![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() البارحه والعمر يمضي بالسنين ------- ------- والوقت لحظه فات فيها فوت كم عام عدى في حياتي زين ------- ------- كم عام اقفى ما سمعني صوت قررت أعايد ذكريات العين ------- ------- اجمع من الذكرى وقافي بيوت وارسيها يوميه والمعنى آنين ------- ------- ترسى بشواطيكم تسج الصوت العذر منكم لو هو بيتي حزين ------- ------- من يذكر ايامه يجينه انعوت مامات ماضي فيه زين وشين ------- ------- ما يعرف الماضي يكود الموت كم عام عدى في حياتي زين ------- ------- وكم عام اقفى ما سمعني صوت علي آل زين . . .
التعديل الأخير كان بواسطة : سٌمُوْ الأَمَلْ بتاريخ 04-19-2010 الساعة 05:49 PM السبب: بطلب من صاحب اليومية |
|
|
#2 | ||||
|
ألا يا كان قبل الحين وش اللي كان ياما كان --- --- وش اللي عشته من عمري وش اللي كنته قبل اسنين حكاوي وجابها قلبي من الخافي من النسيان --- --- سنين وصارت القصه على عمري كما اليومين تذكرته أنا وادري وانا مثل البشر إنسان --- --- من المولد إلى وقتي كأني عشت نظرة عين
التعديل الأخير كان بواسطة : سٌمُوْ الأَمَلْ بتاريخ 04-19-2010 الساعة 05:46 PM السبب: بطلب من صاحب اليومية |
||||
|
|
#3 | |||||
|
اقتباس:
يمر العمر على الإنسان سريع جداً حتى أنه بالكاد يلتقط من صفحة من كتاب الذكريات
لمن انظر لعمر عشته بما يقارب 27 سنة واحاول استرجع احداثي .. اشعر فعلاً اني ما عشت كثير !! علي آل زين
|
|||||
|
|
#4 | ||||
|
هذه الحياة مثل الطريق الطويل الذي لا تعلم متى تتعثر فيه أو تتوقف في إحدى محطاته قد تسير ضمن جدول أعمال منتظم نوعا ما في حياتك لحد التأقلم على كل روتين يحيط بك ليفجئك ظرف طارئ لا تخالطه أي حسابات أو توقعاتمن الممكن أن تدركها عقول البشرية كلها . ها أنا اعود لهذا المكان الدافئ الذي تغشاه عواطفنا بالسكون والهدوء بعيداً عن أزمات وملمات الحياة التي تضطرنا للغياب دونما أي نذير وإن كنا على إستعداد ! بالمناسبة .. أنا أقدم على مشروع شخصي تتخلله بعض العقبات .. وأحتاج منكم الدعاء بالتوفيق والتيسير وعهدنا بكم من الكرم في ذلك ما لا يوصفه حرف .. ولكم بالمثل إن شاء الله علي آل زين
التعديل الأخير كان بواسطة : علي آل زين بتاريخ 05-22-2010 الساعة 06:32 AM |
||||
|
|
#5 | ||||
|
بمثل ذاك الشعور بين الأمل والألم .. تكون حائراً في كواتب الأيام وما ستبديه لك
فبملئ السماء من الأمل تتوجس الأرض أن ينبع من تحت أقدامها الألم .. فاللهم يسر علي آل زين
|
||||
|
|
#6 | ||||
|
على مرساي أنا كني غريب في ساعة الأحزان --- --- شربت الحب من أمي وانا ماسك على الثديين احس الغربه تغشاني واصيح بصوت للاحضان --- --- ألا يمه وألا يمه .. حنانك يمه .. وينه وين تضميني وهلا يمه واعيش بعالم التحنان --- --- حنانك يمه يغشاني وانا عمري سبع عشرين تعلمت من أمي الكثير والكثير ، وأجمل ما علمتني إياه عظيم الحب وعميقه ، ولا زلت أشتاق لحنانها وعطفها حتى بعد سبعة وعشرين سنة من عمري . اسأل الله أن يبارك فيها ويطيل في عمرها على طاعته علي آل زين
|
||||
|
|
#7 | ||||
|
كغيري الكثير .. كتبت الشعر ليكون سلواي في خلواتي وأنيسي عند وحشتي لم أكن لأسخر هذا الفن في إستجداء قلوب الآخرين وإن صابتني النزوات أحيانا امأ ما يخرج بصدق فهو وليد الصدق .. لا يمكن أن أفسده بتأويلات الظنون المشككه منذ صغري صقلت شخصيتي على أن القناعة عندي كالجبل الذي لا تهزه الرياح فحين أتخذ قرار ما فلا ألتفت لأراء المشوشين وما أكثرهم منذ عرفت هذه الحياة أتذكر أول قصيدة كتبتها وأنا تقريبا في السنة الأولى من المرحلة المتوسطة كانت محل سخرية شديدة من كل من عرضت عليه لدرجة أتذكر بعض تلك العبارات إلى الآن ! وأني لأحمدالله على أن وهبني عقل فيه قليل من الرشد ما يبلغني بعضا نفائس الأمور وكم أحزن حزن شديد لمن وهب عقله لغيره يتسلى بهمومه وأفكاره ويعبث بها أشد العبث أحب الشعر كثيرا وقرأت منه الكثير والكثير سواء من الشعر الفصيح وهو ألذ أو العامي وأكثر ما اقرأ منه الشعر العفيف الذي ينمي الأخلاق رغم قلة كتابتي فيه للآسف أنا أكتب الشعر ولكن إلى الآن لا أرى في نفسي شاعراً وهذه حقيقة لا تواضع فحسي الشعري غير حاضر على الدوام بسبب الحياة المدنية المكتضة حولي بضجتها الدائمة عدا جهلي ببحور الشعر برغم قراءتي لها واطلاعي عليها أكثر من مرة واستيعابي المحدود لها ولكني أحترم مشاعر الآخرين واقدر شعرهم وأرى أن كل حرف عزيز على صاحبه وكاتبه فهي حصائد كيان ضخم من المشاعر ونتاج فكر وثمرات جهد متعب وتجارب حياة زاخرة يكفي هذا .. وأعتذر للإطالة ، فالسهر رفيقي اليوم والأفكار تصول وتجول .. ![]() أخيراً.. ![]() أشكر كل من قيمني وأنارت حروفه صفحة ملفي .. أعتز بكم كثيراً وشرفي بكم لا حد له علي آل زين
التعديل الأخير كان بواسطة : علي آل زين بتاريخ 05-30-2010 الساعة 04:10 AM |
||||
|
|
#8 | ||||
|
أستشيركم .. أأرسل له القصيدة التي تعنيه أم أحتفظ بها في مخازن الذكرى ؟ فالقصيدة له فقط ولا يحق لأحدٍ سواه الإطلاع عليها .. ولكني أخشى سوء الفهم فتذبل علائق الود ؟ فأنا لا أحبه لا شك .. كهوى المحبين عدا أن له مكانة خاصة في قلبي .. افأرسلها أم لا ؟ اشيروا عليّ ؟ علي آل زين
|
||||
|
|
#9 | ||||
|
نعم وهو كذلك .. تبقى حبيسة الذكرى أفضل من ذنوب الظنون السيئة
حالنا ما عاد كحال من مضى من طهر النوايا - غالبا - وشفافية المودة نعم تبقى حبيسة الذكرى أفضل .. نعم تبقى . شكراً لكم . علي آل زين
|
||||
|
|
#10 | ||||
|
أنا شاعرٌ الآن .. فانتبهوا لي جيداً فلن أكون كسابق عهدي
بل الآن سأتغلف الفوقية نوعا ما .. وأرافق الكبر أحيانا وربما أستعيض نظرات الإزدراء لمن هم دوني في لحظات الغرور .. فأنا شاعر فانتبهوا ! . ( ههههه ) كم هي ضعيفة هذه النفوس التي تغريها المظاهر يا علي ! أنت أنت يا علي .. فما قيمة مظهرك إن ضاعت نفائس مخبرك ؟ أوه ؟ آسف .. أنا شاعر .. ولكني لا زلت أقل شأننا من غيري ولا شيئ يستحق الفخر . ( نعم هكذا جميل أنت يا علي )
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|