إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي

المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح

الدرس السادس [ الشرك والانحراف في حياة البشرية ]


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 1 صوت ،  بمعدل 5.00 . طرق العرض
  #1  
قديمة 01-26-2009, 10:56 PM
صورة غُربَة زمن الرمزية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
إفتراضي الدرس السادس [ الشرك والانحراف في حياة البشرية ]


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسعد الله أوقاتكم بالعلم النافع والعمل الصالح

الانحراف في حياة البشرية
خلق الله الخلق لعبادته ، وهيأ لهم ما يعينهم عليها من رزقه ، قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ).


والدينُ الإسلام ، وكان عليه آدم عليه السلام ، ومن جاءَ بعدَهُ من ذُرّيته قُرونًا طويلة ، قال تعالى : ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ).

وأوَّلُ ما حدثَ الشركُ والانحراف عن العقيدة الصحيحة
في قوم نوح ، فكانَ عليه السلام أول رسول إلى البشرية بعد حدوث الشرك فيها : ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
).

قال
ابن عباس : كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرةُ قرون ؛ كلهم على الإسلام .

قال ابن القيم
( وهذا القولُ هو الصواب قطعًا ؛ فإنَّ قراءة أُبيّ بنِ كعبٍ - يعني : في آية البقرة - : ( فاختلفوا فبعث الله النبيين ) .

ويشهد لهذه القراءة قوله تعالى في سورة يونس : (
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا
).

يريد - رَحمهُ الله - أنَّ بعثةَ النبيين سببُها ؛ الاختلاف عما كانوا عليه من الدين الصحيح ، كما كانت العربُ بعد ذلك على دين إبراهيمَ عليه السلام ؛ حتى جاء عمرو بن لحي الخزاعي فغيّر دينَ إبراهيم ، وجلبَ الأصنام إلى أرض العرب ، وإلى أرض الحجاز بصفة خاصة ، فعُبدت من دون الله ، وانتشر الشركُ في هذه البلاد المقدسة ، وما جاورها ؛
[ ع
مْرو بن لُحَي هو أول من غير دين إبراهيم ـ عليه السلام ـ وكان قد أتي الشام ورآهم بالبلقاء لهم أصنام يستجلبون بها المنافع، ويدفعون بها المضار، فصنع مثل ذلك في مكة لما كانت خزاعة ولاة البيت قبل قريش، وكان هو سيد خزاعة . وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( رأيت عَمْرو بن لُحَي بن قَمَعَة بن خِنْدِفَ يجر قصْبَهُ في النار - أي أمعاءه ـ وهو أول من غير دين إبراهيم، وسيب السوائب، وبحر البحيرة ) . وكذلك - والله أعلم ـ شرك قوم نوح وإن كان مبدؤه من عبادة الصالحين، فالشيطان يجر الناس من هذا إلى غيره ، لكن هذا أقرب إلى الناس؛ لأنهم يعرفون الرجل الصالح وبركته ودعاءه، فيعكفون على قبره، ويقصدون ذلك منه، فتارة يسألونه، وتارة يسألون الله به، وتارة يصلون ويدعون عند قبره ظانين أن الصلاة والدعاء عند قبره أفضل منه في المساجد والبيوت .( الفتاوى 448 / 5 ) ]
إلى أن بعثَ الله نبيه محمدًا خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - فدعا الناس إلى التوحيد ، واتّباع ملَّة إبراهيم ، وجاهد في الله حق جهاده ؛ حتى عادت عقيدة التوحيد وملة إبراهيم ، وكسَّر الأصنام وأكمل الله به الدين ، وأتم به النعمة على العالمين ، وسارت على نهجه القرون المفضَّلَة من صدر هذه الأمة ؛ إلى أن فشا الجهل في القرون المتأخرة ، ودخلها الدخيلُ من الديانات الأخرى ، فعاد الشرك إلى كثير من هذه الأمة ؛ بسبب دعاة الضلالة ، وبسبب البناء على القبور ، متمثلًا بتعظيم الأولياء والصالحين ، وادعاء المحبة لهم ؛ حتى بنيت الأضرحة على قبورهم ، واتخذت أوثانًا تُعبدُ من دون الله ، بأنواع القُربات من دعاء واستغاثة ، وذبح ونذر لمقامهم . وسَموا هذا الشرك : توسُّلًا بالصالحين ، وإظهارًا لمحبتهم ، وليس عبادة لهم ، بزعمهم ، ونسوا أن هذا هو قول المشركين الأولين حين يقولون : ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ).

ومع هذا الشرك الذي وقع في البشرية قديمًا وحديثًا ، فالأكثرية منهم يؤمنون بتوحيد الربوبية ، وإنما يُشركون في العبادة ، كما قال تعالى : (
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
).

ولم يجحد وجودَ الرب إلا نزرٌ يسير من البشر ، كفرعون والملاحدة الدهريين ، والشيوعيين في هذا الزمان ، وجحودهم به من باب المكابرة ، وإلا فهم مضطرون للإقرار به في باطنهم ، وقرارة نفوسهم ، كما قال تعالى : (
وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا
).

وعقولهم تعرف أن كل مخلوق لا بد له من خالق ، وكل موجود لا بد له من موجد ، وأن نظام هذا الكون المنضبط الدقيق لا بد له من مدبر حكيم ، قدير عليم ، من أنكره فهو إما فاقد لعقله ، أو مكابر قد ألغى عقله وسفه نفسه ، وهذا لا عِبرةَ به .

الشرك : تعريفه ، أنواعه
تعريفه :الشرك هو : جعل شريك لله تعالى في ربوبيته وإلهيته .

والغالب الإشراك في الألوهية ؛ بأن يدعو مع الله غيره ، أو
يَصرفَ له شيئًا من أنواع العبادة ، كالذبح والنذر ، والخوف والرجاء والمحبة . والشركُ أعظمُ الذنوب ؛ وذلك لأمور :


1 - لأنه تشبيه للمخلوق بالخالق في خصائص الإلهية ، فمن أشرك مع الله أحدًا فقد شبهه به ، وهذا أعظم الظلم ، قال تعالى : (
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
).

والظلم هو : وضع الشيء في غير موضعه ، فمن عبد غير الله فقد وضع العبادة في غير موضعها ، وصرفها لغير مستحقها ، وذلك أعظم الظلم .

