بسم الله الرحمن الرحيم ’’’
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
وإمام المتقين , المبعوث رحمةً للعالمين , والمُتمَّم لمكارم
الأخلاق للناس أجمعين , وعلى آله الطيبين وأصحاب
الطاهرين الذين نهجوا سُنته , واتبعوا من قوله أحسنه ,
وتأدَّبوا بأدبه وتخلقوا بأخلاقه , وعلى سائر أوليائه المقرّبين
وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
أما بعد ..
فأن مما وجهت إليه شريعة الإسلام الآداب والفضائل ,
ومحاسن الأمور , ومكارم الأخلاق , مما يكون له الأثر البالغ
في ترابط الأسر والجماعات في تواد وتراحم
وتعاطف وتحاب .. ومن ذلك "الحقوق التي شرعها للأبناء على
الأب والأم "
فالأبناء فلذات الأكباد , وهم زينة الحياة الدنيا ولكي يَنْعَمَ
الوالدين بهذه النعمة المُسداة لهما من الله سبحانه وتعالى
ولكي يكونوا زينة الحياة الدنيا , كما في
قولة تعالى : ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [ الكهف:46]
فإن عليهما لأبنائهم حقوقاً وواجبات .
ومن تلك الحقوق منها ما هو " قبل الميلاد – وبعد الميلاد "
فحقوق الأبناء بعد الميلاد تعددت منها :
(حق الطفل في الغذاء ) " الرضاعة "
عملية الرضاعة عملية جسمية ونفسية لها أثرها البعيد في
التكوين الجسدي والانفعالي والاجتماعي في حياة الإنسان
وليدا ثم طفلاً .
ولقد أدركت الشريعة الإسلامية ما لعملية الرضاعة من
أهميتها للطفل حيث يكون بمأمن من الأمراض الجسمية
والجدب النفسي التي يتعرض لها الطفل الذي يتغذى
بجرعات من الحليب الصناعي .
فقد فرض المولى سبحانه على الأم أن ترضع طفلها حولين
كاملين ، وجعله حقاً من حقوق الطفل
قال الله تعالى: ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [البقرة:233]
ففي الآية الكريمة خبر بمعنى الأمر, تنزيلا له منزلة المتقرر ,
الذي لا يحتاج إلى أمر بأن ﴿ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ﴾
ولما كان الحول , يطلق على الكامل , وعلى معظم الحول
قال: ﴿ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ فإذا تم
للرضيع حولان, فقد تم رضاعه وصار اللبن بعد ذلك, بمنزلة
سائر الأغذية, فلهذا كان الرضاع بعد الحولين, غير معتبر, لا
يحرم ...
حدد الله مدة الرضاعة في الآية لأن العلم الإلهي في إدراك
مدى حاجة الطفل إلى هذه الفترة والتي يتسم فيها نمو
الطفل بالاستمرار , فهي تعتبر مرحلة انطلاق القوى الكامنة
، حيث نُلاحظ على الطفل نمواً جسمياً سريعاً وتزايداً حسياً
وحركياً ملحوظاً في السيطرة على الحركات
( حيث تبدو حركات القدمين ثم الجلوس فالحبو فالوقوف ثم
المشي ) الإضافة إلى تعلم الطفل الكلام واكتساب اللغة
ونمو الاستقلال والاعتماد النسبي على النفس والاحتكاك
الاجتماعي بالعالم الخارجي , فإن رضاعة الطفل لفترة عامين
أُثبت أنها ضرورية لنمو الطفل نمواً سليماً من الوجهتين
الصحية والنفسية ..
الطفل في أيامه الأولى يحتاج إلى التغذية الجسمية
السليمة الصحيحة , وذلك عن طريق الرضاعة ( الطبيعية )
إرضاع الأم لطفلها من ثديها ..
الرضاعة الطبيعية :
حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل الرضيع ، وهو الغذاء
الطبيعي لكل طفل وخاصة في الأشهر الأولى من عمره .
فوائد الرضاعة الطبيعية :
" صحياً " :
*حليب الأم مجهز بالعناصر الغذائية الأساسية الضرورية لنمو
وتطور الطفل .
* يتميز حليب الأم بتكامل عناصره وخلوه من الميكروبات ..
* مناعة ضد الأمراض ..
* يحتوي حليب الأم على نسبة من البروتينات المساعدة
لعملية الهضم السريع وكمية المعادن والأملاح كالبوتاسيوم
والصوديوم ونسبتها بعضها
لبعض المساعدة على إراحة الكليتين ، بالإضافة إلى تواجد
فيتامين ( ث ) وفيتامين ( أ ) ..
*حليب الأم جاهز دوماً ، وبحرارة مناسبة ، وكمية مناسبة ،
ولا يحتاج إلى وقت لتحضيره ..
