![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الخواطر ونبض المشاعر يحتوي المجلس على ( مجلس خلوةُ قلم ) ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#3 | ||||
|
و يقول: ـ هذه قصة استدراج الـ " نَعم " الأولى. تـعرفون أنتم.. قديماً عندما نظرت حولي لأجدني وحيداً على هذي الأرض السفلية الجديدة، جاء صوت ينعى وحدتي، تعلمت فيما تعلمته أنني لم أعد وحيداً مذ سمعته. و أنّي جمـيل. جمـيلٌ كالطريق الذي سلكَـتْه وحدتي لتستريح و لا تعود.. جميلٌ ككل الذين يشبهونني و يتناسلون فيما حولنا كلما غنت هي.. كان صوتها ذلك و هي قالت لي! قالت: ( جميلٌ أكثر منهم، كمقياس ينظّم تكاثرهم بشيء ٍ من العدل و شيءٍ من جمال. ) ـ تعلمون ؟ لا أدري لماذا أريدكم جميعاً أن تعلموا أنها حاولت بكل ما تستطيعه من غناء.. استدرجتني لـ نطق ِ " نعم " لكنني لم أرَ حاجة لذلك. هل أعزي العالم؟ أذكّره بأن أول ملاكٍ سارت في أنحائه مُسجّـاة بجانبي الآن، و لم تعبر أذنها " نَعَـمي" أبداً ؟ أرى حاجةً لذلك و لكني فزِعٌ مهدورةٌ إجاباتي و يـا أيها العالم: خذ .. هذه نعَـمي و هبْها لمن يرى له فيها حاجةً دون أن يستدرج بها تمامَ حياتهِ، ثم استنهض وحدتي و ذكرها بالطريق إليّ . __________________________________________________ ـ1ـ صحيح أنها ثرثارة لكني حدثتها كثيراً لتقول كل شيء، كل شيء! حتى النّبر في صوت عابرٍ تذكرَتـْه يوم أنْ سافرَت ذات صيفٍ إلى بلدٍ نسيَتْ اسمه مع رفيقٍ تظنه زوجها! لا بل أخاها؛ نعم هو أخوها لأنها كانت سافرة. و لم أتركها إلا بعد أن تأكَدَتْ جداً بأنه أخوها. و المهم بأنها قالت كل شيء.. كل شيءٍ من شأنه أن يستفزني كي أشعُـــر؛ لا بد أن تعرف أنني منذ مدة لم أعد أشعر كما تشعر أنت! __________________________________________________ ـ2ـ ليست مشكلتك أنني أعتبر انفعالك قيمة ً متفق عليها، ماذا يسمونها، مقياسٌ مُـثبت كونيّـاً مثلاً؟ مشكلتي، أدري. و أدري بأني أستطيع أن أقول صباح الخير بطريقة تجعلها مُـبكية. و أن أروي نفس القصة و أجعل ذات العجوز تبكي في نهايتها. لا تكترث بما يقولون. علمتُ بأنهم قالوا لك بأن هذه العجوز تبكي في نهاية كل القصص. لا تصدقهم! فهذه المرأة لا يبكيها سواي. و لا يشعرها بالخوف كما تشعرها قصتي المعتادة. لكن كل ذلك لا يجعلني أصدّق بأنني ربما قد أشعر.. كما تشعر! __________________________________________________ ـ3ـ أنت.. تجبر الأشياء أن تتجادل حولك و أنت ماضٍ إلى عملك اليومي. لوحة " البقالة " القديمة، إشارة الوقوف الحمراء، الشجرة تصيح بأختها على الرصيف المقابل و تشير إليك: " هذا هذا شوفيييه لا يفووووتك زي مافاتك في زحمة أمس !! " إيـــه الأشياء و الطريق! كيف تشعر أنت ؟ و تعرف أيضاً. صرت تعرف.. منذ مدة لم أعد أشعر كما تشعر. __________________________________________________ مثلاً بالأمس .. لا لا دعك من هذا، ما حصل بالأمس لن يثبت لك أنك تشعر بطريقة مختلفة . لأني كنت في المشهد، ككل شيء في ذلك المشهد، صُبِـبنا في صالحك! لذلك فإنه بالأمس فقط كان ما تشعر به مزيفاً. و لولا أنّي أخبرك الآن بزيفه لما عرفت. و مثلما تعرف أنت بأنّ الذي يشعر كما لم تشعر فإنّ من أولويات شعوره الخفيف البسيط أن يلاحظ الزيف الذي لا يلاحظه من هو محلّ جدل الطبيعة ـ الأشجار خصوصاً ـ مثلك! __________________________________________________ ـ4ـ الذي صمتُّ عنه، أتعرف لماذا أصمتُ عنه؟ صدقني يا حبيبي حتى مع معرفتي بتهامس الطريق مع السماء بشأنك. فإنك مختلف عن المخلوقات بالفعل إلا في جهلك بـ ( لماذا ) و حتى مع معرفتي بتجادل الهواء و تسابقه إلى المساس بشفتيك قبل بعضهِ، فإنك مختلف عن المخلوقات حقاً إلا في علمك بـ ( ما هو ! ) " لأ لأ تعـال لا تروح !! أكملنـي إلى آخري و سأجعلها أوضح، مباشرة بدون تفذلك. كالسهم . مثلك! " ببساطة : كل أحدٍ يستطيع أن يعرف عن ماذا أصمت. و ليس كل أحدٍ يستطيع أن يعرف لماذا أصمت عمّ اخترت الصمت عنه. طيب !! انظر إليّ أمدّ يدي الآن .. مددتـها و سأمحو كل الصياغات أعلاه و التي قطبت معها حاجبيك بانزعاج محـوتها و سأضع النقطة ( . ) وضعتها !! و سأكتب قصيدة حــب. تحـبني ؟؟! و سأشعر كما تشعر ؟ __________________________________________________ ياربي!! و اللهِ قليلاً أنا ما أكون مشوشة هكذا.. أريد أن أتحدث مرة أخرى عن العجوز التي قالوا لك بأنها تبكي في نهاية كل القصص, تلك التي ذكرتها في الأعلى ( تحديداً رقم انتظارها ـ2ـ ) ممكن؟ لكنها الآن تبزغ في ذهني.. فكرةً لحظيةً أخرى .. سأكتبها قبل أن تفرّ، فدعنا الآن من العجوز !! نعم سأضع العجوز جانباً ـ اجلسي هنا و سأعود إليكِ في الأسفل عندما أتذكر و إن لم أتذكر فلا بأس سأحكي لكِ غداً و ستبكين كما كل يوم ـ الفكرة: هي أنني لماذا لا أتعب كثيراً لأشبهكَ قليلاً ؟ ألن يجعلني هذا أشعر كما تشعر " شـويه " ؟! __________________________________________________ ـ5ـ انتظرني سأذهب لأتعب كثيراً و أشبهك قليلاً فقد يجعلني هذا أشعر كما تشعر " شويـه". ،
|
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
ـ التعب الذي تعبتُـه ـ أنت تسير في خط مستقيم. هذا فقط حين تتوقف عن الطيران! خطواتك واسعة. تعرف بالضبط أين يكون مقعدك فتجلس أولاً، تجلس ثم تنظر في الوجوه التي تنظر إليك كــــــــــلها مذ بدأتَ في الشعور بشكلٍ مختلف عنّا ـ أي قبل أن تمشي! ـ أما أنا. ههه انظر إليّ.. أنا أرسم كثيراً، و أحرص على ألا يفهم رسمي أحد. أحرص أكثر على الذين لن يشاهدوا رسمي؛ فأزرع في خيالهم الشك؛ فيبحثون. و عندما يجدونني لا ينظرون إليّ و يُـزرعون فيما أردتُ لهم الانغماس فيه. مشوشة مشوشة لن أخبرك حتى عن السبب الذي يجعلني أحرص على ألا يفهم كلامي و رسمي أحد. انظر إلى رسمي هذا : ( مِثْلَ أَنْ يَعُوْجَ عَلَيْنَاْ بِقُصَارَاهُ فَيَعْوَجُّ قُبَيْلَ بُعَيْدَاهُ ) و أوّاه.. أنت لن تُـقدّر تعبي البالغ الذي قضيته في هذا الرسم. صرتَ تحفظ هذا الآن: أنت لن تشعر كما أشعر! و لو أنني لا أخبرك بما سأقوله بعد قليل؛ فلن تعرفه لأنه لن يظهر من صياغتي بأنه حدث! سأخبرك: قبل قليل و بعد أن ذهبت لأتعب، قررتُ النوم لأني أجهدُت في رسم " مِثْلَ أَنْ يَعُوْجَ عَلَيْنَاْ بِقُصَارَاهُ فَيَعْوَجُّ قُبّيْلَ بُعَيْدَاهُ " ثم ختمتُ كتابتي بـ ( أنت لن تشعر كما أشعر! ) لكنني فكرت مرة أخرى.. فكرت بأني يجب أن أزيد على ما قلته، شككتُ في مقدرتك على التباطؤ عمداً من أجلي، و قمت فوراً من سريري و أنا أهجس بأني أهملت أهم فكرة في هذه الكتابة: ( الشجرة ) الشجرة التي حادثت رفيقتها في الرصيف المقابل .. تذكرها؟ ستجدها فوق في الأعلى بجانب الإشارة الحمراء ـ و رقم انتظارها ـ3ـ كانت تشير إليك و تقول: " هذا هذا شوفووووه !" لكني أخفيت عنك أنها قالت أيضاً " تعرفون مين اللي تحبه ـ غيرناـ و مين يحب تعرفون مين يحب ؟؟! " حسناً في كل يومٍ تجتمع حولك كائنات خضراء يتمنّـينَ في عصيانٍ نزق ٍ للطبيعة أن يُمنحن عينين و صوت فتاةٍ كي يشعرن .. كــما أشعر! لم يجرحن بأمنيتهن يوماً قلباً. يجتمعن للإشارة إليك بحب و اشتـهاءٍ و يتلفّتن في بعضهن ليرين من أولاهنّ التي سيقلبها الله في معجزة نادرة إلى امرأة !! لكنك لا تشعر بشيء. لا تشعر بمـا يشعرن, بما يشعرون ـ أولئك المنتظرون خلفي و لم أعطِهم أرقاماً ـ و بما أشعر به. ـ آه تعبت أيضاً بعد أن تعبت.
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
ـ6ـ و الآن . هل سار مخططي كما ينبغي له؟ منذ بدء كتابتي لهذا الشيء و أنا أخطط لأن تـُفاجأ في آخره. بأن تشعر في منتهاه بعكس ما خيّل إليك في بدايته. فهل خيل إليك في بداية هذا الأمر بأني أنا التي لا أشعر بشيء؟ ـ قـل نـعـم أرجوك __________________________________________________ ___________________ ـ يتعبون؟ قـل نعم ! ـ هل خاب ظنك الآن كما هو مخطط له بدقة ؟ اتّسعَ بسعادة و احتضنَ كل الاحتمالات الجميلة ثم انحرف و ضاق على اكتشافٍ أخيرٍ هو أنك لا تشعر بشيء ؟ توقفتَ عن صحتكَ المطلقة ـ لبرهة ـ؟ توقفت عن كونك سهماً ؟ كففتَ الوجوه عن النظر إليك ثم حزنتَ معي ؟ معـي أنا و من أجـلي و لو لمرةٍ واحدة ؟ قـل يا حبيبي نعــم. و هكذا تكتب : ن ع م أو انظر إلى فمي " فهكذا تنطق" و لا يتعب في نطقها أحد! يتعبـون ؟ طيب يتعبون!! لكنهم يستعيضون عن كتابتها أو نطقها بهز الرأس بخفة. و انظر إلى رأسي. فهكذا هي " نـعــم" عندما تصبح إشارة! إشـارة منك ـ أخيراً ـ إلى ما هو منك و لا يشعر كما تشعر و لا يطير كما تطير !! قـُــل . مـرّ زمن لم تقل فيه نـَعَماً واحدة! و سأشعر بكل ما يجب عليّ الشعور به في سبيل الحصول على نعمٍ أولى مُشتهاة. فإما أن تشعر كما أشعر. أو أنني سأضع صدري بمواجهتكَ حين تختار لمجيئك فِعلَ السَّـهم. __________________________________________________ و هذه هي الصورة التي لم أجدها و كنت سأضعها في البدء: [ ( أدناه .. كل ما سيوضع أدناه .. قد كتب يوماً في سبيل الحصول على ( نعم ٍ ) لهذا السؤال : تفـهم الأسباب أنتَ ؟ تفعل و تحبـها و تحبني في كل يوم ٍ .. صح ؟ )]
|
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
