![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ما أحاول قوله هنا على هذه الصفحة
هو ببساطة نظرات شخصية للواقع الذي أحس به تأملات أو مشاهدة سريعة وعابرة لبعض المشاهد أو يمكن رؤس اقلام سريعة حول البعض من عديد الأشياء اليومية المتكررة في حياتي ويمكن في حياة غيري أيضاً فأنا في بعض الأحيان متعود على مسك خط سير واحد لطرح واحد حتى يتسنى لي التفكير في الخط بشكل معين وبالتالي السير عليه وطرح التفاصيل بعد تداوله لكنني اليوم اخترت طريقة أخرى لطرح عدة أفكار في سياق هذا الموضوع وما أريده بالفعل هو تجربة نوع جديد من الكتابة بحيث أترك للقاريء مساحة التفكير وقراءة الرموز بدل الاساليب السائدة في طرح الفكرة بالتفصيل لأنني أرى بأن الجميع اذكى وأكثر وعياً من أن أعاملهم معاملة الأطفال بحيث أوجههم نحو ما أريد عبر موضوع ذو طابع نصائحي لن أطيل في هذه المقدمة أكثر من هذا لكنني رأيت بأن لهذه الأسطر ظرورة في البداية لكي نستفيد كلنا من بعض في ابداع طرق جديدة للكتابة ولنجعل طرحي المتواضع هذا بداية ان لم تكن هناك العديد من البدايات قبلي أٌُنهي هذا وابدء : المشهد الأول: ثلاثة أطفال عمر كل واحد منهم سنة واحدة يستغلوا صمتاً قصيراً هدنة كلامية بسيطة وعابرة بسرعة بين أمهاتهم لكي يناقشوا ما يهمهم الطفل الأول : مشكلتي هي انني أخاف أن أصبح ثرثاراً فمنذ ولادتي وأنا أعيش في هذه الثرثرة الطفل الثاني : مشكلتي هي خوفي من الغد اذا طلبت مني أمي أن أعوضها عن تعبها الطفل الثالث : مشكلتي هي بعد 50 سنة فحينها سأصبح عجوزاً ويكون عندي 51 سنة المشهد الثاني : مسرحية عبثية .. واقعية .. حياتية .. لامعقولة يفتح الستار بقعة ضوء في وسط المسرح شخص نائم .. يشخر فجأة يستيقظ من النوم ينظر الى الجمهور بغرابة ويقول : كنت أحلم بكم الآن ظلام .. ويسدل الستار المشهد الثالث : فتاتان في سن المراهقة في السوق بملابس .......... تضحكان على الدوام على الشبان الذين واقفون على الطريق وينظروا اليهما وهما في قمة السعادة يناقشان التأثير الذي تركوها عند الشباب وبعد زمن نفس الفتاتان في السبعينات من العمر تبكيان عزيزي القاريء: كبداية ذكرت لكم 3 مشاهد عابرة ويتبع لاحقاً والمهم قبل المشاهد ومضمون الموضوع عندي الان هو الشكل وصياغة الطرح فهل نحن بالفعل أصبحنا نقرأ الرموز ورؤس الأقلام ؟ وهكذا يكون لدى كل واحد منا قرائته للمشاهد بوعي لكي نصبح مستقلين في التفكير بدل أن يفكر عنا غيرنا وينصحنا ولكي لا أنسى أترك لكم التكملة وربط العنوان بالموضوع وفي ردودي سأتي معكم على التفاصيل لكم حبي واحترامي وشكراً
|
|
|
#2 | ||||
|
السَّلامُ عَليُكم وَ رحمةُ الله وَ بركاته أخي الفَاضل أحمد مَساؤكَ رِضا مِنْ ربٍ كَريم . مَشاهدٌ ثَلاث كُل منها تَحملُ أَكثر مِن مَغزى أن كان حَل هذهـ الرمُوز صَحيحاً ![]() فـ المَشهد الأول: ثَلاث أَطفال بِأكثر مِن شَيءٍ يَجوبُ تِلكَ النَفس الصَغيرة يَتشابهوا في المَصير وَ يختلفوا في الحياة أو العَامل الحَياتي الذي يَعيشوهـ فَالخَوف هُو الظَاهر..الخَوف من المُستقبل فالطفل الأول ليس عَاملُ الثرثرة الكلامية هو مايخشاهـ وَ أنما عامل الثرثرة=الفَوضى التي من المُمكن أن يعيشها في المُستقبل الطَفل الثاني رِضا الوالدين أو رضا الوالدة هُو مَايخشاهـ هل سَيكون بِالعُمر كفاية وَ صحةٍ حتى يُرضيها وَ هل سَيكون من يَقوم بالعناية بها الطَفل الثالث تَقدم العُمر هو مَايخشاهـ فهل من المُمكن أنه بعد خمسين عاماً أن يكون قادراً على فِعل الصَحيح من الأُمور أو تَأخذهـ النَفس إلى هَاوية الهوى.. وَ العَامل المُشترك لهؤلاء الأطفال بُعد النَظر للحياة المُشتركة فالمَقصد ليس بالعُمر الذي ذّكر وَ هو "السَنة الواحدة" وَ أنما أكثر مِن ذّلكَ ![]() المَشهد الثَاني: غَرابةُ اللحظة هذا أول ما تبادر إلى ذّهني الذي تَركتُ له العنان للحظة ثُم عَاود التَفكير بِعُمق في مَغزى المَشهد مَسرح الحياة وَ الجمهور الأشخاص الذين يَعيشون في هذهـ الدُنيا فمن كَان على بَصيرة لم وَ لن يَجري وَراء الغَفوة الوقتية يَفوق ثُم يَعاود الغَفوة"الغفلة"... المَشهد الثَالث: وَ من العُمر مامضى في غَفلةٍ وَ العض على أَصابع النَدم لا يُجدي فَكُل شَيءٍ زَائل لا يدوم فَدوام الحِال مِن المُحال مِن بعد الصَحةِ وَ الجمال وَ الحُسن فالآن مُحاسبة بعدما ضَاعت في الجري وَراء شَهوة النَفس فكان الضَياع لا محالة.. وَجدتُ رابطاً مُشتركاً مابين الثلاث سأتريث في ذّكرهـ حتى لا أَقع في سُوء التَخمين وَ سأنتظر الباقي حتى تتضح الصُورة أكثر فهل نحن بالفعل أصبحنا نقرأ الرموز ورؤس الأقلام ؟ أن تَركتُ الإجابة لهوى نَفسي لأجبتُ بالأيجاب وَ أكون أستطيعُ ذّلكَ فَأترك إجابتي للمشاهد هي مَا تَحكم أن كُنت أستطيع قِراءة الرُموز وَ رُؤوس الأقلام أم لا فَالحَرفُ الآن هو ما يَحكم وَ ليس نَفسي .... الكَريم أحمد: طَرحٌ راقي يَنمُ عَن عَقليةٍ نَيّرة مَاشاء الله تَباركَ الرحمن عَليكَ طَابَ حَالُكَ بِكُل خَيرٍ وَ سُرور ربي يحفظكَ وَ يرعاكَ مِنْ كُل شَر أُختكَ: بسمة سحاب[ ]
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|