![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا أول موضوع لي بهذا القسم ...واتمنى ان يكون فيه تفاعل ![]() في هذا الوقت دائماً الإنسان يلجأ إلى الجانب المظلم ..بمعنى نظرته إلى الحياة تشاؤمية جداً...دائماً يَضع في فكرهـ بإن الحياة قاسيه وَ يجد الحل في دموعه التي يذرفها...وأكثر شي تتكون هذي النظره عند المراهقين الصراحه بعضهم يكونون نطوائيين ويغلب عليهم طابع الحزن فنراهم حزينين دوماً ويشعرون بأن هموم الدنيا كلها على راسهم....ويعتقدون بأن الجميع يكرهم ...؟؟ أنا لا أعمم ولكن هذا الذي شاهدته وَ آراهـ من أشخاص مروا علي بنظري ان الانسان يلجأ الى هذهـ التصرف و خاصه المراهقين حتى يُلفت النظر ويلقى الاهتمام من الغير.. ما رأيكم بهذا الطبع ...؟؟ برأيكم ماهو السبب لهذا التصرف؟ هل هذا الشعور حقيقي أم شعور يخلقه الانسان لنفسه...؟؟ وشكرا ...اتمنى ان الفكره وصلت
|
|
|
#2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل جدا ويمس واقعنا بشكل كبير فالتشاؤم والكآبة أصبح يطول الطفل قبل البالغ فالأغلبية باتوا متشائمين بسبب التوتر الذي يسود حياتهم وليس هناك من متنفس لهذا الضغط والتوتر فيبدأ بذلك بالتأثير على الأبناء فعندما يصاب الطفل بالإحباط ولا يجد المجال لتفريغ هذا الإحباط بمواساة أو تأييد تبدأ لديه موجة من عدم تقدير الذات وفقدان الثقة بالنفس جو الراحة النفسية الذي يعيش فيه الإنسان ويمارس حياته بشكل طبيعي فيه يكون خاليا من أي ضغوط أو مشاكل أما عند المتشائم أو المصاب بالإحباط تكون منطقة الراحة هذه مليئة بالإحباط والتشاؤم وبذلك لا يستطيع العيش إلا في هذا الجو فيؤثر بذلك عليه ولا يناسبه الجو النفسي الطبيعي ولا يستطيع مخالطة إلا أشباهه وهذه بنظري قد لا تكون وسيلة لجذب الإنتباه بقدر ما هي واقع حياة بات يعيشه معظم الناس ولا يختلف عن الإحساس بالسعادة أو التفاؤل فكلها مشاعر مختلفة تولدها مواقف معينة وتنتجها طريقة تفاعلنا وتفاعل من حولنا معها ومرة أخرى موضوع رائع وفقك الله |
|||
|
|
|
#3 | |||
|
الموضوع مرة حلو تسلمين
خطا على الانسان ان رى الحياة من جانب واحد ويشاءم سوف يتعب كثيرانفسيا |
|||
|
|
|
#4 | |||
|
طرح رائع اختي قرطباوية ..
النظرة التشاؤمية بالفعل عند أغلب البشر وخاصة فئة المراهقين وذلك لحساسيتهم الشديدة تجاه المواقف التي جعلت هذه النظرة ترسخ في بالهم .. وتثبت في أذهانهم .. ما رأيكم بهذا الطبع ...؟؟ وهو للأسف طبع سئ يؤثر سلبا على حياة صاحبه يجعله يفقد من حوله ويفقد استمتاعه بالحياة ويعجل له بأمراض العصر مثل الضغط والسكر .. برأيكم ماهو السبب لهذا التصرف؟ قابلية الفرد للنظرة السوداوية وتلك المواقف التي حدثت له والتربية التي نشأ عليها في حياته من أسرة تهول الأمور ورفيقها التشاؤم في كل الحوادث .. هل هذا الشعور حقيقي أم شعور يخلقه الانسان لنفسه...؟؟ هذا الشعور يخلقه الفرد لنفسه فنبينا عليه صلوات الله وسلامه عليه كان يحب الفأل والنظرة الحسنه للأمور المتمثله بحسن الظن وترقب النتائج المفرحة لا أن يتوقع الانسان الشر والمصيبه في كل أمور حياته .. تقبلي مروري وودي |
|||
|
|
|
#5 | |||
|
..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. .. .. الانطوائية هي انغلاق الفرد على نفسه بحيث يعيش في عالمه بحيث يتولد لديه الرهبة والتشاؤم، وعدم القدرة عن التعبير عن الذات.. خاصة في لحظات الحزن .. هذا التصرف يتغلق به الفرد خاصة عندما يلقى تحذيرات مما حوله، فمثلاً يقال له تفعل كذا فسوف تجني كذا، فخوف الأسرة على الأبناء بدرجة تقيدهم ربما تدفعه إلى فشل في الحصول على أصدقاء، الفشل في التحكم في العلاقات الاجتماعية، الحزن لباس تلبسه النفس ولكن ليس في كل الأحوال، فالحياة بها الحسن وبها القبيح فيها المحزن والمفرح، والمرء يعيش تلك اللحظات .. الذات تحتاج لكي تكون بمفردها ولكن لا يزيد عن حده ليكون انطواء .. فرغم الأحزان لو ننظر لمن هم حولننا ربما يملكون أحزان تضاعف أحزاننا لكن هم يمضون في الحياة، ويقفون عن موقف واحد .. الفرد منا يستطيع أن يجعل من همه صغيراً ويستطيع أن يجعل كالجبال، فلا أجمل من مناجاة الرب والدعاء حتى يفرج الله الكروب والهموم .. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أصاب أحدا قط هم ولاحزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدل مكانه فرحا فقيل يا رسول الله أفلا نتعلمها فقال: بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها . رواه الامام أحمد .. أخيتي في الله ..قرطباويه طرح موفق .. حفظكِ المولى ووفقكِ فيما يحبه ويرضاه .. .. .. |
|||
|
|
|
#6 | ||||
|
السَّلامُ عَليُكم وَ رحمةُ الله وَ بركاته أُختي الكَريمة قَرطباوية.. مَساؤكِ عَبقُ الريحان.. . أختي العزيزة الجانبُ الآخر من الحياة موجود لا ننكر وُجودهـ أبداً هذهـ حَقيقة لابُد مِن الإيمان بوجودها بأن هُناكَ حُزن وَ تَشاؤم وَ غيرهـ وَ إذا لم تَكن موجودة ما أوجد شَرعنا الحَنيف أدلةً في القُرآن الكريم وَ السُنة النَبوية المُطهرة تُطيب النَفس من الحَزن وَ الكرب كما نهى عن التَطير وَ على ذلكَ التشاؤم وَ غيرهـ... وَ لكن أن يُؤخذ هذا الأمر كَـ لفتِ انتباهـ وَ تَسليط الأضواءِ عليه أمرٌ طبيعي آراهـ لِسببٍ بَسيط فأخياناً بعضُ مَنْ نُقابلُهم في حَياتُنا اليَومية يُحبون أن يَكونُ الناس مِنْ حَولهم وَ بالذّات المُراهقين الذين تَجدين أنهم أكثرُ حاجةً لمثل هذهـ الأُمور "الرِعاية وَ الاهتمام" وَ العَوامل التابعة لفترة المُراهقة وَ الحَساسية المُفرطة بَعضُ الشيء من بَعضُ المراهقين أمرٌ طبيعي وَ الطَرف الآخر عليه بالاحتواء فَهذا وَاقع لابُد أن نَرضي به فتغير العامل الزماني أصبحت كثير مِنْ الأُمور تتغير وَ مِنها العَوامل النَفسية للشخص... وَ كُلنا يا عزيزتي نَملك جَميع المَشاعر لا اختلاف بين هذا وَ ذّاك وَ لكن تختلف درجة تَفاوتها مِنْ شَخصٍ إلى آخر فالبَعضُ يكون حساساً لِدرجة الإفراط وَ الآخر مُتوسط وَ الغير أقل حَساسيةٍ و هكذّا دُواليكَ لا نختلف أبداً بِوجودها وَ هي موجودة بالفعل فنحنُ بَشر نَملكُ جميع المشاعر وَ الأحاسيس وَ لسنا جَوامد لا تَحس وَ لا تَشعر... القَديرة قَرطباوية:
أَهلاً بكِ بين أروقةِ الحِوار الذي إزدان بِوجودكِ الأولي وَ الذي تميزتِ فيه ماشاء الله عليكِ وَ كُل عَامٍ وَ أنتِ بِوافرٍ من الصحة وَ العافية طَابَ حَالُكِ بِكُل خَيرٍ وَ سُرور ربي يحفظكِ وَ يرعاكِ مِنْ كُل شَر أُختكِ: بسمة سحاب[ ]
|
||||
|
|
|
#7 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
طاب مسائك بخير عزيزتي.. كما هناك السعادة فـ كذلك توجد الحزن.. أناس تمر عليهم لحظات حزن..وتنقضي..مع ذلك يجعلون الحزن هو غطاءهم الدائم.. طبعاً بـ فترة المراهقة..يحس الشخص انه منبوذ وان الجميع يستقصدونه ويكرهون..وطبعاً هذا خطأ.. وممكن ان يكون ذلك بسبب ضغوطات..سواء اكانت شخصية ام عائلية او اجتماعية.. مع ذلك كله لابد للانسان ان يرى الحياة بمنظورٍ اجمل.. وحتى ان لم يجد فيها ماهو اجمل.. وليكن امله بـ الله كبيراً.. وأولاً وآخراً.. هي مجرد محطة ننتقل منها الى عالم آخر.. انا شخصياً عندما تمر بي ظروف احس باليأس فيها.. افكر واقول..هيا مجرد حياة دنيا رخيصة..لاتستاهل بأن افكر فيها..واحزن.. بل لابد ان احمل هم..يوم الحساب... عزيزتي..قرطباوية دام مداد قلمك.. ودامت مواضيعك المتميزة.. حقق الله لك ماتتمنين.. كوني بخير..
|
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
أخياتي زادت صفحتي رونقا بمروركن
![]() وانا أئيد أختي بسمه سحاب بأن هذا الشعور يزيد عند المراهقين بسبب زياده حساسيتهم ورغبتهم بلأهتمام ...وأيضا كلام أخواتي الباقيات منطقي جدا ...وعسى الله أن يفرج كل مهموم ويفك احزانه
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|