الأماكنْ ماهي للذكرى بسّ ؛ ماهي للحزنْ وطيوف الأحبابْ
مو لاجيناها صحنا ونسينا حلاها واللي معنا ؛
إصنعو منها ذِكـرى حلوة وإنسو كل ماضي أليم يسكنها ؛!
وأماكنْ الطبيعه والكراسي الفارغة تراها ماتسوى ندمرها ببكاء وننساها من ضحكة ؛!
,’
لكونِ هذا النور الذي يتلوى بين جلابيبِ الألِم مُدعياً أنهُ يشيبه الأمل
لـ أجلِ ذاكْ الخضارِ الصافي لاتفسد لحظاتِنا االبريئة وتفكيري الطفوليّ
فقطّ حينْ أكونْ بِرفقتِكّ هُنا ؛
اُريدُك أن تسخر مني ومِنكْ
أن تسخر من حُلمي وحلمكْ
مِن ذِكرياتنا الغبية وصباحتنا المٌكتضة بالألم
تسخرّ من أحوالِ من حولِنا وتضحكْ لاننا نُشبههم
أن تسخر من دموعِنا الغبية وضحكاتِنا اليائِسة
ونستمتِع نستغلُ فرصةْ هذهِ الطبيعة لنضحكْ بلا قيودّ
لاتسمح للحزنْ بطرقِ هذهِ الأجواء ولن أسمح للدمعةِ بالإقترابّ
كُنْ معي في خيالي فقطْ لـ أستطيع أن أستمِع لِـ أحاديثِ قلبي بلا سُحبّ غاتِمة ؛
لكونِكّ هُنـا لاتسمح لهم بـ إستفزازِكّ ولنْ أسمح لنفسي بتحطيمي
تنفسُ بهدوء وإنســـــى لـ تكُنْ مَ جَ نً و نْ ولو ليـومٍ واحدّ ؛!
؛...