2 - أن الله أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ، قال تعالى : (
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
).

3 - أن الله أخبر أنه حرَّم الجنة على المشرك ، وأنه خالد مخلد في نار جهنم ، قال تعالى : (
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ
).

4 - أنَّ الشركَ يُحبطُ جميعَ الأعمال ، قال تعالى : (
وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
).

5 - أنَّ المشرك حلالُ الدم والمال ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
أمرتُ أن أقاتلَ حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها )
.

6 - أنَّ الشركَ أكبرُ الكبائر ، قال - صلى الله عليه وسلم - : (
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ... ) الحديث
.



قال العلامة ابن القيم : ( فلما كان الشرك منافيًا بالذات لهذا المقصود ؛ كان أكبر الكبائر على الإطلاق ، وحرم الله الجنة على كل مشرك ، وأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيد ، وأن يتخذوهم عبيدًا لهم لما تركوا القيام بعبوديته ، وأبى الله سبحانه أن يقبل لمشرك عملًا ، أو يقبلَ فيه شفاعة ، أو يَستجيب له في الآخرة دعوة ، أو يقبل له فيها رجاء ؛ فإن المشرك أجهل الجاهلين بالله ، حيث جعل له من خلقه ندًّا ، وذلك غاية الجهل به ، كما أنه غاية الظلم منه ، وإن كان المشرك في الواقع لم يظلم ربَّه ، وإنَّما ظلَمَ نفسه ) انتهى .

7 - أنَّ الشركَ تنقص وعيب نزه الرب سبحانه نفسه عنهما ، فمن أشرك بالله فقد أثبت لله ما نزه نفسه عنه ، وهذا غاية المحادَّةِ لله تعالى ، وغاية المعاندة والمشاقَّة لله .



أنواع الشرك
الشرك نوعان :

1-
شرك أكبر يُخرج من الملة ، ويخلَّدُ صاحبُهُ في النار ، إذا مات ولم يتب منه ، وهو صرفُ شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كدعاء غير الله ، والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين ، والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يُمرضوه ، ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات ، وتفريج الكُربات ، مما يُمارسُ الآن حولَ الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصالحين ، قال تعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ).

2-
شرك أصغر لا يخرج من الملة ؛ لكنه ينقص التوحيد ، وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر ، وهو قسمان :

أ _
شرك ظاهر على اللسان والجوارح وهو : ألفاظ وأفعال
فالألفاظ : كالحلف بغير الله ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )

[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف بالأمانة فليس منا" (السلسلة الصحيحة)
- وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما ـ :
´أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه، فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" ].

وقول : ما شاء الله وشئت ، قال - صلى الله عليه وسلم - : لما قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، فقال : ( أجعلتني لله نِدًّا ؟ ! قُلْ : ما شاءَ الله وحده ) .
وقول : لولا الله وفلان
والصوابُ أن يُقالَ : ما شاءَ الله ثُمَّ شاء فلان ؛ ولولا الله ثمَّ فلان ومثلُه قول : ما لي إلا الله وأنت ، و : هذا من بركات الله وبركاتك .

وأما الأفعال : فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ، ومثل تعليق التمائم خوفًا من العين وغيرها ؛ إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه ، فهذا شرك أصغر ؛ لأن الله لم يجعل هذه أسبابًا ، أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تَعلَّق بغير الله .

ب-
شرك خفيوهو الشرك في الإرادات والنيات ، كالرياء والسمعة ، كأن يعمل عملًا مما يتقرب به إلى الله ؛ يريد به ثناء الناس عليه ، كأن يُحسن صلاته ، أو يتصدق ؛ لأجل أن يُمدح ويُثنى عليه ، أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس ، فيُثنوا عليه ويمدحوه . والرياء إذا خالط العمل أبطله ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : يا رسول الله ، وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء )
.

ومنه : العملُ لأجل الطمع الدنيوي ، كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس لأجل المال ، أو يتعلم العلم الشرعي ، أو يجاهد لأجل المال . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
تَعِسَ عبدُ الدينار ، وتَعِسَ عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد الخميلة ، إن أُعطي رضي ، وإن لم يُعطَ سخط )
.

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : ( وأما الشرك في الإرادات والنيات فذلك البحر الذي لا ساحل له ، وقلَّ من ينجو منه . فمن أراد بعمله غير وجه الله ، ونوى شيئًا غير التقرب إليه وطلب الجزاء منه ؛ فقد أشرك في نيته وإرادته

والإخلاص : أن يُخلصَ لله في أفعاله وأقواله ، وإرادته ونيته . وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم ، ولا يُقبلُ من أحد غيرها ، وهي حقيقة الإسلام ، كما قال تعالى : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ).

وهي ملَّةُ إبراهيمَ - عليه السلام - التي من رغب عنها فهو من أسفَهِ السُّفهاء )
انتهى .
[
) اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفركلما لا أعلم ) رواهأحمد 4/403 وغيره وانظر صحيح الجامع 3/ 233 وصحيح الترغيب والترهيب للألباني 1/19 .هذا دعاء كفارة الشرك الخفي ]

يتلخَّصُ مما مرّ أن هناك فروقًا بين الشرك الأكبر والأصغر ، وهي :

1-
الشرك الأكبر : يُخرج من الملة ، والشرك الأصغر
لا يُخرج من الملة ، لكنه ينقص التوحيد .
2-
الشرك الأكبرُ يخلَّدُ صاحبه في النار ، والشرك الأصغر
لا يُخلَّد صاحبُه فيها إن دَخَلها .
3-
الشركُ الأكبرُ يحبطُ جميعَ الأعمال ، والشركُ الأصغرُ
لا يُحبِطُ جميع الأعمال ، وإنما يُحبِطُ الرياءُ والعملُ لأجل الدنيا العملَ الذي خالطاه فقط .
4-
الشرك الأكبر يبيح الدم والمال ، والشرك الأصغر لا يبيحهما .



