إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي > مجلس الفتاوى الشرعية

مجلس الفتاوى الشرعية كل ما يتعلق بالأحكام والفتاوي الفقهية لعلماء السلف

حكم كره المرأة للتعدد


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
  #1  
قديمة 11-14-2008, 04:51 PM
صورة غُربَة زمن الرمزية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
إفتراضي حكم كره المرأة للتعدد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكم كره المرأة للتعدد
السؤال :
ما حكم كره المرأة للتعدد بحكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة ونحن نقرأ عن غيرة عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن مع أنني قرأت في بعض الكتب أن الكراهية لحكم من أحكام الشريعة يعد كفراً ؟.



الجواب :
الحمد لله
غيرة المرأة على زوجها أمر جبلي فطري ولا يمكن أن يقال للمرأة لا تغاري على زوجك ، وكراهة الإنسان الشيء وإن كان مشروعاً لا يضره ما دام لم يكره مشروعيته ، قال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم )
والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة لكن تكره الزوجة معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ، ولهذا أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور وألا يتسرعوا وأن يعرفوا الفروق الدقيقة التي تختلف بها الأحكام اختلافاً ظاهرياً .


من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة.




ودمتم بمحبة ومودة وأخوة
إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 11-14-2008, 06:44 PM   #2
 
صورة شموخ الإمارات الرمزية
رقم العضوية : 15719
تاريخ التسجيل : May 2004
الإقامة : الدنيا الفانية
المشاركات : 5,139
المقالات: 28
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 4176292
المستوى : شموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شموخ الإمارات غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي وجزيتي خيراً ومثل هذه المواضيع مهمة للزوجات في المقام الأول
نسأل الله سبحانه أن يحفظهن ويرزقهن الزوج الصالح العادل ويرضين بقضاء الله وقدره

سأضيف بعض الفتاوى الخاصة بتعدد الزوجات



تزوجت بأجنبية بعدما أعلنت إسلامها زواجا شرعيا على سنة الله ورسوله , وأخفيت عنها أني متزوج من قبل ، فهل زواجي شرعي أو يجب إخبارها بأنني متزوج وبأنها الزوجة الثانية ؟ مع العلم أنني أخفيت عنها هذا الأمر لأن البلد التي نعيش فيها لا يسمح بتعدد الزوجات.

الحمد لله
لا يجب على الزوج إخبار الزوجة الثانية بأنه متزوج ، ولا يؤثر هذا على صحة نكاحه منها ، فحيث كان النكاح مستوفيا أركانه وشروطه فهو صحيح .
وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : هل يشترط لصحة الزواج أن يخبر الرجل من يريد الزواج منها بأنه متزوج من أخرى ، إن لم يُسأل عن ذلك ، وهل يترتب شيء على إنكاره إن سئل ؟
فأجاب : "لا يلزم الرجل إخبار الزوجة أو أهلها بأنه متزوج إن لم يسألوه ، لكن ذلك لا يخفى غالباً ، فإن الزواج لا يتم إلا بعد مدة وبحث وسؤال عن كل من الزوجين وتحقق صلاحيتهما، لكن لا يجوز كتمان شيء من الواقع ، فإن وقع كذب من أحد الزوجين وبنى عليه الطرف الثاني فإنه يثبت الخيار ، فلو ذكر أنه غير متزوج وكذب في ذلك فلها الفسخ ، ولو قالوا إنها بكر وهي ثيب فله الخيار أن يُتم الزواج أو يتركها " انتهى من "فتاوى إسلامية" (3/129).والله أعلم.
المصدر [هنا]