. . أمّا حكايّاتي فهي قد استأصلت بعدما قطفت لمحة مؤجلة ـ يتعبون ؟ قـل نعم ! و إذا بها صورة تعوّض الرؤية لصورة رسمتها يُحكى أنْ : نرجسيّة تتلو مثالب الصُخب للغروب تُصلّي كثيراً ، و تعتكف في محراب الغيوم تدس مضغة من فقد في رحم السماء لتُبكيك ، تلك هي أنا يا صديقي أرغب حد الشغف أن اُبكيك لأنني أُريدُ أَنْ أَبكيّ كي يسيل الكُحل و تعفو غفوةٌ على هدبِ عروس الجن.. فسواد كُحلها يشفع خطيئة السؤال الذي لفظته الريح ليوشم " علامة إستفهام " ( ؟ ) على كتف الراحلين من قبة الروح و تصبح ذكراك أيها الظل سلاماً بارداً وَ موتاً جريئاً أفقدني لأجدني أمشط ضفائر الطرف العالق فتمد يدك لتوقظ غفوة جُفني المتأرق بسواد الكحل فهلّا اسمعتني " نعم " (2) قالوا يا صديقي : هذا زمانٌ يُقيم عرساً / عيداً للخطايا و الدنس ! فكيف تُقيم أيها الرجل في الهجرة عُرساً للنرجسية ؟ أهي دَنس ..؟ مطرك الرمادي يغدق في فراديسي زخات من الأفاعي و زخات و فصول المواسم المُتخثّرة تنتثر على صفحةِ توبة و الغفران حقٌ للتائبين كما قال فاروق جويده و أنا بماء عيني طُهراً و إشتياق للإغتسال مِنْ كُل " أنا " لكنها هطلت مطراً مالحاً ، لا ينبت و الكفوف بالية صمتك و وشاية الوقت بك تسلّمني إحتفالك بالنرجسية و حجبك لـ الـ " نعم " المنتظرة حسناً ... لا يهم هذا يا مَن تقضم كبد الإيجاب اعلمْ أنَّ شجرة التاريخ وشت بك عند رابية الوقت في السماء و أملتها أنَّ ملامحك بدعة ارتديتها ضلالة ذات تجلِّ وَ قدْ جزيتني بها من فرشاة الشرع ، و أخذت تدور كما الحلقة تنام عند خلودها لتخيط بكارة العُمر مَثلكِ أَنتْ نَرْتدُ إِليّكِ نَحنْ لك يا ظل المطر / فقط أنا نرجسيّةٌ لا أُطوى داخل رجاحة الأقوال ، ولا أحسب الخلود رياضياً يحكمني احتمال وجهك فقط أنَا لا أعلم أي مستساغ خارج حيزك .. فهل ستنهي الحكاية بـ " الـ نعم " المعلّقة في شجرة فراديسك .. اووه نسيت يا ظل المطر أن بعض الأسئلة ليست للإجابة كما بشرّت عقائدك (3) و الحضور كُله أنت يا ظل المطر صباح الغير .. فيْ سفري الأخير غازلني المطر و لمْ تغار الغيوم ، وَ ألْتَقطتْ ذاكرتي المطر الملّون و فُرْشاة تلوينه تلك التي صدحت بها ذات حين متباهياً بقدرتك على رسمي كلوحة تفوق ألوان فان جوخ و قلت / الأمْطَارْ رَقْصَةُ السَّمَاء و الغيوم .. أجبتك بمنطقية : بل الأمطار حقٌ للأرض أُعيْدَ إليْهَا لتتعرى السماء أجبتني مترصّداً : و لكنّ الارض لا تستحقّ المطر دائماً..! أجبتك : مممم لذا لا يأتِ دائماً فليس كُل الرّجُوْع صَدَقََة أجبت بمكرٍ فقط كي تبتلع " نعم " : الرُّجُوع يا صغيرتي ألِفٌ مَقْصُورة ,, و إذا بك قد واريت المعنى بصياغة آخرى هروباً فقط من فخ الـ " نعم " لمْ أدرك أيها الظل حينها هل إجابتك سؤال أمْ جواب !! الآن فقط أدركتْ أنْ هُنالك - أسْئلة ليسَت لِلإجَابَةِ - و بسفري هذا وحدي سألت المطر الغير ملوّن : كيف ظلك يا مطر ؟ قال: صور ، فهل قد رسمتِ الظل ؟ قلت بتلقائيتي : نعم وَ صفّقت النهاية منتصرة لظل المطر ![]() معتكفة بهذه القاعة أنا و لن أغادرها
التعديل الأخير كان بواسطة : شوق ألماس بتاريخ 02-21-2010 الساعة 06:18 AM |
||||
|
|
|
#7 | ||||||
|
اقتباس:
شوق، دايماً ![]() اقتباس:
آرا، علطوول ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما يحصل أمرٌ قدريّ و يصبح المُـنتَـظَر غير آتٍ .. عندما تتعاقب الأشياء كسابق ِ عهدها قبل أن ننتظر، تحدث كما صارت عليه.. سريعة ؟ تأخذ وقتها الطبيعي" العادي" ؟ ممكن! الأكيد أنها لن تحدث ببطء .. و سيندثر تلويحها الدائم من بعيد .. دائماً من بعيد! بمقدار التهديد بلعنةٍ لا تأتي و لا تسكت. في غدٍ كهذا قد يتذكرني العالم عند صديق ٍ فيجد نفسه على وشك أن يقولها...... و لا يأتي ذلك الذي كان سيصرخ به: ـ إيـاك ! و لا يأتي أحد ٌ يعرفنا و لن يكمل: ـ متى أردتك ذكياً بهذه الصورة؟ طائش الفطنة! و كم من مرةٍ اختبرنا معاً جحيم ذكاء الأعمى و نعيم المتعقل حسَن النظر؟! و لا ينتصر عابرٌ " يتذكر وجه من كان يعرفنا و لم يأتِ " .. و لن يقول : ـ أيها الضُّـلاَّل .. ما الذي صرفكم عن النظر !؟ و العـالم، العالم ذاته الذي أخطأ و تذكرني، سينسى أنه بالإمكان تذكر شيئين معاً، لكنه سينكر أنّ فكرة السماءِ وحدها كانت تكفي لتذكر كل شيء.. كل شيء ! الأزرق،الغيمة الكبيرة كسعةِ صدرٍ محب، اللاتشابك، التنظيم، ملتقى نظرات العشاق و النُزّاع و العشب، الموتى، الحرب، الحب .. و ثـَمَّ وجه الله ! و لو أنّـي أدري عن الوقت الذي سيحدث فيه هذا غداً لما كنت سوى الصدى لهذه بالتحديد: ( ما الذي صرفكم عن النظر !؟ ) لأني كنتُ التي لم تـقلْها مع العابر الذي تذكر وجه من كان يعرفنا .. و لم يـأتِ . و كـلهم، كللللللللللهم بلا استثناءٍ سيردّون على الذي لا يأتي ليصرخ، و على الـ أحد الذي يعرفنا و لم يأتِ ، و على العابر الذي كان سيقول جملةً أحبها فأصير لها صدى.. كللللللللهم بلا استثناء سيقولون : ـ متى اختبرنا معاً جحيماً أو نعيماً ؟ الآن جئنا.. الآن نحن! حينها سأجيء. و سأقول. عالمة بأنّ الصدى شكل وجهي و يدي و قدمي و غير حزينةٍ لمعرفتي ما هو أفظع من ذلك، كأنْ يكون كل ذلك هبــاء أدّينا فيه شخصية اللاشيء ! سأجيء و سأقول: ـ أين الذي كان هنا ؟ واهـاً له! واهاً لعمق ِ همّـه في الذات ! مـا أطولَ بقاءه في رؤوس الذي لا يأتون. مـا أجمل صوته في ذاكرة الذين لا يقولون. و مـا أخـفّ روحه حين رضي بما لم يبغِ، جاع صابراً على فقر المعاني! سأل كثيراً عن الجدوى.. ثم انطلق إلى السـماء. ،
|
||||||
|
|
|
#8 | ||||
|
لحظات من التردد مرت بي ثم عزمت الأمر .. الرقيقة ،، مؤجلة ( حلم يقظة ) .. نهاية حكايات الأولى وإغلاق صفحاتها كانت بداية لعزم مني وإصرار على تتمة قراءتها قبل الولوج إلى هذه الصفحة .. ![]() فتحت جوّالي على صفحة حكايات واحتفظت بها ،، وكل ليلة قبل أن أنام أقرأ حتى يغلبني النوم .. ![]() قبل أن أبدأ أتمنى ،، لو كنت يومها معكم ،، لقد أتممتها ،، وأعدت قرائتها .. كل ماأتمناه الآن أن أكون هنا ،، مع حكايات في نسختها الثانيه ،، ![]() لي عودة يارقيقه ،، ![]() وعذراً من أرواحكم .. آرا ،، سلوة الخاطر ،، أرق التحايا لكما .. ![]() أختك ..
بحر الحب .. مع التحية .. ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : همسة.. بحرالحب بتاريخ 04-08-2010 الساعة 08:22 PM |
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
وحده مسلسل السقوط يواصل العبث بكل مامر عليه من حكايا معناتهم معه ، ، ، أحلامهم إلى اين ستصل وهم لا يزالون اطفالا ً لا حول لهم ولا قوة ، ، ، استعجب من امثاله من يعدون انفسهم في حضرة الرجال رجالا ً وفي حقيقة الأمر يساومون انفسهم بين فينة واخرى ، ، ، تجزع نفسي حينما تنسكب شلالات بكائهم وتضيع سدا دون ان ينجدهم عاقل يعرف ما يشتهون ، ، ، لماذا تكون غلطة كبارهم ضريبة لصغار ليس يملكون الا طريقا ً تؤول نتائجه حتما ً بلا جدل إلى ضياع ، ، ، يقتلني تبلد الكبار حينما لا يملكون من المنطق إلا مفردة لا يعرفون حدود معانيها ، ، ، ليته لم يكن ولم يكونوا اصلا ً ، ، ،
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
![]() اقتراح لطيف: تُقرأ لمرةٍ واحدة، و بسرعة. توصية جادة و وجيهة! ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ( مناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك ) ــ يجب أن نفعلها و نصدّق بعضنا؛ تعرفون صوت الزجاج و لهذا نحن هنا ثانيةً، فليخبرنا أحدكم لماذا تهشم دون صوت! و لأنّـا لم نجتمع لصمتٍ آخر فلا تصمتوا! الأكواب التي تهشمت على الرخام كانت زجاجيةً و أقسم دائماً! قل أنت بماذا تفسر الأمر اليوم ؟ ــ ايييييه الزجاج ! يبكون منع جدارها متعلقين بجفنها.. لا يعلمون بأنّ حرفاً واحداً لهْو الكفيل بجعل دمع الخائفين يسيلُ و الإدمـاء أبعد غاية عمّـا تريد! و هم زجاجٌ ليس إلا، في تشظّيهم.. و قبل مجيئهم! أما الذهاب فكم تمنُّـوا ! إنما صاروا هشيماً يجرح الأقدامَ، هذا ما أراهُ فهل لـ علم ٍ من جديد؟ أيــا وحيد ؟؟ وحــــيد ؟!!! ــ وحيييييد وحيد كم مرة قال لكم وحيد بأن البطء الداخليّ جرثومة! الحياة تُعطي التافهين سرعةً جائرةً حتى لا يصل أحد على هذه الأرض بعدي! لماذا لايقتلوني أو يمنحوني مجدَ ما سوَّيتُ به بين الشاذ و المألوف، لو أنّ التسوية سبب مقبول للتأخر لما تكشّفتُ الساعة!! أشعر بالعار كلما أيقنت بأن روحي زجاجاً ترون من خلاله تهلكتي. و لا أدري متى سأموت رغم نطقيَ ما لا تطيقون تسميته! لا تنظر إلى ماوراء زجاجي، لا تنظر إلى عدمي المُـنبثّ لعنك الله! ــ "بسيطة" أربابي يلعنوني كل يوم. عشرون عاماً و أنا أتساءل لماذا لايعترض الهواء على كل هذه الشتائم ! يتجدّد بعد أن يبتلع أصواتهم المهينة و في كل مرة أسأل كيف تستباح كرامتي أراه يجترئ عليّ مستهيناً بكل ما يخرج من خوفي باحثا عن الحمى! غداً سأسكُن. سأحترف الرسم على الزجاج، حبيبتي تقول بأني فنان و سأهدأ إن حجزت ركناً صغيراً يرتاده السائحون، سأرسم لها تذكارات زجاجية كثيرة! آه. لن أسمع أصواتهم، و لن تدركني إلا لعنات حبيبتي، يا سلام ! هل تبتسم لي ؟ أنت؟ هل تضحك من أمنيتي؟ هل يجب أن ألعنهم مثلا؟ ــ هههههههه النافذة فيما بيننا كانت زجاجية و كان يهددني، بعينيه كان يهددني، هكذا هكذا يستخدم الهاتف ليخبرني بأنّ ، بأنّ هههههههه بأن ظهري عارٍ!! بأن جزئي الخلفي كله عارٍ و منهوش، لم أسمع صوته مذ صار يعمل خلف هذا الحاجز الزجاجي إلا في الهاتف، هكذا هكذا كان يقول ـ قف!! فأقف . و يقول استدر فأستدييييير! ثم يلهث بصوت خفيض: الملابس الملابس همممم لماذا لا يوجد ملابس، تعال إلي لأختبر عن قرب. هكذا هكذا كنت أصرخ في الممر كل صباحٍ و عندما هشمت الزجاج بمطرقة حتى يُسمعني فحيحه الساقط وجهاً لوجه .. صدَّقوني عندها فقط! فطردوني من ذلك المكان لأنهم يخافون علي من الساقطين، الحمد لله أنا أستدير الآن دون أن يطردني أحد، انظري إليّ ظهري عارٍ و منهوووش ظهري عارٍ و منهوووش ظهري عارٍ عارٍ عارٍ ...... ــ تعساً لك من مختلّ! ألا يمكنك التحرك من مكانك دون أن تسقط أكوابنا !! من سيلم هذا الزجاج ؟! لا تبدأ بالرقص لا تبدأ لا تبدأ !! من دعاه إلى اجتماعنا؟ بماذا سيفيدكم هذا المجنون العاري ؟ ــ أنا دعوته، لن يستطيع أحد إسقاط أكوابكم واحداً بعد الآخر إلا هو. اششششش أسناني تذوب، اسمعوا بهدوء اسمعوا.. آه و كأنني أمضغ زجاجاً .. اممممم .. امممم .. ــ ينظرون و لا يتحرك منهم أحد !! و كأنهم ينسون ماذا يحدث لها بعد أن تتكسر الأكواب ! ألا تعرفون ماذا يحدث لي بعد أن تصطكّ أسنانها و تبدأ بعلك الأصوات و طحنها!! فلْيوقفها أحد . حباً بالله فليوقفها أحد قبل أن تأكل حديثي بأكمله. حـبــ حــ حـ ـ ـ ـ ... .. . . . . ــ اختفى صوتها؟ ممتاز. صوت التكسّر المعهود ليس صرخة الزجاج الفعلية أبداً، إنما هي حشرجة الهواء معترضاً على ذلك! و صوت الزجاج يكون مكتوماً حينها و أظن بأنه لم يُسمع طيلة هذه الدنيا. إلا أنا فقد سمعته ! كيف لا يمكن لها أن تكون شفافة لا مرئية ؟! إنّ ذلك الصوت الحاد لا يمكن أن يكون صرخة الزجاج أبداً . انتهى كلامي، انتهى يا أنتِ انتهى !! أرأيتموها؟ أرأيتم ماذا تصنع بوجهها؟ ستتبجح اليوم أيضاً و تتهمني بسرقة فكرتها! ــ مجـانين .. و لكني جئتُ لما ظننتُ بأن الشاعر لن يأتي هذه المرة فيصرخ في وجه وحيد، بأنّ وحيد لن يلعن هذا المسحوق ثم يتحدث مرتين و يسرقني!! والمجنون لن يضحك و يحك ظهره العاري! وهاتين .. لم أفهم لماذا هنّ معنا في كل مرة؟إلا أنّ إحداهن يستثيرها صوت الزجاج فتأكل حديث الأخرى و تُصرع !! لن أتحدث مع أحدٍ عن عدوي، هو من استلب صوتي يكفر به عن خدعته و في كل مرة يتهشم فيها يكون هذا صوتي أنا، أنا صرخة الزجاج أما هو عليه غضبُ الهواء لا صوتله و لا التئام. وحيد!! انتهى دورك ماذا تكتب؟! ماذا يكتب؟ انزعوا منه الورقة، انتهى دوره لماذا لا ينزعها منه أحد؟! يا إلهي ترفّق بي و احفظنا جميعاً مما يكتبه! ــ أخرجوا المجنونة من هنا حتى تتوب. انتهينا و سنلتقي غداً ** ** ــ يجب أن نفعلها و نصدّق بعضنا ...... قل أنت بماذا تفسر الأمر اليوم؟
التعديل الأخير كان بواسطة : مؤجَّـلة بتاريخ 05-17-2010 الساعة 01:39 AM |
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|