* يتدفق حليب الأم بمجرد وضع الطفل على ثدي الأم ..
* حليب الأم طازج ونظيف وسهل الهضم وخالٍ من أية
ملوثات جرثومية ، وهذا يجعل الأطفال الذين يرضعون من
حليب أمهاتهم أقل عرضة للالتهابات المعوية وغيرها …
* يساعد على تكوين فلورا معوية مفضلة ( عصيات لبنية أو
جراثيم نافعة تساعد في الحماية من الجراثيم الضارة ) ..
" نفسياً و إجتماعياً " :
* شعور الطفل بالدفء والحنان والأمان وهو ملتصق بوالدته
يحس نبضات قلبها ..
* الرضاعة الطبيعية مهمة للتواصل العاطفي والنفسي بين
الطفل والأم وتزيد أواصر المحبة بين الأم وطفلها ..
* أكد علماء النفس أن الرضاعة " ليست مجرد إشباع حاجة
عضوية إنما هو موقف نفسي اجتماعي شامل ، تشمل
الرضيع والأم وهو أول فرصة للتفاعل الاجتماعي "..
الطفل قبل الشهر الرابع :
يكون حليب الأم طعامًا مثاليّاً للطفل خلال الشهور الأربعة أو
السنة الأولى من عمره ، ويوفر معظم احتياجات جسمه من
العناصر الغذائية ..
قسم العلماء والخبراء في تغذية الأطفال مراحل الطفل إلى
خمسة مراحل :
المرحلة الأولى :
منذ الولادة إلى عمر أربعة أشهر وينصح خلالها بالرضاعة
الطبيعية لفائدة حليب الأم في تقوية مناعة جسم الطفل
ومناسبته لعمر الطفل وتغير تركيبه كلما كبر ، وفوائده
الأخرى ..
ينصح البدء بالرضاعة الطبيعية من الثدي مباشرة بعد الولادة
بعد أن تستقر حالة الطفل وأمه ..
ففي الأيام الأولى بعد الولادة يكون الحليب قليل الكمية لكن
عالي التركيز (حليب اللبى ) ويستقر وينضج إدرار الحليب بعد
ذلك ويسارع في ذالك عملية مص الرضيع
لحلمة الأم حيث يزداد هرمون البرولاكتين عند الأم مع عملية
الرضاعة ووظيفة هذا الهرمون زيادة نضج وإدرار الحليب في
ثدي الأم , يفقد الرضيع في الأيام الأولى بعد
الولادة حوالي 5% من وزنه وهذه عملية طبيعية ويعيد
الطفل وزن الولادة بعد عشرة أيام بالتقريب .
معدل الرضاعة الطبيعة :
يحتاج الطفل في الشهرين الأولين من عمره بمعدل 10
رضعات في اليوم , أي بفارق ساعتين إلى ثلاث ساعات بين
الرضعات , وبعدها تصبح عدد الرضعات أقل وتزيد
الفواصل الزمنية بينهما ويعتمد على حاجة جسم الطفل
وعلى كمية الحليب المفروزة من الأم , بعد الشهر الثاني
غالبا يستطيع أن يبقى الطفل حوالي 4 ساعات بدون رضاعة .
ولتعلم الأم بأن كمية اللبن وما تحتويه من مواد مهمة للطفل
يعتمد علي نظام غذائها ولابد أن تُكثر من أكل الخضراوات
والفواكه الطازجة والأسماك واللحوم والمواد الغنية
بفيتامين " أ " ، " ج " مع شرب كمية من السوائل أكثر في
الرضاعة الطبيعية وتصل من 8 - 12 كوب .
الرضاعة الصناعية :
يحتاج بعض الأطفال إلى الرضاعة الصناعية بسبب وجود
موانع للرضاعة الطبيعية من قبل الأم أو الطفل ..
يجب على الأم اختيار نوعية مستحضرات حليب الطفل
الصناعية الحديثة والمناسبة للمواصفات الطبية التي تحتوي
على العناصر الغذائية كما نوعا قريبة من حليب الأم
وتؤمن احتياجات الطفل مقارنة مع حليب الأم .
( على الأم استشارة الطبيب عند استخدام الحليب الصناعي
وذلك لتأكد من نوعية مستحضرات الحليب المناسبة لطفلها )
معدل الرضاعة الصناعية :
عدد رضعات الحليب الصناعي غالبا توازي عدد رضعات
الإرضاع الوالدي , حيث يحتاج الطفل للإرضاع بعد الولادة غالبا
كل 3 ساعات , أي بمعدل 8
رضعات يوماً . تقل عدد الرضعات عند الطفل مع زيادة العمر .
المرحلة الثانية : 4-6 أشهر ..
وهي أخطر المراحل لأن الطفل يبدأ خلالها في التغذية على
مصادر غير الحليب إضافة للحليب ( الطبيعي – الصناعي ) ،
وتلك الأغذية تمده بالحديد
الذي يكون قد انتهى ما قد خزنه في الكبد وقت الحمل ,
يتناول الطفل الماء بالإضافة إلى وجبات تكميلية بجانب
الرضاعة الطبيعية من الأم ، يجب أن تنظم الأم تغذية
الطفل ، بحيث يحصل على أربع وجبات إضافية مع ثلاث
رضعات فقط من الأم وفي مواعيد محددة ( الأولى صباحًا ،
والثانية ظهرًا ، والثالثة قبل أن ينام في المساء ) .
لا تستجيب الأم لطفلها إذا طلب الرضاعة في غير هذه
الأوقات حتى تعطي له الفرصة لتناول الوجبات المكملة
ومواعيد هذه الوجبات تكون ( الأولى في الثامنة صباحًا
والثانية في الحادية عشرة ظهرًا والثالثة في السادسة
مساء ، والأخيرة في الحادية عشر ليلاً ) أي بفارق 5 ساعات
بين كل وجبة وأخرى حتى يُعْطَى الطفل الفرصة لهضم
الطعام وامتصاصه بشكل صحيح , ولهذا لا يجب إعطاء الطفل
أي شيء آخر في غير مواعيد هذه الوجبات , لأنها في هذه
الحالة ستمنعه من تناول وجباته الأساسية كاملة
، فالطفل لا يأكل إلا إذا جاع ، ولن يجوع إلا إذا كانت معدته
خالية .
لكل لوجبة من هذه الوجبات الأربعة محتويات , فمثلاً ( الوجبة
الأولى ) تحتوي على صفار البيض مذاب في سائل كالحليب
حتى يسهل على الطفل تناوله , أصبحت
الوجبة تحتوي على فيتامين ( أ ) وعنصر الحديد .. ( إذا وجدت
علامات تحسس من البيض في الطفل يفضل تأجيل إعطاء
البيض للطفل )
كوجبة ثانية : ( المهلبية ) فمكوناتها تحتوي على عنصر
الكالسيوم , والبروتين وفيتامين ( أ ) .
مثال الوجبة الثالثة : الخضروات ( حساء ) الخضروات كالجزر–
البطاطس – الكوسة – الفاصوليا ( التقليل من نسبة الجزر
والبطاطس لعدم إصابة الطفل بالإمساك ).
< الأفضل للأم عند البدء بتناول طفلها للخضار أن تجعل كل
نوع منها على حده لمدة ثلاثة أيام على الأقل ، لكي تتعرف
الأم لو سبب ذلك الغذاء حساسية لإمكانها تجنبه >
الوجبة الرابعة : إعطاء الطفل لبعض أنواع العصيرات (
برتقال – جوافة مثلاً ) لتمد الطفل بفيتامين ( C ) الذي يساعد
على تقوية جهاز المناعة في جسم الطفل .
تبدأ الأم بملعقة صغيرة في الوجبة الأولى وتتأكد من قدرة
الطفل على التعاون واستقبال الطعام الجديد , وقدرته على
البلع , قد لا يقبل الطفل في البداية لذلك تحاول ثانية
وتجعل قوام الوجبة رخوا , ويفضل أن تكون الملعقة
بلاستيكية , وتزداد كمية الوجبة بعد ذلك إلى ملعقتان في
الوجبة وهكذا يتدرب الطفل على
تناول الطعام من الملعقة بعدها تزيد الأم كثافة الطعام
المُقدم حسب تحمل الطفل وقدرته على البلع , تزيد الأم
كمية الطعام المُقدم حسب تجاوب الطفل حتى يصل أربعة
إلى خمسة ملاعق في الوجبة .
كما ينصح أن يتناول الطفل الطعام باستخدام الملعقة والكوب
والطبق ، وعدم استخدام ( البيبرونات أو التيتينات ) فقد نادت
منظمة الصحة العالمية بمنع استخدامها منذ
أكثر من عشر سنوات , لأنها تجعل الطفل يعتاد على الثقوب
الواسعة لحلمات الببرونة ويمل الثقوب الضيقة لحلمة ثدي
الأم حتى لا يبذل مجهودًا في عملية المص أو الشفط
، وثدي الأم هو التغذية المثالية التي يجب أن تستمر حتى
نهاية السنة الثانية من عمر الطفل بجانب الأغذية التكميلية .
المرحلة الثالثة : من 6 – 9 ..
في ( الشهر السابع ) يضاف للوجبات الأربعة بعض العناصر الغذائية الجديدة
مثلاً
: ( الأرز بالحليب في الوجبة الثانية , لابد استواء الأرز جيداً )
كذلك يمكن للأم أن تقدم لطفلها في بداية (الشهر الثامن )
وجبة اللحوم "البقر - الدواجن , ذات لون أحمر خالية من أي
تجمعات دهنية ) .
( وضع ملعقة من اللحم " رخواً " يمكن أن يخلط من
الخضروات ) تزداد عدد الملاعق حسب تقبل الطفل .
المرحلة الرابعة : 9 – 12..
يقدم للطفل الخبز والفواكه بالإضافة إلى منتجات الحليب
الكامل الدسم , مثل : الزبادي - والجبن , في بداية الشهر
العاشر ممكن للأم أن تقدم لطفلها أنواع السمك
( إذا ظهر تحسس للطفل من السمك يؤجل إعطائه للطفل )
المرحلة الخامسة : ( بعد عمر سنة ) ..
يمكن للطفل أن يتناول وجبات متنوعة ويمكن أن يتناول
الحليب العادي ولكن قبلها لا يعطى أي نوع من الحليب غير
حليب الأطفال ، وينصح بإعطائه 3 وجبات رئيسية
صغيرة مكونة من الحبوب والخضار أو اللحوم بالإضافة إلى
وجبتين صغيرتين مع الحليب , لا يعطى الطفل العسل أبداً
قبل عمر سنتين لعدم حاجته له بالإضافة إلى احتمال
وجود نوع من الجراثيم التي لا يستطيع الطفل تحملها .
السنة الثانية :
في هذه الفترة تقل شهية الطفل ويصبح ينتقي الطعام
بنفسه , وينشغل بالحركة واستطلاع المحيط حوله , الطفل
في هذه الفترة يستطيع تحديد ما يريد وما لا يريد ويحاول
فرض ذلك وهذه علامات ميول الطفل للاستقلالية , لكن
الطفل يميل إلى تقليد الكبار ومشاركتهم في وجبتهم ويفضل
استغلال هذا السلوك الأكل مع الأطفال الآخرين
, يشجع الطفل على تناول الطعام , عدم إجبار الطفل على
الأكل أو تحفيزه بجوائز إنما أعطيه الخيارات بين أنواع الأكل
مع تغيير طريقة التحضير والشكل ,,لا يحتاج الطفل
في هذه الفترة إلى طعام خاص ويستطيع مشاركة الأسرة
في وجباتها كمية الحليب المقدم يفضل أن لا تتجاوز ال600
سم مكعب لأن زيادتها عن ذلك تقلل الشهية للطعام .
يقول من منَّ علينا بنعم لا تعد ولا تحصى ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات -55 ]
في نهاية المطاف أرغب في تذكير نفسي قبل أي نفس
أُخرى بأن أطفالنا أمانة في أعناقنا ونُسأل عنها يوم العرض
الأكبر ,, لا أُريد تهويل الموضوع وإعطائه طابعاً تخويفاً مُنفراً ,,
ولكن هذا ما أمُرنا به فلنهتم ولنحرص ولنتقن العمل ولنؤدي الأمانة
التي حُملنا إياها في هذا النشء المبارك " بإذن الله تعالى "
من ( تربية – تنشئة – تغذية ) سليمة لها بالغ الأثر على
رواد المستقبل ..
فيا ربِ احفظهم بحفظك ..
وارعهم برعاتك ..
وكلأهم بعينك التي لا تنام ..
أنك أنت خير حافظاً وأنت أرحم الراحمين ..
هذا كل ما لدي فما كان من صواب فمن الله ( الحمد الله )
وما كان من خطأٍ وزللٍ فمن نفسي ومن الشيطان ( أستغفر
الله ) ..
أخيراً .. وليس آخراً أختم بما بدأت به من حمدٍ وشكرٍ وثناء
حسن على مسبغ النعم ومُديمُها وصلاةً وسلاماً على أشرف
من وطأة قدماه الثرى وعلى آله وأصحابه أجمعين .
المرجع :
* {تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان – للشيخ
عبد الرحمن السعدي } ..
* {شذرات من دروس الأستاذة " أناهيد السميري " } ..
* { برنامج بك أصبحنا – إذاعة القرآن }
* { تغذية الرضع : د / منذر الدباس } ..
* { كتيب صحة الطفل " وزارة الصحة " } ..
* { حضور بعض الندوات الطبية المتعلقة بـ " تغذية الطفل " - تجاربي الشخصية } ..
* { مواقع في " طب الأطفال – الصحة العامة صحة الطفل –
الرضاعة الطبيعية – تغذية الرضيع " } ..
|