لا يصلها إلا بواسطة الكمامة بين الفترة والأخرى الجنين سوف يتعرض لأخطار كلما تأخر خروجه. وتم الإتفاق على أن يبدأ الجراح باستخراج الجنين وأكملت العملية بدون إدخال أنبوبة الرُغامي. في تلك اللحظات العصيبة ،كانت الأفكار تتلاعب في عقلي ، ما مصير تلك الأم المسكينة بعد تلك المعاناة ؟ إن ماشاهدته أمامي في غرفة العمليات لابد أن يترك آثاراً ومضاعفات جانبية علي صحة تلك الأم. وبعد دقيقة أودقيقتين من ابتداء الجراحة ، خرج الطفل إلى الحياة ، وتم نقله سريعاً إلى حيث كنت أقف. إنها طفلة وكان جسدها أزرق أطرافها لا تتحرك .. لا بكاء بل حشرجة خافتة تخرجمن صدرها دليلها الوحيد على أنها مازالت على قيد الحياة . كان وجهها متورماً مما بث الرعب في قلبي .. في تلك اللحظة الحاسمة لم يكن لدي الوقت الكافي لاستعيد ما كنت أقوله بصوت مسموع : إنها حالة مثيرة جداً . لا .. إنها مأساة .. بل مصيبة . نعم إنها مصيبة " إنا لله وإنا إليه راجعون " . أخذت أشفط الماء والدم من فم هذه الطفلة المسكينة وأجفف جسمها المبلل وأعطيها الأكسجين . عقلي أصبح مشتتاً بين هذه الطفلة المسكينةا لتي لا تكاد أن تتنفس وتحتاج لكل خبرتي وقدرتي على إنقاذها وتزويدها بالأكسجين ليزداد قلبها سرعة وحيوية، وبين تلك الأم المسكينة الملقاة في حجرة العمليات بين طبيب تخدير يجد صعوبة في تكملة مهمته . كانت عيوني تتجه دون إرادتي إلى غرفةالعمليات بين الحين والآخر بينما كانت يداي تساعد ذلك الجسم الأزرق اللين في محاولة لإعادته إلى الحياة . أخذت أدعو الله أن يمنحني القوة والصبر ، فكنت اكرر الآية العظيمة " إنا لله وإنا إليه راجعون " ، وبعد عشر دقائق تحسنت حالتها وأزداد عدد دقات قلبها ، واكتسبت بشرتها اللون الوردي ، ومع أنها لا زالت ضعيفة إلا أنني بعد أن تأكدت بأنها اجتازت اللحظات الحرجة أعطيتها إلى الممرضة كي تنقلها إلى مركزالحضانة بعد أن طبعت على جبينها المبلل قبلة خاطفة. ثم اتجهت بنظري وعقلي وروحي وكياني إلى غرفة العمليات حيث تنام حبيبتي ... زوجتي ... وأم أولادي نعم ... لا تتعجبوا أنا الأب .. أنا الطبيب ، أنا من شهد تلك الأحداث لحظة بلحظة أخيراً وقبل أن ينتهي الجراح من العملية بدقائق معدودة استطاع طبيب التخدير وبمساعدة أخصائي آخر في إدخال أنبوبةالرُغامي في مكانها مرت عليّ دقائق كانت لا تقاس بالثواني بل بالشهور ، كان الوقت يمر بطيئاً ، ثقيلاً .. لا بل كان ساكناً لا يتحرك .. خلاله كنت أدعو الله أن ينقذ حبيبتي من هذه المحنة وأثناء تلك اللحظات ، أتصل بي زميلي من مركز الحضانة ليبلغني بأن ابنتي ربما تكون " متلازمة داون" . في هذه اللحظة لا أريد أن أفكر في أي شئ، سوى سلامة زوجتي . تُرى ماذا تخفي لنا الأقدار؟ هل سيحدث لزوجتي مضاعفات؟ هل ستدخل الإنعاش ؟وهل ...وهل؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في مخيلتي . ولكن كانت معجزة ورحمة من الله أن جعل كل ما حدث في تلك الغرفة لا يترك أي أثر على زوجتي انتهت العملية وتم إخراج زوجتي إلى زاوية خاصة حتى تستعيد وعيها ، كانت أول كلماتها تعجب وتساؤل .. ماذا حدث لي ؟ إنني أشعر بأنني سأموت ؟ كأنها أحست بما حدث ودار في تلك الغرفة . بعد قليلا استعادت وعيها أكثر ، كما أن الأشعة التي أخذت لها أظهرت أن الرئة سليمة ولا أثرلوجود مضاعفات ثم سألتني عن طفلتنا .. فقلت لها : وأنا أكتم الكثير عنها ، إنها بخير وسوف أذهب لأتأكد بأن كل شئ على ما يرام . إنها محاولة للهروب من نظرات زوجتي كي لا ينكشف أمري وأبوح بما أعرف حيث أن الوقت غير مناسبٍ لمثل هذه الأخبار. وصلت إلى مركز الحضانة لأجد زميلي قد عمل اللازم ، ولكن أثناء فحصه لإبنتي تبين بأن فتحة الشرج غير مفتوحة .. آه ، إنها إحدى الصفات الملازمة في مثل هذه الحالات . تم الاتصال بجراح متخصص في مستشفى آخر وتم نقل " دلال " إلى ذلك المستشفى وعمرها لم يكتمل ساعات قليلة . هناك خضعت لبعض الفحوصات وبعد 48 ساعة تم عمل فتحة تصريف في القولون إلى حين عمل فتحةشرج لها . وفي أثناء وجودها في تلك المستشفى تم اكتشاف وجود "نفخة انقباضية" في القلب مما يدل على وجود عيب خلقي يحتاج لفحوصات جديدة وتم عرضها على أخصائي القلب الذي أفاد أن بقلب " دلال " عيب بسيط ربما يحتاج إلى عملية في المستقبل القريب وبعد أن تحسنت حالة زوجتي ، أخبرتها بأن " دلال " تم نقلها إلى مستشفى آخر لعمل عمليةبسيطة في فتحة الشرج . وتقبلت الأم الخبر على مضض وكانت في شوق شديد لرؤية ابنتها. بعد ثلاثة أيام أخذت الأم على كرسي متحرك ونقلتها إلى المستشفى الذي به " دلال ". كان اللقاء حاراً جداً ومعبراً ينم عن شوق كبير وحنان بلا حدود . دموعاً ساخنة كانت تتلاعب في عيون الأم وشوق لا حدود له ، لكن الدموع كانت تنفلت دون خجل وكأن الغرفة لا يوجد بها أحد. كنت بين الحين والآخر أهمس في أذنها بأن تخفف من شدة ضمها لدلال حيث أن العملية التي عملت لدلال لازالت طرية ، فقد عملت لها فتحة مؤقتة في أسفل بطنها لخروج البراز حتى يحين عمل فتحة شرج لها. لم يدم هذا اللقاء سوى بضع دقائق بعدها عدت بزوجتي إلى المستشفى الذي كانت به . أتفق الجميع على عدم إخبارها بأي معلومات زيادة على تلك التي عرفتها . ففي ذلك اللقاء لم تلاحظ الأم أن وجه " دلال" يختلف عن تلك الوجوه التي تراها كل يوم . كان وجهها جميلاً مشرقاً يمتلك جاذبية غريبة وسحر قوي يجبرك على قول "سبحان الله " وسافرت بها إلى لندن وعمرها أسبوعاً واحد ، لازمتها ليلاً ونهاراً لمدة عشرين يوماً كنت بالنسبة لها الأب والأم ، لم أتركها ساعةً واحدةً إلا عند الضرورة . خلال هذه الفترة تكونت لدي رابطة غريبة لم أشعر بها مع أي أحدٍ من أبنائي الأربعة .. حب لا أستطيع أن أصفه في أسطر قليلة . كنت أحدث نفسي ،وأنا ممسكاً بها بين ذراعي محاولاً إرضاعها أو هزها لتنام ، ناظراً إلى وجهها الملائكي الجميل .. كيف يكون هذا الوجه وجه " مـ ... " خلال العشرين يوماً تم عمل ثلاث عمليات لدلال ، بعدها عدت بها إلى حضن أمها ، وأخبرتها بأن دلال " متلازمة داون " وتحتاج إلى عملية في القلب قريباً . وبعد ستة أسابيع أخذتها إلى لندن ، ولكن هذه المرة معي زوجتي ، وذلك لعمل عملية في قلب قال عنها الجراح بأنها صعبة وأوحى لنا بأنه في حالة سماع أخبار غير سارة، لابد أن نستعد لها تلك أيام لها معاناة خاصةتحتاج إلى صفحات منفصلة ، أصف خلالها كيف كان جسد " دلال" بارداً كالثلج بعد خروجهامن غرفة العمليات ... أنابيب وأسلاك ملتوية كالأفاعي تخترق ذلك الجسد الناعم .... " إن هذه الحالة مثيرة جدا" جملة استخدمت كثيراً أمامي وتعلمت استخدامها منذ خمسة عشرسنة ، اتضح لي بأنها جملة تشمئز منها نفوس الآباء والأمهات ، يجب إزالتها من قاموس الطب وعدم "نطقها أمام الطلبة ، واستبدالها بجملة " إن هذه الحالة خاصة جدا. إن " متلازمة داون " أو أي مرض نادر أو غريب يصاب به طفل يجب على الأطباء أن لا يتدارسوها على أنها " حالة مثيرة جدا" من وجهة نظرهم ونظر طلبة الطب .. لا بل علينا أن نعتبرها " حالة خاصةجداً" كما هي فعلاً من وجهة نظر الأباء والأمهات إن دراسة الطب سوف تسمو أكثر إذا اعتبرنا جميع هذه الحالات .. حالات خاصة جداً ... عندها سوف يمنحها الجميع العناية والرعاية وليس العلاج فقط .. وأيضاً المعاملة الخاصة التي تستحقها لقد استوعبت درساً قاسياً ، وأحسست بالذنب عن كل لحظة استخدمت فيها ذلك التعبير كما أحسست بالذنب عن كل مرة نطقت فيها كلمة " متخلف " أمام أم أو أب أو طفل ، لأصف بها حالة مثيرة جداً إن الأطفال الذين أختارهم الله لأن يكونوا " متلازمة داون " يمتلكون ملكات خاصة قلما تجدها في باقي الأطفال . لقد كنت أتعجب عندما أرى عائلة تشعر أنه تتألم عند سماعها بأن طفلهم الجديد لديه " متلازمة داون " ثم أراهم في سعادة وبهجةبعد عدة زيارات لقد عرفت السبب .. ألا وهو أن هذا الطفل لديه سحر وجاذبية تجعل من يعيش معه يرتبط به برابطة قوية ليست كالتي كانت بينه وبين باقي أطفاله وإن لله فيخلقه شؤون.. غزاله شكرا من الأعماق موضوعك أسعدني جدا جدا جدا
![]()
|
||||
|
|
#3 | ||||
|
مســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الورد والفل 00000
نورتي موضوعي بزيارتـــــــــــــــــــــك يالغلا اختي اشيلك بعيوني بالنسبه للقصة الي ذكرتيها جدا تاثر فيني لاني كثير من الناس مايراعون مشاعر الاهل بقولهم (متخلف) هذا الكلمه تجرح الاهل من واقع تجربه أنا خالي داون تزعل جدتي اذا احد قاله كيذا 00000000000000000000 مشكوره على المـــــــــــــرور
|
||||
|
|
#4 | ||||
|
شكراً عزآل ع الموضوع الهادئ هلآبك دووم بالمجلس
|
||||
|
|
#5 | ||||
|
هلا فيك اختي حمام الحجاز
ونورتي الصفحة ومشكوره على المرور
|
||||
|
|
#6 | ||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته موضوع رائع وفية بعض النقاط المهمه التي يحب على الاسرة أن تتقيد بها أما نظرة الاخرين للمعاق ففيها نظر قد لايهتم الاخرين بذلك إلا من رحم ربي أختي غزاله سلمت أناملك على الموضوع دمت بحفظ الرحمن
|
||||
|
|
#7 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله 000000000000000000
حياك الله اختي جنان المشاعر أشكرك على المرور غاليتي ولاحرمك الله جزيل أجره
|
||||
|
|
#8 | ||||
|
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته أختي غزآل ربي يعطيك الصحة والعافية على هالموضوع الأكثر من رآائع بصراحة شدني كثييييير ![]() ربي يجزاك خير ويجزأ أختي اشيلك بعيوني على هالقصة المؤثرة بصراحة ![]() وقرأتها وكأني لم أقرأها من قبل ربي يجزاكم خير ثنتينكم ويوفقكم ويسمح دروبكم عساكم على القوة دووووم ولا عدمنا هالطلة غزآل ![]()
|
||||
|
|
#9 | ||||
|
مساء الورد اختيDads girl
لعدمنا تواجدك ومشكوره على المرور والله يجزاك خير الجزاء
|
||||
|
|
#10 | ||||
|
الأسرة والطفل المعاق .. تحليلات ونصائح روحي عبدات أخصائي نفسي تربوي / الشارقة rawhiabdat@yahoo.com إن ولادة طفل معاق للأسرة يؤثر على أفرادها جميعاً، ولكن الوالدين هما الطرف الأكثر تأثراً كونهما يمران بجملة من الضغوط النفسية والانفعالية وتقع على كاهلهم الأعباء المادية التي تترتب على هذه الإعاقة ، إضافة إلى رحلتهما الطويلة بين البرامج التربوية والعلاجية التي ينصح بها الاختصاصيين، مما قد ينعكس على العلاقة بين الوالدين ودور كل منهما فيها ، ويؤثر بالتالي على مستوى تفاعل الأسرة وتكيفها مع المحيط الاجتماعي . ومن الملاحظ أن ردود فعل الأسرة نحو طفلها المعاق تبدأ من فترة الحمل وقبل خروج الطفل إلى النور، حيث تسيطر على الأم المخاوف والشكوك بمجرد إخبارها أن ابنها التي تحمل به معاقاً ، فتتحسب لمواجهة مشكلات أثناء الولادة ، وتتخوف فيما إذا ستكون الولادة طبيعية أم لا، وتزداد مخاوف الأم إذا كانت قد تعرضت لخبرات سابقة، وبشكل عام تمر ردود فعل الأسرة تجاه طفلها المعاق بعدة مراحل أهمها : - صدمة الوالدين من جراء وجود طفل معاق في الأسرة حيث الإرباك والقلق ، والتعبير عن الصدمة بعبارات عدم التصديق وعدم معرفة كيفية التصرف في مثل هذا الموقف . - نكران وجود إعاقة عند ابنهم حيث يعزون الأمر لخلل في عملية التشخيص ويبحثون خلال هذه الفترة عن مصادر أخرى تثلج صدورهم وتنفي لهم حقيقة أن ابنهم معاق، وفي هذه المرحلة ينظر الأهل لأنماط السلوك الايجابية عند الطفل ويبالغون في تقييمها ، ويتجاهلون أنماط السلوك السلبية كنوع من الهروب من حقيقة إعاقة ابنهم . - شعور الزوجين بالذنب تجاه طفلهما لأنهما لم يتخذا الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع حدوث الإعاقة، وقد يلوم كل طرف الآخر ويحمله مسؤولية التسبب في هذه الإعاقة . - الغضب وإسقاط اللوم على الأطباء أو على الأجهزة الطبية المستخدمة أو الأدوية الخاطئة التي وصفها الطبيب والتي تسببت بالإعاقة . - المبالغة في تبني الآمال والآمال غير القابلة للتحقيق وتجريب علاجات ليس لها أي أساس علمي . - العزلة عن المحيط الاجتماعي وعدم الرغبة في التفاعل معه من أجل تجنب أسئلة الآخرين المحرجة، وكتمان وجود طفل معاق في الأسرة أحياناً . - تقبل الطفل المعاق واعتراف الأهل بالحقيقة، والتعامل مع الموضوع بلا خجل والإقبال على البرامج التربوية والعلاجية والمشاركة فيها ، إلا أن هذه المرحلة قد تتأخر للأسف عند بعض الأسر، ما يؤخر ويقلل من استفادة الطفل المعاق من البرامج التربوية والعلاجية في وقت مبكر من حياته . ولا شك أن هذه المراحل تترك آثارها السلبية بعيدة المدى على الزوجين قد تصل إلى التوتر المزمن في العلاقة بينهما، ما يؤثر على قدرتهما في مواجهة التحديات القادمة ، ويزداد تأثير الضغوط التي يفرضها وجود المعاق على الأسرة مع تقدمه في العمر ومع زيادة متطلباته الحياتية ، واقترابه من سن الزواج وبحثه عن فرصة عمل ملائمة. وقد تتخبط الأسرة في كيفية التعامل مع هذا الطفل خاصة عندما تواجهه مشكلات سلوكية لم تمر عليهما من قبل كالنشاط الزائد والعدوان وإتلاف الممتلكات ، وقد يتبعون أساليب متذبذبة في المعاملة تتراوح بين الحماية الزائدة التي تقيد حركة الطفل ، وبين القسوة التي تفاقم من حدة هذه المشكلات . وفي كثير من الحالات لا يتحمل الأب عبء الضغوط النفسية والاقتصادية على كاهله فيلجأ إلى الهروب من البيت ، أو الانفصال عن زوجته . ومن أجل مواجهة هذه الضغوط والتخفيف من حدتها قبل تفاقمها يمكن للأسرة أن تسترشد بالنقاط التالية : - تقبل النتائج التي صدرت عن مختص مؤهل في هذا الجانب، واتباع إرشاداته ، من أجل المسارعة في تقديم البرامج التربوية والعلاجية للطفل في الوقت المناسب ، والتفكير في إيجاد حلول عملية للمشكلة بدلاً من لوم الذات أو الآخرين. - عدم الخجل من وجود طفل معاق في الأسرة لأن ذلك قضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى ويجب أن نقبل به ، وإن كتمان هذا الأمر سيدخل الأسرة في عزلة عن محيطها الاجتماعي ، وسيفوّت عليها الاستفادة من الكثير من الفرص التي يحتاجها أفرادها للتعايش والتواصل السليم الذي تفرضه علينا طبيعتنا البشرية، حيث أثبتت الخبرة العملية أن فترة الكتمان لن تطول مهما حاولت الأسرة ذلك . - ترتيب مسؤوليات رعاية وتربية الطفل المعاق بين الوالدين والأخوة ، وعدم إلقاء الحمل على الأم وحدها، حيث أن المعاق بحاجة لمشاركة كل أفراد الأسرة صغاراً وكباراً في البرامج المقدمة له ليشعر بالدمج الكامل - ضرورة تواصل الأسرة مع المؤسسة التي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة، والانضمام إلى مجموعات الدعم الذاتي ، والتعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها ، والحصول على المساندة النفسية والاجتماعية من الأسر الأخرى . - الإيمان بقدرات الشخص المعاق وتقبله كما هو ، والأمل بإمكانية تطور قدراته على أن تبقى التوقعات ضمن حدود الواقع وليست خارقة للعادة ، وعدم اللجوء إلى أي وسائل غير علمية من أجل العلاج . - استمرار الحصول على المعرفة من أصحابها ومصادرها المتنوعة ، وسعة الاطلاع حول المستجدات العلمية ذات العلاقة بحالة الطفل. دمتم بحفظ الرحمن
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|