إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي

المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح

تفـــــــسيـــــــر الــــقـــــــــران


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 2 صوت ،  بمعدل 5.00 . طرق العرض
قديمة 05-03-2009, 04:55 PM   #21
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

كم يسعدني مرورك اختي بصمة وجزيتي خيرا

واسأل الله ان يجعله شاهدا لنا لا علينا اللهم امين








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-03-2009, 05:05 PM   #22
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة النصر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)



شرح الكلمات:
<إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ>: أي نصر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على أعدائه المشركين.
<وَالْفَتْحُ>: أي فتح مكة.
<فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا>: أي في الإسلام جماعات جماعات.
<فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ>: أي نزهه عن الشريك متلبسا بحمده .
<وَاسْتَغْفِرْهُ>: أي اطلب منه المغفرة توبة منك إليه.

معنى الآيات:
<إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ>:
الآيات الثلاث المباركات نزلت في أخريات أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تحمل علامة للنبي صلى الله عليه وسلم
على قرب أجله فقوله تعالى: <إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ> أي لك يارسولنا فأصبحت تنتصر على أعدائك في كل معركة تخوضها معهم
وجاءك الفتح فتح مكة ففتحها الله عليك وأصبحت دار إسلام بعد أن كانت دار كفر .


<وَرَأَيْتَ النَّاسَ> :
من سكان اليمن وغيرهم .
<يَدْخُلُونَ فِي>:
دينك دين الإسلامي.
<أَفْوَاجًا>:
وجماعات جماعة بعد أخرى بعد أن كانوا يدخلون فرادى واحدا واحدا وهم خائفون إذا تم هذا ورأيته.
<فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ>:
شكرا له على نعمة النصر والفتح ودخول الناس في دينك وإنتهاء دين المشركين الباطل.
<وَاسْتَغْفِرْهُ>:
أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يستغفر منه
ويناب الى الله تعالى منه.
<إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا>:
أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم.


لنا لقاء بإذن الله مع تفسير سورة المسد








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-04-2009, 08:18 PM   #23
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة المسد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)


شرح الكلمات:
<تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ>: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبدالمطلب أي خسر عمله.
<وَتَبَّ>: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار.
<مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ>: أي أي شيءأغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة .
<وَمَا كَسَبَ>: أي من المال والولد وغيرها.
<سَيَصْلَى نَارًا>: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها.
<ذَاتَ لَهَبٍ>: أي توقد واشتعال.
<وَامْرَأَتُهُ>: أي أم جميل العوراء.
<حَمَّالَةَ الْحَطَبِ>: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم أذية له وكرها.
<فِي جِيدِهَا>: أي في عنقها.
<حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ>: أي من ليف.

معنى الآيات:
<تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ>:
الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم إذ صح أنه لما نزلت آية <وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ >
من سورة الشعراء طلع صلى الله عليه وسلم إلى جبل الصفا ونادى (واصباحاه واصباحاه) فاجتمع الناس حوله فقال لهم (إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد قولوا لا إله إلا الله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم) فنطق أبو لهب فقال : ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم, فأنزل الله تعالى ردا
عليه:<تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ > أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذة جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء فقط
<وَتَبَّ>:
إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب.

<مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ >:
أي لما سخطه عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده.

<سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ >:
أي توقد وتأجج.

<وَامْرَأَتُهُ>:
أم جميل العوراء.

<حَمَّالَةَ الْحَطَبِ>:
حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم عند ذهابه إلى الصلاة الصبح بالمسجد الحرام.

<فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ >:
أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم.


لنا لقاء بإذن الله مع تفسير سورة قريش








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-05-2009, 07:31 PM   #24
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة قريش

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)


شرح الكلمات:
<لِإِيلَافِ>: الإيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه.
<قُرَيْشٍ>: هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى .
<رِحْلَةَ الشِّتَاءِ>: أي إلى اليمن .
<وَالصَّيْفِ>: أي إلى الشام.
<فَلْيَعْبُدُوا>: أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم.
<رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ>: أي مالك البيت الحرام ورب كل شيء.
<الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ>: أي من أجل البيت الحرام .
<وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ>: أي من أجل البيت الحرام .

معنى الآيات:
<لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ>:
هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإيلاف قريش رحلتيهم, أو أعجبوا لإيلاف قريش رحلتهم
والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن , ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي
بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من
نعم الله تعالى وعليه
<فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ>:
بما هيأ لهم من أسباب.
<وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ>:
كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعوده إليها
في أمن وطمأنينة . قال تعالى: <جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ>: أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى
في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله.


