![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الشعر الفصيح والشعر الحديث مجلس الشعر الفصيح و يضم القصيدة العمودية و التفعيلة و الشعر الحر ، يمنع نشر المنقول المجلس مخصص للإبداع الشخصي فقط |
| كلمات البحث |
| حتى وإن لم نكن من فرسان هذه الغارة, فالتخلق بأخلاق الكرام محمدة..:), موضوعنا غذاء للروح, نكتب فيه في مواضيع شتى, ننتقي لها أجمل ما وقعت عليه يدنا من الأدب, و إحياء لتراث هذه الأمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#41 | ||||
|
الشـــــعرُ وحيـــي .. والجمــــالُ حرائـــي ---
--- ونبـــوئتــي ... في البـــــاءِ بعـــــد الحــاءِ أنــا ســـــيِّدُ الشعــــــراءِ .. آخـــرُ قيصـرٍ --- --- والشــــاعـــراتُ الــرائعـــــاتُ .. إمـــائي مــن آخــرِ اللاشــــيءِ .. جئــتُ سحــــابةً --- --- لأُعـيـــدَ نبـــضَ الحـــبِّ للأشـــيـــاءِ الحــُـبُّ ، والحــزنُ المـُـعَـتـَّــــقُ والـرؤى --- --- وفـــمُ الجـــنـــونِ .. جميعــهــا أسمــائي يهفـــــو الســـــرابُ إلى فمــــي فأُجيـرُهُ --- --- مــن غــــــربةِ التطــوافِ في الصحـراءِ صمتــي .. ضجيـــجُ اللاهثـــينَ لقطـــرةٍ --- --- مــن ســكــبِ إبداعــي علــى " أفـــيــاءِ " العـــاشقـــونَ حلوقــُـهــُـم مفتــوحــةٌ --- --- لعبــارةٍ .. تنـــســــابُ مــــن أنــدائي فـــإذا هطــــلتُ على يــديـــكِ قصيـــدةً --- --- طــــوفــــانُ نــوحٍ .. قطـــرةٌ بسمــائي لا تســاليـــني كــم ورائـــيَ شــاعـــرٌ --- --- أبــــداً لإنـــي مــا نظــــرتُ ورائـــي لا تســـاليني كـــم أمـــاميَ شـــاعـــرٌ --- --- قدّيســـتي .. أنــــا منتهـــى الشــعــراءِ كـــم هدَّدتنـــي بالثـبـــورِ قبـــائـــلٌ --- --- مـــا يفعـــلُ العصـــفورُ .. بالعنقـــاءِ !!! كـــم نجمــةٍ .. .....ضــاق المدى في وجهـها --- --- فأتــتْ تكـــفكــفُ دمعهـــــا بردائــــي هـــذا الذي أبــــــدعتُ .. ليس قصيـــدةً --- --- بل لوحـــــةٌ طـــرزتـُـهــا بدمــــائي أطـَّــرتـُـهـــا بالنبــضِ ثـــــمَّ نفختُ في --- --- شــــريــانهـــا من عــــِـزَّتي وإبــائي الشعــــرُ .. آخــرُ شـــهقةٍ من هالـــكٍ --- --- غــرقـاً .. يـُـزَوَّدُهــا لبطــــنِ المـــاءِ الشعـــــرُ .. آخـــرُ قـُـبلـــةٍ من عاشقٍ --- --- عندَ الـــوداعِ .. مضى لغيـــــرِ لقــــاءِ الشعــــرُ .. أخــــرُ نظـــــرةٍ من والدٍ --- --- - مســــتقـِبــلٍ موتـــاً – إلى الأبنـــاءِ إنْ غبــــتُ عن عيــــنِ الحــياةِ مودعـاً --- --- جســـــداً فروحــــي آخـــرُ الأحيــاءِ يفنــــى التــــرابُ مع التــــرابِ وخـالدٌ --- --- شعـــري يـَـعـِـزُّ على يـــــدِ الإفنـــاءِ لا تـُـتعبــــوا خيــــلَ الخليــلِ لأننـــي --- --- أسمـــــى مكــــاناً من قصيـــــدِ رثــاءِ لـــن يـَـعبـُــرَ الشعــــراءُ جسرَ قصيدةٍ --- --- إلا وفـــــوقَ جبــــاهِـهـم .... إمضـــائي محمد العموش
|
||||
|
|
|
#42 | ||||
|
مرحباً شعراءنــا أعدكم بنكتة بلاغية من القرآن كل جمعة في عكاظ الفصيح بإذن الله : أولى النكت البلاغية : قوله تعالى {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ} تأملها، تجد تحتها معنى بديعا، فهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها بل تبقى مفتّحة، بعكس أبواب النار فهي موصدة على أهلها. وفي تفتيح الأبواب إشارة إلى: 1) ذهابهم وإيابهم وتبوئهم من الجنة حيث شاءوا. 2) دخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف. 3) أنها دار أمن، لا يحتاجون إلى غلق الأبواب كما في الدنيا. [ابن القيم] مثل هذا المثال يدرس تحت البلاغة القرآنية ضمن باب علم المعاني وعلم المعاني هو العلم الذي يتجنب فيه الوقوع في الخطأ التعبيري ما بين الصورة اللفظية والصورة المعنوية ، بمعنى أن يكون هنالك تطابق ما بين اللفظ والمعنى. لا ننس أن القرآن هو الذي أعجز الشعراء ببيانه وكان فصل القول في الخطاب . ولهذا لابد من المواءمة في دراسة أساليب القرآن البليغة و طرائق الشعر العربي الأصيل جمعتكم طريق إلى الجنات بإذن الله ![]()
|
||||
|
|
|
#43 | ||||
|
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!! ومنها أن وقتي ليس ملكي** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا فلي عملي وأبحاثي وعلمي** فكيف وأن لي أهلاً وبيتا وأطفالاً أربيهم صغاراً ** وأمنحهم من الأسبـــوع ستا فهذي أكبر الأسباب صدقاُ** وهذا ما يزيـــد النت مقتـا *** ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمـــــــر صمتا كأنك كنت فوق الأرض تمشي * وصرت تجالس الأموات تحتا وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشبـــــــاه موتـى فلا تسمع لهم حساً وتبقى** تخاطبـــــــهم على الألواح نحتا تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صــــوراً وصوتا فما يدريك صورة من تراها؟** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!! *** فقد تخدعك سيدةٌ لعوبٌ ** وتبدي صـــــورة فتقــول بنتا فتعشقها وتفجع إذ تراها** وقد صارت معمـــــرةً لفوتا وقد يغري الفتاة قليلُ أصلٍ** يعوض نقصهُ وصفاً ونعتا فتحسبهُ شريك العمر حقاً ** وتجعلــــــه لها حظاً وبختا وتظهرهُ لها الأيّامُ شخصاً ** حقيــراً لا يساوي قـطُّ سنتا ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشـخصُ إن أدمنت نِتّا ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فـــهمٍ فبئس الزول أنتَ تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيـــح الجنس والفحشاءِ تؤتى ومن آفاتهِ تلك النوادي** وقد ملأتــــه أوساخاً و زفتــا نساءٌ كاسياتٍ عارياتٍ** وفوق رؤوسهن الشــقر بُختــا وفيروسات قد صنعت بخبثٍ** تفتُّ جهـــازك الأخّـــاذ فتا *** ومن هفواته أني ألاقي ** بهِ قوماً من الحسنـــات بهتا لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ ** وقد صنعوا لهم وكــراً وبيتــا تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهـرون الورى ذماً وقتّــا وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ**فيقدر والإساءة أن يفوتا فلا تسطيع أن تعطيه كفاً* تؤدبهُ ولا ركـــــــــلاً وشوتا وتلقاه يموتُ عليك ضحكاً* *وأنت تكابد الحسرات موتا *** ومن حسناته أني ألاقي ** أناساً قد قضوا في الطيب صيتا رجالاً أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفـــــــــــــاءً صُموتا وتلقى قا صرات الطرف فيهِ** رياحيناً و دراقاًً و توتـــــا وعُرْباً فاضلات مؤدباتٍ** وحتى لا نصيــــــــب النتّ ألتا ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيـــــــهِ إن أحسست كبتا ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النـــوى بحراً وخبتا فلا ينبت به زرعٌ ويبقى** وما حفظت مروج النــــــت نبتا وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه و إن شكوتَ فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاضٍ أن يبــــــتا فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلـــــــق تأتى ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيـــــــــــــل يوحنا ومتّى!! فهذا النت فاقررني عليهِ** وهل أنصفتــــــهُ وصفاً و ثبتا؟ فإن خالفتني فاردد عليّ** بشعرٍ مثــــــــــــــــلهِ أنّى كتبتَ الشاعر مقبل احمد العمري
|
||||
|
|
|
#44 | |||
|
مشاركة على استحياء ..
مالي أراها لا ترد سلامي هل حرّمت عند اللقاء كلامي قرأت هذه البيت فأعجبني وحاولت أن أكتب على غراره ولا لكن أعلم هل ما كتبت يشابهه أو قريب منه حتى ![]() بي غصّتن قد صرت منها حائرا حين الوقوف أمام طرف حاني لا تجرحي قلب المتيم بالهوى إني إلى قلب الحبيبة سامي بالتأكيد سأسعد بأي ملاحظة .. ![]() .. |
|||
|
|
|
#45 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعجبني جدا طريقة المحاكاة فهي تعمق التجربة الكتابية وتدفع بحيوية الى التمكن والإجادة رغم اعجابي بما كتبت غير أنني خرجت بملاحظتين أرجو أن يتسع صدرك لهما أولاً : في قولك بي غصـّتـن خطأ لغوي فالصحيح بـي غـصـة ٌ فالتاء المربوطة بتنوين الضم هي الصحيحة ثـانـيـًا : الياء هنا لا تصلح لأن تكون قافية إذا كنت تريد نظم البيتين في قصيدة واحدة فقافية البيت الأول هي النون في / حانـي / أما قافية البيت الثاني فهي الميم في / سامي / أما إذا أردت كتابة كل بيت في مكان على أنه بيت مستقل أو ضم كل منهما إلى قصيدة من نفس القافية فلا بأس فهما بيتان سليمان لا غبار عليهما عروضيا كن بخير دائما وإلى مزيد من التقدم والنجاح ![]() |
|||
|
|
|
#46 | |||
|
^ عليك السلام والرحمة والبركات ![]() بالنسبة للملاحظة الأولى هذي من تأثير الكتابة العروضية ![]() وشكراً على الملاحظة الثانية ![]() |
|||
|
|
|
#47 | |||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله إذن نسامحك مادام الأمر هكذا .
|
|||||
|
|
|
#48 | |||
|
تصحو معي وتنام أشواقي رؤاكَ بأضلعي وتعودُ تسليني إذا ما غبتَ عني ريثما إن عدتَ ثارت في عيوني بالبريقِ رأيتهُ؟! يا خجلتي.. تاقت أضاميمُ النراجس في يدي لثْم الندى إبانَ لحظكَ زاد إطلالُ المحيا في حلاها وازدهى ذاك الحلا في وجنتي وتلكأتْ كل الحروف بلهجتي حتى صمتُ وخفقُ فلبي كلَّم الدنيا يبوح لها بحبي يعتريني طيفك الآتي مع الأحلام يحييني أماناً ينثرِ الآمالَ ورداً في عيوني أنظرِ المرآةَ كيما ألمحك تأتي عبيركَ كلل اللحظاتِ دفءً يتبعك وأعيدُ صوغ قصائدي وأحيكها حملت شعوري واحتوت من لهفتي وكذا سروري تبتديكَ تولعاً دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي a.r |
|||
|
|
|
#49 | |||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما قولك أيها القدير في معاكظة خاصة نقهقه بها في جوف الليل ![]() هذا لأنني قرأت القصيدة ... وأعدت ... و أعدت وبعد كل إعادة لم يتغير شعوري بأنني أترنح .. وما من ضربة أخيرة تصرعني ![]() وبعد دوراني في فراغ محلزن إقتنعت بأنك لم تنته بنا إلى حيث نقول : انتهت القصيدة فإما أنك وقفت بنا عند شهيق ومنعتنا عن الزفير ... وهذه براعة ![]() أو أنك أخفيت بقية لا تريد البوح بها ... وهذه حرفنة ![]() أو أنك أوصلتنا إلى آخر ساحة في طريق العودة وقلت :انزلوا وليتدبر كل أمره ... وهذه / ألبيرية جديدة / ![]() ولا أخفيك أنني قررت أن أحتفظ بالقصيدة ؛ مضيفـًا إليها إحدى النهايات التالية : اقتباس:
دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي صار قصتنا معـا أو دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي كان مولده معك أو دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي صار مفترقا لباقي رحلتي أو دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي بات وسمـًا في عظامي ![]() أفدني أين أنتهي لعلني أنام الليلة ... أهنأ |
|||||
|
|
|
#50 | ||||||
|
اقتباس:
تصحو معي وتنام أشواقي رؤاكَ بأضلعي وتعودُ تسليني فكرة الدوران مركزة في البداية والنهاية : فهو قد صحا معه ، ثم نام ، ثم عاد فعاد ذاك وهنا لثم الندى ، فزاد الإطلال ولم ينتهي ، و ازدهى ، لثْم الندى إبانَ لحظكَ زاد إطلالُ المحيا في حلاها وازدهى ذاك الحلا في وجنتي ثم يأتي لما اعتراه ، وهذا يعني أنه لم يبدأ بشعور جديد ، بل زاد عليه شيء . اعتراه الطيف في الأحلام ، فأحياه " واستخدمها هنا ك " أحياني بعد ما أماتني " يعتريني طيفك الآتي مع الأحلام يحييني أماناً ينثرِ الآمالَ في الختام : أعاد الدوران " أتى ، فكلل اللحظات عبيره ، و عاد صوغ القصائد ، و احتواها .. تأتي عبيركَ كلل اللحظاتِ دفءً يتبعك وأعيدُ صوغ قصائدي وأحيكها حملت شعوري واحتوت من لهفتي وكذا سروري البدء مرة أخرى بدورة ثالثة ، ثم الضم ، و حبور الهدب كأننا نراه ونلمحه استمرار في الدوران حول هذه الهالة التي كلما ابتدأنا نقطتها الأولى " البدء " نسير داخل دائرة متكاملة تجبرنا أن نعود لنقطة الانتهاء التي هي البدء في هذا القطر المذهل . تبتديكَ تولعاً دونَ الكلامِ تضمكَ الأشواقُ فضلاً عن سلامي والحبورُ كذا بهدبي عجيب جداً ![]() ألبير : وبعد هذا كله ربما أختار لك الخيار الثاني الذي وضعه غيوم ونهايته جزلى وتليق بنصك المحوري : اقتباس:
ثم أخبرني / ما رأيك بما قلت ..؟ وياترى لغز الحروف اللثوية هذا هل أجد عندك إجابته ؟ ![]() غيوم الشعر / ألبير :
أتمنى لكما قهقهةً عذبةً ، واعذرا مداخلتي
|
||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|