الكفر : تعريفه - أنواعه
تعريفه :

الكفر في اللغة : التغطية والستر

والكفر شرعًا : ضد الإيمان ، فإنَّ الكُفرَ : عدم الإيمان بالله ورسله ، سواءً كان معه تكذيب ، أو لم يكن معه تكذيب ، بل مجرد شك وريب أو إعراض أو حسد ، أو كبر أو اتباع لبعض الأهواء الصادة عن اتباع الرسالة . وإن كان المكذب أعظم كفرًا ، وكذلك الجاحدُ والمكذِّب حسدًا ؛ مع استيقان صدق الرسل


الكفر نوعان
النوع الأول : كفر أكبريخرج من الملة، وهو خمسة أقسام :

1- كُفرُ التَّكذيب ،
2_ كفر الإباء والاستكبار مع التصديق ، والدليل قوله تعالى : (
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
) .
3- كفرُ الشّكِّ ، وهو كفر الظّنّ ، والدليل قوله تعالى : (
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
).
4- كفرُ الإعراضِ ، والدليلُ قولُه تعالى : (
وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
) .
5- كفرُ النّفاقِ ، والدليلُ قوله تعالى : (
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
).

النوع الثاني : كفرٌ أصغرُلا يُخرجُ من الملة، وهو الكفرُ العملي ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر ، مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
).

ومثلُ
قتال المسلم المذكور في قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( سباب المسلمِ فُسوقٌ ، وقتالُه كفر )
.

وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - : (
لا تَرجعوا بعدي كُفَّارًا يضربُ بعضكم رقابَ بعض )
.

ومثل
الحلف بغير الله ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )
.

فقد جعل الله
مُرتكِبَ الكبيرة مُؤمنًا ، قال تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى
).

فلم يُخرج القاتلَ من الذين آمنوا ، وجعله أخًا لولي القصاص فقال : (
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ
). والمرادُ : أخوة الدين ، بلا ريب .

وقال تعالى : (
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
).

إلى قوله : (
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ). انتهى من شرح الطحاوية
باختصار .

وملخص الفروق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر :

1- أنَّ الكفر الأكبر يُخرجُ من الملة ، ويحبط الأعمال ، والكُفر الأصغر
لا يخرج من الملة ولا يحبط الأعمال ، لكن ينقصُها بحسبه ، ويعرِّضُ صاحبَها للوعيد .
2- أنَّ
الكفرَ الأكبرَ يُخلد صاحبه في النار ، والكفر الأصغر
إذا دخل صاحبه النار فإنه لا يخلد فيها ؛ وقد يتوب الله على صاحبه ، فلا يدخله النار أصلًا .
3- أنَّ
الكفرَ الأكبرَ يُبيح الدم والمال ، والكفر الأصغر
لا يُبيحُ الدم والمال .
4- أن
الكفر الأكبر يُوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبين المؤمنين ، فلا يجوز للمؤمنين محبته وموالاته ولو كان أقرب قريب ، وأما الكفر الأصغر فإنهُ لا يمنع الموالاة مطلقًا ، بل صاحبه يُحَبُّ ويُوالى بقدر ما فيه من الإيمان ، ويبغض ويُعادى بقدر ما فيه من العصيان .



النفاق : تعريفه ، أنواعه
تعريفه :

النفاق لغة : مأخوذ من النافقاء : أحد مخارج اليربوع من جحره ؛ فإنه إذا طلب من مخرج هرب إلى الآخر ، وخرج منه

وقيل : هو من النفق وهو : السِّرُ الذي يستتر فيه .

وأما النفاق في الشرع فمعناه : إظهارُ الإسلام والخير ، وإبطانُ الكفر والشر ؛ سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب ، ويخرج منه من باب آخر ، وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله : (
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
). أي : الخارجون من الشرع .

وجعل الله المنافقين شرًّا من الكافرين فقال : (
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
).

وقال تعالى : (
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) ، ( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ).


أنواع النفاق :
النفاق نوعان : النوع الأول : النفاقُ الاعتقادي : وهو النفاق الأكبر الذي يُظهر صاحبه الإسلام ، ويُبطن الكفر ، وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية ، وصاحبه في الدرك الأسفل من النار ، وقد وصَفَ الله أهله بصفات الشر كلها : من الكفر وعدم الإيمان ، والاستهزاء بالدين وأهله ، والسخرية منهم ، والميل بالكلية إلى أعداء الدين ؛ لمشاركتهم لهم في عداوة الإسلام . وهؤلاء مَوجودون في كل زمان ، ولا سيما عندما تظهر قوة الإسلام ولا يستطيعون مقاومته في الظاهر ، فإنهم يظهرون الدخول فيه ؛ لأجل الكيد له ولأهله في الباطن ؛ ولأجل أن يعيشوا مع المسلمين ويأمنوا على دمائهم وأموالهم ؛ فيظهر المنافق إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ؛ وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به ، لا يؤمن بالله ، ولا يؤمن بأن الله تكلم بكلام أنزله على بشر جعله رسولًا للناس يهديهم بإذنه ، وينذرهم بأسه ويخوفهم عقابه ، وقد هتك الله أستار هؤلاء المنافقين ، وكشف أسرارهم في القرآن الكريم ، وجلى لعباده أمورهم ؛ ليكونوا منها ومن أهلها على حذر . وذكرَ طوائف العالم الثلاث في أول البقرة : المؤمنين ، والكفار ، والمنافقين ، فذكر في المؤمنين أربع آيات ، وفي الكفار آيتين ، وفي المنافقين ثلاث عشرة آية ؛ لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم ، وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله ، فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدًّا ؛ لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته ، وهم أعداؤه في الحقيقة ؛ يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح ، وهو غاية الجهل والإفساد .

وهذا النفاق ستة أنواع
:

1 - تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .
2 - تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم -
3 - بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -
4 - بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .
5 - المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .
6 - الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .

النوع الثاني : النفاق العملي : وهو عمل شيء من أعمال المنافقين ؛ مع بقاء الإيمان في القلب ، وهذا لا يُخرج من الملة ، لكنه وسيلة إلى ذلك ، وصاحبه يكونُ فيه إيمان ونفاق ، وإذا كثر صارَ بسببه منافقًا خالصًا ، والدليل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ منافقًا خالصًا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ؛ إذا اؤتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر )
.

فمن اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع ، فقد اجتمع فيه الشر ، وخلصت فيه نعوت المنافقين

ومَن كانت فيه واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق ، فإنه قد يجتمع في العبد خصال خير ، وخصال شر ، وخصال إيمان ، وخصال كفر ونفاق ، ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك .

ومنه : التكاسل عن الصلاة مع الجماعة في المسجد ؛ فإنه من صفات المنافقين ، فالنفاق شر ، وخطير جدًّا ، وكان الصحابة يتخوفون من الوقوع فيه ، قال
ابن أبي مليكة : ( أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهم يخاف النفاق على نفسه ) .



الفروق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر :
1 - إن النفاقَ الأكبرَ يُخرجُ من الملَّة ، والنفاقَ الأصغر لا يُخرجُ من الملَّة .
2 - إن
النفاق الأكبر : اختلاف السر والعلانية في الاعتقاد ، والنفاق الأصغر
: اختلاف السر والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد .
3 - إن
النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن ، وأما النفاق الأصغر
فقد يصدر من المؤمن .
4 - إن
النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبه ، ولو تاب فقد اختلف في قبول توبته عند الحاكم . بخلاف النفاق الأصغر ؛ فإن صاحبه قد يتوب إلى الله ، فيتوب الله عليه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية
( وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق ، ثم يتوبُ الله عليه ، وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق ، ويدفعه الله عنه ، والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان ، وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره ، كما قال الصحابة : يا رسول الله ، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخرّ من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : ( ذلك صريح الإيمان ) . وفي رواية : ما يتعاظم أن يتكلم به ، قال : ( الحمدُ لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة ) ، أي حصول هذا الوسواس ، مع هذه الكراهة العظيمة ، ودفعه عن القلب ، هو من صريح الإيمان ) انتهى .

وأما أهل النفاق الأكبر ، فقال الله فيهم : (
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
). أي : إلى الإسلام في الباطن
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وقد اختلف العلماءُ في قبول توبتهم في الظاهر ؛ لكون ذلك لا يُعلم ، إذ هم دائمًا يظهرون الإسلام )
.



بيان حقيقة كل من الجاهلية - الفسق - الضلال - الردة ..
الجاهلية :
هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام ؛ من الجهل بالله ورسله ، وشرائع الدين ، والمفاخرة بالأنساب ، والكبر والتجبر ، وغير ذلك نِسبةً إلى الجهل الذي هو عدم العلم ، أو عدم اتباع العلم ، قال شيخُ الإسلام ابن تيمية : ( لناس قبل بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانوا في جاهلية منسوبة إلى الجهل ، فإن ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جاهل ، وإنما يفعله جاهل ، وكذلك كل ما يخالف ما جاء به المرسلون ، من يهودية ونصرانية ، فهو جاهلية ، وتلك كانت الجاهلية العامة .

فأما بعد بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد تكون في مصر دون مصر ، كما هي في دار الكفار ، وقد تكونُ في شخص دون شخص ، كالرجل قبل أن يسلمَ فإنه في جاهلية ، وإن كان في دار الإسلام ، فأما في زمان مطلق فلا جاهلية بعد مبعث محمد - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا تزال من أمته طائفة ظاهرين على الحق إلى قيام الساعة ،
والجاهلية المقيدة قد توجد في بعض ديار المسلمين ، وفي كثير من الأشخاص المسلمين ، كما قال - صلى الله عليه وسلم - : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية ... )
وقال لأبي ذر : ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ونحو ذلك ) انتهى .

وملخص ذلك : أن الجاهلية : نسبة إلى الجهل ، وهو عدم العلم ، وأنها تنقسم إلى قسمين :

1 - الجاهلية العامة :
وهي ما كان قبل مبعث الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد انتهت ببعثته .

2 - جاهلية خاصة ببعض الدول ، وبعض البلدان ، وبعض الأشخاص، وهذه لا تزال باقية ، وبهذا يتضح خطأ من يُعمّمونَ الجاهلية في هذا الزمان فيقولون : جاهلية هذا القرن أو جاهلية القرن العشرين ، وما شابه ذلك ، والصواب أن يُقالَ : جاهلية بعض أهل هذا القرن ، أو غالب أهل هذا القرن ؛ وأما التعميم فلا يصحُّ ولا يجوزُ ؛ لأنه ببعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - زالت الجاهلية العامة .

الفسق :
تعريفه:

لغة : الخروج
والمراد به شرعًا : الخروج عن طاعة الله ، وهو يشمل الخروج الكلي ؛ فيقالُ للكافر : فاسق ، والخروج الجزئي ؛ فيقال للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب : فاسق .

أقسامه:

فسق ينقل عن الملة، وهو الكفر ، فيسمَّى الكافرُ فاسقًا ، فقد ذكر الله إبليسَ فقال : ( فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ) ، وكان ذلك الفسق منه كُفرًا .

وقال الله تعالى : (
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ) ، يريد الكفار


ويُسمَّى مرتكب الكبيرة من المسلمين : فاسقًا ، ولم يُخرجهُ فسقُهُ من الإسلام ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ).

وقال تعالى : (
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ
). وقال العلماء في تفسير الفسوق هنا : هو المعاصي
.



الضلال :
الضلال :
العدول عن الطريق المستقيم ، وهو ضد الهداية ، قال تعالى : ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ).

والضلالُ يطلق على عدة معان :

الكفر – الشرك - المخالفة التي هي دون الكفر ، كما يقال : الفرق الضالة : أي المخالفة - الخطأ – النسيان – الضياع والغيبة .

الردة :
تعريفها :
الردة لغة : الرجوع ، قال تعالى : ( وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ ). أي : لا ترجعوا
والردة في الاصطلاح الشرعي هي : الكفرُ بعد الإسلام ، قال تعالى : ( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ).

أقسامها :
الردة تحصل بارتكاب ناقضٍ من نواقضِ الإسلام ، ونواقضُ الإسلام كثيرة ترجع إلى أربعة أقسام ، هي :

1 - الردة بالقول : كسبِّ الله تعالى ، أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو ملائكته ، أو أحد من رسله . أو ادّعاء علم الغيب ، أو ادّعاء النبوة ، أو تصديق من يدعيها . أو دعاء غير الله ، أو الاستعانة به فيما لا يقدر عليه إلا الله ، والاستعاذة به في ذلك .

