إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي

المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح

الدرس الخامس [ النوع الثالث من أنواع التوحيد ]


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
  #1  
قديمة 01-23-2009, 09:39 PM
صورة غُربَة زمن الرمزية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
إفتراضي الدرس الخامس [ النوع الثالث من أنواع التوحيد ]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طابت أوقات الجميع بطاعة الرحمن



سبق أن ذكرنا أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام : توحيدُ الرُّبوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات
وذكرنا جملة من الأدلة على النوعين الأولين : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية . والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث : وهو توحيد الأسماء والصفات .

فإليك شيئًا من أدلة الكتاب والسنة :

فمن أدلة الكتاب:
قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .
فهو سبحانه أوضح لنا ما يلي :

أولا :أثبت لنفسه الأسماء ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )
ثانيًا :وصفها بأنها حسنى ، فكل أسماء الله حسنى .
ثالثًا :أمرنا أن ندعوه بها . بأن يُقال : يا الله ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا حي يا قيوم ، يا رب العالمين .
رابعًا :نهانا عن الإلحاد في أسمائه .

ومعنى الإلحاد :الميل ، والإلحاد في أسماء الله : هو الميل بها عما دلت عليه ، بتحريفها وتأويلها إلى ما لا تحتمله ، وليس بمراد لله سبحانه وتعالى منها .
كما يفعله الجهمية والمعتزلة ومن سار على خطتهم من الفرق الضالة .


وقال تعالى : (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ).

فدلَّت هذه الآيات على إثبات الأسماء لله .

ومن الأدلة على ثبوت أسماء الله من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن لله تسعةً وتسعين اسمًا ، مائة إلا واحدًا ، من أحصاها دخل الجنة ). وليست أسماءُ الله منحصرة في هذا العدد ، بدليل ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لَكَ ، سمَّيتَ به نفسك ، أو أنزلتَهُ في كتابكَ ، أو علَّمتهُ أحدًا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ... ) الحديث.
وكل اسم من أسماء الله فإنه يتضمن صفة من صفاته
فالعليمُ يدل على العلم ، والحكيم يدل على الحكمة ، والسَّميعُ البصير يدلان على السمع والبصر ، وهكذا كلُّ اسم يدل على صفة من صفات الله تعالى

وقال تعالى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) .

عن أنس رضي الله عنه قال : ( كانَ رجلٌ من الأنصار يؤمهم في مسجد قُباء ، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) حتى يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السورة ، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بالأخرى ! فإما أن تقرأ بها ، وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى ، فقال : ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم ، وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر . فقال : يا فُلانُ ، ما يمنعُك أن تفعلَ ما يأمرك به أصحابُك ؟ وما حملَكَ على لُزوم هذه السُّورة في كل ركعة ؟ قال : إنِّي أُحبُّها ، قال : حبُّكَ إياها أدخَلَكَ الجنَّة ) .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثَ رجلًا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم ، فيختمُ بـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( سلوه : لأي شيء يفعلُ ذلك ؟ ) فسألوه ، فقال : لأنها صفةُ الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : ( أخبروه أن الله تعالى يحبه ) . يعني أنها اشتملت على صفاتِ الرَّحمن .

وقد أخبر سبحانه أنَّ له وجهًا ، فقال : ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ).

وأن له يدين ، فقال : ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ، ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) .


وأنه يرضى ويحب ويغضب ويسخط ، إلى غير ذلك مما وصف الله به نفسه ، أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - .



الدليل العقلي على ثبوت الأسماء والصفات التي دلَّ عليها الشرع فهو أن يُقال :

1- هذه المخلوقات العظيمة على تنوعها ، واختلافها ، وانتظامها في أداء مصالحها ، وسيرها في خططها المرسومة لها ، تدل على عظمة الله وقُدرته ، وعلمه وحكمته ، وإرادته ومشيئته .

2- الإنعام والإحسان ، وكشف الضر ، وتفريج الكربات ؛ هذه الأشياء تدلّ على الرحمة والكرم والجود .

3- والعقاب والانتقام من العصاة ؛ يدلان على غضب الله عليهم وكراهيته لهم .

4- وإكرامُ الطائعين وإثابتهم ؛ يدلان على رضا الله عنهم ومحبته لهم .



منهجُ أهل السّنَّة والجماعة في أسماء الله وصفاته :
منهج أهل السُّنَّةِ والجماعة من السلف الصالح وأتباعهم : إثباتُ أسماءِ الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة ، وينبني منهجهم على القواعد التالية :

1 - أنهم يُثبتون أسماء الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة على ظاهرها ، وما تدل عليه ألفاظها من المعاني ، ولا يؤولونها عن ظاهرها ، ولا يُحرفون ألفاظها ودلالتها عن مواضعها .

2 - يَنفونَ عنها مشابهة صفات المخلوقين ، كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) .

3- لا يتجاوزون ما ورد في الكتاب والسنة في إثبات أسماء الله وصفاته ، فما أثبته الله ورسوله من ذلك أثبتوه ، وما نفاهُ الله ورسولُه نفوه ، وما سَكتَ عنه الله ورسوله سكَتُوا عنه .

4- يعتقدونأنَّ نصوصَ الأسماءِ والصفات من المحكم الذي يُفهم معناه ويُفسَّر ، وليست من المتشابه ؛ فلا يُفَوِّضون معناها ، كما يَنسبُ ذلك إليهم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يعرف منهجهم من بعض المؤلفين والكتاب المعاصرين .

5- يُفوّضونَ كيفية الصفات إلى الله تعالى ، ولا يبحثون عنها .



الرّدُّ على من أنكَرَ الأسماءَ والصّفاتِ ، أو أنكر بعضها :
الذين يُنكرون الأسماءَ والصفاتِ ثلاثة أصناف :

1 - الجهمية :وهم أتباع الجهمِ بن صفوان ، وهؤلاء يُنكرون الأسماء والصفات جميعًا .

2 - المعتزلة :وهم أتباعُ واصل بن عطاء ؛ الذي اعتزل مجلس الحسن البصري ، وهؤلاء يُثبتون الأسماءَ على أنها ألفاظ مُجرَّدة عن المعاني ، وينفون الصفات كلها .
[ يعني مثلاً يقولون : أن الله سميع بلا سمع أي يسمى سميع بلا صفة السمع .. فيثبتون اسم السميع لله وينفون عنه السمع والعياذ بالله ]

3 - الأشاعرة والماتريدية : ومن تبعهم ، وهؤلاء يثبتون الأسماءَ و بعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها


والشُّبهة التي بنوا عليها نفيهم : هي الفرارُ من تشبيه الله بخلقه بزعمهم
لأن المخلوقين يُسَمَّون ببعضِ تلك الأسماء ، ويوصفون بتلك الصفات ، فيلزمُ من الاشتراك في لفظ الاسم والصفة . ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهذا يَلزمُ منه تشبيه المخلوق بالخالق في نظرهم ،
والتزموا حيال ذلك أحد أمرين :

أ - إما تأويلُ نصوص الأسماء والصفات عن ظاهرها ، كتأويل الوجه بالذات ، واليد بالنعمة .

ب - وإما تفويض معاني هذه النصوص إلى الله ، فيقولون : الله أعلم بمراده منها ؛ مع اعتقادهم أنها ليست على ظاهرها .
[ يعني يقولون: أنهم لا يعلمون معناها ولا يعلم معناها إلا الله ]


وأول من عُرفَ عنه إنكار الأسماء والصفات : بعضُ مشركي العرب ، الذين أنزل الله فيهم قوله تعالى : ( كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ).

وسببُ نزول هذه الآية : أنَّ قريشًا لما سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الرحمن ؛ أنكروا ذلك ، فأنزل الله فيهم : ( وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ) . وذكر ابن جرير أن ذلك كان في صلح الحديبية ؛ حين كتب الكاتبُ في قضية الصلح الذي جرى بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بسم الله الرحمن الرحيم" فقالت قريش : أما الرحمن فلا نَعرفهُ .

وروى ابنُ جرير أيضًا عن ابن عباس : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو ساجدًا يقول : ( يا رحمن يا رحيم ) فقال المشركون : هذا يَزعمُ أنه يدعو واحدًا ، وهو يدعو مثنى . فأنزل الله : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ).

وقال تعالى في سورة الفرقان : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ) .

فهؤلاء المشركون هُم سلف الجهمية ، والمعتزلة والأشاعرة ، وكل من نفى عن الله ما أثبتَهُ لنفسه ، أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من أسماء الله وصفاته . وبئسَ السلف لبئس الخلف .


والرد عليهم من وجوه :

الوجه الأول :أن الله سبحانه وتعالى أثبتَ لنفسه الأسماءَ والصفاتِ ، وأثبتها له رسوله - صلى الله عليه وسلم - فنفيُها عن الله أو نفي بعضِها ، نفيٌ لما أثبته الله ورسوله ، وهذا محادة لله ورسوله .

الوجه الثاني :أنه لا يلزم من وجود هذه الصفات في المخلوقين مشابهتها لصفات الخالق ، أو من تسمِّي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء المشابهة بين الله وخلقه
فإن لله سبحانه أسماءً وصفات تخصه ، وللمخلوقين أسماء وصفات تخصهم ، فكما أن لله سبحانه وتعالى ذاتًا لا تشبه ذوات المخلوقين ، فله أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم ، والاشتراك في الاسم والمعنى العام لا يوجب الاشتراك في الحقيقة ، فقد سمَّى الله نفسَهُ عليمًا ، حليمًا ، وسمَّى بعض عباده عليمًا ، فقال : ( وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ) يعني إسحاق ، وسمى آخر حليمًا ، فقال : ( فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ) يعني إسماعيل ، وليسَ العليم كالعليم ، ولا الحليم كالحليم
وسمَّى نفسه فقال : ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ) وسمَّى بعض عباده سميعًا بصيرًا ، فقال : ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) ، وليس السميعُ كالسَّميع ولا البصيرُ كالبصير .

وسمَّى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال : ( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ، وسمَّى بعضَ عباده رؤوفًا رحيمًا ، فقال : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ، وليس الرؤوف كالرؤوف ، ولا الرحيمُ كالرَّحيم .

وكذلك وصف نفسَهُ بصفاتٍ ، ووصَفَ عباده بنظير ذلك ، مثل قوله : ( وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ) فوصف نفسَهُ بالعلم ، ووصف عباده بالعلم ، فقال : ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) ، وقال : ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ) ، وقال : ( وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ )
ووصف نفسه بالقوة فقال : ( إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ، ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) ، ووصف عبادهُ بالقوة فقال : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ) ، إلى غير ذلك .

ومعلومٌ أن أسماء الله وصفاته تخصه وتليق به ، وأسماء المخلوقين تخصهم وتليق بهم ، ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنى الاشتراك في الحقيقة ؛ وذلك لعدم التماثل بين المُسَمَّيين والموصوفين ، وهذا ظاهر ، والحمد لله .
[ إذا كانت الصفات تختلف بين الخلق فكيف بالخالق .. فمثلاً صفة اليد تختلف بين الإنسان والحيوان وكذلك الوجه والأصبع إلى غير ذالك من الاختلاف بحسب الذوات وكل على ما يليق به ]


الوجه الثالث : أنَّ الذي ليس له صفات كمال لا يصلح أن يكون إلهًا ؛ ولهذا قال إبراهيم لأبيه : ( لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ) .

وقال تعالى في الرد على الذين عبدوا العجل : ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ).

الوجه الرابع :أنَّ إثباتَ الصفات كمالٌ ، ونفيها نقص ، فالذي ليس له صفات إما معدومٌ وإما ناقص ، والله تعالى مُنزّه عن ذلك .

الوجه الخامس :أنَّ تأويلَ الصّفاتِ عن ظاهرها لا دليلَ عليه ، فهو باطلٌ
وتفويض معناها يلزم منه أن الله خاطبنا في القرآن بما لا نفهم معناه، وأمرنا بتدبر القرآن كله ، فكيفَ يأمرنا بتدبر ما لا يُفهم معناه ؟

فتبين من هذا أنه لا بد من إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله ، مع نفي مشابهة المخلوقين ، كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ).

فنفى عن نفسه مُماثلة الأشياء ، وأثبت له السمع والبصر ، فدل على أن إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه ، وعلى وجوب إثبات الصفات مع نفي المشابهة ، وهذا معنى قول أهل السنة والجماعة في النفي والإثبات في الأسماء والصفات : إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل .





ومعناه :أن نثبت لله عز وجل ما أثبته لنفسه ، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ، وأن ننفي عن الله ما نفاه عن نفسه ، ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والعيوب من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل ؛ لقوله تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) وقوله تعالى : ( فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) وقوله تعالى : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) وما جاء في آية الكرسي ، وفي أغلب السور المكية بذكر أسماء الله وصفاته ، والسور المدنية ، بل أغلب القرآن .

وكثير من آيات القرآن لا تخلو من ذكر أسماء الله وصفاته ، ومع مطلع كل سورة : [ بسم الله الرحمن الرحيم ] ومعناها إثبات الاسم لله ، وإثبات الرحمن والرحيم ، إلى غير ذلك من كمال الصفات لله عز وجل .

والله - جل وعلا - وصف نفسه بصفات ، وسمى نفسه بأسماء ، فيجب علينا أن نثبت ذلك ونعتقده على ما جاء في كتاب الله ، لا نتدخل بعقولنا ، ولا نؤول بأفهامنا ومداركنا ، ولا نحكم على الله سبحانه وتعالى ؛ لأن الله أعلم بنفسه من غيره ، فالله جل وعلا يقول : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ) ، ويقول جل وعلا : ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ )
ونهانا الله عز وجل أن نضرب له الأمثال ، وأن نتخذ معه الأنداد والوزراء والشبهاء ؛ لأن الله لا شبيه له ولا مثيل ، ولا شريك له ولا ند ، سبحانه وتعالى عما يشركون .

أما أهل السنة والجماعة فإنهم على خط مستقيم في هذا الأمر ، وفي جميع أمور دينهم كذلك - والحمد لله - ولكن في باب العقيدة يخصونه بمزيد اهتمام ، ومزيد عناية ؛ لأن الضلال فيه ضلال كبير ، والخطأ فيه عظيم ، ومزلة أقدام ومضلة أفهام ، والخطأ في العقيدة ليس كالخطأ فيما دونها ؛ لأن الذي يخطئ في العقيدة يخشى عليه من الكفر والانحراف الشديد ، والضلال البعيد .

أما الذي يخطئ فيما دون ذلك فإن خطأه أخف وإن كان الخطأ في الدين كله لا يجوز ، ولا يجوز للإنسان أن يستمر على خطأ أو يقلد مخطئًا ، ولكن الخطأ بعضه أشد من بعض .

والخطأ في العقيدة هو أشد الخطأ ، والانحراف في العقيدة هو أشد الانحراف ؛ لأن الخطأ في العقيدة لا جبر له ، وأما الخطأ فيما دون ذلك فهو تحت المشيئة : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ).

أسأل الله أن يوفقنا للعمل بما تعلمنا
وأن يجعله حجة لنا لا علينا
وأن ينير بصائرنا للحق






أحب التنبيه على أهمية هذا الدرس بسبب كثرة ما نقرأ من التأويل والتحريف الذي وقع في أسماء الله وصفاته
فلا نستنكر أو ربما اعتقدنا صحته و لا حول ولا قوة إلا بالله

وخصوصاً في كتب الفلسفة االتي تعتمد على العقول وتفسر أسماء الله وصفاته بما تراه وتفهمه عقولها

أو كتب البلاغة و الكتابات الأدبية التي تنقل معناها من المعنى الحقيقي الظاهر المفهوم ، المتبادر إلى الذهن مباشرة ، إلى معنى آخر أو لفظ مشابه بحجة الجمال البلاغي والإبداع الأدبي والله المستعان


وقد وقع تأويل معاني أسماء الله وصفاته في بعض تفاسير القرآن فلنتنبه

ولذلك علينا فهم هذا الدرس فهماً صحيحاً وتطبيق منهج أهل السنة والجماعة في هذا النوع من التوحيد



بإبقاء أسماء الله وصفاته على ظاهرها ولا نُحَرِف فيها ، بل تبقى كما جاء بها الدليل .







المتواجدين في هذه الدروس المباركه بإذن الله
أتمنى الإجابة عن أي سؤال أردتم .. ( يكفي واحد )
>> والي ما له خلق مو لازم بس المهم تواجدكم



س: ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته ؟
س: ذكر الشيخ حفظه الله أن كل اسم من أسماء الله فإنه يتضمن صفة من صفاته ، فماذا عن الصفات ؟
( الإجابة غير موجودة في هذا الدرس فقط أردت بهذا السؤال معرفة مقدار الفهم والاستيعاب بارك الله فيكم )
س: ما الدليل على صفة الوجه واليدين لله سبحانه وتعالى ؟
س: ما دليل أن أسماء الله وصفاته غير محصور عددها بالتسعة والتسعين اسماً ؟
س: ما مذهب الجهمية في الاسماء والصفات ؟
س: ما مذهب المعتزلة في الاسماء والصفات ؟
س: ما مذهب الأشاعرة والماترديه في الاسماء والصفات ؟
س: ما مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات عموماً ؟
س: ما سبب تسمية المعتزلة بهذا الاسم ؟ ( الإجابة موجودة لكن غير صريحة )
س: ما قول أهل السنة والجماعة وقول من خالفهم في صفة الاستواء ؟
( الإجابة في ملحق هذا الرس من فتاوى الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - )



بارك الله فيكم وزادكم من فضله ..
لكم كل الشكر والتقدير
،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-23-2009, 10:49 PM   #2
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في برنامج نور على الدرب في إذاعة القرآن الكريم السعودية ما نصه ..

السؤال: هذا السائل من جمهورية مصر العربية يقول ما هو مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات نرجو بهذا الإفادة جزاكم الله خيرا؟
الجواب

الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان على يوم الدين
مذهب أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاتهأنهم يثبتون لله تعالى كل ما أثبته لنفسه من الأسماء وكلما أثبته لنفسه من الصفات على وجه ليس فيه تحريف ولا وتعطيل ولا تكييف ولا تمثيل
و لنضرب لهذا مثلا قال الله تبارك وتعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)
فيقول أهل السنة والجماعة أن معنى الآية الكريمة أن الله استوى على العرش أي علا عليه لكن كيف علا .. الله أعلم.
لا نكيف صفاته لكن نؤمن بمعناها
فنقول الرحمن على العرش استوى أي علا عليه علوا يليق بجلاله وعظمته
ويجتنبون طريق أهل البدع الذين يحرفون الكلم عن مواضعه فيقولون الرحمن على العرش استوى أي استولى
ولا شك أن هذا صرف للكلام عن ظاهره بلا دليل ولا شك أيضا أنه يستلزم لوازم باطلة
أننا إذا قلنا استوى بمعنى استولى لزم أن يكون العرش قبل خلق السماوات والأرض ملكا لغير الله وأن الله استولى عليه بعد ذلك ولزم أيضا أن يقال إنه يصح أن تقول إن الله استوى على الأرض لأنه مستول عليها وهذا أمر باطل
ومثال ثاني قول الله تبارك وتعالى (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ)
قال أهل التعطيل الذين يحرفون الكلم عن مواضعه المراد بوجه الله ثوابه وليس المراد به وجهه الذي هو صفة من صفاته عز وجل
من صفاته الخبرية التي لا مدخل للعقل فيها وليست معنوية بل هي صفة خبرية نظيرها بالنسبة لنا بعض منا وجزء منا فيقال هذا خلاف ظاهر الآية الكريمة وخلاف ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى من بعدهم فوجهه الله تعالى هو وجهه
والثواب شيء آخر
ثم أين المقارنة كل من عليها فان ويبقى وجه ربك أين المقارنة بكون المراد العمل فالآيات هذه لا تناسب ما قبلها حتى يقال أنها من العمل أي لا تناسب ما قبلها من حيث تفسيرها بالثواب
ومن ذلك أيضا قول الله تبارك وتعالى لإبليس (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)
قالوا المراد باليد هنا القدرة
فيقال: سبحان الله كل البشر خلقهم الله بقدرته ثم هل القدرة تتبعض وتتعدد القدرة صفة واحدة يستطيع بها القادر أن يفعل بلا عجز وقس على هذا كثيرا
فأهل السنة والجماعة يقولون: كل ما سمى الله به نفسه فالواجب علينا إثباته وكل ما وصف الله به نفسه فالواجب علينا إثباته
لكن يجب أن يكون إثباتنا هذا منزها عن التمثيل وعن التكييف
بمعنى أن نثبت لله هذه الصفة وننفي أن يكون مماثلا للعباد في هذه الصفة وكذلك نثبت لهذه الصفة ولا نكيفها لا نقول كيفيتها كذا وكذا
ولهذا لما سأل الإمام مالكا رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال يا هذا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
فقال رحمه الله الكيف غير معقول يعني لا يمكن أن ندركه بعقولنا وإذا كنا لا ندركه بعقولنا لزم أن نعتمد في ذلك على النقل ولم ينقل لا في القرآن ولا في السنة كيفية استواء الله تبارك وتعالى على عرشه وعلى هذا فتكون كيفية الاستواء مجهولة وليست معلومة لنا نعم.
المصدر

وأجاب الشيخ رحمه الله في نهاية إجابته على أحد الأسئله في توضيح قول الإمام مالك في نفس البرنامج
وسئل الإمام مالك رحمه الله عن الاستواء فقيل له الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق رأسه حتى تصبب منه العرق ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
قال الاستواء غير مجهول لأنه معلوم في اللغة العربية أن معنى استوى على كذا أي على عليه
والكيف غير معقول أي غير مدرك بالعقل لأنه فوق ما يتصوره عقولنا
والإيمان به واجب لأن النص ورد به فقد ذكر الله استواءه على عرشه في سبعة مواضع من كتابه
والسؤال عنه بدعة أي السؤال عن كيفيته بدعة. لا عن معناه
فإنه لا حرج على الإنسان أن يسأل عن معنى آيات الصفات وأحاديثها لأن هذا من الأمور يمكن الوصول إليها
أما الكيفية فلا يجوز السؤال عنها لأنها من الأمور التي لا يمكن الوصول إليها ولم تكن من عادة السلف
ولهذا قال رحمه الله السؤال عنه بدعة
وهكذا نقول في سائر الصفات إنها معلومة المعنىمجهولة الكيفية وأن الإيمان بها واجبوالسؤال عنها بدعة فنقول مثلاً في العين إن معناها معلوم وكيفيتها مجهلولة والإيمان بها واجب والسؤال عن كيفيتها بدعة
وهكذا نقول في الوجه وغير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله إنه معلوم المعنىمجهول الكيفية.
المصدر



[ جميع الصفات نعلم معناها فنعلم معنى عين ووجه ويد والاستواء وهكذا لكن لا نعلم كيفيتها فهي على ما يليق بجلاله ]








،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-24-2009, 09:01 PM   #3
رقم العضوية : 47633
تاريخ التسجيل : Dec 2005
المشاركات : 3,786
المقالات: 12
المستوى التعليمي : ابتدائي
النقاط : 14297254
المستوى : شُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شُموعْ بيسان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي




..
..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
..
..

سبحان رب العزة عما يصفون .. ليس كمثله شي .. له وجه ويدان ولكن دون الخوض في والتمثيل والتكييف.. فليس كمثله شي.. تبارك وتعالى .. رحمن رحيم سميع بصير عليم حكيم فعال لما يريد .. اللهم علمنا ما ينغعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا .. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك .... اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ..


س: ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته ؟
إثباتُ أسماءِ الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة
س: ذكر الشيخ حفظه الله أن كل اسم من أسماء الله فإنه يتضمن صفة من صفاته ، فماذا عن الصفات ؟

نثبت هذه الصفات ولا نكيفها لا نقول كيفيتها كذا وكذا..

س: ما الدليل على صفة الوجه واليدين لله سبحانه وتعالى ؟
قوله جل وعلا: ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ).
وأن له يدين ، فقال : ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ، ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) .


س: ما دليل أن أسماء الله وصفاته غير محصور عددها بالتسعة والتسعين اسماً ؟

بدليل ما رواه
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لَكَ ، سمَّيتَ به نفسك ، أو أنزلتَهُ في كتابكَ ، أو علَّمتهُ أحدًا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ... ) الحديث.



س: ما مذهب الجهمية في الاسماء والصفات ؟
هؤلاء يُنكرون الأسماء والصفات جميعًا

س: ما مذهب المعتزلة في الاسماء والصفات ؟
وهؤلاء يُثبتون الأسماءَ على أنها ألفاظ مُجرَّدة عن المعاني ، وينفون الصفات كلها .


س: ما مذهب الأشاعرة والماترديه في الاسماء والصفات ؟
يثبتون الأسماءَ و بعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها


س: ما مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات عموماً ؟
الاثبات لله عز وجل ما أثبته لنفسه ، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ، وأن ننفي عن الله ما نفاه عن نفسه ، ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والعيوب من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل


س: ما سبب تسمية المعتزلة بهذا الاسم ؟ ( الإجابة موجودة لكن غير صريحة )

اقتباس:
المعتزلة: ويرجع سبب التسمية إلى اعتزال أول زعيم لهم وهو واصل ابن عطاء الغزالي إلى حلقة الحسن البصري حينما ألقي رجل سؤالا عن مرتكبي الذنوب فبادر واصل إلى الجواب قبل أن يجيب الحسن ، ومن هنا تطور الأمر إلى اعتزال واصل ومن معه حلقة الحسن البصري فسموا معتزلة على سبيل الذم من قبل المخالفين لهم، على أن هذا التعليل لتسميتهم ليس أمرا متفقا عليه بل هناك عدة تعليلات واعتراضات وأجوبة أخرى .

س: ما قول أهل السنة والجماعة وقول من خالفهم في صفة الاستواء ؟


جزاكم الله خيراً وبارك الرحمن في مسعاكم ..
ونفعنا الله بهذه الجهود الطيبة ..
في حفظ الله ورعايته ..
[/COLOR][/SIZE][/FONT]
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-25-2009, 05:46 PM   #4
رقم العضوية : 87858
تاريخ التسجيل : Jul 2007
المشاركات : 10,049
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 45916000
المستوى : بصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بصمة في دروب الحياة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي



س: ما هو منهج أهل السنة والجماعة فيأسماء الله وصفاته ؟

منهج أهلالسُّنَّةِ والجماعة: إثباتُ أسماءِ الله وصفاتهكماوردتفي الكتاب والسنة

س: ذكر الشيخ حفظه اللهأن كل اسممن أسماء الله فإنه يتضمن صفة من صفاته، فماذا عن الصفات؟

إجراء الصفات على ظاهرها وترك تأويلها :

ومعنى هذا أن السلف لا يتعرضون لتأويلها وتحريفها ، بل يثبتون لها المعنى الظاهر المفهوم من لغة العرب ، وأنها حقيقة لا مجاز .

وخالف في ذلك ثلاث فرق :
( أ ) فرقة أجرت الصفات على ظاهرها ، ويجعلون ظاهرها من جنس صفات المخلوقين ، وهؤلاء هم المشبِّهة ومذهبهم باطل .
( ب ) وفرقة قالت : يجب نفي ظاهر الصفات ، لإن ظاهرها يفيد التشبيه بزعمهم فيقولون معنى رحمته :نعمته أو إحسانه !! وسمعه وبصره : علمه ! واستواؤه : استيلاؤه ! ونزوله نزول رحمته ! ويده قدرته ! وهكذا تحريفا لقول الرب عن مواضعه !!!

- وهم مختلفون في هذا الباب : فمنهم من ينفي جميع الصفات ، ومنهم من يثبت سبعاً،

أو ثمانية ، أو خمس عشرة ، .. وهذا من تخبطهم ، وضياع الضابط لديهم .
( جـ) وفرقة قالت بالوقف والتفويض ، فهم يُجرون الصفات على ظاهرها ويقولون : نفوض علم معانيها إلى الله تعالى ! ونحـن لا نـعـرف معاني هذه الأسماء !

من هنا دعيني أضيف
تنقسمُ الصِفات الاِلَهيّة من جهة أُخرى إلى قسمين :
1: صِفات الذات .
2: صِفات الفِعل .


والمقصودُ من (صفات الذات) هي الصفات الّتي يلازم تصوُّرها تصوّرَ الذات الاِلَهية، كالعلم والقدرة والحياة، وإن لم يصدر منه سبحانه فعلٌ من الاَفعال.


والمقصود من (صفات الفِعل) هي الصفات التي تُوصف الذات الاِلَهيّة بها بملاحظة صدور فعل مّا منه تعالى، كالخالقية، والرازقية وما شابَهَ ذلك من الصفات التي تنتزَعُ من مقام الفعل، ويوصَف بها اللهُ تعالى بعد ملاحظة ما صدر منه من الاَفعال.

المصدر كتاب ( صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة)

*********

غفر المولى لكِ غربة على هذه الدروس النافعه









هذا الغياب متلبس بي‘
جلبابه واسع ولا أطراف له ...
فـ أعذروني أنا مدنسه به
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-25-2009, 11:38 PM   #5
 
صورة أكون او لا أكون الرمزية
رقم العضوية : 135792
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الإقامة : مملكة الانسانيه ..مملكة الكرم والجود
المشاركات : 12,250
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 22302432
المستوى : أكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: أكون او لا أكون غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

س: ما دليل أن أسماء الله وصفاته غير محصور عددها بالتسعة والتسعين اسماً ؟
بدليل ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لَكَ ، سمَّيتَ به نفسك ، أو أنزلتَهُ في كتابكَ ، أو علَّمتهُ أحدًا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ... ) الحديث

جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-26-2009, 04:05 AM   #6
 
صورة بسمله الرمزية
رقم العضوية : 84193
تاريخ التسجيل : Jul 2007
الإقامة : مصر _ القاهرة
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 205504
المستوى : بسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Egypt
غير متصل: بسمله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إجابة السؤال الاول:

منهجُ أهل السّنَّة والجماعة في أسماء الله وصفاته
منهج أهل السُّنَّةِ والجماعة من السلف الصالح وأتباعهم : إثباتُ أسماءِ الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة ، وينبني منهجهم على القواعد التالية :

- أنهم يُثبتون أسماء الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة على ظاهرها ، وما تدل عليه ألفاظها من المعاني ، ولا يؤولونها عن ظاهرها ، ولا يُحرفون ألفاظها ودلالتها عن مواضعها .

يَنفونَ عنها مشابهة صفات المخلوقين، كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)

لا يتجاوزون ما ورد في الكتاب والسنة في إثبات أسماء الله وصفاته ، فما أثبته الله ورسوله من ذلك أثبتوه ، وما نفاهُ الله ورسولُه نفوه ، وما سَكتَ عنه الله ورسوله سكَتُوا عنه .

يعتقدون أنَّ نصوصَ الأسماءِ والصفات من المحكم الذي يُفهم معناه ويُفسَّر ، وليست من المتشابه ؛ فلا يُفَوِّضون معناها ، كما يَنسبُ ذلك إليهم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يعرف منهجهم من بعض المؤلفين والكتاب المعاصرين .


إجابة السؤال الثانى:

يُفوّضونَ كيفية الصفات إلى الله تعالى ، ولا يبحثون عنها .


إجابة السؤال الخامس والسادس والسابع:



الرّدُّ على من أنكَرَ الأسماءَ والصّفاتِ ، أو أنكر بعضها
الذين يُنكرون الأسماءَ والصفاتِ ثلاثة أصناف :
- الجهمية وهم أتباع الجهمِ بن صفوان ، وهؤلاء يُنكرون الأسماء والصفات جميعًا .
- المعتزلة :وهم أتباعُ واصل بن عطاء؛ الذي اعتزل مجلس الحسن البصرى، وهؤلاء يُثبتون الأسماءَ على أنها ألفاظ مُجرَّدة عن المعاني وينفون الصفات كلها.
يعني مثلاً يقولون : أن الله سميع بلا سمع أي يسمى سميع بلا صفة السمع .. فيثبتون اسم السميع لله وينفون عنه السمع والعياذ بالله
- الأشاعرة والماتريدية ومن تبعهم ، وهؤلاء يثبتون الأسماءَو بعضَ الصِّفات وينفون بعضها
والشُّبهة التي بنوا عليها نفيهم : هي الفرارُ من تشبيه الله بخلقه بزعمهم
لأن المخلوقين يُسَمَّون ببعضِ تلك الأسماء ، ويوصفون بتلك الصفات ، فيلزمُ من الاشتراك في لفظ الاسم والصفة . ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهذا يَلزمُ منه تشبيه المخلوق بالخالق في نظرهم ،
والتزموا حيال ذلك أحد أمرين :
أ - إما تأويلُ نصوص الأسماء والصفات عن ظاهرها ، كتأويل الوجه بالذات ، واليد بالنعمة .
ب - وإما تفويض معاني هذه النصوص إلى الله فيقولون : الله أعلم بمراده منها ؛ مع اعتقادهم أنها ليست على ظاهرها .


إجابة السؤال:التاسع

سبب تسمية المعتزله بهذا الاسم: هو اختلاف زعيمهم واصل ابن عطاء مع استاذه الحسن البصرى فى حكم مرتكب الكبيره على ما اعتقد فأعتزل واصل ومن تبعه عن الحسن البصرى .

(ملحوظه: انا مش فاكره اوى سبب الخلاف بينه وبين استاذه بس الغالب عندى هو الحكم فى مرتكب الكبيره ولو كانت خطأ اعتذر ... بس هو سبب الخلاف هو سبب اعتزالهم وتسميتهم بهذا الاسم)



وجزاكم الله خيرا
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-26-2009, 04:54 PM   #7
 
صورة القمر أسمي الرمزية
رقم العضوية : 137174
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الإقامة : الريااااااااااااض
المشاركات : 35
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 50
المستوى : القمر أسمي نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: القمر أسمي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

س: ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته ؟
منهج أهل السُّنَّةِ والجماعة من السلف الصالح وأتباعهم : إثباتُ أسماءِ الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة ، وينبني منهجهم على القواعد التالية :

1 - أنهم يُثبتون أسماء الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة على ظاهرها ، وما تدل عليه ألفاظها من المعاني ، ولا يؤولونها عن ظاهرها ، ولا يُحرفون ألفاظها ودلالتها عن مواضعها .

2 - يَنفونَ عنها مشابهة صفات المخلوقين ، كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) .

3- لا يتجاوزون ما ورد في الكتاب والسنة في إثبات أسماء الله وصفاته ، فما أثبته الله ورسوله من ذلك أثبتوه ، وما نفاهُ الله ورسولُه نفوه ، وما سَكتَ عنه الله ورسوله سكَتُوا عنه .

4- يعتقدونأنَّ نصوصَ الأسماءِ والصفات من المحكم الذي يُفهم معناه ويُفسَّر ، وليست من المتشابه ؛ فلا يُفَوِّضون معناها ، كما يَنسبُ ذلك إليهم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يعرف منهجهم من بعض المؤلفين والكتاب المعاصرين .

5- يُفوّضونَ كيفية الصفات إلى الله تعالى ، ولا يبحثون عنها . LOR][/COLOR]


س: ذكر الشيخ حفظه الله أن كل اسم من أسماء الله فإنه يتضمن صفة من صفاته ، فماذا عن الصفات ؟

نثبت صفات الله ولكن لا نعلم كيفيتها
قال تعالى ليس كمثله شي)


س: ما الدليل على صفة الوجه واليدين لله سبحانه وتعالى ؟

[قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)
قال تعالى بل يداه مبسوطتان)



س: ما دليل أن أسماء الله وصفاته غير محصور عددها بالتسعة والتسعين اسماً ؟

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لَكَ ، سمَّيتَ به نفسك ، أو أنزلتَهُ في كتابكَ ، أو علَّمتهُ أحدًا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ... ) الحديث.

س: ما مذهب الجهمية في الاسماء والصفات ؟

الجهمية :وهم أتباع الجهمِ بن صفوان ، وهؤلاء يُنكرون الأسماء والصفات جميعًا .


س: ما مذهب المعتزلة في الاسماء والصفات ؟

المعتزلة :وهم أتباعُ واصل بن عطاء ؛ الذي اعتزل مجلس الحسن البصري ، وهؤلاء يُثبتون الأسماءَ على أنها ألفاظ مُجرَّدة عن المعاني ، وينفون الصفات كلها


س: ما مذهب الأشاعرة والماترديه في الاسماء والصفات ؟

الأشاعرة والماتريدية : ومن تبعهم ، وهؤلاء يثبتون الأسماءَ و بعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها


س: ما مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات عموماً ؟

أثبات ما أثبته الله لنفسه ، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ، ونفى ما نفاه الله عن نفسه ، ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والعيوب من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل

س: ما سبب تسمية المعتزلة بهذا الاسم ؟

بسبب اعتزال واصل بن عطاء واتباعه مجلس الحسن البصري


س: ما قول أهل السنة والجماعة وقول من خالفهم في صفة الاستواء ؟


مذهب أهل السنة والجماعة في صفة الاستواء أن الله استوى على العرش أي علا عليه لكن كيف علا .. الله أعلم.
لا نكيف صفاته لكن نؤمن بمعناها


جزاك الله جير وجعله في ميزان حسناتك
ونفع الله به الجميع
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-28-2009, 10:14 AM   #8
 
صورة سميتكم غلآي الرمزية
رقم العضوية : 61888
تاريخ التسجيل : Aug 2006
الإقامة : بين كتبي , بين دفاتري , بين مايبوح قلبي به
العمر : 22
المشاركات : 622
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 3111088
المستوى : سميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريمسميتكم غلآي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: سميتكم غلآي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

جزاك الله الف خير








follow me in twitter: @HisHeartless
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-28-2009, 01:24 PM   #9
 
صورة تخطي ليه الرمزية
رقم العضوية : 140221
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 47
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 179219
المستوى : تخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريمتخطي ليه يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: تخطي ليه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

جزاك الله الف خير
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-29-2009, 12:25 AM   #10
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


مرحباً وأهلاً بالأخوات الغاليات

حبيبتي في الرحمن شموعي
دائماً في المقدمة زادك الله من فضله
أسعدني أن أستفتح بتواجد رائع و دعوات طيبة
أسأل الله أن يجيب دعوتك وأن يزيدك علماً ونوراً من عنده
وشكراً للاقتباس الرائع والفائدة الجمة التي أضفتيها على الموضوع


بصومتي هنا << طلعتِ يعني من خلف الكواليس
جعل الله كل خير وأجر ومثوبة كان في هذه الدورة في ميزان حسناتك
أنا في الصورة لكن هناك كوادر تعمل في الخفاء
أسأل الله أن يثيبك وينفع بك ويوفقك دائماً لما فيه رضاه
وجزيتِ خيراً في توضيح مسألة صفات الفعل وصفات الذات >> كان ودي أوضحها لكن خشيت الإطالة أكثر مما أنا أطيل
فشكراً لهذه المداخلة أسأل الله أن يزيدك من فضله


أخيتي في الله أكون أو لا أكون الغالية
فتح الله عليك وزادك علماً وفضلاً
شكراً لهذا التواصل والمتابعة
أسأل الله أن يثبتك دائماً على الحق والخير



عزيزتي بسمله
كم أنتِ رائعة
وكم أنا سعيدة بتواجدك الدائم في هذه الدورة المباركة بإذن الله
وبالنسبة في سبب اعتزال واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري .. فما ذكرتِه صحيح .. وهو ما أفادتنا به أخيتي شموع بيسان
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: " المعتزلة: هم الذين عطلوا صفات الله ونفوها، بحجة أنهم ينزهون الله، فغلوا في التنزيه، وهم أتباع واصل بن عطاء، وعمرو بن عبيد، وكانا من تلاميذ الحسن البصري، وكانوا يحضرون في حلقته، فسئل الحسن البصري عن صاحب الكبيرة، فأجاب بما يوافق الكتاب والسنة، وقال: هو تحت المشيئة ، ولا يكفر بالكبيرة ، وهو ناقص الإيمان ، فعند ذلك أنكر عليه واصل وقال له: هو في منزلة بين المنزلتين، ليس بكافر ولا مسلم. فاخترع هذا المذهب الباطل، واعتزل مجلس الحسن، واجتمع حوله الناس الذين هم من جنسه، فكونوا جماعة سُمُّو بالمعتزلة.
( التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية للفوزان ( 1/ 235) "


الحبيبة قمورة
لا نخلا ولا نعدم منك يارب
شكراً لهذه المشاركة المرتبة المختصرة الواعية
بارك الله فيك يا غالية وأنار بصيرتك للحق دائماً..


أخواتي
أحلى بدويه
تخطي ليه
وإياكن والجميع يارب
حياكن الله وبياكن في هذا الدرس المبارك بإذن الله
أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يكون حجة لنا لا علينا




فيه شيء حابه أقوله بما إننا صرنا خوات خلاص
واجتماعنا ما فيه مثله اجتماع
ولله الحمد الذي منّ علينا به
يعني نمون على بعض << خلصينا الله يعين عليك
المهم لأن الموضوع ضيق صدري واكتشفت إني فاشلة في وضع الأسئلة
وإجاباتكم رائعة وكلها صحيحة بس أسئلتي مو واضحه
يعني لما طرحت سؤال منهج أهل السنة والجماعة أنا كنت أبغاه بالتفصيل زي ما هو بالدرس
يعني مثل إجابة العزيزات بسمله والقمر اسمي ..
لأني ذكرت بعدين سؤال عن مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات يعني عقيدتهم
وهذا السؤال اختاره وأجاب عليه الغاليات شموع و قمور وإجابتهم عليه صحيحة ومتكامله ونموذجيه ..
عموماً هذا السؤال بما إن إجابة الجميع صحيحة وهو محتمل لجميع الإجابات
فمو هو الي حطمني


السؤال الي جد ما عرفت أوصله هو سؤال
س: ذكر الشيخ حفظه اللهأن كل اسممن أسماء الله فإنه يتضمنصفة من صفاته، فماذا عن الصفات؟

الإجابة الي كنت أبيها هو أن الأسماء نشتق منها صفات وهذا معنى كلام الشيخ لكن لم يذكر أن الصفات يشتق منها أسماء لأن صفات الله لا يشتق منها أسماء له سبحانه
ولتوضيح هذه المسألة قال الشيخ حمد التويجري في شرح الفتوى الحموية ( 1 / 138 )
" لا يشتق من الصفة اسم والعكس هو الصحيح، كل اسم فهو متضمن لأيش؟ لصفة، فمثلا الحي اسم من أسماء الله يُؤخذ منه صفة الحياة، السميع اسم من أسماء الله يؤخذ منه السمع، أما الصفات فلا، فيوصف الله - عز وجل - بالنزول، أنه ينزل حين يبقى ثلث الليل الآخر، لكن هل يسمى بالنازل؟
يوصف بالاستواء، هل يسمى بالمستوي؟ الجواب: لا "

إجاباتكم كانت صحيحه على فهمكم للسؤال .. من إجاباتكم واضح إنكم فهمتوني أسأل عن عقيدتنا في الصفات .. مع إني قلت إنها مو موجوده والشيخ ما ذكرها >> وعقيدتنا في الصفات موجودة في الدرس وذكرها الشيخ !!

لكن أنا ما عرفت أوضح السؤال زي الناس
المهم إني أخذت درس إن شاء الله في توضيح الأسئلة
بس حبيت أوضح الإجابة المرادة في السؤال





لكم كل الود والحب والشكر والتقدير








،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 08:51 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0