![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#21 | ||||
|
بالمناسبه .. فيه اسلوب دايم اقراه يتكلم بغرور قريب للكبر رغم ان صاحبه متعلم وواعي لكن هالصفه تعكر هذا الجانب الايجابي فيه .
الغرور والكبر .. صفه اجمع الناس على كرهها وبغض صاحبها مهما بلغ من المكانه العلميه او الجاه او المنصب . حتى وان اظهروا له في تعاملهم معه احسن المعامله ، إلى أن البواطن لا شك تبغضه أشد البغض أو ما هو عليه . وهنا أذكر وصية لقمان عليه السلام لولده : (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) لقمان/18 وقال الشاعر : يامدعي الكبر اعجابا بصورتــه --- --- انظــر خلاك فان النتن تثريــب لو فكر الانسان فيما في بطونهم --- --- ما استشعر الكبر شبان ولا شيب يا ابن التراب ومأكول التراب غدا --- --- أقصــر فإنـك مـأكــول ومشــروب
|
||||
|
|
#22 | ||||
|
يقولون من أنت ؟
فقلت لهم : - أنا خيال يرتل الأوهام في لحظات غروب الدراية ، ألملم الغياب ، وأعانق التيه ، فأرتجل أنا . - أنا طفل كل شيئٍ فيه نما إلى حد البلوغ ، عدا طفولته التي تتهاوى على كل لعبه فتحتضنها وتلاطفها وترمي بها لتلحقها . - أرايتم ذاك الطفل الذي يكسر لعبته ثم يرمي بها ثم يرتمي بين يديها ثم يرمي بها ويصر على تحطيمها ، فالطفل أهوائي واللعبة أنا . - كانت أمي تمسكي بقلبي مراراً فتمضمه ثم توبخه ثم تضمه لتوجهه ثم تغسله جيداً بدموعها ، ثم تعيده إليّ ملفوفاً بورقة مكتوباً على طرفها " أحفظه جيداً ، أمانةً لديك " . - ما ضربني أبي قط في حياتي سوى عشرون ضربة ، كلها قد غلفت بالعطف ، ومزجت بالدعوات ، واختلطت بالرحمات . - قرأت على جدران حارتنا أن "الحب عذاب" ، فكرهته وحاربته ، حتى كدت أن أقتل قلبي لولا أنه "أمانة أمي" . - مررت في حياتي على مرحلتين مؤثره ، أولها صاخبه وأخرها تغشاها السكينة . - كانت أحداثها متسارعة ، مليئة بالعنف ، كانت قتال دون دماء ، وحرب دون غبار ، وجريمة دون ضحية عداي ، ليس لها زمام ، هوجاء ، ما رأيت فيها حكمه ، ولا صافحة فيها أدباً ، ولا تسألوني عن العيون ! ، فإنها إما عيون غادرة ، وكثير منها مشمئز ، وأقل من القليل دامعة ، تلك هي مرحلة الصخب . - وأما الأخرى ، فإني لمَ أخذت غفوةً في المساء ، أيقظني الصباح دون موعد ، فجلست في هدوء وتوجس ، اتأمل ما حولي ، واستدرك على آملي ، وانتاب الحزن على فراقي ، فرأيت أحبابي كثر ولكن أصدقائي قليل ، ورأيت ضحكاتي لا تنتهي رغم أنها بلا معنى ، فضللت طويلاً جالساً أنا وهدوئي وتوجسي ، فلاحظني ذلك النور في أقصى مجلسي ، فأشار إلي وقربني ، وحادثني ، وأشار علي أن أبقى معه ، فرضيت ، فمضيت أياماً لا يعانق السعد مثلها أبداً . - إياكم أن تسألوني عن الحب ، فأنا لما عشت بين الذكور وترعرعت معهم ، أخذت عنهم كل معاني الجفاء والقسوة والغلظة ، حتى جزمت أن قلبي لا يقبل حباً أبداً ، خاصة وأنه "عذاب" . يكفي هذا وإن عدتم عدنا .. ولا تسألوني // من أنا !
|
||||
|
|
#23 | ||||
|
يا عيونن عن فؤادي غضت أجفان الخبر ---
--- ويش حاصل في حياتك دام ما تسأل علي وش تسوي في الدفاتر وش تسوي في الحبر --- --- وأنت حتّى في المحابر ما تدونها إلي اسأل الماضي لعلي ألقى في صمته ذِكر --- --- يكتب الواقع معاني تنتهي مني ولي
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|