2 - الردة بالفعل :
كالسجود للصنم والشجر ، والحجر والقبور ، والذبح لها . وإلقاء المصحف في المواطن القذرة ، وعمل السحر ، وتعلمه وتعليمه ، والحكم بغير ما أنزل الله معتقدًا حله .

3 - الردة بالاعتقاد ،
كاعتقاد الشريك لله ، أو أن الزنا والخمر والربا حلال ، أو أن الخبز حرام ، وأن الصلاة غير واجبة ، ونحو ذلك مما أُجمع على حله ، أو حرمته أو وجوبه ، إجماعًا قطعيًّا ، ومثله لا يجهله .

4 - الردة بالشك في شيء مما سبق
، كمن شكَّ في تحريم الشرك ، أو تحريم الزنا والخمر ، أو في حل الخبز ، أو شك في رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو رسالة غيره من الأنبياء ، أو في صدقه ، أو في دين الإسلام ، أو في صلاحيته لهذا الزمان .

5 - الردة بالترك، كمن ترك الصلاة متعمدًا ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة )
وغيره من الأدلة على كفر تارك الصلاة .

وأحكامها التي تترتب عليها بعد ثبوتها هي :

1 - استتابة المرتد ، فإن تاب ورجعَ إلى الإسلام في خلال ثلاثة أيام قبل منه ذلك وترك .
2 - إذا أبى أن يتوبَ وجب قتله ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (
من بدَّلَ دينه فاقتلوه )
.
3- يُمنع من التصرف في ماله في مدة استتابته ، فإن أسلم فهو له ؛ وإلا صار فيئًا لبيت المال ، من حين قتله ، أو موته على الردة . وقيل : من حين ارتداده يصرف في مصالح المسلمين .
4- انقطاع التوارث بينه وبين أقاربه ؛ فلا يرثهم ولا يرثونه .
5- إذا ماتَ أو قُتلَ على ردته فإنه لا يُغسَّلُ ولا يُصلَّى عليه ولا يُدفنُ في مقابر المسلمين ، وإنما يُدفَنُ في مقابر الكفّار ، أو يُوارى في التراب في أي مكان غير مقابر المسلمين . هذا والله أعلم


عذراً ممكن يكون الدرس علمي ودسم ومتعب شوي لكثرة المصطلحات
لكن عشان نفرق بين الشرك والكفر والردة والفسق والضلال والنفاق والجاهلية بأنواعها وأحكامها
( أشياء كثيرة تمر علينا وما نعرف حكمها ولا نفرق هل هي مخرجه من المله مخلده في النار أو منقصة للتوحيد ولا تخرجه من المله وهكذا )
لكن أسأل الله أن نكون وفقنا في الاختيار والعرض
وأن يتقبل منا ومنكم

نجي لأسئلة الدرس << أعجبها الوضع
لتميز مشاركاتكم السابقة التي تثلج الصدر بارك الله فيكم

س: ما أول رسول بعد آدم ومن أول من وقع في الشرك من هذه البشرية ، مع الدليل ؟
س: من أول من غير دين إبراهيم في العرب ؟
س: ما الشرك الأكبر وما حكم صاحبه ؟
س: ما حكم الحلف بالأمانة مع ذكر الدليلين العام والخاص ؟
س: ما حكم لبس الخيط وتعليق التمائم ؟
س: عدم الإخلاص لله وحده في العمل من أي أنواع الشرك ؟
س: ما حكم العمل الصالح لأجل مصلحة دنيوية ؟
س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟
س: ما أنواع النفاق الأكبر ؟
س: على من تطلق كلمة فاسق ؟
س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟
س: ما حكم من رأى أن شيئاً من هذا الدين لا يصلح لهذا الزمان أو لا ينطبق عليه ؟

أطلت في الأسئله .. هي فقط لترتيب الموضوع وتركيزه وتطبيقه عملياً مع تلخيصه ..
فأجيبي على ما شئتِ منها





أثابكم الله وأحسن إليكم
نفعني الله وإياكم بما علمنا وزادنا علماً
أسأل الله أن يتقبله منا خالصاً لوجهه الكريم
وأن يجعلنا من أهل التوحيد و خاصته
ويجمعني بكم في مستقر رحمته وأن يظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله
،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-27-2009, 05:35 PM   #2
رقم العضوية : 47633
تاريخ التسجيل : Dec 2005
المشاركات : 3,786
المقالات: 12
المستوى التعليمي : ابتدائي
النقاط : 14297254
المستوى : شُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريمشُموعْ بيسان يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: شُموعْ بيسان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
..
..


س: ما أول رسول بعد آدم ومن أول من وقع في الشرك من هذه البشرية ، مع الدليل ؟
أول رسول هو نوح عليه السلام، ووقع أول الشرك في قوم نوح، الدليل: ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ).

س: من أول من غير دين إبراهيم في العرب ؟
عمرو بن لحي الخزاعي..
س: ما الشرك الأكبر وما حكم صاحبه ؟

شرك أكبر يُخرج من الملة ، ويخلَّدُ صاحبُهُ في النار ، إذا مات ولم يتب منه ، وهو صرفُ شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كدعاء غير الله ، والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين ، والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يُمرضوه ، ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات ، وتفريج الكُربات ، مما يُمارسُ الآن حولَ الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصالحين ، قال تعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ).


س: ما حكم الحلف بالأمانة مع ذكر الدليلين العام والخاص ؟

كالحلف بغير الله ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )


[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف بالأمانة فليس منا" (السلسلة الصحيحة)
- وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما ـ :
´أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه، فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" ].

وقول : ما شاء الله وشئت ، قال - صلى الله عليه وسلم - : لما قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، فقال : ( أجعلتني لله نِدًّا ؟ ! قُلْ : ما شاءَ الله وحده ) .
وقول : لولا الله وفلان



س: ما حكم لبس الخيط وتعليق التمائم ؟

لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ، ومثل تعليق التمائم خوفًا من العين وغيرها ؛ إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه ، فهذا شرك أصغر ؛ لأن الله لم يجعل هذه أسبابًا ، أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تَعلَّق بغير الله .


س: عدم الإخلاص لله وحده في العمل من أي أنواع الشرك ؟

الشرك الخفي..


