إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس الأدبية > مجلس الخواطر ونبض المشاعر > مجلس خلوة ُ قلم

مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ

أثـــــــيـــــرتــــي


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 2 صوت ،  بمعدل 5.00 . طرق العرض
  #1  
قديمة 06-25-2009, 10:54 AM
صورة وليد محمد الرمزية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
icon26 أثـــــــيـــــرتــــي

قرَأتني حبيبتي هنا .. واحتضنت عيناها حرفي

بسَطت اليّ يد الدلال واستهدتني حرفا هنا بالذات ..

لا أدري ماذا وقر عندها مما قرأت ! , لكن هل يملك وليدها وحرفه الا بسط جناح التدليل لها.

إليك ياقرينة الروح

إليك يا زوجتي الغالية يِهدى أعذب الكلم

و ...

أحبك
إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 06-25-2009, 09:29 PM   #2
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

سيدي , قيّم طفولتها
استأذنَـتني رفقتك .. بل استأذنني دلالها رفقتها لك

دلال لم تورثها أنت إياه
وإنما أورثته هي الكون صغيره واستعادته كبيرة
دلال يغزو الفكر بحنو
و يرهب الـ "لا" بفن
و يحتل القبول بفرح

سيدي .. أبانا
كانت تستلهم لرفيق خيالاتها من استلهم رقة عيسى
فإذا هي تأتيك بـ "خيرهم القوي الأمين"
هل علمت هذا من قبل ؟!
أسرت لي هي به

ارأيت أين مؤل أسرارها

إذا سأكون يوما الأحب
لا تبتأس فأنا "القوي الأمين"
قد دار في خلدي أنني سأكونه - الأحب - بعد أول همساتي
بعد أول لمساتي
أو على الأقل بعد أول جنوني بها
لكنك ربما أورثتها "عندا" لمثل "يومي"

فليكن
وليكن أن تبتهج لحظاتك هناك
و ربطات عنقك
و ساعتك
وسجادتك
و .. صورك
لأنها هي قيّمتها
لأنها هي مهندستها
هندسة ياسيدي أعجزتنا فنا
بل وأعجزت الكون دقة
و أعجزت الخيالات جمالا

إسمع ..

غازلها

نعم .. أسمعها غزلا
فقويها .. أمينها .. أدمنها غزلا
أرقها غزلا
وأخلدها لغفو الطفولة غزلا

لحظاتها ياسيدي يجب أن تملأ عذوبة
وعذوبتها يجب أن تستمهل انثيالا

حبيبها








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 06-25-2009, 09:31 PM   #3
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

أحبــــــك و .. أحبك








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-07-2009, 04:13 AM   #4
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي صيّف يا صيف عجبهة حبيبي

أحب فيروز . وأنتي لااااا تحبينها فقط لأنها أنثى يعجبني صوتها

"أخ .. عكّيت" .. أعلم أعلم

قصدت : أحب صوتها



"عكيت تاااااني"

بمعنى اعتدت الإستماع لصوتها بارتياح أكثر من شعوري به عندما أستمع لمن أستحسن أصواتـ "هن"

هكذا يجب أن أكون دقيقا "لك" عندما أتحدث عن "هن" ، "هي"

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^

أتذكرين استنادك إلي وأنا أقود مركبتنا في الظلمات "الخمس" بين (لوقانو) و (جنيف)

كنت تأسين لي بانتهار "طفوليتك" التي دللتـُها بـ "مغامرتنا" تلك

ويلي .. وهل يعيدني فتى إلا طفولياتك

أحبـــــــــــك

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

جنبيني حكايا "حب" بني البشر و عجلي إلي لأنسيك "هن" بل و "أنتِ"

أنت حبيبة هذا "القلب" يا هذه .. اعلمي هذا يقينا و به عيشي

أنت من استأثرت منه بما تتضوره كل "أنثى" تعلم من الحب مالا يعلمه فلاسفته

أحبـــــــــــك








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-10-2009, 11:45 AM   #5
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

