![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الفتاوى الشرعية كل ما يتعلق بالأحكام والفتاوي الفقهية لعلماء السلف |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حكم كره المرأة للتعدد السؤال : ما حكم كره المرأة للتعدد بحكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة ونحن نقرأ عن غيرة عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن مع أنني قرأت في بعض الكتب أن الكراهية لحكم من أحكام الشريعة يعد كفراً ؟. الجواب : الحمد لله غيرة المرأة على زوجها أمر جبلي فطري ولا يمكن أن يقال للمرأة لا تغاري على زوجك ، وكراهة الإنسان الشيء وإن كان مشروعاً لا يضره ما دام لم يكره مشروعيته ، قال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ) والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة لكن تكره الزوجة معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ، ولهذا أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور وألا يتسرعوا وأن يعرفوا الفروق الدقيقة التي تختلف بها الأحكام اختلافاً ظاهرياً . من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة. ودمتم بمحبة ومودة وأخوة
|
|
|
#2 | ||||
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ أخيتي وجزيتي خيراً ومثل هذه المواضيع مهمة للزوجات في المقام الأول نسأل الله سبحانه أن يحفظهن ويرزقهن الزوج الصالح العادل ويرضين بقضاء الله وقدره سأضيف بعض الفتاوى الخاصة بتعدد الزوجات تزوجت بأجنبية بعدما أعلنت إسلامها زواجا شرعيا على سنة الله ورسوله , وأخفيت عنها أني متزوج من قبل ، فهل زواجي شرعي أو يجب إخبارها بأنني متزوج وبأنها الزوجة الثانية ؟ مع العلم أنني أخفيت عنها هذا الأمر لأن البلد التي نعيش فيها لا يسمح بتعدد الزوجات. وقد تكون لي عودة لاضافة المزيد من هذه الفتاوى المهمة والنافعة بإذن الله تعالى احترامي
|
||||
|
|
|
#3 | |||
|
..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. .. .. جزاكن الله خيراً .. الزوجات والأزواج بحاجة إلى التفقه إلى هذه الفتاوى، حتى لا يقعوا في الزلات.. .. .. في حفظ الله ورعايته .. .. .. |
|||
|
|
|
#4 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [وهذا التوضيح ناقص يرجى الإطلاع على الرد الأخير] توضيح لمسألة تخص فاطمة رضوان الله عليها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم [حيث قد يظن البعض أن غضبها ورفضها من زواج علي رضي الله عنه خاص بالتعدد وكراهية المرأة له] والاستدلال الذي استدل عليه البعض هو الحديث قوله عليه الصلاة والسلام [فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني] صحيح البخاري ولو جئنا بالرواية كاملة من صحيح البخاري لعرفنا سبب غضب فاطمة رضوان الله عليها من علي رضي الله عليه وهي كالتالي: إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد يقول : ( أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وإني اكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد ) . فترك علي الخطبة . وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين ، عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : ( حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ) . صحيح البخاري فالسبب ليس كراهية فاطمة للتعد ولأمر شرعه الله سبحانه بل لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بنت عدو الله عند رجل واحد] فلا يجوز أن يستدل البعض على كراهية التعدد ورفضه بسبب غضب فاطمة رضوان الله عليه فالأمر بعيد كل البعد هذا ما أحببت توضيحه بارك الله فيكم وقد تكون لي عودة لطرح مزيد من الفتاوى المهمة بخصوص كراهية التعدد لدى بعض النساء احترامي
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته غاليتي شموخة قولك على حديث اقتباس:
وهذا لا يعني أن ننكر أن فاطمة رضي الله عنها فطرت كما فطرنا فليس خلقها من جنسٍ غير جنسنا كراهة المرأة لأن يعدد زوجها لا يعني أنها ارتكبت إثماً أو أنها كرهت شرع الله أو اعترضت عليه ولم ترضى بقضاء الله وقدره وهذا ما وضحته من نقلي لفتوى ابن عثيمين وإليك شرح النووي لحديث مسلم >> (وليس شرحي وفهمي الخاص للحديث) قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب , فلا آذن لهم , ثم لا آذن لهم , ثم لا آذن لهم , إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي , وينكح ابنتهم , فإنما ابنتي بضعة مني , يريبني ما رابها , ويؤذيني ما آذاها ) وفي الرواية الأخرى : ( أني لست أحرم حلالا , ولا أحل حراما , ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا ) وفي الرواية الأخرى : ( إن فاطمة مضغة مني , وأنا أكره أن يفتنوها ) . أما البضعة فبفتح الباء لا يجوز غيره , وهي قطعة اللحم , وكذلك المضغة بضم الميم . وأما ( يريبني ) فبفتح الياء قال إبراهيم الحربي : الريب ما رابك من شيء خفت عقباه وقال الفراء : راب وأراب بمعنى . وقال أبو زيد : رابني الأمر تيقنت منه الريبة , وأرابني شككني وأوهمني , وحكي عن أبي زيد أيضا وغيره كقول الفراء . قال العلماء : في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم بكل حال , وعلى كل وجه , إن تولد ذلك الإيذاء مما كان أصله مباحا , وهو حي , وهذا بخلاف غيره . قالوا : وقد أعلم صلى الله عليه وسلم بإباحة نكاح بنت أبي جهل لعلي بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لست أحرم حلالا ) ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوصتين : إحداهماأن ذلك تؤدي إلى أذى فاطمة , فيتأذى حينئذ النبي صلى الله عليه وسلم , فيهلك من أذاه , فنهى عن ذلك لكمال شفقته على علي , وعلى فاطمة . والثانية خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة . وقيل : ليس المراد به النهي عن جمعهما , بل معناه أعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان , كما قال أنس بن النضر : والله لا تكسر ثنية الربيع . ويحتمل أن المراد تحريم جمعهما , وتكون معنى لا أحرم حلالا أي لا أقول شيئا يخالف حكم الله , فإذا أحل شيئا لم أحرمه , وإذا حرمه لم أحلله , ولم أسكت عن تحريمه , لأن سكوتي تحليل له , ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله وبنت عدو الله . المصدر إذن فاطمة رضي الله عنها كغيرها من النساء تغار ويؤذيها أن يعدد زوجها وهي لم تخالف شرع الله وتعترض عليه وإنما كرهت ما أباح الله لها أن تكرهه لنفسها لا كشرع وإن أسعفني الوقت للبحث في أمهات الكتب في هذا الموضوع فسأدرجه هنا وفق الله الجميع لما فيه الصواب
|
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم سؤال الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله عن الحديث الذي تطرقنا إليه بخصوص بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضوان الله عليها. وهل كان الرفض بسبب خطبة علي رضوان الله عليه أم غيرةً ومنها تستدل النساء الغيروات للتعد على هذا الحديث الشريف. وكانت الإجابة: بإذن الله تعالى تكون الصورة الآن واضحة لنا جميعاً ونحن هنا لنتعلم وننهل من العلم فإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطئنا فمن أنفسنا والشيطان سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك أخيتي الفاضلة البارعة بارك الله فيكِ وجعلتينا نبحث عن أمر جهلناه ولله الحمد توضحت الصور لدينا وللجميع. جزاكِ الله جنات الفردوس يارب العالمين احترامي
|
||||
|
|
|
#7 | ||||
|
جزاكم الله جميعاُ على كل هذا التوضيح
وجعله بميزان حسناتكن جميعاً والله يكون بعون الي ريلها يتزوج عليها وعسى الله يحفظ لكن جميعاً أزواجكن تحياتي
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|