![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#41 | |||||||||
|
فاصل شرفي قبل الورقة السادسة .. تحية معطرة بأريج الخزامى لكل من يتابع الشرف .. وشكر بحجم الكون واتساعه لمن أسعدني وختم الصفحة السابقة بختم التميز .. عقبال .. إن .. شاء الله اليومية كلها .. واااااااااااو على قولة طالباتي و خمسة فواحد ..لو اليومية كلها تتميز حركاااااااات .. ![]() كان أعملكم حفلة خاصة في قصر اليوميات .. ( إن شاء الله)وعلى طاريه العذب كل الشكر لمن صوت للشرف .. ![]() ومبروك للعسل آسولة .. ( احب المسابقات .. وعادة أحب اكون الطرف المشرف عليها .. ![]() تخيلوا من منظار تحكمي شرفي أنظم المسابقة واشترك فيها وأمنع ا لتصويت .. ![]() وأنا التي تصدر الحكم على ضوء المستجدات ... ههههههههههه الله يحفظني .. ![]() دائما ما أفعّل لزميلاتي .. مسابقات بالأيام .. يوم النعووومة .. يوم الاشراق .. يوم الإغراء..هههههههه تذكرتُ حكاية لولو في هذاك اليوم .. ذكروني أحبتي أفرد لكم ورقة عن هذه الأيام .. التي وصل صيتها إلى مدرسة روومة تذكرون روما صديقتي .. تلك التي تم نقلها عنادا وكانت أيام الكلية تسقي الزرع بيبسي .. تذكرتوها ..أكيد .. مشاء الله .. ) عووووووودة .. ولأن الأجواء أجواء فرح ..عساه دوووووم .. أهدي ورود الفل و الياسمين لأحبتي .. فاطمة الصغيرة .. أم عيون فتانة .. بنوتة وبس .. بنوتة حساسة .. زحمة جروح .. ودعت دمعي بابتسامة ..شمس الغد .. أمل قلبي .. تحداني زماني .. و لكل من قيمني .. أو راسلني على الخاص .. خاصة .. اقتباس:
![]() وعلى فكرة أنا وأنتِ والي مثلنا نتميز عن غيرنا أنّا صلتنا بأولئك .. صلة اضطرارية لضرورة العمل .. لا أتمنى إلا أن يرحمنا الله من السخفاء .. فقط .. اقتباس:
يا عزيزتي .. ( اعتقد انكِ فتاة ) نحن في عصر يكلفك أبوك او أخوك لتقومي بعمله .. .. لا أن يقضي عنك أعمالكِ .. والإنسان إذا أرضى ربه ( ما عليه من الخلق .. ) اقتباس:
تصدقي إلى الآن عندي فضول قاتل أبغى أعرف مين هي جارة أم مصطفى .. ومصطفى و امه وخواته ..ههههههههههه ![]() أيش رأيك أدق عليها ......... ![]() فتوووووووووونة إلى الآن محيرك اسمي ... يحفظك ربي .. اقتباس:
نورتي لوحة تحكمي ..اقتباس:
.. تسلمين يا الغلا .. ![]() وما بعد جواهر تعليقك .. أي تعليق .. الله يسعدك .. .................................................. .......... رد خاص لهم .. كلما فتحت اليومية أجدهم في الأسفل .. وانتظر تعليق أو رسالة كالعادة .. و يطول انتظاري حتى هذه اللحظة .. هل هذا يعني .. الرضا .. ؟ ![]() لأن السكوت علامة الرضا .. !!!!!!!!!!! ![]() بعد ورقة شرف و نصف المجتمع الآخر .. لم أتوقع بعض ردات الفعل .. الغريبة .. كأصحابها .. ![]() ولكن ما زلت مؤمنة بمبدأ أمش عدل يحتار عدوك فيه .. وما زال يسليني كلام العقاد .. ( إذا كنتَ واثق من عملك وكثر ناقدوك ...فالعيب في الناقد وليس فيك .. ) ثم وهذا المهم الناااجح .. يكثر المختلفون حوله .. بعكس الفاشل فالكل متفق على فشله .. عوووووووودة .. لشرف ونصف المجتمع ..الآخر .. أنا من محيط ذكوري بحت .. فنحن فقط ثلاث أخوات ( أنا ومليون وبطاطا ..تذكرون بطاطا ) ومشاء الله البقية أخوة .. ذكور .. وحتى محيط أقاربي ...أغلبهم محارمي ..فأولاد خالتي يكونون أخوالي ..لأن خالتي أرضعت أمي .. و أغلبهم أكبر مني أو بنفس عمري .. وجدتي رحمها الله لأن والدي وحيدها على عدة بنات .. أرضعت قدر من الأخوة له فأصبح عندي عدد لا بأس به من الأعمام .. ولم تكتفي بذلك بل زوجتْ جديّ رحمه الله ..حتى ينجب أخ لوالدي وفعلا رزقه الله بعمي فهود بعمري وهو مدرس يقاربني فكرا ... وعمتي فجورة .. ـ* الخلاصة يا شرف .. ـ الخلاصة أني لستُ غريبة على عالم الرجال .. فانا منهم وفيهم ولعل هذا ما دعاني أحيانا .. إلى أن أتبسط عفويا .. ( لا أحد يفهم خطأ ) وطبعا النتيجة عيونك ما تشوف إلا النور.. هههههههههههه .. ![]() ( بسبب ذلك حدثت علوم لها ورقة خاصة بإذن الله ) ![]() سبب هذا الكلام كله .. أن المرأة عادة تتعامل مع الأشياء بحسن نية ..ويعلم الله بذلك ..فيظن من في قلبه مرض ظنون كثيرة .. ![]() وهذا يرجع با لتأكيد لنفسيته المريضة .. كان بودي التوضيح .. ![]() لكن هذه الأوراق .. أوراق معلمة فقط .. وأنا متأكدة أن اللبيب بالإشارة يفهم .. سأتوقف هنا حتى لا أعطي الموضوع أكثر من حجمه .. ![]() فالمهم رضا ربي ثم اهلي .. انتظروني بإذن الله في ورقة .. ــ الكوكتيل .. ـ العواصف .. ـ 11 سبتمبر .. ـ انتحار الأحلام .. ـ التغيير .. ـ شرف الجديدة .. انتظروني .. في ورقة .. لا تحسب المجد تمرا أنتَ آكله .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا .. انتظروني في ورقة .. ما أكثر الأصحاب حين تعدهم ..لكنهم في النائبات قليل .. انتظروني .. ( بإذن المولى ) في الورقة السادسة .. أختكم / الشرف المروم .. ما لاحظتوا شيء .. !!!!!!!!!!!! ![]()
|
|||||||||
|
|
#42 | |||||||||
|
همسة لكل من يتابع شرف .. ( لا حرمني الله منكم و حفظكم الله لي أخوة لم أرهم ولكن جمعتني بهم هذه الصفحات .. وعسى أن يجمعنا الله في جنته .. ـ اللهم آمين ـ ) و باقة ورد لكل من قيمني .. اقتباس:
دائما في الجوار .. تستحقين .. جائزة الصداقة .. و ملاحظتك صحيحة .. لك ودي .. ![]() اقتباس:
ويشرفني متا بعتك لي .. كل يوم تعالي .. ![]() اقتباس:
وكمان ملاحظتك في محلها .. الله يسعدك يا قلب دبي .. ![]() اقتباس:
اليوم لوحة تحكمي عندها احتفال كل الأحباب زاروها .. يسعدك ربي يا نسمات .. اسعدتي قلبي بكلماتك .. اقتباس:
........................................ نداء لكل أحباب شرف ... لا تحرموا لوحة تحكمي أو بريدي الخاص من تواصلكم الزاكي ... والآن .. مع .. ورقة الأمل .. ورقة الألم .. ورقة تحقق الأحلام ثم انهيارها .. ورقة القوة واستعادة الذات .. الورقة السااااااااااادسة .. عندما كنتُ ادرس في الكلية كان لي هدف .. أن أكون معلمة .. يشار لها بالبنان .. ![]() ولله الحمد تحقق ذلك على مستوى مدينتي على الأقل .. وعندما أصبحتُ معلمة قررتُ مباشرة الهدف الثاني أن أكون مشرفة .. ( نبع هذا الهدف بعد أن عرفتُ أن معلماتي في الثانوية كلهن أصبحن مشرفات ومديرات .. ولأنهن منذ البداية قدوتي .. قررتُ أن أكون مثلهن .. ) أعلنتُ هدفي على الملأ .. و زميلاتي كن يبتسمن لي بشفقة عندما أقول لهن سأصبح مشرفة لغة عربية .. وكأني بهن يقلن في أنفسهن .. ( ما لها في القصر إلا أمس العصر وتبغى تصير .. مشرفة ..) لم أكتفي بالتصريح بأحلامي لزميلاتي فقط بل مديرتي ومشرفاتي .. بل إني سألتُ مشرفتي ( مشرفة الحكك .. تذكرونها ) سألتها ماذا أفعل كي أكون مشرفة .. لا أنسى أبدا نظرتها .. نظرة صدمة و شفقة و اعتقد غيرة .. !!!!!!! ـ * شرف غيرة مرة وحدة ... ـ أسوسة يا عزيزتي .. بل إني متأكدة الآن أنها نظرة غيرة .. ـ * كيف وهي مشرفة وانتي كنتِ دوبك متعينه .. ـ أسوسة .. يا قلبي ... هنا مكمن العلة الخوف على الكرسي ممن عنده طموح .. ــ طيب .. طيب كملي .. ـ ( نصحية شرفية لا تعطي أي أس ,, أي وجه ) ـ شررررررررف .. ![]() ـ خلاص .. ![]() عوووووووووودة .. ـ إذا كانتْ النفوس كبارا .. // .. تعبت في مرادها الأجسام .. رحمك الله يا المتنبي ما أحد فاهم شرف إلا انتَ .. المهم أن مشرفتي الغالية .. عندما رأتْ نشاطي ورغبتي الجامحة بتحقيق حلمي.. استغلتْ ذلك .. بكل الطرق .. لا أنكر أني استفدتُ .. لكن لو عاد الزمن بي إلى تلك اللحظة لتغيرتْ أشياء كثيرة .. لكن قدر الله وما شاء فعل .. مشرفتي قالتْ حتى تكوني مشرفة تقدمي طلب بذلك .. ولكن هناك شروط .. ـ أن أدرس كل المراحل ..الثانوية . ـ ان يكون تقديري ممتاز على الأقل لمدة خمس سنوات .. ( المشكلة دوبي متعينة ) ـ ان تكون لي مشاركات تربوية خارج نطاق تدريس المنهج .. ( عمل دروس تطبيقية .. الكتابة في المجلات .. إلقاء المحاضرات .. عمل ندوات .. و الإشراف على دورات .. ) الحقيقة أني صدقتُ هذا الكلام ... الذي أيدته مديرتي .. وهو من الناحية المهنية صحيح لكن من حيث التنفيذ فهو زيف في زيف .. ![]() اجتهدتُ على نفسي .. وعملتُ بجد .. ![]() وإذا طُلب مني عمل نفذته وبإخلاص ولله الحمد .. اشتركت في المجلات الدورية وكانت المقالات تطلب بالاسم مني ومن روقان .. أخبرتكم من قبل أن لها قلم لاهب .. ( تصدقون موزة وصبحة اشتكوا .. ليه ما يطلب منهم مقالات .. وبعده صارت المشرفة إذا كلمتني .. تطلب مقال جديد تقولي قولي لهم يا شرف .. طبعا تسكيتة .. لهم .. لأنه في النهاية ما يُنشر إلا مقالي ومقال روقان .. ) خلال تقريبا ثلاث سنوات .. درست كل مراحل الثانوية وحصلت على تقدير ممتاز وهذا من فضل الله قوته .. و قمت بإلقاء محاضره عن القراءة .. وعملتُ درس نموذجي .......... وووو بل وصل الأمر أني ألفتْ مسرحية فازت على مستوى منطقتي بالمركز الأول .. كنتُ المؤلفة والمدربة وأحدى الصديقات تولت الإخراج . ) هذا أيضا .. كله بفضل الله .. ـ * ماذا حدث بعد ذلك .. ؟ ـ قولي ما الذي لم يحدث .. ـ* ايش قصدك .. ـ أقصد لم تبدأ الورقة السادسة بعد .هذه المقدمة فقط .. ـ* ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ![]() أحباب شرف .. المتابعين بإخلاص .. انتظروني .. ( بإذن الله ) في ورقة .. ( إن حظي كدقيق فوق شوكٍ نثروه .. // .. ثم قالوا لحفاة يوم ريحٍ اجمعوه .. ) ملاحظة .. لا أؤمن بهذا البيت رغم ترديدي له في تلك الورقة .. أختكم .. / الشرف المروم .. وأكيد أسوسة ..
|
|||||||||
|
|
#43 | ||||||||
|
كلمات شكرٍ صادقة من قلبٍ محب لكل من تابع و يتابع شرف .. أسعدكم الله .. كما أسعدتم قلبي الرقيق هذه الأيام .. ( أرجو الا تستمر هذه الرقة طويلا .. )( لكن أتمنى أن يستمر هتان تواصلكم القلبي معي .. )شكر خاص معطر بالفل والكادي لمن قيمني .. اقتباس:
مشكوووووووووورة آسولة نورتي لوحة تحكمي .. يا قلبي .. التحطيم الخارجي دائما موجود .. المهم ألا نتحطم من الداخل .. كل يوم تعالي . آسولة .. ![]() اقتباس:
مشكور / ة .. اعتقد انك بنت حلوة .. إذا غلطانة ردوا عليّ .. و لو سمحتوا اكتبوا اسماءكم .. أنا وحدة فضوووووولية .. ![]() اقتباس:
أفرحني رؤية اسمك في لوحتي .. كل يوم تعالي وفرحيني .. ![]() اقتباس:
وشرف لي إنك متابعة لي .. شوقتيني .. وشو الي في نفس يعقوب .. .................................. أيضا باقة ورد طائفي .. لكل من قيمني على أقصوصتي ( راقصة في محرابك ) أسعدتم قلبي .. أسعدكم الله .. و أيضا باقة جوري أحمر .. للغالية بوحة و الغالية ever والآن أحباب شرف ننتقل إلى .. الورقة السادسة .. ترددتُ في إكمال الورقة السادسة مثل كل مرة أكتب ورقة جديدة .. وكلما ازددتُ تعمقا في هذه الأوراق .. كلما شعرتُ أني مقيدة .. بمشاعر غريبة .. ![]() تدور حول .. ( شرف أصبحتِ مكشوفة )كنمط إنساني شخصيتي معروفة ومكشوفة أمام الكل .. لكن مشاعري .. لا .. لم أكشفها البتة .. فهي خفية لم يصل إليها أحدٌ بعد .. على الأقل بالنسبة لهذا الموضوع .. ( موضوع الورقة السادسة ) ولعل هذا مكمن ترددي .. فما حدث في الورقة السادسة .. كان له وقعٌ عظيم على نفسي .. ![]() لذا أنا أتساءل عن موقف صديقاتي عندما يقرأن هذه المشاعر .. ![]() التي حتى هذه اللحظة لم أخبر بها أحد .. أن تفصح عن مشاعرك لمن لا يعرفك بشكل شخصي أسهل مئة مرة من ان تكشفها أمام من يعاشرك .. أو على الأقل عايش معك الموقف .. ![]() النعوومة ورتو متابعتان لي منذ البداية .. أما روقان فلم أخبرها إلا الأسبوع الماضي وهي سعيدة لما قرأتْ .. الطرف الرابع كانتْ إشكال التي أعلمتها عن اليوميات حتى تسامحني على اسمها الذي اخترته لها وبعد أن قرأتْ جزءا منها سألتني : ![]() ( اشكال بكسر الهمزة أو فتحها .. ) فقلتُ بسرعة بالفتح ... ![]() ( الحقيقة هي تُقرأ بالحركتين ..لأنها كذلك .. ) أما أهم طرف على الإطلاق فهي خمسة فواحد .. ![]() ما إحساسها إذا كشفتُ لها عن مشاعر شرفية عميقة اعتبرتُها لفترة .. كأسرار الدولة ..؟ حتى أبين للآخرين وخاصة هي .. كم أنا قوية و لا يهمني شيء .. هل أنا كذلك ..؟ ![]() ( تصدقون دمعتْ عيناي وأن أكتب هذه الفقرة ..اعترف .. أذهلني ما حدث في الورقة السادسة و لا أنكر أنه كسر شيء في شرف .. )عوووووودة .. ومن تكن العلياء همة نفسه // فكل الذي يلقاه قيها محبب .. لأن هدفي كان الإشراف .. فقد عملتُ بجد من أجل ذلك .. وأنا متأكدة من قوله تعالى ( أنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا )آية 30 سورة الكهف .. ـ * من نجاح إلى نجاح .. ثم ماذا يا شرف .. ـ ثم غيروا مشرفة الحكك .. ـ * كيف .. ؟ ![]() ـ اسمعي .. ![]() من عادة مكتب الإشراف تغيير المشرفة كل سنتين .. و تلك استمرتْ معنا أكثر في السنة الثالثة احضروا لنا مشرفة جديدة .. تتوقعوا من كانت .. ـ * من يا شروفة .. ـ إحدى معلماتي في الثانوية .. ـ * روعة .. ![]() ـ والله يا أسوسة لا أدري ( كانتْ روعة أم مروعة .. )( اسمعوا الحكاية ) مشرفتنا الجديدة ( آمال ) من معلماتي في الثانوية لم تدرسني شخصيا ولكنها كانتْ صديقة معلماتي الروح بالروح .. وأصبحتْ مشرفة مثلهن .. وهي تعرف شرف الطالبة المجدة الأولى على دفعتها .. وأيضا هي تعرف شرف المعلمة من واقع المقالات والأنشطة التي كنتُ أنفذها .. المهم أنها جاءتنا ومعها صورة حسنة جدا عن شرف .. اكتملتْ هذه الصورة عندما حضرتْ لي درس .. وأعجبها كثيرا .. و حلقتْ بي عند مديرتي .. ولا أنكر أنها ميزتني وكانتْ تشيد بي في كل موقف .. وبادرتْ إلى سؤالي عن الإشراف وإذا كنتُ قد قدمت .. عليه.. فا خبرتُها .. أني كنتُ راغبة لكن الآن صرفتُ نظر عن ذلك .. صمتت بعدها و لم تسألني عنه مرة أخرى .. .............. في ذلك العام كان هناك احتفال لوحدة التربية الإسلامية .. وكنتُ مدربة للطالبات الثلاثين اللاتي سيقدمن فقراتهن بالحفل مع معلمة زميلة .. وفي ذلك الحفل قابلتُ الأستاذة آمال وقابلتُ معلماتي في الثانوي .. وقد احتفت بي .. أيما احتفاء .. ـ* والخلاصة .. ـ الخلاصة يا أسوسة أني صدقتُ ما حدث مع المتنبي وأبي العلاء المعري .. ـ* وماذا حدث .. ـ أحدهما أقبل على الدنيا فأعرضتْ عنه .. والثاني أعرض عن الدنيا فأقبلتْ عليه .. ـ* لم أفهم شيئا .. ![]() ـ ليس خطأك يا أسوسة ولكن الخطأ مني لأني أكلم أس مثلك . ![]() ـ* شررررررف .. ![]() ـ خلاص .. ![]() عوووودة .. الحقيقة أصابني اليأس أن أكون مشرفة .. و كلما كلمتُ المديرة عن تقديم طلب تقول لي لا يوجد الآن تقديم .. طبعا صدقتُها .. و هل أملك غير ذلك ..؟ ( لب الحكاية كما عرفتُ فيما بعد .. أنه كلا يغني على ليلاه )المهم عند عودتنا السنة الجديدة وفي الأسبوع الذي يسبق الدراسة تحديدا يوم الثلاثاء .. بعد المغرب رن هاتف المنزل .. تتوقعون من ؟ من ؟ من ؟ كانت المشرفة آمال .. تتوقعون ماذا تريد ..؟ ماذا تريد ؟ تعرض عليّ أن أكون مشرفة ..!!!!!!!!!!! تتوقعون ما ردي .. رفضتُ بالتأكيد .. ![]() ـ * لييييييييييييييه يا شرف .. ![]() ـ كذا عناد شرفي .. ![]() ـ * وخلاص انتهى الحلم .. انتهتْ الورقة السادسة .. ـ أسوسة يا قلبي ليه مستعجلة .. الورقة السادسة لم تبدأ بعد .. ـ* ![]() ؟؟ !!! ؟؟؟انتظروني .. ( بإذن الله ) أنا الشرف .. المروم .. ومعي أسوسة ......
|
||||||||
|
|
#44 | ||||||||
|
أحباب شرف .. باقات معطرة بالفل والريحان ..لكل من تواصل معي برسالة أو تقييم .. خاصة .. اقتباس:
أما مرام هههههههههههههههه من وين جايبة الاسم قلب ..صراحة يا قلب اسمي محير الكل .. عشان كذا أنا اقترح على مشرفات اليوميات.. طرح مسابقة من يعرف اسم الشرف .. و هيكون هناك اقبال منقطع النظير .. وبعدها يا قلب راح اقلك انتِ وقتووونة عن اسمي .. هههههههههههههههههه أما مرام .. بالله يا قلب ليه اخترتي لي اسم مرام ضروري تردي لي خبر .. اقتباس:
ممكن يا فاطمة .. ليه لا . شكرا لانك مقدرة رفضي .. يسعدك ربي يا فطووووم .. ![]() اقتباس:
وعلى فكرة يا حلوة إلى الآن انتظر رسالة منك... عسى ما شر .. ليه تأخرتِ ..اقتباس:
بس لو سمحتم ارحموا وحدة فضولية واكتبوا اسماءكم .. ........................................ لفلة راك .. من عيوني يا الغلا .. كم فلة راك عندي... .................................................. ... ما معنى أن تظن أنك بخير .. ولكنك في الحقيقة لستَ كذلك .. أو أنك أقوى .. وأنتَ أضعف من طفلٍ وليد .. أو تعتقد أن في مقدروك مواصلة المشوار .. ثم تكتشف تعثرك عند نقطة البداية .. تااااااااابع الورقة السادسة .. يوم الثلاثاء .. بعد المغرب .. اتصلتْ علي أستاذة آمال تعرض علي الإشراف .. تصدقون حلّ علي وجوم غريب .. وشعرتُ .. بإحساس غريب ..يهزني و يهتف .. ارفضي .. ارفضي .. فعلا وجدتُ نفسي أقول لا استطيع .. سألتني مندهشة لماذا .. لقد عرفتُ أن الإشراف رغبتك .. ؟ أحبتُها باختصار : كانتْ و الآن طاب خاطري.. النتيجة لهذه المحادثة أنها طلبتْ مني التريث والتمهل واستشارة الأقربين .. والاستخارة .. و طلبتْ مني ألا أخبر محيطي بالمدرسة .. أبدا .. ولعلها على حق .. يوم الأربعاء .. لم أخبر أحدا كما طلبتْ .. لا أسرتي و لا صديقاتي .. ليس تنفيذا لطلبها بل لأني مصممة على عدم القبول .. أكثر شيء أثار استغرابي .. ![]() لماذا اتصلتْ على هاتف المنزل و ليس على جوالي الخاص .. ؟ مر اليوم ببساطة إلا سحابة ضيق تكتم على أنفاسي .. بعد المغرب وجدتُ من يناديني شرف كلمي .. و وجدتها المشرفة .. أخبرتها مباشرة برفضي .. لا تتخيلوا ردة فعلها .. وبختني بشدة .. ![]() وكيف أني خيبتُ أملها فيّ .. ![]() وأنها توقعتْ مني أكثر من ذلك وان ما أفعله أنا هروب من عمل هام في العملية التعليمية ثم حاولتْ .. ( دهن سيري ) ![]() وقالتْ تم اختيارك من بين المئات لأنك الأفضل و الأجدر .. ( يا سلااااااااام فينكم وأنا اكرف من محاضرة ..لدورة .. لكتابة مقالة .. )و في الأخير عندما رأتْ إصراري على الرفض .. قالتْ : إذا أنتِ رفضتِ وأمثالك رفضوا من بقي ..سنختار من هي أقل منك .. هل ترضين .. ؟ أن تأتي من لا تماثلك كفاءة وتقومك .. ثم قالتْ في الأخير أنها ستتركني حتى يوم السبت .. الحقيقة كلامها ملأني زهوا بنفسي و أنهم أخيرا قدروا شرف .. أخبرتُ أقرب شخصين لي من أسرتي الأول قال أرفضي مالك والهم .. ![]() والثاني قال : استخيري هذا مستقبلك .. ![]() لم استخر .. كنتُ مترددة فعلا و خائفة .. وتلك الضيقة تكتم على أنفاسي حتى أني لا أقوى على التنفس .. ![]() يوم الجمعة .. استخرت .. ![]() يوم السبت .. أتأمل صديقاتي .. أيهن أقرب لأستشيرها في أمرٍ كهذا .. من ستخلص لي النصيحة .. من ستفرح لحلم شرف القديم .. من لن يقرصها قلبها غيرة أنه لماذا شرف و ليستْ هي .. قلبتُ النظر في الوجوه واستقر على .. اشكال ..لماذا اشكال .. لعدة أسباب .. أولا ليستْ من قسم العربي .. ثانيا صديقة مقربة مني جدا وملتزمة إذن ستخلص لي النصيحة .. ( نحن في الغرفة من حيث الالتزام ثلاث فئات و لا أزكي أحد .. ولكن المشاهد لي أن أكثر واحدة متشددة في التزامها .. هي أبلة ملتزمة .. أما المعتدلات فلا تلفاز و لا غيبة فهن بالترتيب اشكال .. روقان .. النعووومة .. وريف .. أما البقية .. وأنا منهم فالحمد لله .. التزام على خفيف .. ( اللهم ارحمنا ) هذا مع العلم أني في محيط عائلتي خاصة أخواني .. ![]() يسموني ابن عثيمين أو المطوعة .. لأني لا اسمع أغاني .. و لا أحب مجالس القيل الكثيرة ......... ) ثالثا .. إشكال تم اختيارها سابقا كمعلمة مثالية على مستوى مدينتا .. و رغم ذلك لم يكن طموحها الإشراف .. الاستشارة .. نظرتُ إلى اشكال نظرتي المعتادة أني أريدها خارج الغرفة .. ففهمتْ وخرجنا .. حتى هذه اللحظة لا تعلم أي من صديقاتي ما الذي دار في تلك الاستشارة .. نتيجتها ... نصحتني اشكال بالموافقة .. حتى بعد أن قلتُ أني لا استطيع أن أتخيل اني سأبعدُ عن زميلاتي .. ![]() وأن العلاقة لن تعود كما كانت .. لأنه ببساطة ممكن أن أكون مشرفتهم ....!!!!!!!!! ![]() أقنعتني اشكال أن الصدوقة منهن ستقدر موقفي ... أما التي ليست كذلك فالأفضل أنها انكشفتْ أمامي .. توكلتُ على الله .. وعندما حل المغرب اتصلت عليّ المشرفة وا عطيتها موافقتي .. فقالتْ لي انتظري مني اتصال و لا تخبري أحد .. لم أفهم في البداية شيئا .. ![]() لكن بعد عدة أيام تحديدا يوم الجمعة وكان قد بقي على بداية السنة الجديدة .. أسبوع .. اتصلت علي المشرفة وطلبتْ مني : أن احضر غدا ضروري لمكتب الإشراف لإجراء المقابلة الشخصية .. يوم السبت .. كنتُ مسيرة وفق عواطف تتلاعب بي ... تصدقون لا استطيع وصفها .. سبحان الله ذلك اليوم عندما رأتني روما وكنتُ قد ارتديتُ ملابس رسمية .. ( في الأيام التي لايوجد فيها طالبات لا نتلزم نوعا ما بالزي الرسمي .. ) قالتْ لي : ( شرف كأنك موجهه ) ابتسمتُ .. أردتُ ان أخبرها لكنها معلمة عربي.. !!!!!!!!!ترى هل أخطأتُ .. ؟؟ ![]() المهم ... استأذنتُ من المديرة أني أريد الذهاب لمكتب الإشراف .. سألتني لماذا فأخبرتها أنه لإجراء مقابلة .. يا الله لا تتخيلوا منظرها كانت جالسة على مكتبها في وضعية مائلة و تعبث بقلم على الطاولة ..للحظة تجمدتْ .. كأني ألقيتُ عليها ماء مثلجا .. لكنها تمالكتْ نفسها و قالتْ لي : هل طلبوا منك شيئا ؟ قلتْ ببراءة ... لا .. سكتتْ و لم تعاملني بإنصاف .. لماذا ؟ لأنه عندما جاء والدي لأخذي وكان وقتها قد استأذن من عمله حتى يصحبني بنفسه للمقابلة .. ( أخبرتكم من قبل أن أبي مدرس أيضا ..) اتصلت عليّ المشرفة .. وقالتْ لي بسرعة .. ـ شرف هل أخبرتِ مديرتك عن أوراق يجب أن تحضريها معك .. ـ اندهشتُ .. فقلتُ لا .. ـ قالتْ ارجعي وخذيها .. تخيلوا ... أرجعني والدي . ووجدت المديرة تنظر لي تلك النظرة التي تقول كان المفروض أن تخبريني منذ البداية .. ( ولعلها على حق .. ولكن ماذا أفعل المشرفة حرصتني بعدم إخبار احد ) حلتْ عليّ لحظة صمت وقلتُ بيني وبين نفسي هذه البداية يا شرف ..أعطتني مجموعة من الأوراق منها طلب تقديم للأشراف ..!! يا الله كنتُ عندما أسالها تقول ما فيه تقديم .. أيضا أعطتني ورقة فيها درجاتي وتوصياتها أو تزكيتها لي وصورة من أيام غيابي .. أشياء كثيرة المهم ذهبتُ لمكتب الإشراف .. واستقبلتني استاذة آمال ومعلماتي أيام الثانوي اللاتي كن سعيدات بتواجدي بينهن .. لدرجة أن ابلة حنان إحدى معلماتي في الثانوي أخذتْ تعرّف بي أمام المشرفات وتقول هذه الشرف ابنتنا تخرجت عام كذا كانت من العشر الأوائل على المنطقة .. الخ .. الخ .. أهم نقطة على الإطلاق .. ما قالته رئيسة مكتب الإشراف ... عندما قرأتْ تقرير المديرة عني .. الذي لم أقراه لأنه كان سري .. قالت : شرف مديرتك تحبك .. !!!!!!! قلت لها ببراءة و أنا أحبها .. الآن أفكر هل كانتْ المشرفة تسخر مني او من مديرتي لأنه حدثت أشياء بعد ذلك أكدتْ هذا الأمر .. المقابلة .. كنتُ في مواجهة خمسة مشرفات يقومنني لمدة ثلاث ساعات .. اثنتان عربي وواحدة دين وواحدة مشرفة إدارية .. والخامسة لا أعلم كنهها .. ثم اختبروني تحريري تخيلوا .. إعراب وأبيات شعر ....الخ .. انتهتْ المقابلة على خير .. وسكن الوضع ولم تهب علينا الرياح .. وبدأ الدوام و تكفلتُ بتدريس ثالث أدبي ولم يحدث شيء .. بعد شهر من بدء الدراسة ..حدثت المفاجأة .. تووووقف . . ![]() انتظروني .. بإذن الله .. الورقة لم تبدأ بعد ... !!!!!!!أنا الشرف المروم .. أما .. أسوسة فهي .. متعبة تعاني من صدمة عاطفية اسية ..!!!!!؟؟؟؟
|
||||||||
|
|
#45 | ||||||||
|
الثلاثاء .. 29 / 11 .. الساعة الثامنة مساء .. اعتراف شرفي قبل الورقة السادسة .. ( أعلمُ الآن أني مخطئة في طريقة تعاملي مع الأشخاص .. فحسن النية .. و القلب الأبيض .. لا يجلبان إلا الألم والضيقة .. و أعلم أيضا .. أن المرء عليه أن يكون حذرا .. في .. كلماته .. و حروفه .. فنحن في منتدى يضم مختلف الثقافات .. لا نستطيع أن نميز الصدق .. لأننا لا نتمكن من النظر إلى العيون .. أنا آسفة .. ( اعتقدتُ أن الدنيا مثل أمي .. ازعلها وتراضيني . ) .......................... شكر شرفي قبل الورقة الألم .. الورقة .. السادسة .. لكل من قيمني .. أو أرسل رسالة خاصة .. لأنه لم يتمكن من التقييم .. خاصة .. اقتباس:
مشكوورة يا قلبي ... الله يسعدك .. و يرحم جدتك .. اقتباس:
ورقة كاملة بحكم اشرافي عليهن فترة ليست بالبسيطة .. ( ذكريني فقط أن اخبرك أني ذات مرة كتبتُ مقال في طالبات التطبيق العملي .. ولكن للأسف لم تنشره الصحيفة .. ) اقتباس:
اقتباس:
.................. شكر خاص معطر بالفل والكادي .. لقلب موجوع و ام عيون فتانة .. والآن مع .. الورقة السادسة .. بدأتُ بتدريس الصف الثالث أدبي .. وبعد مرور شهر على بدء الدراسة .. تحديدا يوم الاثنين ... الحصة الثانية .. كنتُ عند فصل 3 / 4 أدبي .. وأنا في منتصف الحصة .. جاءتني الضئيلة ..تذكرونها .. سأسميها أبلة ابتسام .. نادتني خارج الفصل .. وقالت لي وهي مبتسمة : ![]() مبروك جاء قرار تعيينك مشرفة .. ![]() ومشرفتكم الجديدة أستاذة منى تحت.. ![]() ومعها قرار التعيين والبديلة .. وهتحضر لك الحصة الثالثة .. ![]() وتقولك المديرة وزعي منهجك .. ![]() وسلمي العهد الي عندك .. ![]() ـ طبعا .. أنا ... ![]() ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالله عديتوا معايا كم طلب قالته لي .. تجمدتُ .. و تضايقتُ .. ![]() والله لم أفرح شعرتُ بذات الضيقة ... وتساؤلات عدة تعصف بي .. ![]() ثم لماذا غيروا المشرفة .. آمال .. ؟ وهذه الجديدة .. لماذا تحضر لي وأنا سأكون زميلتها بعد أيام ..!!!!! ؟ والمديرة حتى بعد أن أصبحتُ مشرفة ... !!! ![]() تريدني أن أوزع المنهج ...!! بالله هذا كلام .. ![]() ( كنتُ و ما زلتُ أنا التي توزع منهج كل العربي .. )المهم حضرتْ لي أستاذة منى بعد أن سلمتْ علي ..وباركتْ لي .. هذه المشرفة أعرفها قابلتها في التصحيح وفي إحدى الدورات ... بعد الحصة الثالثة .. توجهتُ للإدارة معها حتى تناقشني في الدرس .. صراحة مرة انقهرتُ .. ![]() الحين قرار تعييني معي وبديلتي موجودة .. والمفروض حسب الورقة أباشرُ غدا الثلاثاء في مكتب الإشراف . وهذه تناقشني في الدرس .. ( يا أمة ضحكتْ من جهلها الأمم ) لاحظوا حتى الآن لم أذهب إلى غرفة المعلمات .. بعد التفاهم مع المديرة حول المنهج ومن ستأخذه من زميلاتي المعلمات .. لأنها تقول أن بديلتي أحضروها من قرية .. كيف بالله تمسك معلمة من قرية سنة ثالث ..؟ ( نفس حكايتي تتكرر ) ثم فوجئتُ بالمديرة .. تقول لن تذهبي إلا يوم السبت .. حتى تستقر الأوضاع .. ثم قالتْ : ـ انا بصراحة أقول حرام يحرموا ثالث منكِ .ويأخذوك في نصف الترم .. ( يا الله الحين همك ثالث وأنا وأحلامي ما نهمك .. !!! )في نهاية الفسحة ذهبتُ إلى غرفة المعلمات.. وأنا منهكة و مصدعة .. ![]() لم أتناول إفطاري.. ثم هذا الخبر ... الغريب .. و أشياء كثيرة .. و أحاسيس قاتلة لا توصف .. ![]() ومشاعر شتى .. ![]() انتبهوا الآن أهم لحظة على الإطلاق .. لحظة تمييز الزيف من الحقيقة .. والله إني مترددة في الكتابة .. أشعر أن عيني تدمعان .. ![]() لأن موقف معظم من اعتبرتهن صديقاتي ..صدمني .. ![]() دخلتُ الغرفة .. وأنا أقرأ وجوه مستغربة .. مستنكرة.. ![]() بعضها عاتب .. والبعض .. تخيلوا غاضب .. ![]() ابتسمتْ لي اشكال مباشرة .. وحركت شفتيها بكلمة مبروك .. ثم قالتْ : الله يعطيك من خيره .. ـ روما عاتبني كيف لم اخبرها وهي صديقتي من أيام الكلية ... ؟ وواحدة قالتْ .. ما لقيتِ إلا الإشراف .. الله يعينك على الذنوب ..!!!!! ![]() وأخرى قالتْ : أحد يبدل غزلانه بقرود .. من معلمة لمشرفة ... !!!!!!!!! وأخرى ثالثة قالتْ .. وهي تحرك يدها بقرف .. أصلا مكتب الإشراف كله على بعضه .. اعتبره القرية الظالم أهلها .. ظلمة الله يأخذهم .. !!!!! أما التي لم أتوقع موقفها على الإطلاق فهي ابلة رحيمة .. كانتْ غاصبة جدا و تهتف بكلام .. غريب ..مثل ..( إيوة ناس و ناس .. أنا اترجى فيهم .. يقولوا ما فيه بديلة .. ولما الغرض لهم . يجيبوا بديلة من قرية .... والله ما اسكت .. ![]() والله لا أفضحهم .. ) ظلتْ رحيمة على هيجانها .. ![]() أما انا ..كعادتي في أي موقف أتلقى فيه صدمة .. التزم الصمت .. ![]() حتى لا أقول كلاما قد أندم عليه .. هل تذكرتوا رحيمة .. ابلة رحيمة هي التي أفسحت لي مكانا بجانبها .. عندما وطئتْ قدماي أرض الغرفة لأول مرة .. ما قصة رحيمة .. ؟ ( رحيمة تعاني ابنتها الصغيرة من ضمور في المخ .. وطالبتْ كثيرا نقلها إلى عمل إداري .. أو مدرسة ابتدائية حتى تتفرغ لها أكثر وقدمتْ تقارير طبية حول ذلك . وفي كل مرة يقولون لا يوجد بديلة .. ) جلستُ على الكرسي واجمة ..حتى الآن لم تأتني مباركة قلبية صادقة .. ![]() إلا من اشكال .. والبقية إما مبتسم أو متسائل .. ![]() أو يرى أني لا استحق .. ![]() أقبلتْ علي روقان .. وباركتْ لي وقالتْ كنتِ تريدين الإشراف وتحقق لك ما تريدين .. هنئيا لك .. تصدقون ما زالتْ الضيقة تكتم على أنفاسي وازدادت .. حينما اتصلتْ رحيمة على زوجها .. وتقول له اسمي بالكامل .. ثم تصرخ قائلة أمامي .. روح اشتكيهم .. وافضحهم .. كيف جابوا بديلة لشرف و أنا ..لا .. ) .................. و الله تألمتُ .. ![]() أمامي .. يحدث ذلك .. طيب .. انتظري حتى أخرج .. ( للعلم فقط رغم كل شيء ما زالت علاقتي مع رحيمة على أفضل ما يكون والبارحة فقط كان بيننا اتصال مطول .. بطبيعتي متسامحة .. لا أدري هل ذلك صواب ..؟ ) آسفة .. لا استطيع أن أكمل الليلة فما حدث بعد ذلك فوق احتمالي .. انتظروني بإذن الله .. ودعواتكم لأني اشعر بألم يفتت قلبي الذي أصبح رقيق فجأة ..أختك / الشرف المروم ..
|
||||||||
|
|
#46 | ||||||||
|
اليوم / الأربعاء .. 1ـ 12 .. أول أيام ذي الحجة .. كل عام وانتم بخير .. الله أكبر .. الله أكبر.. لا إله إلا الله .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد .. ( يستحب في هذه الأيام التسبيح .. والتهليل والتكبير ........... ) كما أن اليوم .. بداية إجازة تستمر إلى 18/ 12.. اللهم متعنا بها ... فيما ترضاه .. ( اللهم آمين .. ) ................. أحباب شرف في كل مكان .. شكرا بحجم الكون لوجودكم حولي حفظكم الله وأسعدكم ..وشكر مغلف بالشكولاتة لكل من قيمني أو أرسل رسالة .. خاصة .. اقتباس:
فتووووووونة يا قلبي .. ما بقي أدهى و أمر .. الحمد لله على كل حال ... أما انتِ يا قلبي لا تهتمي من أحد المهم رضا ربك .. ثم أهلك .. اقتباس:
صادقة يا قلب.. تلك الأيام رغم مرارتها إلا انها كانتْ لها حسنات سيأتي ذكرها بإذن الله .. الله يسعدك يارب .. ![]() اقتباس:
اقتباس:
اعجبتني الجملة الأولى مرة ..وأنا بعد احبك يا سرمين الله يجمعنا على طاعته ..وإلى الآن الصدمة الحقيقية ما جات لحظتها .............................................. باقة فل و كادي لكل من أرسل رسالة خاصة .......................... تابع ورقة الأحلام الطائرة .. الورقة السادسة .. يوم الاثنين .. مازلتُ في المدرسة ..انتظر نهاية هذا اليوم المزدحم بأحداثه ..شعرتُ . أنه أطول يوم مرّ علي في حياتي .. اتصلتُ على والدي وبشرته بالخبر.. شعرتُ بمدى فرحه و فخره بي .. إذا كان لأحد فضل بعد الله فيما وصلتْ إليه شرف فهو والدي .. ( الله يحفظه لي ) أشعر انه يعتبرني ابنه لا ابنته .. !!!! يعتمد علي في أشياء كثيرة .. تصدقون ذات مرة .. علا صوتي أنا و إخواني .. كالعادة . ( يحبون التحركش بي .. ) ثم قالوا لي ما أغاضني .. ![]() ( شرف حولي ولد .. شكلك أخونا .. ) ( هم الآن يستغربون رقتي التي ليستْ في محلها ..)المهم أحبتي .. دخل والدي على صخبنا .. وسأل ـ إيش فيه .. طبعا إخواني في حضور والدي صمت رهيب .. ![]() على طول قلتُ .. أبويا تخيل يقولون حولي ولد ..تخيلوا ايش قال : ( آه يا قهري.. ) قال : يا ليتك ولد .. آآآآآه قهر صح .. ![]() المهم والدي حبيبي الله يحفظه لي .. من يومه يقول شرف أريدك داعية ( يا رب ) ويستمر يقول كملي ماجستير ودكتوراه .. ( إيه ... إن شاء الله ) خلاصة الحكاية .. بلغتُ عائلتي بالخبر ..قبل عودتي إلى المنزل .. وحين عدتُ بعد الظهر .. كنتُ منهكة .. متعبة .. ![]() مصدعة .. ![]() مصدومة .. ![]() مرعوبة من وظيفة ما أعرف فيها شيء.. وأهم حاجة .. كنتُ مرة جوعانة .. ![]() يا ناس ما أفطرت .. ![]() ما كلمت أحد .. الجوال وضعته على الصامت .. وعلى السرير على طول .. ورحمة من الله نمت نومة الدهر .. ![]() استيقظتُ .. في المغرب .. وأصوات عالية في البيت .. فتحت الجوال .. وجدتُ مكالمات كثيرة لم يرد عليها .. من أقاربي وبنات عمي وبنات أخوالي .. استغربت .. متى عرفوا ..؟ والجوال في يدي .. ظهر على الشاشة اتصال .. كانت ابنة عمي الكبيرة .. باركت لي .. سألتها كيف عرفتْ .. ؟ فأخبرتني .. أن حمودي .. ( أخي أحمد من فرحته بي وزع حلوى على كل بيوت أقاربي.. ) فرحتُ رغم الضيقة التي تزداد جثوما على صدري .. أكثر شيء أسعدني موقف احمد .. يا قلب أختك مرة أحبه .. ![]() و أود أن احكي لكم عنه ..لسببين .. السبب الأول .. لأن العلاقة بيني وبين احمد غريبة نوعا ما .. والسبب الثاني وهو الأهم .. هروبا من الورقة السادسة ..!!! ![]() قصتي مع حمودي حبيبي ... ![]() أخبرتكم . أن أبي مدرس ... لكن أمي ربة منزل .. محبة جدا للعلم ..لذلك أنظمتْ لصفوف محو الأمية مبكرا وكلما نجحتْ .. ترجع و تسجل من جديد .. تقول لا يهمني الشهادة بل .. أن أتعلم بإجادة .. ( أمي فديتها .. الآن بالتحفيظ ) المهم عندما ولدتْ أمي احمد احتارتْ أين تضعه وقت ذهابها إلى مدرستها .. لا أدري من نصحها أن تتركه في عهدتي .يا ناس طفلة كيف ترعى وليد عمره شهران .. !!!!!!!!! ![]() النهاية تركته أمي عندي .. وقالت هي ساعتين وأرجع فقط انتبهي له .. كنتُ في ذلك الوقت فرحانة با لنونو الصغير الملفوف الموضوع بحضني .. ![]() تخيلته لعبة .. ( عروسة ) كنتُ أ نثر كتبي على الأرض ... رغم المكتب الكبير الذي احضره لي والدي ... ( كنتُ مدللته هو وجدتي )اخترت الأرض .. لأحل عليها واجباتي .. حتى ..أضعه بجانبي .. خفتُ أضعه على المكتب ويسقط .. ( الحمد لله إني كنتُ وما زلت ذكية ـ الله يحفظني )دائما ..ابدأ بواجب الرياضيات .. ( أحبها مرة هذي المادة ) وحتى تكمل الجلسة .. لازم فيه ايسكريم .. كان هناك ايسكريم أحبه كثير بعضه احمر حتى تحمر الشفاه ..و الآخر برتقالي على قمته كاكو .. من عرفه .. فيكم ؟؟ ![]() المهم تخيلوا و لا تقولوا عني مجرمة .. ![]() يا ناس كنت .. طفلة .. كنتُ اكتب باليمنى والايسكريم باليسرى .. وأحمد بجهتي اليسرى .. تخيلوا لاحضت انه يبحلق ![]() يا اللهول أخذ يمتصه بنهم .. ههههههه ..![]() وأنا فرحانة كأني مسوية انجاز .. ![]() ولما عادت أمي ورأت شفتي احمد ... بُهتتْ ثم استسلمت للموضوع .. ![]() ما بيدها حيلة ضروري تخليه عندي .. ![]() لكنها حذرتني اعطيه ايسكريم ..مرة ثانية وحتى لا تكشفني أمي فيما بعد كنتُ ادعه يتناول الايسكريم البرتقالي.. ![]() أحمد كان لا يفارقني لحظة وكان يقول لي.. ( شرف انتي أمي .. ![]() يالله ابغى ابكي .. )الآن أحمد كبر ودخل الجامعة .. ويبحث عن عمل وأصبح بارد جدا .. و يوجهون لي اللوم في بروده ... و يقولون من ايسكريمك يا شرف .. عوووووووووودة .. فرحة أهلي بتعييني خففتْ من صدمتي بزميلاتي .. وعندما حل يوم الثلاثاء وتوجهتُ إلى المدرسة .. كانتْ هناك .. مفاجأة مذهلة بانتظاري.. توووووقف .. لا استطيع أن اكمل الليلة لأسباب كثيرة أهمها أني سعيدة بالإجازة .. و لاأريد تذكر أحداث بصراحة تبكيني .. ![]() إذا أمس والأحداث في بدايتها بكيت ... فكيف بالآتي .. المؤلم بشدة .. ![]() الذي فتت قلب ![]() انتظروني بإذن الله .. و دعواتكم .. أختكم الشرف ..
|
||||||||
|
|
#47 | ||||||||
|
الغوالي على قلب شرف ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أسعدني تجاوبكم مع يومياتي .. و أكثر من ذلك أسعدتني تعليقاتكم التي.. تدعمني وتسمو بي كلما قرأتها .. خاصة .. اقتباس:
يا أختي انا وأنتِ درر .. بس . . من يقدر .. ؟ اقتباس:
وبعدين تعليقاتكم هي الي تخليني استمر في الكتابة .. يسعدك ربي .. اقتباس:
يا قلبي يا اسولة .. والله إنك عسل .. مرة عجبني تعليقك جمعتِ فيه كل شيء .. وأبلة رحيمة لها مواقف جميلة معي لا يمكن إني أنساها عشان موقف يمكن لها فيه أسباب .. ( على كل حال .. الله المستعان ) أما أسوسة إلى الآن تعاني من الصدمة ... دعواتك .. اقتباس:
ورسالتك هأنشرها بإذن الله إذا انتهيت من ورقة 11 سبتمبر .. دعواتك .. .......................................... شكر معطر بالفل و الكادي لمن يتابعني خلف الكواليس ... ............................ نهاية ورقة الألم ... وبداية التغيير .. الثلاثاء بعد قرار تعييني مشرفة .. توجهتُ إلى المدرسة .. ووجدتُ أمامي معلمة جديدة ..!!!!! سألتُ من هذه قالوا ..بديلة أبلة رحيمة .. !!!!!! الذي جاء قرار بنقلها إلى مدرسة ابتدائي .. !!!!! صراحة انصدمتُ .. وفي داخلي خيبة أمل .. ![]() واستغراب .. ![]() بديلتان في يوميين والله هذا حظهما الذي جلبهم من القرية ... وحظ رحيمة الذي استيقظ .. وحظي الذي أكد نظرتي له .. أنه كدقيق فوق شوك نثروه .. ثم قالوا لحفاة يوم ريحٍ اجمعوه .. ( ملاحظة هامة .. لا يوجد شيء اسمه حظ كل شيء بتقدير من الله سبحانه وتعالى .. حتى قوله تعالى .. ( وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ـ المقصود به .. الصبر .. ) لكن في تلك الفترة هذا الذي جاء في بالي ..) أيضا .. استغربت من مكتب الإشراف ..ظلتْ رحيمة تترجى فيهم سنوات أن ينقلوها والآن يحضروا لها بديلة منعا للشوشرة .. فعلا كلا يغني على ليلاه .. عندما دخلتُ غرفتنا .. وجدتُ رحيمة أمامي تحدثني بسعادة و لا كأنها أمس تمزقني بكلامها .. يا ناس معقولة .. فيه كذا نفسيات ... ![]() و ألا أنا ألي تركيبتي غلط .. ![]() بمعنى .. أنا الشرف .. ما عندي حل وسط ... أما احبك على طول وما أجرحك أبدا .. لأن المفروض ... هذه هي المحبة .. أو ما تكون تهمني لا من قريب و لا بعيد . فعادي أتعامل معك ..!!! المهم ابتسمتُ .. في وجهها و باركت لها وأنا في داخلي ما زلتُ مجروحة ..![]() صراحة شعرت أني ممثلة .. ![]() ليه ما عاتبتها .. ![]() أو قلتُ لها على الأقل إن كلامها أمس جرحني .. كرهتُ نفسي لحظتها .. وكرهت إدعائي القوة .. ![]() وإنه و لا كأن شيء حصل .. وإني أنا شرف المثالية التي تحب زميلاتها و لا تغضب منهن .. !!!!!!!! مرة قهر .. ( صح )...................... طوال اليوم كن طالباتي يسألنني .. أبلة صح بتروحين عنا .. كنتُ أجيبهم بكلمات ألهمني الله بها .. ( الله أعلم .. ) أو ( من قال ؟ ).. أو ( لا .. بإذن الله سأستمر معكن .. ) الحمد لله أني قلتُ هذا الكلام لهن لان هذا خفف من حدة الألم ... ( على الأقل بالنسبة لما حدث فيما بعد ) يوم الأربعاء . أقامت المعلمات في الغرفة حفلة وداع لي ... و لرحيمة .. و لمعلمة أخرى .. ستصبح مديرة في قرية .. كانتْ مديرتنا تتفاخر أنه في هذا اليوم سيخرج من عندها ..( مشرفة و مديرة و معلمة ) الحفلة .. في العادة هذه الحفلات أنا و روقان مسؤولتان عنها .. واحدة تجمع النقود وأخرى تشتري الهدية .. والأخرى تحجز البوفيه .. وهكذا .. وكنتُ متوقعة انه ستقام لي حفلة .. ![]() تصدقون لم أكن مبتهجة . . ![]() ولم تداخلني لحظة سرور واحدة ..رغم أن صديقاتي المقربات حاولن مداعبتي .. ![]() أني سأصبح مشرفة .. وقد أتغير عليهن ... أو قد أصبح مشرفتهن .. ـ واحدة قالتْ : عاد شرف قوية ما عندها يمة ارحميني .. ـ وأخرى قالتْ : شرف ياويلك ما تعطيني تقدير عالي .. ابتسمتُ .. لهن وأنا في داخلي متألمة .. ![]() يا الله سأفارق زميلاتي .. ![]() لن أقابلهن كل صباح .. لن اسمع مشاكلهن .. ![]() و أحفظ لهن أسرارهن الغريبة التي كل واحدة فيهن اعرف عنها سرين أو ثلاثة .. لن اسب بعض الرجال الجبابرة أمامهن .. ![]() لن القي النكات حولهم .. ![]() عند من سأسخر من بعض النساء المتسلطات .. ؟ لمن اروي قصص الحب التي أحبها .. ![]() لمن انشد .. أناشيدي المفضلة التي دائما ما أطلقها وأنا أدور في الغرفة أعد إفطاري .. ![]() ......... مزقني الألم .. ![]() وأنا أشاهدهن حول مائدة الاحتفال .. شعرتُ بدموعي .. تملأ عينيّ .. ![]() ولكن ... لا .... ![]() أنا شرف القوية .. ![]() لا يمكن أن أبكي .. أخذتُ أبادلهن الابتسام و التنكيت .. مثل .. أني إذا أصبحتُ مشرفتهن ... ما عندي رحمة أبدا .. و راح التزم معهن بالتعاميم ..... أكملتُ تمثيل مشاهدي .. حتى انتهى ..الاحتفال .. و بعد ذلك ... ذهبتُ إلى أبلة نوال التي ستستلم بدلا مني .. المنهج .. لأعطيها درجات الطالبات .. و أخبرها .. أين وصلت في المنهج وغير ذلك .. ابلة نوال من الغرفة الأخرى .. التي لم يصدمني موقفهن .. رغم التلميحات البغيضة التي كن يطلقنها وأنا موجودة .. مثل .. ( يا كرهي لمكتب الإشراف شايفين نفسهم على الفاضي .. ) ( أصلا يعني ايه مشرفة .. كلنا شهادتنا بكالوريوس ..) ( والله زوجي مشرف و يقول يا ليتني ارجع معلم .. الاشراف ما غير كرف بدون قييمة .. ) طبعا أنا كعادتي .. ـ القافلة تسير والكلاب تنبح .. ![]() ( أكره الجبن و أحب المواجهة وأكثر شيء أبغضه نغز الكلام .. يدل على مرض القلوب ..) خرجتُ من عند أبلة نوال التي سلمتها كتبي ودفاتري .. وتركتها متذمرة لأنها ستحل بدلا مني في منتصف الترم ... توجهتُ بعد ذلك إلى غرفتنا حتى أودع زميلاتي الوداع الأخير.. الحقيقة .. أن أغلب زميلاتي .. شعرتُ بصدق ألمهن لفراقي .. أكثر من فرحتهن بأني أصبحتُ مشرفة .. !!! ............. عندما عدتُ إلى البيت لجأتُ إلى غرفتي .. وبكيتُ بحرقة .. الحقيقة لا أعلم سبب بكائي .. ![]() فعادة أنا قبل تيار الرقة الذي أصابني مؤخرا .. ![]() كنتُ قليلة البكاء بزعم أن البكاء ضعف و أنا الشرف القوية التي لا تبكي .. ![]() لا أذكر أن زميلاتي رأينني أبكي إلا مرتين .. عندما توفيت إحدى زميلاتي المعلمات .. ( لوفاتها قصة غريبة ذكروني احكيها لكم ) و المرة الأخرى التي بكيتُ فيها كانتْ خاصة .. وسأحكيها في وقتها بإذن الله .. المهم مر الأربعاء والخميس وحل الجمعة .. و أنا في هم شديد لا أدري سببه ..و كذلك جاثوم من الضيقة يكاد يكتم أنفاسي .. ![]() وتعجبتُ من نفسي .. لماذا لا أشعر بالفرح .. ؟؟ ![]() عصر الجمعة ... وأنا أفكر ماذا سأرتدي غدا وأنا مشرفة .. ؟ جاءني اتصال غريب من الضئيلة توجستُ منه .. ( لا تتصل إلا عندها شيء ) و ر غبتُ في عدم الرد .. ليتني لم أرد .. ( يا ترى ماذا كان سيحدثُ لو لم أرد على اتصال الضئيلة .. عموما قدر الله وما شاء فعل .. ) المهم .. غلبني الفضول .. و توكلتُ على الله .. ورديت عليها ... و سمعتُ منها .. كلاما عجزتُ لأول وهلة عن تصديقه .. ![]() كانتْ تقول بشكل سريع و حاسم .. ( شرف تقولك المديرة تعالي بكرة مدرستنا ...وحضري دروس لبكرة عشان تعطيها فصولك .اصحك تروحي الاشراف ... لأنهم دقوا عليها وقالوا .. إنهم ألغوا تعيينك مشرفة ... وقالوا لها قولي لشرف لا تجي ..) ـ طبعا أنا ............. ![]() .الجملة الوحيدة الهبلة الي قلتها .. تخيلوا ايش هي .. الجملة كانتْ .. ( أنا ما عندي كتب كيف احضر )أما ردها فكان .. دبري نفسك .. توووووووووقف . .لا استطيع الاستمرار .. دعواتكم لي حتى أكملُ ورقة أثارتْ المواجع .. أختكم / الشرف المروم ..
|
||||||||
|
|
#48 | ||||
|
الجمعة 3 / 12 .. الخامسة و النصف عصرا .. ......................... أنا أمام الشاشة و أمامي .. الورقة السادسة .. ورقة نحر الأحلام .. لا تعلمون كم تهربتْ من هذه الورقة .. حتى لا أكملها .. لأني أشعر أنها وصمة عار للإدارة التي انتمي إليها .. و لأني إلى الآن أشعر بمرارة اتجاه الأحلام .. لكن .. كان .. لا بد من نشرها لأنها أثرت في حياتي كثيرا ... فشخصية شرف الجديدة و التغيير الذي انتهجته في حياتي .. وتقمصي لتأبط شرا وصبحة وموزة وأشياء كثيرة كلها حدثتْ بعد 11 سبتمبر .. فحياة شرف قبل هذا الحدث مختلفة بشكل أو بآخر عن حياتها بعده .. يوم الجمعة .. بعد اتصال الضئيلة .. هل يمكنكم الإحساس بمشاعري في تلك اللحظة .. صدقوني لا استطيع وصفها .. إنها من الصعوبة بمكان أني وأنا أتخيل شرف في تلك اللحظة .. تدمع عيني بدون سبب فأتوقف عن الكتابة .. واشتم في داخلي .. رقة .. ليس هذا وقتها .. ساترك لكم العنان لتصور مشاعري .. أو مشاعر شرف وهي تنظر إلى ورقة تعيينها مشرفة وهي مذهولة .. ( يعني ايش بكرة اروح مدرستي .. واشوف زميلاتي الي ودعتهم من يومين .. طيب وابوي واخواني .. وأحبابي الي فرحولي من قلب ..) مشاعر خليط من قهر و حزن و ألم و ظلم .. ودموع تحول بيني وبين الشاشة .. والله أشعر أني أعيش تلك اللحظة .. لكن يجب أن أكمل بث هذه الورقة فهذا علاج حالتي تلك .. لا بأس بالعلاج و إن جاء متأخرا .. رجاء شرفي يا دموعي .. انتظري حتى انتهي .. السبت .. دخلتُ مدرستي كالغريبة تماما .. ومشاعري تحت الصفر . كل الذي أريده أن أفهم .. فقط .. توجهتُ إلى الإدارة مباشرة .. في طريقي قابلتُ بعض المعلمات اللاتي رأيتُ علامات الاستفهام على محياهن .. أشرتُ لهن بيدي ..بمعني فيما بعد .. بعد أن وقعتُ حضور ... دخلتْ غرفة المديرة وأنا متلبسة شخصية شرف التي لا يهزها شيء .. ( يعني إيه .. عينوني مشرفة .. والغوا تعيني .. تحصل في أحسن الدول .. ـ* ما اعتقد .. ياشروفة ـ) واجهتُ المديرة التي تهربتْ من وضع عينها في عيني .. و قالتْ مبادرة قبل أن أسألها .. ـ خيرة يا شرف ..يمكن أحسن لك .. أصلا الإشراف عمل مرهق و ما فيه إبداع .. كل مواهبك هتضيع فيه .. لأول مرة لم يرق لي مديحها .. ( كنتُ فيما مضى تطربني كلمة مبدعة و موهوبة ..) سألتـُها مباشرة .. كيف قرار رسمي بورقة مختومة من الإدارة يلغى بالهاتف .. ؟ قالتْ ـ مو بس أنتِ يا شرف كل القرارات الإدارية هذا الشهر ألغيت ـ سألتُ و السبب .. قالتْ ـ غيروا مدير إدارة التعليم فألغى كل قرارات الي قبله .. ـ قلتُ منفعلة قليلا و أنا.. أريها ورقة تعييني .. ( وبداية شخصية شرف التأبطية تظهر .. ) ـ و أين ورقة إلغاءها .. أنا الآن أروح الإشراف وأنفذ قرار تعييني .. ما فيه شيء يثبت إنهم ألغوه .. هنا فقط المديرة .. تغيرتْ تعابير وجهها .. وانفعلتْ .. وقالتْ .. ـ أنا رئيستك المباشرة يا شرف .. وبلغتك .. ـ قلتُ لها ما فيه شيء رسمي يثبت .. والله لا افضح الموضوع كله في الجرايد .. ( في ذلك الوقت كنتُ انشرُ مقالات في نقد المناهج و الإدارة .. والصحيفة فرحانة مرة في .. ) ................. دار نقاش مطول بيني وبين مديرتي .. غسلتْ فيه مخي .. وأخبرتني أني أنا الخاسرة لو سايرتُ تهوري .. ثم قالتْ الكلمة الأخيرة .. ـ أصلا يا شرف هذا مو تعيين هذا انتداب وتم إلغاءه .. ( الحقيقة كان مكتوب في الورقة يتم انتداب المعلمة شرف لتعمل مشرفة لمدة سنة ) حتى وقتها سألتُ المشرفة : منى ليه .. انتداب .. قالتْ شيء شكلي و بعدين يثبتوك .. ................... قفزة عدة أيام ... الأربعاء بعد إلغاء تعييني وعودتي ..إلى مدرستي ... ( أصلا أنا غادرتها حتى أعود .. ) المهم .. كانتْ التعليقات قد بدأتْ تخف .. طبعا تعليقات تخفيف .. شماتة .. مثل ما تبغوا .. لكن أكثر تعليق قهرني هو .. من وحدة من معلمات غرفتنا .. تخيلوا .. قالتْ لي .. لو درينا إنك ما انتِ رايحة صحيح .. كان ما سوينا لك حفلة .. بس خسرتينا هدية .. ( التعليق لو سمعته شرف قبل أحداث 11 سبتمبر .. كان سيمر عادي .. لكن الآن .. لا.. ) يوم الأربعاء أحضرت طقم الذهب الذي أُهدي إلي .. وعلى طول على مكتب روقان وقلتُ لها ما أبغى الهدية .. سببها انلغى .. انصدمتْ روقان ولولو وحاولوا إقناعي إن الأمر عادي .. لكني صممتُ على موقفي .. فيما بعد اكتشفتُ أن روقان لم تخبر زميلاتي في الغرفة أني رددتُ الهدية .. فأخبرتُ قناة الجزيرة في غرفتنا ابلة ...... وقلتُ لها ببراءة ما دريتِ إني رجعت الهدية ... وقلتُ لها السبب .. حاولتْ الزميلة التي علقتْ من قبل ..أن تعتذر .. لكني أصبحتُ متبلدة .. بعد الفسحة نزلتُ الإدارة .. تخيلوا من رأيت .. مشرفة الحكك .. استقبلتني بحفاوة وقبلتني .. ( عادة المشرفات فقط يصافحن المعلمات ) ـ وأخذتْ تسألني عما حدث معي .. وكيف أنه لا يجب أن اسكت .. ؟ الصراحة استغربت .. كيف تدفعني إلى إثارة زوبعة في قسمها .. لكن ياللهول ... تكشفتْ أمامي كل الحقائق .. لكن قبل كشفها أحب أن أخبركم اني ذهبتُ إلى مكتب الإشراف .. الذين ماطلوا في كشف الحقائق لي .. وحاولوا التشكيك في عملي.. وأشياء كثيرة .. وأهم شيء .. كانوا يريدون الحصول على الورقة الرسمية .. خاصة أن سكرتيرة مكتب الإشراف حاولتْ التشكيك انه تم تعييني .. أصلا .. تخيلوا .. ( طلع الموضوع .. كله شغل من تحت لتحت .. وصادقة تلك الزميلة عندما قالتْ مكتب الإشراف القرية الظالم أهلها ) و لأن شرف الطيبة قد ولتْ ... أحضرتُ لهم صورة فقط و ما زلتُ حتى هذه اللحظة احتفظ بالأصل .. إليكم .. بعض الحقائق والأحداث .. ـ مشرفة الحكك تركتْ قسم اللغة العربية .. و أصبحتْ مشرفة مكتبات بعد مشاكل مع قسمها .. وكانتْ تريد ضمي إلى جناحها حتى أنها كانتْ تطلبني بالاسم في تصحيح الثانوية العامة و دائما تقول شرف درسي مكتبة .. ـ المشرفة آمال التي رشحتني إشراف .. كانتْ تريد أن تذهب إلى التطوير التربوي .. وقالوا لها وفري بديلة .. وطبعا انا كنتُ البديلة .. ( كلا يغني على ليلاه ) ـ المدير الجديد لإدارة التعليم أراد أن يفرض شخصيته .. فألغى كل قرارات المدير الذي سبقه بدون مراجعة أو تقصي .. ( يا امة ضحكتْ من جهلها الأمم ..) ـ لمديرتي يد في الموضوع كيف لا أعلم .ولكن هي اعترفت بنفسها .. ففي نفس العام انهار حلم مديرتي بأن تكون مديرة للوحدة الصحية الجديدة وكانتْ قد سخرتْ الواسطات لذلك وبعد أن اشيع أنها ستذهب نهاية الترم جاءتْ مديرة مدرسة أخرى وقنصتْ المنصب من يدها ... أذكر وقتها قالتْ .. هذي حوبتك يا شرف .. ( الله وضع في طريقي من وقف لي زي أنا ما وقفت لك .. ) سألتها مباشرة بهجوم .. ليه إنتِ وقفت لي .. ؟؟ بُهتت .. ثم قالتْ بتلعثم .. لا . . بس أنا وقتها .. تخاصمت معاهم على إنه قرارهم كان وسط الترم لو خلوك لآخره عشان ثالث .. هززتُ رأسي بأسف .. وتركتها مع أحزان حلمها المنهار .. ـ اكتشفتُ أيضا و يا قبح ما اكتشفتُ .. أن احدي زميلاتي من قسم العربي ..التي كانتْ تبارك لي بود .. وأنا شرف أحمل لها أسرار تنوء منها الجبال .. قد تقدمتْ بشكوى رسمية ضدي ..!!!!!!!!! ليه شرف تصير مشرفة وهي مالها في القصر إلا كم سنة ..وهي .. التي لها 15 سنة ما جاءها شيء .!!!!!!!!!! أهم حقيقة في هذا الموضوع أني شعرتُ أني أحسن منهم كلهم.. ( الحمد لله ) و أكثر شيء أحزنني .. كان نظرة الانكسار في عيون مشرفات العربي .. اشعر أنهن لا يردن أن يضعن عينهن في عيني .. لأنه من القبح أن يسقط القدوة .. وهن كن في نظري قدوة .. ولأنهن يدركن أن الخطأ منهن ..بشكل مباشر أو غير مباشر .. كن يحاولن إرضائي بأي طريقة ... خاصة بعد أن أصبحتُ أرفض الذهاب إلى الدورات التي كنتٌ من قبل أحرص بالذهاب إليها... ولم اعد أشارك في الأنشطة الإدارية .. لذا وجدتُ المديرة ذات يوم تستدعيني وتريني ورقة رسمية بها اسمي شخصيا .. لحضور دورة فن الاتصال .. ( من قبل الدورات بدون اسم والتي تريد الذهاب تذهب ) المهم ذهبت .. إلى الدورة التي مدتها ثلاثة أيام .. وكانتْ بالفعل من أجمل الدورات التي حضرتها في حياتي .. سأفرد لها ورقة بإذن الله .. لم أندم على ذهابي لها .. أبدا .. أهم نقطة في الموضوع .. ندمتُ على أني أرجعتْ هدية زميلاتي .. لكن كيف السبيل لأقول لهم ارجعوا الهدية .. ( في داخلي طفلة متقلبة .. أليس كذلك ) لكن الحمد لله .. رجعتْ لي الهدية .. كيف ..؟ لأن روقان زينة المعلمات وأذكاهن وأكثرهن قربا من شرف .. أرجعت لي الهدية بطريقة كلها ذوق ورقة . في نهاية ذلك العام ذهبتُ إلى الحج .. وطبعا كالعادة أقمنا حفلة للحاجات .. وأنا منهن وقدمت لي روقان هديتي بعد أن استبدلتها بهدية أجمل ومختلفة حتى لا تثير مواجعي .. توووووووووووقف . سأكتفي بهذا القدر.. لأقدم شكري على حرصكم على متابعتي .. ودعمي .. وسماع تذمري وشكواي . حفظكم الله .. إلى لقاء قريب بإذن الله في الورقة السابعة ورقة معطرة برائحة الحب .. لأن عنونها ببساطة .. ( طالباتي و الحب ) انتظروني بإذن الله .. أختكم / الشرف المروم ..
|
||||
|
|
#49 | ||||
|
السبت .. 4 / 11 .. الخل الوفي .. شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا = و َشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ بعد الورقة السادسة ... رافقتني مشاعر شتى تدور حول محاور كثيرة .. أهمها علاقتي مع صديقاتي .. أخذتُ أنظر إلى الموضوع من منظار شرفي بحت .. ما الصداقة .. ؟ ( تعريف الصداقة .. الصداقة لغة: المخالّة والصديق المصادق لك،والجمع صدقاء وصدقان وأصدقاء وأصادق.. والصداقة عرفاً ... هي ما يحصل من خلة بين اثنين فأكثر، وليس هناك ضابط يربطها بحقيقتها وبما يشتق منه مسماها حيث إن الصداقة تشتق من الصدق والنصح للآخر. قال المقري: والصدق- المصادق وهو بين الصداقة واشتقاقها من الصدق في الود والنصح، إذن فالصداقة اسم جامع لكل ما يكون بين شخصين فأكثر من ود ومودة ونصح ومحبة للخير وإشفاق على الأخر أو الآخرين من الشر .. ما أجملها هذه الكلمة و ما أجمل معناها .. !!!! ( كل شيء يجمع البشر و يقربهم أحبه ..) أحبابي .. كلنا نعلم ان المستحيلات عند العرب ثلاثة .. الغول .. والعنقاء.. والخل الوفي .. ما رأيكم هل الخل الوفي مستحيل وجوده ..؟ الصداقة تلك الكلمة الجميلة البراقة .. التي .... يلتحف الكل بعباءتها ويهتف ... (أنا صديقك) ( أنا صديقتك )..... هل هذه الصداقة ضمن الإطار الذي وصفه العرب أن الصديق يكون خليل ....موجودة ... ؟؟؟ الصديق الذي يفهمك بنظرة .. بإشارة .. الذي تجده دون أن تطلبه .. هل هو موجود ؟؟ الصديق الذي يشبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه .. هل هو موجود .. ؟ أبو بكر رضي الله عنه الذي قال الرسول عنه التالي .. (حديث مرفوع) قثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، قثنا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبًا رَأْسَهُ فِي خِرْقَةٍ ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا ، وَلَكِنْ خَلَّةُ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ " .: إسناده حسن رجاله ثقات عدا إسحاق بن عيسى البغدادي وهو صدوق حسن الحديث، رجاله رجال مسلم. أحبابي .. ألاحظَ .. لبسا بين مفهوم ... الصداقة .. الرفقة .. الزمالة .. الأخوة .. القرابة .. وهي ليست مفهوم واحد أبدا .. أنا في رأيي ليس كل رفيق ( رفيق رحلة حياة ) صديق وليس كل أخ صديق... ولا كل قريب صديق .... ولا كل زميل صديق ..... لكن الصديق الحقيقي هو الأخ والقريب و الزميل والرفيق ...... ( هو أنا ) بمعنى ان يكون هو نفسي . و الآن هل هو موجود ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عندما ناقشت الخل الوفي مع طالباتي اعتقدن أني بلا صديقات ... ؟ بالعكس أنا محاطة بالكثيرات يتمنين لي الخير ... وأحبهن كثيرا .. و لكن بما أني أطمح إلى الكمال ... إلى الآن لم أجد في أي صديقة .. ( نفسي ) و مع ذلك .. ما زلتُ .. حتى هذه اللحظة .. مؤمنة بوجود الخل الوفي .. و أنتم .. هل توافقوني على هذا الرأي .. ؟ أخيرا .. سَـلامٌ عَلى الدُّنْيـا إِذَا لَمْ يَكُـنْ بِـهَا صَـدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَـا ( الإمام الشافعي ) أختكم .. الشرف المروم ..
|
||||
|
|
#50 | ||||||
|
فواصل شرفية قبل ورقة الحب .. الفاصل الأول .. تساؤل شرفي لكل من يكتب يوميات ... هل تأتيكم رسائل وتقييمات غريبة غرضها .... أغرب .. الحقيقة بدأت تأتيني شكوك شرفية .. ( أني مستهدفة ) ( ـ* هههههههههههه بدأ جنون العظمة ..) ( لا .. والله يا أس .. وتضحكين علي أنتِ وجهك ..) ( ـ* أجل وشو مستهدفة .. عدال يا أمريكا .. ) ( ـ أس طول عمرك عجولة والعجلة على قولة أخي لا اعلم .. قبل زوال التأثير و المؤثر .. تجلب الندامة .. { شكرا لاأعلم على الرسالة } ( ـ * والخلاصة يا شروفة ..) الخلاصة ..اسمعي الحكاية .. أنتِ ومتابعين الشرف ... اليوم السبت .. 4/ 12 .. تقريبا الساعة 11 جاءني التقييم التالي ... اقتباس:
طبعا صاحب التقييم لم يكتب اسمه لا أدري ما السبب .. أحببتُ أن أناديه باسمه .. لأن من أسس فن الاتصال .. أن تنادي الأشخاص بأسمائهم .. عموما يا صاحب التقييم .. أنتَ بحاجة إلى أخذ دورة في فن الاتصال .. لانه واضح انك لا تعرف كيفية التواصل مع الآخرين .. فطريقة نقدك لكلمة رضا تدل على ذلك .. كأنك فرحا أنك وجدتَ عيبا في الشرف ... يا صاحب التقييم .. سُئل احد العلماء .. السؤال التالي .. إذا وجدتُ في أخي عيبا ماذا أفعل .. ؟ قال العالم .. إذا أخبرته به مباشرة فقد جرحته ، و إذا أخفيته عنه فقد خنته .. وإذا أخبرتَ الناس عنه فقد اغتبته .. فقال السائل .. إذن ماذا أفعل .. ؟ قال له .. استخدم الكناية ... ( أي أخبره بطريقه غير مباشرة ) الحقيقة يا صاحب التقييم .. كنتُ أتمنى أن يكون السؤال كالتالي .. ( أختي الشرف لماذا كتبتِ كلمة رضا بالألف الطويلة .. هل هناك قاعدة استندتِ عليها .. ) أما نغز الكلام أني معلمة للغة والمفروض ما اكتب هكذا ... فهذا يا صاحب التقييم .. كشف لي أشياء كثيرة أهمها .. أن معلوماتك صفر .. لأن الألف الممدودة هي الالف التي بعدها همزة .. لذا إذا كان سؤالك جهلا ولكن خانك التعبير .. فإليك جواب ما تجهله من مصادره .. اقتباس:
أما إذا كنتَ يا صاحب التقييم .. تقصد النيل مني فالله يسامحك .. لا أجد ردا ... إلا كلام صديقي المتنبي .. كَم تَطلُبونَ لَنا عَيبًا فَيُعجِزُكُمْ = وَيَكرَهُ اللَهُ ما تَأتونَ وَالكَرَمُ ما أَبعَدَ العَيبَ وَالنُقصانَ عَن شَرَفي = أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ يا صاحب التقييم .. شكرا لاهتمامك .. بكل شيء أكتبه حتى في ملف هويتي .. الشرف المروم ..
|
||||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|