ربما سأثير غضب خبراء (الحديد والنار) بعبث وقتي بوقتهم الدقيق

لا يهم

المهم أن أجلس هنا و أكتب لك

لك

النادلة التي تساءلت عن (الحب الذي لا يزال موجودا) ذلك الصباح فاجئتني منذ قليل بـ ( تهنئة لك بي )

سألتني عندما لاحظت أنه يومي الأخير هنا , كانت تريد أن تعرف كم أشتاقك ، فأرحت منها فضول الفتيات لرؤية الحب يمشي على الأرض وأخبرتها بأنك "معي" دائما

أشتاقك ياسيدتي الى درجة أن ذاكرتي و تركيزي أصبحا مكرسين لاستحضارك في صباحاتي و مساءاتي

أعلم بأنك تفضلين الأولى على الثانية وأنني شغوف بالثانية أكثر من الأولى ( هي طبيعتنا ) لكن النتيجة أنني هناك (عندك) في الأولى وأنتي هنا (عندي) في الثانية

اليوم سأتجه الى ذكرياتي مع لعبة وليد الصغير المفضلة (المونوبولي) , كان محترفا بحق ، "عقاري" صغير
اليوم سيرى عيانا أملاكه التي كان يقتنيها بعناية

واليوم سترافقين "الكبير" و"الصغير" الى هناك

إنسي شغفي الرجولي الذي لاينتهي في وليدك لحواء

هذا وليد الصغير (البريء) ينشد رفقتك

فهيا ياحبيبته .. يا أمه .. يا صديقته .. يااااا "توأمـــي"

هيا بنا

و

أحبك
اقولك .. ترا الرصيد خلص .. أشحن الجوال وأكلمك أملا قلبي بطاقة صوتك








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-14-2009, 04:41 AM   #6
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

مساءك حب و ... و .... يستحقها قلبك المؤثث بالجمال و حضنك المورق بالحنان وخدك المترف بالرقة

تعرفينني لا أطيق زحام المدن و لا صخب شوارعها الذي يبدأ ظهر السبت و الأحآد كأنما الناس فيها ينتظرون صافرة البدء ليشرعوا كلهم دفعة واحدة في قتل الهدوء الذي كان يملأ الحدائق والمقاهي

بمناسبة المقاهي .. لازلت قادرا على الجنون فطلبت كوبا من الموكا لك

حسنا كنت أقل جرأة من ذلك الأثيري الأصيل وادعيت للنادلة بأنك آتية عما قليل ، أجزم بأنها ظلت تتخيلك وأنتي تدخلين كبنات ديارنا السائحات هناك واللاتي يأتين متمايلات يمينا وشمالا وقد تعلقت حقيبة اليد المترنحة في يد كل منهن وقد فقدن ضبط مشيتهن لغياب أطراف "الجلابية" !
كنت لأنفض تلك الخيالات التي رسمتها أنا في بالها وأحدثها عن رشاقتك الرزينة و بساطتك الفخمة بل وأريها صورة لك
وحق لي أن تسكن صورتك محفظتي ووسادتي و بيجامتي و واجهة كومبيوتري كما سكنت قلبي وعقلي وخلاياي

بالمناسبة لازلت "حظيا" بالجميلات في جلسات المقاهي !!

ربما آست لي لحظاتي من ألا أقضيها بلا جمال وقد اعتدته معك بأعلى درجاته و أعمق صوره


ستقولين كعادتك (لا ياشيخ) ، لكن فقط اطلبي من المرآة لحظة تتأملك فيها وسحر جمالك سيجبرها على أن تنطق بأن وليدك لايجب أن يرى إلا جميلا لكي يبقى حيا عندما لاتكتحل عيناه بمرأى أجمل جميلات كونه ( أثيــرته)
لاتزيد المرايا عادة عن النطق بـ نعم أو لا لكن معك أنت ستلهج بثناء من صحب الجمال قرونا ثم وجد أن للجمال منتهى ، أنت


لن أحدثك عن "القطين" الجميلين الذان صحباني و "بيل"

اشتكى لي بأنه يأسى لهما بسبب طلاقه لكن يحاول أن يكون أبا حاضرا وطليقا متحضرا

يعلم بأنني مختلف ، يعلم بأنني سأستوعبه فكرا لكن بالتأكيد ليس شعورا ، ومع هذا يتحدث لي عنها وعنهما وعنه
بت تماما كصاحبي القمر ، يستمع ثم يبتسم ثم يذهب فيكون صاحبا جيدا وصديقا بارا !!

أذكر كيف بدأ مع رذاذ المنتزه الصباحي المداعب للوجوه بينما هما يلتقطان الصور للأزهار ، بدأ بتنهيدة وانتهى بمثلها وأنا ذو صمت

دار في خلدي وهو يتحدث ألو يعلم بأنه الصديق الرابع الطليق ذو الطفلين لي !!!

لا يعلم كاذا تعني الصدف في حياتي ليؤمن بها مثلك ،

في المساء مررت بالقطعة المحتلة من قبل العرب حيث مقاهي "الهبلي ببلي" والجلسات "البلهى" التي تذكرني بجلسات قرود "الهدا"

يظن العرب أنهم يحتلون شارعا في كل مدينة غربية تماما كـ القرى الصينية

أعطوهم قطعة (من الإشارة للإشارة) و عُـرفا سمحوا لهم بأن يزعقون و يصخبون و يتساببون و يجعلون فوضاهم نظاما لهم
لأنهم فقط يريدون أن يبقوهم و زعيقهم و صخبهم و "نظامهم الفوضوي" خارج الشوارع "المحترمة"
نعم يفيضون نهارا إليها و يتوهون في الزحام لكن ما إن يخف و يظهر عورهم وعدواهم حتى تصمت الشوارع "المحترمة" وتنفيهم الى حيث "مابين الإشارتين"

لحظة .. لِـم أقول هذا ، وما لي وأثيرتي و للصخب والشكوى !!

نعم نعم ،

عندما كان بيل يحدثني ، كنت أتمنى له أن يشعر بـ "نقطة" من لذة الحب التي أعيشها "لك" ومعك

وعندما كنت أراهم يندسون في الزحام و يتغطرسون في قطعتهم كنت أتمنى ألو تلونت خمرة سدورهم بنقطة من عذب نهر الحب الذي بيني وبينك

علمني حبك كيف أحب الناس "حتى المستحقين لكره الشفقة و شفقة الكره" وأتمنى لهم ما أجد (وهيهات)

بالأمس أمام قصر مسكون و قصر مهجور و متجر عربي و متجر غربي كنت من بين آلاف الزوار الذي يأسى لملكة حية وملك ميت و ثري عربي حي وثري عربي ميت ، لأنهم لم يعرفوا الحب الذي نعرف رغم كل ماوهبوا ، بل والأدهى أنهم فرض عليهم ألا يأملوا حتى بأن يعرفوه في حياتهم

مـن أعز مني ملكا وأثرى عزا وأنا أسكن قلبك

من !!!!

أحبـــــك










  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-15-2009, 04:03 AM   #7
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

لم أحدثك من قبل عن أماكني القديمة التي تمنتك ولحظاتي الخاصة التي تلفتت بحثا عنك ثم ارتدت بحسرة من طال انتظاره ولم يثمر ؟!

لم أفعل

لم اجرؤ أن أفعل لكي لا يرى قلبي في عينيك غيرة من غياباتك السابقة

الآن سأحاول

أنت هذا الأسبوع مشغولة برسم الأسابيع القادمة ! ، مرتبكة الوقت ، موزعة الذاكرة

وإذا هذه فرصتي

في غربتي

لأن الحديث عن الأماكن ما كان ليكون إلا حديثا مع النفس ولها

ومن يسمعه \ يقرأه \ يفطن إليه ، يجب أن يفعل عندما يرسو الوقت و تتركز الذاكرة و تتأمل النفس
************

عندما شاركت مجموعة شابة (من البلد الذي كان الأكثر إحتراما لنا) في لعبة تخطي أمواج شاطيء جالفستون المحيطية
كانت الأمواج كأنما تضاحكنا وهي مقبلة إلينا بسرعة لتتحدى قدرتنا على الصمود واقفين أمامها

فجأة تمنتك اللحظة و الموجة و الشاطيء حتى رفاقي خلتهم فعلوا وحتى الفتاة الغيرى على وليدك فعلت

أطرقتُ صوب موجة حزينة بعينها آتية فقط بدافع من جاراتها الضاحكات واستسلمتُ لها لتصفع جسدي ببرود

لم أتزحزح ولم تتشتت وصمت المكان بعد أن أوغل نداء القلب لك بعدا في آفاق الأماني


************
فوق برج سدني وبعد أن أوصلني رهان اختبار جسد إلى حيث يبلغ القليل من البرج مبلغي ، وجدتني وحيدا ، يمتطي بصري الغيم ولا يظهر لي من "أرضهم" إلا قضيب اتصالات و شبح علم يعتلي بناية بعيدة والمربع الصغيرالذي أقف عليه

خلت بأنني لو ألقيت نفسي الى أحضان الغيم سيتلقفني بحنو ثم يهدهدني

تنفست ابتسامات هادئة ثم انتهيت إليك في أحضاني تتأملين المنظر وتتنفسين تنهيدات حالمة بينا أنا أتنفس الحب من محياك الحالم

تمنتك الغيوم و ارتسم شبح العلم طرف شالك الفاخر بعز جمالك وباتت سيدني ألف ألف سيدني من الأماني
************
فوق جسر صخري يعتلي أمواجا تتلسن كالنار ، في الطرف الأغر من قارة أولعتُ ببلوغ نهاياتها ، وجدتني جالسا أرافق النوارس طيرانا الى حيث اللا أرض لعشرات آلاف الكيلومترات الممتدة أمامي

سكتت المسافات عندما انتهت إليك واقفة على الضفة الأخرى من الدنيا تستمعين الى وشوشات النوارس عني

تمنتك نوارسي و تمنى الجسر مداعبة خوفك "الحنون" واختـُصرت كل المسافات فيما بين خدك و نقطة ذوبان قطرات العطر هياما فوق جيدك
************

في "كيوتو" تمنى الكيمونو جسدك الغض و اشجار الفريز المتلونة تمنت عينيك
************
في الجبال الزرقاء تمنتك أساطير الحب و مقاعد المقاهي المشربة بعذب رذاذ ضباب الوادي الكبير
************

في دام سكوير تمنتك النوافيرغائضة للخصور المستعرضة في المكان
************

في القلعة القديمة قدم الفخامة والعزة تمنتك كل لحظة في تاريخها مستحضرة بأدبك عظم ماضيها
************
في اليخت الملهب صفحة المحيط "الحكيم" الصمت ، تمنتك مياهه ضما لجسدك الرشيق المدلل ليثرثر الى جيرانه عن فتنتك

************
في قراسمير

تمنت كل لحظاتي السابقة والآتية سماع نبض قلبك

فقط أسمعيني وأسمعيها إياه ثم دعيني وهي نعيش أمنيتنا الكبرى "بفرح" لا يعقبه حزن

واه لقلبي من بعدك
ريتها ماكانت مراكب ولا كان السفر











  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-17-2009, 12:17 AM   #8
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

" جلس يا سيدتي زوجك "المصون" في مقهى "قلوريا جينز" كعادته لكن هذه المرة مقابل سلم متحرك وبدت عينه ذات "زوغان" متردد ، لم يبد على المذكورعلامات "اللعب بالذيل" كـ "ابتسامة وليدوفية" أو " رسم كلمة الـ waw بالشفاه" أو " النفس العميق مع رفرفة العين ورفع العنق للأعلى" و غيرها مما "يغر الغواني" ولم يبد عليه حقيقة علامات "ربعكم" من مثل "فغر الفاه" أو "الولوله المشفوحة" أو" صخ الجبين" أو "تسمير العينان المخيف" .