تزوجت من فترة ستة شهور على زوجتي الأولى ، وبدون علمها ، وعرفتْ بعدها عن طريق أناس لا نعرفهم ، ولي من زوجتي الأولى بنتان 4 سنوات ، وسنتان , لكن زوجتي الأولى على خلاف كبير مع أهلي منذ فترة ، وهي ساكنة في بيت مستقل ، وأهلي لا يكنون لها المحبة بسبب الخلاف الكبير ، وعدم احترامها لهم . السؤال يا شيخي : زوجتي الأولى مصممة على الطلاق ، ورفعت دعوى في المحكمة ، وشرطها لكي ترجع هو أن أطلق زوجتي الثانية ، مع العلم أن الزوجة الثانية على حب كبير مع أهلي , ومشكلتي هي أني أحب زوجتي الأولى أم بناتي لحكم العشرة ، وقرارها غير قابل للنقاش ، إما أن أطلق الزوجة الثانية ، أو تستمر هي في المحكمة حتى تحصل على الطلاق , وبالنسبة لي : أميل للأولى أكثر من الثانية بكثير ، وأخشى أن أظلمها ، أي : الثانية لكوني متعلقاً بالأولى ، فانصحني ، جزاك الله كل خير ؛ لأني – والله - تعبت ، ولا أعرف ماذا أفعل؟

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
لا يحل لزوجتك الأولى أن تسألك طلاق ضرتها ، وقد جاء تحريم ذلك نصّاً في سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا ) . رواه البخاري ( 4857 ) و مسلم ( 1413 ) .
وفي لفظ : ( وَلَا تَسْأَلْ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي إِنَائِهَا - أَوْ مَا فِي صَحْفَتِهَا - ) . رواه البخاري ( 2574 ) ومسلم ( 1413 ) .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"قوله : ( لا يحل ) ظاهر في تحريم ذلك " انتهى . " فتح الباري " ( 9 / 220 ) .
وقال ابن عبد البر رحمه الله :
"لا ينبغي أن تسأل المرأةُ زوجَها أن يطلق ضرتها لتنفرد به ، فإنما لها ما سبق به القدر عليها ، لا ينقصها طلاق ضرتها شيئاً مما جرى به القدر لها ، ولا يزيدها" انتهى .
" التمهيد " ( 18 / 165 ) .
وقال الشيخ عبد اللّه البسام رحمه الله في بيان فوائد الحديث - :
"تحريم سؤال المرأة زوجَها أن يطلِّق ضرتَها ، أو توغير صدره عليها ، أو الفتنة بينهما ، ليحصل بينهما الشر ، فيفارقها ، فهذا حرام ؛ لما يحتوى عليه من المفاسد الكبيرة ، من توريث العداوات ، وجلب الإحن ، وقطع رزق المطلقة الذي كنَّى عنه بِكَفْءِ ما في إنائها من الخير ، الذي سببه النكاح ، وما يوجبه من نفقة ، وكسوة ، وغيرها من الحقوق الزوجية .
فهذه أحكام جليلة ، وآداب سامية ، لتنظيم حال المجتمع ، وإبعاده عما يسبب الشر ، والعداوة ، والبغضاء ، ليحل محل ذلك المحبة ، والمودة ، والوئام ، والسلام" انتهى .
" تيسر العلام شرح عمدة الأحكام " ( 2 / 305 ) .
ثانياً:
أما نصيحتنا لك : فهي أن تسعى بكل جهدك لإرجاع الأولى ، وعدم طلاق الثانية ، ولا تحرص على غير ذلك ، فالزوجة الأولى هي أم أولادك ، وهي محبوبتك ، ويُخشى على أولادك من الضياع بعد الطلاق ، ويمكنك إصلاح ما بينها وبين أهلك فيما بعد ، والزوجة الثانية هي محبوبة أهلك ، ولا ذنب لها بكونك تميل للأولى حبّاً وتعلقاً ، فهي زوجتك ، ولها حقوق عليك ، فاحرص أشد الحرص على الجمع بينهما ، واحذر من العجلة في التطليق .
وأما قولك : إنك تخشى أن تظلم الثانية لأنك تميل إلى الأولى .
فإذا كان الأمر كذلك فلماذا تزوجت الثانية ؟ والله تعالى يقول : (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) النساء/3 .
فلا يجوز لمن يخشى من نفسه ألا يعدل بين زوجتيه أن يتزوج الثانية .
فعليك أن تحرص على الجمع بينهما ، والعدل بينهما ، لا ننصحك بغير هذا . والله أعلم
المصدر [هنا]




لقد كنت أعيش حياة سعيدة مع زوجي وأبنائي ، إلى أن تزوج زوجة ثانية ، فبدأ في معاملتي بشكل زرع في نفسي مشاعر البغض كلما رأيته ، فماذا أفعل؟