س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟
كفرٌ أصغرُلا يُخرجُ من الملة، وهو الكفرُ العملي ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر ، مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ).

س: ما أنواع النفاق الأكبر ؟

1- تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .
2 - تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم -
3 - بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -
4 - بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .
5 - المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .
6 - الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .



س: على من تطلق كلمة فاسق ؟
الخروج عن طاعة الله ، وهو يشمل الخروج الكلي ؛ فيقالُ للكافر : فاسق ، والخروج الجزئي ؛ فيقال للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب : فاسق

س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟
الردة بالفعل





جزاكم الله خيراً على هذه الجهود المبذولة .. ولا حرمتم أجرها ..
وأسئلة وإن طالت فهي معينة على ترسخ الدرس، واختبار الفهم ..
جعلنا الله وإياكم من أهل التوحيد ..
وجمعنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..
في حفظ المولى ورعايته ..

..
..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-27-2009, 07:30 PM   #3
 
صورة أكون او لا أكون الرمزية
رقم العضوية : 135792
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الإقامة : مملكة الانسانيه ..مملكة الكرم والجود
المشاركات : 12,250
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 22302432
المستوى : أكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريمأكون او لا أكون يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: أكون او لا أكون غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟
كفرٌ أصغرُلا يُخرجُ من الملة، وهو الكفرُ العملي ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر ، مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ).


جزاكم الله خيراً على هذه الجهود المبذولة .. ولا حرمتم أجرها ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-30-2009, 02:58 AM   #4
رقم العضوية : 87858
تاريخ التسجيل : Jul 2007
المشاركات : 10,049
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 45916000
المستوى : بصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بصمة في دروب الحياة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي



السلام عليكم ورحمة الله : )
درس ممتع ومفيد غربة * الله يجزاك الفرودس
نجي للإجابات :<تلميذه نجيبه

س: من أول من غير دين إبراهيم في العرب ؟
عمرو بن لحي الخزاعي

س: ما حكم العمل الصالح لأجل مصلحة دنيوية ؟
رياء وهو شرك خفي

س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟
ردة بالفعل قال عز وجل (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

وفقنا المولى وأياكم إلى ما به خير لهذه الإمة .














هذا الغياب متلبس بي‘
جلبابه واسع ولا أطراف له ...
فـ أعذروني أنا مدنسه به
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-31-2009, 01:30 AM   #5
 
صورة بسمله الرمزية
رقم العضوية : 84193
تاريخ التسجيل : Jul 2007
الإقامة : مصر _ القاهرة
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 205504
المستوى : بسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريمبسمله يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Egypt
غير متصل: بسمله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



س: عدم الإخلاص لله وحده في العمل من أي أنواع الشرك ؟

جـ: شرك أكبر يُخرج من الملة ، ويخلَّدُ صاحبُهُ في النار ، إذا مات ولم يتب منه.



س: ما حكم العمل الصالح لأجل مصلحة دنيوية ؟

جـ: شرك أصغر لا يخرج من الملة ؛ لكنه ينقص التوحيد ، وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر (وهو يندرج تحت القسم الثانى من قسمى الشرك الاصغروهو(الشرك الخفى)
ومنه : العملُ لأجل الطمع الدنيوي ، كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس لأجل المال ، أو يتعلم العلم الشرعي ، أو يجاهد لأجل المال . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( تَعِسَ عبدُ الدينار ، وتَعِسَ عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد الخميلة ، إن أُعطي رضي ، وإن لم يُعطَ سخط ) .



س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟

جـ: كفرٌ أصغرُلا يُخرجُ من الملة، وهو الكفرُ العملي ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر ، مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ).



س: ما أنواع النفاق الأكبر ؟

جـ: - تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .
2 - تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم -
3 - بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -
4 - بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .
5 - المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .
6 - الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .



س: على من تطلق كلمة فاسق ؟

جـ:؛ يقالُ للكافر : فاسق،ويقال للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب : فاسق .


س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟

جـ: يحكم عليه بالرده:وهو يندرج تحت النوع الثانى من انواع الرده وهى( الردة بالفعل)



س: ما حكم من رأى أن شيئاً من هذا الدين لا يصلح لهذا الزمان أو لا ينطبق عليه ؟

جـ: يحكم عليه بالرده : وهو يندرج تحت النوع الرابع من انواع الرده وهى(الرده بالشك)


وجزاكم الله كل الخير
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-31-2009, 07:33 PM   #6
 
صورة غروك وصوبي قربوك الرمزية
رقم العضوية : 135424
تاريخ التسجيل : Nov 2008
العمر : 22
المشاركات : 61
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 50
المستوى : غروك وصوبي قربوك نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Bahrain
غير متصل: غروك وصوبي قربوك غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

جاء في الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الشيطان جاء إلى آدم وحواء لما حملت حواء وقال لهما: سمياه عبد الحارث، لئن لم تسمياه عبد الحارث لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقك، فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتاً، ثم حملت المرة الثانية فأتاهما فقال لهما مثل ذلك، فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتاً، ثم حملت في المرة الثالثة فقال لهما مثل ذلك، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث، فذلك قول الله تعالى: جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا [الأعراف:190]. قوله: (شركاء) يعني: شركاء في التسمية والطاعة، وليس شركاً في العبادة، وهذه القصة من أخبار بني إسرائيل لا تثبت، لكن روي عن الحسن وغيره قال: أشفقا أن يكون بهيمة، وقال بعضهم: شركاء في التسمية والطاعة وليس في العبادة، وكون هذه القصة لا تثبت فالآية كافية لمن تدبرها وتأملها فإنها ظاهرة في آدم وحواء. قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ [الأعراف:189] هي آدم وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا [الأعراف:189] هي حواء، فَلَمَّا تَغَشَّاهَا [الأعراف:189] جامعها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ [الأعراف:189] ثقل الحمل في بطنها دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا [الأعراف:189] يعني: إنساناً مستوياً سليم الأعضاء لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الأعراف:189-190]. أما قوله تعالى: فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الأعراف:190] فهو انتقال من الشخص إلى جنس الذرية، وقال بعض العلماء: إن الآية في الجنس لا في آدم، لكن الصواب: أنها في آدم وحواء، وهذا هو الظاهر من الآية، والشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ذكرها في كتاب التوحيد في باب قول الله تعالى: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا [الأعراف:190] وذكر أثر ابن عباس بصرف النظر عن كونه ثابتاً أو غير ثابت، وذكر الشيخ سليمان بن عبد الله بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب تيسير العزيز الحميد: أن الآية صريحة في أن القصة في آدم وحواء، وأن على هذا تفاسير السلف، وأن إنكار كون الآية في آدم وحواء مكابرة وعدول عن تفاسير السلف إلى تفاسير أهل البدع. ومن العلماء من قال: إنها ليست في آدم وحواء، وإنما هي في جنس بني آدم، وذهب إلى هذا فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في كتابه القول المفيد، وقال: إنه لا يمكن أن يقع الشرك من آدم، والأنبياء معصومون من الشرك، ولو كان وقع الشرك لذكر الله توبتهما منه كما ذكر توبتهما من الأكل من الشجرة. والصواب والذي يظهر لي: أنها في آدم وحواء، وأن هذا شرك في التسمية، وقع منهم الذنب في التسمية كما وقع الذنب في الأكل من الشجرة، ولهذا قال العلماء: إن من ينكر وقوعهما في طاعة الشيطان في التسمية كيف يغفل عن معصيتهما في المرة الأولى، فهما وقعا في المعصية وأكلا من الشجرة، وسول لهما مرة أخرى وأطاعاه في التسمية، فهو شرك في التسمية لا شرك في العبادة. أما قوله: فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الأعراف:190] فهذا في الذرية، فهو انتقال من الشخص إلى الجنس, والشرك في هذه الآية ليس شركاً في العبادة والتوحيد، وإنما هو شرك في الطاعة والتسمية، وهو لا يمنع وقوعهما منهما كما وقعت المعصية منهما في أول الأمر، والمؤلف رحمه الله ذهب إلى أنها في آدم وحواء وقال: (فمن الشاهد على الشرك في التنزيل قول الله تعالى في آدم وحواء عند كلام إبليس... ثم قال: وإنما هو في التأويل: أن الشيطان قال لهما: سميا ولدكما عبد الحارث، فهل لأحد يعرف الله ودينه أن يتوهم عليهما الإشراك بالله مع النبوة؟!) فالمقصود: أن الله أخبر أنه وقع منهما الشرك، وآدم نبي عليه الصلاة والسلام، فهل يتوهم أحد وقوع الشرك الأكبر منه، والأنبياء معصومون من الشرك الأكبر وفيما يبلغون عن الله؟ قوله: (فقد سمى فعلهما شركاً وليس هو الشرك بالله)، يعني: هو شرك أصغر، شرك في الطاعة والتسمية ينافي كمال التوحيد. فالشرك الذي وقع من الأبوين شرك في طاعة الشيطان في التسمية، فإنما سمياه عبد الحارث وليس شركاً في العبادة، ولهذا استدل المؤلف رحمه الله بهذه الآية على أن بعض المعاصي تسمى شركاً كقوله عليه الصلاة والسلام: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) فكما سمى الحلف بغير الله شركاً، فكذلك سمى ما وقع من الأبوين شركاً في التسمية وهو شرك أصغر، ويكون قد تابا منه، فهذا مثال في الشرك الذي لا يخرج من الملة.
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-31-2009, 11:20 PM   #7
 
صورة القمر أسمي الرمزية
رقم العضوية : 137174
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الإقامة : الريااااااااااااض
المشاركات : 35
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 50
المستوى : القمر أسمي نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: القمر أسمي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

في البدايه اعتذر عن التأخير

فلم اعلم انه قد نزل الدرس السادس

والان ابداء بالاجابه
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-31-2009, 11:54 PM   #8
 
صورة القمر أسمي الرمزية
رقم العضوية : 137174
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الإقامة : الريااااااااااااض
المشاركات : 35
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 50
المستوى : القمر أسمي نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: القمر أسمي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

س: ما أول رسول بعد آدم ومن أول من وقع في الشرك من هذه البشرية ، مع الدليل ؟

اول رسول بعد آدم هو نوح عليه السلام
واول من وقع في الشرك قوم نوحلقوله تعالى: ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ).


س: من أول من غير دين إبراهيم في العرب ؟

عمرو بن لحي الخزاعي



س: ما الشرك الأكبر وما حكم صاحبه ؟

هو صرفُ شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كدعاء غير الله
وهو يخرج من المله ويخلد صاحبه في النار إذا مات ولم يتب منه



س: ما حكم الحلف بالأمانة مع ذكر الدليلين العام والخاص ؟

شرك اصغر
الدليل الخاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف بالأمانة فليس منا" البخاري
والدليل العام ´أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه، فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت"




س: ما حكم لبس الخيط وتعليق التمائم ؟

شرك اصغر من نوع الشرك الظاهر

س: عدم الإخلاص لله وحده في العمل من أي أنواع الشرك ؟

شرك اصغر من قسم الشرك الخفي

س: ما حكم العمل الصالح لأجل مصلحة دنيوية ؟

شرك اصغر وهو من قسم الشرك الخفي وهو رياء


س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟

كفرٌ أصغرُلا يُخرجُ من الملة، وهو الكفرُ العملي ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر

ومثلُ قتال المسلم المذكور في قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( سباب المسلمِ فُسوقٌ ، وقتالُه كفر ) .

وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تَرجعوا بعدي كُفَّارًا يضربُ بعضكم رقابَ بعض ) .

مثل الحلف بغير الله ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) .

فقد جعل الله مُرتكِبَ الكبيرة مُؤمنًا ، قال تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ).

فلم يُخرج القاتلَ من الذين آمنوا ، وجعله أخًا لولي القصاص فقال : ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ).



س: ما أنواع النفاق الأكبر ؟

النفاق الاكبر ست انواع وهي
1 - تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .
2 - تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم -
3 - بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -
4 - بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .
5 - المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .
6 - الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .


س: على من تطلق كلمة فاسق ؟

تقالُ للكافر : فاسق و للمؤمن المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب


س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟

رده وهي من اقسام الرده بالفعل



س: ما حكم من رأى أن شيئاً من هذا الدين لا يصلح لهذا الزمان أو لا ينطبق عليه ؟



مرتد وهو من نوع الرده بالشك




جزاك الله كل خير
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 02-06-2009, 11:55 PM   #9
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم حبايبي << صح النوم تو افتكرتي

عارفه مغبره >> بس مغبرة زين
بس بعد ما خلصت الدورة قررت آخذ إجازة << على إيش
لان في ناس الله يستر علينا وعليهم >> بصمة تراني ما قلت إنها أنتِ
بيني وبينكم وبصمة لا تسمعين المسألة فيها حياة أو موت لو أأخر الدرس يوم
وكل عذر مو مقبول
أنزل الدرس يعني أنزل الدرس
والآن الحمد لله أطلقت صراحي
الشرده من بصوم >> بصوم وربي إنك عسل



أعرف اتفلسف صح << خلاص خلصينا





بالأول بجاوب معاكم الأسئله


اقتباس:
س: ما أول رسول بعد آدم ومن أول من وقع في الشرك من هذه البشرية ، مع الدليل ؟
أول رسول بعد آدم هو نوح عليهما السلام
وأول من وقع في الشرك من هذه البشريه هم قوم نوح عليه السلام
قال تعالى: ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ).

اقتباس:
س: من أول من غير دين إبراهيم في العرب ؟

هو عمرو بن لحي الخزاعي

اقتباس:
س: ما الشرك الأكبر وما حكم صاحبه ؟
الشرك الأكبر: صرفُ أي نوع من أنواع العبادة ( قلبية أو قولية أو فعلية ) لغير الله
وحكم صاحبه: يخرج من الملة ، ويخلَّدُ صاحبُهُ في النار ، إذا مات ولم يتب منه


اقتباس:
س: ما حكم الحلف بالأمانة مع ذكر الدليلين العام والخاص ؟


حكم الحلف بالأمانه: شرك أصغر وهو شرك ظاهر في الألفاظ وهولا يخرج من الملة ؛ لكنه ينقص التوحيد ، وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر
والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف بالأمانة فليس منا" (السلسلة الصحيحة)
وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حلف بغير الله فقدكفر أو أشرك )


اقتباس:
س: ما حكم لبس الخيط وتعليق التمائم ؟

حكم لبس الخيط وتليق التمائم: إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه ، فهذا شرك أصغر ؛ لأن الله لم يجعل هذه أسبابًا
أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تَعلَّق بغير الله .


اقتباس:
س: عدم الإخلاص لله وحده في العمل من أي أنواع الشرك ؟

شرك أصغر خفي

اقتباس:
س: ما حكم العمل الصالح لأجل مصلحة دنيوية ؟

شرك خفي لأنه لم يخلص في عمله الصالح لله وحده ؛ بل أشرك معه مصلحته الدنيوية.

اقتباس:
س: ما الكفر الأصغر مع مثال ؟
الكفر الأصغر: هو الكفرُ العملي ، وهي الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كُفرًا ، ولا تصلُ إلى حدِّ الكفر الأكبر فهي لا تخرج من الملة ، وصاحبها يضل مسلماً
مثل: مرتكب الكبيرة التي دون الشرك .. فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته


اقتباس:
س: ما أنواع النفاق الأكبر ؟
*تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم .
* تكذيبُ بعض ما جاءَبه الرسول - صلى الله عليه وسلم -
* بُغضُ الرسول - صلى الله عليه وسلم -


*
بغضُ بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم .

*
المسرَّة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .

*
الكراهيةلانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم .

اقتباس:

س: على من تطلق كلمة فاسق ؟



يسمى الكافر فاسق وهو خروج كلي ينقل من الملة
ويسمى مرتكب الكبيرة من المسلمين فاسق .. ولا يخرجه عن مسمى الإيمان والإسلام


اقتباس:

س: ما حكم إلقاء المصحف في الأماكن القذرة وعمل السحر؟
ردة .. ردة عن الإسلام بالفعل


اقتباس:

س: ما حكم من رأى أن شيئاً من هذا الدين لا يصلح لهذا الزمان أو لا ينطبق عليه ؟



ردة .. وهو ردة بالشك




بارك الله في الجميع وجعله في ميزان حسناتكم





شموعنا دائم لتواجدك و اسبقيتك جمال ورونق خاص
أسال الله أن يجيب دعوتك ويرفع منزلتك




أكون أو لا أكون الرائعة
آمين وإياك والجميع يارب
تواجدك الدائم اسعدنا




بصومتي ياعسل
الممتع والمفيد هو تواجدك يا غالية
حتى أنا تلميذة نجيبة << صح والدليل توك تجاوبين




بسملة الحبيبة
قربك كان دائماً رائع بروعتك
لكن ياغالية عدم الإخلاص ( أي نيته في العمل غير خالصه لله ) ليس بشرك أكبر بل هو شرك أصغر شرك خفي
أحببت التوضيح بارك الله فيك
ولك ودي ومعزتي




أخيتي غروك وصوبي قربوك
مرحباً بك وشكراً للمداخلة الرائعة
لكن تمنيت أن تكوني دونتِ مرجعك في هذه المداخلة
أثابك الله أخيتي




القمر اسمي
ياقلبي عليك اخجلتيني
عرفتِ من الي متأخر الحين
وربي لمتابعتك وترتيبك سعادة لا توصف




أثابكم الله وجعل الجنة مثواكم
طبتم وطاب مسعاكم









،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 02-22-2009, 12:19 AM   #10
 
صورة رِفْد الرمزية
رقم العضوية : 41694
تاريخ التسجيل : Sep 2005
الإقامة : حبيبة قلبي الريـــــــاض
العمر : 22
المشاركات : 2,973
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 21441108
المستوى : رِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريمرِفْد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: رِفْد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

غربه تصدقين توي أدري ان للردة أنواع أحسبه فقط للي يكفر بعد اسلامه..

الله يجعله في موازيين حسناتك يارب..








اللهم ارحم واغفر واعفو عن خالي يا أكرم الأكرمين اللهم وسع قبره وأنره اللهم اجعل الفردوس الأعلى مستقره مع الأنبياء والصالحين..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 08:55 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: