إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > مقهى ألم الإمارات > أرشيف المقهى

أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط .

[ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ]


 
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 1 صوت ،  بمعدل 5.00 . طرق العرض
  #1  
قديمة 12-13-2009, 01:06 AM
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Palestine
غير متصل: hedaya غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 5606
تاريخ التسجيل : Jun 2003
المشاركات : 154
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 808957
المستوى : hedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريمhedaya يستحق التكريم
إفتراضي [ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ]


[ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ]



الشّتَاء ..
الوَحِيدُ الذّي يَجعَلُنِي أكَادُ أبكِي عِندَمَا أتَوضّأ لِصَلَاةِ الفَجر وَأفكّر بِالتّيَمُم حِين أسمَعُ تَكَسّرَ يَدَاي تَحتَ بُرُودَةِ المَاء!!..
لَا أدرِي حَقًّا كَم مَرّةً اقتَرَبتُ مِن المِدفَأةِ لِأتَأكّد أنّهَا تَعمَل !!

أعُودُ مُرتَعِدَةً إلَى كَومَةِ المِلَفّات بِخطوَاتٍ مُرتَعِشَةٍ كَأنّمَا أُجلَد بِأسيَاطٍ مِن بَردٍ قَاسٍ ..

اقْتَرَبتُ مِن النّافِذَةِ وَأزَحتُ السّتائِر الثّقِيلَة عَنهَا، النّافِذَة ذَاتُهَا التِي كَانت تُهدِينِي نَسمَاتٍ بَارِدَةٍ صَيفًا عِندَما يُغِيظُنِي جِهازُ التّكِييف المُعطّل ..

وَاستَغرَقتُ فِي التّفكِير!!..

:

لَازَالوا مُتَمَثّلِين أمَام نَاظِريّ كَشَرِيطٍ مُهتَرِئ يَهوَى تِكرَار المَشهَد نفسه ..
لَا زِلتُ أستَغفِرُ الله كُلّما اجتَاحَت تَفَاصِيلُ اللّقَاءَاتِ الحَزِينَة ذَاكِرتِي..
ثُمّ يَسرِي مِنّي دَمعٌ التَحَفَ السّوادَ يَستَصرِخُ وَجَعًا وَيَتَعَلّقُ عَلى خَاصِرَة خَدّي!




:

[ 1 ]

لَمَحتهُ عَينَاي المُتَلَاصِقَتَانِ بِزُجَاجِ نَافِذَة سَيّارَةِ الأجرَة.. كَان مُتعَبًا، حَافِيّا، مُنتَكِسًا، يَحفِرُ الحُزنُ فِي مَلَامِحِه ثُقُوبًا صَمّاء مُخَلّفًا وَجهًا مَجرُوحًا كَئِيبًا، دَامِيّ الشّفَتَين، ذَابِل اللّسَان كَأنّمَا قُنِصَت مِنه رُوح الحَيَاة!
لَم تُغَادِرنِي تِلكَ النّظْرَة البَارِدَة الخَرْسَاء فِي عُقرِ عَينَيه، الشّفَاه المُوحِشَة المُحكَمَة بِالصّمت، وَقِطَعةُ ثَوبٍ فَقدَت لَونَها الصّحِي وَدِفئَها المَعنَوِي تَلُف جَسَدًا انسَكَبَت مِنهُ الحَياة وَترَكَته ظِلّا يَسعَى!!

كَان بِعُمرِي أو يَكبُرُنِي بِقَلِيل..
الفَرقُ بَينَنَا أنّ صَفحَات عُمرِي أكثَرُ تَفَانِيّا فِي ذَرفِ الغَيثِ أمَامَ عَطَشِي الذِي لَا يَهدَأ، بَينَمَا هُو رَفَعت عَلَيهِ الحَيَاة قَضِيّة خُلعٍ بِتُهمَةٍ سَاذَجَةٍ تَمحُو فِيهَا نَبضَه وَتُتَابِع فُصُول الأفُول بِإحكَام!!
الفَرقُ بَينَنَا أنّ أمّي تُعِدّ لِي فِنجَان حَلِيبٍ كُلّ صَبَاح ثُمّ أفتَحُ التّلفَاز عَلى قَناةٍ عَرَبِيّة لَا أتَذَكّرهَا لَكِنّي أدرِكُ تَمَامًا أنّها لَا تَأتِي إلّا بأصْوَاتِ الخَيبَة وَأخبَارِ الانتِهَاكَات بِصَوتِ مُذِيعَةٍ شَقرَاء!..
أمّا هُو فَيعِيشُ مَسرَح الحَدث "السكشَن" بِلَا مُونتاجٍ وَلا إخرَاج!!..

وَبَدَأ المَطَرُ يَنقُر النّافِذَة لِتَبكِي السّماء لِحَالِي وَحال هَذا البَائس..
وَتَغَيّر لَون إشَارَةِ المُرُور وَأكمَل السّائِق طَرِيقَه ..

[ 2 ]

وَكَأنّها قُبورٌ تَغُورُ بِأرضِ بُور تُكسِبُهَا الحَياةُ لَحنًا حَزِينًا عَقِيمًا يَكسُو النّفس ألفَ خَيبَةٍ وَخَيبَة!!..
كَان أنِينُها مِن مَقعَدٍ بِآخِرِ المَكانِ بِجَانِبِ الدّورِ فِي الطّابَقِ الثّانِي .. أوّلَ اللّحنِ فِي فِصُول مَسرَحِيّة نَخرَهَا الحُزنُ وَزادَها الوَجَعُ تَفَتّتًا لِصَبِيّة مُعتَلّّة تُجَاوِز العِشرِين سِنًا وَالسّتِين مَسخًا وتَعسًا وَغَمًا !!..

تَدسُ يَدَيهَا المُتشَنّجَتَين اللّتانِ تَملَؤُهُمَا تَفاصِيل التّعب فِي جُيوبِ ثَوبِهَا الأخرَق لَعَلّها تَحضَى بِدِفءٍ يَحمِيهَا مِن بَردٍ بَاتَ يَسكُنُ مَفَاصِلَهَا وَتَسكُنُ هِي أيَامَه.. تَستُرُ ضَعفَهَا المُؤلِم وَتُوارِي دَمعَتَهَا الحَزِينَة وَرَاءَ ابتِسَامَةٍ مَيّتَةٍ مُزَيّفَةٍ وَبِضعَ ضَحكَاتٍ تَملَأ الأفُقَ هَمًا وَتَعاسَة!!..

"الحَمدُ لله عَلى كُلّ حَال" نَطَقَت بِهَا شَفَتاهَا المُتَورّمَتان المُحَمّلَتانِ بِسَوادِ الشّقَاءِ المُلتَحِفَتانِ بِجلبَابِ الخَيبَة!!..
دَعُونِي أنبِئكُم مَا حَلّ بِالمَكانِ الأوّل وَالأخِير فِي التّعاسَة وَالألَمِ وَالوَجَعِ وَالهَم وَالحَزن .. عَن نَوبَاتِ بُكَائِهَا العَمِيق الذِي يَنبُت مِن صَدرِهَا المُحدَودِبِ وَ يَترَدّد صَداهُ بِباطِن الكُرَةِ الأرضِية حِين لَا تَجدِ مَا تُطعِمُ بِه أشِقّاءَهَا الثّلَاث المُعاقِين حَرَكِيًا المُتَأخّرِين عَقلِيًا ..
أو رُبّمَا أخبِرُكُم عَن حَجمِ الرّمَاد الذِي يلَوّن حَيَاتِهَا وَالذِي يَعرِضُه دَافِينشِي فِي لَوحَاتِه الزّيتِيّة، يَقِفُون أمَام ألوَانِهَا الخَالِدَةِ إعجَابًا وَلَا تَملِكُ رَبّة الألوَانِ وَسَيّدَة الخُطُوطِ فِيهَا إلّا أن تَرمُقَهَا بِنَظرَةٍ بَاهِتَةٍ مُكتَضّةٍ بِترُابِ القَبرِ وَصَوتِ الجُوعِ وَأنِينِ الوَجَع وَعينٍ نَاعِسَةٍ تَحلُمُ بِنَومَةٍ أبَدِيّة هَنِيّة!!

[ 3 ]

فِي الطّابَقِ الْأعلَى مِنه ألمًا، يَصِل الوَجَعُ للمَراحِلِ البَشِعَةِ وَالأشَدّ بَشَاعَةً .. أيْنَ يَفِيضُ المَرَضُ بِمَاءٍ مَالِحٍ جِدًا تَشْرَبُه الوِسَادَةُ الخَشِنَةُ وَيُعبّئ صَدرَهَا المُرتَجِف غُبَارٌ يَبْتَلِعُ المَسَافَة بَينَ التّنَفّسِ وَ الإخْتِنَاق وَيَتَعَلّقُ كَقرطٍ بِرئَتِهَا المَثقُوبَة!

هَذِه العَجُوزُ المُسِنّة صَاحِبَةُ دَبِيبِ الأقدَامِ العَرجَاءِ المَنفُوخَةِ انتظَارًا لِمَلِك المَوت تُهدهِدُ ذَاتَهَا المَسكُونَة بِأشبَاحِ الوِحدَةِ بِالتَرانِيمِ الهَادِئَةِ للطّير المُهاجِر ، تُثِيرُهَا الذّكرَيَاتُ القَدِيمَةُ وَصَوتُ أطفَالِ الحَارَةِ، تشعِلُ فِي ضَفائِرهَا تَارِيخ الحِرمَان، تتَآكَلهَا دَعواتٌ مُكتَنَزَةٌ لِأن تُبصِر عَينَاهَا الكَفِيفَتَانِ وَجهَ السّمَاءِ البَاسِم وَمَلَامِح الجَسَدِ الكَسِيح ..

:

أفيقُ مِن غَفوتِي ..

" تَبّــًا !! لَا يَعنِيني !! وَلِم آتِي لِزِيَارَةِ هَذه الأمَاكِن القَبيحَة .. !!"..
وَتَصرخُ فِيّ ذاتِي " صهٍ ! قَبّحك الله .."

:

مُثَوثّبَةٌ بِالوَجَعِ بِسَببهِم .. يَثقُبُون الذَاكِرَة بِثُقُوبٍ تَسَعُ أصَابِعِي العَشَرَة كُلّها لِتَكتُب تَفاصِيل الدّهر عِندَهُم ..
حَقًا مَضيتُ تَلتَحفُ السُرعَةُ وَالخَوفُ خُطواتِي مِن تِلك الأماكِن المَهجُورة .. وَالتَفِتُ لِأجِد أن الأرضَ استَحالَت مَسغَبَةً ..!!

لَا ضَيرَ أنّكَ سَئِمت مِن ذِي الحُروف أو رُبّما إنتَابَتكَ التّخمَةُ جَرَاء تِلَاوَةِ هذِه الْأحَاجِي الكَافِرة ..
لَكِن أرَاوَدَتك نَفسُك يَومًا وَسَألتَها وَلو نِفَاقًا : كَيف يَحيَوون؟ كَيفَ يَتَنفّسون ؟ ..
أتَسمَعُ لَهُم رِكزًا .. أتُدرِكُ مَعنَى الفَقر .. دَمعَةُ الشّمسِ وَحيرَة القَمَر!!
بُكاءُ السّحابِ قَطَرَاتِ مَطَر .. جُوعٌ وَقَدر وَكَثِيرٌ مِن ضَجر ..

:

«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي. قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ. قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي، يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي. قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ. قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي» رواه مسلم.

بِرَبّك هَبنِي عُذرًا أقدّمُه بَينَ يَدَي الله عَلى هَذَا الظُلم المُتوحِش بِإسم المَدَنِيّة، عَن أمِيّتِنَا بِالوَجهِ المُتَوَارِي خَلفَ الفَقرِ وَالجُوع!..
مَا سَنروِي أمَام الجُدرَانِ التِي أحاطَتهُم غَدرًا وَالقُبورِ التِي لَفّتهُم قَهرًا !!..



إنّ أمثَالَ هَؤُلَاءِ البَاسِطِين أيدِيهِم للسّقِيم، أصحَابُ الرّئاتِ المثقُوبَة وَالأجسَادِ المُلَوّثَةِ كَثِيرٌ تَعجَزُ الأرصِفَةُ عَن احتِوائِهِم وَالأكثَرُ مَاتَ تَحتَ لَسَعاتِ الزّمهَرِير..
يَحتَاجُون مِنّا أنْ نُشَارِكَهُم الهَمسَ المُنكَسِر .. أن نُسَاعِدَهُم عَلى لَملَمة الخَيباتِ الثّمِلَة ..
فَلنَهَبهُم الحَيَاة .. ثُمّ إن الله حَيّ .. حَيٌ لَا يَموت !!..
وَلَا تستحِ تَقدِيم القَلِيل فَالحِرمَان أقَلّ مِنه ..

(مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة/261].

:

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ)- [التوبة/34-35].

فَليَشهَدِ المَكانُ قِصَصَهُم المَبتُورَة وَقَلبي المَفجُوع وَحَرفِي المخْذُول وَجَرائِمنَا الشّنِيعَة بِحقّهِم كَما شَهِدت عَبرَاتُ السّماء وَخُيوطِ الشّمسِ المَحبُوسَة عَلى بَراءَتِهِم !!...





بقلم وريشة:
.:. هداية .:.
... قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ...
قديمة 12-27-2009, 07:43 AM   #2
رقم العضوية : 144468
تاريخ التسجيل : Feb 2009
المشاركات : 871
المقالات: 2
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 4036674
المستوى : tagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريمtagred mohamad يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: tagred mohamad غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حقآ أخيه أتيتِ على الجُرح فأثرتي نزفه

منذ فتره أشاهد عبر المحطات والصُحف حال أولئك
فأريد صياغة حرف فأعجز فأشعر أن الحروف ماتت امام ماشاهدته وماقراته

فلا نملك إلا الدعاء والإعانه لعل هناك من يعين أيضآ ويساعد

نحن في كل صلاه وخاصة صلاة الفجر نغتسل ونسرع بالخطىء للمدفاءه لنبعد عن أنفسنا برودة الجو الوقت القصير بين الماء الدافىء والمدفاءه هو ما يجعلنا نموت بردآ


وأولئك الذين لاحول لهم ولاقوه يموتون في اليوم ألف ألف مرهـ بحثا عن غطاء لا مدفاءه

أواه فهو مشهد تشيب له الرؤس وتبكي له القلوب

اللهم أرزقهم عطف أيدي عبادك الصالحين يارب العالمين وأمنن علي قلوب عبادك باللين

اللهم آميــن

اللهم إنا نعوذ بك من قلب لايخشع ومن عين لاتدمع ومن دعوة لايُستجاب لها



كل التقدير والإمتنان على ماخطته اناملك
جعلها لله شاهد لك
 
قديمة 12-29-2009, 02:06 AM   #3
رقم العضوية : 87858
تاريخ التسجيل : Jul 2007
المشاركات : 10,038
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 45486134
المستوى : بصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريمبصمة في دروب الحياة يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بصمة في دروب الحياة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

يحدث ثقب ممتدد بعمق ؛
Schizophrenia كما يقولون
و قضية كما نذهب إليها
مد وجزر

تسكننا البحث عنهم بين الشاشات
ويسكنهم الخوف و أصوات الدبابات و جوع مقتع و رياح عاتيه لا مخبأ منها

‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْمُؤْمِن لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضه بَعْضًا )

شكراً لسمو الهدف وعلو الحرف (:











هذا الغياب متلبس بي‘
جلبابه واسع ولا أطراف له ...
فـ أعذروني أنا مدنسه به
 
قديمة 12-29-2009, 03:16 AM   #4
 
صورة شروق وغروب الرمزية
رقم العضوية : 151645
تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : في ارض الاحلام
العمر : 27
المشاركات : 1,682
المستوى التعليمي : ماجستير
النقاط : 5754282
المستوى : شروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريمشروق وغروب يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Egypt
غير متصل: شروق وغروب غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

اختي الغالية هداية
سلمت اناملك التي نقلت لمخيلتي صورتهم كاملة
صورهم التي اراها كثيرا واحاول ان اتناساها
لقد رسمتي لوحة من الزيت تفيض حزنا وبؤسا
كم اشعر بالاسي من اجلهم عندما تدب في جسدي رعشة في الشتاء واتذكر انهم ببقايا ملابس
كم استغرق في الدمع عندما تصادف عيني ان اجدهم يوما في ارصفة الشوارع يبتون وانا في الليل اتدفا بين بطاطيني
كم اشعر بالحزن حين يفيض الطعام واتذكر انهم لا يجون ما ياكلون
كم اشعر بالحزن عندما اذهب لاكمل دراساتي الحرة واجدهم لم يتعلموا الا القسوة من الحياة

لا حول ولا قوة الا بالله
لا ادري ماذا سنقول لربنا غدا عن هؤلاء الاطفال (اطفال الشوارع)و الفقراء واليتامي
صورة محزنة لواقع مؤسف



ودي مع خاص احترامي لشخصك








 
قديمة 01-16-2010, 12:17 AM   #5
رقم العضوية : 158494
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 39
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 50
المستوى : قم بس قم نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: قم بس قم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي


.. hedaya ..

.. ربي يسلمك ويعطيك العافيه ..

.. موضووع في غاية الروعه ..
 
 

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 02:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: