![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكملة دروس مصطلح الحديث (( المنقطع )).. (( منقطع السند: أ - تعريفه ب - أقسامه ج - حكمه: أ - منقطع السند: هو الذي لم يتصل سنده، وقد سبق أن من شروط الحديث الصحيح والحسن أن يكون بسند متصل..........................)) الشرح أي ان الراوي الفلاني لم يسمع من الراوي الذي بعده، ويعرف ذلك بتاريخ وفاتهما وبإمور أخرى.. (( ب - وينقسم إلى أربعة أقسام: مرسل ومعلق ومعضل ومنقطع. 1 - فالمرسل: ما رفعه إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم صحابي لم يسمع منه أو تابعي......................)) الشرح تعقب في مسألة مرسل الصحابي: قال الحافظ ابن حجر: والانفصال عن ذلك أن يقال: قول الصحابي: قال- رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظاهر في أنه سمعه منه أو من صحابي آخر، فالاحتمال أن يكون سمعه من تابعي ضعيف نادرا جدا لا يؤثر في الظاهر، بل حيث رووا عن من هذا سبيله بينوه وأوضحوه. وقد تتبعت روايات الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - عن التابعين وليس فيها من رواية صحابي عن تابعي ضعيف في الأحكام شيء يثبت. فهذا يدل على ندور أخذهم عن من يضعف من التابعين - والله أعلم -. [انظر النكت لابن حجر، وتدريب الراوي للسيوطي 1/234] المرسل: وصورتُهُ أن يقول التابعي سواءٌ كان كبيراً أم صغيراً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل كذا، أو فُعِلَ بحضرته كذا، ونحو ذلك. [النزهة للحافظ ابن حجر صـ110.] فإذا قال التابعي وهو الذي لقي الصحابة ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم،، قال التابعي، قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا، فهذا مرسل، لأن التابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. تنبيه: وربما يأتي نفس الحديث من طريق آخر موصول من التابعي عن الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا في المنقطع والمعضل، ولكن هذا بعد البحث والتحري. (( 2 - والمعلق: ما حذف أول إسناده. وقد يراد به: ما حذف جميع إسناده كقول البخاري: وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم يذكر الله في كل أحيانه. فأما ما ينقله المصنفون كصاحب "العمدة" - مثلاً - منسوباً إلى أصله بدون إسناد؛ فلا يحكم عليه بالتعليق حتى ينظر في الأصل المنسوب إليه. لأن ناقله غير مسندٍ له، وإنما هو فرع، والفرع له حكم الأصل..................)) الشرح ربما يروي صاحب الكتاب حديثا بدون اسناد، فيقول مثلاً: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، هكذا، وهذا من تصرف المصنف. فالمعلق: ما سقط من أول إسناده واحد أو كثر. وأما ما ينقل من الأحاديث في المصنفات من غير اسناد، فلا يعتبر حتى يعلم أصله أهو صحيح أم ضعيف، ونعلم ذلك من مصادره المسندة. ولكن بعض المصنفين العارفين بالحديث، ينقلون ما صح عندهم أو ينقلون من المصادر التي تعتمد على الصحيح من الأحاديث، من (( صحيح البخاري ومسلم )) وهكذا. ومن هذا القبيل من الأحاديث (( المعلقة )) بدون اسناد، كثيرة في الكتب المصنفة. فينبغي للمطلع أو الناقل إن لم يعرف صحة الحديث، فلا ينقل حتى يسأل أهل هذا الشأن (( أهل الحديث ))، وإما أن ينظر في الكتب التي جمعت وميزت الصحيح والضعيف. وهذا ما نعاني منه اليوم، النقل من غير تحري للصحيح من الضعيف، وإلى الله المشتكى. (( 3 - والمعضل: ما حذف من أثناء سنده راويان فأكثر على التوالي. 4 - والمنقطع: ما حذف من أثناء سنده راوٍ واحد، أو راويان فأكثر لا على التوالي. وقد يراد به: كل ما لم يتصل سنده، فيشمل الأقسام الأربعة كلها. مثال ذلك: ما رواه البخاري؛ قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنما الأعمال بالنيات ...)). فإذا حذف من هذا السند عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ سمي مرسلاً. وإذا حذف منه الحميدي؛ سمي معلقاً. (( لأنه من أول السند )) وإذا حذف منه سفيان ويحيى بن سعيد؛ سمي معضلاً. وإذا حذف منه سفيان وحده أو مع التيمي؛ سمي منقطعاً. جـ - حكمه: ومنقطع السند بجميع أقسامه مردود؛ للجهل بحال المحذوف، سوى ما يأتي:...............)) الشرح لأنك لا تعلم حال الراوي الساقط من السند، أهو (( ثقة)) أم ((ضعيف))، ولا يظن رجل أن هذا يدخل فيه الصحابة رضي الله عنهم، بل الصحابة كلهم عدول فلا يحتاج إلى التحري عنهم. وإنما الخشيةُ أن يكون التابعي روى عن تابعي مثله لا عن الصحابي، وقد ثبت أن ستة من التابعين رووا عن بعضهم إلى الصحابي. [انظر معجم شيوخ الذهبي] (( إلا في هذه الأربعة أشياء: 1- مرسل الصحابي. 2 - مرسل كبار التابعين عند كثير من أهل العلم، إذا عضده مرسل آخر، أو عمل صحابي أو قياس. 3 - المعلَّق إذا كان بصيغة الجزم في كتابِ الْتُزِمت صحته "كصحيح البخاري". 4 - ما جاء متصلاً من طريق آخر، وتمت فيه شروط القَبول........)) الشرح ثم إن السَّقْط مِن الإسناد قد: 1- يكونُ واضحاً يَحْصل الاشتراك في معرفته، ككون الراوي، مثلاً، لم يعاصِرْ مَنْ رَوى عنه. 2- أو يكونُ خفيّاً فلا يُدْرِكه إلا الأئمة الْحُذّاقُ المطَّلِعون على طرقِ الحديث وعِلل الأسانيد. فالأول: وهو الواضح، يُدْرَكُ بعدم التلاقي بين الراوي وشيخِه، بكونه لم يُدْرِكْ عَصْرَه، أو أدركه لكن1، لم يجتمعا، وليست له منه إجازةٌ، ولا وِجَادة. ومِنْ ثَم، احْتِيْجَ إلى التاريخ؛ لِتَضَمُّنِهِ تحريرَ مواليدِ الرواةِ ووفِيّاتِهم، وأوقاتِ طلبهم وارتحالهم. وقد افْتَضَح أقوامٌ ادَّعَوْا الرواية عن شيوخٍ ظهرَ بالتاريخ كذِبُ دعواهم. والقِسْم الثاني: وهو الخفي: المُدَلَّس -بفتح اللام- سُمِّيَ بذلك لكون الراوي لم يُسَمِّ مَنْ حدثه، وأَوْهَمَ سماعَه للحديث ممَّنْ لم يحدِّثْه به. واشتقاقُه من الدَّلَسِ بالتحريك، وهو اختلاط الظلام1، سُمِّيَ بذلك لاشتراكهما في الخَفَاءِ. [انظر النزهة صـ112.] وبهذا نكتفي،، والحمد لله رب العالمين،،
|
|
|
#2 | ||||
|
جزاكم الله خيرا
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
وإيـــــاك،، شكرا على المرور،،
|
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
جزاك الله خير..
وجعله في موازين حسناتك..
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
وإيـــاك،، شكرا على المرور،،
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|