لكــــــن .. في لحظة ما ، تسمرت عيناه على فتاة إيطالية (فأنا لرفقتي الطويلة السابقة للمذكور قبل أن أتوب مع التائبين أعرف الإيطاليات و البرازيليات من نظرة خاطفة) ذات خصر لعوب شغوب تلبس تنورة قصيرة يلوح شعرها الفاحم كأنما يريد أن يتطاول تنورتها ويقصُرعن ذلك بِغـيْـضٍ ، وقد "فغرت فاي أنا لمرآها" فما بالك بـ "المخلوقات الصلصالية المسماة - الرجال-" ، ولا أدري إن كان خيل لي ام هو حقيقة أن المذكور تتبع حركة شعرها بعينه كجندول الساعة ولما كانت هذه هي المرة الثانية فقد رفعنا هذا التقرير لبلاطك الجليل تحسبا لـ الثابتة "

لا بد أن أبا العباقر (صديقي القديم الذي جند نفسه كـ 007 لك علي - متبرعا لا منتدبا - ضاربا حائط الوفاء بصداقتنا عندما أوقعتِه أسيرا فيما احتللتِ مني) قد وافاك بتقرير مماثل كالمكتوب اعلاه .

المسكين لا يعلم مثلك ما حكاية الخصر والشعر والتنورة القصيرة وإلا ما أتعب نفسه في إثبات أنني أبحث عنك في كل حواء أراها ولا تكمل حواء عندي إلا أن تكون أنت .

والمسكين يرى العينين ولا يرى القلب .

والقلب يقول : ليت النساء كلهن على صورة حبيبتي فلا تفتقدها العين رؤية وليت الذاكرة لا تختزن صورة حواء غير حبيبتي.

سيدتي إحتللتِ مني عاصمتي الشعورية و الأدبية و الرجولية ، و ما بقي الا فلول (مراهقة) في أطراف خارطتي العقلية آلت الى حصون من أغصان "الخيال" فدكيها واقتحميها وءأسري بلا من ولا فداء فمثلك يا مليكتي لا يليق بها الا أن تكون امبراطورة وجودي.

أحبـــــــــك

جااااي .. لا تنسي التنورة القصيرة والكاب واللافندر ..
مش تذكير بس أمني نفسي باقتراب قربك








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-17-2009, 04:56 AM   #9
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

لا امرأة غيرك تستحق أن أتغنى لها بما بعث به إليك

ولو أحببت غيرك ما فعلت

ولو أحببت غيرك ما أحببت

ولا امرأة يشتاقها رجل كما " أحلمك" و "أستحضرك"

هل أحسست بلمساتي

فعلت ِ ، وإلا فلا كنتُ

أحبك


هـذه ليلتـي وحلـم حياتـي .. بين ماضٍ مـن الزمـان وآت


الهوى أنـت كلـه والأمانـي .. فاملأ الكأس بالغـرام وهـات


بعد حيـن يبـدل الحـب دارا .. والعصافيـر تهجـر الأوكـار


وديـار كانـت قديمـاً ديـارا .. سترانـا كمـا نراهـا قفـارا


سوف تلهو بنا الحياة وتسخـر .. فتعالـى أحبـك الآن أكـثـر


***


والمساء الـذي تهـادى إلينـا .. ثم أصغى والحب فـي مقلتينـا


لسؤالٍ عـن الهـوى وجـوابٍ .. وحديثٍ يـذوب فـي شفتينـا


قد أطال الوقوف حين دعانـي .. ليلم الأشـواق عـن أجفانـي


فادن مني وخذ إليـك حنانـي .. ثم اغمض عينيك حتى ترانـي


وليكن ليلنـا طويـلاً طويـلا .. فكثيـر اللقـاء كـان قلـيـلا


سوف تلهو بنا الحياة وتسخـر .. فتعـال أحـبـك الآن أكـثـر


***


يا حبيبي طاب الهوى ما علينا .. لو حملنا الأيام فـي راحتينـا


صدفة أهـدت الوجـود إلينـا .. وأتاحـت لقـاءنـا فالتقيـنـا


في بحارٍ تئـن فيهـا الريـاح .. ضاع فيها المجداف والمـلاح


كـم أذل الفـراق منـا لقـاء .. كـل ليـلٍ إذا التقينـا صبـاح


يا حبيباً قد طال فيـه سهـادي .. وغريبـاً مسافـراً بـفـؤادي


سوف تلهو بنا الحياة وتسخـر .. فتعـال أحـبـك الآن أكـثـر


***


سهر الشوق في العيون الجميلة .. حلم آثـر الهـوى أن يطيلـه


وحديثٌ في الحب إن لم نقلـه .. أوشك الصمت حولنا أن يقولـه


يا حبيبي وأنت خمري وكأسي .. ومنى خاطري وبهجـة أنسـي


فيك صمتي وفيك نطقي وهمسي .. وغدي في هواك يسبق أمسـي


سوف تلهو بنا الحياة وتسخـر .. فتعـال أحـبـك الآن أكـثـر








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 07-18-2009, 04:00 AM   #10
 
صورة وليد محمد الرمزية
رقم العضوية : 76477
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الإقامة : حيث النجوم تلوذ بالقمـر
المشاركات : 517
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 2749932
المستوى : وليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريموليد محمد يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Liechtenstein
غير متصل: وليد محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

ربما لن تواتيك فرصة قراءة هذه الكلمات إلا وأنت بين أحضاني حيث مأمنك و ريف إحساسك النقي

ابنة قلبي

كم تعظم الدنيا في أعين الرجال عندما تتزين بشيء من زخرفها ، ثم بعد صحوتهم على أن كل شيء منها تعطيه هو مؤقت بوقت و على دهشة أنها تحرم من حيث أعطت وعلى يقين أنهم أبدا لم يأخذوا منها ما يشفي أنفسهم منها

يبدأون في تفقد ما افتقدوا ، تلك الأماني التي لم يتمنوها صرفا عن أن يسعوا لها

والكل يقف بحسرة أمام تلك الأمنية التي تتوج كل أماني من سبقهم ومن سيأتي من بعدهم

الحب

وقد نلته على يديك أمنية واقعة أعيشها و أمشي في طريقها على أمل أن أكون الأميز بين من سبقني إليه ومن هو آت يطلبه

فقط دليني كيف أكون الأميز في حبه

وأما الحب الأكثر ، فما عاد فكري يقوى على مسابقة قلبي واستيعاب مفهوم "الحب الأكثر" الذي بات سمة لحظية لا تتخطاها حتى سرعة دقاته وكأنما هي تريد اللحاق به ليمتعها و يجعل لها صدى تملأ به الحياة حياة أجمل

لقد درست "المرأة" لك ، لأجل إسعادك

فهمتها لأكون لك مرآتك

فهمت كل خلية فيها كيف تختلف عن الرجل و كيف تريد تنفس الحياة لأجعلك جسدا وروحا تعيشين الحياة بلا أمان باقية إلا بقاء الأماني

تعلمت كيف يجب أن تلمس ، تخاطب ، تفهم ، تروى ، تدلل ، تسمع ، تثار، تهدّأ فقط لأجلك

عندما نلتقي سأفتح الأدراج و أريك كل قيسياتي ونزارياتي و "وليدياتك" المخبأة لك

أحبك








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 10:36 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: