![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#161 | ||||
|
== تابع الورقة العاشرة .. == لم تكن أم أسيل .. امرأة عادية أبدا .. لم تكن كذلك .. بل صورة مميزة لامرأة مكافحة .. فقدتْ زوجها مبكرا مخلفا لها ولد وأربع بنات .. أصغرهن أسيل صديقتي التي تم تعيينها في القرية نفسها حيث تقابلنا لاول مرة .. هي مع أمها وأنا مع جدتي .. اكتشفنا أن الطيبات لهن سابق معرفة ولكن فرقت بينهن الدروب .. .. أم أسيل التي لا تفارق الابتسامة محياها .. الطيبة جدا جدا .. مقهورة بشدة في حياتها .. وقهرها من نوع مختلف و مستمر .. تخيلوا و أنا اسمع قصتها و من ثم أعيشها معها .. تمنيت أن يكون في يدي القدرة على محو كل من يقهر القوارير .. أو أن أغربل دواخلهم السوداء و أعيد تلوينهم من جديد .. إليكم قصة أم أسيل .. باختصار لأني لا أقوى الكتابة .. بشكل عميق .. فأنا أخشى رقة ليس هذا وقتها .. أم أسيل ترملتْ مبكرا .. فأصبح أبناءها محور حياتها .. كانتْ حريصة عليهم كثيرا .. خاصة بناتها الأربعة .. التي حرصتْ على تزويجهن خيار الرجال!! الثانية منهن .. = سارة = هي إحدى مصادر قهر أم أسيل .. فقد تقدم لها أحد أقاربها ولكن لم يكن من الذين يرتجى فيهم خيرا.. ولعل أم أسيل كانتْ على صواب .. حاول أكثر من مرة ولكن أم أسيل رفضت .. ولكن بعد واساطات من رجال العائلة والأعمام بالذات .. تزوجت سارة من هادم الأحلام .. الذي ما إن تزوجته حتى حرم عليها رؤية أمها .. تخيلوا ضلتْ سارة 10 سنوات وأكثر محرومة حتى من أن تكلم أمها بالهاتف .. أنجبتْ أطفالا لم ترهم والدتها .. وعندما فاض بها الكيل فرت عائدة إلى دوحة الحنان أمها .. لكن ذاك الجبار الذي لم يحسن القيام بدوره .. حرّم على سارة رؤية أولادها .. ومع ذلك رفضت الرضوخ له .. و بقيت في حضن والدتها التي كانتْ تحثها للعودة إلى أولادها فهي أم وتعرف شعور الأمومة عندما يقترن بالحنين .. بعد مرور شهرين .. سارة فاض بها .. صغارها أصبحوا يقتحمون أحلامها .. أصبحتْ تهذي بهم .. وذات ليلة صرختْ .. أن قدرتها على الصمود قد تم استنزافها وأنها ترفع راية الاستسلام .. كانتْ تتمزق ما بين أمها وأولادها .. ولكن أم أسيل حسمت الموضوع .. و ترجتها العودة .. وحتى وإن حُرمت منها ... وذلك من أجل الحفاظ على قلب ابنتها من الزيغ أولا وثانيا وثالثا .. عادتْ سارة .. و اشترط عليها المتجبر عدم محاولة رؤية أمها بأي شكل من الأشكال .. فكانتْ الاستجابة .. بقهر وذل .. أم أسيل وهي تحكي لنا كل عام عندما نراها في العيد قصتها الحزينة مع شوق ناسف .. تستنزفني عاطفيا فأشعر أني لا أود أن أنتمي لعالم ينتمي له ذلك الباطش الظالم .. تخيلوا بعد عودة سارة الأخيرة .. لم ترها أمها خلال عشر سنوات أخرى إلا بضع مرات .. تخيلوا كيف ..؟ أن تتقابلا في ساحة الحرم .. أو في إحدى المجمعات التجارية بعيدا عن أعين ذلك الجبار .. وطبعا إحدى الجارات هي الوسيط .. فسارة حتى الهاتف محرم عليها استخدامه للتواصل مع أمها أو غيرها .. للحديث بقية .. شرف ..
|
||||
|
|
#162 | ||||
|
يا صمم .. يـُحمد .. أصوات مبهمة في داخلي .. تلهو .. ترقص .. تضرب الدفوف .. ما بين صخب مدوي من دقات قلبٍ دخل امتحان الحب وهو لم يستعد .. و ضمير .. يئن بوجع أن أهملته فترة .. = مازال القلب يرنو .. إلى ارتواء يعقبه اكتفاء .. كيف السبيل ؟
التعديل الأخير كان بواسطة : الشرف المروم بتاريخ 03-08-2010 الساعة 07:46 AM |
||||
|
|
#163 | ||||
|
أول مرة أخاف على نفسي .. من مدة أحس بدوخة لمّا أجي أشرح للبنات .. بس الي صار اليوم فجعني .. عندي أدب / شرح قصيدة وكنت مرة متحمسة .. ما تتخيلوا وأنا أشرح بحماس .. لفيت عشان أثبت ورقة الشرح على السبورة .. إلا حسيت إن الفصل كله دار حوليني .. يا الله أول مرة أخرج من الفصل .. على طول رحت لغرفة المعلمات .. صراحة خفت أدوخ بين البنات .. شفتوا كيف الإنسان ضعيف .. ؟ يا قلبي يا شرف .. مرررة خفت عليها ..
|
||||
|
|
#164 | ||||||||||||||||||
|
شكر معطر بالفل والكاادي لكل من سأل عن الشرف .. الصراحة واضح إن الرقة بنت الذين تجاوزتْ داخلي إلى خارجي .. لقد أصبحتُ هشة .. عاطفتي تحكمني في كل شيء .. حتى في الطعام والشراب والنوم و الرضا و الراحة المنشودة .. تبا لعاطفة .. تحيلنا أسرى لأمواجها تتلاعب بنا كيف تشاء .. و تبا لرقة .. تصيرنا أطيافا تتلاشى حبا و حنينا و تأثرا .. و لكن رغم هذه الثورة في داخلي .. إلا أن تقييماتكم / رسائلكم حتى إيميلاتكم .. غدتْ في نفسي .. كهتااان عانق صحراء المشاعر فغدتْ خضراء مزهرة .. خاااصة .. اقتباس:
الشر ما يجيك .. وربي يسلمك يا جميلة .. مرررة أحبك يا الحان .. ![]() اقتباس:
تواجدك بلسم .. أسعد شرف وبث في داخلها الراحة .. ![]() اقتباس:
يسعد ربي الرقة والمتابعة .. و التقصير ما يجي منك يا حلوة .. الله يسلمك .. ![]() اقتباس:
ياهلا زحوومة .. ![]() رايحة بإذن الله وإن شاء الله خير .. لا يتبقى لنا ياقلبي إلا الرضا .. كل الشكر لفيضك .. ![]() اقتباس:
صاااادقة يا درة .. كل قصة مرتْ علي تشعرني أن الله من علينا بالكثير ليتنا نكون من الشاكرين .. شكرا لسؤالك يا عطر .. ![]() اقتباس:
الله يسلمك / الشر ما يجيك .. الحمد لله .. اليوم أفضل .. مشكورة يا عسل .. ![]() اقتباس:
آآآمين .. و ليت تتحقق الأماني و تنجبر الخواطر .. و التتمة قريبة بإذن الله .. شكرا يا رقيقة .. ![]() اقتباس:
يسعد التقييم ومن أرسله وعطر لوحة تحكمي .. والسواااقة حلم .. و إذا فيه خير لنا يارب يتحقق .. مشكور يا صاحبة أحلى اسم في الوجود .. ![]() اقتباس:
الله .. ما أطيب كلماتك غلاتي .. و الله أنتِ حبيبة .. ربي يحفظك فين ما كنتِ .. وحشتيني مووت فوق ما تتخيلي .. ![]() اقتباس:
يسلمك ربي يا أسطورة ألم .. كل تقييماتك حتى الي ما نشرتها أكليل عند شرف يا الياذة .. يسعدك ربي فين ما تكوني .. ![]() اقتباس:
صاادقة .. نعمة فوق ما نتخيل أو نتصور .. اللهم ثبتنا .. مشكورة على طيب حرفك .. يسعدك ربي دوووم .. ![]() اقتباس:
و بالعافية عليك الحلا .. ![]() اقتباس:
يا هلا والله .. ![]() حروفك دووم مصدر سعاادة لي .. الله لا يحرمني إطلالتك يا عذبة .. ![]() اقتباس:
وعليكم السلام .. مقبول السعي يا وردة .. و مشكورة على الدعوة .. داومي عليها لأن هذا ما تحتاجه شرف .. أحبك مرررة يا اثمد .. ====================== سرورة .. سرمين .. فديت .. ابووولة .. أحبكم مررررة ... شرف ..
|
||||||||||||||||||
|
|
#165 | |||||||
|
تذكرون يوميتي التي كانتْ عن عصافيري التي ماتت .. تحدثت فيها عن قصة شاب .. أرسل يخبرنا أنه ممكن أن يموت .. الحقيقة أن سرمين مـُتابعة جدا .. أرسلتْ لي التالي .. اقتباس:
الحقيقة يا سرمين أنا أخاااف الموت .. وفعلا خفت أن يكون قد مات .. صحيح أني لا أعرفه معرفة شخصية ولكن التقيت به حرفا فقط .. و لكن أكيييد أني سأتألم لو مات .. لذا ضللتُ فترة .. لا أدخل ذاك المنتدى .. لكن تصدقين بعد نشر تلك اليومية بعشرة أيام .. دخلتُ المتدى ووجدت منه هذه الرسالة .. لم أكن أريد نشرها لأني أعرف أن الكثير سيفهم الموضوع خطأ .. و لكن من أجلك و من أجل شرف التي لا يهمها أحد .. سأنشرها .. علما أني سأحذف هذه الرسالة .. بعد مدة .. اقتباس:
تصدقين .. فرحتُ بالرسالة .. و لكن فيما بعد تلبسني البرود .. و طيب و إذا .. و أخذ ضميري يصرخ عاليا .. و أنا أقول له استكن .. لكن هل يستكين .. ؟ شرف ..
|
|||||||
|
|
#166 | ||||
|
قصاصات شرفية خاصة .. لا شيء يستحق .. فبين طرفة عين و انتباهتها يغير الله من حال إلى حال .. تستوقفنا الحكايات الخفية لكننا ننظر لها من علٍ أن كفى .. فما بقي في النفس يرفض الخضوع و الخذلان .. ====================== في عااالم المنتديات .. كما في العالم الحقيقي .. شلليه .. نفاق .. كذب .. حب .. ألم .. دهشة .. غراابة .. و .. و .. صداقة .. صداااقة من نوع مختلف .. صداقة أرواح .. حروف تلتقي لتتعانق بحب .. لديها ثقة في الحرف المقابل .. تدعو له في ظهر الغيب .. تتمنى له الخير .. تدمع العيون عندما ترى الألم في معانيه المسطرة .. تتمنى لو كااان ذاك الحرف قريبا لتربت على كتفه .. أو تمسح على رأسه .. أو تنظر إلى عينيه بعمق و تقول له أنا بجانبك .. ========================= أحبتي .. كل فيض الحب لكم .. الوزيرة .. حتى أنا دمعتْ عيناي .. هم .. و الله تعبت .. شرف ..
|
||||
|
|
#167 | ||||
|
ربي هبني الجنة أنا وكل من يمر على هذه الصفحة = اللهم آمين = ========================= منذ أسبوعين وأنا أخوض ثلاث معارك على ثلاث جبهات مختلفة .. جبهة العمل / النفس / الصحة .. وحتى الآن .. تبدو المعارك الثلاث أمامي محتدمة الوطيس .. ولعل أبلغها .. معركة النفس التي تتأثر بدهيا بالمعركتين الباقيتين .. لذا يا أحبة شرف الذين أناروا لها الإميل أو الرسائل الخاصة .. متساءلين .. لمّ شرف لم تعد كما كانتْ .. فالجواب أحبتي يكمن في أني أترقب نتيجة الاستماتة في القتال .. خاصة مع تأثري الكبير بقول صديقي أبي فراس .. نحن قوم لا توسط بيننا // لنا الصدر دون العالمين أو القبر .. فإما أن انتشي بانتصاري أو أنضم إلى قافلة الورقة العاشرة .. !!! وطبعا هذا ما ترفضه شرف تماما .. لذا اصرف نفسي أحيان بأن اتبهلل و أضحك .. و لكن الإجابة الصحيحة هي .. أبكي وأضحك والحالات واحدة أطوي عليها فؤادًا شفّه الألم دعواتكم فالأسبوع القادم بإذن الله هو كلمة الفصل .. شرف ..
|
||||
|
|
#168 | ||||
|
لا أنام .. لا أنام .. لا أنام .. بت أرددها كثيرا .. وفي كل مرة أرددها .. ترتسم ابتسامة على شفتي وأنا أتذكر .. شرف وإحسان عبد القدوس و محاضرة مملة التهمت ثلاث ساعات .. مضت على شرف كأنها ثلاث ثواني .. و أنا ما بين نادية و مصطفى و الخير و الشر .. و أرفع عيني عن نادية لأجد يد إحدى صديقاتي تمتد لتخطف النوم من عيني .. وأرى إحسان بين يديها تقلب وريقاته .. و عيناها تتبعان انحناءات روايته بعمق ولهفة وشغف .. فتنتابني الغيرة .. لأن هذه لهفتي و عمقي .. و مكنوني و صرختي الصامتة بين أناملها و تحت بصرها .. ويلي .. ستعرفني و تكشف سرا كان مدفونا .. فأنا لا أنام .. تلسعنا الدكتورة بنظرة كأنها تقول رأيتك يا شرف .. ثم تباغتني لتقول .. هل لديك سؤال .. ؟ ابتسم بمرارة وروح نادية تتلبسني و أقول لها بوجع .. = لماذا يخرب الطفل العش ثم يبكي على العصفور ؟ = لماذا يكسر دميته ثم يحزن لفقدها.. ؟ لوت شفتيها ساخرة مني ثم قالتْ بقي سؤال ثالث .. أطرقتُ و هل أملك قوله .. استغفر الله .. ؟ ثم وكلمحة نور .. قلتُ : اسألي إحسان .. ضجت القاعة بالضحك ... و اختفى الضوء ... وأصبحتُ .. لا أنام ..
|
||||
|
|
#169 | ||||
|
لكل من كان قلقا على شرف .. اشكر لكم طيب قلوبكم .. وأود ان أخبركم أن شرف تظل دائما باسقة في وجه العواصف فهي في النهاية الشرف .. ====================== كما شاركتم شرف ألمها .. شاركوني المواقف التالية التي مازالت رناتها صاخبة في عقلي .. و في قلبي .. = رتو .. اشكال .. روقان .. النعوومة .. جووودي .. لا يفوتكم .. المشهد التالي .. كنتُ أنا و هنو وشجاع في السوق .. ويستلزم الذهاب إلى مقصدنا ان نعبر شارعا يسع تقريبا سيارة واحدة ,, امتلأ بالمتسوقات مثلنا ..في أثنا سيرنا كان يمشي في الجهة المقابلة .. رجل غريب الهيئة رث الثياب ,, عندما وصل وسط الشارع أخذ يهتف ... بصوت عالي .. مخيف .. الله أكبر .. الله أكبر .. لو رأيتم منظر الشارع .. والنساء كل واحدة قد أمسكت عباءتها .. ( وهات يا جري .. ) وحالي ليس بأحسن منهن ،،أمسكت بيد هنو .. وأسرعت هاربة وأنا في ذهني أن معه قنبلة وسيفجرها ..!!!!!!!! فجأة تعالت ضحكات الرجل الغريب .. الذي بدا كأنه مختل .. وتعالت معه قهقهات شجاع يضحك علينا .. ![]() ======== بالله ايش رأيكم .. الفتيات رقيقات صح .. ![]() طيب ايش درانا إنه يمزح .. ====================== موقف أكثر خطووورة .. في أيام العيد اجتمعنا وبنات العائلة في بيت خالي .. خالي نموذج تقليدي ينام من العشاء .. كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وكنا نلعب لعبة .. (( بدون كلام .. )) لكن الأصوات والضحكات كانت عالية .. جدا .. لأن عددنا كان كبير بالإضافة للأطفال .. في غمرة اندماجنا وجدنا خالي في وسطنا يحمل ( خيزرانته الطويلة ) وقد انتفخت أوداجه غضبا وحنقا ونوما .. ويلوح بخيزرانته يمينا ويسارا تصيب من تصيب وتخطيء من تخطيء.. فتعالت الأصوات أكثر وارتفعت صرخات الأطفال وضحكهم يعتقدون أنه يلعب معهم .. وهو يا حرام .. يزداد غضبا .. كنتُ أقرب واحدة للباب .. فأسرعتُ راكضة .. وابنة خالي الكبرى تمسك بقدمي فاسقط على العتبة وتسقط فوقنا الهاربات الجدد ......... و من ثم نقع بقبضة خالي ونحن نتضاحك ونقهقه .. ونتألم ... ================== موااااقف شرفية من خلف الستار .. لا تعلمون أحد .. ![]() شرف ..
|
||||
|
|
#170 | ||||
|
نظريات شرفية قابلة للتبديل والتغييير .. و عدم التعميم .. مايعيب الرجل في بلادي .. أنه يشعر أنه كبير .. مميز .. قاادر على اتخاذ القرارات المصيرية .. ( حتى لو كان من جنبها ) و العيب في امرأة بلادي .. ظنها أنها صغيرة لا يمكن أن تتقدم في السن والفكر وأن الرجل دائما وأبدا .. طوق النجاة و القلعة الحصينة و الفكر المدبر ( للمؤامرات طبعا ) الرجل في بلااادي لديه .. نظرية فرضية تشربها حتى الثمالة .. وهي أن كل امرأة قالتْ حرفا أو رسمتْ بسمة أو داعبت غصنا ( مالوه علاااقة ،بس عشاان سياق الجملة ) أنها تريده وترغبه فهو في نظر نفسه المثقوبة أول الكون ومنتهاه .. المرأة في بلااادي .. كائن غريب .. صرفتْ جهدها على الأزياء و المنزل وألعاب زوجية .. و جمدتْ فكرها عند صفر .. وفق قناعة خاطئة .. أن المرأة تابع .. والرجل متبوع .. مازاااالت الفرضيات في أولى صفحاااتها .. وهي كما ذكرتُ سابقا ليستْ للتعميم .. ولكنها هلوسة شرف الخاااصة .. فليقبلها من يريد وليرفضها من يريد . فأنا أؤمن و بشدة بالحرية الفكرية .. == لا تبحث عني .. فأنا في داخلك أعد نبضاتك .. واسمع أنينك .. و ارسم ملامح حلمك .. بأن اكون أنا في قلبك .. شرف ..
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|