الحمد لله
أولاً:
مشاعر البغض التي تجدينها في نفسك كلما رأيت زوجك لا ندري هل هي بسبب نقمتك عليه لزواجه بأخرى ، أم بسبب معاملته السيئة لك ، وتفضيل الزوجة الجديدة عليك .
فإن كانت الأولى فنقول : ليس في زواج الرجل بامرأة ثانية ذنب ، أو إثم ، بل قد يجب على الزوج ، وكل ذلك مشروط بإقامة العدل بين زوجاته ، فقد أباح الله للرجل أن يجمع أربع نسوة إن استطاع أن يعدل بينهن ، بالنفقة ، والكسوة ، والمبيت ، فإن لم يستطع ذلك : فيحرم عليه التعدد ، وليكتفِ بزوجة واحدة .
قال الله تعالى : ( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) النساء/ 3 .
ولا يتزوج الرجل عادة من أخرى إلا وهو محتاج له ؛ لأن إقامة بيت آخر يعني زيادة عبء على هذا الزوج ، ولا يريد الرجل تحميل نفسه عبئاً آخر من غير حاجة ، أو قد يصادف امرأة يتعلق قلبه بها ، ويريد الاجتماع معها على شرع الله تعالى ، وليس ذلك بممكن من غير الزواج بها ، وحكم التعدد لمن تأملها جليلة ، ولذلك لا ينبغي للمعدد أن يكون قدوة سيئة عند الناس بظلمه وتجنيه وسلبه لحقوق بعض نسائه .
ونقول للأخت الفاضلة إن ما يحدث من غيرة بين النساء ، أو مشكلات في الحياة الزوجية عند المعدد يحصل أضعافه عند غير المعدد ، بل إن نسبة الطلاق المهولة في العالم الإسلامي ليست من معددين ، والمشكلات تحصل في كل بيت ، حتى لو لم يكن فيه ضرائر .
وإن كان السبب في تغير زوجك نحوك : ميله للثانية ؛ لجمالها ؛ أو لصغر سنِّها – مثلاً - : فهو ظالم آثم ، ويجب عليه الالتزام بشرع الله تعالى الذي أمره بالعدل بين الزوجات ، وأن يعطي كل واحدة حقَّها الذي أوجبه الله عليه .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : " ولا شك أن الطريق التي هي أقوم الطرق ، وأعدلها ، هي : إباحة تعدد الزوجات لأمور محسوسة يعرفها كلُّ العُقَلاء
منها : أن المرأة الواحدة تحيض ، وتمرض ، وتنفَس ، إلى غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية ، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأُمة ، فلو حبس عليها في أحوال أعذارها : لعطلت منافعه باطلاً في غير ذنب .
ومنها : أن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عدداً من النساء في أقطار الدنيا ، وأكثر تعرضاً لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة ، فلو قصر الرجل على واحدة : لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج ، فيضطرون إلى ركوب الفاحشة ، فالعدول عن هدي القرآن في هذه المسألة من أعظم أسباب ضياع الأخلاق ، والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة ، والمحافظة على الشرف ، والمروءة ، والأخلاق ، فسبحان الحكيم الخبير ، كتاب حكمت آياته ، ثم فصلت من لدن حكيم خبير .
ومنها : أن الإناث كلهن مستعدات للزواج ، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج ؛ لفقرهم ، فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء؛ لأن المرأة لا عائق لها ، والرجل يعوقه الفقر ، وعدم القدرة على لوازم النكاح ، فلو قصر الواحد على الواحدة : لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضاً بعدم وجود أزواج ، فيكون ذلك سبباً لضياع الفضيلة ، وتفشي الرزيلة ، والانحطاط الخلقي ، وضياع القيم الإنسانية ، كما هو واضح .
فإن خاف الرجل ألا يعدل بينهن : وجب عليه الاقتصار على واحدة ، أو ملك يمينه ؛ لأن الله يقول : ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل والإحسان ) النحل/ 90 ، والميل بالتفضيل في الحقوق الشرعية بينهن : لا يجوز ؛ لقوله تعالى : ( فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الميل فَتَذَرُوهَا كالمعلقة ) النساء/ 129 ، أما الميل الطبيعي بمحبة بعضهن أكثر من بعض : فهو غير مستطاع دفعه للبشر ؛ لأنه انفعال ، وتأثر نفساني ، لا فعل ، وهو المراد بقوله : ( وَلَن تستطيعوا أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النساء ) النساء/ 129 ، كما أوضحناه في غير هذا الموضع .
وما يزعمه بعض الملاحدة من أعداء دين الإسلام ، من أن تعدد الزوجات يلزمه الخصام ، والشغب الدائم ، المفضي إلى نكد الحياة ؛ لأنه كلما أرضى إحدى الضرتين : سَخطت الأخرى ، فهو بين سخطتين دائماً ، وأن هذا ليس من الحكمة : فهو كلام ساقط ، يظهر سقوطه لكل عاقل ؛ لأن الخصام ، والمشاغبة بين أفراد أهل البيت : لا انفكاك عنه ألبتة ، فيقع بين الرجل وأمه ، وبينه وبين أبيه ، وبينه وبين أولاده ، وبينه وبين زوجته الواحدة ، فهو أمر عادي ، ليس له كبير شأن ، وهو في جنب المصالح العظيمة التي ذكرنا في تعدد الزوجات من صيانة النساء ، وتيسير التزويج لجميعهن ، وكثرة عدد الأمة لتقوم بعددها الكثير في وجه الإسلام : كلا شيء ؛ لأن المصلحة العظمى يقدم جلبها على دفع المفسدة الصغرى .
فلو فرضنا أن المشاغَبة المزعومة في تعدد الزوجات مفسدة ، أو أن إيلام قلب الزوجة الأولى بالضرة مفسدة : لقدمت عليها تلك المصالح الراجحة التي ذكرنا ، كما هو معروف في الأصول " انتهى . " أضواء البيان " ( 3 / 114 ، 115 ) .

ثانياً:
ونوصي الزوجة التي تغير زوجها عليها بالبحث عن أسباب تغيره ، فإن كان بسبب تقصيرها في حقه : فلتعالج نفسها ، ولتنتبه لحقوق زوجها التي قصَّرت بها ، فبعض النساء لا تلتفت لأهمية تجملها ، وحسن منطقها ، وجمال هندامها ، وتعيش مع زوجها " روتيناً " قاتلاً ، ولا شك أن الرجال يرون ما تشيب له الرؤوس من النساء في الطرقات ، والعمل ، والفضائيات ، وعموم وسائل الإعلام ، والمرأة العاقلة تعي هذا وتنتبه له ، فهي تتجمل ، وتتعطر ، وتحسن من خدمة زوجها والعناية به ، وهي تكفيه عن الأسباب التي قد تؤدي به للزواج من غيرها ، كما أن بعض النساء تنشغل بأولادها انشغالاً كاملاً ، ويكون ذلك على حساب حقوق زوجها ، وحاجته لها ، وهو ما يؤدي به للتفكير في نفسه ، وفي بناء بيت آخر ، فلتعقل الزوجات هذا ، ولينتبهن له .
وإن كان تغير زوجها لهوى في نفسه : فهو بحاجة لوعظ وتذكير ، وإن كان بسبب حسدٍ ، أو عين ، أو سحر : فهو بحاجة لرقية شرعية ؛ لأن مثل هذا يحدث ، ولا ينبغي إنكاره ، كما لا ينبغي توهمه ، واعتقاده ، وليس الأمر كذلك في حقيقة الحال .
والحاصل : أن الواجب أن تبحث المرأة في نفسها أولا ، فإن وجدت تقصيرا أو خللا سبب ذلك ، فلتبادر بإصلاح نفسها ، وإكمال ما عندها .
وإن كان التقصير من ناحية الزوج : فلتصبر على ذلك البلاء ، وليس لها أن تعينه على التمادي في تقصيره وظلمه وإساءته ، بما يحصل من ردود الأفعال ، بل الواجب أن تعينه على الكف عن ظلمه ، أو التقليل منه ، ما استطاعت إلى ذلك سبيلا .
ولتعلم أن بيتها ، وكنف زوجها ، مع كل ذلك التقصير والتفريط : خير لها من هدم البيت ، وتشريد الأولاد .
وكثير من الأزواج يقع في ذلك الظلم فترة معينة ، ربما لانبهاره بالزوجة الصغيرة الجديدة ، التي لم يشن جمالها الحمل والرضاع ، ولم يشغلها عنه البيت والأولاد ، وسرعان ما تلحق الثانية بحال الأولى ، وتعود الأمور إلى نصابها الطبيعي .
وتذكري ـ يا أمة الله ـ وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس ، وهو غلام ، وهي وصية معروفة مشهورة ، وفي آخرها : ( .. يَا غُلَامُ ... احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ؛ فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) رواه أحمد (2800) ، وصححه محققو المسند .

ونسأل الله تعالى أن يجمع بينكما على خير ، وأن يجعل ما أصابك سبباً لتكفير سيئاته ، وتغيير حالك إلى ما هو أفضل لك عند ربك تعالى . والله أعلم
المصدر [هنا]




وقد تكون لي عودة لاضافة المزيد من هذه الفتاوى المهمة والنافعة بإذن الله تعالى


احترامي








.
ليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى
ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد
.

شُمُوخِيَّآتْ
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 11-14-2008, 08:08 PM   #3
رقم العضوية : 47633
تاريخ التسجيل : Dec 2005
المشاركات : 3,786
المقالات: 12
المستوى التعليمي : ابتدائي
النقاط : 14297254
المستوى : شُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شُموعْ بيسان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

..
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
..
..
جزاكن الله خيراً ..
الزوجات والأزواج بحاجة إلى التفقه إلى هذه الفتاوى، حتى لا يقعوا في الزلات..
..
..
في حفظ الله ورعايته ..
..
..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 11-15-2008, 10:19 AM   #4
 
صورة شموخ الإمارات الرمزية
رقم العضوية : 15719
تاريخ التسجيل : May 2004
الإقامة : الدنيا الفانية
المشاركات : 5,139
المقالات: 28
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 4176292
المستوى : شموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شموخ الإمارات غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[وهذا التوضيح ناقص يرجى الإطلاع على الرد الأخير]


توضيح لمسألة تخص فاطمة رضوان الله عليها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
[حيث قد يظن البعض أن غضبها ورفضها من زواج علي رضي الله عنه خاص بالتعدد وكراهية المرأة له]

والاستدلال الذي استدل عليه البعض هو الحديث
قوله عليه الصلاة والسلام [فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني] صحيح البخاري

ولو جئنا بالرواية كاملة من صحيح البخاري لعرفنا سبب غضب فاطمة رضوان الله عليها من علي رضي الله عليه وهي كالتالي:
إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد يقول : ( أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وإني اكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد ) . فترك علي الخطبة . وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين ، عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : ( حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ) . صحيح البخاري



فالسبب ليس كراهية فاطمة للتعد ولأمر شرعه الله سبحانه بل لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بنت عدو الله عند رجل واحد]


فلا يجوز أن يستدل البعض على كراهية التعدد ورفضه بسبب غضب فاطمة رضوان الله عليه
فالأمر بعيد كل البعد


هذا ما أحببت توضيحه بارك الله فيكم
وقد تكون لي عودة لطرح مزيد من الفتاوى المهمة بخصوص كراهية التعدد لدى بعض النساء

احترامي








.
ليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى
ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد
.

شُمُوخِيَّآتْ
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 11-15-2008, 01:20 PM   #5
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

غاليتي شموخة قولك على حديث

اقتباس:
[والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بنت عدو الله عند رجل واحد]
هذا أحد أقوال العلماء في هذا الحديث

وهذا لا يعني أن ننكر أن فاطمة رضي الله عنها فطرت كما فطرنا فليس خلقها من جنسٍ غير جنسنا
كراهة المرأة لأن يعدد زوجها لا يعني أنها ارتكبت إثماً أو أنها كرهت شرع الله أو اعترضت عليه ولم ترضى بقضاء الله وقدره
وهذا ما وضحته من نقلي لفتوى ابن عثيمين

وإليك شرح النووي لحديث مسلم >> (وليس شرحي وفهمي الخاص للحديث)

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب , فلا آذن لهم , ثم لا آذن لهم , ثم لا آذن لهم , إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي , وينكح ابنتهم , فإنما ابنتي بضعة مني , يريبني ما رابها , ويؤذيني ما آذاها ) ‏
‏وفي الرواية الأخرى : ( أني لست أحرم حلالا , ولا أحل حراما , ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا ) وفي الرواية الأخرى : ( إن فاطمة مضغة مني , وأنا أكره أن يفتنوها ) .

‏أما البضعة فبفتح الباء لا يجوز غيره , وهي قطعة اللحم , وكذلك المضغة بضم الميم . ‏
‏وأما ( يريبني ) فبفتح الياء قال إبراهيم الحربي : الريب ما رابك من شيء خفت عقباه وقال الفراء : راب وأراب بمعنى . وقال أبو زيد : رابني الأمر تيقنت منه الريبة , وأرابني شككني وأوهمني , وحكي عن أبي زيد أيضا وغيره كقول الفراء . ‏

قال العلماء : في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم بكل حال , وعلى كل وجه , إن تولد ذلك الإيذاء مما كان أصله مباحا , وهو حي , وهذا بخلاف غيره . قالوا : وقد أعلم صلى الله عليه وسلم بإباحة نكاح بنت أبي جهل لعلي بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لست أحرم حلالا ) ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوصتين : إحداهماأن ذلك تؤدي إلى أذى فاطمة , فيتأذى حينئذ النبي صلى الله عليه وسلم , فيهلك من أذاه , فنهى عن ذلك لكمال شفقته على علي , وعلى فاطمة . والثانية خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة .

وقيل : ليس المراد به النهي عن جمعهما , بل معناه أعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان , كما قال أنس بن النضر : والله لا تكسر ثنية الربيع .

ويحتمل أن المراد تحريم جمعهما , وتكون معنى لا أحرم حلالا أي لا أقول شيئا يخالف حكم الله , فإذا أحل شيئا لم أحرمه , وإذا حرمه لم أحلله , ولم أسكت عن تحريمه , لأن سكوتي تحليل له , ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله وبنت عدو الله . ‏
المصدر


إذن فاطمة رضي الله عنها كغيرها من النساء تغار ويؤذيها أن يعدد زوجها

وهي لم تخالف شرع الله وتعترض عليه وإنما كرهت ما أباح الله لها أن تكرهه لنفسها لا كشرع


وإن أسعفني الوقت للبحث في أمهات الكتب في هذا الموضوع فسأدرجه هنا


وفق الله الجميع لما فيه الصواب
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 11-17-2008, 02:20 PM   #6
 
صورة شموخ الإمارات الرمزية
رقم العضوية : 15719
تاريخ التسجيل : May 2004
الإقامة : الدنيا الفانية
المشاركات : 5,139
المقالات: 28
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 4176292
المستوى : شموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريمشموخ الإمارات يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شموخ الإمارات غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم سؤال الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله عن الحديث الذي تطرقنا إليه بخصوص بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضوان الله عليها.
وهل كان الرفض بسبب خطبة علي رضوان الله عليه أم غيرةً ومنها تستدل النساء الغيروات للتعد على هذا الحديث الشريف.

وكانت الإجابة:


أرجح الأقوال في هذه المسألة أن هذا خاصًّا بِفاطمة رضي الله عنها وأرضاها ، وتدلّ عليه رواية : " إن فاطمة مضغة مني ، وأنا أكره أن يفتنوها " .
قَالَ اِبْن التِّين : أَصَحّ مَا تُحْمَل عَلَيْهِ هَذِهِ الْقِصَّة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَلَى عَلِيٍّ أَنْ يَجْمَع بَيْن اِبْنَته وَبَيْن اِبْنَة أَبِي جَهْل ؛ لأَنَّهُ عَلَّلَ بِأَنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيه ، وَأَذِيَّته حَرَام بِالاتِّفَاقِ . اهـ .

وهو خاص بالحالة أيضا : اجتماع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدوّ الله تحت رجل واحد .
ولذلك عدّه بعض العلماء مِن الْمُحرَّمات في النكاح .

قال ابن القيم في الْحِكم في هذه القصة : في منع على من الجمع بين فاطمة رضي الله عنها، وبين بنتِ أبى جهل حِكمةٌ بديعة ؛ وهى أن المرأةَ مع زوجها في درجته تَبعٌ له ، فإن كانت في نفسها ذاتَ درجة عالية ، وزوجُها كذلك ، كانت في درجة عالية بنفسها وبِزَوجها ، وهذا شأنُ فاطمة وعليّ رضي الله عنهما ، ولم يكن اللَّهُ عز وجل لِيجعل ابنةَ أبى جهل مع فاطمة رضي الله عنها في درجة واحدة لا بنفسها ولا تبعًا ، وبينَهما من الفرق ما بينهما ، فلم يكن نكاحُها على سيدة نساء العالمين مستحسنا لا شرعاً ولا قدرا . اهـ .

وكان التعدد مشتهرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعده .
ولم يكن التعدد من أجل عِلّة ، ولا قُيّد بِحالة دون أخرى
.

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوّج زوجاته في المدينة بعد عائشة ، وكانت عائشة رضي الله عنها من أحبّ الناس إليه ، وكان عليه الصلاة والسلام يعلم غيرتها ! ولم يمنعه ذلك من الزواج .

والمرأة تغار بطيعة الحال وبأصل خلقتها ، ولكن لا يجوز أن تُخرجها هذه الغيرة إلى الظلم أو الجور ، ولا أن يحملها ذلك على أذى زوجها ، ولا هجرانه ، كما تفعل بعض النساء !

وغيرة المرأة أمر جِبِلّيّ .

وسبق :
ما الحكمة من خلق الله غريزة الغيرة لدى النساء ما دام حلل للرجال التعدد ؟
سؤال عن الغيره - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية

وإذا كرهت المرأة التعدد وزواج زوجها ، فليس من أجل التعدد ، ولا هو كراهية لِمَا شَرَعه الله ، بل هو مثل كراهية المرض ، وقد قدّره الله .
وينبغي أن تنتبه النساء عامة إلى الفرق بين الأمرين :
كراهية المرأة زواج زوجها .
وكراهية ما شرعه الله .


فالأول وارِد ، والثاني ممنوع مُحرّم ، بل هو مُفضٍ إلى الكفر .

وبقي إشكال في هذه المسألة وهو : إذا كانت ابنة أبي جهل مسلمة ، فما ذنبها أن كان أبوها كافرا ؟

والجواب : أنه لا ذنب لها في موت أبيها على الكفر وكونه عدوا من أعداء الله ، وإنما من أجل أنها تُنسب إليه ، والـنَّسَب له تأثير على صاحبه .
وقد أمَر النبي صلى الله عليه وسلم باختيار الأكفاء في النكاح ؛ لأن العِرق دسّاس .
ففي الحديث : تَخَيَّرُوا لنطفكم ، فانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم . رواه ابن ماجه وابن عساكر ، وقال ابن حجر : وفي إسناده مَقال ، ويُقَوَّى أحد الإسنادين بالآخر .
وصححه الألباني بمجموع طُرقه .


والله تعالى أعلم .
المصدر [هنا]



بإذن الله تعالى تكون الصورة الآن واضحة لنا جميعاً
ونحن هنا لنتعلم وننهل من العلم

فإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطئنا فمن أنفسنا والشيطان
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك


أخيتي الفاضلة البارعة بارك الله فيكِ وجعلتينا نبحث عن أمر جهلناه ولله الحمد توضحت الصور لدينا وللجميع.
جزاكِ الله جنات الفردوس يارب العالمين


احترامي








.
ليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى
ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد
.

شُمُوخِيَّآتْ
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 12-08-2008, 10:33 AM   #7
 
صورة إثمدُ فرَح الرمزية
رقم العضوية : 135622
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الإقامة : حَيْثُ أسْجُوْعَةُ الْـوَجْد ..~
العمر : 18
المشاركات : 927
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 41204493
المستوى : إثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريمإثمدُ فرَح يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Bahrain
غير متصل: إثمدُ فرَح غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

جزاكم الله جميعاُ على كل هذا التوضيح
وجعله بميزان حسناتكن جميعاً
والله يكون بعون الي ريلها يتزوج عليها
وعسى الله يحفظ لكن جميعاً أزواجكن


تحياتي








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 07:18 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0