بإذن الله لنا لقاء مع تفسير سورة الماعون








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-06-2009, 11:46 PM   #25
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة الماعون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)

شرح الكلمات:
<أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ>: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة.
< فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ>: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف.
<وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ>: أي لايحض نفسه ولاغيره على إطعام المساكين.
<فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ>: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم .
<عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ>: أي يؤخرونها عن أوقاتها.
<يُرَاءُونَ>: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك.
<وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ>: أي لايعطون من سألهم ماعونا كالإبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية.


معنى الآيات:


(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣):
هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تعرض بهم
وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى <أَرَأَيْتَ>: يارسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو
ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولايعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولايحث
ولايحض نفسه ولاغيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة
وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لايرحم ولايشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد
أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولايحسنون.

وقوله تعالى:< فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)
هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني.

وقوله تعالى:< فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥):
هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون
ويشربون منه.
ومعنى <عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ>: إنهم غافلون عنها لايذكرونها فكثيرا ماتفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لايصلونها إلاعند
قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم <يُرَاءُونَ> بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولون إنهم مؤمنون
وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي.
وثالث أنهم <وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ>:
فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لايعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولامنجلا ولاقدرا ولاأية آنية أو ماعون لأنهم
يبغضون المؤمنين ولايريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم.


بإذن الله لنا عودة مع تفسير سورة الكوثر








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-07-2009, 10:55 PM   #26
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة الكوثر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)


شرح الكلمات:
<إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ>: أي إنا رب العزة والجلال وهبناك يا نبينا الكوثر أي نهرا في الجنة.
<فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ>: أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده وانحر له وحده.
<إِنَّ شَانِئَكَ>: أي مبغضك.
<هُوَ الْأَبْتَرُ>: أي الأقل الأذل المنقطع عقبه.

معنى الآيات:

(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣):
هذه الآيات الثلاث مختصة برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هو المخاطب بها وأنها تحمل طابع التعزية
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روي أنه لما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم القاسم قال العاص
بن وائل السهمي: بتر محمد أو هو أبتر أي لاعقب له بعده فأنزل الله تعالى هذه السورة تحمل الرد على
العاص والتعزية للرسول صلى الله عليه وسلم والبشرى له ولأمته بالكوثر الذي هو نهر في الجنة حافتاه
من الذهب ومجراه على الدر والياقوت وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج
ومن الكوثر يملأ الحوض الذي في عرصات القيامة ولايرده إلا الصالحون من أمته صلى الله عليه وسلم

فقوله تعالى <إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ>: أي خصصناك بالكوثر الذي هو نهر في الجنة من أعظم أنهارها مع الخير
الكثير الذي وهبه الله تعالى لك من النبوة والدين الحق ورفع الذكر والمقام المحمود.

وقوله تعالى <فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ>:
أي فاشكر هذا الإنعام بأن تصلي لربك وحده ولاتشرك به غيره وكذا النحر فلا تذبح لغيره تعالى
وفي هذا تعليم لأمته وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية لامانع من دخول هذا في
سائر الصلوات والنسك.

وقوله تعالى < إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ>:
أي إن مبغضك في كل زمان ومكان هو الأقل الأذل المنقطع النسل والعقب.





بإذن الله لنا عودة مع تفسير سورة العصر








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-09-2009, 10:55 PM   #27
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة العصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)



شرح الكلمات:

<وَالْعَصْر>: أي الدهر كله.
<إِنَّ الْإِنْسَانَ>: أي جنس الإنسان كله .
<لَفِي خُسْرٍ>: أي في نقصان وخسران إذ حياته هي رأس ماله فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحا
خسر كل الخسران.
<وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ>: أي أوصى بعضهم بعضا باعتقاد الحق وقوله والعمل به.
<وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر>:ِأي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على اعتقاد الحق وقوله والعمل به.

معنى الآيات :

قوله تعالى: <وَالْعَصْر>:
الآيات الثلاث تضمنت هذه الآيات حكما ومحكوما عليه ومحكوما به فالحكم هو ماحكم به تعالى على الإنسان
كل الإنسان من النقصان والخسران والمحكوم عليه هو الإنسان ابن آدم والمحكوم به هو الخسران لمن لم يؤمن
ويعمل صالحا والربح والنجاة من الخسران لمن آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
فقوله تعالى<وَالْعَصْر>: هو قسم أقسم الله به والعصر وهو الدهر كله ليله ونهاره وصبحه ومساؤه.

وجواب القسم قوله تعالى <إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر>: أي نقصان وهلكة وخسران إذ يعيش في كبد ويموت إلى جهنم
فيخسر كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه .

وقوله تعالى <إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ>: فهؤلاء استثناهم الله تعالى من الخسر فهم رابحون غير خاسرين
وذلك بدخولهم الجنة دار السعادة والمراد من الإيمان الإيمان بالله ورسوله وماجاء به رسوله من الهدى والدين الحق
والمراد من العمل الصالح الفرائض والسنن والنوافل .

وقوله تعالى <وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ>: أي باعتقاده وقوله والعمل به وذلك باتباع الكتاب والسنة.

وقوله تعالى <وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر>: أي أوصى بعضهم بعضا بالحق اعتقادا وقولا وعملا وبالصبر على ذلك
حتى يموت احدهم وهو يعتقد الحق ويقول به ويعمل بما جاء فيه فالإسلام حق والكتاب حق والرسول حق
فهم بذلك يؤمنون ويعملون ويتواصون بالثبات على ذلك حتى الموت .





لنا عودة بإذن مع تفسير سورة الهمزة








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-11-2009, 12:45 AM   #28
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اتفسير سورة الهمزة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

<وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)



شرح الكلمات:
<وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ>: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة كذلك وهم الطعانون
المظهرون العيوب للإفساد.
<جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ >: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر.
<يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ >: أي يجعله خالدا في الحياة لايموت.
<كَلَّا >: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن.
<لَيُنْبَذَنَّ>: أي ليطرحن في الحطمة.
<فِي الْحُطَمَةِ>: أي النار التي تحطم كل مايلقى فيها.
<تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ>: أي تشرف على القلوب فتحرقها.
<مُؤْصَدَةٌ >: أي مغلقة مطبقة.
<فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ>: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة.

معنى الآيات:

قوله تعالى: <وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ>:
يتوعد الرب تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عياب
ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبرآء العيب.

وقوله <الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣):
هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه <جَمَعَ مَالً>: كثيرا من حرام وحلال< وَعَدَّدَهُ>: أي أحصاه وعرف مقداره وأعده
لحوادث الدهر كما يزعم.
<يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ >:
أي يظن أنه لايموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة, لوكان المال يخلد أحدا لأخلد قارون.

وقوله تعالى<كَلَّا >: لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا<لَيُنْبَذَنَّ> أي يطرحن<فِي الْحُطَمَةِ>النار المستعرة التي تحطم كل مايلقى فيها.

وقوله تعالى <وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ>:
هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها. وبينها تعالى بقوله <نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ > أي المستعرة المتأججة.

قوله تعالى:<الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ>:
أي تشرف على القلوب فتحرقها.

وقوله تعالى: <إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ >:
أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب .

وقوله تعالى: <فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ>:
أي يعذبون في الناربعمد ممدة, والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته.


لنا بإذن الله عودة مع تفسير سورة الفيل








كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-13-2009, 03:17 AM   #29
 
صورة غايتي رضاك خالقي الرمزية
رقم العضوية : 142256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 146
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 349458
المستوى : غايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريمغايتي رضاك خالقي يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غايتي رضاك خالقي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

تفسير سورة الفيل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)


شرح الكلمات:
<أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ>:
أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل.
<بِأَصْحَابِ الْفِيلِ>: أي محمودوهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة.
<أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ>: أي في هدم الكعبة.
<فِي تَضْلِيلٍ> : أي في خسار وهلاك.
<أَبَابِيلَ>: أي جماعات جماعات.
<مِنْ سِجِّيلٍ>: أي طين مطبوخ.
<كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ> : أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها.

معنى الآيات:
قوله تعالى <أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ > إلى قوله <مَأْكُولٍ> هي خمس آيات تضمنت الحديث
عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل
ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجه بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك
تحويل التجارة والمكاسب من مكة الى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت(الكنيسة)
وسماها القليس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غصبا منه , وذهب فلما رآها
أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى
محمود وهو أكبرها وساروا ماوقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قتلوه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم
وبين شيخ مكة عبدالمطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة أبل عبد المطلب
ثم هو وشأنه بالكعبة,وأمر رجال مكة أن يخلوا البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش
الغازي والظالم , وماهي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير
فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة مابين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا
ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق هذة نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم مازالت
العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم
فقوله تعالى<أَلَمْ تَرَ كَيْفَ>: يخاطب تعالى رسوله مذكرا إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل
وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يامحمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هماً فإن لهم ساعة
فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار . وهذا شرح الآيات <أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ> أي ألم ينته إلى علمك
فعل ربك بأصحاب الفيل .

<أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ>:
أي ألم يجعل ماكادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار.

وقوله تعالى <وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ>:

أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من
سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصةوالعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة بمخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر<فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ>:
أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهمشمته فكانت آيه من آيات الله تعالى.

لنا بإذن الله عودة مع تفسير سورة التكاثر













كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة
أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...


اللهم بلغني وأحبتي رمضان ونحن في أفضل حال ومن قال آمين
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 05-14-2009, 05:20 PM   #30
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 68356963
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصمات شاعرة مشاهدة المشاركة
<وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ>:
أي ولم يكن احد كفواً له ولامثيلاً ولانظيراً أو لاشبيهاً إذ ليس كمثله شي.
فلذا هو يعرف بالأحديه والصمديه فالأحديه هو انه واحد في ذاته وصفاته وافعاله لم يكن له
كفو ولا شبيه ولانظير والصمدية هي انة المستغني عن كل ماسواه والمفتقر اليه في وجوده وبقائه كل ماعداه
كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته
في هذه الآيه الرد على كل مشبه وممثل
وفي مختصر زاد المعاد لمحمد بن عبد الوهاب ( 35- 36 )
في حديثه عن سورتي الإخلاص < قل هو الله أحد ، وقل ياأيها الكافرون >
[ سورتي (الإخلاص) وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة، وتوحيد الاعتقاد والقصد، فـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص الآية:1]، متضمنة لما يجب إثباته له تعالى من الأحدية
لمنافية لمطلق الشّركة بوجهٍ من الوجوه، ونفي الولد والوالد المقرّر لكمال صمديته وغناه وأحديته، ونفي الكفء المتضمن لنفي الشّبيه والمثيل والنّظير، فتضمنت إثبات كلّ كمالٍ، ونفي كلّ نقصٍ، ونفي إثبات شبيهٍ له أو مثيلٍ في كماله، ونفي مطلق الشّرك، وهذه الأصول هي مجامع التّوحيد العلمي الذي يُباين صاحبه جميع فرق الضّلال والشّرك، ولهذا كانت تعدل ثلث القرآن، فإنّ مداره على الخبر والإنشاء، والإنشاء ثلاثة: أمر، ونهي، وإباحة. والخبر نوعان: خبر عن الخالق تعالى، وأسمائه، وصفاته، وأحكامه، وخبر عن خلقه. فأخلصت سورة الإخلاص للخبر عنه، وعن أسمائه وصفاته، فعدلت ثُلُثَ القرآن، وخلصت قارئها من الشّرك العلمي كما خلّصته سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، [الكافرون الآية: 1]، من الشّرك العملي، ولما كان العلم قبل العمل وهو إمامه وسائقه، والحاكم عليه كانت {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، [الإخلاص الآية: 1] تعدل ثلثَ القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، [الكافرون الآية: 1]، تعدل ربعَ القرآن. ولما كان الشّرك العملي أغلب على النّفوس لمتابعة الهدى، وكثير منها ترتكبه مع علمها بمضرّته، وقلعه منها أشدّ من قلع الشّرك العلمي؛ لأنّه يزول بالحجّة، ولا يمكن صاحبه أن يعلم الشّيء على غير ما هو عليه، جاء التّأكيد والتّكرير في {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، [الكافرون الآية: 1]، ولهذا كان يقرأ بهما في ركعتي الطّواف؛ لأنّ الحجّ شعار التّوحيد، ويفتح بهما عمل النّهار، ويختم بهما عمل اللّيل].

اقتباس:
قوله تعالى:< مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)>
يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس
اقتباس:
والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح
وإلقاء الشبه في النفس وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة

حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضررالشيطان على الإنسان
إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لايطرد بها وإنما يصانع ويدارى للتخلص منه .

اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن فأعذنا ربنا فإنه لا يعذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر.




اقتباس:
(٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦)

آيات تهز الأبدان نسأل الله أن نكون من المصلين المخلصين على الوجه الذي يرضيه ..


أثابك الله أخيتي بصمات شاعرة وجزاك الله خيراً
نفعنا الله بما علمنا وزادنا علماً فيما يرضيه
حقاً استفدت الكثير من نقلك فبارك الله فيك وشكر سعيك ..









،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 12:51 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: