![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
||
|
||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فهذه درر من كلام شيخي الإسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية في منهج الدعوة إلى الله ، إذ نحن في هذا الزمان الذي اختلط فيه الحابل بالنابل بأمس الحاجة لقراءتها والتمعن فيها لتلمس طريق سلفنا الصالح في الدعوة إلى الله . قام باستقرائها في مصنفاتهم الأخ الفاضل عبد المحسن محمد الفهد وفقه الله وقامت إحدى الأخوات جزاها الله خيرا بتفريغها بطلب مني فجزى الله أصحاب الجواهر وجامعها خير الجزاء . يقول صاحب الرسالة في مقدمة رسالته والتي أسماها ... الجواهر النقية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد : فهذه كلمات عظيمات اخترتها من كلام شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم في الدعوة إلى الله وطرقها ، وفي السلوك وطلب العلم ، ولا يشك عالم أن هذين الرجلين من أكثر الناس فهماً لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد عرف عنهما التجرد لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم ومع توفر هذا في الإنسان فإنه لا يخطئ الحق إلا ما شاء الله . وإذا ذكرت الكلمة ذكرت الكتاب الذي أخذتها منه أو الرسالة ، وإن قلت ( طريق الوصول ) فالمقصود كتاب الشيخ ناصر السعدي حيث نقل من كتب شيخ الإسلام ابن تيميه ، والله أسأل أن يفيد بها شباب الأمة ، وأن يجعلها عوناً لهم في طريق الدعوة إلى الله . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . عبد المحسن محمد الفهد حائل 1/7/1411 هـ |
|
|
#2 | |||
|
الجوهرة الأولى: كما أن الخير درجات فالشر كذلك
قال شيخ الإسلام رحمه الله : الخير والشر درجات فيقتنع بالخير اليسير إذا لم يحصل ما هو أكثر منه ، ويدفع الشر الكبير بالشر اليسير ، وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين وهو خير من أن يكونوا كفاراً ، والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الخلق بغاية الإمكان ونقل كل شخص إلى خير مما كان عليه بحسب الإمكان ولكل درجات مما عملوا وقد بعث بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد أو تقليلها . { من كتاب التوسل والوسيلة } .................................................. ...................................... الجوهرة الثانية : موالاة المسلمين ومحبتهم: الواجب على المسلم إذا صار في مدينة من مدائن المسلمين أن يصلي معهم الجمعة والجماعة ويوالي المؤمنين ولا يعاديهم، وإن رأى بعضهم ضالاً أو غاويًا وأمكن أن يهديه ويرشده فعل ذلك وإلا فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. { طريق الوصول إلى العلم المأمول نقلاً عن شيخ الإسلام } .................................................. ...................................... الجوهرة الثالثة :الدعوة تكون بالحجج والبراهين لا بطرق أهل البدع: قد علم قطعاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدعو الناس بطرق أهل البدع والفلسفة والكلام ، وإنما دعاهم بالبراهين الصحيحة والآيات البينة وأدلة الهدى والحق . { من كتاب العقل والنقل } |
|||
|
|
|
#3 | |||
|
الجوهرة الرابعة :حكم لعن المعين عند السلف:
لعن الفاسق والمعين لا يجوز وإنما جاء الشرع بلعن الأنواع مثل : لعن الله الظالمين ، لعن الله من غير منار الأرض ونحو ذلك ، ونحن نعلم أن أكثر المسلمين لا بد لهم من ظلم فإن فتح هذا الباب ساغ أن يلعن أكثر موتى المسلمين والله تعالى أمر بالصلاة على موتى المسلمين وبالدعاء والمغفرة والرحمة لعموم المسلمين ، لم يأمر بلعنتهم فمن لعن أحداً من المسلمين فقد ترك المأمور وفعل المحظور وخصوصاً الأموات فإن لعنهم أعظم من لعنة الأحياء كما قال صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا " وقد روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " أن رجلاً كان يسمى حماراً وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يشرب الخمر ويجلده النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به مرة ، فقال رجل : لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنه ، فإنه يحب الله ورسوله " { من كتاب منهاج السنة } .................................................. ...................................... الجوهرة الخامسة :مصادر السلف والخلف في التلقي: أهل البدع لا يعتمدون على الكتاب والسنة وآثار السلف من الصحابة والتابعين وإنما يعتمدون على العقل واللغة وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة والحديث وآثار السلف وإنما يعتمدون على كتب الأدب وكتب الكلام التي وضعتها رؤوسهم وهذه طريقة الملاحدة أيضاً : إنما يأخذون ما في كتب الفلسفة وكتب الأدب واللغة وأما كتب القرآن والحديث والآثار فلا يلتفتون إليها ، فهؤلاء يعرضون عن نصوص الأنبياء إذ هي عندهم عندهم لا تفيد العلم . { من كتاب الإيمان لشيخ الإسلام } .................................................. ...................................... الجوهرة السادسة : عدل أهل السنة مع من خالفهم: ومع مروق الخوارج وبدعتهم وضررهم العظيم واتفاق الصحابة على وجوب قتالهم - مع هذا فقد صًّرح علي رضي الله عنه بأنهم مؤمنون ليسوا كفاراً ولا منافقين ، وكان الصحابة يصلون خلفهم فمن كفَّر الثنتين والسبعين فرقة كلهم فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان . { من كتاب منهاج السنة } .................................................. ...................................... الجوهرة السابعة : الطعن على من يظهر الأعمال المشروعة: الطعن على من يظهر الأعمال المشروعة : من أوصاف المنافقين وفيه فتح الباب لأهل الشر والفساد . { من الفتاوى المصرية } |
|||
|
|
|
#4 | ||||
|
الله يجــــــــــــــــــزاك خير
|
||||
|
|
|
#5 | ||||||
|
بارك الله فيك أخي الفاضل وفيما تقدمه من نقل نافع وفوائد جمة اقتباس:
اقتباس:
أثابك الله أخي الكريم على هذه الدرر نفع الله بك الأمة ووفقك لما فيه رضاه
|
||||||
|
|
|
#6 | |||
|
الأخوات الليدي السعودية وغربة زمن وإياكن ..
الجوهرة الثامنة : منهج السلف في هجر أهل البدع: هجران أهل البدع وترك عيادتهم وتشييع جنائزهم من باب العقوبات الشرعية وهو يختلف باختلاف الأحوال من قلة البدعة وكثرتها وظهور السنة وخفاؤها وأن المشروع هو التأليف تارة والهجران أخرى كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله ، لأن المقصود دعوة الخلق بأقرب طريق إلى طاعة الله فيستعمل الرغبة حيث تكون أصلح والرهبة حيث تكون أصلح وهو صلى الله عليه وسلم أمره شامل عام لكل مؤمن شهده أو غاب عنه في حياته وبعد مماته . { منهاج السنة لشيخ الإسلام } .................................................. ...................................... الجوهرة التاسعة : السلف لا يكفرون المخالف مالم يأتي ناقضاً من النواقض: من عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضاً ومن ممادح أهل العلم أنهم يخطئون ولا يكفرون وسبب ذلك أن أحدهم قد يظن ما ليس بكفرٍ كفراً لأنه تبين له أنه تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم وسب للخالق والآخر لم يتبين له ذلك فلا يلزم إذا كان هذا العالم بحالة يكفر إذا قاله أن يكفر من لم يعلم بحاله . { من كتاب منهاج السنة } .................................................. ...................................... الجوهرة العاشرة : السلف ومراعاة المصالح: ما لا يشرع قد يستحب لمصلحة راجحة كتعليم ونحوه . { من الفتاوى المصرية } .................................................. ...................................... الجوهرة الحادية عشرة : عدم التقدم بين يدي الله ورسوله: فعلى كل مؤمن أن لا يتكلم في شيء من الدين إلا تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتقدم بين يديه ، بل ينظر ما قال : فيكون قوله تبعاً لقوله ، وعمله تبعاً لأمره ، فهكذا كان الصحابة ، ومن سلك سبيلهم من التابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين ، فلهذا لم يكن فيهم من يعارض النصوص بمعقولة ، ولا يؤسس ديناً غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا أراد معرفة شيء من الدين والكلام فيه نظر فيما قاله الله والرسول : فمنه يتعلم وبه يتكلم ، وفيه ينظر ويتفكر وبه يستدل ، فهذا أصل أهل السنة ، وهذا هو الفرقان بين أهل الإيمان والسنة ، وأهل النفاق والبدع ، فإنهم يخالفون هذا الأصل كل المخالفة. { من كتاب منهاج السنة } .................................................. ...................................... الجوهرة الثانية عشرة : العدل في الحكم: إذا تكلمنا عن الملوك المختلفين على الملك والعلماء والمشايخ المختلفين في العلم والدين وجب أن يكون الكلام بعلم وعدل لا بجهل وظلم فإن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال والظلم محرم مطلقاً لا يباح قط بحال والعدل محبوب باتفاق أهل الأرض مركوز حبه في القلوب تحبه القلوب وتحمده وهو المعروف الذي تعرفه القلوب . { طريق الوصول إلى العلم المأمول } |
|||
|
|
|
#7 | ||||
|
نفعنا الله بما تنقله من جواهر ؛
بارك المولى لكم
|
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
السَلامُ عليْكُم ورحمةُ الله وبركاتُه
مساؤُكُمْ بَرِيْقُ جَوْهَــر جزى الله من جمعها ونقلها وعَمِلَ عليْهــا خَيْـــراً الى يَوْمِ يُبْعَثُــون جواهِر نَحْنُ في أمَسٍ الحاجَةِ إليها في هذهِـ الأيَــامْ اذا بقِي المَزِيْد فأثْرنا اخِــي نفع الله بِكمْ واثابَكُمْ منْ عِنْدهـ ,,,, عـ يشه ـــا ![]()
|
||||
|
|
|
#9 | |||
|
الأخوات بصمة في دروب الحياة والأخت عايشه بعز أبوها وإياكن جميعا ونسأل الله أن يجعلنا من دعاة الحق .
الجوهرة الثالثة عشرة : منهج السلف في آراء الرجال المبنية على الإجتهاد: ويترتب على هذا الأصل أن الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقرون بالظن ونوع من الهوى الخفي فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتباعه فيه ، وإن كان من أولياء المتقين ويصير فتنة لطائفتين طائفة تعظمه فتريد تصويب ذلك الفعل واتباعه عليه ، وطائفة تذمه فتجعل ذلك قادحاً في ولايته وتقواه بل في بره وكونه من أهل الجنة بل في إيمانه حتى تخرجه من الإيمان وكل هذين الطرفين فاسد ، ومن سلك طريق الاعتدال عظّم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه وأعطى الحق حقه فيعظم الحق ويرحم الخلق ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات فيحمد ويذم ويثاب ويعاقب ويحب من وجه ويبغض من وجه هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافاً لأهل البدع من الخوارج والمعتزلة ونحوهم . { منهاج السنة } الجاهل في كلامه على الأشخاص والطوائف والمقالات بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقر ، ولا يقع على الصحيح والعاقل يزن الأمور جميعاً : هذا وهذا . { من كتاب منهاج السنة } .................................................. ...................................... الجوهرة الرابعة عشرة : منهجهم عند تعارض المصالح والمفاسد: إ إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد ويجب احتمال أدنى المفسدتين لدفع أكبرهما ، وذلك بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر ، وقل أن تعوز النصوص من يكون خبيراً بها وبدلالتها على الأحكام . { من رسالة الحسبة } |
|||
|
|
|
#10 | |||
|
الجوهرة الأولى: كما أن الخير درجات فالشر كذلك
قال شيخ الإسلام رحمه الله : الخير والشر درجات فيقتنع بالخير اليسير إذا لم يحصل ما هو أكثر منه ، ويدفع الشر الكبير بالشر اليسير ، وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين وهو خير من أن يكونوا كفاراً ، والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الخلق بغاية الإمكان ونقل كل شخص إلى خير مما كان عليه بحسب الإمكان ولكل درجات مما عملوا وقد بعث بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد أو تقليلها . { من كتاب التوسل والوسيلة } |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|